فيما تختتم فعالياتها اليوم بالمنتدى الادبي
الجلسة الاولى من ندوة الاديب والمؤرخ ابن رزيق تناقش ثلاثة محاور
في مسيرته العلمية
كتب ـ حسن المطروشي: تحت رعاية سعادة
السيد خالد بن هلال البوسعيدي نائب الامين العام لمجلس الوزراء
انطلقت مساء امس بالمنتدى الادبي فعاليات ندوة الاديب المؤرخ ابن
رزيق التي تتواصل على مدى يومين متتاليين ويشارك فيها ستة من الباحثين
والاكاديميين وهم الباحث ابراهيم بن يوسف الاغبري والدكتورة آسية
بنت ناصر البوعلي والدكتور سعيد بن محمد الهاشمي والدكتور سمير
محمد هيكل والدكتور محمود بن مبارك السليمي والدكتورة ناهد عبدالكريم.
في مستهل الجلسة الافتتاحية القى راشد الشيادي مدير المنتدى الادبي
كلمة المنتدى التي رحب فيها بسعادة راعي الحفل والحضور ثم قال:
فانه ليسعد المنتدى الادبي ان يتواصل معكم عبر هذه اللقاءات الفكرية
والثقافية وفي مثل هذا الوقت من كل عام لنجدد العهد باحتفائنا
بعلم من اعلام عمان البررة في مجالات الفقه والاصول والسير وسائر
العلوم والمعارف الانسانية، نناقش ونتدارس ونتحاور، يدفعنا الى
ذلك كله هدف نبيل في الحفاظ على تراثنا الانساني والمعرفي واحيائه
والافادة منه في التخطيط للحاضر والمستقبل حيث نجول عبر هذه الندوة
في اعماق فكر المؤرخ البلاغي واللغوي الاديب الشاعر حميد بن محمد
بن رزيق فارس حلبتنا في هذه الندوة واحد اعلام عمان المرموقين
ممن خلفوا لنا اثارا انسانية رائعة في مجالات عديدة وهو من مواليد
القرن الثاني عشر الهجري الثامن عشر الميلادي.
واضاف راشد الشيادي في كلمته مؤكدا: ان اعتزاز سلطنة عمان بميراثها
الفكري والانساني اضحى من السمات الاساسية في التخطيط لملامح الحاضر
والمستقبل بما يضاعف علينا المسئولية نحو بذل المزيد من الجهود
العلمية القائمة على منهجية حديثة تأخذ المفيد من علوم العصر وتبسط
الشروح وتراعي عبر موسوعات ميسرة الفروق السنية والفردية والاستيعابية
لمختلف الاجيال المتلقية، مؤكدة على هويتها الذاتية في عصر المعلومات
والتقنيات الحديثة لتثبت وجودها وتؤكد ان بالعلم وتحصيله وخدمة
اهدافه تتحقق كرامة الامم ومصداقيتها.
اشتملت الجلسة الافتتاحية للندوة على ثلاث اوراق عمل تناولت جوانب
مختلفة من مسيرة ابن رزيق العلمية التي تعد اضافة هامة الى رصيد
الفكر العماني بشكل خاص والعربي والاسلامي بصورة عامة. مما جعله
بحق احد الدعامات الثقافية والعلامات البارزة في ذاكرة الثقافة
العمانية التي تزخر بالاسماء والمنجزات العلمية والحضارية الكبيرة
في شتى صنوف العلم وآفاق المعرفة.
ورقة العمل الاولى جاءت تحت عنوان (ابن رزيق.. حياته وعصره الذي
عاش فيه) قدمها الباحث ابراهيم بن يوسف الاغبري فيما ادار الجلسة
الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي. وارتكز مدار هذا البحث على محورين
اولا: العصر الذي عاش فيه، حيث قدم الباحث بتوطئة مهد فيها للعصر
الذي سبق ولادة ابن رزيق اذ يبتدئ من ناحية عصر اليعاربة بصورة
موجزة ثم ينتقل الى الحديث عن عصر البوسعيد ابتداء من الامام احمد
بن سعيد وحتى ابناءه واحفاده الذين عايشهم ابن رزيق انشد فيهم
شعره ومدائحه.
اما المحور الثاني: فقد تطرق الباحث الى الحديث عن حياة ابن رزيق
وثقافته ومكانته العلمية حيث عرض لسيرة مولده ونسبه محللا ومفيدا
اختلاف الآراء حول ولادته، ثم ينتقل للحديث عن نشأته والجو العلمي
والفكري الذي ساعد ابن رزيق في تكوين ثقافته وفكره الموسوعيين
وبعدها يعرج على ذكر المشايخ والعلماء والباحثين في ابن رزيق سواء
في عصره او العصور اللاحقة عليه.
ورقة العمل الثانية قدمت (نظرة في مؤلفات ابن رزيق) تحدث فيها
الدكتور سمير محمد هيكل وادارها الدكتور محمود بن مبارك السليمي
يتطرق الباحث في محوره هنا الى صنفين من التأليف عند ابن رزيق
التاريخي (الفتح المبين) والادبي الشعري (سلك الفريد) يبتدئ الباحث
بالفتح المبين محللا اياه من الناحية الموضوعية حيث يعدد الموضوعات
التي ذكرها ابن رزيق مع ذكر المصادر التي اعتمد عليها ابن رزيق،
ثم تطرق الى اسلوب ابن رزيق اللغوي في التدوين والخصائص اللغوية
عنده، كما اشار الباحث الى الاهمية التاريخية والحضارية لهذا الكتاب
عند الاوروبيين وخصوصا بعد ترجمته الى الانكليزية على يد القس
(بادجر).
اما بالنسبة للجانب الادبي الشعري فيمهد للدخول الى (السلك الفريد)
بمقدمة نقدية موجزة ذاكرا اهم الشعراء الذين تأثر بهم ابن رزيق
ومن ابرزهم صفي الدين الحلي، بعد ذلك يعرض لديوان السلك الفريد
الذي يعتبر اكبر دواوين ابن رزيق اذ اوقف مدحه للسيد ثويني بن
سعيد في هذا الديوان ثم تناول بالنقد والتحليل الفاحص قصائد هذا
الديوان ومواضيعها بأسلوب نقدي وادبي.
الورقة البحثية الثالثة التي اختتمت بها الجلسة الافتتاحية امس
تناولت محور دولة آل بوسعيد في كتابات ابن رزيق التاريخية، قدمتها
الدكتورة ناهد عبدالكريم وادارتها الدكتورة آسية بنت ناصر البوعلي،
وقد استخلصت الباحثة في قراءتها لكتابات ابن رزيق التاريخية ان
التاريخ العماني يدين بفضل ابن رزيق في تدوينه لاصوات الدولة البوسعيدية
فقد ثبت وقائعها واحداثها تثبيت المؤرخ المحترف المتفحص للمعلومة،
ولما كان المتفرد من المؤرخين بالمعاصرة، لذا اضفى اصالة على الحدث
وغطى مرحلة هامة وعاد بها الى اصول آل بوسعيد الازدية وركز كتاباته
بعدها على ابراز تاريخهم ودورهم في حكم عمان فمن خلال اطلالة على
شخصية ابن رزيق ومؤلفاته التاريخية انتقلت الباحثة الى شرح وابراز
دور ابن رزيق التاريخي حيث تتخذ من كتاب الفتح المبين نموذجا لكتابات
ابن رزيق التاريخية من خلال تحليل الجوانب الحضارية الواردة في
هذا الكتاب ابتداء من الحالة الاقتصادية بكل جوانبها والحالة الاجتماعية
والتعليم والصحة ومكانة المرأة مع ذكر نماذج من اخلاق حكام آل
بوسعيد.
الجلسة التي سلطت الضوء على محاور هامة وابرزت ملامح اساسية في
حياة ابن رزيق ومسيرته العلمية تخللتها مداخلات قيمة من قبل الحضور
مما اسهم في اغناء الندوة واكد على التواصل الفعال بين جمهور الثقافة
والمنتدى الادبي.
وتقام في تمام الساعة السابعة مساء اليوم بالمنتدى الادبي الجلسة
الثانية والختامية للندوة وتشمل ثلاث اوراق عمل اولها بعنوان (بناء
قصيدة المدح في ديوان السلك الفريد لابن رزيق ـ الشعر بين التخطي
والالتزام) يقدمها الدكتور محمود بن مبارك السليمي، فيما تحمل
الورقة الثانية عنوان (الجانب الفني في مقامات ابن رزيق) تقدمها
الدكتورة آسية بنت ناصر البوعلي، اما الورقة الثالثة فتتناول قراءة
في الصحيفة العدنانية ويقدمها الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي.
جدير بالذكر ان هذه الندوة تأتي في سياق الفعاليات والمناشط التي
يقيمها المنتدى الادبي في سبيل ابراز الثقافة العمانية في ماضيها
التليد وحاضرها المشرق الذي يتطلع الى آفاق المستقبل بعين الطموح
والامل في عصر النهضة المباركة التي تشهدها السلطنة.
اقامة امسية شعرية نسائية ومحاضرة ضمن فعاليات الملتقى الثقافي
بصلالة
صلالة ـ من نبيلة احمد وعلي المعلم: ضمن
فعاليات الملتقى الثاني الذي تنظمه المديرية العامة للتراث والثقافة
بمحافظة ظفار اقيمت مساء امس امسية شعرية نسائية برعاية نور حسن
الغساني رئيسة جمعية المرأة العمانية بصلالة اعلن فيها اسماء الشاعرات
الفائزات في المسابقة الشعرية والخاصة بالنساء والتي نظمتها المديرية
العامة للتراث والثقافة ايمانا منها بتشجيع المواهب الشابة.
وقد حجبت لجنة التحكيم المراكز الثلاثة الاولى وحصلت على المركز
الرابع الشاعرة نور المعشني في قصيدة (عروس الجنوب) ونالت المركز
الخامس غنية فايز نصيب في قصيدة (مرتاح دامك معي).
اما المركز السادس فقد كان من نصيب عواطف دارمي بوشحام في قصيدة
(زحمة غرام).
ثم احيت الشاعرات الفائزات هذه الامسية بقصائدهن بالاضافة الى
مشاركة عدد كبير من الشاعرات الآخريات بقصائد منوعة ما بين العاطفة
والهزل.
وعلى صعيد آخر اقيمت محاضرة بعنوان (العرب لا يقرؤون) للدكتور
جمال داود عميد الكلية الوطنية للعلوم والتكنولوجيا حيث قسم المحاضرة
الى ثلاثة محاور هي الابناء يهدمون ما بناه الاجداد والاسباب المعلنة
لعدم اهتمام العرب بالقراءة والمحور الاخير قدم فيه المحاضر حلولا
مقترحة لمعالجة هذه الاشكالية.
وقد بدأ الدكتور جمال داود محاضرته مبينا أن عنوان المحاضرة ما
هو الا مقولة شهيرة لاحد اعداء العرب ويؤكد الدكتور جمال على صدق
هذه المقولة اليوم اكثر من اي وقت مضى حيث يدخل العرب الالفية
الثالثة وهم في الاذيال من الناحية المعرفية بعد ان فجروا الثورة
الثقافية نهاية الالفية الاولى وبداية الثانية وتناول المحاضر
ايضا الاسباب والمسببات وراء هجر القراءة والذي نجم عنه ظاهرة
ازمة الكتاب والحلول المقترحة لحل هذه الازمة.
أعلى
شعراء عراقيون لـ (الوطن الثقافي) : نعيش الآن زمن ديمقراطية
الدمار
بغداد - الوطن: ثقافة الاحتلال ومخاطرها
على الثقافة العربية وهل يمكن أن يظهر شعراء عراقيون لمواجهة الاحتلال
على غرار محمود درويش وسميح القاسم وكيف ترى سمة الثقافة العراقية
في ظل الطائفية والدعوات العرقية، هذه الأسئلة طرحتها (الوطن)
على مجموعة من الشعراء العراقيين، حيث أجاب أولاً الشاعر نوفل
أبو رغيف، إذ يقول: ربما هناك مخاطر للاحتلال وآثار ونتائج، ولكن
لسنا نتفق مع مفهوم (ثقافة الاحتلال) فقد يكون من المعقول واليسير
احتلال البلاد واحتلال الأجساد واحتلال الحرية الفكرية إلا ان
الأمر يختلف بالنسبة للثقافة فهي آخر وأخطر وأصعب شيء يمكن أن
يطاله الاحتلال وان شاء الله ستبقى كذلك والذي نراه في هذا الصدد
منذ بدء الاحتلال ان الثقافة العراقية هي الجهة الأكثر اعتزازاً
بجذورها والأكثر وقوفاً بوجه الاحتلال والأكثر احتفاظاً بأصالتها
لأنها تمتلك المثقفين على اختلاف مستوياتهم ومشاربهم الفكرية والمعرفية
ولكنهم متفقون على صياغة الهوية العراقية التي تقع ضمن مسؤولياتهم
الأولى، وإن كان قد صدر ما يشي بخلاف ذلك فإن هي إلا شظايا صنعتها
لغة الحرب.
ويضيف: إن شاء الله سوف لن يحتاج العراق
الى أن يتشبه بغيره مع إجلالنا وإكبارنا لأدباء وشعراء المقاومة،
لأن الأدب العراقي والعراقيين عموماً على الرغم من رفضهم الواضح
والأكيد للاحتلال لا يتعاملون مع القضية على انها حُسمت بالاحتلال
ولم تصل القناعة الى ذروتها بذلك، فالمشهد مازال ضباباً والعراقيون
على قناعة مسبقة بضرورة رحيل الاحتلال وحين تصل الأمور الى الحد
الفاصل فإن العراق سيصبح جبهة من أقصاه الى أقصاه وهذا مالا نتمناه
لأن دماء العراقيين عزيزة ولكن العراق أعزّ منها وعندها لن نتساءل
عن إمكانية ظهور شعراء بوجه الاحتلال، فقط سندغدغ الذاكرة لتعود
بنا الى أزمنة الاحتلال التي كنسها أجدادنا ونتذكر انهم ممتدون
دائماً باتجاه الحرية ونحن من هذا الامتداد.
وختم قائلا: ما نتمناه مخلصين أن لا تكون الثقافة العراقية في
ظل هذه المسميات المقيتة، وهي كذلك حتى هذه اللحظة لما يحمله المثقف
العراقي من وعي عال ومعارف متراكمة عبر حضاراته الشاهقة يساهم
في التأكيد على ان السمة الحقيقية للثقافة هي في تجردها عن كل
ما من شأنه أن يضيّق آفاقها ويكبح جماح تألقها والعنصرية والعرقية
والطائفية هي الخصائص التي تساعد على قتل الثقافة بعد حرقها وإتلافها،
ورغم ما وضع من قبل وما يوضع الآن من أسلاك شائكة حول بعض المفاهيم
أو العنوانات.. فالخلود سيبقى حليف الثقافة التي تجئ بوازع من
الضمير.
أما الشاعر كاظم غيلان فيقول: الاحتلال لم ينشر ثقافته حتى الآن،
وإن كانت هناك ثمة مخاطر على ثقافتنا العراقية أو العربية، فهي
مخاطر عسكرية قبل أن تكون ثقافية ولأن مهمة المحتل هي الاحتلال
وليست الثقافة. لا يمكن مقارنة التجربة الفلسطينية- الشعرية بالشعر
العراقي الراهن، ففترة الاحتلال الأجنبي للعراق مازالت قصيرة،
ولا يمكن مقارنتها على مستوى الزمن بالتجربة الفلسطينية، لكن ذلك
لا يمنعني من ان أقول ان الشاعر العراقي مكتنز بالتجارب الابداعية
البارزة ولنا في هذا نماذج ممثلة بـ: الجواهري، سعدي يوسف، مظفر
النواب، فاضل العزاوي وآخرين، فكيف يصمت الشاعر العراقي إزاء الظروف
الطارئة التي تمر ببلده. الثقافة عنوان خارج هذه العناوين (المحاصصة
والطائفية والدعوات العرقية) لأن المثقف كائن متحرر من هذه التسميات،
ولعل الهم الثقافي هو مبرره الأول، بل انه يتوفر على قدر كبير
من الرقي والجمالية العالية، ولعل في الغناء العراقي مثال على
ذلك، فقد عبّر الغناء العراقي عن آهات وأوجاع الانسان العراقي
في مختلف الأزمنة وبما ان الغناء جزء من ثقافة الشعوب.. فهو اصدق
في التعبير عن هوية الشعب الثقافية.
بينما أجاب الشاعر ابراهيم زيدان عن الأسئلة المذكورة بالقول:
من المؤكد ان للمحتل أهدافاً ومشاريع في العراق وفي المنطقة العربية،
وستترك ثقافة الاحتلال مخاطرها بوجود من أرتمى في أحضان المحتل
وباع الوطن بدراهم معدودات لجاه زائل ومنصب مهدد بالقتل وسمعة
غير طيبة، ولكن الخير كل الخير للرافضين للاحتلال الساعين الى
الوحدة الوطنية بمختلف الوسائل.
وأضاف: نعم، ظهور شعراء مقاومة سيحصل اليوم أو غداً مادامت الأمم
المتحدة ومجلس الأمن قد اعطيا للقوات التي دخلت العراق صفة (قوات
احتلال)، ولكن الجميع اليوم يترقبون منتظرين الادارة المدنية لسلطة
الاحتلال أن تفي بوعودها لتترك العراقيين ينظمون شؤونهم ويديرون
بلدهم، وبخلاف ذلك ستواجه قوات الاحتلال واقعاً تتهيأ له منذ اشهر
بعد ان أساءت وجرحت كرامة عدد كبير من العراقيين.
وختم: كل مثقف حقيقي يرفض الطريقة التي جرى بها اختيار اعضاء مجلس
الحكم، فلا التمثيل ولا التشكيل بهذه الكيفية تليق بشعب العراق،
شعب الحضارة، أنا ضد المحاصصة والطائفية والقومية، فالوطنية الحقة
ترفض ذلك، وقد أكمل المحتل الصفحة الثانية من المؤامرة التي يتوخى
لها شعبنا بعد أن طويت صفحة المؤامرة الأولى المرتبطة بالطاغية
صدام، انهم يريدون العراق ارض خصبة للطائفية والتناحر القومي،
انهم يريدون لبننة العراق لا سمح الله، ولكن الحكماء والعقلاء
من القوم منتبهون لما يجري باسم الديمقراطية المزعومة، انها ديمقراطية
الدمار والتمزق للبنية التحتية للمجتمع العراقي بكل أطيافه وقومياته
وطوائفه، فالحذر، الحذر مما يجري وعلينا الا نثق فيمن فتح حدود
العراق للارهاب والارهابيين وأهان شعب العراق بحل قواته المسلحة
التي تمثل رمز السيادة الوطنية.
أما الشاعر عادل محسن، فيقول: ثقافة الاحتلال خطيرة جداً ويجب
على الشعراء العراقيين مواجهتها، لقد قبلنا الاحتلال كأهون الشرين،
أما نتثقف بثقافتهم فهذا الأمر مرفوض تماماً لأننا لدينا دين وأعراف
اجتماعية وتقاليد هي منهل الشعر الذي نكتبه، فنحن عراقيون عرب
ومسلمون وهذا هو عنوان شعرنا وأدبنا.
ويضيف: نعم، اذا ساند المواطن العراقي الشعراء، واذا أتضح الموقف
وتبيّنت النوايا سواء من قبل المحتلين أو السلطات العراقية التي
ستحكم البلد لاحقاً واذا توحدت الكلمة ووجهة النظر والشعور الوطني
وإلا فان الشاعر سيغرد خارج السرب.
ويختم: الطائفية آفة العصر والدعوة اليها كارثة والمثقف العراقي
دائماً يتنافر مع هذه الدعوات وسيقاومها بكل قوة.
أعلى
يبدأ اليوم بـ (ومن الحب ما قتل)
انطلاقة جديدة لمهرجان الكويت المسرحي السابع
الكويت ـ (الوطن): قد تكون فترة التوقف
القسري لدورة مهرجان الكويت المسرحي السابعة في العام الماضي بسبب
تطورات الاوضاع الامنية في المنطقة بعد بداية الحرب على العراق
مناسبة جعلت المسؤولين في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
لان يعيدوا النظر ويراجعوا ويضيفوا كثيرا من التجديد على صورة
المهرجان بحيث تختلف هذه الدورة في هذا العام عن كل الدورات السابقة.
ومن يقرأ في جدول فعاليات مهرجان هذا العام يجد نقلة نوعية حدثت
في هذه الدورة تتمثل في العروض المسرحية والندوات الفكرية والتطبيقية
والحلقات النقاشية، والشهادات الفنية، وفي تكريم الفنانين المسرحيين
إلى جانب الجوائز المقررة والفعاليات الاخرى الجديدة.
وهذا ما أكده المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ومديرة المهرجان
كاملة العياد وهو حرص المجلس على دعم وتنشيط الحركة المسرحية واتاحة
الفرصة امام المسرحيين لتقديم ابداعاتهم.
تتميز الدورة هذا العام بالاحتفاء وتكريم كوكبة من رواد وابناء
المسرح وهم : خالد النفيسي، الفنان محمد الميع، الفنانة مريم الغضبان،
الفنان خليل اسماعيل وهؤلاء سيكرمون في حفل الافتتاح، كما سيكرم
المهرجان في حفل الافتتاح كلا من الفنان سعد أردش وابراهيم اسماعيل.
وفي حفل الختام سيكرم المهرجان كلا من الفنان الراحل صقر الرشود،
الفنان الراحل الدكتور محمد مبارك الصوري، الفنان الراحل عبد العزيز
النمش، والفنان الراحل كنعان حمد.
وحول العروض المسرحية المشاركة في دورة المهرجان هناك ستة عروض
في المسابقة الرسمية تعرض يوميا في الساعة الثامنة مساء على مسرح
الدسمة في الفترة من 13 وحتى 18 ابريل الجاري وهي حسب الترتيب
بجدول المهرجان : مسرحية (ومن الحب ما قتل) لفرقة المسرح العربي،
ومسرحية (بلا رسالة) لفرقة المسرح الكويتي، ومسرحية (حدث في يوم
المسرح العالمي) لفرقة مسرح الخليج العربي، ومسرحية (اعدام احلام
عبد السلام) لفرقة المسرح الشعبي، ومسرحية (المعلقون) لفرقة المسرح
الجامعي، ومسرحية (شيطان الحب) لفرقة مسرح الشباب.
إلى جانب ثلاثة عروض موازية هي: كاريكاتير للمسرح المدرسي، و(أنت
لست جارا) لفرقة المسرح الكويتي، ومسرحية (اللعبة) للمعهد العالي
للفنون المسرحية، وسيعقب كل عرض مسرحي مشارك في المسابقة المسرحية
للمهرجان ندوة تطبيقية، بينما تقام ندوتان فكريتان الاولى في يوم
افتتاح المهرجان وفي الساعة العاشرة صباحا حول (دور المعاهد واكاديميات
الفنون في تطوير الحركة المسرحية)، والثانية في اليوم الثالث للمهرجان
من خلال حلقة نقاشية بعنوان (مسرح الطفل... الواقع وآفاق المستقبل).
إلى جانب ثلاث شهادات فنية لثلاثة من رواد المسرح وهم: الفنان
فؤاد الشطي، الفنانة مريم الصالح، والفنان سعد أردش.
يذكر ان مهرجان الكويت المسرحي ومنذ انطلاقة دورته الاولى وهو
يتطور عاما بعد عام رغم الظروف السياسية التي مرت بها المنطقة
وأدت إلى تأجيله لعدة سنوات بعد العدوان العراقي على الكويت عام
1990، وفي العام الماضي 2003 بسبب الحرب على العراق.
وبجانب الجوائز الرسمية للمهرجان ستقدم فرقة المسرح العربي جائزة
خاصة باسم الفنان الراحل كنعان حمد لافضل ممثل تختاره لجنة التحكيم
وقيمتها 1500 دولار ستقدم سنويا في كل دورة من دورات المهرجان،
وجريدة الانباء التي تمنح جائزة لافضل ممثل واعد وافضل ممثلة واعدة
بقيمة 1000 دولار لكل منهما.
أعلى
الانتهاء من ترميم مقبرة الملك حور محب بوادى الملوك فى مصر
القاهرة ـ أ ش أ: انتهى المجلس الاعلى للاثار
بمنطقة البر الغربى فى مدينة الأقصر من ترميم مقبرة الملك القائد
حور محب والتى تحمل رقم 57 بين مقابر وادى الملوك وذلك فى اطار
افتتاح عدد من المشروعات الاثرية بالمنطقة خلال المرحلة القادمة.
وصرح الدكتور زاهى حواس امين عام المجلس الاعلى للاثار بأن حور
محب كان قائدا عسكريا جسورا قبل ان يعتلى حكم مصر كملك وفرعون
حيث تقلد مناصب عسكرية متعددة ولعب دورا عسكريا هاما فى فترة حكم
الملك توت عنخ امون اشهر ملوك مصر ومن بعده الملك (أى) الذى اختاره
ليكون نائبا له تقديرا لمكانته وقدرته العسكرية فى تحقيق النصر
فى عدد من الحملات والمعارك العسكرية ضد الأعداء وتأمين حدود الدولة
ضد هجمات المعتدين.
وقال لقد عاشت مصر فى فترة حكم حور محب عصر ازدهار ورخاء وتنمية
فى كافة المجالات حيث اقام دولة قويه بعد ان تسلمها فى فترة حرجة
بعد موت الملك (أى)
أعلى
(ألام المسيح) يعاود التربع على قمة إيرادات الأفلام بأميركا
لوس انجلوس ـ رويترز: عاد فيلم (آلام المسيح)
الى صدارة قائمة ايرادات السينما بامريكا الشمالية بعد غياب ثلاثة
أسابيع عن القمة بفضل الاقبال الذي شهده في عطلة عيد القيامة.
وحقق الفيلم 1ر17 مليون دولار من عروضه في ثلاثة ايام بدءا من
يوم الجمعة الماضي ليرتفع اجمالي مبيعات تذاكره في سبعة أسابيع
الى 9ر354 مليون دولار حسبما أظهرت تقديرات استوديوهات السينما
ويتناول الفيلم المثير للجدل وهو من اخراج وانتاج ميل جيبسون الاثنتي
عشرة ساعة الاخيرة من حياة المسيح.
وتراجع الى المركز الثاني فيلم الاثارة والخيال العلمي (رجل الجحيم)
بمبيعات تذاكر قدرها 1ر11 مليون دولار لترتفع ايراداته الكلية
الى 1ر41 مليون دولار بعد اسبوعين من العرض وتدور أحداث الفيلم
حول محاولة النازيين في أواخر الحرب العالمية الثانية استخدام
السحر الاسود لتدعيم حكمهم المتداعي لكن الحلفاء يتمكنون من مداهمة
مكان تجرى فيه الطقوس السحرية ولكن بعد ان يكون قد تم تخليق شيطان
ينضم فيما بعد لمكافحة قوى الشر.
ويجسد الشخصية الرئيسية في الفيلم الممثل رون بيرلمان وهو من اخراج
المكسيكي جويليرمو ديل تورو الذي كتب سيناريو الفيلم ايضا وجاء
في المركز الثالث الفيلم الملحمي الجديد (معركة الامو) بايرادات
قدرها 2ر9 مليون دولار وهو رقم يقل عن توقعات مراقبي صناعة السينما
الذين توقعوا ان يحقق الفيلم 15 مليون دولار على الاقل في أيام
عرضه الاولى وقالت تقارير ان تكاليف انتاج الفيلم بلغت حوالي مائة
مليون دولار وتدور احداثه في اطار تاريخي حول الثورة التي شهدتها
تكساس بين عامي 1835 و1836 والتي وقعت ابانها معركة الامو في منطقة
سان انطونيو عندما تعرض 183 شخصا من اصل امريكي ومكسيكي لحصار
شديد من قبل جيش مكسيكي مؤلف من الفي جندي يلعب بطولة الفيلم الممثل
بيلي بوب ثورنتون وتقاسم المركز الثالث الفيلم الكوميدي الجديد
(عطلة عائلة جونسون) بنفس الايرادات ويحكي عن المفارقات التي تتعرض
لهاعائلة وهي في طريقها لقضاء عطلة ذهب معظم أفرادها اليها رغما
عنهم.
وتقهقر من المركز الثاني الى المركز الخامس فيلم المغامرات (المهمة
الشاقة) بطولة المصارع السابق دوايني جونسون بمبيعات تذاكر قدرها
3ر8 مليون دولار وبهذا ترتفع ايراداته الكلية الى 8ر28 مليون دولار
بعد اسبوعين من العرض ويحكي الفيلم عن جندي متقاعد يعود لمسقط
رأسه ليبدأ حياة جديدة لكنه يكتشف ان المدينة قد تحولت الى مرتع
للجريمة والعنف والمخدرات على يد أحد الاشقياء فيأخذ على عاتقه
اعادتها الى سابق عهدها وخاصة بعدما يتم اختياره رئيسا للشرطة.
أعلى
من طيوب الذاكرة
قاسم أمين
يدافع عن حقوق المرأة ويحاور الغرب
أكان يخطر لقاسم أمين أن حلمه بتحرير المرأة
سيصير يوماً موضوعاً رئيسياً يناقشه كبار قادة العالم ، وأن قمة
عربية ستجعله في رأس الأولويات ؟
فحين كتب قاسم أمين كتابه (تحرير المرأة) قامت الدنيا العربية
ضده ، حتى إن صديقه أحمد شفيق المؤمن بأفكاره اعتذر عن مشاركته
في تأليف الكتاب ، وقال له إن الأفكار غير مهيأة لقبول هذه الدعوة
، ونصحه بألا يغامر بمجابهة من يرفضون تحرير المرأة بدعوة من رجل
قادم من باريس مشبع بأفكار الثورة الفرنسية ، ولم يكن معارضو قاسم
أمين يعلمون أنه حقاً تأثر بأفكار الحقوق الفرنسية ولكنه انتقد
أوروبا كلها لأنها لا تصدّر البعد الإنساني من حضارتها إلى خارج
أوروبا ، فقد كانت في أواسط القرن التاسع عشر تصدر جيوشها لاستغلال
الشعوب ونهب ثرواتها، والسيطرة على أراضيها ومقدراتها ، وعلينا
أن نتذكر أن قاسم أمين المولود عام 1863في الإسكندرية كان يكتب
عن مواقفه من الغرب وقد رأى جيوش فرنسا تحتل تونس (1881) ومن قبلها
الجزائر ، كما رأى جيوش إنكلترا تحتل مصر ، ورأى دول أوروبا الحضارية
تتقاسم وطنه العربي الكبير وتسيطر على مقدرات أمته الإسلامية ،
ولقد كان معجباً حقا بما وجد عند الغرب من فكر وعلم وتقدم تقني
، ولكنه كان ينكر على الحضارة الغربية عامة أن تتحدث عن حقوق الإنسان
وأن تقيمها في بلادها ، بينما هي في الوقت ذاته تسرق حقوق الإنسان
في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية.
ولابد أن قاسم أمين قرأ فور وصوله إلى باريس دفاع (سان سيمون -1821
عن حقوق العمال ، وقرأ كتاب (براون - 1840 ما الملكية ؟ إنها السرقة)
ولابد أنه قرأ كتاب كارل ماركس 1867رأس المال ، وقد فتنته بالتأكيد
تلك الحركة النسوية الناشطة في فرنسا وانكلترا وأميركا التي سمحت
بعض ولاياتها آنذاك بمشاركة سياسية للنساء .
ولقد عاش كثيرون من الطلاب العرب والمسلمين أواخر القرن التاسع
عشر وأوائل العشرين لحظة الصدمة التي عاشها قاسم أمين مع الحضارة
الغربية ، وبعضهم لا يزال إلى اليوم حين يواجه الصدمة الأولى يعاني
من الشعور بالدونية أمام التفوق الغربي ، فيدعو إلى خلع رداء العروبة
والإسلام والالتحاق بالغرب شكلاً وموضوعاً كما فعل سلامة موسى
مثلاً ، ولكن قاسم أمين لم تقتلعه الفتنة من جذوره ، فقد كان عميق
الفهم لسر تخلف بلاده ، معتزاً بانتمائه إلى حضارة عريقة عظيمة
غير مسئولة عن انصراف أبنائها عنها ، وعن عدم جدارتهم بوراثتها
، وكان يؤكد للغربيين أنه قادم من حضارة إسلامية تحدثت عن حقوق
الإنسان عامة ، وعن حقوق المرأة بخاصة قبل حضارة الغرب باثني عشر
قرناً .
وسر صلابة قاسم أمين أمام رياح حضارة الغرب العاصفة أنه قبل أن
يلتحق بالبعثة إلى فرنسا كان واحداً من الحلقة الأقرب إلى الشيخ
جمال الدين الأفغاني ، ونده الإمام محمد عبده ، وكان هذان الرائدان
يعرفان حضارة الغرب عن قرب ، ولا ينكران عليها تقدمها ، ولكنهما
ينكران التقليد الأعمى للغرب ، فليس كل ما لدى الغرب يصلح للمسلمين
، وكانا يدعوان إلى بعث حضارة الإسلام بقيمها العظيمة القادرة
على استيعاب أصفى ما في حضارات البشرية ، وكان قاسم أمين قد انضم
إلى هذين الرائدين حين التقيا في باريس وأسسا (العروة الوثقى)
التي سعى الإنكليز عند الفرنسيين لإلغائها ، وحين عاد قاسم إلى
مصر وقد أنهى دراسته عمل قاضياً وصار أبرز أبناء الحركة الوطنية
المصرية النهضوية ، وكان له دور هام في إنقاذ عبد الله النديم
من السجن .
والأمر الهام الذي دعاني إلى استعادة فكر قاسم أمين اليوم هو أنه
بدأ قبل مائة عام تقريباً مشروعاً هاماً في حوار الحضارات ، فلئن
كان الناس قد اهتموا بكتابه الشهير عن (المرأة الجديدة) أوبكتابه
الأشهر (تحرير المرأة) فإن كتابه الأهم لنا اليوم ، هو ذاك الذي
حاور فيه الدوق الفرنسي داركور ، وعنوانه (المصريون) رداً على
كتاب داركور (مصر والمصريون) الذي هاجم فيه الدوق الفرنسي مصر
والإسلام معاً.
ولقد تحلى قاسم أمين في كتابه بآداب الحوار ، فهو يبدأ حديثه فيه
بإعلان إيمانه بالتقدم ، ولكنه يذكّر الفرنسيين بأن مسيرة التقدم
ليست سهلة يسيرة فهي محفوفة بالأخطاء (ألم تقع مسيرة تقدم الفرنسيين
بأخطاء كبرى ؟) وحين يرد على نقد داركور لوضع المرأة المسلمة ،
يثبت بالحجة والبرهان من التاريخ والنصوص المقدسة أن الإسلام أعطى
المرأة حقوقها كاملة ، وهو يناقش في التفاصيل ، فحين يتحدث عن
تعدد الزوجات مثلاً ، يوضح كيف أن الإسلام جعل القاعدة في الزواج
زوجة واحدة ، ولكنه أباح الزواج المتعدد عند الضرورات ، تكريماً
للمرأة كيلا تكون مجرد خليلة أو عشيقة لا حقوق لها ، وصوناً لها
من مشكلة تواجهها إن هي أنجبت خارج مؤسسة الزواج ، ولم يجعل الإسلام
للرجل على الزوجة غير سلطة أدبية يحددها بالمعروف والإحسان ، وفي
حديثه عن الطلاق أوضح كيف أن الإسلام جعل الطلاق حلاً أخيراً حين
تستحيل المعاشرة الزوجية ، وفيه خلاص للمرأة مما لا تحب أو لا
تطيق ، واعتبر الإسلام الطلاق أبغض الحلال ، وهاهي ذي دول الغرب
تسعى إلى الزواج المدني كي يصير الطلاق سهلاً خارج المؤسسة الدينية
، وهكذا يتابع قاسم أمين مناظرة هامة وحواراً عميقاً هادئاً يقدم
فيه صورة الإسلام للغرب ، مؤكداً على أن العلم هو أهم القيم التي
دعا إليها الإسلام وحض الناس عليها ، ولئن كان المسلمون قد أهملوا
العلم والتقدم فهذا تقصير منهم لا شأن للإسلام به ، فقد أمرهم
الله ورسوله بأن يتعلموا وأن يعلموا وجعل طلب العلم (فريضة على
كل مسلم ومسلمة) ولم يكن الإسلام مسئولاً عن حكم الجهلاء عبر قرون
التخلف بعدم تعليم المرأة ، وعن انتشار أفكار ليست من الإسلام
في شيء حين قال بعض الأغبياء المتخلفين عقلياً إن التعليم والعفة
لا يجتمعان ، ولم يتوقف قاسم أمين عند إيضاح تأكيد الإسلام على
تعليم المرأة فحسب ، بل تحدث عن ضرورة أن تعمل المرأة ، وقد قال
إن البطالة عامة هي أم الرذائل ، وإن العلم والعمل يرفعان من شأن
المرأة ، ولعل أهم ما أثار الناس في حديث قاسم أمين عن تحرير المرأة
هو موقفه من الحجاب ، والعجيب أن يصبح الحديث عن حجاب المرأة المسلمة
حديث العالم اليوم ، ولعله يكون موضوع حديثنا القادم.
د. رياض نعسان آغا
أعلى