الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات





رأي الوطن
الحماية الدولية .. مطلب عاجل

تبدو خطة شارون أحادية الجانب وكأنها الجزء الظاهر من جبل جليد يطفو على السطح المضطرب للقضية الفلسطينية ولطالما صدرت تحذيرات من نوايا شارون الحقيقية التي تختفى وراء عملية اقامة الجدار العنصري العازل وعملية الانسحاب الذي يروج له من غزة، والذى شرعت واشنطن في تنفيذ برنامج ضغط لفرضه على العرب دون اتفاق أو تفاوض فقد صدرت تصريحات تلمح الى ان النوايا الحقيقية لشارون تكمن في نيته العمل على شطب كافة القرارات التى صدرت عن الأمم المتحدة ومجلس الامن على وجه الخصوص والتى تحفظ الحق التاريخي للشعب الفلسطيني في البقاء على ارضه وتحريرها من المحتل وإقامة دولته الفلسطينية المتماسكة والقوية على ترابها دون تمزيق أو معازل.
وتشير إحدى الاوراق المقدمة الى الاجتماع الوزاري العربي المقرر انعقاده في جامعة الدول العربية بالقاهرة بعد غد الى هذا الموضوع وتدعو الى استمرار التحرك العربي في الأمم المتحدة لمواجهة المحاولات الاسرائيلية الرامية التى تهدف الى الغاء قرارات الامم المتحدة الخاصة بالصراع العربي الاسرائيلي، ويدعم هذا الاتجاه تحركات واشنطن نحو تشكيل قوة ضغط أوروبية أميركية لإلزام العرب بالتسليم بخطة شارون.
وقد اكد البيان الصحفي الصادر عن اجتماع المجلس الوزاري لدول (التعاون) الذي اختتم أمس على ما ورد في الورقة العربية بالدعوة الى مواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية ، وعملية السلام في الشرق الاوسط بشكل عام كما أدان البيان الممارسات الاسرائيلية القمعية ضد الشعب الفلسطيني وطالب بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي المحتلة العربية في فلسطين وسوريا ولبنان، وزاد بيان (وزاري) مجلس التعاون لدول الخليج العربية على ذلك بالدعوة الى اخلاء الشرق الاوسط من كافة اسلحة الدمار الشامل وإرغام اسرائيل على الانضواء تحت راية معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية، ان التحركات المبدئية الحالية توحي بتوجه عربي للتمسك بقرارات الامم المتحدة كمرجعية لا محيد عنها مهما ذهبت التحركات الاميركية الاسرائيلية الى بعيد على صعيد لي عنق القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وكتم انفاس المطالبين بالشرعية الدولية.
لكن تحركات شارون على الارض لا توحي بالطمأنينة ولا يردعها الكلام ولابد من تحرك عربي فاعل على الساحة الدولية، وقد صاعد الاصرار على بناء الجدار واستمرار الغارات على غزة واغتيال كوادر المقاومة الفلسطينية من مخاوف الشعب الفلسطيني الى حد دعا وزير العدل الفلسطيني الشعب الفلسطيني الى تحمل عام جديد من الضغوط بسبب ذلك الانحياز الأميركي المستمر والواضح لمخططات اسرائيل، ولا يعقل ان تكون الضغوط العربية أوهن من أن تجبر المجتمع الدولي على توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني ضد الممارسات الاسرائيلية والاميركية.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept