الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات




ابن لادن يبحث عن (ملجأ آمن) وبوش في طريقه لفرض عقوبات على سوريا
سباق بين أميركا و(القاعدة) لإقامة معسكرات وقواعد في أفريقيا

الجزائر ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
إسلام آباد ـ من عبد الرحمن مطر :
أكدت الولايات المتحدة أمس أن لها نشاطا عسكريا في جنوب الجزائر ولكنها نفت تقارير بأن لها قاعدة عسكرية دائمة هناك .
وذكرت السفارة الاميركية في الجزائر : إن الولايات المتحدة تحارب الأنشطة الإرهابية في الجزائر والساحل .. مضيفة أن تعاون الجزائر الملحوظ مع الولايات المتحدة سيشمل مجالات أخرى بينها تدريب القوات المسلحة الجزائرية .
وترددت مزاعم أن واشنطن منحت الجزائر العام الماضي نحو (700) ألف دولار لتمويل المعدات الحربية التي تحتاجها لمكافحة الإرهاب .
ووفقا لما قالته وسائل إعلام جزائرية فإن الولايات المتحدة ساعدت في القضاء على مقاتلين إسلاميين كانوا قد جلبوا أسلحة للجزائر من مالي باستخدام تمويلات من ألمانيا .
ويعتقد أن ألمانيا دفعت ملايين الدولارات لاطلاق سراح السياح الذين كانوا محتجزين في منطقة الصحراء الكبرى.
على الصعيد نفسه قال مسؤول عسكري أميركي إن القاعدة ربما تسعى لإقامة معسكرات تجنيد وتدريب في صحاري وأدغال أفريقيا الشاسعة في أعقاب تضييق الخناق على التنظيم في العالم . وكإجراء مضاد تدرس الولايات المتحدة عدة خيارات عسكرية منها نشر وحدات عسكرية أميركية لتدريب جيوش بعض الدول الأفريقية على التعامل مع عناصر التنظيم ومطاردته .
ونسب موقع شبكة (سي.إن.إن) على الانترنت إلى نائب قائد سلاح الجو الأميركي في أوروبا الجنرال تشارلس والد، قوله : إن هناك مؤشرات على تأسيس التنظيم لوجوده في شمال أفريقيا والبدء في عمليات تجنيد عناصر جديدة خلال العامين الماضين .. وأشار والد إلى قدوم بعض عناصر التنظيم إلى العراق من شمال أفريقيا .
وتواجه موريتانيا والنيجر اتهامات غربية بإيواء خلايا القاعدة وكبار قيادات التنظيم. وكانت حكومات الدول المعنية قد شنت حملة قوية لاجتثاث العناصر الدينية المتشددة ومنع تجنيد المزيد من المقاتلين للتوجه إلى العراق .
وقال المسؤول الأميركي في هذا السياق: نعلم أن للقاعدة وجودا هناك وربما يكون صغيرا لكنه مؤشر سيئ.
وتعد أفريقيا بصحاريها النائية وأدغالها الكثة المكان الأمثل لتنظيم القاعدة حيث الحكومات ضعيفة فيما يشجع سوء الأوضاع الاقتصادية على استشراء الفساد فضلا عن عجز القوات النظامية التي تفتقر للتسليح عن حراسة المناطق الشاسعة .
وتنتظر القيادة الوسطى الأميركية التي تغطي (39) دولة من روسيا إلى سوريا قرارات واشنطن لتنفيذ مقترحها للبدء في عملية رئيسية لإعادة ترتيب قواتها في القارة في إطار الحرب على الارهاب .
ويوجد اتجاه لدفع القيادة الوسطى الاميركية التي تشرف على مناطق القرن الأفريقي لتولي زمام كامل مسؤوليات الاشراف على القارة، عوضا عن القيادة الاوروبية التي تركز على حراسة خطوط إمداد النفط .
من جهة أخرى صرح مسؤول أفغاني أمس بأن زعيم القاعدة أسامة بن لادن يبحث عن ملجأ آمن بعد أن نجا أخيرا من عملية قام بها الجيش الباكستاني في المنطقة الحدودية المجاورة لأفغانستان . وقال حاجي عبدالله المسؤول عن اقليم باشير وا آغام جنوب جلال آباد (شرق أفغانستان) : ان ابن لادن طلب اجتماعا عاجلا مع مسؤولين في حركة طالبان لكي يجدوا له ملجأ آمنا .
واضاف المسؤول الأفغاني: قبل أربعة أيام التقيت في جلال آباد قائدا سابقا في طالبان كان قادما من بيشاور (باكستان) وقال لي إنه تلقى فاكسا مرسلا من هاتف خلوي وموقع باسم (الشيخ) وهو اللقب الذي يطلق عامة على ابن لادن . واضاف المسؤول الافغاني في اتصال هاتفي معه من كابول : جاء في هذا الفاكس ان الشيخ في صحة جيدة وتمكن من النجاة من عملية قام بها الجيش الباكستاني في منطقة وزيرستان الجنوبية وقد انتقل إلى مكان آمن على الحدود بين أفغانستان وباكستان .
وكان الجيش الباكستاني قام في الرابع والعشرين من فبراير الماضي بعملية عسكرية قرب وانا جنوب وزيرستان (300 كلم جنوب غرب اسلام آباد) استهدفت مواقع يعتقد انها لارهابيين أجانب .
وتم اعتقال نحو عشرين شخصا قد تكون لهم علاقة بتنظيم القاعدة خلال هذه العملية .. لكن مسؤول منطقة باشير وا آغام نفى الأنباء التي أشارت إلى قيام الجيش الأميركي مؤخرا بعملية في منطقته الواقعة في منطقة تورا بورا الجبلية .
من جهة اخرى أعلن الناطق العسكري الأميركي الكولونيل براين هيلفرتي أمس أن الجيش الاميركي قتل أمس الأول تسعة عناصر من طالبان في اشتباك وقع قرب قاعدة له في اورغون جنوب شرق افغانستان .
على صعيد آخر قال مسؤولون بالكونغرس ومصادر أخرى مطلعة ان ادارة الرئيس جورج بوش تعتزم فرض بعض العقوبات على سوريا في غضون أسابيع بسبب دعمها للجماعات الارهابية ولعدم منعها المقاتلين من دخول العراق .
وقال متحدث باسم يانا روس ليتنين وهي عضوة جمهورية كبيرة في لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب الاميركي : انه على الرغم من اصرار البيت الابيض على انه لم يتم اتخاذ قرارات نهائية أبلغ مسؤولون كبار بالادارة الاميركية روس ليتنين أمس الأول ان هناك قرارا وشيكا بهذا الصدد .
وقالت عدة مصادر : ان الادارة تميل نحو فرض عقوبات اقتصادية وليست دبلوماسية بموجب القانون الذي وقعه بوش في ديسمبر . وتتهم واشنطن سوريا برعاية الارهاب واحتلال لبنان وعدم تأمين حدودها مع العراق في الوقت الذي تسمح فيه لمقاتلين مناهضين للولايات المتحدة بعبور الحدود الى العراق .
وستتعارض خطوة الادارة الاميركية ضد سوريا تعارضا واضحا مع قرار الرئيس جورج بوش بتخفيف العقوبات عن ليبيا كمكافأة لها على التخلي عن برامج أسلحتها النووية . واستخدم بوش تعهد ليبيا بالتخلي عن برامج الاسلحة كمثال للدول الاخرى بما في ذلك سوريا .
ويحظر قانون محاسبة سوريا التجارة في سلع يمكن استخدامها في برامج الاسلحة إلا بعد أن تشهد الادارة أن سوريا لا تدعم الجماعات الارهابية وأنها سحبت جنودها من لبنان ولا تطور أسلحة غير تقليدية وانها أمنت حدودها مع العراق .
ويجيز القانون أيضا لبوش فرض ما لايقل عن عقوبتين أخريين من قائمة تتضمن منع الشركات الاميركية من الاستثمار في سوريا وفرض قيود على سفر الدبلوماسيين السوريين في الولايات المتحدة وحظر تصدير أي منتجات أميركية سوى المواد الغذائية والادوية لسوريا.
ويمكن للبيت الابيض الامتناع عن فرض تطبيق العقوبات ولكن مسؤولا كبيرا بالادارة الاميركية قال : سننفذ قانون محاسبة سوريا .. وامتنع المسؤول عن تحديد العقوبات التي ستطبق وموعد تنفيذها .
وقالت عدة مصادر : ان من المحتمل صدور هذا الاعلان هذا الايام أو الاسبوع المقبل . وأبلغ البيت الابيض روس ليتنين بأن الاعلان وشيك ردا على رسالتها التي حثت فيها بوش على التعجيل بتنفيذ العقوبات .وترأس روس ليتنين لجنة فرعية بمجلس الشيوخ الاميركي لشؤون الشرق الاوسط.
وتقول سوريا ان دعمها للجماعات الفلسطينية واللبنانية التي تصفها بأنها جماعات تقاتل من أجل الحرية مجرد دعم سياسي وأن نشاطها الوحيد في سوريا هو التحدث لاجهزة الاعلام .
وأثارت اتهامات من واشنطن خلال الحرب العراقية بأن دمشق عاونت مساعدي الرئيس العراقي السابق صدام حسين مخاوف في العالم العربي من أن تكون سوريا هي الهدف التالي لما تصفه الولايات المتحدة بـ(حربها على الارهاب) .
وشكا وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد في الشهر الماضي من أن سوريا لم تقم بما يكفي لمنع المقاتلين من دخول العراق .
من جهة أخرى كشف مصدر مسؤول لم يشأ الكشف عن اسمه لـ(الوطن) أن قائد القوات الوسطى الأميركية الجنرال أبي زيد يتوقع أن يصل لإسلام آباد في 21 أو 22 من هذا الشهر لمناقشة عدد من القضايا تتعلق بآخر حملة بحث للقبض على زعيم تنظيم القاعدة ونائبه وكذلك آخر تطورات ما يسمى بالحرب على الإرهاب، وسيلتقي أبي زيد أثناء الزيارة بالرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف ورئيس هيئة الأركان المشتركة الباكستانية الجنرال محمد عزيز خان ونائب قائد الجيش الجنرال محمد يوسف وعدد آخر من كبار القادة، ويعقب زيارة أبي زيد قدوم وفد من الكونغرس الأميركي يضم من (8 ـ10) أعضاء لتوطيد العلاقة بين البلدين على المستوى السياسي والبرلماني كما سيقوم الوفد بلقاء عدد من القادة الباكستانيين للحديث حول مواضيع من أهما التسريبات النووية والعلاقات الهندية الباكستانية والحرب على ما يسمى الإرهاب .
ويرى المراقبون أن الزيارات العالية المستوى التي قام بها المسؤولون الأوروبيون والأميركيون خلال الأسابيع الثلاثة الماضية إنما تهدف لإقناع إسلام آباد بالسماح للقوات المتحالفة بقيادة أميركا للعمل بحرية على الحدود الباكستانية الإفغانية للقبض على ابن لادن، وتأتي زيارة أبي زيد و وفد الكونغرس الأميركي عقب الزيارة المزمع أن يقوم بها وزير الخارجية الأميركي لإسلام آباد ما بين (17 ـ 18) من الشهر الحالي، وتعد باكستان من الحلفاء الأساسيين للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للحرب على ما يسمى الإرهاب، وقد قامت إسلام آباد بنشر ما يقارب من 70 ألفا من قواتها النظامية وشبه النظامية على طول الحدود الوعرة مع أفغانستان والتي يقدر طولها بـ(2500) كلم لمنع أي تسلل محتمل لمقاتلي القاعدة وطالبان والهجوم عليهم في حال ورود أي معلومات حول وجودهم في المناطق القبلية والتي يجدون فيها بعض الدعم، إلا أن المسؤولين الباكستانيين يصرون على عدم السماح لأي قوات أجنبية بالعمل على أراضيها وتقول إن قواتها المتواجدة هناك كفيلة وحدها للقيام بالمهمة .


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept