واشنطن لا تملك أي خطة جاهزة لدور (الأطلسي) في العراق
واشنطن ـ ا.ف.ب: صرح مسؤول اميركي كبير امس الاول ان الولايات المتحدة
ترغب بدور اكبر لحلف شمال الاطلسي في العراق لكن ليس لديها اي مشروع
جاهز لطرحه على شركائها في المنظمة في هذا الصدد.
ومن المتوقع ان يبحث هذا الموضوع اثناء اجتماع وزاري للحلف الاطلسي
يعقد غدا الجمعة في بروكسل بمناسبة انضمام سبع دول جديدة الى المنظمة
ويشارك فيه وزير الخارجية الاميركي كولن باول.
لكن باول الذي دعا الحلف في ديسمبر الماضي إلى التفكير في دور اكبر
في العراق لن يتقدم بمقترحات، كما اكد روبرت برادتكي احد كبار المسؤولين
عن الشؤون الاوروبية في الخارجية الاميركية.
وقال هذا المسؤول في مؤتمر صحفي: لن نطرح اي شيء الجمعة لاننا ما
زلنا ننظر فيما يمكن ان يفعله الحلف الاطلسي. لم نقرر بالتحديد طبيعة
الدور الذي يمكن ان يلعبه الحلف الاطلسي.
لكن برادتكي اشار الى ان 17 من الاعضاء الـ26 في الحلف الاطلسي موجودون
في العراق وان الحلف يقدم دعما لوجستيا للفرقة المتعددة الجنسيات
الخاضعة لقيادة بولندية في ذلك البلد.
وقال: نأمل في اجراء محادثات جيدة (الجمعة) حول ما يمكن ان يقوم
به الحلف اضافة الى الدعم الذي يقدمه الى الفرقة المتعددة الجنسيات
بقيادة بولندية.
واضاف: ان هناك خيارات مختلفة منها ان يتولى الحلف الاطلسي بنفسه
فرقة او فرقتين متعددتي الجنسيات او ان يتكفل الحلف بمهام وظيفية
مثل تدريب قوات شركاء في التحالف او القوات العراقية.
أعلى
وزارة العدل الأميركية تبدأ ملاحقات قضائية ضد مدرسة منعت ارتداء
الحجاب
وتؤيد تلميذة مسلمة في ارتدائه
تولسا (اوكلاهوما) وكالات: قدمت وزارة العدل
الاميركية شكوى يوم امس الاول لصالح فتاة مسلمة منعت من الذهاب لمدرسة
عامة في اوكلاهوما لارتدائها حجابا.
وقال الكسندر اكوستا مساعد وزير العدل الاميركي : يجب الا يجبر أي
تلميذ على الاختيار بين تطبيق شعائر دينه والتمتع بمزايا التعليم
العام.
ومنعت نشالا هيرن (11 عاما) مرتين من الذهاب لاكاديمية بنيامين فرانكلين
للعلوم بمدينة مسكوجي في شرق ولاية اوكلاهوما لارتدائها حجابا. وسمح
لها مسؤولو المدرسة بالعودة مرتدية حجابها أثناء مراجعة سياسة المدرسة
التي تقضي بمنع أي غطاء للرأس.
وبالاضافة الى الشكوى قدمت وزارة العدل طلبا للتدخل في النزاع الخاص
بين والدي هيرن ومجلس ادارة المدرسة.
وقال محام عن المدرسة: انها اتبعت لوائح وزارة التعليم الاميركية.
وقال المحامي: ان اللوائح تنص على عدم ارتداء ملابس تدل على الدين
في المدارس.
وأوقفت هيرن التي تدرس في الصف السادس ثمانية أيام العام الماضي
لارتدائها الحجاب.
وقال أبوها انه تم استهدافها بسبب دينها.
واستدعاها مسؤولو المدرسة يوم 11 من سبتمبر 2003 وأبلغوها أنه لن
يسمح لها بارتداء الحجاب. وارتدت هيرن الحجاب قبل عدة أسابيع من
ابتداء العام الدراسي في ذلك العام.
وعلى صعيد ذي صلة بدأت وزارة العدل الاميركية ملاحقات قضائية ضد
المسؤولين في قطاع التعليم في ولاية اوكلاهوما طردوا فتاة من مدرسة
لانها كانت ترتدي الحجاب.
وقالت الوزارة: ان القواعد المتعلقة بالملابس في المدارس الحكومية
في منطقة موسكوجي تمييزية على الصعيد الديني.
وأوضح مساعد المدعي العام الكسندر اكوستا في بيان (نحترم صلاحيات
السلطات في وضع قواعد للملابس لكن هذا يجب الا يتعارض مع الحريات
الدستورية)، مؤكدا انه (لا مكان للتمييز الديني في المدارس الاميركية).
وكانت منظمة للدفاع عن الحريات المدنية رفعت دعوى قضائية في 29 اكتوبر
الماضي لاجبار المنطقة على تغيير قواعدها معتبرة انها تشكل انتهاكا
لحرية التعبير والدين التي تتمتع بها الطالبة.
ويرى محامو المنطقة ان السلطات الفيدرالية لا يحق لها الحكم على
قواعد داخلية للمدرسة.
ولا تمنع معظم المدارس في الولايات المتحدة الرموز الدينية او ارتداء
الحجاب.
أعلى
استراليا: معركة مريرة على المصداقية بين هاوارد والمعارضة بسبب
العراق
كانبيرا ـ رويترز: انخرط رئيس الوزراء الاسترالي
المحافظ جون هاوارد وزعيم حزب العمال الجديد مارك لاثام في معركة
مريرة على المصداقية امس بشأن الامن القومي قبيل الانتخابات المقررة
في وقت لاحق هذا العام.
فقد اتهم هاوارد (64 عاما) الذي تراجعت شعبية حكومته التي تولت السلطة
منذ ثمانية أعوام في استطلاعات الرأي لاثام بتضليل البرلمان بشأن
معلومات مخابرات كانت ضمن ما استند إليه حزب العمال في تعهده بإعادة
القوات الاسترالية من العراق بحلول عيد الميلاد اذا فاز في الانتخابات.
وهاجم هاوارد منافسه الاصغر منه بنحو 21 عاما باعتبار أنه يفتقر
للخبرة السياسية وأنه بهرته استطلاعات الرأي المؤيدة له ويرتجل السياسات.
لكن لاثام رد على ذلك في البرلمان امس
قائلا ان حزب العمال قرر قبل عام في اطار سياسته المناهضة للحرب
على العراق عودة القوات الاسترالية.
وأبلغ هاوارد البرلمان: ان زعيم المعارضة عمل على تضليل الرأي العام
الاسترالي.
واتهم لاثام هاوارد بالتهور في قرار ارسال القوات للمشاركة في الحرب
التي قادتها الولايات المتحدة في العراق دون أن يضع سياسة لخروجها
من هناك.
وقال للبرلمان وسط تصفيق مؤيديه: من المحزن دائما أن ترى سياسيا
في نهاية حياته المهنية ... يتقلب بحثا عن قضية.
ويقول هاوارد: ان سحب القوات سينظر إليه باعتباره اذعانا للجماعات
الارهابية بعد هجوم هذا الشهر على قطارات في مدريد. ويرد لاثام بأن
أمن استراليا الداخلي يجب أن يحظى بالاولوية على الالتزامات الامنية
الخارجية.
ويعتقد الرجلان ان من سيسود رأيه بشأن الامن هو الذي سيصبح المرشح
الامثل لقيادة استراليا مما يجعلهما المتسابقين الرئيسيين في الانتخابات
المتوقعة في أكتوبر أو نوفمبر ويتقدم حزب العمال في استطلاعات الرأي
بفارق نحو نقطتين.
لكن هاوارد لديه القدرة على استعادة شعبيته بعد هبوطها.
قبل الانتخابات الماضية في عام 2001 استعاد هاوارد شعبيته بعد ان
تراجع بفارق 13 نقطة في استطلاعات الرأي ليفوز بفترة ولاية ثالثة
بعد أن أغلق حدود استراليا أمام مهاجري الزوارق واستخدم الامن كسلاح
سياسي بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة.
وأمسك لاثام بزمام المبادرة فيما يتعلق بمسألة الامن عندما أعلن
الاسبوع الماضي أنه سيعيد القوات الاسترالية التي يبلغ قوامها 850
جنديا الى استراليا بحلول عيد الميلاد اذا فاز في الانتخابات وأبلغ
البرلمان أن (مناقشات مطولة) مع مسؤولي المخابرات قادت الى هذا الرأي.
لكن هاوارد قدم خطابا من رئيس جهاز المخابرات السرية الاسترالية
افاد انه لم يبحث مسألة العراق خلال اجتماعة مع لاثام.
وأبلغ لاثام البرلمان: أجريت مناقشات مطولة مع مسؤولين من وزارة
الخارجية ووزارة الدفاع بشأن الوضع في العراق.
واتهم لاثام هاوارد بتقويض المصداقية السياسية لاجهزة المخابرات
لمهاجمة منافس سياسي.
لكن مع هيمنة القضايا الامنية على المناقشات السياسية من المرجح
ان يبرز الاقتصاد الاسترالي المزدهر باعتباره عاملا مهما في تحديد
نتائج الانتخابات.
وأمام هاوارد وقت كاف لتغيير وضعه ويظل الاقتصاد أحد اسلحته القوية.
أعلى
فرنسا: اتهام اثنين من عناصر
الميليشيات الجزائرية بارتكاب مجازر
نيم (فرنسا) ـ ا.ف. ب : افاد مصدر قضائي
امس بتوجيه الاتهام امس الاول في نيم (جنوب فرنسا) الى عنصرين من
ميليشيات مكافحة الاسلاميين المسلحين، بارتكاب مجازر واعمال تعذيب
في الجزائر.
وقد ابقي الاثنان تحت المراقبة القضائية وهما شقيقان (35 و40 سنة)
احدهما فرنسي من اصل جزائري والثاني جزائري يعملان في شركة حراسة
فرنسية في نيم حيث يقيمان منذ خمس سنوات.
واتهم الرجلان بانهما شاركا في عمليات مداهمة واعدامات غير قضائية
بين 1994 و1997 قامت بها ميليشيات تنشط في منطقة غليزان في شمال
غرب الجزائر الى جانب الجيش الجزائري ضد الاسلاميين المسلحين لكنهما
نفيا هذه الاتهامات.
وقامت هذه الميليشيات بخطف مئات القرويين المشتبه في تعاطفهم مع
الاسلاميين وعثر على جثث مشوهة اثر هذه العمليات التي كانت ايضا
مرتبطة بتصفية حسابات شخصية.
ورفعت في حق هذين الشخصين شكوى اثر شهادات جمعتها في اكتوبرالاتحادية
الدولية لحقوق الانسان ورابطة حقوق الانسان.
أعلى
حملة انتخابات الرئاسة بالجزائر تسلك منحى جديدا
الجزائر ـ رويترز: بدأت الحملة لانتخابات
الرئاسة في الجزائر تسلك منعرجا جديدا قبل نحو اسبوع من نهايتها
مع استعانة المرشحين بوسائل غير معهودة في التقاليد السياسية المحلية
بينها الاغاني المعتمدة على موسيقى الراي لكسب الاصوات.
وشابت الحملة الانتخابية أيضا اعمال عنف القي اللوم فيها على الرئيس
عبد العزيز بوتفليقة الذي يسعى للفوز بولاية ثانية.
ويروج مؤيدو بوتفليقة ومنافسه الرئيسي علي بن فليس لاشرطة غنائية
تزعم احقية كل منهما بالفوز في اقتراع الثامن من ابريل. لكن الحماس
غير المعتاد للانصار الذي ادى الى مصادمات في مناطق متفرقة بدأ يثير
قلق مرشحي الانتخابات التي وصفها بوتفليقة بانها شبيهة باستفتاء
اختار فيه الجزائريون الاستقلال عن فرنسا بعد حرب استمرت اكثر من
سبع سنوات.
وينظر الى الاقتراع على انه اول موعد انتخابي يبقى فيه الفائز غير
معروف مسبقا بعد ان تعهد الجيش المؤسسة القوية المؤثرة في المسائل
السياسية بالتزام الحياد الكامل.
ويسعى المرشحون في تجمعاتهم خلال الحملة التي بدأت في الثامن عشر
من الشهر الجاري الى اقناع مؤيديهم بان الانتخابات المقبلة ليست
كسابقاتها في محاولة لدفعهم الى المشاركة بكثافة في التصويت.
لكن حرارة اجواء الحملة قادت الى وقوع اعمال تخريب خارج العاصمة
لمقرات بن فليس والمرشح عبد الله جاب الله زعيم حركة الاصلاح الوطني
اكبر حزب اسلامي في الجزائر. والقى بن فليس بالمسؤولية في الاحداث
على انصار بوتفليقة الذي اقاله من منصب رئيس الحكومة في مايو الماضي.
وتبرأ المسؤولون عن حملة بوتفليقة من تلك التصرفات.
ونشرت صحف مستقلة امس الاول صورا لكراسي مترامية بقاعة كبيرة في
ولاية اليزي هاجمها شبان قبل لحظات من بدء تجمع بداخلها لبن فليس
الذي كرر اتهام خصمه بوتفليقة.
وقال : سياسة الارض المحروقة تمارسها بعض الجهات التي ادركت جيدا
رفض الشعب لها وفشلها في الاستحقاق الرئاسي القادم.
واضاف : هذا العمل الوحشي يظهر خوف الطرف الاخر الذي يريد اعادة
الجزائر الى الفاشية والديكتاتورية.ودعا بن فليس الذي تسانده صحف
مستقلة الى اليقظة وعدم السقوط في هذه الاستفزازات.
ولقي منافس بوتفليقة تعاطفا من مرشحين اخرين بينهم رئيس حركة الاصلاح
الوطني.
وقال الاخضر بن خلاف العضو البارز بالحركة لرويترز الاحداث كلها
تحركها اياد مساندة للرئيس المترشح الذي يستعمل المراهقين لتعليق
الملصقات في اماكن غير قانونية.انهم شبان صغار يتعاملون بالعنف مع
منافسيه كما حدث في الاعتداء على مقراتنا ومقرات بن فليس.
واثار بن خلاف مخاوف من انعكاسات اعمال العنف في حال استمرارها وقال
الاصل انها تؤثر لكن نحن نحاول تفادي هذه الامور ونسعى ان تكون الاجواء
مناسبة للانتخابات.
لكن بوتفليقة الذي دعا ممثلي منظمات دولية لمراقبة الانتخابات وتعهد
بالشفافية يرى ان مضامين الحملة التي تستهدفه لا تستند لدلائل مقنعة.
ونقلت عنه صحيفة المجاهد الحكومية قوله ان صحفا تتهجم عليه تتحرك
وفق تعليمات من قوى خفية.
وسعى بوتفليقة الذي يزور منطقة القبائل في اطار تجمعات عبر مختلف
انحاء الجزائر الى اقناع الناخبين بقدرته على احداث مصالحة وطنية
لانهاء العنف ومعضلات اجتماعية متزايدة منذ اوائل العقد الماضي.
وشهد الوضع الامني تحسنا منذ وصول بوتفليقة للسلطة عام 1999 واقراره
قانون الوئام المدني الذي اتاح العفو عن مئات من المتشددين الاسلاميين
مقابل وضع السلاح.
واعتبر بوتفليقة ان الاقتراع القادم يتجاوز في اهميته كل الانتخابات
التي شهدتها الجزائر خلال الاربعين سنة الماضية. وقال لمؤيديه في
بلعباس غربي العاصمة يوم الاحد الماضي هذه الانتخابات ليست كالانتخابات
الاخرى. انها تشبه انتخابات الاستقلال.
وصوت الجزائريون عام 1962 لفكرة الاستقلال عن فرنسا التي اضطرت بعد
حرب التحرير التي اندلعت عام 1954 الى التفاوض مع قادة الثورة الجزائرية.
كما قلل بوتفليقة من قدرة خصومه على مواجهة مشاكل الجزائر في حال
وصولهم للرئاسة وقال في اشارة لبن فليس ومؤيديه كيف نأتي بأحد من
الظلام ونعلو به. نحن نريد الاستمرارية والمصالحة الوطنية.
ويقول بن فليس انه يسعى ايضا لتكريس المصالحة ويزعم ان بوتفليقة
يستخدم المصطلح لغرض انتخابي. وقال اثناء تجمع متحدثا عن مفهومه
للمصالحة هذه ليست مصالحة سياسوية انتخابوية. انها مصالحة الدولة
مع الشعب.
وتملأ صور عملاقة للرجلين طوابق عليا للعمارات ومداخل محلات تجارية.
وكثيرا ما يجوب انصارهما الشوارع في سيارات لجلب انتباه المارة.
واعد القائمون على الحملة الانتخابية لبن فليس قبعات للدعاية بينما
اختار مؤيدو بوتفليقة قمصانا عليها صورته لتوزيعها على المواطنين.
كما اختار انصار بن فليس مطربين ومطربات لاعداد واداء اغان معتمدة
على موسيقى الراي الراقصة لتمجيد اعمال مرشحهم المفضل.
وجاء في مقطع من اغنية تروج للتصويت على بن فليس خويا بن فليس هو
الرئيس.. عندما يطلع للرئاسة تتغير السياسة في اشارة الى وعوده باحداث
تغيير ايجابي في الجزائر.
ومن ضمن ما اختاره مؤيدو بوتفليقة من اغان تبث بمكبرات الصوت بالشوارع
الكبرى اغنية يقول مقطع منها (فوطي فوطي )صوت صوت يا لعزيز فوطي
لعبد العزيز.
وقال احمد وهو صاحب متجر امتلأ مدخله بصور بوتفليقة : حملة هذا العام
ليست كسابقاتها. انها تشبه الى حد كبير الطريقة الغربية. هذا دليل
على استتباب الديمقراطية. تعودنا توقع الفائز قبل الذهاب لمكاتب
التصويت. الان لا احد يعرف اسم الرئيس القادم.
أعلى
بيونغ يانغ: الوثائق حول تجارب كيميائية أجريت على مساجين مزورة
سيئول ـ ا.ف. ب : افادت وكالة الانباء
الرسمية في كوريا الشمالية امس ان الوثائق التي هربها كوري شمالي
فر الى الغرب وتشير الى ان نظام بيونغ يانغ قام بتجارب كيميائية
على معتقلين سياسيين، مزورة.
ونشرت الوثائق الصادرة عن الشرطة السياسية في فبراير بعد ان هربت
سرا من كوريا الشمالية عن طريق المنشق كانغ بيونغ ـ سوب. واعتبر
عدد من المدافعين عن حقوق الانسان انها دليل يثبت ان بيونغ يانغ
كانت تجري تجارب باسلحة كيميائية على المساجين لكن عددا من الخبراء
في كوريا الجنوبية طعنوا في صحة هذه الوثائق.
ويؤكد المدافعون عن حقوق الانسان في كوريا الجنوبية ان اللاجئ الذي
اعتقل في الصين سلم لسلطات بلاده حيث قد يتعرض للتعذيب والسجن.
وقالت وكالة الانباء الرسمية لكوريا الشمالية ان كانغ (58 سنة) عقد
مؤتمرا صحفيا امس الاول في بيونغ يانغ اقر خلاله بانه ساعد على تزويد
الوثيقة وان التجارب المدانة لم تقع ابدا.
وقال كانغ وهو مهندس في هونغنام على ساحل كوريا الشمالية: انه لجأ
الى الصين في اغسطس الماضي ليلتقي بابنه كانغ سونغ غو الذي كان قد
لجأ اليها قبل سبع سنوات. واضاف ان ابنه طلب منه ان يزور وثائق مقابل
مبلغ كبير من المال من جمعيات حقوق الانسان في كوريا الجنوبية.
واكد: (طلب مني ان اكتب بضع رسائل وكان خطي سيئا فطلب من شقيقه سونغ
هاك المتخرج من الجامعة ان ينسخ مسودة. ثم اخرج ختما ومحبرة من صندوق
وختم الوثائق المزورة).
لكن دو هيي ـ يونغ الامين العام لائتلاف المواطنين لحقوق الانسان
للاشخاص المخطوفين واللاجئين من كويا الشمالية، الجمعية التي نشرت
الوثائق في كوريا الجنوبية، اكد انه ما زال يعتقد ان الوثائق صحيحة.
واعتبر دو ان السلطات ارغمت كانغ على القول ان الوثائق مزورة.
ونفت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية الشهر الماضي ان تكون بيونغ
يانغ قامت بتجارب كيميائية على معتقلين سياسيين.
أعلى