الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



عدل من تبريره لاحتلال العراق
بوش: (أنا رئيس زمن الحرب)
مقتل جندي أميركي و3 قتلى في انفجار الصويرة

وشنطن ـ من عاطف عبد الجواد:
عواصم ـ الوطن ـ وكالات:
قال الرئيس الاميركي جورج بوش أمس انه (رئيس زمن الحرب)، وانه يتخذ قرارات (والحرب في ذهنه).
وأضاف في مقابلة مع شبكة (ان بي سي) التليفزيونية (اتخذ قرارات هنا في المكتب البيضاوي حول مسائل في السياسة الخارجية والحرب في ذهني). واضاف : أود مرة اخرى ان لا تكون الحال على هذا المنوال (ان نكون في حالة حرب)، لكنها كذلك. ويجب ان يعرف الشعب الاميركي ان لديه رئيسا يرى العالم كما هو.
وعدل بوش من تبريره لشن الحرب في العراق وقال إن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كانت لديه المقدرة على صنع أسلحة الدمار الشامل.
وكان الرئيس بوش قد قال قبل الحرب إن العراق يملك مخزونا من هذه الأسلحة وإن صدام حسين شكل خطرا عاجلا يجب التعامل معه بأسرع ما يمكن. وقال بوش في المقابلة المتلفزة إنه كرئيس أميركي لم يكن بوسعه أن يترك رجلا خطيرا مثل صدام حسين في الحكم ويثق برجل مجنون على حد قوله. ونفي الرئيس الأميركي أن يكون قد ضلل الشعب الأميركي والعالم بتبريرات زائفة ولكنه سلم بأن بعض المعلومات الاستخباراتية قبل الحرب ربما كانت منقوصة. ولكنه أكد أن مدير المخابرات جورج تينيت سوف يبقى في منصبه وقال إنه رجل يقود وكالة المخابرات بمقدرة. وقال بوش إنه استند في قراره شن الحرب على المعلومات الاستخبارتية المتوفرة قبل الحرب ليس فقط من المخابرات الأميركية بل أيضا في دول أخرى.
وقال الرئيس الأميركي إنه لا يعلم ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتمكن من القبض على أسامة بن لادن هذا العام. وكان بوش قد تعهد في اعقاب هجمات 11 سبتمبر عام 2001 بأن يأتي بأسامة بن لادن حيا أو ميتا.
وفي تبريره للفشل في العثور على أسلحة الدمار الشامل في العراق قال الرئيس الأميركي إنها ربما دمرت قبيل الحرب أو هربت الى دولة أخرى أو ربما كانت مخبأة داخل العراق.
وكان رئيس فرق التفتيش على السلحة الدكتور ديفيد كاي قد قال إن الولايات المتحدة كانت مخطئة في تقديراتها بشأن وجود الأسلحة وإن هذه الأسلحة لم يكن لها وجود قبل الحرب. ولكن الرئيس الأميركي أشار الى أن صدام حسين استخدم اسلحة كيميائية ضد شعبه وقال إن عدم غزو العراق كان من شأنه الى يؤدي الى تقوية نظام حكمه الذي كانت لديه المقدرة على صنع سلاح نووي لابتزاز العالم خلال عدة سنوات. وأضاف بوش (ان النظام العراقي المقبل لن يكون نظاما اسلاميا) متشددا لكنه اعترف بان العراقيين يتطلعون (بعصبية) الى مستقبلهم.
ودافع الرئيس بوش في المقابلة أيضا عن سياسته الاقتصادية وتخفيضه الضرائب في وقت بلغ فيه العجز في الميزانية الأميركية اكثر من 500 مليار دولار.
وتأتي تصريحات بوش الأخيرة في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي هبوطا كبيرا في شعبيته بلغ ادنى مستوى منذ ثلاث سنوات. وأوضح استطلاع للرأي اجرته مجلة نيوزويك أن 50 في المائة مقابل 45 في المائة لا يريدون بوش رئيسا لفترة رئاسية ثانية. وعندما سئل لماذا اجل تقرير لجنة التحريات التي شكلها بشأن العراق الى مارس من العام المقبل ( أي بعد انتخابات الرئاسة) قال الرئيس بوش إنه يريد اعطاء اللجنة وقتا كافيا لدراسة نقائص المخابرات الأميركية ولا يرغب في استعجال هذه الدراسة. وعندما سئل ما إذا كان على استعداد للإدلاء بأقواله امام اللجنة قال إنه سوف يتحدث الى اللجنة ولكنه لن يدلي بأقوال أمامها. وحول ما إذا كانت الحرب في العراق تبرر موت خمسمائة جندي أميركي وجرح ثلاثة آلاف قال الرئيس بوش نعم، واضاف إن الولايات المتحدة في حرب ضد إرهابيين يريدون إنزال الأذى بالأميركيين وإن الجنود الأميركيين قدموا هذه التضحية من أجل هذا الهدف. وقال بوش إنه يريد فترة رئاسية ثانية لكي يحقق عالما أكثر امنا وسلاما. ولكن الرئيس تجاهل في المقابلة الرد مباشرة على بعض الأسئلة ومن بينها ما سيفعله لو خسر انتخابات الرئاسة في نوفمبر.
وفي بغداد اكد المستشار الخاص للامين العام للامم المتحدة الاخضر الابراهيمي أمس ان المنظمة الدولية تريد مساعدة العراقيين على استعادة استقلالهم.
وقال رئيس وفد الخبراء المكلف دراسة امكانية اجراء انتخابات مباشرة فورية كما يطالب الشيعة، ان (الامم المتحدة تؤكد فقط رغبتها الاكيدة في عمل كل ما هو ممكن من اجل مساعدة شعب العراق في جميع فئاته ومكوناته للخروج من المحنة الطويلة التي كان فيها واستعادة الاستقلال والسيادة واعادة بناء العراق).
وقال في ختام لقائه مجلس الحكم العراقي ان (هذه مهمة لجمع المعلومات قبل اعطاء الرأي حول اجراء الانتخابات).
وردا على سؤال حول عودة الامم المتحدة الى العراق، اجاب (الامم المتحدة موجودة في العراق ولكن لاسباب امنية اضطر بعض موظفيها الى المغادرة إلا ان الزملاء من العراق ما زالوا هنا).
وكان اعتداء بالسيارة المفخخة في 19 اغسطس 2003 ضد المقر العام للامم المتحدة في العراق اودى بحياة 22 شخصا، بينهم الموفد الخاص للامين العام للامم
المتحدة سيرجيو فييرا دي ميللو.
وفي اعقاب هجوم اخر على مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في 27 اكتوبر، انسحب الجهاز البشري العامل في المنظمة الدولية من العراق.
من جهته، قال رئيس مجلس الحكم للشهر الحالي محسن عبد الحميد (بحثنا جميع الامكانات التي تؤدي الى انتخابات تكفي للاتيان بحكومة ممثلة مع مراعاة عدم تأجيل 30 يونيو في الوقت الحاضر والحفاظ عليه).
واضاف (الوفد ونحن في غاية الارتياح (...) نحن متأكدون ان الوفد سيقدم النصيحة العالية التي تمكنا من اتخاذ قرار صائب لصالح الشعب العراقي واستعادة السيادة والاستقلال).
وبدوره، اعلن المتحدث باسم بعثة الامم المتحدة في ختام اجتماع دام ثلاث ساعات مع مجلس الحكم الانتقالي العراقي (لسنا هنا لفرض حل على الشعب العراقي وانما لبحث امكانية اجراء انتخابات) مباشرة يطالب بها اية الله علي السيستاني المرجعية الشيعية في العراق.
وقال احمد فوزي (ان الامين العام للامم المتحدة قرر ارسال بعثة دراسات الى العراق. نحن هنا للاستماع الى الشعب العراقي ومجلس الحكم واكبر عدد ممكن من
قطاعات المجتمع لفهم ما يريده الشعب العراقي). واضاف ان الوفد المؤلف من تسعة خبراء التقى أمس الأول بالحاكم الاداري الاميركي على العراق بول بريمر. وقال (رحب بالبعثة وعرض كل المساعدة التي نحتاجها وشدد على استقلاليتنا).
ميدانيا افاد متحدث عسكري اميركي ان جنديا اميركيا قتل امس في انفجار عبوة ناسفة جنوب بغداد. وقال المتحدث الاميركي (قتل جندي اميركي وسط الطريق في المحمودية) على بعد ثلاثين كلم جنوب بغداد.
كما اعلن الجيش الاميركي لوكالة فرانس برس امس ان ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب ثمانية اخرون بجروح أمس الأول في انفجار وقع خارج مكتب مساعد قائد الشرطة العراقية في الصويرة على بعد 60 كلم جنوب بغداد.
واضاف المتحدث باسم الجيش الاميركي ان عبوة ناسفة قد يكون وضعها احد حراس الليل انفجرت صباح السبت.
واكد متحدث (حصل انفجار في مكتب مساعد الشرطة العراقية).
وكان الجيش الاميركي اعلن في وقت سابق ان الانفجار وقع خارج المكتب في بغداد لكنه تبين بعد التحقق انه وقع في الصويرة.
وتابع المتحدث ان (ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب ثمانية بجروح بينهم مساعد قائد الشرطة الذي اصيب بحروق)، من دون تفاصيل اضافية.
واوضح هذا المصدر (يشتبه في ان الحارس الامني الذي كان يقوم بمناوبة حراسة ليلية قد احضر المتفجرة التي استخدمت في الهجوم). واضاف ان هذا الحارس لاذ بالفرار.
من جانب آخر قام ولي عهد بريطانيا الامير تشارلز أمس بزيارة مفاجئة الى العراق لتفقد القوات البريطانية المتمركزة في جنوب هذا البلد.
ووسط اجواء من التكتم، وصل الامير تشارلز الى البصرة حيث يوجد مقر قيادة حوالى 10 الاف جندي بريطاني.
وتناول الامير الذي بدا هادئا ويرتدي بزة بنية فاتحة اللون وربطة عنق زرقاء القهوة مع اعيان المنطقة في قصر الفاو الذي شيده الرئيس السابق صدام حسين وتستخدمه القوات البريطانية مقرا لها حاليا.
وافاد مسؤولون ان الامير تشارلز التقى جنودا من فرقة ويلز الملكية وفرقة المظليين التي يتولى قيادتها خلال الزيارة التي تعتبر المحطة الاولى ضمن جولة يقوم بها في المنطقة تستمر اربعة ايام.
ووصل ولي العهد البريطاني الى البصرة صباح امس حيث التقى مسؤولين في سلطة التحالف الموقتة.
الى ذلك اتهم الرئيس السابق لجنة الامم المتحدة لمفتشي اسلحة الدمار الشامل في العراق هانكس بليكس امس حكومة توني بلير البريطانية بانها (ضخمت كالبائع الذي يبالغ في اهمية بضاعته عندما اكدت في ملفها المثير للجدل والذي نشر في 2002 ان بامكان العراق ان ينشر اسلحة دمار شامل في ظرف 45 دقيقة.
وصرح بليكس لتليفزيون (بي.بي.سي) : لم اقل ابدا انني اعتقد ان توني بلير والرئيس الاميركي جورج بوش كانا سييء النية لكنني أرى كيف كانا يتكلمان.
واضاف : في الفقرة الشهيرة من الملف البريطاني (الصادر في سبتمبر) 2002 كتب ان بعض اسلحة الدمار الشامل يمكن ان تكون جاهزة للاستخدام في اقل من 45 دقيقة.. وتساءل : حسنا، لكن اي اسلحة؟ وماذا يعني ان تكون جاهزة هل يتعلق الامر بعبوة انثراكس تلقى على شخص؟.
وقال الدبلوماسي السويدي السابق (يمكن تأويلها بعدة طرق لكن النية كانت التضخيم كما يفعل البائعون الذين يحاولون المبالغة في قيمة بضاعتهم) واضاف (من طرف رجال سياسة وقادة غربيين اعتقد ان الناس كانوا ينتظرون احسن من ذلك).
وادلى بليكس بهذه التصريحات في نفس اليوم الذي كشفت فيه صحيفة (الانديبندنت اون صاندي) ان المصدر الذي كان وراء تأكيد قدرة نظام صدام حسين على نشر اسلحة كيميائية وبيوليوجية خلال 45 دقيقة قد غادر العراق قبل بضعة اعوام وانه حصل على المعلومة من شخص اخر.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept