الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات




على وقع الانفجارات.. (الانتقالي) العراقي يوقع على قانون إدارة الدولة المؤقت
بريمر اعتبره ميلادا للديمقراطية والسيستاني يراه (عائقا)
والأكراد يشعرون للمرة الأولى أنهم (متساوون)
مقتل 6 سودانيين وعراقيين واغتيال نائب محافظ الموصل
في هجمات مختلفة وقوات الاحتلال تعتقل إمام مسجد

بغداد ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات: وقع مجلس الحكم الانتقالي العراقي بعيد ظهر امس على قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية بصيغته السابقة وبعد تأجيل التوقيع عليه مرتين والذي حدد يناير 2005 موعدا اقصى لاجراء انتخابات عامة، وديسمبر 2005 موعدا اقصى لانهاء المرحلة الانتقالية بعد اقرار دستور دائم واجراء انتخابات عامة بموجبه، فيما انتقد المرجع الاعلى آية الله علي السيستاني الدستور واعتبره يمثل انتكاسة .
وتم التوقيع خلال حفل أعد على عجل في بغداد بعد أن أقنع الاعضاء الشيعة في مجلس الحكم زعيما شيعيا بارزا في مطلع الاسبوع بالموافقة على الوثيقة رغم تحفظاته عليها.
وكانت جلسة توقيع هذه الوثيقة التي وصفها الحاكم الاميركي للعراق بول بريمر بـ(التاريخية) تأجلت اولا بسبب اعتداءي كربلاء والكاظمية ببغداد في الثاني من الشهر الجاري ثم تأجلت ثانية مساء الجمعة الماضية الى امس بسبب خلاف حول احدى مواد القانون.
في غضون ذلك قالت الشرطة العراقية : ان مقاومين أطلقوا قذائف صاروخية على مركز للشرطة امس في حي كرادة في بغداد مما أسفر عن اصابة شرطيين وثلاثة مدنيين.
وقال شهود ان قذيفة أخرى أصابت منزلا مجاورا مما أسفر عن تحطيم نوافذه واحداث فجوة في أحد جدرانه لكنه لم يتسبب في سقوط ضحايا.
وقالت متحدثة عسكرية ان انفجارا تردد صداه بعد توقيع الدستور المؤقت للعراق كان تفجيرا عمديا تحت السيطرة قام به الجيش الاميركي . وكانت قوات الامن قد وضعت على درجة عالية من التأهب تحسبا لوقوع هجمات لتعطيل مراسم توقيع مجلس الحكم العراقي امس على الدستور المؤقت .. كما تعرض رتل عسكري اميركي ظهر امس لانفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل حاوية قمامة على جانب الطريق وذلك اثناء مروره قرب مقر الامم المتحدة في مدينة بغداد . ولم يسفر الانفجار عن وقوع خسائر بشرية او مادية.
وتعاقب على الكلام خلال حفل التوقيع الذي جرى في بغداد ثلاثة اشخاص هم الرئيس الحالي لمجلس الحكم محمد بحر العلوم (شيعي) وعضو مجلس الحكم رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني (كردي) وعضو مجلس الحكم رئيس لجنة صياغة قانون ادارة الدولة عدنان الباجه جي (سني).
وأمضى ممثلون عن الجماعات الخمس التي تراجعت عن التوقيع يوم الجمعة الماضي مطلع الاسبوع في مدينة النجف يتحدثون مع علماء دين بارزين منهم آية الله علي السيستاني الذي يتمتع بنفوذ بالغ على الشيعة الذين يمثلون 60 بالمائة من سكان العراق.
وأعلنوا أمس الاول أن السيستاني ما زالت لديه تحفظات كبيرة عن الوثيقة لكنه أعطاهم الضوء الاخضر للتوقيع عليها بدلا من أن يبدو أنهم يعرقلون الامر. وأعرب البعض عن أملهم في إلغاء بعض البنود في الدستور الدائم المقرر أن يوضع العام المقبل.
وقال حامد البياتي المسؤول البارز بالمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق ان الشيعة سيبذلون ما في وسعهم لتغيير الوضع. وأكد التزام الشيعة بما وقعوا عليه لكن اذا اتيحت لهم الفرصة لتغييره في المستقبل فإنهم سيبذلون ما في وسعهم.
والمادة التي تحفظ عليها عدد من الاعضاء الشيعة في مجلس الحكم الانتقالي مادة في قانون ادارة الدولة تعتبر ان عدم موافقة ثلاث محافظات عراقية بنسبة تتجاوز الثلثين في استفتاء على مسودة الدستور الدائم سيحول بشكل آلي دون اقراره.
واعتبر المعترضون، خصوصا من الشيعة، على هذه المادة انها تعطي حق النقض على الدستور للمحافظات الكردية الثلاث بشكل خاص في شمال العراق.
وبعد مشاورات مع المرجعيات الشيعية في النجف (وسط) وخصوصا المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني، اعلن عدد من الاعضاء الشيعة في المجلس استعدادهم لتوقيع النص من دون تعديل الفقرة (ج) من المادة 61 موضوع الخلاف والتي تقول (يكون الاستفتاء العام ناجحا ومسودة الدستور مصادقا عليها، عند موافقة اكثرية الناخبين في العراق، واذا لم يرفضها ثلثا الناخبين في ثلاث محافظات او اكثر).
وقال جلال الطالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني لرويترز انه يشعر بسعادة غامرة بنتائج الزيارة التي قام بها زملاؤه للنجف وزيارتهم للسلطات الدينية . وأشار الى أن كسب تأييد السيستاني على التوقيع كان نصرا كبيرا للدستور وللشعب العراقي وللوحدة.
واعتبر بحر العلوم في كلمته امس ان توقيع القانون يشكل (لحظة تاريخية لوضع الاساس القوي لبناء العراق الجديد الذي يصون كرامة الانسان).
وقال محمد بحر العلوم الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي في العراق: نقف هذا اليوم في لحظة تاريخية حاسمة في تاريخ العراق وفي ذكرى معاناة شعبنا التواق إلى الحرية وسقط مئات منهم شهداء.
وأوضح بحر العلوم أن قانون إدارة الدولة أعد في ظروف استثنائية يمر بها العراق. وأكد أن عزيمة الشعب العراقي أقوى من أن تنال منها جرائم المجرمين، منددا بتفجيرات كربلاء وبغداد. وقال: نقف في لحظة تاريخية لبناء عراق جديد حر يصون كرامة الانسان. وقال إن اليوم يشكل نقطة تحول تاريخية في تاريخ العراق. واضاف في اشارة الى الخلاف مع الاكراد حول مادة في القانون: من الطبيعي ان تكون الوثيقة غير متكاملة ولا تحقق طموحات الجميع لكنها تؤسس لمراحل مقبلة.
ثم ألقى الزعيم الكردي مسعود البرزاني عضو مجلس الحكم الانتقالي كلمته التي استهلها بتوجيه العزاء لعائلات القتلى الذين سقطوا في كربلاء وبغداد خلال إحياء ذكرى عاشوراء.
وقال البرزاني: توفقنا في صياغة قانون متوازن لادارة الدولة يعتبر انجازا لكل العراقيين وبداية جديدة لعراق جديد . وككردي عراقي اقول بكل وضوح انها المرة الاولى التي نشعر فيها نحن الكرد اننا متساوون وبموجب هذا القانون نعرف حقوقنا وواجباتنا.
واكد البرزاني: مارسنا في مناقشاتنا الديمقراطية مما اوصلنا الى هذه النتيجة المرضية، موضحا: ان اي طرف لم يحصل على كل ما يريده لكن كعراقيين معا حصلنا على ما ناضلنا من اجله وهو العراق الفيدرالي الديمقراطي البرلماني.
وتابع: ان هذا القانون يطمئن كل طرف الى انه لن يتعرض للمشاكل . وسيعزز وحدة العراق ويحصنه ويعطي الثقة للعرب والكرد والتركمان للعيش الاخوي والتعايش. وأضاف البرزاني: إن قانون إدارة الدولة المؤقت هو بداية جديدة لعراق جديد. وأكد أن القانون يؤكد لكل فرد إنه لن يتعرض للاضطهاد أو التمييز ويعطي الثقة للعرب والاكراد والآشوريين والتركمان بالتعايش معا في سلام في ظل قانون يعرف الجميع في إطاره حقوقهم وواجباتهم.
ووجه كلمة بالكردية إلى كل أبناء سكان كردستان.
على صعيد آخر قتل ثلاثة سودانيين وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم استهدف سيارات تحمل مؤنا للجيش الاميركي في مدينة الفلوجة امس. وقال شهود عيان: ان مسلحين مجهولين استهدفوا سيارات مدنية تحمل كرافانات كبيرة وتنقل مؤنا للجيش الاميركي.
وقال الشهود ان سائقي هذه السيارات من السودانيين وان ثلاثة منهم قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون.
من جهة اخرى ذكرت قناة (العالم) الفضائية الايرانية انه تم اغتيال نائب محافظ الموصل على الطريق الرابط بين الموصل وتلعفر. ولم تذكر القناة اي تفاصيل اخرى عن حادث الاغتيال أو الجهة المسئولة عنه.
اما رويترز فقالت نقلا عن الشرطة العراقية ان مهاجمين مجهولين قتلوا عضوا في مجلس بلدية الموصل امس بإطلاق النار عليه من سيارة في المدينة الواقعة في شمال العراق.
وكان عضو المجلس يقود سيارته في جنوب الموصل عندما مرت سيارة بها ثلاثة أو اربعة بجواره وبدأوا في اطلاق النار عليه. وأصيب شخص كان معه في السيارة بجروح.
وقالت الشرطة ان الدافع وراء القتل لم يعرف بعد.
وكثيرا ما يستهدف مقاومون للاحتلال الاميركي للعراق عراقيين يعتبرونهم متعاونين مع المحتلين مثل رجال شرطة وجنود. وقتل العديد من المسؤولين السياسيين البارزين في الموصل.
من جهة اخرى اعربت هيئة علماء المسلمين في العراق عن استنكارها لاغتيال الشيخ علي حسن امام وخطيب جامع فندي الكبيسي في حي الشرطة الخامسة.
وحملت الهيئة مجددا قوى الاحتلال المسئولية.. مشيرة الى انها التي حولت العراق الى ساحة حرب وهيأت الاجواء لحدوث مثل هذه الطامات.
الى ذلك اعتقلت القوات الاميركية الليلة قبل الماضية امام مسجد مدينة (الخالص) العراقية شمال شرق بغداد. وذكر شهود عيان ان القوات الاميركية قامت بمداهمة المسجد واعتقلت امامه بتهمة التحريض على اعمال العنف ضد تلك القوات.
وعلى صعيد آخر لقي ثلاثة من افراد الدفاع المدني العراقي مصرعهم واصيب اثنان بجروح امس بعد ان تعرضوا لاطلاق نار من سيارة مسرعة في منطقة (العلاوي) وسط بغداد.
ويأتي هذا الحادث في اعقاب تعرض مركز شرطة عراقية يوم امس في مدينة الموصل شمال العراق لهجوم بالصواريخ اسفر عن مقتل شخصين واصابة اثنين بجروح.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept