برعاية (الوطن)
لليوم الثاني على التوالي مسرحية (النصر الهزيمة)... في جامعة
السلطان قابوس
فريق التغطية: الحسن الصبحي - حشر المنذري
- ماهر الزدجالي -رباب العجمي - منى الفطيسي: لليوم الثالث على
التوالي تواصل المسرحيات تقديم عروضها المسرحية حيث قدم المهرجان
ثاني فصوله المسرحية ضمن فصول فعاليات المهرجان المسرحي الثالث
بجامعة السلطان قابوس والذي ترعاه (الوطن).
فبعد العرض الذي قدمته كلية عبري ( آكل الأرواح ) ، عرضت مساء
أمس كلية التجارة والاقتصاد بالجامعة مسرحيتها المسماة (النصر
الهزيمة) والتي هي من تأليف بدر بن سعيد الحمداني وإخراج جلال
بن عبد الكريم اللواتي ، المسرحية استخدمت طريقة المسرحية داخل
المسرحية لتطرح بعدها قضية افتعال الحروب والفتن وحب الظهور والظلم
والفتنة الداخلية والاستعانة بالآخر لحل المشاكل والبطولة الزائفة
بقالب عبثي فيه كثير من الجرأة والشقاوة ، ودارت قصة المسرحية
حول مملكتين هما مملكة بابل ومملكة الحجاز والتي كانتا تعيشان
في سلام ووئام إلى أن تدخلت الفتن بينهم بسبب المواطن الشريف بعدها
قامت مملكة بابل بالاستعانة بالأشرار لحرب ضمن مملكة بابل وقد
شارك في هذه المسرحية اثنا عشر ممثلا .
ومن وراء كواليس المسرحية كان لنا لقاء مع الطالب جلال اللواتي
مخرج مسرحية النصر الهزيمة فقال: سبق لي أن شاركت في عدة مشاركات
في مجال التمثيل و لكن هذه المرة الأولى التي أخوض فيها مجال الإخراج
وقد واجهتني صعوبات جمة خاصة أني لم ادرس المسرح بل اعتمدت بشكل
جلي على القراءات في مجال الإخراج مما اضطر بي الأمر لتكثيف عمل
البروفات حتى أستطيع تفادي أي أخطاء، ويضيف أن اللجنة المنظمة
وفرت الإمكانيات الخاصة بالمسرحية ودعمتنا ماديا ومعنويا لإنجاح
هذا العمل.
ويقول جلال إن الفن لا يمكن أن يقاس بأرقام حسابية وكون المسرح
هو أبو الفنون فهو الآخر لا يتعامل مع الأرقام ولكن تبقى في النهاية
ضرورة من ضرورات التقييم لدى لجنة التحكيم وفي النهاية العمل الجيد
المتقن تمثيلا وإخراجا وتوزيعا موسيقيا سيفرض نفسه وهو العمل الذي
يستحق في نهاية الأمر المراكز الأولى.
وفي النهاية يقول إن المهرجان فرصة جيدة لإبراز المواهب الشابة
واكتشافها فهناك طاقات بشرية لا تكتشف إلا من خلال إقامة المهرجانات
ليس في مجال المسرح بل في جميع صنوف الفنون الأخرى وأتمنى مواصلة
الطريق ونعرض هذه المسرحية في أكثر من مكان فقط ننتظر دعوة الآخرين
لنا.
تحقيق :
نساء على منصة المسرح
بالرغم من أننا في القرن الواحد والعشرين وبالرغم من التطور التكنولوجي
السريع الذي يشهده العالم حاليا إلا أننا في المسرح لا زلنا نعيش
بداياتنا، فمشاركة الفتاة في هذا الفن الراقي لا زالت محدودة تحكمها
عدة ضوابط الضوابط الاجتماعية أو الضوابط النفسية التي تمنع الفتاة
من الإبداع وتقديم رسالتها في هذا المجال..وإيمانا بأهمية الدور
الذي تلعبه المرأة على المسرح وفي الحياة فهي نصف المجتمع وتطابق
الأدوار في الحياة والمسرح ولان المسرح هو الحياة بكامل معانيها
حاولنا أن نقترب من هذا العالم والذي يطير في سماء مسرحي الألوان
في المهرجان المسرحي الجامعي ...
انطلاقة..
يرى الفنان والمخرج طالب محمد أن دور المرأة بدأ منذ الثمانينات
وحتى اليوم ويرى أن مشاركتها كانت اكبر بين عامي 1984و1985 ولكنها
تقلصت الآن بشكل كبير..
ويرى الفنان طالب محمد أن المعوقات التي تمنع مشاركة الفتاة في
المسرح هو قلة فعاليات هذا النشاط في المدارس.. وبرأيه أن هذا
يؤدي إلى كبت المواهب وحبسها فتظل الفتاة بعيدة كل البعد عن هذا
المجال حتى لو كانت لديها الموهبة لا تجد من يتبنى هذه الموهبة
أو يطورها..وعن أهمية وجود المرأة في المسرح يقول الفنان طالب
محمد : إن وجود المرأة في المسرح يخلق توازنا .. حيث ان الرجل
لا يستطيع مهما كان ماهرا أن يقلص دور المرأة.. وأن المرأة هي
وحدها قادرة على إيصال رسالتها للناس بشكل أفضل.. وهي الأقدر على
تقديم مشاكلها للناس من خلال خشبة المسرح..ومن جانب آخر تقول صفاء
البلوشي الباحثة في قسم الفنون المسرحية بجامعة السلطان قابوس
ان مشاركة المرأة في هذا المجال أصبح كبيرا وانه لدينا العديد
من الفتيات الموهوبات واللاتي بدأن يظهرن في الآونة الأخيرة وهذا
المهرجان برأيها أكبر دليل على ذلك.
عقد مسرحية ...
أما عن المعوقات التي تواجه الفتاه في مجال المسرح فتقول: صفاء
البلوشي إن العادات والتقاليد هي أولى هذه المعوقات التي تمنع
الفتاة من العمل في مجال المسرح، بالإضافة إلى نظرة المجتمع السلبية
لهذه الفتاة وترى انه حتى لو تحدت الفتاة هذين المعوقين وبدأت
في العمل في المجال المسرحي فان الشائعات الكاذبة ستظل تلاحقها
وبالتالي تترك المجال المسرحي بلا رجعة. وترى الاستاذه كاملة الهنائي
مدرسة في قسم الفنون المسرحية تخصص نقد ودراما إن المعوقات التي
تواجه الفتاة في هذا المجال النظرة السلبية من المجتمع لهذه الفتاة
باعتبارها متحررة من عاداتها وتقاليدها هي أولى واخطر تلك المعوقات
فان هذه المعوقة تقتل كل موهبة وإبداع داخل أي فتاة. وتقول زينب
الاسحاقي طالبة بكلية عبري في السنة الرابعة مجال علمي عن الصعوبات
التي واجهتها.. بما أنها أول مشاركة لي على خشبة المسرح تقول بالعكس
لم أواجه أي صعوبة بل على العكس تماما لاقت التشجيع من الجميع
ولكن تعتقد أن العادات والتقاليد هي أبرز المعوقات التي تواجه
المرأة.
نهاية ...
وقبل نهاية المسرحية والتي تشكل العنصر النسائي الجزء الكبير منها
تقول صفاء البلوشي من جانب آخر فإنها تجد أهمية لوجود المرأة على
خشبة المسرح حيث انه لا يمكن أن تقدم عرضا ما وينجح إلا إذا كانت
المرأة موجودة فيه لان المرأة أثناء وقوفها على خشبه المسرح تستطيع
أن تعبر عن الضغوطات التي تواجهها من المجتمع كما تستطيع إيصال
مشاكلها وهمومها للجمهور ولذا فوقوفها على خشبة المسرح يعنى رسالة
يجب إيصالها للناس والمجتمع. وتقول كاملة بنت الوليد الهنائي إن
أهمية وجود المرأة على خشبه المسرح يوجد نوعا من التوازن وان المرأة
هي الوسيلة الوحيدة والمباشرة في إيصال رسالتها ووجود المرأة على
خشبه المسرح يسهم بتثقيف الجمهور..وتشجع الأستاذة كاملة الفتاة
على الدخول لعالم المسرح وألا تلتفت للانتقادات الهدامة وان تقف
بثبات وجرأة على خشبة المسرح وان أهم شئ برأيها أن تفرض المرأة
احترامها..
مقال :
أبو الفنون بالجامعة
هاهو أبو الفنون يختال في الجامعة فرحا بقدوم مهرجانه الخاص المهرجان
المسرحي الثالث والذي تنطلق فعالياته في سماء الجامعة حيث نجد
للمسرح سحر وخيال يتميز به عن باقي الفنون الأخرى ولذلك نجد الكثير
من الطلاب يتلهفون لقرب قدوم مهرجان المسرح والذي لاقي صدى واسعا
في مختلف الأوساط الفنية والطلابية وتعتبر تجربة المهرجان المسرحي
ناجحة بكل المقاييس الفنية فهي تمثل انطلاقة قوية تقف عليها جماعة
المسرح بالجامعة كما أنها تعطي وتغذي شرايين الطلاب بالفن والذي
يحتاج إليه كل شخص منا وفي الوقت نفسه يشكل المهرجان المسرحي فرصة
ذهبية لطلاب الجامعة كي تنطلق مواهبهم وإبداعاتهم في التمثيل والإخراج
والديكور لتجعل من الجامعة خلية نحل لا يتوقف فيها العمل ليلا
أو نهارا، ومن الجميل أن تجد المسرح الجامعي يناقش العديد من القضايا
المهمة والتي تمس المجتمع سواء من قريب أو بعيد ولهذا قيل أعطني
مسرحا أعطك شعبا مثقفا ولهذا فان للمسرح دورا كبيرا في مجال تثقيف
الشعوب وتنويرها ولهذا تقاس الأمم من الناحية الثقافية بعدد المسارح
الموجودة فيها لان كثرة وجود المسارح يدل على الحركة الثقافية
والفكرية في البلاد وهنا لسنا مع كثرة المسرحيات والتي تأتي على
حساب المضمون المسرحي والأفكار التي تناقشها فالمجتمع يحتاج إلى
أفكار يستطيع من خلالها أن ينفض بها غبار الثقافة القديمة والأفكار
البالية من داخل عقولنا والتي تحتاج إلى إعادة صياغة ومن خلال
هذا المسرح يستطيع الشباب أن يعبر عن همومه والقضايا التي تشغل
باله بصوت مسموع إلى كافة المستويات ويشكل المهرجان المسرحي فرصة
كبيرة لذلك فمن خلال المسرحيات والعروض المشاركة فهي تعطي فرصة
للاحتكاك مع مجموعة من الطلاب لهم نفس الاهتمامات ويكتسب من عندهم
مجموعة من الخبرات والتي تؤهله للدخول إلى عالم المسرح بأوسع معانيه
ويساهم في الحركة المسرحية في السلطنة والتي تعاني من قلة الكوادر
الشابة في هذا المجال والتي ستخرج من مدرسة المهرجان لتحمل راية
المسرح في المستقبل.
وجه مسرحي...
انتصار العامري من كلية التربية بعبري في السنة الثالثة تخصص مجال
أدبي أولى مشاركاتها كانت داخل إطار الكلية حيث وقفت على خشبة
مسرح كلية عبري بالإضافة إلى أنها شاركت في مسابقات خارجية منها
هذه المسرحية ( آكل الأرواح ) في جامعة السلطان قابوس.
عن الصعوبات والمعوقات التي تواجه الفتاة في مشاركتها في المسرح
تقول انتصار إن أولى هذه الصعوبات هي رفض الأهل والعادات والتقاليد
التي تحكم حرية الفتاة وتجعلها حبيسة نفسها.. تكبت مواهبها في
داخلها.
أما بالنسبة لطموحها المسرحي فإن انتصار ستقتصر مشاركاتها في النطاق
الداخلي فقط أي انها ستكون محدودة في إطار الكلية ولكن لديها أمل
بأن تتغير نظرة المجتمع مستقبلا للفتاة العاملة في هذا المجال
حيث إنها ستزرع المسرح في نفوس تلاميذها مستقبلا ليكملوا هم المشوار.
أما عن انطباعها عن المشاركة في المهرجان فان انتصار سعيدة بهذه
المشاركة التي جمعتها بجمهور الجامعة رغم تخوفها من المواجهة قبل
عرض المسرحية ولكن على حد قولها ( الحمد لله ).
خلال تمثيلهم لوزارة التعليم العالي
طلبة كلية الشريعة والقانون وكليات التربية يحصدون مراكز متقدمة
في الأسبوع الثقافي الخامس لدول مجلس التعاون بالسعودية
مسقط ـ (الوطن): مثل طلاب كلية الشريعة
والقانون وطلاب كليات التربية وفد وزارة التعليم العالي في الأسبوع
الثقافي الخامس لجامعات ومؤسسات التعليم العالي لدول مجلس التعاون
الخليجي والذي انطلق في الفترة من 28 فبراير الماضي وحتى 4 مارس
الحالي وقد كانت المشاركة فاعلة حيث حصل الوفد على عدد من المراكز
متقدمة.
في هذا الاطار اكد حميد بن سالم الهنائي مشرف النشاط الثقافي بكلية
الشريعة والقانون المرافق للوفد إن هذه المشاركة تعتبر الثانية
كمشاركة فعلية في مثل هذه المحافل الثقافية الخليجية وقد حققنا
عددا من الانجازات في مجال المساجلة والخطابة والمركز الأول في
المساجلة الشعرية وقد مثل هذه المسابقة الطالب تركي بن سعيد المعمري
من كلية الشريعة والقانون كما حققنا المركز الثاني في الحديث الشريف
المستوى الأول وقد مثله الطالب قيس بن سالم الراشدي.
واضاف حميد الهنائي أن المشاركة في الأنشطة الأخرى كمسابقة القرآن
بمستوييه والحديث الشريف والخطابة والمسابقة الثقافية تعتبر فوزا
لطلابنا حيث أنهم أخذوا حافزا كبيرا لمتابعة مواهبهم وتنميتها
والإبداع فيها متمنيا لهم التوفيق في الأسابيع الثقافية القادمة،
وقد كنا نتوقع هذه المراكز والحمد لله حيث قمنا باستعداد مسبق
للدخول في منافسات هذا الملتقى الثقافي فقد وضعنا مختصين لمتابعة
الطلاب حتى يعطوهم التوجيهات ويصححون لهم ما قد يقعون فيه من أخطاء
وقد حاولنا جاهدين في معرض الأسبوع الثقافي الخامس أن يحضر الطلاب
جميع فعاليات الأسبوع حتى يتسنى لهم الاستفادة منها وكيفية تنفيذها
كما اعتبر الهنائي هذا الأسبوع مجالا خصبا ورحبا لتنمية مواهب
الطلاب وصقل إبداعاتهم.
من جهة اخرى يقول الطالب تركي بن سعيد المعمري من كلية الشريعة
والقانون الحاصل على المركز الأول في المساجلة الشعرية، بتوفيق
من الله ثم بالعمل الدؤوب والتواصل من دائرة شؤون الطلاب بكلية
الشريعة والقانون حصلت على المركز الأول في المساجلة لهذا الأسبوع
الثقافي الخامس لجامعات ومؤسسات التعليم العالي لدول الخليج العربية
وكان ذلك مواكبة للمسيرة للمشاركة الأولى للكلية حيث حصلت على
المركز الأول في المساجلة في الأسبوع الثقافي الرابع في جامعة
أم القرى وها أنا أحافظ على هذا المركز وأسجل قصب السبق لهذا الفن
الشعري الراقي الذي يعتمد على قوة الاستذكار وسرعة البديهة وأتمنى
من الطلاب المشاركة في هذا المجال والحفاظ على هذا المركز فالوصول
للقمة أسهل من المحافظة عليه ولا بد لي من ذكر قوة المنافسة الحامية
والشريفة في نفس الوقت، ولكن بحمد الله بعد أن استمرت المساجلة
أكثر من ساعة وربع بانت البشائر بخروج الكثير وبقي القيل ثم بعدها
فزنا والحمد لله على كل حال.
كما قال الطالب قيس بن سالم الراشدي من كلية الشريعة والقانون
الحاصل على المركز الثاني في الحديث الشريف المستوى الأول أن هذه
المشاركة تعد المشاركة الثانية بالنسبة لي في الأسبوع الثقافي
لجامعات ومؤسسات التعليم العالي لدول الخليج العربي حيث كانت المشاركة
الأولى لي في الأسبوع الثقافي الرابع في جامعة أم القرى وشاركت
كذلك في الحديث الشريف ولم أحصل على مركز فكان ذلك دافعا لي نحو
تحقيق نتيجة أفضل فكرست الجهود من قبل دائرة شؤون الطلاب في الكلية
والمسؤولين حيث أنهم لم يألوا جهدا في مد يد العون في كل أمر معضل
فجاءت النتيجة والحمد لله مشرفة أما عن مدى استفادتنا من هذا الأسبوع
فإن هذا المحفل يعد بحد ذاته ملحمة للود والإخاء بين الأشقاء من
دول مجلس التعاون فقد اكتسبنا العديد من المعارف والصداقات بين
طلاب جامعات دول مجلس التعاون ناهيك عن الهدف السامي الذي يحمله
الجميع وهو حمل صورة مشرفة عن السلطنة وما وصلت إليه في مجال التعليم
العالي من مستوى راق ومتطور.
وفي مجال الخطابة التقينا بالطالب عمار بن ياسر الكندي طالب بكلية
الشريعة السنة الثانية حيث عبر الطالب عن مدى سعادته بالمشاركة
في هذا الأسبوع والتي يقول: انها مشاركتي الأولى على هذا المستوى
وأرسل الشكر قبل كل شيء لدائرة شؤون الطلاب على اهتمامها بنا وتحفيزنا
للمشاركة قبل ثلاثة أشهر تقريبا من الأسبوع مما انعكس ذلك على
أدائنا والحمد لله ولو لم أحقق مركزا متقدما فالمشاركة بحد ذاتها
هي تحقيق كبير لنا حيث قمت بالاستعداد في هذا المجال أمام المختصين
بالكلية فكانوا خير معين لنا في توجيهنا وعلى العموم استفدت الكثير
من مشاركتي لاكتساب موهبة الخطابة والمحافظة عليها وأسال الله
التوفيق في الملتقيات القادمة بإذن الله.
كما كان لقاؤنا بالطالب طلال بن حمد البوسعيدي من كلية الشريعة
والقانون والذي شارك في المسابقة الثقافية (سين جيم) وذكر الطالب
أن الاستعداد للمسابقة الثقافية منذ فترة ليست بالقصيرة من خلال
جمع المراجع والكتب التي تساعدني على جمع المعلومة وتحصيل أكبر
قدر ممكن من المعلومات الثقافية ولقد كان للمشرفين درو كبير في
تقديم أكبر قدر ممكن من خلال إجراء اختبارات التي أعطتني وأمدتني
الثقة بالنفس ولقد شاركنا في هذا الأسبوع ولم نصل إلى المطلوب
ولكن استفدنا الكثير في تعزيز شخصيتنا وكذلك التعارف والتآلف بين
أبناء دول المجلس كذلك الاستفادة من خبرات كثيرة في الجانب المسرحي
والإلقاء والجانب الثقافي بالطبع وأتقدم بالشكر لكل من وقف بجانبا
وشد من عزمنا آملين في المشاركة القادمة تحقيق الفوز والتقدم.
أعلى
تضمن مناقشة وحوارا عن الفن التشكيلي
معرض نمساوي عماني مشترك لتنسيق الزهور بالجمعية العمانية للفنون
التشكيلية
استضافت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية
أمس الأحد معرض (الزهور الساحلية)، شارك فيه اربعة من الفنانين
العمانيين والنمساويين هم الفنانة سيني كورث والفنانة بربارا من
النمسا والفنان عبدالكريم الميمني والفنانة حفصة التميمي من السلطنة.
المعرض كان استثنائيا في جمالياته وأدواته، حيث اشتمل على نقاش
عام أثناء المعرض عن الفن التشكيلي، حيث كان المعرض عبارة عن حوار
تشكيلي ثقافي بين الفنانين النمساويين والعمانيين، كما ان المعرض
سينتقل اليوم إلى جامعة السلطان قابوس ومن ثم إلى حصن الفليج،
مع مؤثرات بصرية سيتم توثيقها عن طريق dvd بهدف عرضها في مشاريع
لاحقة.
تركزت فكرة المعرض عن الساحل الذي هو الممر بين الشاطئ والبحر
والذي هو منطقة التفاعل بينهما ومكان للحوار بين البحر واليابسة،
وكان المعرض هو الساحل الذي يجسد الحوار بين الفنانين العمانيين
والنمساويين، ممتدا بين الشرق العربي والغرب الأوروبي على أسس
ثقافية وتاريخية.
يأتي تنظيم الجمعية لهذا المعرض تجسيدا منها لأهمية اللقاءات بين
الفنانين العمانيين والفنانين من دول العالم المختلفة، بهدف تطوير
المهارات التشكيلية وإيجاد قاعدة ترسخ التعاون بينهما، كما يأتي
ضمن أهداف الجمعية لتعريف الفنانين العمانيين بالفنانين الأجانب
والتعريف بهم.
أعلى
الأربعاء القادم انطلاق الملتقى الثقافي الثاني بظفار
سعيد بن احمد قطن: فعاليات متنوعة
ومسابقة للنساء في مجال الشعر لاول مرة ضمن الملتقى
صلالة ـ من ازاد العمري: بعد النجاح
الذي حققه الملتقى الثقافي الاول بمحافظة ظفار تستعد حاليا المديرية
العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار لاقامة الملتقى الثقافي الثاني
بالمحافظة من 10 مارس الى 21 ابريل حيث طاقاتها لابراز الملتقى
بثوبه الجديد والمطور من حيث تنوع المناشط ولتسليط الضوء على فعاليات
الملتقى كان لـ (الوطن الثقافي) هذا اللقاء مع سعيد بن احمد قطن
مدير عام المديرية العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار الذي استهل
حديثه قائلا: اشكركم على هذا الاهتمام والمتابعة اما بخصوص الملتقى
الثقافي الثاني فالعمل جار على قدم وساق لانطلاق فعالياته يوم
الاربعاء القادم بافتتاح معرض الكتاب تحت رعاية معالي الشيخ محمد
بن علي القتبي وزير الدولة ومحافظ ظفار خلال الفترة من 10 الى
20 مارس وستقام على هامش المعرض العديد من المحاضرات يقدمها أكاديميون
بجامعة السلطان قابوس وفي 15 مارس سيتم الاعلان عن المرحلة الثانية
من الملتقى والتي تتضمن المسابقة الشعرية الخاصة بالنساء في الشعر
الفصيح والشعبي وخلال هذه المرحلة ستقام امسيات ومسابقات شعرية
والعديد من الفعاليات الشيقة وبعد ذلك ستنطلق فعاليات المرحلة
الثالثة يوم 27 مارس الاحتفال بيوم المسرح العالمي ولمدة 4 ايام
سيتخللها تقديم عروض مسرحية ومحاضرات حول المسرح والعديد من الفعاليات
المتعلقة بالمسرح.
واضاف: اما المرحلة الرابعة والتي ستبدأ مع بداية شهر ابريل ففيها
سنكتشف من الفعاليات وسنخرج بها خارج مدينة صلالة للقيام ببعض
الفعاليات في ولايات المحافظة حيث سيتم اقامة ايام ثقافية مفتوحة
تشمل العديد من الانشطة اما في مدينة صلالة فسيكون للجمهور في
شهر ابريل العديد من الفعاليات الثقافية تتخللها الكثير من الندوات
والمحاضرات الثقافية والدينية وكذلك الامسيات الشعرية لشعراء من
داخل السلطنة وخارجها واختتم حديثه قائلا: ونكتفي بهذا القدر من
الايضاح حتى تكون فعاليات بمثابة المفاجأة للجمهور اذ انه بعد
النجاح الذي شهده الملتقى الاول حرصنا على التطوير والتحديث في
الملتقى الثاني الذي شمل فعالياتنا اكثر متوزعة على عدة مواقع
ونأمل من الجميع التكاتف من اجل انجاح هذا الملتقى
أعلى
اليوم على مسرح نادي نزوى
العرض الأول لمسرحية (حكايات) لفرقة مسرح الداخلية
نزوى ـ من سالم بن عبدالله السالمي:
يقام مساء (الغد) الثلاثاء على مسرح نادي نزوى العرض الاول لمسرحية
(حكايات) لفرقة مسرح الشباب للمنطقة الداخلية وذلك تحت رعاية سعادة
الشيخ سليمان بن سعود بن علي الجابري والي الحمراء بحضور عدد من
المسئولين بالمنطقة الداخلية ومتابعي الفن المسرحي.
وقال هلال بن سعيد الشقصي مدير دائرة الهيئة العامة لأنشطة الشباب
الرياضية والثقافية بالمنطقة الداخلية ان عرض مسرحية (حكايات)
لمسرح الشباب بالداخلية يأتي استهلالا هذا العام مشيدا بالجهود
التي يبذلها الشباب اعضاء فرقة المسرح بالمنطقة في سبيل اثراء
الحركة المسرحية بين شباب المنطقة الداخلية منوها بالدور الجليل
الذي يلعبه المسرح في مناقشة القضايا الاجتماعية والثقافية وطرحها
في قالب درامي مشوق يشد اليه الانتباه مما يساعد ذلك في طرح الحلول
المناسبة لتلك المعوقات.
وتمنى مدير دائرة الهيئة بالمنطقة الداخلية التوفيق في هذا العرض
وبما يليق بالسمعة والخبرة التي وصل اليها مسرح المنطقة منذ إنشائه
قبل ما يزيد على اثنى عشر عاما. كما وجه الدعوة للجماهير المثقفة
ومحبي فن المسرح لحضور العرض.
المسرحية من تأليف محمد البدوي واخراج موسى القصابي.
ويشارك في الاداء كل من عبدالرحمن العبري وسعود النبهاني وسعيد
الصبحي ونصر العبري وصباح المنذري ومجموعة من المواهب التمثيلية
المسرحية بالمنطقة.
هذا وسوف تعرض المسرحية للمرة الثانية يوم الاربعاء القادم الذي
سيكون عرضا عاما. كما ستعرض المسرحية في كل من نادي الحمراء ونادي
بهلاء
أعلى
بسبب الوعكة الصحية التي ألمت ببطل (العرض)
مخرج (المشكاك) يقوم بأداء الدور وينقذ الموقف
لم يكن في حسبان طاقم (المشكاك) ان خطتهم
سيطرأ عليها تغيير جذري وذلك بعد ان اصبح من المستحيل مواصلة بطل
المسرحية الفنان خليفة عثمان بسبب مرضه المفاجئ والذي جعله في
حالة صحية لا تسمح له بالوقوف على خشبة المسرح ورغم الحزن الكبير
الذي خيم على طاقم المسرحية وخاصة مخرجه الفنان سالم بهوان الذي
ظل يراهن بقوة على الفنان خليفة عثمان وما عرف عنه من اداء متميز
وتقمص قوي للشخصية الرئيسية في المسرحية الا ان المخرج لم يستسلم
لهذا الطارئ المفاجئ ووجد ان الحل الوحيد لانقاذ الموقف هو قيامه
بأداء دور خليفة عثمان الذي تأخر موعد العرض بسبب الوعكة الصحية
التي ألمت به، وهذا القرار الحاسم الذي تم اتخاذه سينقذ العرض
الذي من المتوقع ان يتم تدشينه على خشبة مسرح الشباب قريبا خاصة
وان المخرج سالم بهوان الذي اعد المسرحية ايضا يعرف حركة الدور
الذي يقوم به ويحفظ حوارها ومشاهدها بالكامل ولذلك لن يستغرق الامر
وقتا طويلا حتى يحدث التفاعل بينه وبين الممثلين المشاركين في
العرض والذين سبق وان انجزوا تدريبات مكثفة على العمل مع خليفة
عثمان.
ومسرحية المشكاك التي تقدمها فرقة مسرح الشباب التابعة للهيئة
العامة لانشطة الشباب الرياضية والثقافية يشارك في بطولتها مجموعة
من الفنانين بينهم خالد الوهيبي وعلي عوض وصالح وامنية جميل وتناقش
ضمن موضوعها مجموعة من القضايا الاجتماعية التي تتصل بحياة الناس
اليومية ولكن في اطار تغلب عليه الكوميديا.
يذكر ان الفنان سالم بهوان سبق وان اخرج من قبل مسرحية (24) ساعة
وقام بالمشاركة في بطولتها ايضا وفي عمله الاخراجي الثاني (المشكاك)
لم تكن في نيته المشاركة بالتمثيل حتى يتفرغ تماما لاخراج العمل
لكن الظرف الطارئ الذي حدث جعله لا يتردد في المشاركة بالتمثيل
أعلى
مذكرات فتاة سويسرية عاشت فى الاسكندرية بتوح بعشق المكان
القاهرة ـ ا ش أ: فى كتابة مفعمة بالعاطفة
والعشق والحنين تستعيد السويسرية استر تسيمر لى هارتمان فترة فى
حياتها تتسم بالعذوبة والمرح والانطلاق الطفوليين فى كتابها حياتى
فى مصر مذكرات فتاة سويسرية عاشت فى الاسكندرية ترجمة محمد أبو
رحمة وتقديم شوقى فهيم.
الكتاب يعد تأريخا من نوع خاص وقطعة من تاريخ الاسكندرية حيث عاشت
الكاتبة طفولتها فى الاسكندرية خلال السنوات (1934ـ1950) فكشفت
عن عشقها وحبها الجارف للمدينة وتعرضت لبعض أحوال الجاليات الأجنبية
وخاصة السويسرية فى تلك السنوات أما معرفتها بالمجتمع المصري فتكاد
تنحصر فى طبقة الباشوات ثم فى طبقة الخدم والباعة فى أسواق الاسكندرية
كما يقول شوقى فهيم فى مقدمته.
ولدت استر تسيمرلى فى الاسكندرية عام 1934 لأب كان يعمل طبيبا
فى مصحة فواد الأول فى حلوان منذ عام 1929 وقرر الانتقال الى الاسكندرية
ليعمل طبيبا حرا وظل بها الى أن غادر مصر فى عام 1950 حيث كانت
سماء السياسة المصرية قد بدأت تتلبد بالغيوم فقرر الوالدان كارهين
العودة الى سويسرا بصورة نهائية فحملت الصغيرة استر صندوقا صغيرا
به رمل ناعم من شاطئ سيدى بشر لتحتفظ بداخلها باسكندرية زمان وان
كانت استر قد حرصت فى كتابتها على التأصيل التاريخى للاسكندرية
ولمصر ما قبل ولادتها بالاسكندرية وبالرغم من أنها لم تجنح الى
الخيال لتصبح ككتابات السيرة الذاتية التى يتضافر فيها الواقعى
والمتخيل فان الكاتبة تبرهن لنا المرة بعد الأخرى أنها تكتب حقائق
عاشتها قد تتخذ الصبغة الوثائقية أحيانا والاحصائية أحيانا أخرى
كشهادة مولدها بالاسكندرية وعدة صور الأبيض والأسود فقد اتبعت
تقنية جذابة كتقنية استباق الأحداث عبر كلمة مشوقة تومئ ولا تفصح
بما سيحدث عما قريب ربما بعد صفحة أو بضع صفحات فى مذكراتها.
لا تزال استر تشبه الاسكندرية حاليا بالقاهرة ذات الطابع الشرقي
وبعد غيبة طويلة عن مشاهدة الأهرام فى أربعينيات القرن الماضى
تقول عندما رأيت الأهرامات لأول مرة أحسست بسطوتها وجلالها أما
الآن وبعد أن اقترب العمران من سفوحها أشعر أنها فقدت شيئا من
سحرها وسموها ودون أن تتوغل استر فى جدل عمن أحرق مكتبة الاسكندرية
وخلافا للمورخ عبد اللطيف البغدادى ترى استر أن الحريق الذى اشتعل
فى مكتبة الاسكندرية القديمة قد أشعله الجيش الرومانى.
وقائع وذكريات الطفولة لها طزاجتها وحبورها اللذان يشعان بهجة
على نفسية القارئ فهو سيشاركها فرحتها وبعضا من حسرتها على مدينة
تحتفى بالباشوات والوافدين فالمجتمع الثقافى العالمى بالاسكندرية
يموج بمعارض الفن التشكيلى وعروض الفرق الموسيقية والمسرحية وغالبا
ما كان يتم دعوة فنانين ومشاهير وشخصيات عظيمة من أوربا لزيارة
لمصر وذلك أثناء سنوات ما قبل الحرب.
ومن ثم تظل تلك اللحظات نابضة حية فى نفس الكاتبة وشعورها وسعادتها
بسنوات طفولتها التى لم تستطع نسيانها خلال العقود السابقة وهى
لا تزال تتردد على الاسكندرية كل عدة أعوام آخرها عام 1997 لأنها
كما تقول شربت من ماء النيل لترى تغييرات كبيرة تحدث فى المدينة
وسوف تجهدها قليلا المقارنات بين اسكندرية الطفولة واسكندرية اليوم.
لقد شاهدت الكاتبة صبيا اسمه فيصل سيصبح فيما بعد ملك العراق ويقتل
فى أحداث ثورة 1958 التى أطاحت بالنظام الملكى وأعلنت الجمهورية
العراقية يلهو فى طفولته على شاطئ سيدى بشر مع صبى فى عمره كان
يدعى حسين صار فيما بعد ملكا على الأردن أيضا تسجل الكاتبة ما
يلفت انتباهها وقد لا يلفت انتباهنا مثل ملاحظتها عن رجل فى مقهى
يجلس وأمامه فنجان قهوة يرتشف منه ببطء وهو غارق فى التفكير انها
لوحة تعكس دلالات الزمن عندنا والمختلفة تماما عن رؤية الغرب فى
سنى عمرها فى سويسرا ودول غربية تفتقد الكاتبة شمس مصر الساطعة
والدافئة والبحر الأزرق العميق فى سيدى بشرط والألوان المتعددة
والجميلة لمختلف النباتات والزهور.
باريس ـ أ ش أ: تحت شعار الامل يفتتح
غدا الثلاثاء بالعاصمة الفرنسية باريس المهرجان السادس لربيع الشعراء
الذى يستمر حتى 14 مارس الجارى وذلك تحت إشراف الشاعر الفرنسى
المعاصر جان سبير سيمون.
يفتتح المهرجان الذي تنظمه المكتبة الوطنية الفرنسية بليلة الاستماع
التى ينظمها الشاعر أندريه فيلتر يلقى خلالها 50 شاعرا معاصرا
منهم ميشل بونور وليونيل راى بالاضافة الى القاء بعض أشعار الشاعر
الفرنسى الراحل رامبو ويتبع ذلك يوميات لمناقشة طور الشعر وسوق
الشعر المعاصر وقواعد اللغة الشعرية الحديثة.
أعلى
هموم صغيرة
مأزق الترجمات العربية
موضوع الترجمات العربية موضوع قديم حديث،
لأنه موضوع متجدد بطبيعته، فكل يوم لدينا الجديد الذي نقرأه والذي
يطبع في دور النشر الا ان ما نشهده منذ وقت طويل وإلى الآن، الا
ان الجوهر الاساسي في عملية الترجمة، ليس نقل ثقافة بلغة اخرى
الى القارئ العربي من اجل الاطلاع عليها وهضمها فيما بعد او الاستنارة
بما يقددمه الآخرون من ذخائر معرفية وادبية متنوعة، تثري المعارف
الانسانية على الرغم من ان هذا المنطق والهدف النبيل هو ما درج
عليه فقه الترجمة ليس عندنا نحن فقط بل لدى جميع الامم التي اتخذت
من عملية النقل والترجمة طريقا يقودها الى التطور والى تشكيل حضارات
منفتحة على الاخرين ولكنها في ذات الوقت تظل محتفظة بخطابها الخاص
وادواتها التي تميزها عن غيرها من الامم والثقافات.
ولكن ما نشهده نحن في قضية الترجمة والنقل هو الخروج عن هذا الاطار
الراقي للتعامل مع نتائج ومع مهنة هي ابعد ما تكون عن حسابات الربح
والخسارة.
هكذا عليه الحال في معظم دول العالم فالانتاج المحلي لدور النشر
في تلك الدول كاف بمفرده ان يحقق لها دخولا قد تساوي ميزانيات
بعض الدول التي طبع عليها الجهل واستسهال الامور وبليت بأمة لا
تعتصم بحبل القراءة والمطالعة.
والا لما شهدنا في معرض الكتاب الذي اقفل ابوابه يوم الجمعة الماضي
العديد من الترجمات الركيكة في اغلبها وبطبيعة الحال هناك استثناء
دائما فهذه الترجمات هي واحدة في مستواها اللغوي والفني والاخراجي
ولكن ما اختلف فيها هو لون وشكل الاغلفة التي بدورها لم تكن لتعبر
تعبيرا دقيقا عن فحوى الموضوع الذي حواه الكتاب ما بين دفتيه وكأن
دور النشر العربية تصر على ان تركز ثقافة الجهل بالتفاصيل الجمالية
لتسهم في تردي النظرة الى الكتاب اكثر .. واكثر.
فعدم الاعتناء بالتفاصيل هو جزء لا يتجزأ من ثقافة عامة لا يمكنها
ان ترى ابعد من ظلها والا لما شهدنا ذلك على الاطلاق ليس في معرض
مسقط للكتاب بل ان الظاهرة تتكرر في اغلب معارض الكتاب العربية
اتدرون لماذا؟ لأن دور النشر تسعى الى الربحية بدون ان تتعنى قراءة
ما بين يديها قراءة متفحصة ومتأنية.
و(الرقابة) التي نحن ضدها بالمطلق لا تفعل شيئا حسب ما هو مرسوم
لها سوى رصد العناوين الشاردة والواردة التي لا تتناسب مع القوائم
الموزعة مسبقا ومع مزاج رجل الرقابة في ذلك اليوم.
الى هنا لم ينته موضوع ازمة الكتاب العربي الذي بات يعرف في الغرب
وفي كثير من الدول بالكتاب المسروق فالانحطاط والاستسهال عندما
يصلان الى نقطة لا يمكنه التوقف عندها بل يتداعى اكثر واكثر.
ولا اوضح مما سأذكره في هذا المقام فيما نقل على لسان (غابريل
غارسيا ماركيز) الروائي العالمي عندما قال: ترجمت ونقلت كتبي الى
لغات العالم ومن ضمنها العربية وتقاضيت عن حق الترجمة من كل دور
النشر التي تكفلت بالترجمة باستثناء دور النشر العربية التي لم
يتواصل معي احد منها على الرغم من اني اعلم واعرف انها ترجمت وهذا
ما حدث ايضا في كتابه الاخير عشت لاروي الذي صدر بعدة ترجمات كلها
متشابهة سوى ترجمتين كانتا متميزتان حقا.
الرجل كان كريما بل ومشفقا على القارئ العربي الذي يعاني من ازمة
الكتاب ولكن دور النشر العربية تتماها في غيها وفي لصوصيتها في
كثير من الحالات.
مع اعتذاري للقلة القلية من الدور التي تتعامل مع الكتاب على انه
حاضن ثقافة ... ومربي أمة.
ختام السيد
أعلى
مرايا
العلاقة كما يجب .. !!
يرفض العرب المبادرة الأميركية للإصلاح..
شيء جميل ومعقول لأنها خارجية تملي عليهم شروطاً لاتتواءم مع ثقافتهم
وتاريخهم وعاداتهم و..و .. إلخ .. في حين أنهم سيرفعون للقمة العربية
المقبلة آلية التغيير من الداخل !! يمكن الاحتجاج بذلك على أن
(ستار أكاديمي) كبرنامج عربي قادر على أن يحل محل المبادرة الأميركية
بل أن يكون أفضل بديلا يقبله العرب ! أو أن يقوم (الأخ الأكبر)
جزاه الله خيرا.. ناصحاً ومرشداً وقد علق (جاكيته) في شماعة خليجية
بادئاً صيفه في طرف جزيرة وعلى استحياء .. ثم لينحدر هذا الأخ
الأكبر حين يتضخم - بعد ثلاثة أشهر - كالأفعوان إلى وسط المدن
الخليجية ليضم الفتى والفتاة العرب إلى صدره ضمة واحدة ويهتف باسم
الوحدة العربية ، والتضامن مع العالم ، والحرية ، والأخوة ، والنخوة
..و..و.. إلخ .. وسيسهر العرب إلى منتصف الليل ليعددوا حصيلة يوم
كامل من التخالط والتمازج في العواطف والمشاعر والأجساد والأنفاس
للرهائن المحتجزين برغبة شخصية .. ! ويتحدثون عن رقص فلانة ووشاية
علانة ، وميوعة عمرو ووسامة زيد .. وستنتقل سوالف قهوة العصاري
إلى (المتحضرات) في المجتمعات العربية .. ويعلن بعد ذلك قبولهن
بهذه المبادرة ، ويبدأ التصويت عربياً على قبولها .. !! فما أولئك
الرهائن إلا فئة مفرزة من هؤلاء القابلين للرهن ! يريدون أن يكونوا
بوتقة لعالم عربي آخر .. أليس هذا ما تريده أميركاً ؟! طبعاً ..
في حين أن (ستار أكاديمي) قد صرح مجاهر الإباحية ، صرح بالميوعة
والليونة ، منتقلاً بمشاهد ما تحت شرفات شارع (مونو) ببيروت إلى
الشاشة العربية ، وهو يؤسس لثقافة مجاهرة عنوانها فيما يسمى بالمفهوم
الغربي (فريدوم) وهو الانعتاق من القيم الإنسانية ، والإنسلاخ
من الأسس السليمة لإنسان عاقل متحضر! هذا البرنامج لا يناصبه العرب
العداء بقدر ما يناصبون المبادرة الأميركية ، وهم لا يقرون بأنهم
في حاجة ماسة للتغيير ، حتى التغيير في المناهج الدراسية لم يكن
مطروحاً حتى ألهبت أميركا لسان حالها فهب العرب هبة واحدة وقالوا
: إن أميركا جاءتنا متأخرة فقد بدأنا التغيير منذ زمن بعيد.. دعم
الديمقراطية في العالم العربي لوحت به أميركا بـ 25 مليونا !!
(وهو مبلغ لا يكفي حتى لشراء كحل لعيون سكان 22 دولة) فقالوا عنها
إنها تستخف بالعقول العربية .. وفي هذا لهم كل الحق فليست تلك
أمريكا التي تنوي الصلاح للعالم ناهيك عن العرب ولكن ما هي البرامج
المقابلة التي قدمت كأوراق لم تطرح ، ما هي الآليات التي تبتكر
حديثة غير مكتشفة ؟! أليس (ستار أكاديمي) وبعده .. (الأخ الأكبر)
وصولاً إلى أسئلة دريد لحام التي تنحرف بالطفل إلى جوانب العلاقة
مع الصديقة والحبيبة وكيف يمكن أن تكون (المغازلة) .. كلها ستصدر
للعرب مبادرات خطيرة لأنها نابعة من أناس يريدون تحقيق مكاسب شخصية
منها .. في حين أن المخدر سيسري في الجسد العربي ، وسيظهر (السوبر
ستار) كقائد عربي سيوحد الأمة العربية لتقود - عن طريق التصويت
للصبايا والشباب - لجام الأحصنة إلى الإصلاح ، ولتظهر أجيال عربية
في بلدانها غريبة الأشكال والأيادي والألسن .. وهذا لا يحتاج إلى
تدليل .. !!
صالح الفهدي
أعلى