|
إغلاق صحيفة عراقية انتقدت أميركا و(الانتقالي)
الفلوجة (العراق) ـ د.ب.أ: ذكرت مصادر
في مدينة الفلوجة العراقية أمس أن القوات الاميركية أمرت بإغلاق صحيفة
الجزيرة الاسبوعية التي تصدر في محافظة الانبار. وأشارت المصادر إلى
أن قرار إغلاق الصحيفة جاء بعد يومين من نشرها مقالا انتقد السياسة
الاميركية في العراق وسياسة مجلس الحكم العراقي الانتقالي.
ويرأس تحرير الصحيفة الشيخ جهاد العلواني وهو من علماء الدين السنة
البارزين ومعروف بموقفه المتشدد من الوجود الاميركي في العراق وانتقاداته
لمجلس الحكم.
وكانت صحيفة الجزيرة قد بدأت في الصدور في أعقاب الاطاحة بحكم الرئيس
العراقي السابق صدام حسين.
أعلى
أكد أن الانتخابات في موعدها
خاتمي يحتج على استبعاد أبرز الإصلاحيين
طهران ـ وكالات:
ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية أمس أن الرئيس الإيراني محمد
خاتمي وجه رسالة إلى مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أكد فيها
أن الهيئات المحافظة لم تطبق أوامره لإجراء مراجعة متساهلة للترشيحات
إلى الانتخابات التشريعية، لكنه أوضح أنه سينظم الانتخابات في موعدها
المقرر .
ونقلت الوكالة عن (مصدر مطلع) قوله : ان خاتمي ورئيس مجلس الشورى مهدي
الكروبي الاصلاحي ايضا، وجها رسالة أمس الأول إلى علي خامنئي قالا
فيها : ان مجلس صيانة الدستور لم يأخذ في الاعتبار تصريحات للمرشد
الأعلى أمر فيها بمراجعة للترشيحات المرفوضة .
لكن رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية أكدا في الرسالة : سننظم
الانتخابات في الموعد المحدد في 20 فبراير مع ان مجلس صيانة الدستور
خالف توصيات المرشد الأعلى.
وقال المصدر (المطلع) الذي اوردته الوكالة : ان مجلس صيانة الدستور
المحافظ والذي يصادق على طلبات الترشيح، لم يوافق إلا على 200 مرشح
من أصل 380 وردت اسماؤهم في لائحة عرضتها الحكومة بعد تدخل اية الله
خامنئي الأسبوع الماضي .
واضاف المصدر: ان معظم المرشحين الذين تمت الموافقة عليهم ليسوا من
الشخصيات البارزة .
وكان مجلس صيانة الدستور أثار أخطر أزمة سياسية في تاريخ جمهورية إيران
الإسلامية برفضه في 30 يناير الماضي (2500) مرشح من أصل (8000) تقريبا
.
والاصلاحيون الذين يرون في ذلك (انقلابا برلمانيا) يتم الاعداد له
منذ سنتين للتخلص منهم، شنوا منذ ذلك الحين حملة للقبول بأكبر عدد
من مرشحيهم لاسيما نوابهم المنتهية مدتهم . وأمر المرشد الأعلى للجمهورية
الإسلامية اية الله علي خامنئي الاربعاء الماضي بان تجري الانتخابات
في موعدها المحدد . لكنه للمرة الثانية أمر مجلس صيانة الدستور باعادة
النظر في الملفات .
وفي رسالتهما اكد خاتمي وكروبي بان القرار الجديد لمجلس صيانة الدستور
سيجعل الانتخابات أقل تنافسية ويقلل من اهتمام الشعب في المشاركة في
الانتخابات .
من جهتها استبعدت الرئاسة الإيرانية أمس احتمال رفض وزارة الداخلية
تنظيم الانتخابات التشريعية في الموعد المقرر في العشرين من فبراير،
كما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية . وقالت الرئاسة : ان وزارة
الداخلية وكل أعضاء الحكومة سينظمون الانتخابات في الموعد المقرر .
إلا أن الشك لا يزال قائما حول تطبيق هذا القرار من قبل وزارة الداخلية
التي كانت، مع مسؤولي (28) محافظة، في طليعة المحتجين منذ حوالي الشهر
. ويعود لوزارة الداخلية ومسؤولي المحافظات تنظيم العملية الانتخابية
.
وكتبت الصحافة المحافظة صباح أمس أن أمام حكومة الرئيس خاتمي مهلة
تنتهي بعد ظهر أمس لتؤكد انها ستقوم بعملها وإلا سيتم تكليف هيئات
اخرى بذلك .
أعلى
الجزائر : انتخابات الرئاسة (8) أبريل ومدني يدعو لـ(جمهورية ثانية
)
الجزائر ـ وكالات:
وقع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس مرسوما رئاسيا ينص على
تنظيم الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في الثامن من ابريل المقبل
.
وافاد المرسوم انه تم استدعاء الهيئة الانتخابية لانتخاب رئيس الجمهورية
في الثامن من ابريل القادم بناء على البند (154) من القانون العضوي
لنظام الانتخابات .
واوضح البيان ان رئيس الدولة وجه في اطار التزاماته بتنظيم اقتراع
تطبعه النزاهة والشفافية والمصداقية، تعليمة رئاسية إلى السلطات والاعوان
العموميين المعنيين بتنظيم وسير الانتخابات الرئاسية يأمرهم فيها بـ(السهر
على تحقيق هذا الهدف في كنف القانون والحياد) .
ويأتي هذا المرسوم في المهلة المقررة قبل ستين يوما من موعد الانتخابات
كما اعلنت السلطات لا سيما وزير الداخلية يزيد زرهوني . وتنتهي ولاية
بوتفليقة الذي انتخب في 15 ابريل 1999، في 27 ابريل المقبل .
واذا اقتضى الامر ونظمت جولة ثانية في الانتخابات الرئاسية سيكون ذلك
بعد أسبوعين من اعلان المجلس الدستوري نتائج الدورة الاولى كما ينص
عليه القانون العضوي لنظام الانتخابات .
وحتى آخر انتخابات رئاسية لم يكن ضروريا تنظيم جولة ثانية في الجزائر
مع ان الدستور ينص عليها منذ تعديلات 1989 التي كرست التعددية الحزبية
مع نهاية نظام الحزب الاوحد الذي كان جبهة التحرير الوطني كنتيجة لاضطرابات
اكتوبر 1988 .
ولم يعلن الرئيس بوتفليقة بعد اذا كان يعتزم خوض السباق الرئاسي من
اجل ولاية ثانية على الرغم من انه يواصل منذ اشهر عديدة جولة في مختلف
انحاء الجزائر تقوم القناة التليفزيونية الوحيدة بتغطيتها بكل اسهاب
بينما تقول الصحف الجزائرية الخاصة ان ترشيحه اكيد .
وحتى الآن تقدم نحو أربعين مرشحا الى الانتخابات الرئاسية من بينهم
شخصيات سياسية بارزة مثل الامين العام لجبهة التحرير الوطني علي بن
فليس واثنين من رؤساء الوزراء السابقين سيد احمد غزالي ومقداد سيفي
واللواء المتقاعد رشيد بن يلس والاسلامي المتشدد عبد الله جاب الله
وعدد من زعماء احزاب صغيرة ..إلا ان هؤلاء الطامحين الى الرئاسة ليسوا
متأكدين جميعا من امكانية الترشح رسميا لان الشروط المفروضة صارمة
جدا. وقبل ان يصادق المجلس الدستوري على اي ترشح لا بد على كل معني
ان يحصل على توقيع (600) مسؤول منتخب سواء كان على مستوى البلدية او
الولاية او عضوا في البرلمان فيما لا يقل عن (25) ولاية، او توقيع
(75) الف ناخب على ان يتم الحصول على (1500) توقيع على الاقل من كل
ولاية .وقد بدا المرشحون ينددون بالتزوير المبيت.
من جهته شكل بوتفليقة لجنة سياسية وطنية لمراقبة الانتخابات وطلب إيفاد
مراقبين دوليين للاشراف على السير الحسن لعملية الاقتراع .
كذلك يفرض الدستور ايضا على المرشح ان يتجاوز عمره الاربعين وان يتمتع
بالجنسية الجزائرية الاصلية وان يدين بالاسلام .
يذكر ان الدستور في البند الاول منه ينص على ان الجزائر جمهورية ديموقراطية
وشعبية وان الاسلام دين الدولة .
من جهته اعتبر زعيم الجبهة الاسلامية للانقاذ المنحلة عباسي مدني أمس
ان الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقررة في ابريل القادم ستؤجج العنف
في بلاده وان البديل بالنسبة للنظام القائم الذي وصل الى نهايته هو
قيام (جمهورية ثانية) .
وقال مدني الذي ادى فريضة الحج في مكة المكرمة لوكالة فرانس برس: ان
من سينتخب هو من سيرضى عليه الجيش ذو التأثير القوي في الحياة السياسية
في الجزائر ولن تكون مهمته إلا الامعان في العنف .
واضاف: ان النظام الحالي فقد اسباب استمراره وقد وصل هذا النظام الى
نهايته فهو لا شرعية له إلا شرعية القوة .. مؤكدا أن النظام مسؤول
عن اكثر من (95) بالمائة من اعمال العنف في الجزائر الذي اوقع منذ
سنة 1992 حوالي 100 الف قتيل بحسب احصائية رسمية .
واعرب مدني عن اسفه لاي مشاركة محتملة فيما اسماه انتخابات تجري في
ظل حالة طوارئ .. مشيرا الى ان من سيترشح سيلوم نفسه .
وتابع : النظام لم يعد صالحا فهو فاسد وقد قدمنا البديل بطريقة علمية
متمثلا في اقامة (جمهورية ثانية) في الجزائر لتخلف الجمهورية الاولى
التي اعلنت بعيد الاستقلال سنة 1962 في اشارة الى مبادرة سلام اطلقها
يوم 15 يناير من الدوحة حيث يقيم .
وكان اقترح في هذه المبادرة تأجيل الانتخابات الرئاسية ووقفا لاطلاق
النار وانتخاب مجلس تأسيسي جديد لصياغة دستور جديد وذلك من اجل حل
الازمة الجزائرية.
وقال مدني: ان السلطة لم تستجب لدعوتنا لانهاء العنف لانها تعيش على
سفك الدماء وعلى المأساة التي يعيشها الجزائريون .
وتابع : ان مبادرتنا تعطي الشعب فرصة استعادة عافيته واستعادة سيادته
وهو ما لا يروق للنظام الحالي .
وكانت السلطات الجزائرية حلت جبهة الانقاذ الاسلامية سنة 1992 اثر
فوزها بالدور الاول في الانتخابات التشريعية نهاية 1991. واوقف حل
الجبهة المسيرة الديموقراطية في الجزائر لتدخل حربا اهلية تتواجه فيها
المجموعات الاسلامية المسلحة والجيش الجزائري .
ويقيم مدني (72 سنة) منذ نوفمبر الماضي في قطر لمتابعة علاج كان بدأه
في ماليزيا التي زارها نهاية اغسطس، كما يقول . وكانت تلك المرة الاولى
التي يغادر فيها الى الخارج منذ خروجه من السجن سنة 1997 ونهاية اقامته
الجبرية صيف سنة 2003 .
وبعد الافراج عنه مع المسؤول الثاني في الجبهة الاسلامية علي بلحاج،
وقع عباسي مدني على محضر يلتزم بمقتضاه عدم ممارسة اي نشاط سياسي او
اجتماعي او ديني بينما رفض بلحاج التوقيع .
بيد انه اكد ليس عندي اي ارتباط بأي نظام اجنبي . أنا في بلاد اسلامية
وعربية حيث لا يوجد علي ضغط او اكراه او اعتداء على سيادتي وحريتي
.
وتابع : ولدتني امي حرا وعندما حاول الاستعمار الفرنسي ان يخضعنا لارادته
ثرنا عليه وان حاول النظام ذلك فسنثور عليه . موحيا بانه لن يعود الى
الجزائر ما لم يتغير النظام فيها .
من جانب اخر انتقد مدني مشروع القانون الفرنسي بمنع الاشارات الدينية
الظاهرة في المدارس والادارات العامة . وقال: ان المدرسة العلمانية
(في فرنسا) ليست ضد الدين بل وضعت لاحترام كل الاديان .. وكونت اجيالا
متسامحة .. مضيفا : ان هذا المشروع يتناقض مع مبادىء العلمانية ويشكل
سقوطا حضاريا لا نتمناه لا لفرنسا ولا لغيرها .
وحول السياسة الاميركية في المنطقة اكد مدني ان الادارة الاميركية
الحالية وضعت الحرية في قفص التهديدات الامنية .. مشيرا الى ان اي
دولة لا تحمي الحريات تفقد مبرر وجودها ايا كانت قوتها. لان قانون
القوة لا يدل الا على السقوط عاجلا او اجلا .
أعلى
بوش
يواجه أسوأ أيامه
واشنطن ـ من ماورا رينولدز وستيفن توما*:
رجحت استطلاعات رأي اجريت مؤخرا في الولايات المتحدة فوز المرشح الديمقراطي
بالرئاسة فيما لو أجريت الانتخابات الآن ، ولكن لحسن حظ بوش ان امامه
فرصة لإصلاح ما لحق صورته من ضرر من الآن وحتى الموعد المقرر للتصويت
لاختيار الرئيس الجديد خلال شهر نوفمبر القادم.
ويرى عديد من المراقبين ان جورج بوش الابن يواجه الآن أسوأ ايامه في
الرئاسة منذ وصوله الى البيت الأبيض في انتخابات الدورة السابقة المثيرة
للجدل والتي لم يحسمها سوى قرار محكمة.
وتواجه ادارة بوش الجمهورية الراهنة انتقادات واسعة النطاق بسبب اخفاق
اجهزة الاستخبارات في إثبات مبررات غزو العراق ، واخفاق الإدارة في
الوفاء بوعودها بالإصلاحات الداخلية.
كما يواجه الجيش الاميركي في العراق اكثر الأسابيع دموية بالنظر الى
الخسائر اليومية التي تلحقها به المقاومة العراقية بينما يقترب مرشح
الرئاسة الديمقراطي جون كيري من قلوب الأميركيين بصفته احد ابطال الحرب
الفيتنامية وهو ما يجعله يستقطب أنظار الرأي العام الأميركي.
* خدمة لوس انجلوس تايمز وكيه آر تي / خاص بـ(الوطن)
أعلى
وكاسترو يسميه (الفوهرر)
هافانا ـ أ.ف.ب: سمى الرئيس الكوبي فيدل كاسترو
صباح أمس الرئيس الاميركي جورج بوش (الفوهرر) أي هتلر ووصف رئيس الوزراء
الاسباني خوسيه ماريا
اثنار بانه شخص (مثير للاشمئزاز) وذلك في خطاب القاه في هافانا ودام
ثلاث ساعات وعشرين دقيقه.
وقال كاسترو الذي مرت على توليه قيادة كوبا مؤخرا 45 سنة، ان الرئيس
الاميركي (هو الفوهرر الذي يتولى زمام الامبراطورية).
وشبه كاسترو اثنار (بقوادة اسبانية) وقال انه (رجل كريه) و(تابع) لبوش
وذلك ردا على تصريحات ادلى بها مؤخرا رئيس الحكومة الاسبانية امام
الكونغرس الاميركي وصف خلالها الثورة الكوبية في 1959 بانها (من آخر
اخطاء التاريخ) متوقعا (سرعة انتهائها).
وقال الرئيس الكوبي في حفل اختتام مؤتمر (الجامعة 2004) : لا اريد
اليوم تعكير صفاء ونبل وسمو هذا المؤتمر (...) بانتقاد اشخاص كريهين
الى هذا الحد.
واكد كاسترو ان (الافكار التي انبتها شعبنا وطبقها) في مواجهة عداء
الولايات المتحدة (لا يمكن القضاء عليها. اؤكد ذلك واقسم به باسم الذين
سقطوا من اجل هذه الافكار والذين هم على استعداد لذلك).
أعلى
اكتشاف أول حالة لأنفلونزا الطيور في أميركا
واشنطن ـ ق.ن.ا: أعلنت الولايات المتحدة الاميركية
اكتشاف أول حالة لفيروس انفلونزا الطيور في مزرعة اميركية قرب دوفر
بولاية (ديلاوير).
واتخذت سلطات الولاية اجراءات بغرض الحجر واعدام عشرات الالاف من الدجاج
في المنطقة التي اكتشفت فيها الاصابة .
وذكرت انباء صحفية اميركية ان الفيروس الذي تم رصده بالولاية لا يصيب
الانسان ويختلف عن الفيروس المنتشر حاليا في آسيا والذي ادى إلى وفاة
أكثر من 18 شخصا في تايلاند وفيتنام .
أعلى
|