برقية شكر وعرفان لجلالته في
ختام مجمع الفقه الإسلامى
المشاركون أكدوا أن تجديد الخطاب الإسلامى يجب ألا يؤدي إلى تغيير
الثوابت
مسقط ـ العمانية:اختتم اصحاب السماحة
والفضيلة العلماء المشاركون فى اجتماعات الدورة الخامسة عشرة لمجمع
الفقه الاسلامى اعمالهم بفندق جراند حياة مساء أمس بعد ستة ايام
من المناقشات والمداولات الفقهية التى تناولت ثمانية محاور رئيسية.
وحضر ختام الاجتماعات سماحة الشيخ احمد بن حمد الخليلى المفتى العام
للسلطنة الذى القى كلمة اعرب من خلالها عن امله ان تلقى التوصيات
والقرارات التى خرجت بها الدورة طريقها الى التنفيذ وان تخرج الى
عام التطبيق والعمل سائلا الله سبحانه وتعالى للمجمع مزيدا من الخير
والعون والتوفيق والتسديد وان يبارك الله جهود القائمين عليه.
وتوجه سماحته بالشكر الى جميع اعضاء المجمع وكل من ساهم فى نجاحه
وكذلك معالى الشيخ الدكتور بكر بن عبدالله ابو زيد رئيس مجمع الفقه
الاسلامى ومعالى الدكتور محمد الحبيب بن الخوجه الامين العام للمجمع
. ثم القى بعد ذلك معالى الدكتور محمد الحبيب بن الخوجه الامين العام
للمجمع البيان الختامى والقرارات والتوصيات المتضمنة عددا من القضايا
الفقهية وكذلك بيانان بشأن القضية الفلسطينية والعراق . وأكدت قرارات
وتوصيات الاجتماع ان المقصود بالخطاب الاسلامى طريقة التعبير التى
تبين حقائق الاسلام وشرائعه فى شتى مجالات الحياة العامة والخاصة
وان ما يثار حول هذا الموضوع فى الظروف الراهنة يوجب تجلية خصائص
الخطاب الاسلامى ودفع الشبهات عنه لصد الهجمة الجائرة على الاسلام
ومقاومة الحملات الاعلامية التى تعمل على تشويه حقائقه وانه لا يجوز
أن يؤدى تجديد الخطاب الاسلامى بدعوى مواكبة المتطلبات والمعطيات
العصرية إلى تغيير الثوابت أو التخلى عن أى مبدأ من مبادئ الاسلام
أو الاحكام الشرعية المقررة .
من جهة أخرى رفع المشاركون فى اجتماعات الدورة الخامسة عشرة لمجلس
مجمع الفقه الاسلامى الدولى الذى اختتم اجتماعاته اليوم برقية شكر
وعرفان الى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم ـ يحفظه الله ويرعاه ـ على استضافته الكريمة ورعايته السامية
لاعمال هذا اللقاء الاسلامى الكبير الذى جمع صفوة فقهاء وعلماء الامة.
كما عبروا عن امتنانهم وشكرهم لكرم الضيافة التى لقوها من حكومة
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ـ مما
ساهم فى خروج اجتماعاتهم بالنتائج الايجابية والهامة المرجوة منها
وذلك خدمة للاسلام والمسلمين وتوحيد الرؤى نحو قضايا الامة المعاصرة
والاجتهاد فيها اجتهادا اصيلا ينفع المسلمين فى كل الارجاء.
داخل العدد (ملحق عن أعمال الدورة الخامسة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي).
أعلى