الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات




(التعاون الخليجي) يدين هجمات الثلاثاء الدامي في بغداد وكربلاء
ارتفاع ضحايا هجمات عاشوراء إلى (271) قتيلا و(الانتقالي) يوقع الدستور غدا
واشنطن ولندن تؤكدان أنهما باقيتان في العراق وتتوقعان مزيدا من الهجمات

بغداد ـ الوطن ـ وكالات: قال رئيس مجلس الحكم العراقي محمد بحر العلوم في مؤتمر صحفي أمس ان عدد ضحايا تفجيرات المزارات الشيعية في بغداد وكربلاء امس الأول ارتفع الى 271 قتيلا .
على صعيد آخر قال مجلس الحكم في العراق أمس انه سيوقع غد الجمعة الدستور المؤقت في خطوة نحو نقل السيادة للعراقيين . وقال رئيس مجلس الحكم محمد بحر العلوم في مؤتمر صحفي: ان التوقيع الذي كان مقررا أمس الاربعاء تأجل بعد الهجمات في كربلاء وبغداد .
من جهة أخرى أعلن متحدث باسم البيت الابيض أن عملية نقل السلطة للعراقيين سوف تتم في موعدها في نهاية شهر يونيو المقبل ولن تتأثر بالانفجارات الدموية التي وقعت في بغداد وكربلاء يوم أمس الاول.
ونقلت شبكة (بي بي سي) الاخبارية البريطانية عن المتحدث قوله ان الولايات المتحدة سوف تبقى في العراق حتى تتمكن من تحسين الأوضاع الامنية هناك.
من جهته قال جيريمي غرينستوك المبعوث البريطاني لدى العراق امس ان موجة التفجيرات الانتحارية والهجمات بقذائف المورتر التي أودت بحياة 271 أمس الاول تأتي في اطار المحاولة الاخيرة من جانب اناس عازمين على تدمير مستقبل العراق.
وأضاف أن القوات الاميركية والبريطانية تحتاج للبقاء في العراق لمدة عامين آخرين على الاقل لتحقيق الاستقرار لكنه حذر من أن الاسابيع والشهور المقبلة قد تشهد المزيد من اراقة الدماء.
وأبلغ هيئة الاذاعة البريطانية: هذه هي المحاولة اليائسة الاخيرة من جانب أنصار العنف الذين يحاولون تدمير ذلك قبل أن نسلم السلطة. وستكون دموية للغاية.
وأضاف: هذه هي المرحلة الحاسمة بالنسبة لمستقبل العراق ويتعين على المجتمع العراقي ادراك ان عليه التوحد في مواجهتها.
وقال غرينستوك ان تصاعد مستويات العنف في العراق كان متوقعا في اطار التحضير لتسليم السلطة وانه من الصعب للغاية تجنب وقوع مثل هذه الهجمات.
وتابع: أن واشنطن ولندن تواجهان الآن احتمال نشر قواتهما في العراق لمدة عامين على الاقل للمساعدة في تحقيق الاستقرار.
ومضى يقول: أتوقع عامين آخرين على الاقل وربما أكثر. وتابع: ستنخفض الاعداد مع زيادة القدرة العراقية... لكننا نحتاج للتواجد... لفترة أطول مما كنا نخطط له من قبل وأعتقد أن البريطانيين والاميركيين يتعين أن يدركوا ذلك. أمامنا مهمة وسنكملها.
على صعيد آخر أدانت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس الهجمات الإرهابية التي وقعت في بغداد وكربلاء يوم أمس الأول ووصفتها بانها اعمال اثمة وشنيعة استهدفت المدنيين والأبرياء .
واكدت الأمانة العامة في بيان وزع أمس رفضها التام لكافة الأعمال الإرهابية أيا كان مصدرها ودوافعها .. مشيرة إلى ان مثل هذه الأعمال تستهدف في المقام الأول الشعب العراقي الشقيق واستقراره ومحاولة بث روح النعرات الطائفية وارباك الساحة العراقية وضرب الوحدة الوطنية في العراق .
ودعت الأمانة العام الشعب العراقي بما عرف عنه من تسمك بالروح الوطنية إلى تفويت الفرصة أمام المتربصين بامنه ومستقبلة من خلال تمسك الجميع بوحدة الصف وتكريس الوحدة الوطنية وتجاوز هذه المأساة الأليمة والعمل كنسيج واحد من أجل تثبيت الأمن في العراق ولينعم الشعب العراقي بالطمأنينة والاستقرار وليتمكن من اعادة بناء دولته واعادة الدور الحضاري للعراق بما يملكه من ثروات طبيعية وطاقات بشرية عريقة .
من جهته اعلن الحاكم المدني الاميركي في العراق بول بريمر أمس عن تعزيز مكثف للتدابير الامنية على الحدود في اعقاب الاعتداءات التي استهدفت مقام شيعي في بغداد وموكب ديني في كربلاء المقدسة في ذكرى عاشوراء .
وقال بريمر : انه تم تخصيص 60 مليون دولار لتشديد الاجراءات الامنية على الحدود العراقية كما سيتم نشر مئات العربات الاضافية ورجال الامن على تلك الحدود لتعزيز الامن . واضاف: انه يوجد 8000 شرطي حدود يعملون اليوم كما ان عددا اضافيا قادم في الطريق . وتابع: سنضيف مئات العربات ونضاعف عدد شرطة الحدود في مناطق محددة .

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept