الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



السلطة: حكومة شارون تتحدث بالانكليزية عن الانسحاب وبالعبرية تقتل الفلسطينيين
مجزرة إسرائيلية جديدة في غزة ضحاياها 15 شهيدا بينهم(4) أطفال و80 جريحا
الهجوم الإرهابي خلف دمارا هائلا والفلسطينيون يشيعون الشهداء ويعلنون الحداد العام

رام الله المحتلة ـ من رشيد هلال:
غزة ـ من عبد القادر حماد:
يوما بعد يوم تتسع شهية الجزار شارون للدم ، ويرتكب المزيد من المجازر بذرائع واهية ، وفي ظل صمت دولي مخجل ، فقد ارتكبت أمس ( الأحد) قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة بشعة جديدة راح ضحيتها أكثر من 95 فلسطينياً بين شهيد وجريح.
وأفادت مصادر طبية أن 15 فلسطينياً على الأقل استشهدوا، وأصيب أكثر من 80 آخرين بجروح خلال عملية التوغل التي بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذها في مخيمي البريج والنصيرات في وسط قطاع غزة فجر أمس.
وقال الدكتور إبراهيم المصدر مدير مستشفى (شهداء الأقصى) في دير البلح وسط قطاع غزة لـ(الوطن) أن عدد الشهداء وصل الى 15 شهيداً بينهم طفل وفتى كما أصيب اكثر من ثمانين شخصا بجروح جميعهم بالرصاص الحي وبعضهم بحالة الخطر.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الفلسطينيين استشهدوا عندما فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي النار عند مداخل هذين المخيمين الواقعين في وسط قطاع غزة باتجاه منازل المواطنين الفلسطينيين، كما أصيب عدد من الفلسطينيين برصاص فلسطينيين آخرين نتيجة الفوضى التي أعقبت عملية التوغل.
وأشار شهود عيان أن اشتباكات مسلحة وقعت بين مقاومين فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي عندما باشر التوغل داخل المخيمين.
ومن بين الشهداء هناك 9 من أعضاء حركة حماس حسب مسؤولين في هذه الحركة حيث أعلنوا عن استشهادهم عبر مكبرات الصوت في المساجد.
وأكد متحدث عسكري إسرائيلي أن عملية عسكرية تجري في مخيم البريج موضحا ان الفلسطينيين الذين قضوا هم من (الناشطين المسلحين).
وقال المتحدث للإذاعة الإسرائيلية أن الهدف من عملية البريج هو منع اطلاق قذائف الهاون والرصاص من اسلحة رشاشة من هذا المخيم على مستعمرات يهودية تقع في هذا القطاع مثل مستعمرة نتساريم.
وقال شهود عيان ومصادر فلسطينية لـ(الوطن) أن اشتباكات عنيفة وقعت بين المقاومين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلية المتوغلة، استخدمت فيها العبوات الناسفة وأسلحة آلية وقذائف مضادة للدروع.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن القوات الإسرائيلية انسحبت من المنطقة التي كانت قد توغلت فيها فجر أمس وسط قطاع غزة مخلفة وراءها دمارا هائلا وأسفرت عن سقوط 15 شهيداً على الاقل، بينهم ثلاثة أطفال، وصبية إضافة إلى إصابة 80 فلسطينيا بجروح، وصفت حالة ثلاثة منهم بأنها بالغة.
وأكد شهود عيان في المنطقة أن آلاف المواطنين الفلسطينيين لاحقوا الدبابات الإسرائيلية خلال انسحابها باتجاه مستعمرة ( نتساريم ) إلى الجنوب من مدينة غزة وقاموا خلالها برشق تلك الدبابات بالحجارة والزجاجات الحارقة.
وقال الشهود: ان جنود الاحتلال أطلقوا نيران أسلحتهم باتجاه الفلسطينيين الغاضبين مما أسفر عن سقوط المزيد من الجرحى.
ودعت القوى في بيان وزع على الصحفيين في غزة إلى إعلان الحداد العام، وناشدت القوى كافة العناصر المسلحة بأخذ الاستعداد الكامل للرد على (الجريمة) الإسرائيلية.
وأدانت السلطة الوطنية الفلسطينية (المجزرة) التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في المخيمين.
وقد شيع الالاف بعد ظهر أمس الشهداء وهم يتوعدون بالثأر. وانطلق موكب الجنازة من مستشفى (شهداء الاقصى) في دير البلح باتجاه منازل الضحايا بين ازقة المخيمين حيث حملت نعوش الشهداء على الاكتاف تتقدم الجنازة الحاشدة الى المنازل المتوضعة حيث ودعهم ذووهم وسط زغاريد بعض النسوة.
وفي كل منزل كان العشرات من ذوي القتلى بانتظار ابنائهم لوداعهم فيما عم الحزن والحداد وفي منزل حسن زهد (44 عاما) الذي وصفه بيان كتائب القسام الجناح العسكري لحماس انه قائد قسامي اصطفت بناته السبع وطفله احمد (8 سنوات) الى جانب زوجته وهم يستقبلون النعش الذي لف كباقي النعوش براية خضراء يعلوها اكليل من الزهور.
وقالت زوجته ام احمد التي بدا عليها الحزن الشديد رحمة الله عليك يا ابا احمد وحسبنا الله على الظالمين.
وقبلته بناته وهن يبكين فيما احاط عشرات الرجال والنساء بالنعش يحالون تهدئتهن.
وادى الاف المشيعين الغاضبين صلاة الجنازة في مسجد القسام وسط مخيم النصيرات. وقالت كتائب القسام في البيان ان تسعة من بين الضحايا هم من اعضائها.
ولوحظت مشاركة كثيفة للنساء والفتيات في الجنازة واطلقت بعض النسوة الزعاريد وهتفن :بالروح بالدم نفديك يا شهيد . وقالت شقيقة فارس الحواجري في منزله اثناء وداعه :اين العالم ليشاهد من هو الارهابي ،انهم (الاسرائيليون) ارهابيون يقتلون الاطفال والشباب دون ذنب. ومن بين القتلى ثلاثة اطفال وصبية (8 و12 و14 عاما) بحسب مصدر طبي.
إلى ذلك ، أكد نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس ياسر عرفات أن السلطة الوطنية توجهت إلى مجلس الأمن الدولي مع المجموعة العربية ومجموعة عدم الانحياز ، لدعوته لعقد جلسة طارئة لمناقشة المجزرة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في غزة ، والطلب من مجلس الأمن فرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية .
وقال أبو ردينه هذا المسلسل الإسرائيلي التصعيدي هدفه ليس فقط تخريب عملية السلام، بل جر المنطقة إلى مخاطر كبيرة ، وإلى فرض الأمر الواقع على الشعب الفلسطيني من خلال الاستمرار في بناء الجدار وسياسة الاغتيالات .
وأوضح مستشار الرئيس عرفات أن الإجراءات الإسرائيلية لن تؤدي إلى أي نتيجة ، وأن إسرائيل ستدفع ثمن تصعيدها ، ولن تحصل الحكومة الإسرائيلية على أي من الحلول التي تحاول فرضها على الشعب الفلسطيني ، وأن المجازر الإسرائيلية لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني وارادته .
وقال صائب عريقات وزير شؤون المفاوضات إن الحكومة الإسرائيلية تسعى من وراء هذه العمليات إلى إجهاض أي تقدم في العملية السلمية.
وأضاف أن السلطة الفلسطينية تدين بشدة هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير. وتابع إسرائيل كعادتها، تتحدث عن شئ وتقوم بتنفيذ شئ آخر .
وقال: ان إسرائيل تتحدث باللغة الانكليزية بأنها ستنسحب من قطاع غزة، لكنها باللغة العبرية تواصل عملياتها واحتلالها لتخريب قطاع غزة وترتكب الفظائع فيه.
وحذر عريقات من مغبة استمرار إسرائيل بالقيام بمثل هذه الجرائم بحق المواطنين الفلسطينيين.
وفي ذات السياق، أعربت الحكومة الفلسطينية، عن بالغ إدانتها واستنكارها لاستمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بممارسة إرهاب الدولة ضد الشعب الفلسطيني.
وقال بيان صادر عن الحكومة الفلسطينية تعقيباً على العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيمي البريج والنصيرات، أن هذه المجزرة ارتكبت بعد أقل من أربع وعشرين ساعة على استشهاد سبعة مواطنين، وإغلاق مداخل مقر الرئاسة (المقاطعة) في رام الله، وتشديد الحصار على الرئيس ياسر عرفات داخل المقاطعة.
وتابع البيان إن هذه الهجمة الإسرائيلية الغاشمة، تأتي تعبيراً عن توجه الحكومة الإسرائيلية إلى التصعيد واعتماد منطق القتل والقمع والتدمير كرد مباشر على قيام مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي الفلسطيني والمجلس الثوري لحركة فتح بالمطالبة بوقف متبادل لإطلاق النار والعودة إلى تطبيق خريطة الطريق.
وتوجهت الحكومة الفلسطينية إلى الدول الراعية لعملية السلام ومجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية من أجل وضع حد لاستمرار استهتار الحكومة الإسرائيلية بالقانون الدولي والجهود التي تبذل من أجل إنقاذ عملية السلام.
ودعا البيان هذه الجهات للتدخل الفوري من أجل وقف مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في مختلف الأراضي الفلسطينية وتوفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا.
وتوعدت حركة الجهاد الإسلامي بالرد المزلزل ومواصلة عملياتها الاستشهادية رداً على ما وصفته بالمجازر الصهيونية التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة.
وقال الدكتور محمد الهندي القيادي في الحركة لـ(الوطن) ان هذا الاحتلال لا يفهم سوى لغة القوة والدم، ومن حق شعبنا الرد عليه ليتذوق من نفس الكأس التي يذيقها لشعبنا كل يوم.
وأشار الهندي إلى أن شعبنا سيبقى صابرا مقاوما ولن تضعف عزيمته، مضيفاً أن هذه الدماء التي سالت في مخيمي البريج والنصيرات ستزهر حتما النصر القريب لشعبنا.
الى ذلك، أدان المجلس الوطني الفلسطيني بشدة، المجزرة الإسرائيلية الجديدة التي ارتكبتها إسرائيل بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في مخيمي البريج والنصيرات.
واعتبر المجلس الوطني، في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفـا)، أن الجريمة الإسرائيلية الجديدة تأتي في سياق تصعيد العدوان الإسرائيلي المتمثل باستمرار عمليات الاغتيال وتدمير البيوت وتجريف الأراضي في كافة المدن والقرى والمخيمات، ومواصلة بناء جدار الفصل العنصري، علاوة على استمرار الحصار المفروض على مقر الرئيس أبو عمار منذ أكثر من عامين.
وفي نابلس، احتلت قوات إسرائيلية خاصة، فجر أمس (الأحد)، منزل عبد الله يونس، بالقرب من مسجد الخضر في البلدة القديمة في نابلس.
وذكر شقيقه المواطن ناصر لـ(الوطن)، أن المنزل الذي يعود لعائلة يونس، كان أصيب ثلاث مرات بأضرار جسيمة خلال اجتياحات قوات الاحتلال السابقة للمدينة، وقد جرى ترميمه في كل مرة.
وكانت عائلة يونس، تستعد للانتقال إلى المنزل بعد الانتهاء من عملية الترميم الأخيرة.
وفجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس ( الأحد)، منزلاً في خربة عنزة في محافظة جنين، يعود للمواطن جودت راشد عبيد.
على صعيد آخر ، أعلنت مدينتا رام الله والبيرة الحداد العام على أروح شهداء مجزرة مخيمي البريج والنصيرات في قطاع غزة ، وأغلقت المحال التجارية أبوابها ، فيما انطلقت تظاهرات في الشوارع الرئيسية منددة بالجرائم الإسرائيلية ، وطالب المتظاهرون بتصعيد الفعل الانتفاضي ضد قوات الاحتلال .
إلي ذلك ذكرت صحيفة (هاآرتس) الاسرائيلية في تقرير بموقعها على الانترنت أن الرئيس الاسرائيلي الاسبق عيزرا وايزمان (79 عاما) نقل إلى المستشفى.
وقال التقرير إن وايزمان أدخل قسم الرعاية المركزة في مستشفى رامبام بمدينة حيفا أمس الأول وأنه يحتمل إصابته بالتهاب رئوي.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept