الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





برعاية (الوطن)
الأسبوع القادم.. استكمال عروض المهرجان المسرحي الثالث بجامعة السلطان قابوس

فريق التغطية ـ الحسن الصبحي، حشر المنذري، ماهر الزدجالي، منى الفطيسي: واصل المهرجان المسرحي تألقه خلال عروضه الثلاثة حيث عرضت مساء أمس مسرحية الملك أوديب لكلية مجان من تأليف الكاتب المسرحي توفيق الحكيم وإخراج الطالب سامي اليوسفي وهي مسرحية تراجيدية تقدم رؤية مختلفة من مؤلف عربي للأسطورة اليونانية القديمة حيث النص والصورة يمتزجان ليعرضا فكرة يتحدث عنها علم النفس بعقدة أوديب ويصور ذلك الصراع بين الإنسان والقدر كصراع كوني التي حفلت به الأدبيات اليونانية كثيرا وقد حاول مخرج المسرحية الإتيان بشيء جديد في إخراجها كون المسرحية مثلت عدة مرات وعرضت على مستوى عربي وعالمي ولعل الاجتهاد الذي بذله في إخراج هذه المسرحية كان موفقا نوعا ما خاصة أن الممثلين جلهم جدد .
تعتبر مسرحية الملك أوديب آخر العروض المقدمة خلال هذا الأسبوع وسوف تستكمل باقي العروض السبت المقبل بعرض كلية التربية بنزوى عن مسرحية محاكمة الشيطان من تأليف وإخراج سالم بن سليمان المسروري أما الأحد فستعرض كلية الهندسة بجامعة السلطان قابوس مسرحيتها فيلم هندي من تأليف منصور بن مفتاح الهنداسي وإخراج سليمان بن محمد الحضرمي ، أما كلية الشريعة والقانون فسيكون عرضها يوم الاثنين عن مسرحية وأشرقت الشمس على المدائن ، ويختتم المهرجان المسرحي الأربعاء بمسرحية سواحل التي ستقدمها جامعة الإمارات العربية المتحدة وهو عرض مواز ولا يدخل ضمن إطار المسابقة .
كانت لنا وقفة مع الفنان طالب بن محمد فعلق بداية على فكرة المهرجان قائلا: لمجرد وجود مهرجان مسرحي في السلطنة أنا اعتبره عرسا مسرحيا فنحن نفتقر لهذه العروض على جميع المستويات المسرحية وهذا مؤشر جيد أن المسرح بخير وأتمنى أن يبقى المسرح بخير. الجامعة بطبيعة الحال فضاء كبير لوجود المسرح ونتمنى أن تفرز الجامعة خامات مسرحية جيدة وأنا تعاملت مع كثير من مخرجات الجامعة كانوا هواة وأصبحوا محترفين، وهواية المسرح هبة من الله ولكن أن تصقل بالعلم فهذا هو المنهج الصحيح والسليم.
خصوصية
وأما عن المسرح الجامعي فقال الفنان طالب: المسرح الجامعي له خصوصية بحكم المنهاج المسرحي نفسه لانه مسرح تعليمي وتثقيفي وأكاديمي بينما المسارح العامة ذات فضاء آخر والحريات فيها مختلفة، والمسرح الجامعي ذو طابع علمي يتفوق على مستويات المسارح الأخرى التي لا تعتمد على قواعد المسرح العلمية،وكذلك المسرح الجامعي يعالج شريحة معينة تعبر عن الدور المنهجي للمسرح ولو عدنا إلى مهرجان الهيئة العامة للشباب نجد أن معظم الكوادر فيه كانوا مسرحيين جامعيين سواء من جامعة السلطان قابوس او الكويت او القاهرة ولانهم يمتلكون وازع التمثيل.
فضاء أرحب
وعن المنظمين للمهرجان قال الفنان طالب: الإدارة في الجامعة إدارة ثقافية فنية رياضية، ويجب أن نعمم ذلك حتى في مدارسنا كذلك ، والمسرح هو أبو الفنون والفضاء الأرحب للتعريب ويجب ان يحظى المسرح بنصيب من العام الدراسي.
وماذا بعد؟
وفي تساؤل عن النشاطات المسرحية التي تقام يعلق طالب محمد فيقول:هناك ندوات ومحاضرات كثيرة تعمل من قبل الهيئة ويحضر المسرحيون ولكن ماذا بعد ذلك فالمسرح ممارسة واضرب على ذلك مثالا لو كنت لاعبا في المنتخب و أعطيتني تمرينات رياضية ولكن لم تسمح لي أن العب المباراة فسأمل وسأترك الكرة والرياضة.
حل
ويطرح الفنان طالب وجهة نظره حول الحلول فيقول: الحل يكمن في دوائر الثقافة التي يجب عليها أن تبحث عن منافذ لهؤلاء الشباب فنحن لا نصرف للمسرح كما نصرف لأشياء أخرى ولا نصرف للثقافة كما نصرف لأشياء أخرى.
الهيئات والوزارات المسؤولة عن المسرح موجودة، ولكن المسرح ليس مكتب وطاولة ولكنها عروض في أماكن عرض، فعندما أريد أن أتدرب على عرض ولا أجد مكانا للتدريب غير غرف الأندية الأهلية ثم اصعد على منصة لكي اعرض مسرحية هنا يكون العمل صعبا وشاقا.
إلى أين؟
ولو احتج البعض بأن الجمهور المقبل على المسرح قليل فأقول لهم نحن من نوجد الجمهور، إذا لم يوجد مسرح فإلى أين يذهب هؤلاء المسرحيون ، والمثال: المهرجان المسرحى لدول مجلس التعاون السادس في السلطنة بشهادة كل الحاضرين كان افضل جمهور واكبر جمهور هو الجمهور العماني وقاعة قصر البستان تتسع ل 2000 متفرج كانت ممتلئة من أول عرض لآخر عرض والمشكلة ليس هناك جمهور.
المسرح والثقافة
وعن حضوره للجامعة يقول الفنان طالب:حضرت الكثير من العروض المسرحية في الجامعة سواء أكانت مشاريع تخرج او مهرجانات مسرحية، وعندما احضرها دائما تكون ذات حضور كثيف وأنا أقولها بكل اعتقاد المسرح أبو الفنون إذا كان هناك مسرح سيكون كل شئ فمن الممكن ان تخدم الشعر في المسرح الثقافة في المسرح.
وقفة مع الملك أوديب
سامي اليوسفي من كلية مجان مخرج مسرحية الملك أوديب المسرحية هي تجديد لفكرة المسرحية وهي الملك أوديب والطاقم المشارك في المسرحية هو يشارك لاول مرة في المسرحيات وقد بدأنا الاستعدادات من شهرين تقريبا وواجهنا مجموعة صعوبات منها عدم وجود خشبة المسرح التي نمثل عليها ويعتبر هذا أول ظهور لنا أمام الجمهور ونتمنى أن نوفق في الأداء وكان اختيار النص مشكلة حيث كنا مترددين في اخذ نص الملك أوديب لتوفيق الحكيم نظرا لقوة النص ولكننا في النهاية أخذناه وتجسد المسرحية مأساة الملك أوديب إذ اصطدم بالواقع وكيف تعامل معه وكيف يستقبل الواقع .
وعن طموحه المستقبلي يقول سامي طموحي مستقبلي أن أكون فرقة مسرحية وأتمنى ان أصقل هذه الهواية بالدراسة العلمية والمشاركة المستمرة في مثل هذه المهرجانات المسرحية والتي من شأنها إكسابي العديد من المهارات في الإخراج المسرحي بحيث نستطيع تقديم عدة عروض مسرحية في السلطنة .
الوجه الآخر الذي نقفه مع مسرحية الملك أوديب هو من خلف الكواليس فتتحدث رشا الحمادي مصممة الديكور الخاص بمسرحية الملك أوديب عن فكرة الديكور والأدوات المستخدمة فقالت إن الديكور هو ديكور روماني واستخدمنا فيه فخارا قديما يوحي الى العصر الروماني بالإضافة إلى الكرسي والخلفيات التي توحي بالعصر الرماني والذي يتميز بالفخامة وخاصة ان المشهد هو داخل القصر الروماني وتعتبر هذه المشاركة هي الأولى بالنسبة لي في الديكور .
وتعطيني المشاركة في المهرجان تجربة جديدة تجعلني أتعلم كيف أتعامل مع الديكور في المسرح وكيف أوظف الديكور داخل المسرحية لان الديكور جزء أساسي في المسرحية وأتمنى في النهاية أن أشارك في تصميم ديكورات أخرى لمسرحيات أخرى .
سطر أخير
الاهتمام بمضمون المسرحية أمر مهم لكي يكتب لها النجاح صحيح أن باقي الأشياء الأخرى من ديكور وإضاءة مهم لإيصال مضمون المسرحية ... ولعل المسرحيات السابقة اعتنت كثيرا بمسألة المضمون وخاصة في مسرحية النصر الهزيمة التي جسدت واقعا نعيشه بأسلوب فكاهي تراجيدي ...



أعلى





اتخذت من البيوت والحارات القديمة عنوانا لازما
التشكيلية نعيمة الميمني لـ (الوطن الثقافي) أنطلق من بياض اللوحة
عبر رحلة وحكاية وأنتهي إلى مكان يشبهني وأحبه
أتمنى إقامة معرض يجسد معاناة الأطفال في العالم

حوار ـ حسن المطروشي: تزخر الساحة التشكيلية في السلطنة بالعديد من التجارب الإبداعية المتميزة التي اسهمت في رسم وصياغة مشهد تشكيلي نابض وطموح تتداخل عبر فضاءاته أطياف ومناخات عدة الفنانة التشكيلية نعيمة الميمني تعد احدى هذه التجارب الإبداعية البارزة التي استطاعت ان تثبت جدارتها في عالم التشكيل وتؤسس مشروعها الرؤيوي الخاص الذي تبتكر من خلاله عالمها البصري الساحر عبر لوحات تتميز بالدهشة عامرة بالحلم والرؤيا والدلالة التي تنفتح على أكثر من سؤال بعيد..(الوطن) كان لها هذا الحوار مع الفنانة التشكيلية نعيمة الميمني التي تحدثت في البدء عن عالم التشكيل الفني قائلة: الفن او الرسم عندي مخزون في النفس يعبر عن عالم خاص يحمل مواقف وذكريات فهي تنتقل معي اينما أكون لتظل رائحة الواقع الماضي معي تسكن أعمالي.
فأنا ارسم لأن الرسم جزء من تكويني وهويتي إنه هاجس احمله اينما اكون..ومن هنا بدأت المصالحة مع نفسي وشيئا فشيئا بدأت ارسم ما في ذاكرتي وما يتعلق بطفولتي والمكان الذي بدأت فيه خطواتي الأولى على مسرح الحياة حين ادركت ان هذا الضوء المنبعث الينا انما هو ضوء الشمس فأصبح احد مفرداتي التي تضئ عتمة اللوحة ببريقها الغامض الآتي من البعيد .
ذاكرة ومشاهد
تجولت في داخلي فوجدت ان البيوت والحارات القديمة لها اثر في نفسي حيث انها تذكرني بفترة الطفولة البريئة التي عاشها كل واحد منا في مكان ما مختلف عن الآخرين ولكنه يبقى المكان الأول الذي لا يبرح الذاكرة مهما كان جميلا او قبيحا وشدني في تلك الفترة علاقة الناس القوية ببيوتهم أولا وبمن حولهم ثانيا..وكيف ان حكاية الجار القديمة لم تعد هي الحكاية الحميمة..لقد تغيرت الأشياء من حولنا ولعل هذا هو سر تعلقنا العميق باللوحة التي نمنحها دمنا.
والمكان له انطباع مختلف في الأوقات المختلفة فبدأت من هنا في محاولة لاستعادة رائحة الماضي الحميمة وجمعت مفرداتي التي انطلقت منها وما زالت..رسمت بيوتا كثيرة تعرفها ذاكرتي ولا أستطيع تجاهلها..ولذلك اكرر العناصر كثيرا فأرسم البيت اكثر من مرة فهو الاستقرار وارسم القباب ، بكثرة فهي دلالة على العمارة الإسلامية وارمز بها الى التسابيح التي تملأ المكان صباح مساء والمحراب والمئذنة بزخارفها وكتاباتها البسيطة ، والقمر عندي ميلاد شهر آخر وانسان جديد..والنخلة رمز بيئتنا العمانية والخليجية والعربية..الشمس في اعمالي تمنحني مساحة اكبر..اتنفس من خلالها بدون اي قيود على الحقيقة..وللسماء عندي مساحة فمنها تنطلق الإرادة وتستقر فينا وفي بيوتنا وعلاقاتنا ونرتبط بها ارتباطا وثيقا..
وتمتلئ ذاكرتي ايضا بالنساء وهن يجلبن الماء للبيوت واعني بها حركة الحياة والعمل التي لا تتوقف..
أدور حول علاقة الناس قديما ببيوتهم وذلك الترابط الذي احاول إبرازه في مساحة محدودة..وحول رؤيتها وموقفها من الرؤى النقدية والمنطلقات الفلسفية للفن الحديث تقول: حين ارسم لا أحاول اتباع فلسفة لونية معينة فاللون عندي يحكمه الوقت الذي تمثله اللوحة لذا فأنا استخدم ألوانا حية..وظلالا كثيرة أحوم حول الأزرق الذي هو عندي ذورة النشاط اليومي والبرتقالي الذي يمثل قدوم نهار أو رحيل نهار.
وتؤكد نعيمة الميمني أثر التجربة الشخصية في رفد العمل الإبداعي بالخصوبة والنضج قائلة: تجاربي الحياتية ساهمت في تشكيل العناصر الفنية عندي وحضورها واضح في اعمالي، ايضا الورش العملية ساهمت بشكل مباشر في جمع هذه المفردات واخراجها بشكل مقنع ومتناسق من بين الركام المتزاحم في مخيلتي.
بالطبع ثقافتي المعرفية والاجتماعية لها دور كبير في إبراز اللوحة بشكل مقنع فهي تعكس ثقافة أي فنان..فالثقافة الإسلامية بالذات لها الدور الكبير في حياتنا او هكذا يجب ان تكون..ولا انسى ابدا ان اظهر جمال الحضارة الاسلامية التي دخلت في كل مكان في أعمالي..وكذلك الارتباط بالمكان هو جزء من الثقافة الاجتماعية لدى الفرد تنعكس على تصرفاته وكل مايخرج من تحت يده..هكذا في اللوحة مزيج متداخل من الألوان والدلالات والتجارب الغائرة.
وما أثرى مخيلتي هو قراءتي للروايات والحكايات التي تتحدث عن الحارات القديمة فتصورها وكأنك تراها..
بحث عن الخصوصية
فيما يتعلق بخصوصية التجربة التشكيلية لديها تقول نعيمة الميمني: أنشد من خلال اعمالي خصوصية من نوع ما..بالرغم من تزاحم البيوت وتلاصق الجدران والشبابيك إلا انها تحمل خصوصية الحارات القديمة..فهذا التلاصق يشبه عندي الترابط والعلاقات الحميمة بين الناس كما هي بين البيت والبيت وبين جدرانه ونوافذه تحمل في طياتها بقايا حب وخوف وغضب وأشياء فقدناها..فأنا اقصد ان اصور العلاقات في اعمالي كأشياء او نماذج مترابطة تعبر عن حنين الحارات الى اصلها.
وبالعمل الدائم والتجارب التي لاتنتهي..الحمد لله استطعت ان اكون لنفسي اسلوبا يناسب تجربتي اجد فيه حسا يتواصل مع مخزون ذاكرتي..ولا اجدني اشبه احدا في اعمالي وان وجدت بعض الرموز في اعمال الآخرين..فالمفردات المتشابهة تعني اشياء مختلفة لأناس مختلفين لأننا جميعا عشنا داخلها وهي دائما بداخلنا.
يسألني الكثيرون عن سر التكرار وعما اذا ما كان هذا التكرار قد يؤدي الى الملل..وهل تكرار الحديث عن الانتماء والحنين يؤدي الى الملل..وهل التسابيح التي تزين حياتنا ليل نهار يمكن ان تؤدي الى الملل..ربما..ولكن ليس عندي.
وعن طقوسها الروحية والفنية اثناء الانهماك في انجاز اللوحة تقول: ليس لدي طقوس معينة خلال الرسم غير اني احب ان اكون في مكان هادئ..وواسع اشعر فيه بمساحة تتسع لمعاناة مفرداتي مهما تكن اللوحة صغيرة في مساحتها الواقعية فحين ارسم لا اشعر في اغلب الأحيان بان علي انجاز لوحة..لأني في النهاية اود ان انقل حكاية مادارت في مكان ما لا يزال يعلق بذاكرتي..بالطبع اسعى للتجديد ولكني لن اتخلى عن مفرداتي والتي هي بالنسبة لي قيمة ذاتية وشخصية قبل ان تكون فنية.
وتعود نعيمة للحديث عن الحارة العتيقة مؤكدة ارتباطها الحميمي بها قائلة: ومن خلال الحارة اهتم بتجريد الأحداث التي تحدث في امتنا بغض النظر عن التفاصيل لأنها في هذه المرحلة لا معنى عندي للتفاصيل طالما تؤدي الى ما نشعر جميعا تجاه هذه الأحداث الأليمة سواء كانت حروبا او جوعا او فقرا اويتما او حرمانا من الثقافة فالواقع المرير يدخل بيوتنا كل يوم استئذان من خلال وسائل الإعلام المتعددة..جميعها تؤثر فينا بأشكال ودرجات مختلفة وبخاصة تلك التي تحصل في حق أي طفل اينما كان..فالطفل يعني لي قضية لاتنتهي.
ومن هذا المنظور اهتم بمعاناة الطفل واتمنى ان اكون مجموعة من الأعمال تمكنني من اقامة معرض يحمل هذا المعنى..فكوني امرأة اعتقد بانه من واجبي ان احمل هذا الطفل واعيش معه معاناته على الأقل في اعمالي..واهتم ايضا بالعلاقات الانسانية الحميمة..فالبنسبة لي هي قيمة لايمكن تجاهلها.
وتضيف نعيمة الميمني: تتميز تجربة كل فنان عن غيره اذا حملت بصتمه اي ان اعرف الفنان من خلال اسلوبه وقبل ان ابحث عن اسمه وبغض النظر عن الموضوع المطروح في اللوحة..واتمنى ان تكون تجربتي المتواضعة قد نالت هذا النوع من التميز..بالإضافة الى انني اجد اتجاهي يختلف عن غيري في الاسلوب المستخدم في التعامل مع اللوحة..ان صح القول فأنا قد عثرت على الأسلوب الذي يشبهني..
هذا الأسلوب في تعاملي مع أعمالي..(البيوت والحارات العنوان الذي يلازمني). يحقق لي نوعا من السلام مع ذاتي..واجد فيه خصوصية انشدها في أحيائنا العربية..هذا عالمي الذي أعيش فيه من خلال اللوحة..وان لم اعد فعليا اعيش فيه..أبدأ من البياض ، في رحلة وحكاية وانتهي الى مكان ما يشبهني واحبه..انتمي اليه..ويمنحني السكينة التي انشدها..
أمنية
وفيما يتعلق بأمنيتها كفنانة تقول نعيمة: أتمنى النجاح والتوفيق لكل زملائي في هذا المجال لكي نساهم جميعا في تقدم الحركة التشكيلية العمانية ونصل بها ومعها الى مستوى راقيا.


تجربة في سطور
نعيمة بنت عبدالله الميمني
عضوة في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية ومرسم الشباب .
المشاركات المحلية
معظم حلقات العمل التي اقيمت في الجمعية ومرسم الشباب منذ 97 مع فنانين من داخل السلطنة وخارجها .
* معظم المعارض التي اقيمت في الجمعية ومرسم الشباب منذ 97
* المعرض العماني النمساوي بمسقط عام 1999م
* معرض ثلاثي بمسقط عام 2001م
* ملتقى الفنانين العرب بمسقط عام 2000.
المعارض الخارجية
* المعرض العماني النمساوي، سالزبرغ/ النمسا عام 1998م
* بينالي أسيا بنغلاديش التاسع ، بنغلاديش عام 1999م
* مهرجان دبي 1999 بدولة الامارات العربية المتحدة 1999
* معرض دول مجلس التعاون بالبحرين عام 2001
* الأسبوع الثقافي العماني في بروكسل/ بلجيكا عام 2002م
* صالون الشباب الرابع عشر بمصر عام 2002م
* معرض في سيؤول بكوريا عام 2002م
* الأسبوع الثقافي العماني في الأردن عام 2002م
* الأسبوع الثقافي العماني في المغرب عام 2003م
* جوائز ومقتنيات
* المركز الأول (معرض الشباب الثالث) عام 1999م
* جائزة تقديرية (المعرض السنوي الثامن ) عام 2001م
* العديد من شهادات التقدير والمشاركة في مناسبات مختلفة.
* مقتنيات خاصة وعامة في عمان والنمسا ولبنان وبريطانيا وفرنسا والمغرب وبعض البنوك والسفارات ومسرح محمد الخامس في الرباط.
* الحارات القديمة..تجليات في الذاكرة
* ماالذي يتجسد هناك
* رحيل عبر طقوس اللون
* وجه يأتي من البعيد محملا بالحنين
* هذه القباب حاضرة في القلب


أعلى





علي الشكيلي في أمسية شعرية بالرستاق..اليوم

تقيم مدرسة أروى بنت الحارث الثانوية بالرستاق أمسية شعرية للشاعر علي بن عامر الشكيلي وذلك في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم بنادي الرستاق.
تأتي الأمسية في اطار الانشطة الأدبية والفعاليات الثقافية التي تنظمها المدرسة على مدار العام.

أعلى





تحتوي على 4 آلاف عنوان من مختلف العلوم
مكتبة جامع السلطان قابوس بنزوى منبع فكر وثقافة

نزوى ـ من سالم بن عبدالله السالمي: تشكل مكتبة جامع السلطان قابوس بولاية نزوى رافدا ثقافيا وادبيا وفكريا للقارئ والمطلع من خلال ما تحتويه من الكتب الدينية والاجتماعية واللغوية والعلمية والادبية والجغرافية والتاريخية.
وقد زارت (الوطن): هذه المكتبة والنفتت مع فوزى بن محمد النعماني مشرف المكتبة وتحدث قائلا : تضم مكتبة جامع السلطان قابوس بنزوى اربعة آلاف عنوان في تسعة آلاف مجلد. واضاف: لقد تم تقسيم تلك الاصدارات الى عدة اقسام وهي في المعارف العامة وقسم الفلسفة وعلم النفس وقسم عن الاديان بشكل عام وقسم عن الدين الاسلامي وقسم في علوم القرآن وقسم في علوم الحديث وقسم في السيرة النبوية والصحابة وقسم في التوحيد واصول الدين وقسم في الفقه وقسم في اصوله وقسم في التصوف الاسلامي وقسم عن الدين المسيحي وقسم في الدين المقارن والديانات الاخرى وقسم في العلوم الاجتماعية بشكل عام وقسم في السياسة وقسم في الاقتصاد وقسم في القانون وقسم في التربية والتعليم وقسم عن اللغات بشكل عام وقسم في اللغة العربية وقسم في معاجم اللغة العربية وقسم في الرياضيات والعلوم البحتة وقسم عن الآداب بشكل عام وقسم في العلوم التطبيقية والتكنولوجيا وقسم عن الفنون الجميلة والزخرفية وقسم في الشعر العماني وقسم في التاريخ العام وقسم عن التاريخ العماني وقسم عن الشعر العربي وقسم في الجغرافيا والرحلات وقسم عن التراجم والانساب.
واضاف فوزي النعماني : ان جميع هذه الأقسام مصنفة حسب نظام ديوي العشري لتصنيف المكتبات ويوجد في المكتبة متسع لعدد اربعة آلاف وخمسمائة مجلد تقريبا فان مساحة المكتبة مائتا متر مربع ويوجد بها قسم للصحف والمجلات فان مكتبة جامع السلطان قابوس بنزوى تفتح أبوابها لاستقبال روادها من المثقفين والقراء والمطلعين من الساعة السابعة والنصف صباحا وحتى الثانية والنصف ظهرا.
ومن الساعة الرابعة عصرا وحتى الساعة التاسعة مساء من يوم السبت وحتى يوم الاربعاء . اما بالنسبة ليوم الخميس فإنها تفتح من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الواحدة ظهرا وقد خصص يوم الاثنين في كل اسبوع للنساء.
واشار مشرف المكتبة : ان مكتبة جامع السلطان قابوس بنزوى تم افتتاحها في عام 1980 وتحظى المكتبة برواد الدراسة من طلبة العلم بالمدارس والكليات ومن المدرسين والدكاترة وغيرهم من حملة الشهادات العليا لما يجدون فيها من مراجع طيبة وفي مختلف العلوم والمعرفة وهي مكتبة عامة لجميع من يقصدها وهي مخصصة لمن يرغب في القراءة والبحث داخل قاعة المكتبة حيث لايوجد بها نظام الاستعارة.


أعلى





المصور الفوتوغرافي عوض خوار: الفنان كتلة من المشاعر
والاحاسيس التي تدفعه للإبداع ولا أستطيع مقاومة المناظر الخلابة

صلالة ـ من نبيلة أحمد: حينما تختفي الكلمات ويختفي الحوار ويحل محلها صمت مطبق والاغرب انه ومن خلال هذا الصمت هنالك حديث ما يخاطب العقل ويستثير المشاعر والاحاسيس وقد يبهر تارة ويثير الدهشة والاستغراب تارة أخرى ومع كل ذلك هو صامت لا ينطق ببنت شفة .. هذا هو حديث الصورة مع العين تأكيدا على ما يقوله المثل الصيني القديم الصورة الواحدة تغني عن الف كلمة وعلى الرغم من مضى الاف السنين على هذا المثل الا ان الصورة وبصفة عامة والصورة الضوئية الثابتة بصفة خاصة تظل تحتل مكان الصدارة بوصفها وسيلة اتصال بصري مهمة ومن لغة الصمت الى لغة الحوار حيث كان لـ (الوطن) هذا اللقاء مع المصور الفوتوغرافي المهندس عوض خوار رئيس نادي التصوير الضوئي بجمعية الفنون التشكيلية بصلالة رصيده مليء بالكثير من المشاركات المحلية والدولية الى جانب اقامته لعدد من المعارض الشخصية التي ابرز فيها جمال الطبيعة بمحافظة ظفار وتراثها المعماري وتطرقت صورة كذلك الى براءة الطفولة وانماط الثقافات المتنوعة طرحنا عليه بعض الاسئلة التي نسوقها في الحوار التالي:
* لننطلق في الحوار من نقطة بداياتك مع التصوير؟
** بداياتي كانت متواضعة في هذا المضمار وشأنها شأن أي مبتدئ يمتلك الموهبة اما بدايتي الفعلية في عام 1981م ومن ثم بدأت في التدرج الفني لهذا العمل الى ان اقمت معرضي الاول والثاني وتوحدت هذه الجهود مجتمعة بانضمامي الى عضوية الجمعية العمانية للفنون التشكيلية حينها ادركت اهمية العمل الفني الذي كلفني مسئولية اضافية تجاه هذا العمل اكثر من كونه هوية.
* آلة التصوير وعدستها مرآة لك تعكس ما يعتريك من خلجات مكنونة أم وسيلة لتوصيل رسائل معينة تهمك؟
** انا اؤمن بأن الفنان عبارة عن كتلة من المشاعر والاحاسيس في الغالب هي التي تدفعه ليرسم اوليكتب او ليمثل او يصور اما انا فيمكن لمشهد مر امام عيني او لمنظر خلاب لا استطيع مقاومته وتفاعلت معه ان يدفعني لالتقاط الصورة فالتصوير بالنسبة لي تفريغ لكتلة من المشاعر والاحاسيس تعتريني أنا في المقام الاول ولاهداف اود توصيلها للمتلقي في المقام الثاني.
* أي المحاور الفنية التي تجد فيها نفسك اكثر كمصور؟
** بحكم عملي كمهندس معماري اعشق الاتجاه المتعلق بالعمارة لذا اقمت معرضا شخصيا في عام 1996م ابتهاجا بالموسم السياحي لمحافظة ظفار تحت مسمى (ظفار بين الطبيعة والتراث) احتوى المعرض على (56) صورة فوتوغرافية أظهرت فن العمارة القديمة وجمال الطبيعة الغناء بظفار.
* ماذا يعني لك حصولك مؤخرا على المركز الثاني بمحور الالوان في مسابقة المعرض السنوي العاشر للتصوير الضوئي لذلك العام؟
** سررت كثيرا بتحقيق هذا المركز واعتبرت نفسي مطالبا بتقديم اعمال فنية جيدة ذات رؤية مختلفة ومتجددة ولعل هذا سوف يضيف لي عبئا اضافيا لتقديم اعمال قادرة على تحقيق مراكز متقدمة في ظل التنافس الشديد التي تشهده السياحة الفنية في مجال التصوير الضوئي.
* وما الذي كنت تريد ان توصله من خلال الصورة الفائزة في المسابقة هل الهدف سيكولوجية ما في اعماقك تريد تفريغها ام سيكولوجية معينة تريد توصيلها وابرازها للمتلقي ام لمجرد متعة وجمال العين؟
** يجب الاعتراف ان نفسية الفنان تؤثر في فنه وابداعه ولكني وكما ذكرت سابقا ما يحركني لالتقاط الصور هو ما في داخلي من مشاعر واحاسيس ولكنني في هذه الصورة بالذات قصدت الاثنين معا وهما تناغم الاحساس البصري بالاحساس الوجداني.
* كونك رئيس نادي التصوير الضوئي بجمعية الفنون التشكيلية بصلالة حدثنا عن اهداف هذا النادي؟
** ان الدعم اللامحدود الذي توليه الجمعية العمانية للفنون التشكيلية لكافة انواع الفنون بما فيها التصوير الضوئي برهن على الحرص الكبير لتنمية الكوادر الفنية وأهمية رعايتها بالمستوى الثقافي لهذا الوطن لذا فان نادي التصوير الضوئي يهدف ومن خلال انشائه الى تنمية الابداع وصقل المواهب الشابة في مجال التصوير وتدريب الاعضاء على استخدام تقنيات التصوير الضوئي الى جانب تنظيم مشاركات الاعضاء في المعارض المشتركة الداخلية والمسابقات وذلك بالتنسيق مع ادارة الجمعية بالاضافة الى الحرص الشديد على ضم الابداعات الشابة ذات الخلفية الثقافية في مجال التصوير الضوئي والتعهد بتدريبها واخيرا المساهمة في ابراز مدخرات هذا البلد من موارد واظهار عجلة التنمية وتوثيقها.
* وما هي الخطوات التي ستؤخذ لتفعيل نشاط النادي؟
** هناك برنامج لتفعيل أنشطة النادي ويشمل هذا البرنامج الكثير من الندوات وحلقات العمل التدريبية اللازمة لبناء وصقل موهبة الفنانين الاعضاء والمشاركة الفعلية من خلال المهرجانات والمسابقات الفنية التي تنظمها المؤسسات والهيئات الحكومية والاهلية ولا ننسى دعم النادي ومساندته لاعضاء النادي في اقامة معارضهم الشخصية.
* اخيرا ما هو جديدك على النطاق الشخصي لهذا العام؟
** اعد حاليا لمعرضي الشخصي الرابع والذي سيتم افتتاحه في مهرجان خريف صلالة هذا العام تحت عنوان (ألوان وظلال) ويحتوي على (55) صورة تقريبا تجسد في مضمونها رؤى جميلة تنسجها لنا اصداء الطبيعة حيث تأتي مفعمة بالاحاسيس المليئة بالمشاعر الفياضة التي ترسم ما يحمله الخيال للساكن فيه حلاوة التذوق لتلك المشاهد الرائعة بكل دلالاتها ومعانيها.


أعلى






إشكالية كتابة الهمزة المتوسطة
(أ ـ ؤ ـ ئـ ـ ء)

ثمة مواقف متكررة ومتطابقة إلى حد تصبح معه إشكالية تسترعى الانتباه؛ من هذه المواقف كتابة الهمزة المتوسطة، ويقصد بها الهمزة التي تكتب في وسط الكلمة العربية، اسماً كانت أم فعلاً.
ورغم أن هذه الهمزة بسيطة في كتابتها، وتحكمها قواعد ثابتة، فإنني لاحظت أنها تمثل صعوبة بالنسبة لكثيرين، وذلك من خلال استفسارهم عن طريقة كتابتها، أو من خلال ورقة إجابة أقوم بتصحيحها بحكم وظيفتي، أو من خلال رسالة أتلقاها.
وقد يتعجب القارئ من فكرة هذا المقال، على اعتبار أنه يلائم مرحلة التعليم الأساسي، ومع ذلك لا يمكنه إنكار أن هذه الأخطاء الإملائية المتعلقة بالهمزة المتوسطة قد أصبحت شائعة، مما يجعل هذا المقال ضرورياً؛ فهو يعالج جانباً هاماً في لغتنا العربية وهو جانب الإملاء.
وحيث إن آفة الذاكرة النسيان، فإني أناشد القارئ أن نعود سوياً إلى مرحلة الطفولة الجميلة، لنتذكر قواعد كتابة الهمزة المتوسطة.
بدايةً، أود أن أُذكر أن أية كلمة اسماً كانت أم فعلاً، لا تخلو من حركة. ويقصد بالحركة علامة التشكيل وهي إما الكسرة أو الضمة أو الفتحة أو السكون.
ولكل حركة من هذه الحركات حرف يناسبها؛ أي يلائمها نطقاً (صوتاً)، مع ملاحظة تفاوت هذه الحركات من حيث قوتها؛ فالكسرة تعد أقوى الحركات، يليها الضمة، ثم الفتحة، وأخيراً السكون وهو أضعفها.
أما من حيث الحروف التي تناسب هذه الحركات، فإن الكسرة يناسبها الياء، والضمة يناسبها الواو، والفتحة يناسبها الألف.
وعند كتابة الهمزة المتوسطة في الكلمة العربية، لابد من النظر إلى الحركة الخاصة بالهمزة والحركة الخاصة بالحرف الموجود قبل الهمزة.
وإجمالاً أقول: إن الهمزة المتوسطة توضع إما على ألف أو على واو أو على نبرة أو مفردة على السطر، ولكل حالة من هذه الحالات قواعد إملائية تحكمها وفقاً للتناسب أو المقارنة بين حركة الهمزة (التشكيل) وحركة الحرف الذي قبلها في الكلمة.
وتفصيلاً، أقول: إن الهمزة المتوسطة توضع على الألف في الحالات الآتية:
1ـ إذا كانت الهمزة المتوسطة مفتوح ما قبلها، بمعنى أن الحرف الذي يسبقها مباشرة عليه فتحة، فإنها تكتب مفتوحة على ألف مثل: سَأَل، تَتَأَلم ـ مُكَافَأَة ـ يَتَأَرجح ـ يَتَأَقلم ـ دَأَب.
والسبب في وضع الهمزة على ألف في الأمثلة السابقة هو أن الألف حرف يناسب حركة الفتحة الموجودة على الحرف الذي يسبق الهمزة.
2ـ إذا كانت الهمزة المتوسطة مفتوحة وقبلها حرف ساكن، فإن الهمزة في هذه الحالة تكتب على ألف مثل: مسْأَلة ـ مَرْأَة ـ مِرْأَب ـ فجْأَة ـ جَيْأَة ـ يَيْأَس ـ يَسْأَل.
والسبب في وضع الهمزة على ألف في الأمثلة السابقة أنها جاءت مفتوحة بعد سكون، وعند مقارنة حركة الفتحة الموجودة على الهمزة مع حركة السكون الموجودة على الحرف الذي يسبق الهمزة، نجد ـ بناء على ما أشرنا إليه سابقاً بخصوص قوة الحركات ـ أن حركة السكون أضعف من حركة الفتح، ولذلك وضعت الهمزة المفتوحة على ما يناسبها من الحروف وهو الألف.
3ـ إذا كانت الهمزة المتوسطة قبلها حرف مفتوح، فإنها تكتب ساكنة على ألف مثل: يَأْخذ ـ مَأْمور ـ مَأْرب ـ مَأْتى ـ مَأْخذ ـ مَأْمن ـ ثَأْر ـ مَأْزق ـ فَأْر ـ رَأْس ـ بَدَأْتُ ـ مَأْكل ـ مَأْدبة ـ مُسْتَأْنسين.
والسبب في كتابة الهمزة الساكنة على ألف في وسط الكلمة في الأمثلة السابقة هو أننا حين نقارن حركة الهمزة وهي السكون بحركة الحرف الذي يسبقها مباشرة وهي الفتحة، نجد أن الفتحة حركة أقوى من السكون، وعليه تم وضع الهمزة على ألف لأن الألف هو الحرف الذي يناسب الفتحة.
وخلاصة القول أن الهمزة المتوسطة تكتب على الألف إذا كانت مفتوحة بعد فتح، أو بعد حرف ساكن، أو كانت ساكنة بعد فتح.
* وتوضع الهمزة المتوسطة على الواو في الحالات التالية:
1ـ إذا كانت الهمـزة المتوسطة مضمومة وقبلها حرف مضموم مثل: كُؤُوس ـ رُؤُوس ـ شُؤُون ، فُؤُوس.
والسبب في وضع الهمزة المتوسطة على حرف الواو، أن هذا الحرف يناسب نطقاً حركة الضم الموجودة على الحرف الذي يسبق الهمزة مباشرة.
2ـ إذا كانت الهمزة المتوسطـة مضمومـة وقبلهـا حـرف مفتوح مثل: مَؤُنة ـ يَؤُم ـ يَؤُوب ، خَطَؤُهم ـ قَؤُول ـ قرَؤُوا.
والسبب في وضع الهمزة المتوسطة على حرف الواو في هذه الحالة هو أن الضمة وهي حركة الهمزة في الأمثلة المبينة، أقوى من حركة الفتحة الموجودة على الحرف الذي يسبق الهمزة مباشرة، لذلك تم وضع الهمزة على الواو لأن الواو هو الحرف المناسب نطقاً للضمة.
3ـ إذا كانت الهمزة مضمومة وقبلها حرف ساكن مثل: تَفَاؤُل ـ تَشَاؤُم ـ تَثَاؤُب ـ المسْؤُول ـ مِلْؤُه.
والسبب في وضع الهمزة المتوسطة على حرف الواو في هذه الأمثلة هو أنه إذا قارنا الحركة الموجودة على الهمزة وهي الضمة، لوجدنا أنها أقوى من الحركة الموجودة على الحرف الذي يسبق الهمزة، وهي السكون، وعليه تم وضع الهمزة على الحرف الذي يناسب الضمة نطقاً وهو حرف الواو.
4ـ إذا كانت الهمزة المتوسطة مفتوحة وقبلها حرف مضموم مثل: فُؤَاده ـ سُؤَال ـ يُؤَدوا ـ مُؤَنث ـ مُؤَجل ـ مُؤَازر ـ مُؤَذن.
والسبب في وضع الهمزة المتوسطة على الواو، هو أنه بمقارنة حركة الفتح الموجودة على الهمزة مع حركة الضمة الموجودة على الحرف السابق للهمزة، نجد أن الضمة أقوى حركةً من الفتحة، وعليه تم وضع الهمزة على الواو لأنه الحرف المناسب نطقاً للضمة.
5ـ إذا كانت الهمزة المتوسطة ساكنة وقبلها حرف مضموم، مثل: مُؤْمن ـ مُؤْذٍ ـ يُؤْثر ـ رُؤْية ـ يُؤْمن ـ يُؤْذي.
والسبب في وضع الهمزة المتوسطة على حرف الواو، هو أنه إذا قارنا السكون الموجود على الهمزة مع حركة الضم الموجودة على الحرف السابق للهمزة، لوجدنا أن حركة الضمة أقوى من حركة السكون، وبناء عليه فقد تم وضع الهمزة على الواو لأنه الحرف المناسب نطقاً للضمة.
وخلاصة القول أن الهمزة المتوسطة توضع على حرف الواو إذا كانت مضمومة بعد ضم (أي حرف مضموم) أو بعد فتح (أي حرف مفتوح) أو بعد سكون (أي حرف ساكن). كما توضع هذه الهمزة على الواو أيضاً إذا كانت مفتوحة أو ساكنة بعد ضم (أي حرف مضموم).
أما بخصوص كتابة الهمزة المتوسطة على الياء أو ما يسمى بـ (النبرة) ، فإن هذه الهمزة ترد في الحالات التالية:
1ـ إذا كانت الهمزة المتوسطة مكسورة بعد كسر (أي بعد حرف تحته كسرة)، مثل:
مُلْتَجِئين ـ مُسْتَهزِئين ـ مُتَكِئين ـ مِئين ، (أي مائتين) ـ تُنْشِئين.
والسبب في وضع الهمزة المتوسطة على الياء (النبرة) هو أن حرف الياء هو المناسب نطقاً لحركة الكسرة الموجودة تحت الحرف الذي يسبق الهمزة مباشرة.
2ـ إذا كانت الهمزة المتوسطة مكسورة (أي تحتها كسرة) والحرف الذي قبلها مضموم مثل: سُئِلَ ـ وُئِدت ـ رُئِسَ.
والسبب في كتابة الهمزة المتوسطة على ياء (نبرة) هو أنه إذا ما قارنا الحركة الموجودة تحت الهمزة وهي الكسرة، مع الحركة الموجودة على الحرف السابق، وهي الضمة، لوجدنا أن الكسرة حركة أقوى من الضمة؛ وبناء على ذلك فقد تم وضع الهمزة على الياء (النبرة) لأنه الحرف الذي يناسب الكسرة نطقاً.
3ـ إذا كانت الهمزة المتوسطة مكسورة (أي تحتها كسرة)، والحرف الذي قبلها مفتوح مثل: يَطْمَئِن ـ يَئِن ـ رَئِيس ـ يَئِسَ ـ لَئِيم ـ أَئِمة.
والسبب في كتابة الهمزة المتوسطة على الياء (النبرة) هو أننا لو قارنا حركة الكسرة الموجودة تحت الهمزة مع حركة الفتحة الموجودة فوق الحرف السابق عليها، لوجدنا أن الكسرة أقوى حركةً من الفتحة، وبناء عليه تم وضع الهمزة على الحرف الذي يناسب الكسرة نطقاً وهو حرف الياء (النبرة).
4ـ إذا كانت الهمزة المتوسطة مكسورة (أي تحتها كسرة) والحرف الذي قبلها ساكن (أي عليه سكون) مثل: أَفْئِدة ـ أَبناْئِه ـ أَعضاْئِها ـ شداْئِد ـ نصاْئِح ـ ساْئِل ـ أسْئِلة ـ جُزْئِية ـ رساْئِل.
والسبب في وضع الهمزة المتوسطة على ياء (نبرة) هو أنه إذا ما نظرنا إلى حركة الكسرة الموجودة تحت الهمزة لوجدنا أنها أقوى من حركة السكون الموجودة على الحرف الذي قبلها، وبناء عليه، تم وضع الهمزة على الياء (النبرة) باعتبارها الحرف المناسب نطقاً لحركة الكسر.
5ـ إذا كانت الهمزة المتوسطة مفتوحة (أي عليها فتحة) والحرف الذي يسبقها مكسور (أي تحته كسرة) مثل: الهادِئَة ـ وِئَام ـ فِئَة ـ مِئَة ـ ظمِئَت ـ دافِئَة.
والسبب في كتابة الهمزة المتوسطة على ياء (نبرة) هو أن حركة الفتحة الموجودة على الهمزة أضعف من حركة الكسرة الموجودة تحت الحرف السابق، ومن ثم تم وضع الهمزة على الحرف الذي يلائم حركة الكسر نقطاً وهو حرف الياء (النبرة).
6ـ إذا كانت الهمزة المتوسطة ساكنة (أي عليها حركة سكون) والحرف الذي يسبقها مباشرة مكسور (أي تحته كسرة) مثل: استِئْصال ـ يُنَشِئْهم ـ بِئْر ـ بِئْس ـ مِئْذنة.
والسبب في وضع الهمزة المتوسطة على الياء (النبرة) هنا هو أن حركة السكون الموجودة على الهمزة أضعف من حركة الكسر الموجودة تحت الحرف الذي يسبق الهمزة، وعليه تم وضـع الهمزة على حرف يناسـب حركـة الكسر نطقاً وهو حرف الياء (أو النبرة).
7ـ إذا كانت الهمزة المتوسطة مضمومة (أي فوقها ضمة) والحرف الذي قبلها مباشرة مكسور (أي تحته كسرة) مثل: سنقرِئُك ـ مبادِئُك ـ مساوِئُك ـ يكافِئُهم ـ ينبِئُهم ـ يَسْتَنْبِئُونَك ـ يَسْتَهْزِئُون ـ بَرِيئُون.
والسبب في كتابة الهمزة المتوسطة على حرف الياء (النبرة) هو أن هذا الحرف يلائم حركة الكسرة الموجودة تحت الحرف الذي يسبق الهمزة مباشرة، وهي حركة أقوى من حركة الضم الموجودة فوق الهمزة.
وخلاصة القول أن الهمزة المتوسطة تكتب على الياء (النبرة) إذا كانت الهمزة نفسها مكسورة، أو كان الحرف الذي قبلها مباشرة مكسوراً.
وفي كلتا الحالتين، فإن حركة الكسر، بوصفها أقوى الحركات، تفرض وجود الياء (النبرة) على اعتبار أنه الحرف المناسب لها نطقاً.
ولما كان لكل قاعدة شواذها؛ فإننا نجد أن الهمزة المتوسطة تكتب على الياء (النبرة)، خلافاً للقاعدة الأصلية التي بمقتضاها تتحكم الحركة الأقوى بين الحركات في كتابة الهمزة على الحرف الذي يلائم هذه الحركة نطقاً، وذلك في الحالتين الآتيتين:
1ـ إذا كانت الهمزة المتوسطة مفتوحة (أي فوقها فتحة) والحرف الذي قبلها مباشرة ياء ساكنة، مثل: مشِيْئَة ـ خَطِيْئَة ـ بَرِيْئَة ـ مَلِيْئَة ـ بِيْئَة ـ هَنِيْئَة ـ هَيْئَة ـ فَيْئَها.
وطبقاً للقاعدة الأصلية، كان من المفروض أن تأتي الهمزة على ألف في الأمثلة السابقة، على اعتبار أن حركة الهمزة وهي الفتحة أقوى من حركة الياء وهي السكون كما في: يَيْأَس ـ جَيْأَل (بمعنى ضبع)، إلا أن الحالة مختلفة هنا؛ حيث أن الهمزة وردت على نبرة بتأثير حرف قوي هو الياء وليس بتأثير الحركة وهي الفتحة.
2ـ إذا كانت الهمزة المتوسطة مضمومة والحرف الذي يسبقها مباشرة ياء ساكنة، مثل: فَيْئُها ـ مَجِيْئُها.
وبإمعان النظر في الكلمتين السابقتين، نجد أن الهمزة وردت على الياء، تماماً كما في أمثلة الحالة الأولى، ولم ترد فوق الواو طبقاً للقاعدة الأصلية التي تذهب إلى أن الضمة أقوى من السكون، والسبب الذي جعلها تأتي على الياء، وليس على الواو هو وجود حرف الياء الساكنة قبل الهمزة مباشرة، مما يعني أن الهمزة جاءت على الياء بتأثير الحرف وليس بتأثير الحركة.
وأخيراً، وتواصلاً مع الحالات التي تكتب فيها الهمزة المتوسطة خلافاً للقاعدة الأصلية، نجد أن الهمزة المتوسطة التي تكتب مفردة على السطر، كما في الحالات التالية:
1ـ الهمزة المتوسطة المفتوحة التي تكتب بعد الألف الساكنة، مثل: يتساءَل ـ كفاءَ ة ـ هناءَ ة ـ غِذاءَ ه ـ يتفاءَل ـ يتشاءَم.
والسبب في كتابة الهمزة المفتوحة مفردة على السطر في هذه الأمثلة هو أن الحرف الذي يسبقها مباشرة حرف مد ساكن هو الألف.
2ـ إذا كانت الهمزة المتوسطة مفتوحة بعد واو مشددة، مثل: إن متبؤَّءَ هم ـ لن يتبوَّءَه أحد.
والسبب في كتابة الهمزة المفتوحة مفردة على السطر، هو أن الواو المشددة التي تسبقها مباشرة، بمثابة حرفين (أي واوين مفتوحتين) مما يفيد المد الذي يستلزم كتابة الهمزة مفتوحة بمفردها على السطر. هذا فضلاً عن استحالة وصل حرف الواو بما بعده.
3ـ إذا كانت الهمزة المتوسطة مفتوحة وقبلها مباشرة واو ساكنة، مثل: تسوْءَة ـ تَوْءَم (تكتب أيضاً توْأَم طبقاً للقاعدة الأصلية وهي صحيحة).
4ـ إذا كانت الهمـزة المتوسطـة مضمومـة ويسبقهـا مباشـرة واو ساكنـة، مثل: ضوْءُ ها ـ نوْءُ ها (تكتبـان أيضاً ضوْؤُها نوْؤُها طبقاً للقاعدة الأصلية وهما صحيحتان) ـ يَسُوءُ ها.
5ـ إذا جاءت الهمزة المتوسطة مضمومة بعد واو مشددة، مثل: مُتَبَوَّءُه ـ تَبَوَّءوا.
وخلاصة القول أن الهمزة المتوسطة، تكتب مفردة على السطر، إذا جاءت مفتوحة بعد حرف مد ساكن هو الألف، أو بعد واو ساكنة أو مشددة، أو وقعت مضمومة بعد واو ساكنة أو مشددة.
وبعد هذا العرض الوافي لقواعد كتابة الهمزة المتوسطة، أتمنى أن يكون ذا نفع لمن كانت تشكل له هذه الهمزة إشكالية في الكتابة.

د. آسية البوعلي
أستاذ مساعد ـ قسم اللغة العربية
كلية الآداب والعلوم الاجتماعية
جامعة السلطان قابوس


أعلى





فيلم كوميدي تركي يلعب على أوتار انقلاب 1980

اسطنبول ـ رويترز:عادة ما يحجم رواد دور السينما في تركيا عن مشاهدة الافلام ذات النهايات الحزينة لكن فيلما كوميديا ينتهي بلقطات مؤلمة لانقلاب عسكري وقع في عام 1980 يلقى اقبالا كبيرا هناك وهي المرة الاولى التي يتناول فيها فيلم جماهيري حدثا مهما في تاريخ تركيا.
وتدور أحداث فيلم (فيزونتيلي توبا) الساخر في جنوب شرق تركيا في الاشهر المضطربة التي سبقت سيطرة الجنرالات على الحكم وقد شاهده في أول خمسة أسابيع بعد بدء عرضه 4ر2 مليون متفرج وتجاوزت قيمة مبيعات التذاكر 14 مليون دولار وقال محمد علي بيراند المعلق في محطة سي. ان. ان. التركية لم يكن ممكنا أن يتناول صناع الافلام الانقلاب في الماضي هذا يتفق مع المناخ الذي أفرزته جهود الاصلاح في تركيا انه نتاج واضح للمناخ الديمقراطي الذي نشهده في تركيا في اشارة لمناخ أكثر تسامحا في اطار مساع للوفاء بمعايير حقوق الانسان التي يفرضها الاتحاد الاوروبي.
ويحكي الفيلم قصة أمين مكتبة نفي الى منطقة نائية وقصة الحب بين ابنته المعاقة وشخص ساذج بالمدينة فيما يتصاعد التوتر بين الجماعات اليسارية ورئيس البلدية سيئ الحظ والقائد العسكري المحلي وفي الواقع فان الاقتتال في الشوارع بين القوميين واليساريين المتطرفين أسفر عن سقوط نحو خمسة الاف قتيل قبل استيلاء الجيش على السلطة فيما رحب كثير من الاتراك بفرض الاحكام العرفية لايقاف العنف وكان ذلك ثالث انقلاب للجيش في 30 عاما.
لكن الدستور المتشدد الذي خلفه الجنرالات يعتبر الان مصدرا للشكاوى الخاصة بحقوق الانسان التي تعوق مساعي تركيا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي واتخذت تركيا خطوات لدعم مساعي الانضمام للاتحاد وقننت الاصلاحات الخاصة بحماية حرية التعبير وتقييد دور الجيش في السياسة لكن منظمات حقوق الانسان تشير لقوانين تحظر انتقاد الجيش وهو من أكثر المؤسسات احتراما في تركيا كدليل على ان الطريق لا يزال طويلا أمام تركيا.
وقال أبطال فيلم (فيزونتيلي توبا) انه يعكس موقفا أكثر مرونة تجاه قضية كانت من المحظورات حتى وقت قريب وقال التان اركيكلي الذي يلعب دور رئيس البلدية في الفيلم في حديث يهدف الفيلم جزئيا لتعريف الناس في الداخل والخارج بما قاسيناه حتى وقت قريب حتى الثمانينيات وتابع: نعرض الاخطاء التي ارتكبناها والمعاناة الناجمة عن هذه الاخطاء ونريد ان ننضم الى الاتحاد الاوروبي حتى لا نكررها مرة اخرى.
وقالت ديميت اكباج التي تلعب دور زوجة رئيس البلدية في الفيلم ان الجمهور أصبح مستعدا الان فقط وبعد نحو 25 عاما للتصدي لواحدة من اكثر الفترات ايلاما في تاريخ تركيا وقالت لم يتناول اي فيلم الانقلاب بهذا العمق يمكا تناول القضية بدرجة أكبر من الهدوء الان اذ مر وقت كاف لتلتئم بعض الجراح وقال معلقون ان الفيلم تجنب الفترات الصعبة في تلك الحقبة ولم يتناولها الا في الجزء الاخير منه.
وقالت الناقدة السينمائية الين تاسكيان من صحفية ميليت وجهت انتقادات للفيلم لانه لم يكن قويا بدرجة كافية ولكن هناك لحظات ندرك فيها الى اي مدى كنا نفتقر الى الديمقراطية. نحن لا ننتج افلاما سياسية في تركيا وتمكن يزونتيلي توبا من أن يفعل ذلك لانه يظل فيلما كوميديا وتابعت ان الجمهور يفضل الافلام التي تبتعد عن القضايا السياسية الحساسة في بلد ينتج 15 فيلما فقط كل عام.
وقال مصطفي اراس الطالب الجامعي بعد مشاهدة الفيلم في اسطنبول من المؤكد انه فيلم سياسي ولكنه يظل ضمن الحدود المسموح بها مازال هناك الكثير الذي يمكن تقديمه في تركيا.

أعلى




صاغها من مشاهداته التليفزيونية
الشاعر المغربي حسن نجمي يكتب يوميات حرب العراق

الرباط ـ من سعيد بونوار: صدر مؤخرا، عن منشورات دار الثقافة المغربية كتاب جديد للشاعر المغربي حسن نجمي رئيس اتحاد كتاب المغرب ونائب الأمين العام لاتحاد الكتاب العرب تحت عنوان (شعرية الأنقاض) يستعرض فيه الكاتب يوميات الحرب الأميركية البريطانية على الشعب العراقي، وتتمثل المفارقة الغريبة والجميلة في الوقت ذاته و التي ضمها هذا الكتاب بين دفتيه، أن الشاعر الذي يقطن بالرباط لم يعش أجواء الحرب عن قرب، ولم يكن مراسلا حربيا وإنما عاشها كصور وخطابات.
يقول حسن نجمي عن مؤلفه الجديد: (لا أعرف هل ما كنت أراه وأسمعه وأقرؤه عن هذه الحرب سيؤول إلى الذاكرة أو إلى النسيان، بل لا أعرف هل هذه اليوميات (هل الكتابة؟)، وهي تحفر تحت أنقاض الحرب، هي لإنتاج آليات التذكر أم مجرد أفق للنسيان؟ ومم تتشكل بالأساس ذاكرة الكاتب؟ ـ كما تساءل كاتب فرنسي ـ هل مما عاشه أو على العكس مما لم يعشه؟ وبمعنى آخر، هل يكفي أن نعيش حربا من بعيد، عبر الفضائيات والصحف وقصاصات الأخبار ومن خلال ردود الفعل الشفوية، لنزعم أننا عشنا هذه الحرب وبالتالي يمكننا أن نكتب عنها؟
ونتساءل أيضا: إذا لم يكن الكاتب جنديا أو محاربا أو ضحية مباشرة لفعل الحرب وعنفها المادي، كيف يحق له أن يدون يوميات عن الحرب؟ ثم هل اليوميات جنس إبداعي وتدويني موقوف فقط على أهل الحرب؟ أم من المشروع جدا أن يتبناها حتى من كانوا ضحاياها رمزيا، ولو من خلال عنف الصورة وعنف الخطاب؟
ويضيف حسن نجمي بأن كتابه (شعرية الأنقاض)، إنما هو شعرية الشهادة،أو شعرية تلك اليد المليئة بالساعات، بتعبير قصيدة للشاعر (بول تيسلان) اليد التي تظل تتحرك وتدون بينما تكون العين ساهية ومفجوعة والجسد شبه معطل أمام هول ما يحدث على أرض أصبحت تقريبا بلا آلهة، وفي شبه ساعات فارغة وبشعور جندي يعد الدقائق في الخندق ولا يقوى على أن يبرح موقعه، كنت أكتب وأدون هذه الأفكار وأتابع هذه التفاصيل و المعطيات، وأداري العجز الطاغي وموجات الخيبة التي كانت تصل دون انقطاع إلى ساحل الروح.. كنت أتألم لما أشاهده، أتعاطف وأتضامن، أغضب وأسخط، أفكر وأحلل، أحاول أن أفهم وأحاول أن أتجاهل في نفس الآن، وكنت موزعا بين المشاعر والمواقف، حاسم في رفض الحرب حيث إن هناك من العتمة أكثر مما هناك من ضوء، في الواقع وفي العقل وكأني سمعت بأذني ذلك المواطن العراقي البسيط وهو يصرح للصحافة : (نحن على الطرف الآخر من الستارة ولا نعرف كيف سينتهي هذا الفيلم؟).
ويضيف حسن نجمي : (ومع أنني لم أحارب ولم أشارك ولم أكن قريبا من وقائع تلك الحرب المدمرة، بل كنت أدون وأكتب فقط على مبعدة الاف الكيلومترات، لم أكن أخرج سليما معافى من كل صفحة.. كانت هذه اليوميات التي كنت أدونها كل يوم، تحت أدخنة المشاعر الموزعة المرتبكة الغامضة، كانت في العمق تدبيرا للقلق والألم، وأحيانا لبضع غبطات صغيرة منفلتة لا تسمى).


أعلى




من طيوب الذاكرة
أهداف إسرائيلية غير معلنة

تخلص الباحثة تانيا راينهارت في كتابها (كيف ننهي حرب 48؟) إلى برهان علمي على حقائق مثيرة من أهمها أن باراك لم يقدم عرضاً سخياً للسلام في كامب ديفيد الثانية كما تزعم الدعاية الإسرائيلية ، وأنه لم يجر طرح تقسيم القدس إلى عاصمتين ، وأن باراك وشارون لم يكونا يوما مختلفين ، فالأول تلميذ معجب بالثاني ، وأن قطب الحمائم بزعامة يوسي يبلين يريد إقامة تمييز عنصري هادىء ،بينما يرغب فريق الجنرالات من السياسيين بتدمير مبرمج للشعب الفلسطيني وبإنهاء حرب الـ 48 عبر تطهير عرقي وترحيل جماعي للسكان ، وهذه الحقائق هي بعض ما يقدمه كتاب تانيا في طبعته الجديدة التي صدرت بالإنكليزية بعنوان (ما السبيل لإنهاء حرب 1948 ؟) وكان في طبعته الأولى بالفرنسية يحمل عنوان (تدمير فلسطين) وقد ترجمته إلى العربية رندة بعث ورشا الصباغ وأصدرته دار الفكر في دمشق في شهر يناير من العام 2004 وقد دفعني إلى تقديم هذا الكتاب للقارىء كونه صادراً عن أستاذة إسرائيلية في جامعة تل أبيب ، وهي كذلك صحفية مناضلة من أجل السلام تفضح الخيارين الرئيسين لقادة إسرائيل استكمالاً لحرب 1948 المفتوحة النهاية ، وهما إما: تنفيذ قرار الطرد ، وإما إقامة نظام تمييز عنصري ، وهو بدأ تطبيقه عملياً منذ اتفاقيات أوسلو كما تقول الكاتبة الإسرائيلية .
وتكشف الكاتبة في هذا الكتاب هدفاً إسرائيلياً غير معلن ، هو إقناع الرأي العام الإسرائيلي بأن الفلسطينيين هم الذين يرفضون السلام حين يبالغون في طلباتهم ، وهم يهددون وجود إسرائيل وبقاءها ، وتقول الكاتبة (أما إسرائيل فهي تتابع هدفها الحقيقي وهو الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية وتدمير المجتمع الفلسطيني) .
هذه الحقائق التي تقدمها الكاتبة ليست جديدة على العرب وليست مفاجئة لهم ، فهم يدركون أن إسرائيل ليست جادة في تحقيق السلام ، وأنها تدخل المفاوضات تلو المفاوضات لمجرد أن تكسب الوقت ، لإجراء وقائع ومكاسب جديدة على الأرض تشكل عبئاً إضافياً على العرب ، وتجعلهم يبحثون في المستجدات ، ويضطرون إلى إهمال ما كان قبل حدوثها .
لكن كتاب تانيا يقدم رؤية جديدة على كثيرين من الغربيين الذين يفهمون القضية من خلال وسائل الإعلام الصهيونية ، وهذا ما جعل إدوارد سعيد - قبيل وفاته - يرجو أن يقرأ كل أميركي هذا الكتاب ، أما نعوم نعوم تشومسكي فقدعلق على الكتاب بقوله (يصعب أن يجد المرء دراسة حسنة التوقيت كتحليل تانيا راينهارت) .
ولعل أهم ما في الكتاب ذاك الفصل الذي تحكي فيه المؤلفة عن (سياسة الجروح) فهي تذكر أن سبعة آلاف فلسطيني جرحوا في الأسابيع الخمسة الأولى للانتفاضة ، وكانت إصاباتهم في الرأس أو الساقين أو الركبتين ،نتيجة طلقات دقيقة التصويب ، وتقول إن نماذج هذه الجروح لا يمكن أن تحدث بالصدفة ، فهناك قصد واضح في إصابة المستهدفين من الفلسطينيين بإعاقات دائمة ، وتتحدث عن ممارسة شائعة لدى الجنود الإسرائيليين هي التصويب على العينين ،برصاص معدني مغلف بالمطاط ، وهي لعبة يقوم بها محترفون جيدو التدريب ، وتذكر أن كتيبة (نحشون) تخصصت في هذا النوع من التصويب على العينين والساقين والركبتين ، وتوضح الكاتبة الإسرائيلية هدف هذه السياسة في تفادي سقوط عدد كبير من القتلى كل يوم ، مما سيثير شعوب العالم وحكوماته ضد إسرائيل الحريصة عل تحسين صورتها ، وهذا ما يدعوها إلى الحفاظ على معدل قتلى يومي ليتراوح بين الخمسة والعشرة ، أما الجرحى مهما ارتفعت أعدادهم فإنهم لا يحظون بأي اهتمام رغم أنهم صاروا عمياناً أو مقعدين أو مشوهين ، وهم يموتون موتاً بطيئاً ولا توجد مستشفيات تعنى بهم .
وتؤكد الكاتبة أن هذه السياسة الإسرائيلية المنهجية في القتل اليومي للفلسطينيين وإصابتهم بجروح وإعاقات لا تبرر بأنها دفاع عن النفس أو رد فعل تلقائي على العمليات (التي تسمى إرهابية) فهي سياسة تطهير عرقي لدفع الناس إلى الهلاك أو الهرب ، يضاف إلى ذلك تصاعد التدمير اليومي للبنية التحتية الفلسطينية الاقتصادية ، كهدم المنشآت والمؤسسات واقتلاع الأشجار وقطع الطرق بالحواجز وإحكام الحصار لمنع الفلاحين من الوصول إلى أراضيهم ، والعمال إلى أماكن عملهم مما فاقم مشكلة البطالة وجعل نحو ستين في المائة من الفلسطينيين يعيشون تحت خط الفقر ، ثم تدمير مؤسسات السلطة الفلسطينية ، وتصاعد اغتيال القيادات حيث تعمل سرايا الموت الإسرائيلية دون توقف وهي تغتال حتى أولئك العاملين في حركة السلام الآن .
وتستفيض المؤلفة في فضح سياسة إسرائيل وجرائمها وتذكر حوادث تقشعر لها الأبدان ، تكشف همجية ووحشية العدوان المستمر ، والأمر المفجع أن العرب تآلفوا مع أخبار القتل اليومي الذي تمارسه إسرائيل في فلسطين بشكل يومي ، فقد أصبح منظر الجنازات والمحمولين في سيارات الإسعاف نوعاً من الأنباء والصور الروتينية اليومية التي اعتادت عليها عين المشاهد العربي عبر متابعته على الفضائيات لما يحدث في العراق و فلسطين ، حيث يبدو أن هذه المشاهد الموجعة لم تعد تبعث حمية أو تثير غضباً ربما لأن الوجدان العام تعب من الأسى والأحزان ، ولم يعد لدى المواطن العربي ما يفعل لإيقاف هذه المجازر ، فقد تظاهر في الشوارع ، وملأ الدنيا صراخاً ، ولم يعد لديه سوى أن يدعو الله بأن يوفق القادة العرب لاتخاذ موقف حاسم موحد من كل القضايا المطروحة على قمتهم القادمة ، وهو يستبشر خيراً في أنهم متمسكون بمبادرتهم إلى السلام كما أقرتها قمة بيروت ، ورافضون لأية إملاءات من الخارج فيما يتعلق بالإصلاحات التي هي مشروع قائم لدى العديد من البلدان العربية .
يبقى أن الكتاب جدير بالقراءة والدراسة ،ولاسيما تلك الفصول التي تتحدث فيها الكاتبة عن رؤية إسرائيل للسلام وعن السور الواقي وعن وثيقة شيبرزتاون وعن قمة جنيف ، وإشادتنا بالكتاب لاتعني قبولاً لكثير من التحليلات والمقترحات ، فالكاتبة ترى أن الحل يكمن في تحقيق انسحاب من جانب واحد من الأراضي الفلسطينية ، وفي إعلان دولة فلسطينية مؤقتة وتنتهي القضية من وجهة نظرها ، ولكننا ننظر باحترام إلى الموضوعية التي تحلت بها الباحثة بدوافع إنسانية حين فضحت سياسات إسرائيل العنصرية وهربها من السلام ، وأجد من الضروري أن نهتم بالمؤلفات الإسرائيلية ولاسيما تلك التي تصدر عن أنصار السلام ، وهذا ما يدعوني أن أقدم التحية على غرار ما فعل الأب إلياس زحلاوي في المقدمة للشابتين المترجمتين رندة ورشا على حسن الاختيار .

د.رياض نعسان آغا


أعلى





رحاب
صناعة الظروف

إن الإنسان قد لا يستطيع اختيار ظروفه لكنه بالتأكيد يستطيع أن يختار أفكاره ، وهذا بلا ريب يعطيه الحق ، بل كل الحق على إعادة تشكيل ظروفه .
يقول جيمس ألن : إذا غير الإنسان أفكاره بصورة جذرية فسيذهل من التغييرات السريعة التي ستؤثر على الأحوال المادية في حياته .
فالنجاح ينبثق من العقل ، ويبحث لنفسه عن أشكال وقوالب مادية في حياة الناس .
يقول الكاتب جون كيهو : إن أفكاركم أقوى مما تتصورون ، وكل صورة فكرية هي عبارة عن قوة حقيقية قادرة على التأثير في مجرى حياتكم .
تذكرت هذه المقولة وأنا التقي بنموذجين من الشباب ، أحدهما أنهى الثانوية العامة في عام 1999 ولم يحقق معدلا مرتفعا يتيح له الالتحاق بالجامعة ، فلزم البيت ، منتظرا ان تجود عليه الظروف بفرصة عمل في مؤسسة حكومية مرموقة . ولم يتخذ أية أسباب تقربه من تحقيق حلمه ، ولا يزال منتظرا حتى كتابة هذه السطور . أما الشاب الثاني ، فقد تخرج من الثانوية قبل عامين فقط ، وبنفس معدل الأول تقريبا ، ولكنه بحث في داخله عما عساه أن يفعل لكي يحدث تغييرا ايجابيا في حياته وحياة أسرته ، وبدأ رحلة التغيير من رسم أفكاره ، فرسخ في داخله رغبة متابعة تعليمه الجامعي على حسابه الخاص ، وأكد لنفسه بأن عليه أن يجد فرصة عمل بسرعة لكي ينفق على نفسه . وقرر باصرار أن يكون العمل في الفترة المسائية ، وانطلق منذ انتهائه من امتحانات الثانوية العامة يبحث عن عمل يتلاءم مع طموحه وظروفه ، فبدأ بتسجيل اسمه في دائرة التوظيف في وزارة القوى العاملة ، ولم يكتف بذلك ، بل طاف على جميع المؤسسات وهو في كامل هندامه ، وبعد بحث مضن لم يستمر أكثر من أسبوعين عثر على وظيفة حارس في شركة للكهرباء بدأت العمل في مشروع تشييد محطة فرعية ، وكانت تلك المحطة تبعد عن بيته عشرين كيلو مترا ، وبالرغم من كون الوظيفة في منطقة نائية وبعيدة عن المدينة وخالية من أسباب الرفاهية وفي مكان موحش فانه قبلها بصدر رحب ، وبدأ دوامه في الفترة الليلية.
ولأول مرة بدأ يبيت خارج البيت وحيدا ، ولأول مرة في حياته (ينطر) ، وعيناه تخترقان الظلمة الموحشة لكي يثبت أنه (ناطور) شديد البأس ومعه بندقية قديمة من نوع (كند).
بدأ راتبه من مائة وعشرين ريالا شهريا ، لكنه اعتبره مغنما ثمينا ، وتخيل نفسه يقبض المبلغ الذي سيكون أول مبلغ من نوعه يلامس يده ، وانتظر راتبه الأول برغبة كبيرة ، وعندما استلمه ذهب في صبيحة ليلة حراسته إلى السوق واشترى لوالدته وإخوانه ووالده المشلول ما كان يفكر أن يشتري لهم ، وذهب لأول مرة إلى شركات الفواتير وسدد فاتورة الهاتف والماء والكهرباء ، وعاد إلى البيت ظافرا غانما ، وأعطى بقية المبلغ (حوالي ثلاثين ريالا وأربعمائة بيسة) إلى والدته ، استمر في وظيفته بحماس كبير ، كما واظب على توفير نفس المبلغ أو يزيد شهريا لدى والدته ، وعندما بدأ العام الدراسي ، التحق بإحدى الكليات وفي نفس الوقت تابع وظيفته الليلية ، فكان يداوم يوميا من ذلك المكان المهجور إلى كليته ، ويعود الساعة السادسة مساء إلى مقر مناوبته ، فيجد مكانا مناسبا يخلو فيه الى ذاته فيقرأ ويذاكر دروسه ، وعندما صار يتحدث اللغة الأجنبية بدرجة تؤهله للاتصال مع الأجانب ، وأتقن مهارات العمل على الحاسوب ، بدأ مرحلة بحث جديد عن وظيفة أفضل ، مع نفس الشروط ، وهي ان يكون دوامها متناسبا مع مواعيد كليته ، ولم يطل به البحث حتى عثر على وظيفة ليلية في مكتب استقبال بأحد الفنادق ، وبحماس ورغبة عارمة واظب على عمله مثلما تابع دراسته ، وفي صباح مشرق من ايام الاسبوع المنصرم ، كنت بمعية احد الأصدقاء في مطعم ذلك الفندق ، وعلى غير توقع فوجئت بذلك الشاب يدخل المطعم في أناقة ملحوظة وخطوات واثقة ومعه بعض موظفي الفندق ، وكان يبثهم مقترحات وأفكارا ، فدهشت وقلت في نفسي ما الذي جاء به إلى هنا ، وفي يوم أجازة كهذا ، وعندما رآني ، ابتسم وتقدم فسلم علي بحرارة ، فسألته :
هل تأتي كثيرا الى هذا الفندق ؟
فضحك وقال لي : كل يوم !
ـ كل يوم ؟
فقال : نعم ، فأنا اعمل هنا منذ فترة ..
واليوم سنعقد اجتماعا كما ترى ، وأنا اعد للاجتماع وأباشر التنظيم له ، فسألته : كم ساعة تداوم هنا ؟
فرد : انتهى من محاضراتي في الكلية الساعة الرابعة مساء ، فآتي إلى هنا مباشرة واستمر حتى تمام الثانية عشرة ليلا ، فأعود إلى البيت ، وكما تعرف فأنا ابعد عن هنا أربعين كيلو مترا ، فعندما أصل إلى البيت، أنام مباشرة واستيقظ كل يوم تمام الساعة الخامسة فأصلي الفجر ، وأذاكر دروسي ، ثم اذهب إلى الدراسة .
فسألته : هل تشعر بمشقة كبيرة من هذا العمل يوميا ؟
فكان جوابه : إنني اشعر بمتعة كبيرة ، لأنني اشعر إنني أمارس هواية مريحة تقربني من تحقيق أهدافي ، فأنا كما تعلم اعمل من اجل أهداف كبيرة ، وبداية الأشياء العملاقة تبدأ بخطوات بسيطة . فقيمة ما اعمل الآن انه يقربني إلى ما أتوق الوصول إليه . وعادت ذاكرتي إلى ذلك الشاب الذي تخرج قبل ست سنوات ولا يزال منتظرا الظروف ان تجود عليه بوظيفة مرموقة في مؤسسة مرموقة .

أحمد بن علي المعشني

أعلى

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2004 م

السلطنة تفوز بوسام الجدارة الدولى لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (الاكنو)

مقبول يرعى حفل تدشين مشروع (الموج) السياحي


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept