الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







المعالم الشيعية في العراق تتحول الى مزارات سياحية

بغداد ـ من آريان ايونجانج تشا: من أجل القيام بزيارة الأماكن المقدسة لدى الشيعة يبيع الشيعة أبقارهم وأثاث منازلهم ليتمكنوا من جمع الأموال، بل ويتحملون مخاطر الانفجارات والتعرض لاطلاق النار في الطريق أملاً في الوصول الى البقع المقدسة.
ومنذ انتهاء الحرب في مايو من العام الماضي، تسابق الزوار بمئات الآلاف، رغم الظروف الأمنية الصعبة التي تمر بها العراق، للسفر الى البلد الذي يضم أقدس المناطق الشيعية، والتي ظلت مغلقة في وجوههم لعقود في عهد الرئيس المخلوع صدام حسين. وتتركز مناطق الجذب الشيعية في الأماكن المقدسة في النجف الأشرف وكربلاء، والتي تعادل في نظرهم قدسية مكة والمدينة عند أهل السنة.
لقد تحولت المزارات الشيعية، خاصة النجف وكربلاء، في أيام العطلات الشيعية بالخصوص الى أماكن احتفالات ضخمة، ويسيطر عليها العنف في كثير من الأحيان. ففي الأسبوع الماضي، تسببت سلسلة من التفجيرات ضربت قلب احتفالات الشيعة بيوم عاشوراء في قلب كربلاء في مصرع 110 أشخاص، غالبيتهم من الزوار الشيعة الذين تدفقوا للاحتفال بالعيد المقدس الذي شهد استشهاد الامام الحسين حفيد الرسول صلى الله عليه وسلم في القرن السابع الميلادي.
لقد عاشت مدينتا النجف وكربلاء فترة طويلة حرمتا فيها من اقامة الاحتفالات الدينية، واقتصر النشاط فيهما على دراسة القرآن. الآن تغير الوضع، وأصبحت المدينتان مسرحاً لاحتفالات دينية كبيرة تشهد زحاماً شديداً. وترى بعض البائعين في الشوارع يطهون الحلوى ويبيعونها للزائرين، كما ترى سيارات كاملة معبأة بالبضائع والملابس والأدوات المنزلية.
لقد تحولت زيارة العراق لدى الكثيرين من الدين الى السياحة. ويقول حبيب الله جاجها كابودي، وهو مدرس قادم من غرب ايران لم يكن باستطاعتنا من قبل زيارة الأماكن المقدسة، الآن أصبح بالامكان رؤيتها رؤيا العين، انه شيء مبهج.
وساعدت السياحة الدينية على اعطاء دفعة قوية للاقتصاد في مدينة النجف، وساعدت على استنفار الطاقات الكامنة داخل العديد من أهلها، فيقوم البعض باستضافة الزوار، ويعدون لهم الشاي والقهوة والحلوى دون أي مقابل.
وبينما تأتي جماعات من الزوار من أماكن بعيدة كأندونيسيا وجنوب أفريقيا، تجد النسبة الأكبر منهم تأتي من الجار الأقرب والعدو القديم، ايران، وهؤلاء يلقون كل ترحيب من أهل النجف. لم يسبب التفاوت الكبير في سعر العملة بين الدينار العراقي والريال الايراني مشكلات جسيمة، بل كما يقول سعيد صالح مهدي، وهو عامل بالأجر الغني في ايران ثري في العراق، والفقير في ايران فقير أيضاً في العراق.
غير أن بعض سكان المدينة الشيعية المقدسة يخشون من انتشار الجشع والانتهازية بين أهالي النجف فيما ثقافة دينية لها قدسيتها واحترامها. ويعود الزوار الايرانيون عادة الى بلادهم محملين بالبضائع والمشتروات التي لم يدفعوا فيها سوى ثمن زهيد. كما أنهم قد ساعدوا في ارتفاع أجرة كبائن الاقامة من 3 أو 5 دولارات أميركية الليلة لتصل الى 120 دولاراً في بعض الأحيان.
ويعتبر محسن برهان، وهو عامل بالأجرة، أن السياحة الدينية قد ساعدت في الارتقاء باقتصاد المدينة، لكنها تسببت في تدهور الوضع الاجتماعي.
كما يعرب سعد حبيب ابراهيم، وهو من سكان النجف عن استيائه بسبب الزحام الذي تشهده المدينة حالياً قائلاً أشعر بالحزن على الحال الذي أرى فيه النجف وكربلاء اللتين عرفناهما طويلاً كمدينتين هادئتين نظيفتين، انظر الآن الى كم القاذورات والزحام.
كما تثور مخاوف من استغلال سوء التنظيم الذي تتسم به الزيارات الى المدينتين المقدستين لتهريب الأسلحة والمتفجرات والمقاتلين الأجانب الى العراق.
ويعترف أحمد الجبوري، الذي عُين في يناير الماضي رئيساً لهيئة السياحة التابعة لوزارة الثقافة، بانتشار الفوضى في كربلاء والنجف. ويقول انه بدأ في اجراء مشاورات مع مسؤولي الشرطة ووزارة الخارجية للسيطرة على مظاهر الفوضى والعنف.
في زمن صدام، كانت السياحة تخضع لرقابة صارمة من أجهزة المخابرات. وكان يجب ارسال أوراق المسافرين الى المكاتب الحكومية قبل أسبوع من الزيارة. كما لم يكن مسموحاً بعبور الزائرين من ايران مباشرة الى العراق، بل كان عليهم التوجه أولاً الى سوريا أو الأردن، ثم استقلال حافلات الى العراق تحت أعين الشرطة.
أما اليوم، تم فتح الحدود بين العراق وايران، وتتدفق يومياً عشرات الحافلات التي تقل زوارا شيعة الى الأماكن المقدسة، وحتى الأشخاص الذين لا يملكون أوراق هوية صالحة يمكنهم الدخول الى الأراضي العراقية بدفع أقل من 150 دولاراً على سبيل الرشوة.
ويتركز اهتمام الزائرين هذه الأيام على الأماكن المقدسة في وسط العراق، بالاضافة الى النجف وكربلاء. لكن علاء عزاوي، نائب رئيس اتحاد شركات السياحة العراقية الذي يضم أكثر من 300 شركة، يتنبأ بأنه بعد وقت قصير سيكون بامكان الزائرين زيارة عدد غير محدود من الأماكن التي تجمع بين الصبغة التاريخية والدينية.
فتوجد في العراق، بلد الحضارة البابلية القديمة والتي يعتقد أنها أول دولة عرفت الكتابة، مدينة الناصرية السياحية القديمة التي تحرسها الآن القوات البولندية، وتقع بالقرب من طريق يقال ان السيد المسيح قد سار عليه؛ وتجد أيضاً البصرة في الجنوب، وهي الميناء الذي يلتقى فيه نهرا دجلة والفرات ليصبا في الخليج العربي.
قبل الغزو الأميركي للعراق، كنت بالكاد تجد 150 من السائحين حول الأماكن المقدسة، لكن العدد الآن يتجاوز 3000 شخص، يبتسمون ويلتقطون الصور وأفلام الفيديو للمكان، ولبعضهم البعض.

أعلى





بولندا ستبدأ بتخفيف وجودها ببلاد الرافدين
نواب إيطاليا يوافقون على إبقاء عسكر بلادهم في العراق

روما ـ الحلة (العراق) ـ ا.ف.ب: صوت النواب الايطاليون مساء امس الاول على الابقاء على الكتيبة العسكرية المنتشرة في العراق وذلك بعد ثلاثة اسابيع على موافقة مجلس الشيوخ على هذا الامر محولين هكذا الى قانون المرسوم الذي اصدرته الحكومة.
وصوت على القرار 281 نائبا مقابل 64 وامتناع 12 عن التصويت.
وجاء الرفض والامتناع عن التصويت من قبل المعارضة (وسط ـ يسار) التي كانت ضد ارسال كتيبة عسكرية ايطالية الى العراق بسبب عدم صدور قرار من مجلس الامن الدولي يجيز مثل هذه العملية.
وكان مجلس الشيوخ قد وافق قبل ثلاثة اسابيع على الابقاء على الكتيبة الايطالية في العراق وعلى تمويل مهمتها.
وكان البرلمان الذي تهيمن عليه اكثرية من الوسط ـ اليمين برئاسة سيلفيو بيرلسكوني احد ابرز الحلفاء الاوروبيين للرئيس الاميركي جورج بوش، قد قرر في ابريل 2003 ارسال كتيبة ايطالية في مهمة انسانية طارئة الى العراق.
وتنتشر الكتيبة الايطالية في جنوب العراق تحت امرة القيادة البريطانية.
من جهته اعلن مسؤول كبير في وزارة الدفاع البولندية لوكالة فرانس برس ان بولندا ستبدأ بتخفيف وجودها العسكري في العراق هذا العام وبالتزامن مع تقدم تأهيل الجيش العراقي الجديد.
وكان ثلاثة مدنيين، اميركيان ومترجمتهما العراقية، قتلوا مساء امس الاول بالقرب من الحلة (100 كلم الى جنوب غرب بغداد) ما يثبت صعوبة مهمة حفظ الامن في وسط العراق بالنسبة للجنود البولنديين ال2500 المنتشرين في هذه المنطقة.
وقال نائب وزير الدفاع جانوسز زيمكي لوكالة فرانس برس خلال جولة في جنوب ووسط العراق حيث تقود الكتيبة البولندية قوة متعددة الجنسية من حوالى تسعة آلاف جندي: اريد تخفيف جنودنا بطريقة يصبح معها العدد اقل العام المقبل.
واضاف: سيتم هذا التخفيف على مراحل عندما يستتب الامن وتصبح القوات العراقية اكثر قوة.
واوضح ان الكتيبة البولندية تدرب حاليا حوالي 4500 جندي في الجيش العراقي الجديد وحوالي 1600 شرطي. وكان برنامج التدريب قد بدأ قبل شهرين وسينتهي نهاية اغسطس المقبل.
وقدمت بولندا ايضا مساعدة انسانية بقيمة اربعين مليون دولار من اجل اعادة اعمار المدارس والمستشفيات في المنطقة التي تسيطر عليها.
وقال المسؤول البولندي الذي وصل الى العراق الاحد الماضي: دشنت مركزا طبيا للاطفال وكذلك مدرسة مجهزة بالانترنيت.
وتعرضت القاعدة البولندية في الحلة مرات عدة لهجمات دموية خلال الاشهر الماضية ولكن زيمكي اعتبر ان الخسائر ليست كبيرة حتى الان مع مقتل جنديين (بولنديين) فقط وسقوط عدد من الجرحى.

أعلى





طهران: اعتقال أكراد إيرانيين تظاهروا للتعبير عن دعمهم لنظرائهم العراقيين

طهران ـ ا.ف.ب: اعلن نائبان كرديان ايرانيان لوكالة فرانس برس ان حوالي مئة من الاكراد الايرانيين اعتقلوا اثر تظاهرات دعم للاكراد العراقيين بعد توقيع قانون ادارة الدولة في العراق الذي ينص على منح حكم ذاتي لكردستان العراقية.
وقال جلال جلالي زاده النائب عن سننداج: ان سكان عدة مدن في كردستان نزلوا الى الشوارع في الايام الاخيرة للتعبير عن فرحهم وتضامنهم مع الاكراد العراقيين الذين حصلوا على اعتراف بحقهم في الحكم الذاتي.
واضاف: ان قوات الامن تصرفت بشكل جيد في عدد كبير من المدن لكن في بعض المدن قام السكان بأعمال عدائية فتدخلت الشرطة واعتقلت حوالي مئة شخص.
واوضح ان مهاباد وبوكان وماريفان شهدت اضطرابات.
وكانت صحيفة (جمهوري اسلامي) المحافظة تحدثت امس الاول عن تظاهرات.
وقالت الصحيفة نقلا عن بيان لقوات الامن: ان الرجل الذي حرض المتظاهرين في ماريفان وهو من بين الذين رفضت ترشيحاتهم (للانتخابات التشريعية في 20 فبراير) وغيره من مثيري الشغب اوقفوا.
وتابعت: ان المتظاهرين في ماريفان دمروا تمثال الشهيد حسين فهمي ده وهو شاب ايراني ألقى بنفسه تحت دبابة عراقية لتفجيرها في السنوات الاولى من الحرب العراقية الايرانية (1980ـ 1988).
وقال جلالي زاده: علمت ان السكان دمروا التمثال. انهم يريدون تشييد تمثال لشاعر ماريفان الكبير محمد خانج الذي توفي منذ ثلاثين عاما واجهزة الامن ترفض ذلك لذلك ارادوا الرد على ذلك على ما يبدو.
من جهته، قال النائب السابق بهاء الدين اداد: ان عشرين شخصا اوقفوا في بوكان و15 شخصا جرحوا.
وقال جلالي زاده ان شعارات تدعو الى احلال الديمقراطية في ايران ومنح كردستان الايرانية حكما ذاتيا، اطلقت خلال التظاهرات.
يذكر ان ايران التي يقدر عدد الاكراد فيها بستة ملايين شخص، تكافح بقوة اي نزعة انفصالية عن اراضيها. ومنذ سقوط بغداد، عبرت عن قلقها من احتمال انتقال عدوى المطالب الكردية في ذلك البلد الى الدول المجاورة.

أعلى





خلافات قد تؤخر إرسال قوات كوريا الجنوبية إلى بلاد الرافدين
واشنطن تعتذر لسيئول عن سوء تصرفها مع صحفيين كوريين بالعراق

بغداد ـ سيئول ـ وكالات: قدم مسؤول عسكري اميركي امس اعتذاره عما وصفه الارباك الذي حصل مع ثلاثة صحفيين كوريين جنوبيين اوقفوا في بغداد قبل فترة للاشتباه بإخفائهم متفجرات في حقائبهم، حسبما افاد بيان اصدرته سلطة الائتلاف المؤقتة.
وافاد البيان: ان اللواء جون كالينتي رئيس الاركان البحرية لمقر قوة المهام المشتركة السابعة التقى سفير جمهورية كوريا ايم هونك جي امس في بغداد من اجل مناقشة اعتقال الصحفيين الكوريين الثلاث قرب فندق فلسطين في السادس من مارس الحالي.
وتابع البيان: ان كالينتي قدم اعتذاره عن الارباك الذي حصل مع الصحفيين الثلاثة، ووعد بأن يعيد النظر في اجراءات الائتلاف وانه سيحقق فيما اذا اتبعت هذه الاجراءات في هذه الحادثة.
وقال: سنضع في الاعتبار تعديل اجراءاتنا لضمان ان جنودنا يعاملون الصحفيين بأقصى قدر من الاحترام في حدود الامن.
يذكر ان كوريا الجنوبية كانت قد قدمت في السابع من الشهر الحالي شكوى رسمية احتجاجا على ممارسات الجنود الاميركيين بعد توقيف ثلاثة صحفيين كوريين جنوبيين في بغداد اشتبه خطأ بأنهم كانوا يخبئون متفجرات في حقائبهم.
وطالبت سفارة كوريا الجنوبية في بغداد بان تقدم القوات الاميركية اعتذارات رسمية حسب ما قالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية. وطالبت السفارة بتوضيح ظروف الاعتقال وتقديم ضمانات لتجنب مثل هذه الحوادث في المستقبل.
وكان المراسلون الثلاثة قد اوقفوا السبت قرب فندق فلسطين حيث يقيم عدد من الاجانب بعد ان رصدت كلاب خطأ وجود آثار متفجرات في حقائبهم.
ونقل الكوريون الثلاثة الى قاعدة اميركية ثم افرج عنهم بعد ثلاث ساعات اثر تدخل السفير الكوري الجنوبي في العراق.
هذا ومن المحتمل أن يتأخر ارسال ثلاثة آلاف جندي من القوات المسلحة الكورية الى مدينة كركوك بشمال العراق والذي كان مخططا أن يتم في أواخر أبريل بسبب خلافات في الرأي بين واشنطن وسيئول حول مهمة القوات وقيادة عملياتها.
كشف عن ذلك امس الفريق كيم جانغ سو رئيس عمليات أركان القوات المسلحة الكورية. وذكر أن مسئولين من الجانبين يناقشون حاليا الحاجة التي أبداها الجانب الاميركي للابقاء على قوات أميركية في بعض المناطق غير المستقرة في كركوك.
وقال الفريق كيم في مؤتمر صحفي إنه يعتقد أنه من المحتم اجراء بعض تغييرات اذا لم يتم المطلب الاميركي مع ما يريده الجانب الكوري.
فوفقا للاتفاق الاصلي بين الطرفين كان من المفروض أن تتولى القوات الكورية المسئولية عن اعادة تأهيل كركوك تحت قيادة عمليات كورية مستقلة وذلك بالحلول محل كتيبة أميركية مرابطة هناك حاليا بالكامل.
لكن الولايات المتحدة عادت وطلبت الابقاء على قواتها في بعض المناطق مثل مطار المدينة حتى بعد وصول القوات الكورية متعللة بسوء الموقف الامني.
وقد فسرت تقارير اعلامية الموقف الاميركي بأنه رغبة من الولايات المتحدة في اخضاع القوات الكورية للقيادة الاميركية.
وقد أكد الفريق كيم أن حكومة كوريا الجنوبية تتمسك بكل حزم بعدم الموافقة على أي اقتراح يضع القوات الكورية تحت قيادة عمليات أميركية.
كما يرى الخبراء الكوريون أن تمركز قوات كورية مع أخرى أميركية بصورة مشتركة يزيد من مخاطر تعريض الكوريين للاعتداءات حيث يصعب على المقاومين العراقيين التفرقة بينهم وبين قوات الاحتلال.
ويجري في الوقت الحاضر تدريب القوات التي ستوفد للعراق والتي سيصل اجمالي عددها الى 600ر3 لتصبح ثالث أكبر قوة هناك بعد الاميركية والبريطانية وكان يعتزم ارسال مقدمة لها يوم 7 أبريل.


أعلى





بعد انتقادات أميركيه لتخفيض عقوبه (أبو بكر بشير)
اندونيسيا تستنكر ازدواجية المعايير الاميركية والاسترالية

جاكارتا ـ قنا : حملت اندونيسيا بشدة على الولايات المتحدة وأستراليا بسبب انتقادهما لحكم المحكمة العليا بتخفيض مدة العقوبة المفروضة على المعلم الدينى أبو بكر بشير 0
فقد صرح المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية الاندونيسية بأن بلاده فاض بها من شكوك الاخرين فيها بينما لا تطبق نفس المعايير فى حالات أخرى مماثلة 0
وأشار المتحدث الى أنه عندما قررت المحكمة العليا فى المانيا يوم 4 مارس الماضى اسقاط الحكم بسجن منير المتصدق لمدة 15 عاما وأعادت فتح المحاكمة فانه لم تسارع أى حكومة بما فيها الامريكية والاسترالية لتفسير ذلك على أنه ضعف فى تصميم الحكومة الالمانية على محاربة الارهاب 0
وأضاف أن أحد الاسباب التى أبديت فى صدور قرار المحكمة الالمانية كان فشل الولايات المتحدة فى توفير معلومات كافية من تلك التى جمعتها أثناء تحقيقاتها مع المحتجزين لديها وهو ما حدث فى حالة اندونيسيا أيضا 0
يأتى ذلك ردا على ما أبداه وزير الشئون الداخلية الاميركية ووزير الخارجية الاسترالى أمس من أسف وخيبة أمل فى قرار المحكمة الاندونيسية وما ذهب اليه الوزير الامريكى من تأكيد فى تصريحاته بجاكارتا بأن بشير متورط بعمق وكثافة فى الانشطة الارهابية وينبغى أن تقتص العدالة منه 0



أعلى





ألغت تأشيرة دخول رئيس جواتيمالا السابق
واشنطن تحمل اريستيد مسؤولية العنف في هايتي

واشنطن ـ وكالات: اعلن وكيل وزير الخارجية الاميركي لشؤون اميركا اللاتينية بيتر ديشازو مساء امس الاول الاربعاء ان الرئيس الهايتي السابق جان برتران اريستيد مسؤول عن اعمال العنف المستمرة في هايتي لانه سلح عصابات وقطاع طرق.
واكد خلال مؤتمر صحافي ان الولايات المتحدة ليست مسؤولة عن 0الفوضى في هايتي والتي هي نتيجة مباشرة للسلاح الذي وزعه اريستيد على عصابات ومجموعات من قطاع الطرق.ومن جهته، اعلن قائد القوات المتعددة الجنسية في هايتي الجنرال الاميركي جايمس هيل خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون :لم نلحظ (على الارض) اي تنسيق بين المقاتلين.
وقال ان انصار الرئيس المخلوع جان برتران اريستيد وكما المتمردين مسلحين تسليحا عاليا. واضاف :هناك الكثير من قطع الاسلحة وبنادق قديمة من طراز (ام 1) يتآكلها الصدأ وبنادق رشاشة من طراز عوزي الحديثة الصنع بالاضافة الى اسلحة رشاشة اخرى.
اما مساعد وزير الخارجية لشؤون اميركا اللاتينية روجر نورييغا فقال امام لجنة في مجلس الشيوخ ان الولايات المتحدة لم تكن تريد (المخاطرة بارواح الاميركيين)وارسال قوات (لابقاء اريستيد في السلطة)وانتقد عدد كبير من مجلس الشيوخ الديموقراطيين ادارة الولايات المتحدة للازمة في هايتي وطالبوا ب(الحقيقة حول دور) ادارة بوش خلال رحيل اريستيد الى جمهورية افريقيا الوسطى في 29 فبراير الماضي.
على صعيد آخر قالت السفارة الاميركية في جواتيمالا ان واشنطن ألغت تأشيرة دخول الولايات المتحدة الممنوحة لرئيس جواتيمالا السابق الفونسو بورتيو الذي تحيط به فضيحة فساد.
وقال ريان رولاندس المتحدث باسم السفارة ان هناك مخاوف من ان بورتيو الذي يخضع لتحقيقات في جواتيمالا والولايات المتحدة للاشتباه في تورطه في عمليات غسل اموال ربما يحاول الاختباء في الولايات المتحدة.
وفر بورتيو من جواتيمالا في التاسع عشر من فبراير بعد ساعات من فقدانه الحصانة من المحاكمة بينما كانت الشرطة تستعد لمنعه من مغادرة البلاد. واستقل طائرة إلى المكسيك المجاورة. وكان بورتيو قد تنحى عن منصب الرئيس في يناير كانون الثاني بعد حكم استمر اربع سنوات اتسم بفضائح فساد وانتهاكات لحقوق الانسان ومواجهات متكررة مع الصحافة.
وتعهد خليفته رجل الاعمال المحافظ اوسكار بيرجر بشن حملة على الفساد وقالت حكومته ان خزانة البلاد نهبت اثناء حكم بورتيو.
وقال رولاندس ان نائب الرئيس السابق فرانشيسكو ريس لوبيز وسكرتير بورتيو الصحفي السابق خوليو جيرون اللذين شملتهما التحقيقات فقدا ايضا تأشيرة دخول الولايات المتحدة.

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2004 م

السلطنة تفوز بوسام الجدارة الدولى لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (الاكنو)

مقبول يرعى حفل تدشين مشروع (الموج) السياحي


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept