الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







المعارضون السوريون في العراق قرروا العودة لسوريا قبل أن تعمل أميركا على توريطهم بعمل معاد لبلادهم
أمين الحافظ اعتذر عن عدم قبول مساعدات مالية من شيوخ شمر والطالباني ورفض اللجوء إلى السويد

عمّان ـ من شاكر الجوهري:
كشفت وفاة الرئيس السوري الأسبق الفريق أمين الحافظ عن أن السلطات السورية كانت قد فتحت الأبواب منذ سقوط بغداد امام عودة المئات من البعثيين المعارضين وافراد اسرهم ممن كانوا يقيمون في العراق، ويوالون الجناح العراقي من الحزب، وأن عودة الحافظ إلى سوريا تأخرت لمدة سبعة أشهر لأسباب تتعلق بحالة الحيرة والقلق، وكذلك الاتصالات التي كان يجريها بهدف الذهاب إلى دولة عربية غير سوريا أولا، قبل أن يستقر رأيه على العودة إلى وطنه سوريا، لا إلى أي دولة عربية أخرى، في حين أنه رفض الذهاب للإقامة بصفة لاجئ في السويد..!
مصادر مقربة جداً من المرحوم أمين الحافظ روت لـ(الوطن) كامل التفاصيل المتعلقة بفترة اقامة الحافظ في بغداد خلال فترة الاحتلال الأميركي، والاتصالات التي اجراها واسفرت عن عودته إلى مدينته حلب اواخر رمضان الماضي، ليتوفى فيها قبل ثلاثة اسابيع، عن 88 عاما.
تقول المصادر إن الحيرة والقلق انتابا الرئيس السوري الأسبق، منذ اللحظات الأولى لسقوط بغداد، وكذلك جميع المعارضين السوريين المقيمين في العراق. وكان أكثر ما يقلقهم هو احتمال اقدام قوات الاحتلال الأميركية على استغلال ظروفهم الصعبة، والعمل على ترغيبهم على التآمر على بلدهم سوريا لحساب الولايات المتحدة وسياساتها، وهو ما كان مرفوضا من قبل الجميع.. الكبير والصغير، على حد قول المصادر.
ما ضاعف من حالة القلق هو تعرض منازل المعارضين السوريين لهجمات من قبل المعارضة العراقية، وطرد بعضهم من منازله في شارع حيفا، باعتبار أنهم من انصار الرئيس العراقي السابق صدام حسين، الذي كان يوفر لهم الرعاية الكاملة.
في ظل هذه الظروف التي بدا فيها المستقبل شديد الغموض، تقول المصادر، إن ممثلين لشيوخ قبائل شمر في شمال العراق، زاروا الفريق الحافظ في منزله بشارع حيفا، حيث عرضوا عليه مبالغ مالية كي تيسر له أمور الحياة، نظرا لما عرف عن الحافظ من كرم غير مسبوق، جعله في عوز دائم للمال. كما عرضوا عليه الإنتقال معهم للإقامة في مناطقهم وتوفير الحماية له ولأسرته. لكن الحافظ، بما عرف عنه من عفة نفس شكر الوفد، واعتذر عن قبول المال.
رجل زاهد
ذات الأمر تكرر من الحافظ مع الوفد الذي ارسله إليه جلال الطالباني رئيس الإتحاد الديمقراطي الكردستاني، الذي قدم له عرضاً مماثلا للعرض الذي قدمه شيوخ قبائل شمر.
المصادر تقول إن موقف شيوخ قبائل شمر يعود إلى العلاقة القديمة التي تربطهم مع الفريق الحافظ منذ كان قائدا عسكريا لمنطقة سورية محاذية للحدود العراقية. أما موقف جلال الطالباني فلم تجد المصادر تفسيراً له سوى أنه يمثل ضربا من النخوة، التي ربما تكون مدفوعة بشىء من التوتر الذي كان خفيا في علاقاته مع سوريا، خاصة وأن الحافظ حين كان رئيسا لسوريا سنة 1963 ارسل قوات سوريا إلى شمال العراق، شاركت في مقاتلة حركة التمرد الكردي الذي كان يقوده في ذلك الوقت الملا مصطفى البارزاني، وكان الطالباني في حينه أحد كوادر حزب البارزاني الديمقراطي الكردستاني.
وتروي المصادر نماذج من حكايات تؤكد زهد الفريق الحافظ بالمال والدنيا، من ذلك أنه في احدى زياراته لليمن، كرمه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بمبلغ من المال، فما كان منه فور عودته إلى بغداد إلا التبرع بكامل المبلغ للجبهة الوطنية للمعارضة السورية، التي كانت تتخذ من العاصمة العراقية مقراً لها.
وتقول رواية أخرى أن سفارة دولة الإمارات في بغداد كانت قد ارسلت للحافظ ذات مرة هدية من الشيخ زايد بن سلطان رئيس الدولة، هي عبارة عن مبلغ مائة ألف دولار. لكن حامل الهدية (مواطن سوري على صلة قربى وثيقة بالحافظ)، نظرا لقناعته الأكيدة بأن الحافظ لن يقبل المبلغ، وسيعتذر شاكرا عن عدم قبوله، تصرف به لنفسه. وبعد فترة من الوقت عرف الحافظ بما جرى، فكان أن طلب من الأجهزة الأمنية اعتقال قريبه وارغامه على اعادة المبلغ لسفارة الإمارات..! لكن الرجل كان قد بدد المبلغ، وعرف صدام حسين بما جرى، فأرسل للحافظ مبلغ مائة ألف دولار كان مصرا على اعادتها للشيخ زايد شاكراً. لكن سفير الإمارات اعتذر عن عدم قبوله استعادة المبلغ، فكان أن تبرع به الحافظ لمنظمة التحرير الفلسطينية.
التوجه نحو الحدود
وعودة إلى حالة القلق التي انتابت اللاجئيين السوريين في العراق بعد سقوطه بيد الاحتلال الأميركي، فقد استقر رأي معظمهم على ضرورة العودة إلى سوريا، ووافقهم الحافظ على ذلك.. بل إنه توجه مع نحو مائة من المعارضين البعثيين وافراد أسرهم إلى مركز حدود الحصيبة السوري، محاولين العودة لسوريا. وتكشف المصادر عن أن الحافظ لم يكن يعتزم العودة في حينه إلى سوريا، لكنه رافق اصدقاءه وانصاره إلى المركز الحدودي مودعا، وهو في الثامنة والثمانين من عمره، وبقي في المركز الحدودي طوال اسبوعين، لا اسبوعا واحدا، كما شاع في حينه.
ما شجع على محاولة العودة الجماعية، وفقا للمصادر، أن عدداً من المعارضين السوريين في العراق كان قد عاد إلى سوريا بشكل فردي خلال الأيام السابقة، وإن كانت اجهزة الأمن السورية اعتقلتهم (اطلقت سراحهم لاحقا). لكن مدير مركز الحدود السوري الذي فوجئ بالأعداد الكبيرة التي جاءته عائدة مرة واحدة، منعها من الدخول، ما دفع البعض إلى طلب الاتصال مع الرئيس السوري بشار الأسد. وقد أدت محاولة العودة الجماعية إلى حضور ممثلين كبار لمختلف أفرع أجهزة الأمن السورية لاستطلاع ما يجري واعداد تقرير موقف. وبعد عدة أيام أصدر الرئيس الأسد أمراً يقضي بدخول افراد عائلات المعارضين، وكلهم بعثيون، ما أدى إلى شيوع أن الرئيس الأسد أصدر عفوا عن الجميع. وكان اهالي المعارضين السوريين حضروا من داخل سوريا إلى المركز الحدودي للاطمئنان على ذويهم.
وبالفعل، وبموجب توجيهات الرئيس الأسد، سمح بدخول الأهالي، مع الطلب اليهم مراجعة أفرع المخابرات العامة في مناطقهم، أما الرجال، فقد اخذوا مباشرة إلى المخابرات حيث اخضعوا للتحقيق والاعتقال لفترات تراوحت بين شهر وخمسة أشهر. وقد لوحظ أن فترة اعتقال الشباب كانت أقل من غيرهم من الرجال، خاصة وأن معظمهم ولد في العراق، أو أنهم ذهبوا إليه وهم اطفال.
وتؤكد المصادر على أن العائدين وجدوا معاملة حسنة، حيث لم يتعرضوا لأي ضرب أو تعذيب، أو حتى اهانة أثناء التحقيق والاعتقال، ما شجع آخرين على العودة بشكل فردي إلى سوريا. وبعد أن تلقى افراد المجموعة الأولى الصدمة، أصبح تعامل الأجهزة الأمنية السورية مع العائدين الجدد أكثر مرونة، إذ أصبحت فترة الاعتقال تقتصر فقط على عدة ايام لا تتجاوز العشرة في أقصى الحالات، علما أن الذين عادوا تاليا، والذين يحاولون العودة الآن، هم من أصحاب المراتب الأعلى. وبموجب أمر من الرئيس الأسد، حصرت مسألة التحقيق مع العائدين في جهاز الأمن السياسي برئاسة اللواء غازي كنعان.
وتقول المصادر إن قرابة المائتي معارض سوري بعثي وعائلاتهم لا يزالون موجودين في العراق حتى الآن، وأنهم يعودون إلى سوريا بشكل تدريجي، إنما بعد اجراء اتصالات مسبقة مع دمشق عبر السفارة السورية في عمان، أو عبر ذويهم داخل سوريا لتحديد موعد العودة.
وبالطبع، فقد أدت هذه العودة إلى تفكك القيادة القطرية المؤقتة للتنظيم السوري لحزب البعث الذي كان مواليا لجناح العراق، وانفراط عقد هذا التنظيم بشكل كلي.
رفض اللجوء للسويد
أما فيما يتعلق بالفريق أمين الحافظ، فتقول المصادر إنه عاد من مركز حدود الحصيبة إلى بغداد، لأنه لم يكن يعتزم اساسا العودة إلى سوريا في حينه، إذ كان يريد أن يعود في ظل مراسم استقبال تليق به كرئيس سابق. وازاء اصراره على ذلك، فإنه كان يفكر في مغادرة العراق إلى دولة عربية بشكل مؤقت مثل اليمن، الأردن، دولة الإمارات العربية المتحدة، ليعود من هناك إلى سوريا. وعندما تعذر ذلك لعدم حصوله على موافقة أي دولة عربية على استقباله، لم يوافق على اللجوء إلى السويد، أو أي دولة اوروبية أخرى.
وتكشف المصادر عن أن علي غنام، العضو السعودي السابق في القيادة القومية لحزب البعث، أجرى من عمان لدى مروره بها في طريق عودته من بغداد إلى السعودية في شهر مايو الماضي، اتصالات مع معارض سوري في السويد ينشط في مجال حقوق الإنسان، طلب فيها تأمين لجوء أمين الحافظ، والدكتور الياس فرح (عضو سابق في القيادة القومية/جناح العراق) وسوريين آخرين إلى دولة اوروبية، فكان أن أكد له هذا المعارض السوري امكانية قبول لجوء الحافظ وفرح في السويد، لكن الحافظ حين أبلغ بذلك كان قد قرر مغادرة العراق فقط إلى سوريا. وبذلك، فقد توقفت الإتصالات التي كانت تجري كذلك مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في عمان، ومكتب الأمم المتحدة في بغداد لإيجاد دولة اوروبية تقبل لجوء الحافظ إليها. وكانت المفوضية أمنت لجوء أصغر انجال الحافظ (خالد) إلى استراليا حيث يقيم الآن هناك، فيما يقيم ابنه الأكبر عبده وزوجته أم عبدو وابنته في اميركا، ويقيم ابنه الأوسط (بشار) في العراق مع زوجته العراقية، وهو حاصل على الجنسية العراقية، وكان بشار قد جرح يوم 23 فبرير 1966 حين دوهم منزل والده في دمشق من قبل القوات التي كانت موالية للواء صلاح جديد، وتردد في حينه أن عددا من ابنائه قتل، وهو ما لم يتأكد قط.
التوقيع على طلب العودة
وبعد أن اتخذ الحافظ قرار العودة إلى سوريا، بدعم كامل من زوجته الثانية (أم ربيع)، توجه إلى السفارة السورية في بغداد، حيث أبدى رغبته هذه أمام القائم بأعمال السفارة، وذلك في سبتمبر الماضي. وبعد شهر زاره القائم بأعمال السفارة في منزله وأبلغه موافقة القيادة السورية على عودته، لكنه طلب منه تقديم طلب خطي بذلك، فرفض الحافظ الكتابة. وهنا كتب القائم بالأعمال الكتاب بنفسه، وطلب من الحافظ التوقيع عليه، ففعل. وبعد عدة أيام، زاره القائم بالأعمال مرة أخرى ليبلغه أن بإمكانه العودة إلى سوريا متى يقرر ذلك. وقد استقبله محافظ دير الزور في المركز الحدودي السوري على رأس وفد رسمي، حيث توجه مباشرة إلى منزله في حلب، دون أن يعتقل أو يحقق معه، علما أنه كان محكوما بالإعدام بعد فراره من السجن في عهد الرئيس الأسبق الدكتور نور الدين الأتاسي. بل إن الرئيس السوري بشار الأسد كرمه، وخصص له راتبا تقاعديا كرئيس سابق، وكذلك سكنا لائقا، وعومل بكل احترام وتقدير.
وترد المصادر وفاة الحافظ إلى الكبر (88 عاما)، حيث كانت مشيته قد تثاقلت في الآونة الأخيرة، كما أصيب بجلطة في القلب قبل سنتين عولج منها في مستشفى ابن البيطار ببغداد.
وتكشف المصادر عن أن الحافظ ليس البعثي السوري الوحيد الذي توفي بعد مغادرته العراق، إذ توفي كذلك المرحوم ممدوح النصيرات (أبو وضاح) في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي كان يزور فيها ابنه وضاح، حيث يعمل في أبو ظبي.
أبو وضاح كان عضوا قياديا في الجناح العراقي لحزب البعث، وكان عضوا في مكتب المغرب العربي في القيادة القومية ببغداد، وهو متزوج من اردنية. ولذلك، فقد كان دخوله الأردن سهلا بعد سقوط بغداد، إذ توسط اقارب زوجته وادخلوه عمان بعد أن أمضى عدة ايام في مخيم الرويشد. ومن الأردن، دخل النصيرات إلى سوريا حيث حقق معه واعتقل لمدة فقط ثلاثة أيام، وجدد جواز سفره السوري، وسافر به بعد عدة أشهر إلى أبو ظبي، حيث أصيب بجلطة اودت بحياته هناك.
ولكن، ماذا عن المعارضين السوريين الآخرين في العراق، وخاصة اعضاء جماعة الإخوان المسلمين..؟
تؤكد المصادر أن أيا منهم لم يعد إلى سوريا، وأن عددهم هناك يزيد عن الستمائة مرفقين بعائلاتهم، وإن كان بعضهم انتقل إلى الأردن بهدوء.


أعلى




عبدربه : شارون يخطط لتحويل الأراضي الفلسطينية إلى كانتونات معزولة وسجون

رام الله المحتلة ـ الوطن:
أكد ياسر عبد ربه أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لن تتعامل مع خطة شارون للفصل أحادي الجانب لا واقعيا ولا رسميا مع هذا المخطط أو أي نتائج تترتب على بناء جدار الفصل العنصري ، وأكد عقب اجتماع للجنة التنفيذية ترأسه الرئيس ياسر عرفات بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية الليلة الماضية في مقر الرئاسة برام الله ، أكد أن خطة شارون تستهدف تحت ستار قنبلة الدخان المسماة سحب بعض المستعمرات في غزة إلى اقامة نظام المعازل العنصري، واقتطاع أكثر من نصف الضفة الغربية ، وتحويل غزة والمناطق السكانية في الضفة الغربية إلى مجموعة من الكانتونات المحاصرة والمعزولة .
وأشار إلى أن اللجنة التنفيذية وجهت رسالة إلى اللجنة الرباعية الدولية ، تدعوها إلى عدم القبول بمشروع شارون ، وعدم التعامل مع هذا المشروع ، وعدم الدخول في تفاصيل هذا المشروع بأي صيغة من الصيغ.
كما ناشدت اللجنة التنفيذية الإدارة الأميركية عدم التحاور مع شارون حول مشروعه واعتماده كأساس ، وقال عبد ربه الحل المفروض من طرف واحد لن يقود إلى تسوية الصراع بقدر ما سوف يقود إلى تأزمه وانتشاره بشكل خطير على المنطقة .
وأوضح عبد ربه أن شارون يريد إدخال الجانب الفلسطيني في القضايا الفرعية والتفصيلية ، من خلال الحديث عن اللقاء مع رئيس الوزراء أحمد قريع أبو علاء ، أو سحب بعض المستعمرات في غزة ، بينما هو ينفذ مخطط الفصل العنصري وتحويل المناطق الفلسطينية إلى سجون ليقول بعضها هذه الدولة الفلسطينية .


أعلى






المعارضة الاردنية تنظم مسيرة اليوم ضد جدار الفصل العنصري

عمّان ـ الوطن: تنظم لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية اليوم مسيرة جماهيرية في عمّان تحت شعار ( دفاع عن عروبة الاردن واستقلاله ودعما لمواجهة الشعب الفلسطيني في مواجهة جدار الفصل العنصري).
وتتزامن مع بدء مناقشة قضية الجدار العازل في الضفة الغربية امام محكمة العدل العليا في لاهاي حيث يحتشد منظمو المسيرة امام مجلس الامة الاردني .
ومن المقرر ان تسلم احزاب المعارضة رئيس مجلس النواب مذكرة حول تهديدات شارون للاردن بسبب موقفه الرافض لجدار الفصل.
وكانت احزاب المعارضة قد اشادت بالموقف الرسمي للحكومة من قضية الجدار الفاصل وقرارها بتقديم مرافعة قانونية امام محكمة العدل الدولية بهذا الخصوص.


أعلى





بلير يواجه مشكلة نقص التأييد الشعبي ويتلقى نصائح بالتركيز على القضايا الداخلية

لندن ـ من عبدالله حموده:
اوضح استطلاع للرأي العام في بريطانيا، ان نسبة 51 في المائة من البريطانيين، تريد ان يستقيل رئيس الوزراء توني بلير من منصبه، في حين لا تريد سوى نسبة 35 في المائة، تريد بقاءه في المنصب، وقال 54 في المائة من البريطانيين، ان (توني بلير كذب على الرأي العام، بشأن اسلحة الدمار الشامل العراقية)، ولم تصدقه الا نسبة 31 في المائة فقط، ورأى بعض الخبراء ان هذه النتائج تمثل تحسنا في موقف بلير، عما كان عليه الحال في شهر سبتمبر الماضي، عندما بينت استطلاعات الرأي العام، ان 59 في المائة من البريطانيين، يتهمون رئيس وزرائهم بالكذب.
وكشف ذلك الاستطلاع ـ الذي اجرته المؤسسة القومية لاستطلاعات الرأي العام (ان. او . بي)، ونشرته صحيفة (الاندبندنت اون صانداي) ـ أن 36 في المائة من المشاركين يؤيدون حزب المحافظين المعارض في حين لم تزد نسبة مؤيدي حزب العمال الحاكم عن 35 في المائة، وحزب الاحرار الديمقراطيين عن 24 في المائة، وظهر انه لو اصبح وزير الخزانة جوردون براون زعيما لحزب العمال، فإن التأييد الشعبي يمكن ان يزيد الى نسبة 37 في المائة، على حساب نسبة تأييد حزب الاحرار الديمقراطيين، في حين لم تتغير نسبة تأييد حزب المحافظين.
وكانت النقطة ذات المغزى في هذا الاستطلاع، هي ان 86 في المائة من المشاركين فيه، اكدوا توقعهم فشل (لجنة بتلر) في التوصل الى حقيقة الامور، بشأن المعلومات الخاصة بأسلحة الدمار الشامل العراقية، ورأوا فيها محاولة جديدة للتضليل، في حين قال افراد نسبة 23 في المائة انها (ستبذل جهدا حقيقيا للبحث عن حقيقة ما جرى).
وايد هذا التوجه استطلاع آخر للرأي ـ اجرته مؤسسة (آي. سي. إم) ونشرته صحيفة (نيوز اوف ذا ويرلد) ـ اشار الى ان (الناخبين البريطانيين يرون توني بلير بعيدا عن الواقع، وفاشلا في مهمته كرئيس للوزراء)، بعد ان شهد انخفاض نسبة تأييد حزب العمال خمس نقاط، وذكر الاستطلاع ان (الازمة اصبحت اكثر تفاقما، بسبب فشل الحكومة في معالجة قضايا الصحة والمواصلات واللجوء السياسي ومكافحة الجريمة، كما ان الناخبين يشعرون بنفاد الصبر، بسبب استمرار الجدل حول الحرب ضد العراق، وما اذا كانت لديه اسلحة دمار شامل ام لا).
فقد قال 72 في المائة من المشاركين في الاستطلاع، ان مناقشة قضية الحرب ضد العراق، استغرقت وقتا طويلا من البرلمان، في حين قال افراد نسبة 16 في المائة فقط، ان صدام حسين كان يمثل خطرا حقيقيا، او يجب ان تكون اطاحته اولوية لعمل الحكومة فقد رأت نسبة 54 في المائة، انه يتعين على الوزراء التركيز على الخدمات الصحية، بعد ان قالت نسبة 70 في المائة ان نقص الاعتمادات الحكومية اضر بمؤسسة الخدمات الصحية الحكومية.
ويزيد من اثر هذا الاستطلاع الاخير، ان نسبة 9 في المائة فقط، من اعضاء نقابة عمال النقل، قالت ان الاحوال تحسنت في عهد حكومة العمال، منذ وصل بلير الى السلطة عام 1997، و8 في المائة من الناخبين فقط، يعتقدون ان احوال الامن افضل مما كانت عليه.
ومن اجل ذلك دعا ألان ميلبورن ـ وزير الصحة السابق، الذي استقال اوائل العام الماضي توني بلير الى (تركيز اهتمامه على تطوير الخدمات العامة)، وقال ـ في مقال نشرته صحيفة (نيوز اوف ذا ويرلد) الاسبوعية امس ـ (يجب على رئيس الوزراء ان يهتم بالقضايا الاساسية، والا فإنه يخاطر بخسران الانتخابات البرلمانية القادمة). واضاف قوله (الآن بعد ان برأ اللورد هاتون توني بلير والحكومة، من التلاعب في معلومات المخابرات، فإنه يتعين عليه التركيز على خوض المعارك على الساحة الداخلية وكما انه لم يتردد في خوض المعارك الخارجية، يجب الا يتردد في خوض المعارك الداخلية ايضا).
لكن الموقف لم يبد صافيا تماما امام رئيس الوزراء البريطاني، لان وزير الخارجية ووزير الشؤون البرلمانية السابق روبن كوك، استبق تحقيقات (لجنة بتلر) وقال في مقابلة نشرتها صحيفة (الاندينبدنت اون صانداي) امس ـ انه (لم يعرف عندما كان عضوا في الحكومة، عن تقارير تفيد ان صدام حسين كان يستطيع اطلاق اسلحة دمار شامل خلال 45 دقيقة، سواء كانت بيولوجية او كيماوية). على النحو الذي تحدث به بلير امام مجلس العموم.
وقال كوك (لم يثبت ان صدام حسين كانت لديه صواريخ لنقل هذه الاسلحة فضلا عن ان المعلومات الفنية، تفيد انه كان يمكن ان يحتاج لايام، من اجل تجهيز هذه الاسلحة للاطلاق، لو كانت لديه بالفعل). واضاف قوله (احد الاسئلة التي يجب على (لجنة بتلر) طرحها، هو: لماذا قدمت لجنة المخابرات المشتركة ثلاثة تقييمات مختلفة، بشأن اسلحة صدام حسين وقدرته على اطلاقها في ميدان القتال على مدى قصير، وليس على مسافات بعيدة).
وعلى صعيد آخر تلقى رئيس الوزراء البريطاني لطمة شديدة، عندما عرض لقاء جانيس كيلي ـ ارملة مفتش الاسلحة السابق الدكتور ديفيد كيلي، الذي كان يعمل مستشارا لوزارة الدفاع ـ لتقديم العزاء لها في وفاة زوجها، لكنها ردت عليه بأنها (تدرس الطلب، وتبحث ما اذا كان من المناسب ان تلتقيه)، بسبب عدم قناعة اسرة كيلي بنتائج تحقيقات لجنة ـ هاتون ، التي وجه تقريرها انتقادات لرب الاسرة الراحل، في حين برأ ساحة الحكومة من اي مسؤولية عن وفاته.

أعلى





جون كيري يعزز تقدمه للفوز ببطاقة الحزب الديموقراطي

ديترويت (الولايات المتحدة) ـ ا.ف .ب: عزز السناتور جون كيري بسهولة أمس الاول السبت تقدمه على خصومه الديموقراطيين الخمسة للحصول على بطاقة الحزب الديموقراطي الى الانتخابات الرئاسية بفوزه بفارق كبير في الانتخابات الحزبية في ولايتين مهمتين هما ميشيغان (شمال) وواشنطن (شمال غرب).
ويكون كيري قد ضاعف من فرصه ليكون المرشح الديموقراطي الذي سيواجه الرئيس الجمهوري جورج بوش في الانتخابات في الثاني من نوفمبر المقبل بفوزه في تسع انتخابات تمهيدية او حزبية في 11 ولاية شهدت هذا النوع من الانتخابات منذ منتصف يناير.
وقال كيري المقاتل السابق في حرب فيتنام امام انصاره في فيرجينيا (شرق) ان ايام ادارة بوش معدودة وأدان سياسية الرئيس الاميركي (المتطرفة التي تسببت بخسارة ثلاثة ملايين وظيفة في غضون ثلاث سنوات).
واحتل سناتور ماساتشوستس (60 عاما) المرتبة الاولى بسهولة بحصوله على 51% من الاصوات في الانتخابات الحزبية في ميشيغان الولاية الصناعية الشمالية التي تعتبر معقلا تقليديا للحزب الديموقراطي. وتقدم على حاكم فيرمونت السابق هاورد دين(17%) وسناتور كارولينا الشمالية جون ادواردز (13%) وفق النتائج الجزئية التي شملت( 92%) من الاصوات.
ويعد هذا الفوز مهما اذ ان ميشغان ترسل 128 مندوبا انتخابيا وهو اكبر عدد منذ بدء الحملة الانتخابية، الى المؤتمر الوطني العام للحزب الديموقراطي الذي يعقد نهاية يوليو لاختيار المرشح الذي سيواجه بوش.
وفي ولاية واشنطن التي تختار 76 مندوبا حصل كيري على 48% من الاصوات وهو اداء جيد في ولاية تقدمية كانت تعتبر مؤيدة لهاورد دين. لكن هذا الاخير الذي يشهد تراجعا كبيرا، لم يحصل سوى على 30% من الاصوات يليه دنيس كوسينيتش (8%) على ما اظهرت النتائج شبه النهائية.
وبعد حلوله في المرتبة الثانية في ولايتي ميشغان وواشنطن اعتبر دين مساء أمس الاول السبت انه : البديل الوحيد الفعلي لكيري بين المرشحين الديموقراطيين الاخرين.
وقبل الانتخابات الحزبية السبت كان كيري يتمتع بدعم 162 مندوبا في مقابل 79لجون اداوردز و48 للجنرال المتقاعد ويسلي كلارك و23 لهاورد دين. ويحتاج المرشح للفوز ببطاقة الحزب الى تأييد 2162 مندوبا.
وبات جون كيري المرشح الوحيد الذي يقوم بحملة وطنية. في المقابل يركز جون ادواردز وويسلي كلارك الاقل قدرة من الناحية المادية، على عدد صغير من الولايات في الجنوب من حيث يتحدران. ويضعان كل آمالهما على ولايتي فيرجيينا وتينيسي (جنوب) اللتين تشهدان انتخابات الثلاثاء. ويرجح فوز كيري في الانتخابات الحزبية التي جرت أمس الاحد في ماين (شمال شرق).
اما هاورد دين فقد قرر الانسحاب من السباق في حال لم يفز في الانتخابات التمهيدية في ويسكنسن (شمال) في 17فبراير.
ويترافق كل فوز لجون كيري مع حصوله على دعم جديد في صفوف الحزب الديموقراطي او النقابات. واعتبر ديك غيبهارت المرشح السابق للفوز ببطاقة الحزب الديموقراطي ان كيري بات يعتبر المرشح (المؤهل لالحاق الهزيمة بجورج بوش).
وفي استطلاع للرأي نشرت نتائجه مجلة (نيوزويك) تبين ان كيري سيفوز في الانتخابات الرئاسية ضد الرئيس الجمهوري في حال حصلت هذه الانتخابات اليوم بحصوله على 50% من الاصوات في مقابل 45% لبوش. بيد ان استطلاعا اخر اعدته (تايم سي.ان.ان).
اظهر ان بوش سيفوز بحصوله على 50% من الاصوات في مقابل 48% لكيري.
جون كيري فاز في ولاية ميشيغن .



أعلى




إرهابيون يخططون لجمع قنابل على متن طائرة

لندن ـ ا.ف .ب : ذكرت صحيفة (الاوبزرفر) نقلا عن مصادر استخباراتية ان مجموعات ارهابية تخطط للالتفاف على الاجراءات الامنية في المطارات من خلال جمع قنابل على متن الطائرات بعد نقل مكوناتها الاساسية بشكل منفصل.
وقالت الصحيفة ان فرقا من هذه المجموعات اجرت حتى (12 تجربة) من هذا المشروع على متن رحلات حول المتوسط والشرق الاوسط حيث الاجراءات الامنية اقل صرامة.
ونقلت الاوبزرفر عن مصادر في اجهزة المخابرات في المملكة العربية السعودية ودول اخرى قولها ان الفكرة هي لتجربة المشروع قبل تطبيقه على رحلة فوق المحيط.
واوضحت الصحيفة ان الكشف عن وجود هذا المخطط الجديد جاء من خلال اعترافات ناشطين اسلاميين معتقلين وتأكد بعد ذلك من خلال التنصت على المكالمات الهاتفية بين مجموعات ارهابية.
واشارت الى ان السلطات الاميركية حذرت من ان مجموعة من خمسة ركاب بامكانها ان تحمل المكونات الضرورية لصنع قنبلة الى متن طائرة وذلك باخفائها خصوصا في كاميرات معدلة من اجل هذه الغاية.


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


الثاني والعشرون من فبراير بداية العام الهجري 1425

رحلة إلى شواطئ محوت الوردية

عراقيون يناقشون الفيدرالية والانتخابات


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept