مشرف يصفح عن أبي القنبلة النووية
الباكستانية
البرادعي : اعترافات خان ليست سوى القسم الظاهر من المسألة
|
فيينا ـ عواصم ـ وكالات: أعلن محمد البرادعي
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس ان اعترافات عبد
القدير خان مهندس البرنامج النووي الباكستاني حول تورطه في نقل تكنولوجيا
نووية ليست سوى (القسم الظاهر) من المسألة. واعترف عبد القدير خان
علنا الاربعاء عبر التليفزيون بمسؤوليته في تسريب تكنولوجيا نووية
إلى دول أخرى هي حسب المحققين الباكستانيين إيران وليبيا وكوريا
الشمالية.
وقال البرادعي للصحفيين في فيينا: ان الدكتور خان ليس بنظرنا سوى
القسم الظاهر من المسألة .. معتبرا انه (لم يكن يعمل بمفرده) .
من جهته اعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف انه يصفح عن مهندس البرنامج
النووي الباكستاني عبد القدير خان الذي اعترف بمسؤوليته عن نقل التكنولوجيا
النووية الى خارج باكستان. وقال مشرف في مؤتمر صحفي :لقد صفحت عنه.
وذلك غداة اعترافات العالم
الباكستاني بمسؤوليته عن تسريبات نووية استفادت منها كل من ايران
وكوريا الشمالية وليبيا .
إلى ذلك اكد متحدث باسم وزارة الداخلية الباكستانية ان مذكرات توقيف
صدرت بحق عدد من علماء ومسؤولي مركز الابحاث النووية الرئيسي في
باكستان (خان ريسورتش لابوراتوريز) متورطين في انشطة لنقل تكنولوجيا
نووية. وقال المتحدث رؤوف شودري :ان خمسة مسؤولين على الاقل من مركز
الابحاث النووية الباكستاني صدرت بحقهم مذكرات توقيف ولكن ليس (اب)
القنبلة النووية الباكستانية ومدير المركز بين 1976 و2001 عبد القادر
خان الذي اعترف علنا الاربعاء على التليفزيون بمسؤولياته في تسريبات
تكنولوجيا نووية.
وتأمر مذكرات التوقيف باعتقال لمدة ثلاثة اشهر في الاصل بموجب قانون
1952 الخاص بالامن والمتعلق بالجنح التي تمس الدفاع والشؤون الخارجية
والامن .
والمسؤولون المعنيون بهذه المذكرات هم العالمان فاروق محمد ونظير
احمد اضافة الى ثلاثة عسكريين من المتقاعدين وهم الجنرالان مالك
سجوال وتاجوال خان والميجور اسلام الحق . وقد صدرت مذكرات التوقيف
بعد تحقيق فتحته السلطات الباكستانية قبل اكثر من شهرين استجوبت
خلاله نحو 12 مسؤولا عن البرنامج الذري اثر معلومات نقلتها الحكومة
الايرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية حول نقل تكنولوجيا.
أعلى