الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



رئيس مجلس الدولة ووزير التعليم العالي يتحدثان لـ(الوطن)
سنعمل باهتمام على بلورة توجهات
وتطلعات المقام السامي والعمل على تعزيز مسيرة التنمية في البلاد

كتب مصطفى المعمري : عبر معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة عن سعادته وتقديره بالثقة السامية التي اولاه اياها المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله ويرعاه ـ كرئيس لمجلس الدولة مؤكدا معاليه انه سيعمل هو واخوانه اعضاء مجلس الدولة بكل عناية واهتمام على بلورة توجهات وتطلعات جلالة السلطان في كل ما يصبو اليه.بما يساهم في وضع الرؤى والتصورات التي تعزز مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد تحت ظل قيادته الحكيمة.
وقال معاليه في تصريح لـ(الوطن): ان السلطنة وبفضل التوجيهات السامية لجلالة السلطان المعظم استطاعت ان تضع قاعدة اساسية متكاملة تركز باهتمام على تطلعات المواطن ومتطلبات التنمية وقد تمثل ذلك بانشاء مجلس الدولة والشورى والذي كان لهما الاثر الكبير والطيب في رسم الكثير من الاستراتيجيات والخطط التنموية في كافة المجالات الهادفة الى الارتقاء بالمواطن ورفعته وازدهاره.
وكانت السلطنة وهي تقدم النموذج والمثل في اشراك المواطن في رسم معالم نهضته ومستقبله، مثار اعجاب وتقدير العالم، حيث تمثل تجربة الشورى في السلطنة نموذجا خالصا يواكب نمو المجتمع ويراعي متطلباته واحتياجاته، ولم تكن الشورى نسخة مقلدة او صورة مركبة بعيدة عن واقع المجتمع، وعلى ذلك اثبتت التجربة بفضل الرعاية والتوجيهات نجاحها وتميزها.
واوضح معاليه :ان مجلس الدولة سوف يواصل جهوده من خلال مساهمته في مسيرة التنمية تأكيدا للدور الذي من اجله قام المجلس وسوف يحرص المجلس بان يكون على تواصل دائم ومستمر مع كافة قطاعات المجتمع من خلال النظر في ارائهم وتطلعاتهم واحتياجاتهم .
ويمتلك معالي الدكتوريحيى بن محفوظ المنذري تاريخا مشرفا وخبرة واسعة في المجالات التي عمل بها حيث تقلد معاليه مناصب قيادية رفيعة اثبت من خلالها قدرات وامكانيات عالية اهلته ان يكون احد الرجال الذين ضحوا في خدمة وطنهم وقام معاليه باداء مناصبه المتعددة على خير وجه من الصدق والاخلاص والامانة حيث ولد معاليه بمحافظة مسقط في عام 1949 م . وحصل معاليه عدد من المؤهلات العلمية من عدد من الجامعات العالمية المعروفة حيث حصل على بكالوريوس في العلوم من جامعة دمشق بسوريا . وحاصل على بكالوريوس في الاداب من جامعة انديانا بالولايات المتحدة الاميركية وماجستير في الادب من جامعة اوكلاهوما بأميركا. وحصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة ريدنغ بالمملكة المتحدة ودكتوراه في التربية من جامعة ادنبره بالمملكة المتحدة.
وتبوأ معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري العديد من المناصب والمسئوليات العليا في الدولة حيث تقلد مسئولية وزارات التربية والتعليم وشؤون الشباب ( سابقا ) والشؤون الاجتماعية والعمل بالوكالة والتربية والتعليم واخيرا التعليم العالي بالاضافة الى مهام رئيس اللجنة التأسيسية لجامعة السلطان قابوس ورئيس جامعة السلطان قابوس ثم رئيس مجلس الجامعة .
وكان معالي الدكتور عضوا في العديد من المجالس والمنظمات والهئيات العالمية قام خلالها بجهد كبير في القاء الضوء على ما حققته السلطنة من جهود في مجال التعليم والتدريب واهتمامها المتواصل بتنمية العنصر البشري كونه احدى الركائز الاساسية التي يعتمد عليها في مسيرة التنمية.
من جانبها عبرت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدي وزير التعليم العالي عن امتنانها وتقديرها للثقة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله ويرعاه ـ بتعيينها وزيرا للتعليم العالي مؤكدة على ان تعيينها كوزيرة يؤكد على الاهتمام والعناية السامية بالمرأة العمانية وحرص جلالته على اهمية ان تحظى بكل اهتمام ورعاية من خلال ما يتم توفيره لها من تعليم وتدريب وتأهيل واعطائها الفرصة لاثبات قدراتها وامكانياتها في العمل بمختلف القطاعات حكومية كانت او خاصة .
وقالت معالي الدكتورة في تصريح لـ(الوطن) ان المرأة العمانية كانت عند حسن الظن بتطلعات وتوجهات القائد.. فها هي اليوم اصبحت تتقلد العديد من المناصب القيادية الرائدة عاقدة العزم على اهمية العمل بكل قدراتها وطاقاتها خدمة لوطنها ومجتمعها وبما يواكب مسيرة العملية التنموية التي تشهدها السلطنة تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ يحفظه الله ويرعاه ـ .
واكدت معالي الدكتورة ان قطاع التعليم في السلطنة شهد على مدى السنوات الماضية من عمر النهضة المباركة تطورا كبيرا بفضل اهتمام حكومة جلالة السلطان المعظم حيث اصبح قطاع التعليم العالي بالسلطنة من اكثر القطاعات نموا وتميزا نظرا لما يحظى به من اهتمام وعناية فأصبحت اليوم الكليات والجامعات الحكومية والخاصة تستوعب الاف الطلبة العمانيين وفتح المجال امام القطاع الخاص للاستثمار في هذا القطاع الحيوي الهام والذي اصبح يعتمد عليه بشكل كبير في اعداد اجيال المستقبل من العمانيين المدربين على احدث التقنيات الحديثة العالمية في مجال التعليم العالي.
واوضحت معاليها ان الاشادة السامية لجلالة السلطان المعظم ـ يحفظه الله ويرعاه ـ في افتتاح الفترة الثالثة لمجلس عمان في اكتوبر من العام الماضي بما وصل اليه قطاع التعليم العالي من تطور لتأكيد على اهتمام جلالة السلطان المعظم بهذا القطاع وبما اصبح يشكله من اهمية في اعداد اجيال المستقبل ويلبي تطلعات وآمال الشباب العماني الطموح والمدرب على احدث الوسائل العلمية سواء كان في القطاع الحكومي او الخاص مشيرة الى ان وزارة التعليم العالي تعمل باهتمام وعناية وبالتعاون مع الجهات الاخرى المعنية على اتاحة الفرصة امام اكبر عدد من العمانيين لتكملة دراستهم. والاستقاء من منابع العلم سواء داخل او خارج السلطنة وفتح المجال امام الجامعات اوالكليات الخاصة لافتتاح فروع لها داخل السلطنة حتى نستطيع ان نتيح المجال امام الجميع لتكملة دراستهم وبالفعل فقد تمكنا وعلى مدى السنوات الماضية ان نحقق الكثير من الانجازات في قطاع التعليم العالي على امل ان تشهد المرحلة القادمة انجازات اخرى اكبر .

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept