الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



ثلاثة بدائل أميركية لتسليم السلطة إلى العراقيين
خبراء الأمم المتحدة وصلوا إلى بغداد و(الانتقالي) يعتبر توصياتهم (غير ملزمة)

واشنطن ـ من تيموثى فيليبس*:
بغداد ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات:
تم رفع تقرير الى البيت الابيض الاميركي حول بدائل تسليم السلطة الى العراقيين بحلول الثلاثين من يونيو القادم واصدرت التقرير مجموعة عمل خاصة بالعراق في الإدارة الاميركية والبدائل الثلاثة هي: تأجيل تسليم السلطة عن الموعد المقرر أو اجراء انتخابات سريعة بدل المؤتمرات الانتخابية الإقليمية أو تسليم السلطة إلى مجلس الحكم العراقي القائم أو لمجلس عراقي موسع.
الى ذلك أعلن مجلس الحكم الانتقالي في العراق أمس أنه لن يكون ملزما بتوصيات وفد الامم المتحدة بشأن إجراء الانتخابات المحتملة قبل نقل السلطة إلى العراقيين في يونيو المقبل.
وقال الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي في العراق ورئيس الحزب الاسلامي العراقي محسن عبد الحميد في مؤتمر صحفي في بغداد (لن نكون ملزمين بقرار الوفد لكن سننظر فيه إذا كان في مصلحة مجتمعنا).
من ناحية أخرى أكد المتحدث باسم مجلس الحكم الانتقالي حميد الكفائي أنه سيكون بوسع خبراء الامم المتحدة مقابلة أي شخص وزيارة أي مكان يرغبون في زيارته.
ووصل الوفد إلى بغداد أمس. وقد أرسل الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان الخبراء بعد تزايد طلب الشيعة لاجراء انتخابات حرة بدلا من تشكيل حكومة مؤقتة معينة في العراق.
ومن المقرر أن يبحث الوفد ما إذا كان من الممكن تنظيم الانتخابات المباشرة قبل الموعد النهائي الذي تم الاتفاق عليه في نوفمبر الماضي بين قوة الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة ومجلس الحكم الانتقالي لنقل السيادة للعراقيين في 30 يونيو القادم.
وكان المرجع الشيعي الكبير آية الله على السيستاني قد طالب مرارا بإجراء انتخابات مستقلة. كما تظاهر عشرات الالاف من الشيعة مؤخرا لاجراء انتخابات حرة.
ووفقا لاتفاق نوفمبر الماضي سيتم تعيين الحكومة في أعقاب إجراء اختيارات في اجتماعات المجمعات الانتخابية في المناطق العراقية التي تبلغ 18 منطقة.
وقام خبراء الامن التابعون للامم المتحدة بمراجعة الموقف الامني في العراق قبل إرسال فريق الخبراء. وكانت الامم المتحدة قد سحبت العاملين التابعين لها من العاصمة العراقية بعد تعرض مقرها في بغداد لهجومين في العام الماضي.
وفي ميونيخ دافع وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد أمس عن العمليات العسكرية في افغانستان والعراق، معتبرا (من الضروري ان تنجح جهودنا) في هذين البلدين، وذلك في اليوم الاول من المؤتمر الدولي الاربعين حول الامن.
وذكر رامسفيلد بالتضحيات التي قدمتها الولايات المتحدة وحلفاؤها خلال الحرب الكورية في مطلع الخمسينيات، فاشار الى انه تم (تحقيق النصر لقاء ثمن فظيع على
صعيد الارواح. هل ان الامر كان يستحق؟ بالتأكيد. فالعالم بات اكثر امانا اليوم لان الائتلاف حرر خمسين مليون شخص، 25 مليونا في افغانستان و25 مليونا في العراق). واكد ان نجاح الجهود الحالية من اجل احلال السلام والديموقراطية في البلدين (سينعكس) ايجابا على منطقة الشرق الاوسط برمتها، كما حصل في اوروبا عام 1945 بعد هزيمة المانيا النازية.
وتحدث رامسفيلد في هذا الاطار عن استعادة المانيا واليابان ازدهارهما، مشيرا الى ان طوكيو اتخذت اليوم اول مبادرة لها من النوع منذ الحرب العالمية الثانية
فارسلت قوات عسكرية الى العراق.
وفي رد غير مباشر على وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر الذي دعا في كلمة القاها قبل رامسفيلد الى قيام شراكة استراتيجية جديدة بين الولايات المتحدة واوروبا في الشرق الاوسط، فقال انه (ربما هناك حاليا) مثل هذه الشراكة. وذكر في هذا الاطار ان 24 من دول الحلف الاطلسي الـ 26 الحالية والمستقبلية تنشر قوات في افغانستان أو العراق، وان 17 منها لديها قوات في كلا البلدين.
غير ان رامسفيلد اقر بان الحرب على العراق طعنت بصورة الولايات المتحدة والنظرة اليها في العالم. لكنه اضاف متحدثا امام مجموعة من كبار الشخصيات بعضها من اشد الذين عارضوا شن حرب على العراق مثل يوشكا فيشر، (اعرف بيقين تام ان اميركا ليست موضع الخطأ في العالم).
كما دافع وزير الدفاع البريطاني جيف هون أمام المؤتمر الدولي الاربعين حول الامن في ميونيخ في المانيا عن التدخل الاميركي البريطاني في العراق.
واوضح جيف هون (اعرف ان مسألة اسلحة الدمار الشامل لا تزال تثير جدلا ولا سيما في بلادي لكن ثمة امرين واضحين: صدام حسين استخدم اسلحة كيميائية ضد شعبه وسعى الى تطوير سلاح نووي). واضاف منذ حصول التدخل في العراق احرزنا تقدما فعليا في مجال حظر الانتشار) النووي.
وقال وزير الدفاع البريطاني (لولا القوة العسكرية للولايات المتحدة لكان ميلوسيفيتش وحركة طالبان لا يزالان) في الحكم في اشارة الى الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش ونظام طالبان في افغانستان الذي اطاحت به عملية عسكرية بقيادة اميركية.
واشار هون ايضا الى ان (صدام حسين لكان لا يزال في بغداد) لولا قوات الاحتلال الاميركي البريطاني.
وفتحت الولايات المتحدة وبريطانيا تحقيقا حول معلومات اجهزة الاستخبارات قبل الحرب على العراق، في غياب اكتشاف اي اسلحة دمار شامل في هذا البلد.
واكد هون ان (العالم سيكون اخطر بكثير لو اختارت الولايات المتحدة النزعة الانعزالية).
وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا في مارس الماضي من دون ضوء اخضر من الامم المتحدة، حربا على العراق متحججة بوجود اسلحة دمار شامل في هذا البلد.
وفي طوكيو ذكرت الصحافة اليابانية أمس ان اليابان جمدت ارسال رحلات تحمل مساعدات الى مطار بغداد بسبب القلق على امن قواتها الذي اثاره هجوم بقذيفة هاون نفذ هذا الاسبوع قرب المطار.
وكان يفترض ان يبدأ مائتا جندي من سلاح الجو الياباني وثلاث طائرات (سي130 ) متمركزة في الكويت نقل المساعدات الانسانية للعراق في منتصف فبراير عبر مطارات مختلفة في اليابان.
وذكرت صحيفتا (اساهي) و(نيهون كيزاي) ان الرحلات الى بغداد علقت في انتظار نتائج التحقيق حول اطلاق قذيفة هاون الذي ادى الخميس الى مقتل جندي اميركي واصابة اخر قرب مطار العاصمة.
ووعد وزير الدفاع الياباني شيغيرو ايشيبا أمس الأول بإجراء تحقيق حول الهجوم بسبب القلق ازاء العواقب التي يمكن ان يخلفها على المهمة الانسانية لسلاح الجو الياباني.
وتنص الخطة الحكومية على ان تكون المهمة الانسانية للقوات اليابانية في (مناطق بعيدة عن المعارك وحيث لا توجد مخاطر بوقوع اي مواجهة).
وقد وصلت طلائع القوات اليابانية الى جنوب العراق حيث انتشر نحو 40 جنديا.
ويفترض ان ينضم اليهم غدا الاثنين 86 عنصرا من اصل 600 عناصر الكتيبة اليابانية التي يفترض ان تنتشر في العراق بحلول نهاية مارس، انطلاقا من الكويت التي يتواجدون فيها حاليا.
يشار الى ان انتشار قوات يابانية في العراق يشكل سابقة في منطقة معارك منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

* خدمة لوس انجلوس تايمز وواشنطن بوست ـ خاص بـ(الوطن)

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept