بريطانيا متورطة في فضيحة تجسس ضد أنان
لندن ـ عواصم ـ وكالات: اعلن المتحدث
باسم الامين العام للامم المتحدة كوفي انان أمس انه سيصاب بـ(خيبة
امل) في حال تأكدت المعلومات حول قيام بريطانيا بالتجسس على نشاطاته.
وقال المتحدث فريد ايكهارد : هذا في الواقع تصرف غير قانوني . واضاف:
اطلعنا على تقارير صحفية تؤكد ان الاستخبارات البريطانية سجلت المحادثات
الهاتفية للامين العام. وسنصاب بخيبة امل اذا كان ذلك صحيحا، ومن
شأن تصرفات مماثلة ان تزعزع الطبيعة السرية للمبادلات الدبلوماسية
.
واكد ان الذين يتحدثون مع الامين العام من حقهم ان يتوقعوا ان تكون
محادثاتهم سرية .
واوضح ان الامين العام يأمل في توقف هذه الممارسات اذا كانت موجودة
فعلا .
وكانت كلير شورت الوزيرة البريطانية السابقة للتنمية الدولية أكدت
في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ان عملاء استخبارات
بريطانيين تجسسوا على الامين العام للامم المتحدة كوفي انان قبل
الحرب على العراق .
وقالت شورت ردا على سؤال حول التجسس داخل الامم المتحدة : ان هذه
الامور تحصل وفي حال مكتب انان فان المسألة استمرت لبعض الوقت .
وردا على سؤال عن تورط بريطانيا في هذا النوع من النشاطات قالت شورت
: اعرف ذلك . اطلعت على نص احاديث اجراها كوفي انان .
وتابعت : الواقع انني اجريت احاديث مع كوفي انان قبل الحرب وقلت
لنفسي ستكون هناك نصوص (لهذه الاحاديث) وسيعرف الكل ما قلناه .
وردا على سؤال صحفي هيئة الاذاعة البريطانية : بعبارة اخرى هل تلقى
جواسيس بريطانيون تعليمات للقيام بعمليات داخل الامم المتحدة تستهدف
اشخاصا مثل كوفي انان ؟ قال شورت : نعم بالتأكيد . واضاف الصحفي
: هل كنت على علم بذلك حين كنت في الحكومة ؟ فاجابت شورت : بالتأكيد
قرأت نص بعض احاديث كوفي انان.
واستقالت شورت في مايو 2003 من حكومة توني بلير احتجاجا على شن الحرب
الاميركية البريطانية على العراق بدون ضوء اخضر من الامم المتحدة
.
أعلى