أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

الأثنين 18 من ذي الحجة 1424 هـ ـ الموافق 9 فبراير 2004 العدد 7510 السنةالـ34

جلالة السلطان يجري تعديلا في التشكيل الوزاري

الاحتلال يجتاح منطقة السلام في رفح ويغتال مسؤولا في (الجبهة الشعبية)

بوش: (أنا رئيس زمن الحرب)

رأي الوطن .. أحاديث صراع الثقة

بريطانيا حاولت استثمار (رسالة الرسول لقيصر الروم) لتحسين علاقاتها مع السعودية عام 1973

الخرطوم ترفض طلب باول إرسال قوات دولية لحفظ السلام في السودان

الأرصاد: توقعات بهبوب رياح مصحوبة بالغبار

مشرف يتعهّد لواشنطن بضبط الترسانة النووية

خامنئي يدعو إلى الوفاق لإجراء انتخابات تشريعية سليمة في إيران





تفاديا للحظر النفطي
بريطانيا حاولت استثمار (رسالة الرسول لقيصر الروم) لتحسين علاقاتها مع السعودية عام 1973

لندن ـ الوطن:
كشفت وثيقة بريطانية رفعت عنها السرية اول امس، ان حكومة رئيس الوزراء ادوارد هيث، بحثت امكانية شراء رسالة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الى قيصر الروم، واهدائها الى المملكة العربية السعودية، لتحسين العلاقات بين لندن والرياض، وكسب موقف المملكة العربية السعودية، ضد التهديدات العربية بفرض حظر نفطي على الدول الغربية.
وقالت الوثائق البريطانية، ان وكيل وزارة الخارجية في ذلك الوقت ألسير انتوني بارسونز، لاحظ ان رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم الى قيصر الروم ـ وكانت تملكها ارملة الملك فيصل الثاني (ملك العراق).
معروضه للبيع في مزاد علني لدى مؤسسة (ساذابي) في لندن، ففكر في ان تشتريها الحكومة البريطانية لكي تقدمها هدية الى الملك فيصل بن عبدالعزيز ـ عاهل المملكة العربية السعودية في ذلك الوقت.
وقد بحث مسؤولو ادارة الشرق الاوسط في الخارجية البريطانية الفكرة، لكنهم قرروا استبعاد الاقتراح، على اساس انه لو ثبت ان الرسالة المنسوبة الى الرسول (صلى الله عليه وسلم) حقيقية، لاضطرت الحكومة الى دفع ثمن كبير لها، وهو ما لم تكن هناك اعتمادات مالية له.
وكان اللورد كير ـ خبير المخطوطات القديمة، ورئيس قسم الكتب النادرة في مؤسسة (ساذابي) ـ قد اتصل بوزارة الخارجية واقترح ان تشتري الحكومة الرسالة المخطوطة، التي عرضت للبيع في شهر نوفمبر عام 1973، بعد شهر من حرب اكتوبر في ذلك العام، وتسارعت الاحداث بعد ذلك بفرض الحظر النفطي ضد الدول الغربية.
وكتب السير انتوني بارسونز ـ في الوثائق السرية ـ يقول ـ (نخشى ان يشعر الملك فيصل بن عبدالعزيز بإهانة، اذا ما تلقى رسالة (مقدسة) على هذا النحو، من ايدي اولئك الذين يراهم كفارا، وربما يشعر المصريون بالغضب، اذا ما احبطنا جهودهم للحصول على هذه الوثيقة المهمة، فالحكومة المصرية تبذل كل ما تستطيع من اجل الحصول عليها). كما كانت هناك مخاوف من ان (السعودية يمكن ان ترى في ذلك محاولة لتقديم رشوة لها).
وقد نشرت صحيفة (الفنون القديمة) ـ التي تصدر اليوم الاثنين ـ ان (الرسالة بيعت في النهاية الى مشتر غامض لم يعلن اسمه، ولكن ليس عن طريق مزاد مؤسسة (ساذابي) وانما عن طريق صفقة خاصة).

أعلى





الخرطوم ترفض طلب باول إرسال قوات دولية لحفظ السلام في السودان

الخرطوم ـ من أحمد حنقة :
أكد وزير الدولة بالخارجية السودانية نجيب الخير عبد الوهاب ردا على تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأميركي كولن باول شدد من خلالها الأخير على أن السودان يحتاج إلى نحو (10) آلاف جندي من الأمم المتحدة للمحافظة على السلام، وأكد الخير أن خيار حكومته أن تكون مسؤولية حفظ السلام من السودانيين أنفسهم ، وان تدعم الأسرة الدولية قدرات الحكومة في ذلك. وقال الخير للصحفيين أن الحكومة سبق وان أبلغت الأمم المتحدة بذلك (وسننقل ذات الرؤية للإدارة الأميركية).
وأوضح عبد الوهاب : أن رؤية الحكومة تتمثل في تكليف الوحدات العسكرية المشتركة بين الحكومة والحركة الشعبية والتي ستنشأ وفق بروتوكول الترتيبات الأمنية والعسكرية، بمسؤولية المحافظة على السلام وان ينحصر دور الأسرة الدولية في دعم قدرات السودانيين في هذا الاتجاه .
وكان كولن باول وزير الخارجية الأميركي أعلن في وقت سابق أن السودان قد يحتاج إلى ما يصل إلى عشرة آلاف جندي لحفظ السلام إذا توصلت الحكومة والجيش الشعبي لاتفاقية سلام .
وأبلغ باول صحفيين أفارقة قوله : إذا توصلنا لتسوية في السودان وهي على ما أعتقد محتملة ، إذا استطعنا حل مشكلة آبيي .. حينئذ ستكون هناك حاجة أخرى لما يتراوح بين ثمانية آلاف وعشرة آلاف مراقب من الأمم المتحدة .
من جهة أخرى أعلنت الحكومة السودانية أن وزير الخارجية الفرنسي دومنيك دوفيلبان سيزور الخرطوم بعد أسبوعين لإجراء مباحثات مع كبار مسئوليها متعلقة بملف السلام . وتستغرق الزيارة يومين يجري خلالها مباحثات مع نظيره السوداني الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل تتناول العلاقات الثنائية ومسيرة السلام في السودان والأوضاع في المنطقة كما يلتقي بعدد من المسئولين السودانيين .
وقال وزير الدولة في وزارة الخارجية الدكتور التيجاني صالح فضيل أن الزيارة ستتيح الفرصة للوزير الفرنسي للوقوف على التطورات السياسية والاقتصادية في السودان والتباحث مع المسئولين حول تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وكذلك الدور المرتقب من فرنسا في مرحلة ما بعد توقيع اتفاق السلام .
وأكد الوزير السوداني أن العلاقات السودانية الفرنسية ظلت متواصلة ومتميزة حتى في احلك الظروف والتعقيدات في العلاقات مع اوروبا .. مشيرا الى تمسك فرنسا بنهج الحوار باعتباره السبيل الأمثل لحل المشاكل التي تطرأ في ظل العلاقات الدولية ومن هنا كان لها دور في الحوار السوداني الاوروبي وكانت من اوائل الدول التي عملت لجنة التشاور السياسي مع السودان كذلك من اوائل الدول التي حرصت على الحوار على المستويات المختلفة الوزارية والتشريعية والزيارات المتبادلة خلال عقد التسعينيات وهناك لقاءات تمت بين الرئيسين عمر البشير وجاك شيراك في الكاميرون وباريس في اطار القمة الفرنسية الافريقية .

أعلى





الأرصاد: توقعات بهبوب رياح مصحوبة بالغبار

أعلن مصدر مسئول بدائرة الأرصاد الجوية ان آخر خرائط التنبؤات العددية العمانية وآخر الخرائط السطحية تشير الى احتمال تغير حركة الرياح حيث من المتوقع ان تهب الرياح النشطة من الاتجاه الشمال الشرقي قادمة من الصحراء الايرانية الباكستانية عبر خليج عمان والتي عادة ما تكون مصحوبة بغبار قد تؤدي الى انخفاض الرؤية الافقية في خليج عمان.
واضاف المصدر بانه من المتوقع ان يستمر البحر متوسطا الى هائج الموج ومع مرور الوقت ستتحسن حالة البحر والرؤية الافقية تدريجيا خلال المساء.
وقال المصدر: ان هذه الحالة أقل حدة عن مثيلتها التي شهدتها الاجواء العمانية يوم 12 ديسمبر الماضي وكانت السلطنة قد تأثرت مؤخرا بهبوب رياح شمالية الى شمالية غربية نشطة اثارت الغبار في بعض المناطق، مما ادى الى انخفاض الرؤية الافقية كما ادى الى رفع مستوى امواج البحر على ساحل محافظة مسندم وساحل خليج عمان، حيث وصل اقصى ارتفاع للموج ثلاثة امتار ونصف المتر، وتسبب ايضا في انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة على مختلف مناطق السلطنة.

أعلى





مشرف يتعهّد لواشنطن بضبط الترسانة النووية

إسلام أباد ـ من عبد الرحمن مطر :
أكد الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف خلال اتصال هاتفي تلقاه من وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن باكستان لن تسمح مستقبلاً بأي نوع من أنواع تسريب المعلومات المتعلقة بالتكنولوجيا النووية للخارج، وأضاف الجنرال مشرف خلال الاتصال الهاتفي أن الهيئة الوطنية للتحكم بالسلاح النووي والتي تم تشكيلها بمجرد وصول الجنرال مشرف للسلطة في انقلاب عسكري عام 1999 اتخذت سلسلة من الإجراءات الصارمة لمنع تسرّب تكنولوجيا نووية لأي بلد كان في المستقبل، وبحسب تصريحات للمتحدث باسم الحكومة الباكستانية مسعود خان فإن وزير الخارجية الأميركي أعرب من جانبه عن تقدير واشنطن الكبير لما قامت به الحكومة الباكستانية من عمليات استجواب وتحقيق واسعة النطاق مع عدد من علماء الذرة والمهندسين المتورطين في عمليات نقل التكنولوجيا والمعدات النووية للخارج، ومن المتوقع أن يزور كولن باول باكستان.
من جانبه اعتبر رئيس الوزراء الباكستاني مير ظفر الله خان جمالي أن بلاده لن تسمح لأي كان بالتدخل بالشؤون الداخلية لباكستان، وتأتي تصريحات جمالي رداً على دعوات أطلقتها دول عدّة بما فيها الهند تدعو فيها إسلام أباد لقبول إجراء تحقيق دولي مستقل في برنامجي التسلح النووي والصاروخي، كما دعا رئيس الوزراء جمالي أحزاب المعارضة الدينية والسياسية للتوقف عن انتقاد الحكومة فيما يتعلق بأسلوب معالجة قضية قيام علماء ذرة بتسريب معلومات نووية ونقل معدات تخصيب اليورانيوم لكل من ليبيا وإيران وكوريا الشمالية .
في هذه الأثناء وجهت عائلات ستة من علماء الذرة وكبار مسؤولي معاهد كهوتا لتخصيب اليورانيوم نداءات للحكومة وللجنرال مشرف للإفراج عن العلماء المتورطين في تهم التسريب والذي لايزالون محتجزين لدى الاستخبارات الباكستانية منذ نحو شهرين ونصف، واعتبرت العائلات أن العفو العام الذي أعلنه الجنرال مشرف قبل أيام عن مخترع القنبلة النووية الباكستانية الدكتور عبد القدير خان يجب أن يشمل بقية العلماء والمسؤولين المعتقلين .

أعلى





خامنئي يدعو إلى الوفاق لإجراء انتخابات تشريعية سليمة في إيران

طهران ـ وكالات:
أعطى المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي اشارة النهاية لواحدة من أخطر الأزمات السياسية في الجمهورية الإسلامية، داعيا المحافظين والاصلاحيين إلى التوقف عن حملاتهم المتبادلة من أجل تنظيم انتخابات سليمة .
ودعا المرشد الأعلى الأطراف المعنيين في الأزمة السياسية الحالية إلى وضع خلافاتهم جانبا بهدف اجراء انتخابات (سليمة وحماسية) على ما جاء في رسالة نشرتها وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية .
وكتب المرشد في الرسالة التي وجهها إلى الرئيس الإيراني محمد خاتمي ورئيس مجلس الشورى مهدي كروبي وهما اصلاحيان : ان بلادنا تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى الوحدة والوفاق بين المسؤولين .
واضاف : ان الانتخابات ترتدي أهمية حيوية لمصالح أمتنا وبلادنا ويجب ان تجري في أجواء سليمة ودينامية وحماسية .
وتابع : هذا احد واجبات المسؤولين حيال الأمة الورعة ونضال الشهداء ويجب تجاوز المآخذ المتبادلة بين بعض الهيئات وتحقيق هذا الواجب المهم يدا بيد .
وجاءت هذه الرسالة ردا على رسالة وجهها خاتمي وكروبي إلى المرشد مساء الجمعة الماضية .
واكد المسؤولان في رسالتهما ان الانتخابات ستجري في موعدها المقرر في 20 فبراير رغم تأكيد رفض عدد كبير من المرشحين الاصلاحيين من قبل مجلس صيانة الدستور المحافظ .
وجاء في رسالة خاتمي وكروبي : رغم ان مجلس صيانة الدستور خالف توصيات المرشد الأعلى فاننا سننظم الانتخابات في الموعد المقرر تماشيا مع أوامر خامنئي.
وقد وضعت الرسالة حدا للتكهنات بشأن تأجيل الانتخابات وهو تأجيل لا سابق له في تاريخ الجمهورية طوال أكثر من ربع قرن . وكان الاصلاحيون راهنوا على ذلك من أجل اعادة النظر في ترشيحات عناصرهم وهم الغالبية من أصل (2500) مرشح رفضت ملفاتهم بين مجموع المرشحين الثمانية آلاف .
ورد المرشد على الرسالة بالقول : رسالتكما التي تظهر جهودكما المثابرة لتنظيم انتخابات المجلس السابع فضلا عن عزمكما على اتمام هذه المهمة الوطنية والثورية في الموعد المحدد تثير ارتياحي وامتناني .
من جانبها أعلنت وزارة الداخلية التي يعود إليها أمر تنظيم الانتخابات في إيران وكانت في طليعة المعترضين انها ستقوم بكل ما يلزم لكي تجري الانتخابات في اجواء من (الحماسة) كما أمر المرشد حتى ولو ان المنافسة لن تكون منصفة في (الكثير من الدوائر) .
وفي أول تدخل علني له بعد المخرج الذي حث عليه خامنئي لحل الأزمة، قال خاتمي بكثير من المرارة في احد المؤتمرات : ان الممسكين بزمام السلطة التي لم يستحقوها عن طريق الشعب بل يستخدمونها ضد الشعب نفسه ويشوهون التاريخ ويستخدمون الدين والعلوم وحتى الثقافة لتعزيز سلطاتهم واذلال الآخرين .. هؤلاء سيحاسبهم التاريخ بلا رحمة .
واضاف : ان سلاطين القمع والمتشبثين بالسلطة سيغيبون ذات يوم لكن الذين يقاتلون من أجل الشعب وظروف حياته هم من سيبقى .. والتاريخ سينصف خطاهم ومآثرهم الثقافية ونزعتهم الاصلاحية وهو ما لم يستحقه المدعون الأنانيون من أصحاب السلطة ابدا خلال حياتهم القصيرة المليئة بالخزي .
وسيتخذ التشكيل الذي ينتمي إليه خاتمي وهو جمعية علماء الدين المقاتلين (روحانيون مبارز) قرارا في وقت لاحق من يوم أمس بشأن المشاركة في الانتخابات أو مقاطعتها تماما كحزب كوادر البناء الذي يضم الاصدقاء السياسيين للرئيس الأسبق علي اكبر هاشمي رفسنجاني .
وكان أبرز حزبين اصلاحيين في مجلس الشورى وهما حزب جبهة المشاركة ومنظمة مجاهدي الثورة الاسلامية قررا مقاطعة الانتخابات .
وجاء على موقع الانترنت لوزارة الداخلية ان جمعية علماء الدين المقاتلين قررت مقاطعة الانتخابات لكن الجمعية لم تؤكد ذلك بعد .. وكان قرابة 500 من الجامعيين والصحفيين والناشطين السياسيين اكدوا في بيان لهم مقاطعة الانتخابات .
على الصعيد نفسه انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي سياسات الولايات المتحدة تجاه بلاده في الوقت الراهن ووصفها بـ(المتناقضة) وقال : لا يمكن توفير المناخ الجديد لتطبيع العلاقات بين طهران وواشنطن مادامت تواصل الأخيرة سياساتها الخاطئة ضد الجمهورية الإسلامية .
واعتبر آصفي في تصريحات نقلتها عنه أمس وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية : تخرصات بعض الساسة الأجانب بشأن إجراء الدورة السابعة لانتخابات مجلس الشورى الإسلامي تدخلا سافرا في شؤون إيران الداخلية .
وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى أن ادعاءات الاميركيين بشأن الانتخابات الإيرانية يناقض موقف هؤلاء الذين يحولون دون إجراء انتخابات حره في العراق .. مؤكدا على أن هذا التناقض يظهر التخبط الذي تشهده السياسة الاميركية .
وشدد المسؤول على أن الشعب الايراني يعرف مصالحه أفضل من الاخرين .
كما نقلت وكالة أنباء الطلبة عن رضا آصفي قوله أمس إن الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 20 فبراير الجاري مسألة داخلية ولا شأن للبرلمان الأوروبي بها .
وقال حميد رضا آصفي إن البرلمان الاوروبي ينبغي أن يهتم بمشاكل أوروبا الداخلية بدلا من انتخابات إيران .. مشيرا بذلك إلى قلق الاتحاد الاوروبي بشأن استبعاد علماء الدين المحافظين لمرشحين من الجناح الليبرالي في الانتخابات .
من جانب آخر أكد آصفي أن ما ذكرته وسائل الاعلام بشأن تسريب بعض العلماء النووين الباكستانيين تكنولوجيا نووية لإيران وقال : إن ما تتناقله الوسائل الاعلامية لا أساس له من الصحة .. مشيرا إلى الاهميه التي توليها إيران لعلاقاتها مع باكستان .
وقال آصفي : من البديهي ألا تطلع الجمهورية الإسلامية الإيرانية على ما يجري خلف الكواليس .. مشيرا إلى أن قلق إسلام آباد يعتبر هاجس طهران .
وأوضح المسؤول الايراني أن بلاده اشترت بعض القطع من السماسرة الذين قدمت أسماؤهم إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية .
في الوقت ذاته أشار المتحدث باسم الخارجية الايرانية إلى التطورات التي شهدتها العلاقات بين بلاده ومصر وقال : إن هذه العلاقات تسير في اتجاه صحيح وتتقدم إلى الامام خطوة ثم خطوة .
وتتواكب تصريحات آصفي في هذا الصدد مع زيارة مسؤول إيراني للعاصمة المصرية لدعوة الرئيس المصري مبارك رسميا لزيارة إيران لحضور اجتماعات قمة المؤتمر الاسلامي المقرر ن تعقد في طهران الشهر الجاري .

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير



الثاني والعشرون من فبراير بداية العام الهجري 1425


رحلة إلى شواطئ محوت الوردية

عراقيون يناقشون الفيدرالية والانتخابات


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept