باحث يهودي:إسرائيل خطر على السلام فى
الشرق الأوسط
مجموعة إسرائيلية حاولت استهداف الأقصى بالصواريخ
رام الله المحتلة ـ من رشيد هلال :
غزة ـ من عبد القادر حماد:
عواصم ـ وكالات:
حاولت مجموعة يهودية متطرفة إطلاق بعض الصواريخ من (نوع لاو)، باتجاه
المسجد الأقصى وقبة الصخرة، من شارع (يافا) بالقدس الغربية، إلا
أنها فشلت.
جاء ذلك في الوقت الذى أكد فيه الباحث اليهودي (إسرائيل أدم شامير)
أن إسرائيل خطر على السلام في الشرق الأوسط .
من جهتها دعت القيادة الفلسطينية العالم أجمع وخاصة الدول العربية
والإسلامية والمسيحيين في العالم والأحرار والشرفاء في العالم والمجتمع
الدولي بما فيها قوى السلام في إسرائيل، إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة
إزاء المحاولات الإسرائيلية المستمرة للمس بالمقدسات المسيحية والإسلامية.
وحثت القيادة في بيان أصدرته أمس إلى الوقوف أمام هذه المحاولات
المتواصلة للمس بمقدساتنا المسيحية والإسلامية، وخاصة الأقصى المبارك
وقبة الصخرة، في الوقت الذي يتواصل فيه العدوان الإسرائيلي بكافة
الأشكال على الشعب الفلسطيني وأرضه في أبشع جرائم العصر الحديث.
وأضاف البيان: ان هذا العدوان العسكري المتصاعد والمحاولات الإسرائيلية
المستمرة ضد مقدساتنا، لن تزيد شعبنا إلا إصراراً على تمسكه بحقه
وبأرضه وفي الدفاع الأبدي المستميت عن مقدساتنا المسيحية والإسلامية.
وحملت القيادة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة،
لما حدث وقد يحدث لاحقاً ضد المسجد الأقصى وقبة الصخرة ومقدساتنا
المسيحية والإسلامية، والتي تتعرض يومياً لانتهاكات ومساس بقدسيتها،
من جيش الاحتلال ومتطرفيه وفئات من المتعصبين اليهود.
وناشد الشيخ يوسف جمعة سلامة، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية،
وخطيب المسجد الأقصى المبارك، منظمة المؤتمر الإسلامي، ولجنة القدس،
وجامعة الدول العربية، بضرورة التحرك السريع والجاد، لإنقاذ المسجد
الأقصى المبارك، من المؤامرات الإسرائيلية التي تستهدف المدينة المقدسة،
والتي كشف النقاب عنها مؤخراً بتفجير المسجد الأقصى المبارك بكمية
كبيرة من المتفجرات.
وفرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي كالمعتاد إجراءات ( أمنية) مشددة
في البلدة القديمة في المدينة المقدسة، وحالت دون وصول آلاف المصلين
لأداء صلاة الجمعة في الحرم القدسي الشريف.
من جهة أخرى أكد باحث يهودى أن إسرائيل تمثل خطرا حقيقيا على السلام
فى منطقة الشرق الأوسط وعلى الديانة اليهودية نفسها.وقال الباحث
ـ ويدعى (إسرائيل أدم شامير) ـ فى كتابه الجديد الذى صدرت مؤخرا
ترجمته الفرنسية فى باريس الوجه الحقيقى لإسرائيل : إن سياسات إسرائيل
تمزق منطقة الشرق الأوسط وكذلك الرأى العام الفرنسي وتمثل امتحانا
حقيقيا لجهود السلام والعدل فى العالم.
ويدين مؤلف الكتاب ـ وهو باحث يهودى من اصل روسى ـ الحركة الصهيونية
ووصفها بأنها مدمرة وآلة ايديولوجية تجتهد فى إقناع اليهود بأن فلسطين
قبل إنشاء دولتهم فيها سنة 1948 لم تكن غير صحراء يسكنها الرعاة
لكن الحقائق تؤكد ما ترمز اليه وتعبر عنه مدن فلسطينية كثيرة مثل
نابلس وبيت لحم ورام الله بأنها مهد الحضارة.
يرى مؤلف الكتاب أن الخطأ الأسوأ من ذلك الذى ارتكبته الصهيونية
هو أنها تعتمد سياسة التطهير العرقي بدعم أعمى تقدمه لها الولايات
المتحدة ويؤكد انه إذا كانت معركة فلسطين خاسرة فإن انهيار الأرض
المقدسة سيخلق نقطة اللاعودة للانسانية وسيعنى خضوع الإنسان المطلق
لقوى الهيمنة.
ويدعو المؤلف الى قيام دولة ديمقراطية علمانية فى فلسطين تضم العرب
واليهود معا على اختلاف دياناتهم.
وكان إسرائيل أدم شامير قد هاجر من روسيا إلى إسرائيل قبل سقوط الاتحاد
السوفيتي وعمل فى وحدة المظليين الاسرائيليين فى حرب سنة 1967 لكن
مشاركته فى تلك الحرب
غيرت قناعاته وجعلته يرى فى إسرائيل دولة فاشية وإرهابية بل إنه
غير دينه واعتنق المسيحية.
ميدانياً: شارك آلاف الفلسطينيين في مسيرات حاشدة في مختلف الأراضي
الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة مناصرة للشعب العراقي وتأييدا
له .
وانطلقت المسيرات من بعد صلاة الجمعة من مختلف المساجد، وتجمعت في
الميادين والساحات العامة.
على صعيد آخر ، واصل الرئيس ياسر عرفات، اتصالاته مع بعض الأطراف
المعنية في العراق من اجل الإفراج عن الفلسطينيين نبيل جورج رزوق
واحمد ياسين طيقاتي، المحتجزين في العراق.
وفي سياق آخر، أطلق مقاومون فلسطينيون أمس ( الجمعة)، النار تجاه
موقع لقوات الاحتلال الإسرائيلي على الشريط الحدودي في رفح مع مصر
جنوب قطاع غزة. وادعت الإذاعة الإسرائيلية التي أوردت الخبر أنه
لم تقع إصابات في صفوف جنود الموقع.
وكان فلسطيني أصيب بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، في منطقة أبراج
تل السلطان في رفح.
وفي تطور آخر، ذكر ناطق باسم الأمن العام في قطاع غزة، أن قوة عسكرية
إسرائيلية مؤلفة من عدة دبابات وجرافات، توغلت في منطقة العريبة
في رفح، وجرفت أراض زراعية وبئراً للمياه، تعود ملكيتها لعائلة ماضي،
قبل أن تعود أدراجها إلى مستعمرة (رفيح يام) الجاثمة على أراضي الفلسطينيين
في رفح.
وفي طولكرم، حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي حواجزها إلى مسرح لتعذيب
وإذلال المواطنين الفلسطينيين المارين عبرها.
إلى ذلك، زادت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس ( الجمعة)، من إجراءاتها
العسكرية المتصلة باحتفالات المستوطنين (بعيد الفصح) وذلك بالتزامن
مع إغلاقها للحرم الإبراهيمي في وجه المواطنين بذريعة إفساح المجال
للمستوطنين لاقامة طقوسهم الدينية.
وقالت مصادر متطابقة تقيم في البلدة القديمة من الخليل بما في ذلك
من سدنة الحرم الإبراهيمي لـ(الوطن) ان تدابير الحصار والإغلاق شملت
قطع الطرق المؤدية إلى الحرم بالحواجز العسكرية والمكعبات الأسمنتية،
فيما انتشرت الدوريات العسكرية الراجلة والمحمولة في أنحاء مختلفة
من المنطقة.
إلى ذلك، وفي مجال التدابير العسكرية المرافقة لاحتفالات المستوطنين
(بعيد الفصح) قال مواطنون في قرية (العديسة) شمال شرقي الخليل ان
قوات الاحتلال حوّلت منزلين في المنطقة إلى ثكنتين عسكريتين.
في الاتجاه ذاته، تحدثت مصادر محلية بصورة منفصلة مع (الوطن) ان
قوات الاحتلال أقامت مواقع عسكرية فوق ثلاثة مبانٍ أخرى وسط المدينة
وعلى أطرافها، أحدها فوق مبنى في مركز المدينة التجاري بمنطقة باب
الزاوية.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس ( الجمعة)، مواطناً
من مخيم عايدة في بيت لحم.
أعلى