الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





بجامعة السلطان قابوس افتتاح المعرض النمساوي (الزهور الساحلية)

كتب ـ ماهر الزدجالي: استضافت جامعة السلطان قابوس في كلية الآداب والعلوم الاجتماعية معرض الفنون التشكيلية والذي حمل عنوان ( الزهور الساحلية) للفنانة سيني كورث والفنانة باربرا والفنان عبد الكريم الميمني حيث تم عرض مجموعة من اللوحات التشكيلية والتي تجسد علاقة الساحل بالبحر واليابسة والحوار بين البحر واليابسة والذي يمثل في فكرته التواصل بين الفنانين النمساويين وبين الفنانين العمانيين وكانت فكرتها بأن تجمع العلوم والطبيعة فكانت الزهور والإنسان، وقد اشتمل المعرض على عروض بصرية تشكيلية بالإضافة إلى مجموعة من اللوحات ، وتقول الفنانة باربرا إنها تجربة جيدة للتعرف على الفنانين العمانيين أصحاب النظرة الواحدة تجاه الفن ويبقى التعبير مختلفا لكل فنان كل حسب ثقافته وخلفيته الثقافية وفي نهاية المعرض فتح الباب للتحاور والتناقش حول المعرض والفن التشكيلي ودار نقاش مثير بين الفنانين العمانيين والنمساويين حول مختلف القضايا الفنية المختلفة .
الجدير بالذكر ان الفنانة النمساوية ستقيم معرضا اليوم في حصن بركاء.

أعلى





ضمن فعاليات معرض الفن الهندي المعاصر
محاضرة حول الفن المعاصر بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية

أقيمت في الأسبوع الماضي محاضرة عن الفن المعاصر بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية وذلك ضمن فعاليات معرض الفن الهندي المعاصر، حاضر فيها الدكتورة دوتشي ساري رئيسة المتحف الوطني الهندي للفن المعاصر.
تطرقت المحاضرة الى الفن المعاصر وأساليبه، وطرق الرسم الحديثة، والمدارس الحديثة للفن التشكيلي، وقامت بمناقشة بعض الأعمال مع الفنانين، كما قامت بالإجابة عن تساؤلات الفنانين واستفساراتهم المختلفة.
تعد الدكتورة دوتشي ساري إحدى أهم الفنانين في جمهورية الهند، حاصلة على شهادة الدكتوراة في الفن التشكيلي، وتشارك دوتشي ساري في فعاليات الفن الهندي المعاصر الذي تستضيفه الجمعية العمانية للفنون التشكيلية وقد لاقت إقبالا من عشاق الفن التشكيلي.
يأتي تنظيم الجمعية العمانية للفنون التشكيلية لهذه المحاضرة ضمن سعيها لتوسيع مدارك الفنانين العمانين، ولتعريفهم والتعريف بهم لدى الفنانين العالميين كما أنه يأتي ضمن تعاونها الدائم مع الهيئات العالمية بالفن التشكيلي.


أعلى





محاضرة نقدية بالكلية الوطنية للعلوم والتكنولوجيا بصلالة

صلالة ـ من علي المعلم: في اطار برنامج المحاضرات العامة التي تقوم بها الكلية الوطنية للعلوم والتكنولوجيا (نواة جامعة ظفار) قدمت محاضرة نقدية في الادب الانكليزي للدكتور زاكي الدين سليمان استاذ مساعد بقسم اللغة الانكليزية وآدابها بالكلية الوطنية وبحضور عميد الكلية الاستاذ الدكتور جمال داود سلمان عميد الكلية الوطنية للعلوم والتكنولوجيا واحمد بن علي المعشني مساعد العميد بالكلية وحضور عدد من اعضاء الهيئة الاكاديمية والادارية بالكلية وعدد من طلبة الكلية حيث تناول الدكتور زاكي في بداية المحاضرة عرضا مختصرا عن الادب الانكليزي ثم تناول موضوع محاضرته والتي كانت عبارة عن مقارنة بين رواية اميركية ورواية الكاتب السوداني الطيب صالح وقدم ملخصا لكلتا الروايتين وحاول الوصول الى نقاط الاختلاف والالتقاء بين الروايتين.
ومما يجدر ذكره بأن برنامج المحاضرات العامة يقدم كل اسبوع محاضرة جديدة يتناول فيها احد اساتذة الكلية احد المواضيع العلمية وتقام المحاضرة


أعلى





يقيم معرضه الشخصي 21 مارس الجاري بفندق شيدي مسقط
ماتيو ويليس: الماء يجسد قصة إلهامي ودهشتي الأولى

حوار ـ حسن المطروشي: يقيم الفنان الاسترالي المقيم في السلطنة ماتيو ويليس معرضه الشخصي الذي يتضمن اعمالا تشكيلية تحمل عنوان السلسلة المائية الذي يفتتح بتاريخ 21 مارس 2004 ويتواصل على مدى اسبوعين بفندق شيدي مسقط بالغبرة تسبر اعمال ماتيو الطبيعية غير النظامية للماء والتي تشكل مصدر الهام واداة للابداع في كل لوحة ويستخدم ماتيو اسلوبا مبتكرا في انشاء لوحاته الفنية وفن تقنية خاصة طورها على مدى سنوات عدة (الوطن) كان لها الحوار مع ماتيو ويليس حول تجربته الابداعية.
بداية تقليدية
تحدث ماتيو عن بدايته الفنية مشيرا الى انها كانت بداية تقليد تخضع إلى معايير الرسم الكلاسيكي وقد تلقى تدريبه الاولي على يد والده الذي يقيم في السلطنة الا ان ماتيو بدأ يتجه بتجربته التشكيلية نحو آفاق التجريد والتجريد والمغامرة و البحث عن فضاءات ابداعية جديدة ليشكل عالمه الابداعي الخاص بعيدا عن التقليد وكانت الدهشة الاولى التي اكتشف فيها عالمه الجديد حينما كان جالسا على احد شواطئ مسقط يقرأ كتابا حول الفتى الاسلامي بنقوشه وزخارفه الرائعة التي ابهرته بعظمتها حيث اكتشف الحضور الكثيف مفردات الطبيعة وعناصرها المتشابكة في الفن الاسلامي.
فضاء مغاير وطبيعة خلابة
ويضيف ماتيو لقد ألهمني الفن الاسلامي القديم الكثير من فيوضاته الجمالية من خلال ما قرأته وشاهدته في العمارة الاسلامية اثناء زيارتي لاسبانيا واطلاعي على شواهد الحضارة الاسلامية الخالدة في الاندلس كما ان الطبيعة الخلابة التي تتميز بها السلطنة من خلال تنوع التضاريس والفصول والعادات والتقاليد والسواحل الفضية المترامية على امتدادات بعيدة قد اسهمت في رفد واخصاب مخيلتي في البحث عن كينونتى الذاتية في عالم التشكيل الذي يعتمد على التجريب والاكتشاف والمغامرة في العوالم الجديدة والآفاق المجهولة.
وحول طريقته في انجاز اللوحة يقول ماتيو: اقوم بدلق الماء في اناء واسع بحيث تتوفر لي مساحة سطح فسيحة ومن ثم اقوم بسكب الالوان الزيتية على سطح الماء بتركيزات مختلفة من منطقة لاخرى على البقعة المائية الساكنة بحيث يأخذ اللون اتثيالات وانتشارا افقيا تبرز من خلاله ملامح اللوحة التشكيلية حسب التصور العام الذي اضعه لشكل اللوحة التي لا أحدد تفاصيلها بصورة دقيقة وانما اضع تصوري لها عند سكب الالوان على سطح الماء واتركها تأخذ ملامحها التفصيلية الصورة بصورة عشوائية وتلقائية تكون في البداية مثار دهشة لي حيث تأتي هذه التفاصيل الصغيرة في اللوحة محملة بالكثير من الدلالات والايحاءات والمشاهد والتكوينات التي تتراص على سطح اللوحة في تناغم وتجاور جذاب تسهم ألوانه الخفيفة في ابرازه وهي الازرق والرمادي والاخضر.
ويأمل ماتيو ان يحظى معرضه القادم بالنجاح وان يكون منطلقا له للتواصل مع الساحة التشكيلية في السلطنة.
بقاعة الانشطة بالكلية الوطنية للعلوم والتكنولوجيا وذلك في اطار تفعيل النشاط الثقافي والعلمي بالكلية.

أعلى





المسرح السياسي يعيد الجماهير للقاعات المصرية

القاهرة (اف ب): يرى نقاد مصريون في الاقبال الجماهيري على العروض المسرحية ذات المضمون السياسي بشكل عام مؤشرا على ان مثل هذه العروض قد تعيد جمهور المسرح اليه بعدما تراجعت نسبة ارتياد المشاهدين لقاعات المسارح لفترة طويلة. ويرى عميد المعهد العالي للمسرح احمد سخسوخ ان: اساس نجاح المسرحيات ذات المضمون السياسي انها تمس حياة المجتمع المصري والعربي بشكل مباشر. فواقعنا مغرق في الاطار السياسي الذي يؤثر في عواطف الناس العاديين.وقال لوكالة فرانس برس : العالم العربي ككل هو ضحية القهر السياسي من جانب اميركا التي تعيد رسم خريطة العالم العربي بناء على رؤيتها بما يحمله ذلك من اذلال للمواطن العربي الذي يعاني ايضا الى جانب ذلك من قضايا سياسية داخلية وفقر في الديمقراطية والحرية.
واضاف: ان موضوع السياسة بالنسبة للانسان العربي موضوع مصيري. فالمسرح السياسي لا ينفصل عن هموم هذا الانسان ومنها الاحتلال الاميركي للعراق ودعم الولايات المتحدة غير المحدود للمجازر الاسرائيلية التي يتعرض لها الفلسطينيون. ومن العروض التي استقطبت العديد من المشاهدين في الفترة الاخيرة، الناس في الثالث للكاتب اسامة انور عكاشة ومن اخراج محمد عمر، وقد عرضت المسرحية على خشبة المسرح القومي قبل عامين.
ومن العروض الناجحة ايضا في هذا الاطار (اللعب في الدماغ) للمخرج خالد الصاوي الذي قام ايضا بتأليفها ولعب دور البطولة فيها. بالاضافة الى مسرحية (لن تسقط القدس) التي كتبها شريف الشوباشي واخرجها فهمي الخولي وقد عرضت في القاهرة وتجولت في عواصم العالم العربي مقدمة رؤية سياسية من خلال اسقاط تاريخي على فترة الحروب الصليبية وسقوط القدس في حينها نتيجة تفتت المواقف العربية، بما يشبه الزمن الحالي.
ويؤكد الناقد سعيد شعيب ان اتجاه المسرح الى معالجة السياسة الداخلية والعربية وعلاقتها بالواقع المحيط بها الى جانب الواقع الاجتماعي والقمع الذي يتعرض له المواطن امور ستسهم بالضرورة في حل اشكالية العلاقة بين الجمهور والمسرح.
وقال ان المجتمع يعيش حالة من عدم الرضا عن الاوضاع السياسية والاقتصادية التي ارتبطت بأوهام سياسة الانفتاح التي اتبعتها مصر بعد حرب اكتوبر. واشار الى ان نجاح مثل هذه المسرحيات يؤكد على سقوط الاوهام التي بنيت على هذه السياسة وهذا قد يشكل مؤشرا على تحول مهم على المسرح ان يلتقطه لتجاوز ازمته. واشار الى التجاوب والاقبال اللذين ادهشانا في حينه وشهدتهما مسرحية الناس في الثالث التي تضمنت نقدا للاجهزة الامنية.
الا انه اكد في المقابل ان الموقف السياسي لم يلغ الذائقة الفنية للجمهور الذي لم يقدم الدعم نفسه لمسرحية عكاشة الثانية في عز الظهر لأن النص لم يكن جيدا وكذلك الاخراج.
وشددت الناقدة علا الشافعي على ان المسرح السياسي هو المرشح حاليا الى جانب المسرح الجدي الذي يبحث في العمق الانساني، لجذب الجمهور بشكل رئيسي. ويدلل على ذلك تراجع المسرح الكوميدي كما اثبتت المواسم السابقة حين اضطر كبار نجوم الكوميديا الى تقديم العرض المسرحي مرتين او ثلاث مرات في الاسبوع بسبب عدم الاقبال.
واعتبرت ان المسرحيات التي تعالج علاقة الرجل والمرأة والجوانب العاطفية لم تعد مغرية لجمهور تزداد لديه بشكل عام النزعات المحافظة. ويعترض الناقد طارق الشناوي على استخدام عبارة اقبال جماهيري كبير، معتبرا ان الاقبال عادي. ويذكر مثالا على ذلك عرض الملك لير الذي لعب بطولته الفنان يحيى الفخراني ولقي اقبالا اكثر من الناس في الثالث، مشيرا الى ان وجود الفخراني لعب دورا اساسيا في جذب المشاهدين الى جانب اهمية النص الشكسبيري.


أعلى





في أعماله الشعرية الكاملة
نزيه أبوعفش يتساءل... لماذا نكتب الشعر في عالم مدجج بالأسلحة والمقابر؟

دمشق ـ لقمان ديركي: منذ مجموعاته الشعرية الأولى حظي شعر نزيه أبو عفش بنظرة إعجاب شبه موحدة، فهو الشاعر السوري الوحيد , بعد نزار قباني ومحمد الماغوط , الذي تم الإجماع على شعريته، وهو الشاعر الذي لم يختلف الخصوم على موهبته، وهو الذي أشار الكلاسيكيون إليه بإعجاب، وكذلك فعل الحداثيون، ولكن ما الذي قدمه هؤلاء لشعر نزيه أبو عفش؟ وهل نالت هذه التجربة الطويلة حظها من النقد؟
كالعادة، وكأية ظاهرة لامعة يتم التعامل معها على شكل احتفالات عشوائية، تم التعامل مع نزيه أبو عفش وشعره، بل ومع أي صوت مهم في الشعر السوري، فمنذ اختفاء الناقد محمد جمال باروت فرغت الساحة النقدية إلى درجة أن صحفيي الدرجة العاشرة بدأوا بتقويم الشعر والإصدارات الجديدة، وانحط الذوق العام، واختلط الجيد بالرديء، وأضحت كل الإصدارات سواسية، وهذا ما استدعى أياً كان إلى إصدار مجموعته.. سواء الشعرية أو القصصية.. بل وحتى الرواية، وهذا ما يفسر ظهور الأسماء النسائية بكثرة مبالغ فيها. ‏
ولعل غياب الحركة النقدية عن المشهد السوري هو أذى بالدرجة الأولى يصيب المواهب الحقيقية، فهي تتساوى أمام النقد والجمهور مع أسوأ ما يمكن وجوده من شعراء وكتاب، وقد يقول أحد ما أن الجمهور سيحكم وينتقي، ولكن أي جمهور في غياب السوق الحقيقي للكتاب، وغياب الأفكار التسويقية عن دور النشر، وكأنها لا تريد أن تبيع الكتب التي تصدرها.
وضمن هذا الجو العام مرت تجربة نزيه أبو عفش بفترات متناقضة من حيث وضع الكتاب عند الجمهور، ففي وقت كان الجمهور مقبلاً على القراءة فيه كان نزيه أبو عفش هو الشاعر الأول، وعندما عزف الجمهور عن القراءة وظهر جيل جديد من القراء كان اسم نزيه أبو عفش غير وارد في قائمة كتبهم الشعرية، فما تبقى من الشعر السوري هو قباني والماغوط والسبب أنهما نالا حظهما من النقد وهو مالم ينله وريثهما نزيه أبو عفش. ‏
إن الحركات الأيديولوجية تعاملت مع الأدب بشكل سطحي، فقد اكتفت بالترويج لمن هو مقرب منها ولكنها بالمقابل لم تستطع أن تقدم ناقداً واحداً على الأقل، منذ بداياته كان نزيه أبو عفش يميل إلى تنظيف العالم برومانسية بالغة مع اعتراف دائم بأن الشعر لن يستطيع أن يفعل شيئاً، وهو يؤكد ذلك في مقدمة ديوانه: أيها الزمان الضيق أيتها الأرض الواسعة فيقول: (لماذا نكتب الشعر؟ في عالم مدجج بالأسلحة والطغيان والمقابر والأوبئة.. ماذا يستطيع الشعر أن يفعل؟ ماذا تستطيع براءة الإنسان؟ من طروادة إلى حرب الأفيون، من هيروشيما إلى ملاعب سنتياغو). ‏
ولعل تساؤلات نزيه أبو عفش لسوء حظه وجدت أجوبتها سريعاً كانت الأساس القوي الذي بنى عليه شعره وشعريته أيضاً: (تعالوا نتخيل عالماً عارياً من الزهرة والبلبل وزرقة السماء، عالماً أعزل من الغناء والموسيقى وتنهدات الحب، عالماً سليماً.. سليماً، مستوياً وأجرد، ساكناً وبريئاً من النبض، تعالوا نتخيل فردوساً خاوياً.. هناك لا يكون الشعر). من مقدمة أيها الزمان الضيق، وهكذا فإن تجربة أبو عفش تبحث بلهاث دائم عن العدالة والطهر أولاً وعن الجمال والحب ثانياً بألم متعال وسخط طالما كان نقطة العلام في شعره. ‏
وعلى عكس ما هو شائع عن تأثير الماغوط في الأجيال التي ظهرت في السبعينيات والثمانينيات نجد أن تأثير (أبو عفش) كان أكثر.. وطغيان جملته كان أكبر مساحة في تجارب السبعينيات والثمانينيات، وربما يعود ذلك إلى تعلق شعراء تلك المراحل بالهم الجمعي الذي وجدوه في نبرة (أبو عفش) الأيديولوجية الداعية إلى العدالة والجمال والحب والحرية أكثر مما يمكن أن يجدوه في الفردية العالية الموجودة عند الماغوط، ومن هنا باتت قصائد نزيه أبو عفش وبعض صياغاته وابتكاراته متكأً للشعر (الشفوي) السوري، مثل (قبل منتصف اليأس، العصافير، الموسيقي، الثالثة صباحاً.. الثالثة دما، كم الوطن الآن؟.. الخ).
وأضحت قصائد مثل (موعد) نشيداً جماعياً نسج على منواله الكثير من شعراء السبعينيات والثمانينيات على الرغم من أنه سبق أول شعراء السبعينيات بعد أعوام لا أكثر، وربما يكمن السر في اختراق لا وعي نزيه أبو عفش، لأكثر من تجربة شعرية وهضمها ثم إنتاج قصيدة جديدة خاصة به لا تهتم كثيراً بالسياق العام الذي يسرد أية مرحلة فتحول بمفاجأة ربما عليه إلى قصيدة سائدة ورمت بظلالها على الآخرين يقول أبو عفش في قصيدة موعد من ديوان أيها الزمان الضيق: ‏
(أوعزوا لشارات الطرق ‏
أن تظل دائماً خضراء ‏
أوعزوا للأرصفة ‏
ألا تكون غاصة بالأقدام ‏
أوعزوا للأمطار ‏
أن تكون أكثر حزناً ‏
أوعزوا للقنابل ‏
والبراكين ‏
والأسلاك الشائكة ‏
حبيبتي تنتظر ‏
وأنا راكض إليها). ‏
ولا يختلف تأثير قصيدة الحب هذه المرتبطة بقوة بأفكار التقدميين عن تأثير قصيدة (الجريمة) المؤدلجة بكاملها ومن الديوان نفسه: ‏
(قالت الذئاب للكلب: ‏
لماذا تنبح؟ ‏
قال الكلب للراعي: ‏
لماذا تحمل بندقيتك؟ ‏
قال الراعي للخروف: ‏
لماذا تخفض رأسك وأنت تقضم العشب؟ ‏
..جاء الجزار وساق الخروف إلى المسلخ ‏
أما الخروف ‏
فقد مات ‏
دون أن يقول شيئاً). ‏
ولعل مزاوجة (أبو عفش) بين الحب والأيديولوجيا، بين شعريته الفردية وأفكاره الجمعية دفعت لإنتاج نمط خاص أصبح جليس السهرات وهدفاً للمغنين والملحنين القادمين بأفكار جديدة لصياغة أغنية بديلة فكانت قصائد أبو عفش صاحبة النصيب الأكبر من ألحان رضوان رجب التي غناها فهد يكن أواخر السبعينيات حتى منتصف الثمانينيات، وراجت قصيدة (صباح الخير) ذات نبرة العشق الخالصة في أوساط التقدميين على الرغم من كونها قصيدة حب لا أكثر. ‏
إن حساسية أبو عفش الغاضبة والساخطة هي حساسية هشة بالوقت ذاته ويائسة وطفولية:
(أريد أن أسأل أشجار الغابة ‏
كيف تتأوه حين يخضعها الحطابون ويرغمونها على النوم ‏
حتى الحجارة وهي تتفتت ‏
أريد أن أعرف مشاعرها الحقيقية ‏
والنواقيس.. كيف لا تسيل دماً أو بكاء) أيها الزمن الضيق. ‏
ويتضح الصوت الريفي في قصائد أبو عفش في كتبه الأولى.. ولكنه بعد ذلك تخلى عن هذه النبرة ليصبح شاعراً مدينياً أكثر يأساً ولكن أكثر تنوعاً أيضاً؛ فدخل السرد والقص في شعره ومن ثم دخل الحوار في قصيدة (الله قريب من قلبي)، لتصبح مساحات الحرية أكثر عنده وليصبح شعره تأريخاً لكل المراحل التي كُتبت فيها، ففي قصائده تلمح ثقافة المرحلة وأبطالها وتطلعات ناسها.. ففي شعره تلمح غيفارا وابن بركة، وهو لا يرضى أن يعطي شعراً نظيفاً خالصاً، إنه يرمي كل شيء دفعة واحدة عبر منولوجات طويلة يختلط فيها البوح بالصراخ والشعر بالنثر وقبل أن يعتقد بعض (رواد) الحداثة الأليمة باكتشافهم النص المفتوح، كان نزيه أبو عفش قد كتبه دون ادعاءات فنية، وكان أبو عفش قد كتب القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر دون أن يستبق ذلك بتصريح ما أو نظرية ما، إنه ببساطة شاعر قليل الكلام كثير الشعر، وفي قصائده ينتابك إحساس بأنه يحترم كل الشعر الحقيقي الذي سبقه لذلك لا تلمح في قصائده نيات لتخريب منجز ما لغيره.. ‏
إنه بنيات مقصودة محافظ وحذر؛ ولكنه يكتب ما في روحه من عواء حزين لا تقولبه نظرية ولا تغريه ميزات (الإضافة والتغيير والتجديد)، إنه شاعر غير ثوري بالمعنى الذي أراده (المجددون) للثورة الشعرية أن تكون. ‏
وعلى الرغم من كتابته لقصيدة التفعيلة ولفترات طويلة فإن الشعراء الذي تأثروا به هم شعراء قصيدة النثر، أما شعراء التفعيلة فكانوا مشغولين باجتماعات جمعية الشعر، وهذا يؤكد عبثية تقسيم الشعر إلى فروع (تفعيلة عمودي نثر)، وفي بداية الثمانينيات قدم أبو عفش قصيدة (هيلين) تلك التحفة المصوغة من العشق والألم واليأس: ‏
(للمعصم الملكي النحيل ‏
للندى المستساغ على السرة المريمية ‏
للقبلة السائلة ‏
عند زاوية الفم ‏
للنبضة المستفيضة والغليان الطري ‏
للمسة النهد بين الأصابع ‏
للضمة الصارمة ‏
ينحني القلب ‏
في داخل القلب) بين هلاكين.. قصيدة هيلين. ‏
ومن (هيلين) يبدأ نزق آخر بالظهور في شعر أبو عفش.. إنه الضيق، ويأخذ الضيق شكله الساخط والناقم في قصيدة (المضيق) التي تنتهي بالموت الذي اختاره الشاعر لنفسه ولصحبه بينما يمضي بعيداً في نشيد القسوة والعدالة في قصيدته (كم من البلاد أيتها الحرية) التي تقوده إلى ذروة من التهكم اليائس: ‏
(كم الساعة الآن يا سيدي؟ ‏
كم هي السنة الآن يا سيدي؟ ‏
كم يبلغ الليل؟ ‏
في أي منفى رأيتك؟ ‏
ضيقة هذه الأرض يا سيدي ‏
ضيق في البلاد الندى والبكاء ‏
كم الساعة الآن يا سيدي؟ ‏
وكم الوطن الآن؟) كم من البلاد أيتها الحرية. ‏
وقد وصلت تجربة نزيه أبو عفش إلى قمة عطائها الشعري في ديوانه (هكذا أتيت هكذا أمضي): ‏
(سعداء ‏
نعيش كما لا يعيش أحد ‏
قبرنا واسع وجميل ‏
عصرنا غامض وثقيلْ ‏
سقفنا غيمة، ولحاف بيننا زبدْ ‏
ندفع اليأس بالأغنيات ‏
ونداري كآبتنا بالجميل من الكلماتْ ‏
ونحب على قدر ما نستطيع الحياةْ ‏
ولكننا.. حين ندعى إلى موتنا ‏
سنموتُ.. كما لا يموت أحد) هكذا أتيت هكذا أمضي. ‏
وتأتي قصيدة (القلعة) التي قرأها في جامعة حلب عام 1986 لتختتم مرحلة كاملة من الحب والألم والأمل واليأس، من التسكع والسكينة، تختتم هذه القصيدة كل ما في دواخل تلك المرحلة من تناقضات، ولكن تناقضات تحمل الشاعر على تحمل عبء المواصلة.. إنما لا نهاية لمرحلة يختتمها نزيه وكأنه امرؤ القيس عندما يقول: ‏(..ورضيت من الغنيمة بالإياب)، يختتم مرحلة قاسية بالصفة ذاتها التي بدأ بها أي ضميرها.. ضمير الإنسان السوري.. نعم.. ربما لا يتسنى لك أن تعرف ذلك وأنت تقرأ نزيه أبو عفش ولكن عند قراءتك للقلعة عليك أن تعود إلى كل ما كتبه نزيه أبو عفش لتكتشف أن هذا الرجل كان ضميرا وصوتا.. ولكن للأسف.. وربما لا لم يكن أحد بدري ندري.

أعلى





أحمس ورمسيس الأول يعودان إلى مدينة الأقصر الأثرية بجنوب مصر

القاهرة ـ (كونا): استقبلت مدينة الاقصر بجنوب مصر أمس وسط احتفال كبير مومياء كل من الملك (احمس) و (رمسيس الاول) لعرضهما داخل ملحق متحف الاقصر الذي يعد حاليا تمهيدا لافتتاحه في احتفالية عالمية خلال الشهر المقبل0 وذكر الامين العام للمجلس الاعلى للاثار بمصر زاهي حواس ان ملحق المتحف يستوعب 140 قطعة اثرية تتناول (العصر الذهبي للعسكرية المصرية) خاصة الاسرة 18 الفرعونية وماوصلت اليه من تقدم فى العلوم والفنون والنظام العسكري. واضاف فى تصريح للصحافيين ان ملحق متحف الاقصر الذي سيقام على مساحة 500 متر سيكون اول متحف يحكي تاريخ ومجد (طيبة العسكري) من اول الجندية حتى الامراء والملوك مرورا بالجنرالات والفيالق. واشار حواس الى ان المتحف يضم قطعا تعرض لاول مرة اهمها تمثال للملك (تحتمس الثالث) و(رمسيس الثالث) اخر الملوك المحاربين العظماء وتمثالا لشخص يدعى (ياسر) كان يعمل رئيسا للرماة وقائد بوابة مصر الشرقية فى شبه جزيرة سيناء0 من جانبه ذكر رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الاعلى للاثار محمود مبروك
انه روعى فى المتحف الملحق التنسيق التام مع المتحف القديم مشيرا الى حرصهم بان تكون هناك فراغات كبيرة بين القطع المعروضة. واضاف ان العمل فى المتحف الملحق دام حوالى تسعة شهور بعد توقف 12 عاما بتكلفة قدرها 17 مليون جنيه (حوالى ثلاثة ملايين دولار) وتم تزويده باحدث نظم العرض المتحفي والاضاءة الحديثة والتأمين الالكترونى. وكانت مصر التى تمتلك حوالى ثلث اثار العالم قد استعادت فى الاونة الاخيرة عددا من القطع الاثرية المسروقة من الخارج وذلك فى اطار جهود دؤوبة لاسترجاع قطع اثرية عديدة تم نهبها فى فترات زمنية متفاوتة.

أعلى




انطلاق مهرجان الدوحة الثقافي الثالث

الدوحة (اف ب) - افتتح أمس الثلاثاء في العاصمة القطرية مهرجان الدوحة الثقافي الثالث الذي سيشهد عروضا فنية متنوعة وندوات شعرية ومحاضرات ثقافية وسياسية. وافتتح المهرجان الذي سيستمر حتى 20 مارس الجاري، بحضور امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعدد من وزراء الثقافة العرب والامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية. وافتتح المهرجان بالاوبيريت القطرية خيمة العز وهي عمل استعراضي مسرحي غنائي ملحمي مستمد من تاريخ قطر منذ القدم حتى الآن. وقد سعى المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في قطر الذي قام بتنظيم المهرجان الى تنويع نشاطات المهرجان ليجمع بين المسرح والغناء والموسيقى والشعر والفكر والسياسة. ففي مجال المسرح يقدم الفنان عادل امام عددا من العروض لمسرحيته بودي غارد. كما ستعرض مسرحية قطرية ومسرحيتان للاطفال. كما ستعرض باليه نيران الاناضول للفنان التركي العالمي مصطفى اردوغان واوبرا كارمن. وسيحيي الفنان الاميركي ليونيل ريتشي حفلا غنائيا اضافة الى سهرتين اخريين للبنانيين للمطربة ماجدة الرومي والفنان مارسيل خليفة. ويشارك الشاعران اللبناني السوري ادونيس والاماراتي مانع سعيد العتيبة في هذا المهرجان الذي يحضره ايضا عازف العود الشهير نصير شما. اما المحاضرات السياسية، فمن بينها التحولات الديموقراطية في قطر سيلقيها وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ومستقبل العراق من منظور عربي سيقدمها الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى. وسيلقي الناشط المصري في الدفاع عن حقوق الانسان سعد الدين ابراهيم محاضرة بعنوان حتى لا تفرض علينا الديمقراطية من الخارج.
كما ستعقد ندوات تتناول مواضيع عدة من بينها ابداع المرأة العربية وتطوير مناهج التعليم.
وستقدم فرق من قطر والسعودية والامارات العربية واليمن واخرى آسيوية وافريقية واوروبية عروضا تراثية .

أعلى





المخرج المغربي حسن غنجة يبدأ تصوير فيلمه السينمائي الأول (أركان)

الرباط ـ من سعيد بونوار: بدأ المخرج المغربي حسن غنجة تصوير أول فيلم سينمائي له بعد سنوات من التألق في إخراج الأفلام التليفزيونية لصالح القناة الثانية (دوزيم)، واختار المخرج فضاءات قرية جميلة بنواحي (تالوين) على امتداد جبال الأطلس لتصوير مشاهد الفيلم الذي يعود بذاكرتنا الموشومة بوخز النسيان إلى الماضي، وإلى معنى التشبث بالأرض.
(أركان) هو عنوان الشريط الذي فرض على غنجة الانتظار طويلا قبل الارتماء في أحضان المغامرة، إنه التأني الذي جعل من مخرجنا قادرا على تقديم منتوج جيد يحترم مواصفات العمل الجاد.وإذا كان المخرج حسن غنجة قد مر من جميع عتبات العمل السينمائي من خلال بوابة التليفزيون، فإنه اختار في أولى خطواته مع الفن السابع أن يمر عبر نفق العمل الاحترافي بمساراته المختلفة.
يحدثنا حسن غنجة وهو يجفف عرق أسبوعين من العمل المضني بعيدا عن صخب وحركية المدينة عن موضوع فيلمه : (تامغارت، امرأة مسنة ذات عزم و وحكمة ووقار، قاومت ولا تزال صروف الدهر دون أن تنوء. فناس، قرية نائية قابعة بين أحضان الأطلس الكبير، أركان شجرة معمرة، ضاربة في القدم، تنتصب بشموخ وسط القرية. رشيد، شاب في العقد الثالث من عمره، يعود من المهجر مكللا بالمجد ودكتوراه في علم النبات، مقومات أربع يجمعها القدر الواحد...)
إنها حكاية التعلق بالأرض، ورفض كل هذه الماديات التي تأبى إلا أن تجرد الحياة من معنى الحياة، إنه صراع الإنسان مع أهوائه وطموحاته، ثم صراعه القاتل مع الأرض ومن خلالها مع الأصالة.
اختار المخرج ألمع نجوم الشاشة المغربية منهم : ثريا جبران، حميدو بنمسعود، يونس ميكري، محمد مروازي، أسماء الحضرمي، عبد العظيم الشناوي، حسن فولان، يونس ميكري، محمد بنبراهيم، عمر شنبوط وآخرون.
والمخرج حسن غنجة، الحاصل على شواهد عليا في الإخراج التليفزيوني والسينمائي من معاهد وجامعات بلجيكية، سبق وان قدم للقناة الثانية دوزيم العديد من البرامج والأفلام الناجحة.


أعلى





السبت المقبل ندوة عن الغناء الصنعاني باليمن

صنعاء ـ من جمال نعمان: في إطار الاحتفاء بالعام الثقافي بصنعاء عاصمة الثقافة ، ينظم مكتب الثقافة والسياحة في اليمن ـ بمشاركة عددٍ من الباحثين، والمهتمين ـ ندوة بعنوان (فن الغناء الصنعاني: جذور والآفاق) وذكرت مصادر مطلعة أن الندوة ستناقش ، وعلى مدى يومين متتاليين عدداً من المحاور المتعلقة بفن الغناء الصنعاني، وأهمها:
المحور الأول وفيه يتم نقاش: جيل الرواد. جيل الشباب ـ شعراء الأغنية الصنعانية. والمحور الثاني وفيه يتم نقاش: مراحل تطور الأغنية الصنعانية. مستويات انتشارها. موجة التقليد وغياب روح التجديد. المحور الثالث، وفيه يتم نقاش: أهمية التوثيق للغناء الصنعاني. سلطة الآلة الواحدة. يشار إلى أن موعد الفعالية كما هو محدد، اليوم الأربعاء إلا أنه أجل لأسباب فنية حتى يوم السبت المقبل وستقام الفعالية في بيت الثقافة دار الكتب الوطنية.
وأوضح أحمد صالح الخوربي، مدير عام مكتب الثقافة والسياحة ، اليمني أن الندوة تطمح إلى إضافة رؤية علمية متميزة وجادة في موضوع يعاني من النقص الملحوظ في المادة البحثية الرصينة والقائمة على أسس علمية، وذلك لعدم وجود باحثين متخصصين في الجانب الموسيقي، بحيث يقومون بدراسة واقع وجذور الأغنية التراثية اليمنية بشكل عام والأغنية الصنعانية بوجه خاص، وذلك لعدم وجود مراكز ومعاهد متخصصة تعنى بالبحث في المجال الموسيقي، مشيراً إلى أن أهمية هذه الندوة تأتي في كونها نقطة البداية لانطلاقة فعاليات شهر مارس الذي ندشنه بهذه المفردة الهامة بما تمثله من مدلولات على صعيد الدراسات العلمية الجادة المعمقة من خلال مشاركة كوكبة من المعنيين بالتوثيق للتجربة، فنانين وكتاب وأكاديميين وشعراء ونقاد .
من جهة أخرى تنظم وزارة الثقافة والسياحة ـ اليمنية بالتعاون مع السفارة الإيرانية بصنعاء ـ الأيام الثقافية الإيرانية خلال الشهرين القادمين، ضمن فعاليات أيام صنعاء الثقافية.
وسيشمل البرنامج الإيراني الثقافي على معارض فنية، وقراءات شعرية، ونقدية، وندوات تتناول دور اليمن، وإيران في الثقافة الإسلامية، والعلاقات اليمنية الإيرانية الثقافية، ومراحل تطورها، واليمن في الأدب الفارسي.
كما سيتضمن برنامج الأيام الثقافية الإيرانية عرض أفلام دينية واجتماعية، وثقافية، وحلقات عمل في مجالات الرسم الإيراني، والصناعات اليدوية.
وسيتخلل الأيام الإيرانية الثقافية الاحتفاء بإصدار فهرس المخطوطات اليمنية، الذي يضم بين دفتيه 12 ألف مخطوط يمني من المخطوطات النادرة.

أعلى

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2004 م

السلطنة تفوز بوسام الجدارة الدولى لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (الاكنو)

مقبول يرعى حفل تدشين مشروع (الموج) السياحي


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept