19 أبريل الجارى وبمشاركة خليجية وعربية ودولية واسعة
السلطنة تستضيف معرض ومؤتمر النفط والغاز لغرب آسيا
مسقط ـ العمانية: يفتتح بمركز عمان
الدولي للمعارض فى 19 من شهر ابريل الجارى معرض النفط والغاز لغرب
آسيا ويستمر حتى 21 من نفس الشهر والذى يضم جناحا خاصا لمقاولى
المجتمع المحلي العماني.
ويعد هذا المعرض والذى تدعمه (شركة تنمية نفط عمان) بمثابة الفرصة
التسويقية لكل من الشركات المحلية ومنتجى النفط والغاز وقد جرت
العادة على تنظيمه مرة كل سنتين وذلك منذ عام 1998.
ويهدف المعرض التخصصى الى ايجاد فرص جديدة تتعلق بالتسويق والمبيعات
والبحوث الخاصة بالشركات والوفود المشاركة من دول مجلس التعاون
لدول الخليج العربية وايران والهند وباكستان واليمن بالاضافة الى
السلطنة.
ومما يزيد من أهمية هذا المعرض كونه يعد بمثابة المنطلق والملتقى
لتطوير هذا النوع من الصناعات حيث يوفر للمستعرضين بيئة مستقلة
وودية للالتقاء بالزبائن من مختلف المستويات.. كما انه يوفر الفرصة
للالتقاء بكبار ممثلى الشركات المختلفة العاملة فى هذا المجال.
وقد شارك فى المعرض على مدى سنوات انعقاده السابقة العديد من الشركات
الهامة فى مجال النفط والغاز .. وسوف يشارك هذا العام العديد من
الشركات الجديدة منها بعض الشركات الجزائرية والتى تتطلع الى دخول
سوق النفط فى الشرق الاوسط اضافة الى الصين والهند التى تجدد مشاركتها
بالاضافة الى عدد آخر من الدول مثل كندا وكرواتيا وفرنسا والمانيا
وروسيا والمملكة المتحدة وأوكرانيا اضافة دول الخليج العربية.
وسوف يقام على هامش المعرض مؤتمر النفط والغاز لغرب اسيا وذلك
بفندق جراند حياة مسقط فى الـ(20) من ابريل الجارى تحت رعاية وزارة
النفط والغاز.
ويسلط هذا المؤتمر والذى يتحدث فيه متخصصون من القطاعين الحكومى
والخاص الضوء على أهم التطورات التى حصلت على قطاع النفط والغاز
فى غرب آسيا بصورة عامة وفى السلطنة بصفة خاصة.
ويبحث المؤتمر الفرص الخاصة بالاستثمار وعقد الاتفاقيات بين الشركات
المختلفة فى السلطنة والخاصة بصناعة النفط والغاز اذ يسعى هذا
المعرض اضافة الى المعرض الى دعم صناعة النفط فى السلطنة بالاضافة
الى نقل احدث التقنيات والخبرات الى هذا القطاع الحيوى والهام.
أعلى
وزير الزراعة والثروة السمكية يستقبل رئيس اتحاد ارنينيا
استقبل معالي الشيخ سالم بن هلال بن
علي الخليلي وزير الزراعة والثروة السمكية بمكتبه ظهر امس سعادة
الدكتور عبد النبي فردوس مدير عام المعهد الوطني للبحوث الزراعية
ونقل التكنولوجيا بالاردن ورئيس اتحاد ارينينا وذلك على هامش افتتاح
المؤتمر العام التاسع لاتحاد مؤسسات البحوث الزراعية في الشرق
الادنى وشمال افريقيا (ارينينا).
وثم أثناء المقابلة تبادل الاحاديث الودية ووجهات النظر حول مستقبل
الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية في السلطنة ودور اتحاد مؤسسات
البحوث الزراعية في الشرق الادنى وشمال افريقيا في تبني حركة التطور
في البحوث الزراعية وتنمية وتبادل المعلومات والخبرات وتدعيم التعاون
في الابحاث والتدريب.
كما تم خلال المقابلة استعراض اوجه التعاون المشترك في المجالات
التي تهم الجانبين خاصة مجالات البحوث وتعزيز الصلات عن طريق الاشتراك
في برامج التدريب المشتركة.
أعلى
يتم خلاله تأسيس أول منتدى للنساء في السلطنة
اليوم .. تدشين أول ملتقى لمبادرة (المرأة مشاركة وقيادة) بفندق
قصر البستان
مسقط ـ (الوطن:): يدشن اليوم أول ملتقى لمبادرة
(المرأة مشاركة وقيادة) وذلك بفندق قصر البستان بمشاركة عدد من
النساء العمانيات العاملات في مختلف القطاعات والتخصصات المهنية
.
وستتحدث في الملتقى صاحبة السمو الملكي الأميرة مشاعل بنت فيصل
بن تركى آل سعود رئيسة ملتقى صاحبات الأعمال في المنطقة الشرقية
في المملكة العربية السعودية ورئيسة لجنة صاحبات الأعمال في غرفة
تجارة وصناعة الدمام المتحدثة الرئيسية لتعرض تجربتها وخبراتها
.
ويعتبر الملتقى فرصة لصاحبات الأعمال وغيرهن من العمانيات في السلطنة
لتكوين شبكة متفاعلة لتبادل الخبرات ومتابعة خبرات وأفكار المتحدثين
البارزين حول العالم من خلال استضافتهم في لقاءات الملتقى القادمة.
ويشارك في الملتقى القادم الذي تحضره (240) امرأة من مختلف القطاعات
التخصصية والمهنية نخبة من المتحدثين الأساسيين الذين سيتناولون
مواضيع متنوعة منها القيادة والإدارة الاستراتيجية والمبادرات
الفردية في الأعمال التجارية ومهارات الاتصال والتفاعل مع الآخرين
والمواضيع التي يمكن أن تهم المرأة المتخصصة .
وتجدر الاشارة إلى أن مبادرة المرأة (مشاركة وقيادة) هي المبادرة
الأولى من نوعها في السلطنة وتكمن أهميتها في أنها تعتبر فرصة
لالتقاء النساء العاملات في مجالات متعددة ومتنوعة في السلطنة
وذلك لتبادل الخبرات واكتساب المهارات والتعرف على أساليب وطرق
تطوير المهن والأعمال.
وعن دعوة القطاع الخاص لتوفير الرعاية والمساندة لهذا الملتقى
قالت ملك الشيباني رئيسة ملتقى المرأة (مشاركة وقيادة) لا يمكن
تنظيم فعالية بهذا النوع بدون مساندة المجتمع المحلي حيث اصبحت
اقامة هذا الملتقى ضرورة حيوية .. مشيرة الى انها تتوقع ان يحظى
الملتقى بحضور متميز وهي فرصة لمساندة صاحبات الأعمال في السلطنة
. وأضافت : انه سيتم خلال الملتقى الأول لمبادرة المرأة (مشاركة
وقيادة) تأسيس أول منتدى للنساء في السلطنة بهدف تفعيل خبراتهن
وقدراتهن في مختلف القطاعات والحقول المتنوعة.
أعلى
يستمر حتى الرابع عشر من أبريل وبمشاركة اكثر من 60 شركة محلية
وعالمية
محمد الخصيبي يفتتح معرض كومكس 2004 بمركز عمان الدولي للمعارض
امين عام وزارة الاقتصاد الوطني:
السلطنة أولت اهتماما كبيرا لقطاع تقنية المعلومات وهو أحد المناهج
الواضحة فى سياسة الحكومة.
اقامة مثل هذه المعارض تتيح المجال لعرض أحدث وآخر ما توصل اليه
العالم فى تقنية المعلومات والاتصالات
الرئيس التنفيذي لشركة عمانتل:
6 شركات خليجية وعربية تقدمت بعروضها للفوز بتقديم خدمات الاتصالات
فى السلطنة.
تغطية ـ خلفان الرحبي: رعى معالى محمد بن
ناصر الخصيبى امين عام وزارة الاقتصاد الوطنى صباح امس بمركز عمان
الدولى للمعارض حفل افتتاح معرض الاتصالات كومكس 2004فى دورته
الرابعة عشرة الذى تنظمه الشركة العمانية للمعارض والتجارة الدولية
لمدة اربعة ايام وذلك بالتعاون مع وزارة النقل والاتصالات والشركة
العمانية للاتصالات عمانتل وواحة المعرفة مسقط والمركز العمانى
لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات.
فى بداية الحفل قام معالى الامين العام لوزارة الاقتصادى الوطنى
بقص الشريط ايذانا بافتتاح المعرض ثم تجول معاليه والحضور فى اجنحة
المعرض الذى تشارك فيه اكثر من 60 شركة محلية وعالمية من قطاع
الاتصالات وتقنية المعلومات.
واكد معالى محمد بن ناصر الخصيبى ان اقامة مثل هذه المعارض تتيح
المجال لعرض احدث واخر ما تم التوصل اليه فى عالم تقنية المعلومات
والاتصالات للمستثمر والمستهلك والمهتمين مشيرا الى ان الحكومة
قد اولت قطاع تقنية المعلومات اهتماما كبيرا ويعتبر احد المناهج
الواضحه فى سياسة الحكومة حيث وضعت له خطة واضحة ومحددة لتطوير
شبكة المعلومات التى تمكن من سهولة الحصول على الخدمات وكذلك انجاز
المعاملات.
وفيما يتعلق بدخول شركة اخرى لتقديم خدمة الاتصالات فى السلطنة
قال معاليه فى تصريح للصحفيين ان الحكومة وضعت اطارا تنظيميا واضحا
لدخول شركات جديدة فى قطاع الاتصالات سواء الهاتف المتنقل او اى
خدمات الكترونية اخرى مؤكدا ان الحكومة ترحب بهذه المبادرات من
قبل القطاع الخاص وقانون الاتصالات واضح ومحدد بذلك.
واشار معالى الامين العام لوزارة الاقتصاد الوطنى الى ان قطاع
الاتصالات يساهم مساهمة كبيرة فى الاقتصاد الوطنى فهو يعمل على
تخليص المعاملات التجارية للقطاع الخاص والافراد على حد سواء.
خدمات اتصال جديدة
من جانبه اعلن المهندس محمد بن على الوهيبى الرئيس التنفيذى للشركة
العمانية للاتصالات ان الشركة ستقوم خلال معرض كومكس لهذا العام
بطرح العديد من الخدمات الجديدة كخدمة تقنية ارسال الرسائل القصيرة
التى تحتوى على صوت وصورة للمشتركين عن الهاتف المتنقل وخدمة الرسائل
المضافة كخدمات اسعار العملات واخبار الطقس والخدمات الخاصة بالنساء
والشباب وكذلك خدمة الدخول الى الانترنت عن طريق الهاتف المتنقل.
وقال فى تصريح للصحفيين ان الشركة العمانية للاتصالات تقوم بالتعاون
مع الشركات المحلية للقضاء على منسوب الفجوة الرقمية من خلال مشروع
تقديم حاسب الى مدعوم من قبل الشركة العمانية للاتصالات وشركة
ايسر العالمية وهو بسعر مخفض وبالاقساط ويحتوى على خدمات الانترنت
عبارة عن 51ساعة مجانية.
واشار الى ان الشركة العمانية للاتصالات بدأت تستعد للمنافسة منذ
وقت مبكر ونتوقع ان يصدر الترخيص للمنافسة على قطاع الهاتف المتنقل
العالمى ففى هذا الاطار قامت الشركة بتخصيص شركة متخصصة للهاتف
المتنقل تسمى بالشركة العمانية للاتصالات المتنقلة وفصلها عن الشركة
العمانية للاتصالات وذلك منحها الكثير من الاستقلالية والعمل وفق
قوانين القطاع الخاص وبمرونة عاليه تركز على المشترك من خلال تقديم
خدمات ذات كفاءة وجودة عالية واسعار مناسبة موضحا ان رأس مال الشركة
العمانية للاتصالات المتنقلة يبلغ حوالى 25مليون ريال عمانى.
وقال المهندس على بن محمد الوهيبى ان هناك 6شركات خليجية وعربية
قد تقدمت بعروضها للفوز بتقديم خدمات الاتصالات فى السلطنة خلال
الفترة المقبلة مؤكدا ان المنافسة بين الشركات ستكون ذات فائدة
كبيرة على المستهلك من حيث الخدمات التى ستكون ذات جودة عالية
وباسعار منافسة موضحا ان المستهلك سيكون له الخيار فى الاستفادة
من خدمات وشبكات الشركة العمانية للاتصالات المتنقلة اوالشركة
الجديدة.
تحسين الخدمات
وقال الدكتور عامر الرواس المدير التنفيذى للشركة العمانية للاتصالات
المتنقلة ان الشركة وضعت بعض الاولويات لتحسين وتنويع خدماتها
وطرق تقديمها للمشترك فهناك عدة خطط قيد الدراسة تهدف الى اعطاء
المشترك خبرة افضل من خلال تعامله مع منافذ الشركة بصورة افضل
واسهل وارخص كما ان الشركة حريصة على تقديم الخدمات ذات الجودة
العالية.
واضاف فى تصريح للصحفيين ان الشركة العمانية للاتصالات المتنقلة
تمتلك ميزتين نسبيتين اساسيتين والتى لن تتمكن اى شركة اخرى من
منافستها لمدة طويلة هما وجود شبكة شاملة منتشرة فى كافة انحاء
السلطنة ووجود عناصر وكفاءات عمانية مدربة ومؤهلة.
مشاركة كبيرة
وقال احمد بن صالح باعبود العضو المنتدب بالشركة العمانية للمعارض
والتجارة الدولية ان معرض كومكس 2004 سيغطى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا
المعلومات والحاسب الالى باعتباره قطاعا مهما وسريعا ومتطورا مشيرا
الى ان معرض هذا العام يشهد مشاركة كبيرة من قبل شركات محلية وعالمية
من قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات التى ستركز على كل ماهو جديد
فى عالم تقنية المعلومات والاتصالات والاجهزة الالكترونية.
واضاف ان المعرض ينقسم الى قسمين: القسم الاول يهتم بالعرض واستقبال
رجال الاعمال والمستثمرين فى مجال التكنولوجيات والبرمجيات والحاسب
الالى والاتصالات اما القسم الثانى فيحتوى على العديد من الشركات
المحلية والعالمية التى تقوم بالبيع مباشرة لزوار المعرض من برامج
واجهزة وملحقاتها.
وأوضح احمد بن صالح باعبود ان المعرض يلبى جميع تطبيقات التكنولوجيا
من خلال وجود العارضين العاملين فى مجال تطوير المنتجات كمحطات
الكمبيوتر وبرامج التصاميم والاجزاء والاجهزة الالكترونية وبرامج
التصميم الفنى وعمل النماذج والتسويق حيث سيتم الكشف عن الوسائط
والعروض البيانية وبرامج التسويق عبر شبكة الانترنت والبيع عن
طريق الهاتف بالاضافة الى التطبيقات التكنولوجية للمكاتب والبيوت.
واشار الى ان معرض كومكس يهدف الى تحقيق عدد من الاهداف التجارية
والتكنولوجية والتعليمية والاقتصادية وعرض اخر المنتجات فى هذا
المجال واعطاء فرصة للمستثمر والتجار والمتسوق للتعرف على المنتجات
والاختيار بين هذه المعروضات.
حضر افتتاح معرض كومكس 2004 عدد من اصحاب السعادة الوكلاء وأصحاب
السعادة اعضاء مجلس الشورى وعدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة
المعتمدين لدى السلطنة ومديرى العموم والمسئولين بالشركات العاملة
بقطاع تقنية المعلومات والاتصالات والمهتمين بهذا القطاع.
أعلى
مجلس إدارة برنامج سند يعقد اجتماعة الأول للعام الجاري
وقريبا بدء العمل في تعمين مهنة خياطة الملابس الرجالية في 3 ولايات
بحث إنشاء مؤسسات سند للتمديدات الكهربائية والمعدات الثقيلة
وتأسيس مواقع لتغيير زيوت وغسيل السيارات
مناقشة إنشاء حاضنة سند للمقاهي بولاية السيب
ومذكرة تفاهم بين برنامج سند وبنك التنمية العماني
مالك المعمري : لا نقدم على تنفيذ أى مشروع الا إذا رأينا قدرة
السوق
على استيعابه ويحقق الفوائد والعوائد المرجوة منه
هناك بعض الأخطاء والصعوبات التي نواجهها أثناء تنفيذ بعض المشاريع
لكننا لن نتراجع
كتب ـ مصطفى المعمري: عقد صباح أمس الاجتماع
الأول لمجلس إدارة برنامج سند لعام 2004 برئاسة معالي الفريق مالك
بن سليمان المعمري رئيس إدارة برنامج سند وبحضور اصحاب المعالي
والسعادة اعضاء المجلس.
وقد تم خلال الاجتماع مناقشة التقرير السنوي لبرنامج سند حول عدد
من الانشطة التي استهدفها البرنامج.
واستمع مجلس الإدارة الى شرح واف عن بعض المشاريع المستقبلية التي
سيقوم البرنامج باستهدافها بالتعاون والتنسيق مع اللجان القطاعية
وعدد من مؤسسات القطاع الخاص المتخصصة ومن بين هذه المشاريع المستهدفة
دعم انشاء مؤسسات سند للتمديدات الكهربائية بالتعاون مع اللجنة
المشتركة للتعمين ـ قطاع الكهرباء والمياه من خلال تدريب الشباب
وتأهيلهم ليتمكنوا من ادارة وتسويق وتشغيل هذه المؤسسات في نشاطي
التمديدات الكهربائية داخل المنازل وتوصيل التمديدات من المغذيات
الكهربائية الى المنازل كذلك مؤسسات سند للمعدات الثقيلة بالتعاون
مع اللجنة المشتركة للتعمين ـ قطاع المقاولات من خلال دعم الشباب
انشاء مؤسسات فردية في مجال تملك وتأجير المعدات والشاحنات وتدريبهم
وتأهيلهم والتنسيق مع اللجنة القطاعية لتأجيرها على الشركات العاملة
في هذا المجال.
كذلك استمع المجلس خلال الاجتماع الى شرح تأسيس مواقع تدار من
قبل الشباب بعد تدريبهم وتأهيلهم حول نشاط ورش لتغيير زيوت وغسيل
السيارات على ان يتم البدء بستة مواقع في مختلف محافظات ومناطق
السلطنة.
كما استمع المجلس بعد ذلك الى شرح عن مشروع محلات سند للخياطة
الرجالي يهدف الى خياطة وتسويق الدشداشة العمانية بأياد عمانية
بعد تأهيلهم وتدريبه على هذا النوع من الخياطة.
كذلك استمع المجلس الى شرح قدم حول حاضنة سند للمقاهي والذي يمثل
انشاء حاضنة في ولاية السيب لتدريب وتأهيل كوادر وطنية قادرة على
ادارة وتشغيل المقاهي والمطاعم ومحلات الوجبات السريعة.
كما ناقش المجلس مشروع مذكرة تفاهم بين برنامج سند وبنك التنمية
العماني ومشروع كتيب محلات سند والذي يعتزم البرنامج طباعته لتعريف
المستفيدين بوضع اهداف المشروعات وكيفية تحقيقها ومهارات الاتصال
ومهارات ادارة المحلات التجارية والترويج للبضائع والسلامة والصحة
المهنية وغيرها من الجوانب الهامة التي لابد ان يدركها المستفيد
او صاحب المشروع.
وقد وافق المجلس في ختام الاجتماع على هذه المشاريع المقدمة ووجه
بالبدء في وضع الاجراءات اللازمة لعملية التنفيذ وتقديم كافة التسهيلات
التي تؤمن نجاحها.
وعقب الاجتماع صرح معالى الفريق مالك بن سليمان المعمرى رئيس مجلس
ادارة برنامج سند عقب الاجتماع بأنه تم مناقشة واستعراض عدد من
الموضوعات من بينها المصادقة على محضر الاجتماع الثانى للمجلس
للعام الماضى ومذكرة بشأن برنامج سند لعام 2003 ومذكرة بشأن مشروع
مذكرة تفاهم بين برنامج سند وبنك التنمية العمانى ومذكرة بشأن
المشاريع المستقبلية واخرى بشأن تعمين نشاط صيانة واصلاح الادوات
الكهربائية والالكترونية.
وقال معاليه فى تصريح للصحفيين ان مجلس الادارة اطلع على العديد
من الاقتراحات مشيرا الى ان اعضاء المجلس تلقوا موجزا عن بعض هذه
القطاعات وشاهدها الاعضاء وباركوا المضى فيها من ضمنها انشاء
مؤسسات صغيرة يتولى العمانيون ادارتها وخاصة فى مجال المقاولات
وتأجير المعدات الثقيلة وسيارات الشحن وصهاريج المياه باعتبار
ان السوق موجود والشركات ستتعامل مع هؤلاء الشباب كمقاولين بحيث
إن هذه المعدات يملكها الشباب.
وأكد معاليه أن التمويل موجود والعزيمة متوفرة مشيرا الى أن الموضوع
الاخر هو مراكز خدمات تغيير زيوت وصيانة السيارات حيث قامت شركة
شل بتقديم مقترحها فى هذا الجانب لا سيما وان لدى الشركة الخبرة
فى هذا المجال واتفقنا على البدء بهذا المشروع معربا عن أمله فى
ان يرى المشروع النور قريبا.
واشار معالى مالك بن سليمان المعمرى فى تصريحه الى انه بالنسبة
لخياطة الملابس الرجالية فان لدينا البيانات والمعلومات وسنباشر
قريبا العمل فى ثلاث ولايات هى ابراء وبهلاء ونزوى مضيفا انه بالنسبة
لاصلاح اجهزة التكييف وضعنا الاطار لها اضافة الى مناقشة العديد
من المشاريع السابقة وكلها والحمد لله فى طور التكوين والمتدربين
على رأس عملهم.
وذكر معاليه ان الاجتماع تطرق الى موضوع جديد وهو المطاعم والمقاهى
وهو حقل جديد حيث وجدنا ان هناك العديد من العمانيين يودون العمل
فى هذا القطاع وبالتالى يتم اعداد فكرة لتدريب الشباب على العمل
فى هذا المجال موضحا ان لدى برنامج سند كل البيانات والاحصائيات
والمعطيات فى هذا الشأن وستأخذ طريقها الى التنفيذ.
وأكد معاليه ان برنامج سند يقدم الدعم الفنى والقروض فى هذا الجانب
وقبل ذلك يقوم بالدراسات والاحصائيات ومعرفة السوق ووضع الاحصائيات
ومقاولة الشباب والتعرف على حاجة المجتمع مشيرا الى
أننا لا نقدم على أى مشروع الا اذا رأينا أن السوق يستوعبه وان
هذا المشروع مفيد للسوق وان العائد من وراء هذا العمل مجزى ومناسب.
وقال ان كل هذه الامور نناقشها مشيرا الى أن هناك اخطاء
وصعوبات نواجهها احيانا اثناء التنفيذ لكن لا تراجع على الاطلاق
ويتم تعديل هذه الاخطاء فى حينها.
واعرب معاليه عن رضاه لنتائج اعمال برنامج سند منوها بدور رؤساء
برنامج سند فى الولايات من اصحاب السعادة الولاة واعضاء مجلس الشورى
والشيوخ والوجهاء والاعيان ورجال الاعمال والمواطنين عامة.
أعلى
يضم اكثر من 20 شخصية من كبار رجال الأعمال
وفد تجاري عماني يبدأ زيارة الصين بهدف زيادة التعاون الاقتصادي
وبحث تعزيز التبادل التجاري بين البلدين
مسقط ـ العمانية:غادر البلاد عصر امس متوجها
الى بكين الوفد تجارى العمانى برئاسة سعادة الشيخ عبدالله بن سالم
الرواس رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان فى زيارة لجمهورية الصين الشعبية
تستمر عدة ايام يلتقى خلالها بعدد من المسئولين الصينيين رجال
الاعمال والشركات.
ويضم الوفد التجاري العماني في عضويته اكثر من 20شخصا من اعضاء
مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة عمان ومن كبار رجال الاعمال يمثلون
قطاع المقاولات والتمثيل التجارى والاستيراد والتصدير والمواد
الطبية والمواد الزراعية والعقارات والسياحة وبيع الالكترونيات
وصناعة الاسمنت ومواد البناء الى جانب قطاعات النفط والغاز والبنوك
والاستثمار والمواد الغذائية وقطع غيار السيارات.
وصرح سعادة الشيخ عبدالله بن سالم الرواس رئيس غرفة تجارة وصناعة
عمان رئيس الوفد التجاري العماني لدى مغادرته ان زيارة الوفد التجاري
العماني الى الصين تهدف الى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين السلطنةوجمهورية
الصين الشعبية والتباحث حول تعزيز التبادل التجارى بين البلدين
الصديقين واتاحة الفرصة لرجال الاعمال العمانيين للالتقاء بنظرائهم
الصينيين لبحث سبل الاسثتمار المشترك بين القطاع الخاص فى البلدين
فى مختلف القطاعات خاصة وان السلطنة تتوفر بها مجالات واسعة وفرص
استثمارية واعدة فى مختلف القطاعات الاقتصادية ومقومات وامكانيات
تؤهلها لاستقطاب الاستثمارات واعادة التصدير.
وقال سعادته في تصريح لوكالة الانباء العمانية ان الوفد التجارى
العمانى يتطلع خلال الزيارة الى زيادة حجم الاستثمارت الصينية
من خلال الترويج للعديد من المشاريع والفرص الاستثمارية المتاحة
واهم التسهيلات والحوافز التى توفرها السلطنة للمستثمرين الاجانب
واهم التعديلات التى طرأت على القوانين الاقتصادية المشجعة على
الاستثمار موضحا ان هناك عددا من الاستثمارت الصينية بالسلطنة
فى قطاعات النفط والاسماك وغيرها من المجالات.
واشار سعادة الشيخ عبدالله بن سالم الرواس في هذا الصدد الى ان
الوفد التجاري العماني سيقوم خلال الزيارة بتقديم ورقة عمل يستعرض
من خلالها فرص الاستثمار المتاحة امام الجانب الصيني في مشاريع
الصناعات الإلكترونية الدقيقة وصناعات اجهزة وبرامج الحاسوب وصناعة
الاواني والالمنيوم وبناء السفن والصناعات النسيجية بالاضافة الى
التطرق الى موضوع التخصيص في السلطنة وتشجيع الشركات الصينية للمشاركة
في مشروعات التخصيص التي تنفذهاالسلطنة في المرحلة المقبلة.
واضح سعادته انه سيتم خلال الزيارة التوقيع على اتفاقية تعاون
مع المجلس الصيني لترويج التجارة الخارجية تشتمل على وضع اطار
محفز للقطاع الخاص لزيادة التعاون المشترك بين السلطنة والصين
والتعاون في تبادل نقل التقنية وتوفير المعلومات عن فرص ومجالات
الاستثمار المشترك والاستشارات حول الاعمال التجارية المتوفرة
وتبادل زيارات الوفود التجارية والمشاركة في الفعاليات الاقتصادية
التي تقام في كلا البلدين.
وقد اعدت غرفة تجارة وصناعة عمان بالتعاون مع سفارتي البلدين برنامجا
جيدا للوفد للتجاري العماني يتضمن لقاءات مع المسئولين في جمعية
صداقة الشعب الصيني مع شعوب العالم ولقاءات مع المجلس الصيني لترويج
التجارة الخارجية لبحث زيادة التبادل التجاري والشراكة التجارية
وتبادل المعلومات التجارية والصناعية والفرص التجارية والاستثمارية
المتاحة والمنتجات القابلة للتصدير في السلطنة وجمهورية الصين
الشعبية.
كما يتضمن برنامج الوفد التجارى العمانى زيارات الى معرض كانتون
التجارى الدولى وبعض المصانع فى جمهورية الصين الشعبية الديمقراطية
للاطلاع على اخر ما وصلت اليه الصناعة الصينية من تطور وتقدم ومحاولة
الدخول فى تعاون مشترك من خلال فتح منافذ تسويقية للمنتجات العمانية
والصينية فى كلا البلدين.
وكان في وداع سعادة الشيخ عبدالله بن سالم الرواس رئيس غرفة تجارة
وصناعة عمان والوفد التجاري العماني المرافق له لدى مغادرته البلاد
سعادة السفير الصيني المعتمد لدى السلطنة وعدد من المسئولين بغرفة
تجارة وصناعة عمان وسفارة الصين في مسقط.
أعلى
مدير عام المركز الدولي للأبحاث الزراعية في المناطق الجافة يزرو
الجامعة
الجامعة تناقش وسائل تطوير مقررات السياحة مع
العميد السابق للمعهد العالي للسياحة والفندقة بالغردقة
كتبت ـ خولة بنت سلطان الحوسني: استقبل
سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس جامعة السلطان قابوس
بمكتبه صباح أمس الدكتور علي عمر العميد السابق للمعهد العالي
للسياحة والفندقة بالغردقة . وقد تم خلال المقابلة مناقشة دور
السلطنة السياحي وأهمية السياحة في الوقت الحالي ، كما تطرق الطرفان
إلى موضوع التبادل الطلابي بين الجامعة والمتمثلة في قسم السياحة
والمعهد العالي للسياحة في مصر وناقش الطرفان وسائل تطوير مقررات
السياحة وإمكانية تغيير بعض المقررات أو إضافة أخرى مثل مادة الإدارة
السياحية.
جدير بالذكر أن الجامعة قامت بتطبيق برنامج التبادل الطلابي في
الصيف الماضي ، حيث قام ستة طلاب عمانيين بالتدريب في مصر بينما
تدرب خمسة طلاب من المعهد العالي في الجامعة .
كما أن الجامعة قامت بتوقيع اتفاقية تعاون مع المعهد العالي للسياحة
والفندقة مدتها ثلاث سنوات يتم بموجبها التبادل الطلابي بين الطرفين.
وفي ختام الزيارة قام سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي بتقديم
هدية تذكارية للضيف.، وقد حضر المقابلة كل من الدكتور عصام الرواس
عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية والدكتور ماجد نجم رئيس قسم
السياحة بالكلية.
أعلى
لقاء وندوة تعريفية حول المشروع الوطني لحصر الصناعات الحرفية
والحرفيين بولايتي المضيبي وبوشر
المضيبي ـ من سعيد بن سيف الحبسي: انطلاقا
من حرص الهيئة العامة للصناعات الحرفية لحصر الحرف التقليدية ومعرفة
اعداد الحرفيين الذين يمارسون هذه الحرف بالسلطنة ، نظمت الهيئة
مؤخرا ندوة تعريفية حول المشروع الوطني لحصر الصناعات الحرفية
والحرفيين وذلك بقاعة نادي المضيبي الرياضي الثقافي بحضور سعادة
الشيخ عوض بن عبدالله المنذري..والي المضيبي حيث استهدفت هذه الندوة
الشيوخ والأعيان والحرفيين بالولاية وذلك لتعريفهم بماهية هذا
الحصر والأهداف المرجوة من ورائه.
في بداية الندوة تحدث سعادة الشيخ والي المضيبي مرحبا بجمع الحضور
مؤكدا على أهمية تنظيم مثل هذه الندوات التي تثري الجانب المعرفي
بأنواع الحرف واهميتها الاجتماعية والاقتصادية ، بعدها تحدث الدكتور
حسين بن سعيد بن سالم الحارثي مدير عام رعاية الصناعات الحرفية
بالهيئة العامة للصناعات الحرفية عن الاهمية من وراء اقامة هذا
الحصر مبينا حرص الهيئة على معرفة عدد الحرفيين وانواع الحرف والصناعات
العمانية المتواجدة بالسلطنة والتي على ضوئها يمكن للهيئة ان تضع
خططها على اساس علمي والتي من شأنها الارتقاء بهذه الحرف وتطويرها.
كما تحدث من خلال الندوة سليمان بن حمدان الحارثي مدير دائرة الاعلام
والعلاقات العامة بالهيئة العامة للصناعات الحرفية والذي قام بشرح
استمارة البيانات الأولية للصناعات الحرفية والحرفيين التي تستخدم
في عملية الحصر والتي تتضمن اسم الحرفة والادوات المستخدمة ومسميات
الخام المستخدم وأنواعه والطريقة المستخدمة في الانتاج.
بعدها قام سعادة الشيخ عوض بن عبدالله المنذري..والي المضيبي بتوزيع
بعض الشهادات التقديرية لمجموعة من الحرفيين بالولاية يذكر بان
الحصر الفعلي للصناعات الحرفية والحرفيين سيتم تنفيذه بتاريخ من
17 أبريل الجاري خلال زيارة فريق متخصص للحرفيين ومعرفة التفاصيل
عن كل حرفة.
كما قام الفريق المكلف بتعريف المشروع الوطني
لحصر الصناعات الحرفية صباح امس بعقد لقاء تعريفي بمكتب سعادة
والي بوشر ، وذلك بحضور سعادة الشيخ طالب بن سعيد السعدي والي
ولاية بوشر وبحضور المشايخ والرشداء ومن الهيئة العامة للصناعات
الحرفية الشيخ سعيد بن محمد بن عمير الهنائي المكلف بتسيير اعمال
المديرية العامة للشؤون الادارية والمالية ومسعود بن سعيد الكندي
المكلف بتسيير دائرة التسويق والمعارض.
في بداية اللقاء قام سعادة الشيخ والي بوشر بتعريف الحضور على
الفريق المكلف واكد دور الهيئة العامة للصناعات الحرفية في رعاية
ودعم والمحافظة على الصناعات الحرفية من خلال هذا المشروع الوطني
والذي سيسهم في إثراء الجوانب المختلفة في تطويرها وتسويقها ووضع
الخطط المستقبلية للمحافظة عليها من الاندثار.
وطالب سعادته الحضور بالتعاون مع الفرق المكلفة لتنفيذ المشروع
للحفاظ على الصناعات الحرفية وتطويرها مؤكدا على أهمية اللقاء
التعريفي حول المشروع الوطني لحصر الصناعات الحرفية ودور مكتب
الوالي لتسهيل الاجراءات الأولية والنهائية من خلال الالتقاء بالمشايخ
والرشداء والحرفيين.
وقام الشيخ سعيد بن محمد بن عمير الهنائي المكلف بتسيير أعمال
المديرية العامة للشؤون الإدارية والمالية بالهيئة العامة للصناعات
الحرفية بتعريف المشروع والأهداف المرجوة من تنفيذه وذلك من خلال
توفير قاعدة من البيانات الضرورية الأولية حول الصناعات الحرفية.
وقدم شرحا مفصلا حول استمارة البيانات الأولية والتي تتضمن البيانات
الأولية للحرفي ومكان تواجده وبعضا من خصائص الحرفة التي يزاولها.
واشار الهنائي الى الاسهامات الكبيرة التي تسهم في القطاع الحرفي
والناتج القومي الاجمالي للسلطنة ووضع الخطط اللازمة لتدريب الحرفيين
وتطوير قدراتهم ومهاراتهم وفقا للاحتياجات الفعلية من انواع الصناعات
الحرفية.
تجدر الإشارة إلى ان الفريق المكلف بتعريف المشروع الوطني لحصر
الصناعات الحرفية سوف يقوم صباح اليوم بزيارة لولاية مطرح يلتقي
من خلالها بالمسئولين بالولاية للتعريف بالمشروع.
أعلى
قطاع الصناعة يسجل مستوى جديدا والبنوك وشركات الاستثمار تقترب من
أفضل مستوياتها
مستوى قياسي جديد يسجله سوق مسقط مع بداية التعاملات الأسبوعية
أكثر من ثلاثة ملايين ومائتي ألف ريال عماني قيمة تداولات السوق
سهما ريسوت للاسمنت وأسمنت عمان يصعدان 110 بيسات وسهم المتحدة للتمويل
يتراجع 230 بيسة
تحليل ـ خلفان الرحبي: شهدت تداولات
سوق مسقط مع بداية الاسبوع اداء جيدا لها بلغ خلالها اجمالي حجم
التداول 3.226 مليون ريال عماني فيما قفز المؤشر العام للاسعار
2.72 نقطة مسجلا مستوى قياسيا جديدا له لم يبلغه منذ اكثر من عام
298.70 نقطة مقابل 295.99 نقطة مرتفعا بما نسبته 0.92 في المائة
وجاء هذا الارتفاع في المؤشر العام نتيجة المكاسب التي حققتها
المؤشرات الرئيسية بالسوق ابرزها مكاسب قطاع الصناعة والبنوك وشركات
الاستثمار حيث قفز الاول 4.26 نقطة مسجلا افضل مستوى له منذ عام
ليغلق عند231.11 نقطة مقارنة بـ 226.86 نقطة الاقفال السابق فيما
ارتفع الاخر 3.16 نقطة مقتربا من افضل مستوياته ليسجل مستوى 400.33
نقطة مقابل 397.14 نقطة الاغلاق السابق فيما ارتفع مؤشر قطاع الخدمات
0.88 نقطة ليغلق عند مستوى 145.72 نقطة مقابل 144.84 نقطة الاغلاق
السابق.
التداولات
وعلى صعيد التداولات بلغت كمية الاسهم المتداولة بالسوق 1.613
مليون سهم بلغت قيمتها 3.226 مليون ريال عماني مقابل 2.015 مليون
سهم بقيمة 3.498 ريالا عمانيا وقد بلغت كمية الصفقات المنفذة بالسوق
1.205 صفقات مقابل 1.031 صفقات فيما بلغ عدد الشركات التي تم التداول
باسهمها امس 43 شركة ارتفعت اسعار اسهم 28 شركة مقابل تراجع اسعار
اسهم 7 شركات واستقرار اسعار اسهم 8 شركات عن الاغلاقات السابقة.
وقد استحوذت اسهم توباز للطاقة والملاحة على ما نسبته 17.1 في
المائة من كمية الاسهم المتداولة بالسوق وبلغ عددها 275.814 سهما
بلغت قيمتها الاجمالية 507.828 ريالا عمانيا مستحوذة على ما نسبته
15.7 في المائة من قيمة تداولات السوق فيما بلغ عدد اسهم الخليجية
لخدمات الاستثمار 216.500 سهم بقيمة 427.253 ريالا عمانيا والاسماك
العمانية 132.100 سهم بلغت قيمتها 182.604 ريالا عمانيا كما جرى
التداول باسهم الانوار القابضة البالغة 97.700 سهم وريسوت للاسمنت
96.700 سهم بـ 333.665 ريالا عمانيا.
الإغلاقات
اما على صعيد الاغلاقات فقد ارتفع سهم زجاج مجان 10 بيسات مسجلا
سعر 270 بيسة مقابل 260 بيسة وارتفع سهم توباز للطاقة والملاحة60
بيسة ليغلق عند سعر 1.84 ريال مقابل 1.78 ريال وارتفع سهم ريسوت
للاسمنت 110 بيسات واقفل سعر السهم عند 3.45 ريال مقابل 3.34 ريال
وصعد سهم اسمنت عمان110 بيسات ليغلق عند سعر 3.61 ريال مقابل 3.5
ريال.
بالمقابل تراجع سهم المتحدة للتمويل 230 بيسة واغلق السهم عند
سعر 2.07 ريال مقابل 2.3 ريال وتراجع سهم الاهلية للمنظفات الصناعية
40 بيسة مسجلا السهم سعر ريال مقابل 1.04 ريال وتراجع سهم الحسن
الهندسية 50 بيسة مسجلا سعر 1.74 ريال مقابل 1.79 ريال وانخفض
سهم عمان للاستثمار والتمويل 60 بيسة ليغلق عند سعر 3.04 ريال
مقابل 3.1 ريال وتراجع سهم بنك ظفار 50 بيسة ليغلق سعر السهم عند
3.1 ريال مقابل 3.15 ريال الاقفال السابق للسهم.
أعلى

ثمرات هامة تينع من هذا اللقاء
حينما تجتمع صاحبات الاعمال والمعنيات بشئون
المرأة لتناقش قضاياها وتطلع على تجارب وخبرات بعضها البعض، وحينما
يكون هذا اللقاء في بلد يقدر دور المرأة ويوليها نصيبا من الرعاية
والاهتمام، فان ثمة ثمرات ستينع وانجازات نتوقع لها ان تبزغ وترى
النور.. وتعود بنتائجها الخيرة على المجتمع عامة وعلى المرأة خاصة.
هذه الانجازات والثمرات لن تكون ضيقة ومحدودة، ولن تكون ايضا وليدة
عاطفة غير مدروسة في احداث تقدم وتسجيل انجاز بانامل المرأة وابداعاتها
وبفكرها وخبراتها، فالمرأة العمانية ليست بحاجة الى هذه الهالة
والاضواء حول دورها ومهامها واسهاماتها في تنمية الوطن والنهوض
به وتسطير اسمها جنبا الى جنب مع الرجل من اجل المنافسة على منصب
او لقب تحمله باقتدار.
المرأة في عمان نالت نصيبها من الاهتمام من قبل ان تظهر دعوات
المطالبة في بعض الدول باعطاء المرأة حقوقها السياسية والاجتماعية
وتأهيلها للاستفادة من خبراتها وتجربتها العلمية والعملية، فالمرأة
العمانية ومنذ انبلاج فجر النهضة العمانية المباركة كانت محور
فكر القائد وخطاباته السامية، وكانت دعوات جلالته للمرأة تنطلق
من اجل ان تشمر عن سواعدها وتسهم في حركة التنمية والبناء حسب
قدرتها وخبراتها وموقعها في المجتمع، وكانت دعوة جلالته ـ يحفظه
الله ـ الى المرأة تنطلق في كل مناسبة وفي كل محفل وطني، لتلامس
الشغاف، وتنتشل المرأة العمانية من اطارها المحدود وفكرها الضيق
الى آفاق ارحب وأوسع، وتعزز دورها وواجبها وتنوط اليها المسئولية
تلو الاخرى لتأكيد دورها واهميتها، حتى اذا اثبتت المرأة نجاحها
واقتدارها وتبوأت المناصب العليا الرفيعة، توج ذلك بالمرسوم السلطاني
رقم 24/2003 بتعيين اول امرأة عمانية في مرتبة وزير، وجاء بعده
المرسوم السلطاني رقم 28/2004 بتعيين امرأة اخرى بمنصب وزير للتعليم
العالي.. ذلك كله يندرج ضمن مناصب ومراتب اخرى تبوأتها المرأة
العمانية فهي المثقفة والمعلمة وهي الطبيبة والباحثة وهي الاعلامية
والادارية الناجحة، وهي في اعلى مراتبها وكيلة وزارة وسفيرة تمثل
بلادها في الخارج وهي وكيل ادعاء ثاني وهي عضوة مجلس الشورى ومجلس
الدولة تعطي من خبراتها وفكرها المعين ما يساعد على تحقيق التنمية
الاقتصادية والاجتماعية وتعميمها على ربوع الوطن الغالي، كل ذلك
اوجد للمرأة العمانية كيانا ومكانة واعطى لها دورا واهمية جعل
من السلطنة رائدة في اعطاء المرأة حقوقها السياسية والالتفاف الى
دورها وخبرتها العلمية والعملية.
وعلى هذا فحين تجتمع صاحبات الاعمال وذواتي العلاقة لتدشن أول
ملتقى لمبادرة المرأة مشاركة وقيادة بمشاركة عدد من النساء العمانيات
العاملات فى مختلف القطاعات والتخصصات المهنية، فان هذا الاجتماع
يندرج في المقام الاول ضمن الانجازات والثمرات الكبيرة التي جنتها
المرأة العمانية، وهو يندرج ثانيا ضمن اطر تفعيل دور المرأة والاحساس
بعظمة مسؤليتها ودورها الوطني، فالمرأة لم تعد مقتصرة على اداء
مهام ووظائف محدودة، كما لم يعد الرجل حكرا على المهام والمناصب
العليا، ففي عمان كل يؤدي دوره ومهامه حسب قدرته واستطاعته وحسب
خبرته ومؤهلاته، ينبري الرجل جنبا الى جنب مع المرأة ليشاركا في
تنمية الوطن وبنائه.
ملتقى مبادرة المرأة مشاركة وقيادة اذا نتيجة حتمية لما حظيت به
المرأة العمانية من اهتمام ورعاية ومساندة، ومن شأنه ان يعزز ويكرس
لحضورها ويفتح لها المشاركة الفاعلة والحضور البارز في الكثير
من المجالات العملية والحياتية، خاصة المجالات السياسية والاقتصادية،
اذ تكمن اهمية الملتقى في كونه يعتبر فرصة لالتقاء النساء العاملات
في مجالات متعددة في السلطنة وذلك لتبادل الخبرات واكتساب المهارات
والتعرف على أساليب وطرق تطوير المهن والأعمال، اضافة الى أن اهميته
تكمن في كونه يمثل فرصة لتبادل الخبرات والكفاءات والاستفادة من
التجارب النسائية الرائدة لتفعيل دور المرأة فى المجتمع وتحقيق
المشاركة الايجابية لها على المستوى المحلى والخارجى فى مختلف
الانشطة.
ان النتائج والثمرات التي سيخرج بها الملتقى الاول لمبادرة المرأة
مشاركة وقيادة، ستتضح على الامد البعيد، وسنلمس ذلك عبر المواضيع
والاطروحات المختلفة التي سيحفل بها الملتقى في دورته هذه وفي
دورته القادمة، وستتأكد اهميته عبر الحضور الكثيف من المشاركات
من داخل السلطنة وخارجها، هذا الحضور الذي سيكون شاهدا على ما
تحقق للمرأة العمانية في نهضتها الحديثة وعلى المكانة الرفيعة
والمنزلة والعالية التي تبوأتها بفضل ارادتها وقبل ذلك بفضل الرعاية
والاهتمام الذي احاطها به قائد عمان وباني عزها ومجدها حضرة صاحب
الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الذي اختط فلسفة حكيمة وواعية
تقوم على ان الجميع رجالا ونساء مطالبون بدورهم وواجباتهم في عجلة
البناء والتعمير وذلك ما هو كائن وسيكون.
خلفان الزيدي
khmz@hotmail.com
أعلى
آفاق استثمارية
إدارة الموارد
النظام الاقتصادى الحديث يتصف بالتعقيد
وكثرة المشكلات لذلك فان العالم يواجه معضلات الحفاظ على توسيع
دائرة الحياة البشرية في عالم يسوده الندرة في الموارد الاقتصادية
المتاحة والضعف في استيعاب المخلفات الناتجه عن استغلال هذه الموارد.
التحدى الذى يواجهه الانسان يتمثل في الكيفية الفعالة للموارد
بحوزة الكون الذى يعيش فيه من أجل تعظيم المنفعة التي يجنيها من
هذه الموارد تبكاليف ممكنة، ليس فقط للجيل الحالى بل أيضا للاجيال
القادمة. هذا يعنى أن التحدى له بعد زمنى هام. وجرت العادة الا
يقوم الفرد منا باثارة بعض الاسئلة خاصة فيما يتعلق بالنظام الذي
يظن أنه يعمل بفعالية. وعلى العكس تماما فيما يخص الكون الذى نعيش
فيه هنالك أسئلة لابد أن نثيرها عن فعالية نظام تسخير الموارد
الحالية في التوفيق بين متطلبات الجيل الحالى والأجيال المستقبلية،
وكيفية زيادة وتعظيم منفعتنا من استنفاد للموارد بحوزتنا. هذا
الأمر ينطبق على الموارد المتجدده وغير المتجددة، لأن اهلاك الموارد
المتجددة بصورة كبيرة يؤدي الى تدهور بيئى لايمكن اصلاحه كما يؤدى
الى اهلاك هذه الموارد. ونلاحظ انه وفى كل عام يمر علينا يصبح
موضوع البيئة اكثر تعقيدا وفرص إيجاد بيئة صحية وطبيعية في اضمحلال.
القرارات الاقتصادية الخاصة باستغلال الموارد وادارتها والمحافظة
عليها قرارات صعبة ومعقدة، لأن نظام الكون نظام واسع وديناميكى
وذو علاقات متشعبة ومعقدة ومن الصعب ربط الأسباب والتأثيرات الناتجة
عن استغلال الموارد الاقتصادية (هذه التأثيرات نسميها الآثار الجانبية
او الآثار غير المرغوب فيها أو الدمار البيئى أو النتائج الخارجية
للانتاج والاستهلاك). فضلا عن صعوية التنبؤ بالاثار الناجمة عن
تأثير أى فعل جديد يؤثر على البيئة، حتى في ظل التطور التقنى الذى
يحدث في عالم اليوم. بدأ العالم في الفترة الأخيرة في فهم تعقيدات
وترابطات استغلال الموارد، حيث أن أي محاولة لتغيير محتوياتنا
وطبيعة النظام الاقتصادى القائم حاليا تؤدى الى تغيرات أخرى. فاستغلال
الأرض في المجال الصناعي مثلا تؤثر على الهواء النقي. كما ان الموارد
تستغل في شكل مجموعات، فالعمليات الانتاجية الصناعية تستعمل الأرض
والمعادن والمياه والهواء في الانتاج وفي التخلص من النفايات والبقايا
الصناعية. هذا الترابط وكذلك التعارض في استغلال الموارد يقود
الى كثير من التحديات في كيفية استغلال الموارد من أجل منفعة الجيلين
الحالى والمستقبلي. ادارة الموارد تواجه أيضا بتعقيدات في الهيكل
المؤسسى الخاص بالتشريع خاصة فيما يتعلق بالحقوق والمسؤوليات ونظام
الحوافز. القرارات المتعلقة بادارة الموارد الاقتصادية تعمل في
ظل نظام مؤسسى معقد وتحتاج إلى توازن في الحقوق والواجبات، كما
تحتاج إلى تقديم حوافز ملموسة للأفراد من أجل الحفاظ على هذه الموارد.
علاوة على ذلك فان القرارات المتعلقة بالموارد تهدف إلى تعظيم
صافي المنفعة من استغلال هذه الموارد. بمعنى أن تكون الفوائد المحققة
اكبر من قيمة الآثار الجانبية الضارة للمجتمع، وفي نفس الوقت يقوم
النظام بالبحث عن السبل الكفيلة باحداث التوازن الأمثل بين المنفعة
الحالية والتكلفة المستقبلية التي يتحملها الجيل القادم.
التقدم في مجال الحفاظ على الموارد بدا متباطئا ومؤلما، ويحتاج
العالم الى جهود اكبر من أجل التأكد من أن الاحتياطات من الموارد
الاقتصادية لاتقل بمعدلات كبيرة، كما يحتاج الى الوعى باحتياجات
الجيل المستقبلي الذى يتوقع ان تكون له فرص أقل من الفرص التى
بحوزتنا اليوم. الحل البديهى هو النظر باهتمام الى الموارد المتجددة
لأنه يمكن اعادة انتاجها. كما أن التقدم التقنى والوعى يمكنان
من اجراز بعض التقدم في مجال الموارد غير المتجددة. لاشك في وجود
قوى لمعالجة ندرة الموارد وتشجيع الحفاظ عليها وتعويضها اذا كان
كان هنالك وعى رسمى وشعبي وعمل مشترك لتخطى الكارثة المحتملة.
أعلى