الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات


رأي الوطن
السودان .. حضور دائم

رغم كل العواصف والتيارات الساخنة التي هبت على جمهورية السودان الشقيق الا انه يظل وطنا شامخا عصيا على محاولات الابتلاع او الاستقطاب لحساب قوى غير عربية لطالما تربصت به كما يظل الحامي الأمين لبوابة الوطن العربي الجنوبية في افريقيا ورغم انشغال المنطقة العربية في أزمات طارئة دفعت العلاقات العربية العربية الى مزيد من الجفاف والتعثر، الا ان هناك دولا عربية لديها رؤية مستقرة ومتنامية حول حتمية تمتين أواصر اللحمة بين الأشقاء وتقريب الشقة بين الشعوب العربية كي يبقى ذلك التواصل التاريخي والجغرافي والحضارى للمنطقة العربية، وفي طليعة الدول التى تمتلك تلك الرؤية تأتى السلطنة التى لطالما حافظت على علاقاتها بكافة دول المنطقة بمنأى عن التوترات الطارئة، كما سعت دوما لرأب صدوع العلاقات العربية على اختلاف أشكالها وتعقيداتها ومنها الوضع في السودان الذى يتحرك الآن الى بر الأمان بعد أن دخل في مفاوضات للتوصل الى السلام مع حركة التمرد في الجنوب وبأسلوب حضاري يحترم حقوق الآخر مثلما يحترم الرصيد الحضارى والعقدي للأغلبية السودانية بانتماءاتها العربية والاسلامية ولا شك ان قيام سودان آمن ومستقر سيعزز برامج التنمية في السودان والوطن العربي كله ويفتح آفاقا جديدة لمزيد من الحضور السوداني في معمعة إعادة النظر في بنية العلاقات التنموية والتكاملية بين مختلف الدول العربية، ولكم اثبت السودان في عديد من المواقف انه قطر عربي رصين يحترم أصوله وتراثه وعلاقاته وانتماءاته رغم انشغال باقى الدول العربية عنه في أزمات اشد تعقيدا تجعل الانظار تتوجه في معظمها باتجاه الشمال العربي.
إذا ثمة التحام بين الحرص العماني على توثيق العلاقات مع كافة الدول العربية ومن بينها السودان وبين حرص الخرطوم على الالتزام بالنهج العربي وآليات العمل العربي المشترك، ومن هنا جاء اللقاء الأخوى امس بين حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله ويرعاه ـ وشقيقه فخامة عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة من خلال جلسة المباحثات التى ضمت الزعيمين العربيين الكبيرين بحصن الشموخ والتى جرى خلالها استعراض العلاقات الطيبة بين البلدين وسبل تعزيزها وتنميتها كنموذج للعمل العربي المشترك في شقه البيني الذى يتخذ مسار العلاقات الثنائية سبيلا للوصول الى الهدف العام للعرب وهو الاعتماد على الذات والاستثمار الأمثل لمقدرات الوطن الكبير في مجمله، ولا شك أن انتصار السودان في معركة المفاوضات السلمية سيزيد من قدراته الذاتية لخدمة شعبه والشعوب العربية كاملة، فالرهان على دور السودان في سد الفجوة الغذائية العربية مازال أملا يحدو العرب جميعهم وهو أمل يمتلك كل مقومات التحقيق، كما سيظل الأمل في النهوض العربي قائما ما دام الله قد قيض لقيادة هذا الوطن حاكما رشيدا يحرص اشد الحرص على مد جسور الثقة والتفاهم المشترك مع كل الأشقاء من القادة المخلصين أمثال فخامة الرئيس البشير والفريق العامل معه والعازم على تحقيق السلام لبلاده والاقتراب أكثر مع قضايا العرب المصيرية.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept