الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات





رأي الوطن
لك الله ايها الفلسطيني

تحولت أرواح الشعب الفلسطيني الى أداة للمزايدة السياسية بين إسرائيل والولايات المتحدة على وجه الخصوص، فكلما طمع الجمهوريون في الاحتفاظ بالبيت الأبيض لفترة رئاسية جديدة أطلقوا يد رئيس الوزراء الاسرائيلي في سفك دماء الشعب الفلسطيني، حيث يتساقط الشهداء في مجاوز أصبحت طقسا يوميا يمارسه جنود الاحتلال ومادة لا تمل تكرارها وسائل الإعلام والفضائيات، فهل فقد البشر بشريتهم وتبلدت المشاعر الانسانية من كثرة مشاهدة مناظر الدم؟
أمس الاول يسقط 7 شهداء، وأمس يسقط خمسة عشر شهيدا في غزة وحدها، وكأنما شارون يريد ان يترك غزة ـ فيما لو تركها ـ ارضا براحا بلا بشر حتى يمكن العودة إليها وقتما يشاء. ومن الغريب أن يسمع العالم ويرى ان الضحايا هم اطفال ونساء وعجائز ثم نجد بعد ذلك محاولات أميركية وأوروبية لانتزاع الأعذار لإسرائيل فيما تفعل وأما العرب فحدث ولا حرج في انعدام الموقف وترهل الإرادة والتراجع عن الموقف ، فمن للفلسطينيين الآن يقيل عثرتهم ويحقن دماءهم ويحمى اطفالهم من الموت المبكر بذريعة محاربة الإرهاب (الفلسطيني) ؟ ومن عجب ان نرى الرئيس الاميركي جورج بوش صاحب خطة خارطة الطريق يتمنى على شارون ان يعجل بتطبيق خطته المضادة للفصل العنصري في غزة، ولايتحدث سوى عما سيتركه رحيل الاسرائيليين من القطاع من فراغ امنى يتعين على الفلسطينيين وبعض العرب معالجته ، وكأنه الانسحاب المزعوم فضيلة اسرائيلية لا يقوى العرب على تحمل تبعاتها، كل هذا يجري من حولنا فلا نرى رد فعل له سوى مبعوثين يروحون ويجيئون وقادة يصرحون ومبادرات كلامية تتطاير هنا وهناك دون ان يشعر احد بثقل ذنب ترك هؤلاء الضحايا يلقون حتفهم على هذا النحو الهمجي ومن لا يرحل الى الآخرة يطرد شر طرده من بيته الذي يجري تدميره، وتجريف الأرض الزراعية المحيطة به.
لقد اصبح كل جهد الولايات المتحدة الاميركية ان تطارد الانظمة العربية بكل ما ليس له علاقة بالقضية الفلسطينية كخطط الشرق الاوسط الكبير ومعاقبة سوريا وإطالة أمد احتلال العراق ومطاردة من تسميهم بالارهابيين الاسلاميين وتقمع رغبة الدول في الحفاظ على أمنها القومي بدفعها الى تفكيك برامجها التسليحية بذريعة محاربة برامج اسلحة الدمار الشامل.
انه عار تحمله البشرية وجبل من الأوزار يثقل عنق العرب و(الشرعية) الدولية وفضيحة تلحق بالمتحدثين عن السلام والوساطة وخاصة ما يسمى بـ(اللجنة الرباعية).
اما انت أيها الشعب الفلسطيني فلك الله ولتصبر على بلوائك اذ غدوت تقاتل وحدك وتموت وحدك وتشقى وحدك لكن الكل سيبوء بذنبك الى ان تقوم الموازين بالقسط.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept