الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات





رأي الوطن
المحنة تقتل الفتنة

تأبى الفتنة الا ان تطل برأسها في كل مناسبة وفي غير مناسبة بالعراق، لكن تفجيرات الامس في كربلاء وبغداد كانت اكثر اوجه هذه الفتنة بشاعة، وعلى نحو يكشف مصادرها حيث تؤكد كل الاطراف في العراق بما فيها مجلس الحكم المؤقت انها من تدبير حفنة من العملاء الساعين الى ايقاد نار حرب بين الطوائف العراقية المختلفة، وليست الفتنة حديثة العهد بالمنطقة، ولكن العراق بحاجة الآن قبل أي يوم مضى الى لم الشمل، وتوحيد الصف وتفويت الفرصة على زمرة اللئام الذين يخططون بالليل والنهار لاستلاب ثروات هذا الشعب الذي عانى الكثير من الويلات بسبب اخفاقات صناع القرار فيه عبر سنين طويلة وبسبب الحصار الظالم الذي تعرض له لاكثر من اثنتي عشرة سنة ثم اخيرا بسبب ذلك الغزو والاحتلال الذي يرزح تحته الآن. ان الاصابع اللئيمة التي دبرت اغتيال عبد المجيد الخوئي ثم محمد باقر الحكيم ثم عضوة مجلس الحكم عقيلة الهاشمي ثم الضاري لا بد وانها هي ذاتها التي تحولت من قتل الزعماء والقادة في العراق الجديد الى قتل اكبر عدد من الناس الابرياء لعل في هذا أقصر الطرق الى اشعال الفتنة الكبرى الثانية في حياة العرب والمسلمين، ولله الحمد ليس الشعب العراقي بغافل عن الفتنة ومبررات اشعالها وان كان يجهل حتى الآن مصدرها، فهو شعب واع وصانع للتاريخ وللبطولات قديما وحديثا، ولن ينال من عزيمته أي فصل من فصول (الفتنة الجريمة) التي تحاك حلقاتها المتواصلة باحكام شديد، ولكن الحقيقة ان هذا الشعب العريق ما زال بحاجة الى من يساعده على انقاذ ارواح ابنائه من هذه المحرقة، واول المدعوين الى القيام بدورهم في هذا الصدد هم قوات التحالف الموجودة على ارض العراق، فهذه القوات ملزمة بصفتها قوة احتلال وبموجب قرار صادر من الامم المتحدة بان تعمل على توفير الامن وتحرص على فرض اجراءات مشددة للحيلولة دون وقوع مثل هذه الاعمال، وهذا التزام ضروري ينبغي الاشارة اليه، كما ينبغي على المنظمة الدولية ان تذكر المحتلين بواجباتهم فالشعب العراقي عانى الكثير، وآن له ان يرسي دعائم نظام حكم جديد ومستقر وقادر ان يبسط رايات السلام والامان على ربوعه الموحدة والمتماسكة تحت علم العراق الموحد والحر والديمقراطي الذي كان ينادي به العديدون من قبل داخل العراق وخارجه. ان الايهام بان مثل هذه الحوادث التي وقعت امس في العراق هي في اطار خلاف بين الشيعة والسنة هو محاولة لحرف الحقائق عن مواضعها، فالواقع العراقي الراهن قد زاد من تماسك كافة طوائف العراق وتقاربها وادراكها ان حاضر الفتن ليس امتدادا تاريخيا لمراحل فتن سابقة وانما هو من صنع ايد تكره اجتماع العرب والمسلمين على كلمة رجل واحد وهذا توجه طيب في الفهم لدى العراقيين تؤكده المحنة وتزيد من ذيوع طيبه تلك المحنة المشتعلة في الساحة العراقية حتى يولد مستقبل اكثر طيبا واستقرارا في العراق وانه ليوم نراه قريبا.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept