الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



برعاية أميركية
اليوم .. أول مؤتمر للديمقراطية بالعالم الإسلامي

اسطنبول ـ أ.ش.أ: تبدأ اليوم في مدينة اسطنبول التركية برعاية أميركية أعمال أول مؤتمر من نوعه للديمقراطية في دول العالم الإسلامي لمناقشة أوضاع الديمقراطية في هذه الدول.
ويستهدف المؤتمر الذي يفتتحه أحمد تيجان كابا رئيس سيراليون ومروان المعشر وزير خارجية الأردن وجميل شيشيك وزير العدل التركي بحضور مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة وضع برنامج وخطة عمل تدعو لتعزيز مبادئ الحكم الديمقراطي في عدد من دول العالم الإسلامي .
وعلم مراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الجانب التركي الذي يحاول في الوقت الراهن نفي علاقته بأي مشروعات أو مبادرات اصلاح أميركية في منطقة الشرق الأوسط ويؤكد أنه ليس مقاولا من الباطن لتمرير مثل هذه المبادرات قد خفض قبل يوم واحد من انعقاد المؤتمر للمرة الثانية مستوى تمثيله في افتتاح المؤتمر .
ومن المقرر أن يلقى جميل شيشيك وزير العدل التركي الكلمة الافتتاحية للمؤتمر بدلا من رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء الذي كان قد اعتذر عن إلقاء الكلمة لارتباطات رسمية وتقرر بعد ذلك أن يلقيها بدلا عنه عبد الله غول وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء الذي اعتذر أيضا عن عدم المشاركة في الافتتاح .
وذكر مصدر مسئول في الهيئة المنظمة أن المؤتمر سيعقد جلسات عمل مكثفة على مدى ثلاثة أيام بمشاركة شخصيات ديمقراطية وقيادات حكومية وزعماء من الدول الإسلامية في آسيا وافريقيا وأوروبا والشرق الأوسط بما في ذلك رؤساء دول وحكومات ووزراء وبرلمانيون منتخبون . وكان عبد الله غول وزير خارجية تركيا قد أكد أن تركيا لن تضطلع
بدور في مشروع الشرق الأوسط الكبير نافيا في الوقت نفسه تسلمها أي مبادرة من هذا النوع من أي دولة .
وبالرغم من ذلك فقد أشار عبد الله غول إلى أن مؤتمر الديمقراطية في العالم الإسلامي سيكون فرصة لتأكيد الالتزام بأن دولة إسلامية الهوية يمكن أن تكون ديمقراطية وشفافة ومنسجمة مع العالم الحديث . وقال (ان رؤية تركيا للمستقبل تقوم على مبادئ الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان).
من جانبه أكد مروان المعشر وزير خارجية الأردن الذي يشارك في المؤتمر أن هذا المؤتمر سيكون فرصة للمبادرة بمزيد من الاصلاحات الاقتصادية في العالم الإسلامي وذلك من خلال تعلم ومناقشة الخبرات الخاصة بالاصلاحات الديمقراطية السابقة . وقال المعشر : ان المؤتمر هو الخطوة الأساسية القادمة لاصلاحات ديمقراطية تشكلها شعوب العالم الإسلامي من أجل شعوب العالم الإسلامي أيضا .
من جانبها أشارت أمة العليم السوسوة وزيرة حقوق الإنسان في اليمن إلى أن هناك العديد من التحديات القائمة في سبيل تحقيق الحكم الديمقراطي عبر العالم الإسلامي .. وأضافت أن مؤتمر الديمقراطيين يشارك فيه الساسة الذين يشغلون مواقع لتنفيذ توصيات تتعلق بمواصلة التقدم الديمقراطي في دولهم .
الجدير بالذكر أن مؤتمر الديمقراطيين في دول العالم الإسلامي قد تأسس بمبادرة من مجموعة من الزعماء السياسيين من دول إسلامية بدعم من حكومات ومنظمات في العديد من دول العالم في مقدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا وبلجيكا والبحرين وكندا وهولندا واليمن.
من ناحية أخرى أكد مصدر مسئول في الهيئة المنظمة للمؤتمر أن المؤتمر سوف يستعرض التقدم الذي تحقق في هذه الدول في مجال التوافق بين الديمقراطية والإسلام من خلال مناقشة الالتزامات المشتركة لهذه الدول بالانتخابات التعددية واستقلالية السلطة التشريعية ومشاركة المرأة في الحياة السياسية والمجتمع المدني الفعال .
كما يناقش المشاركون في المؤتمر تحديات الديمقراطية وتطوير برنامج لتحقيق ودفع الحكم الديمقراطي والخطوات القادمة التي يتعين اتباعها لتعزيز هذه التوجهات في الدول الإسلامية. وأضافت المصادر: أن المشاركين سيتبادلون الخبرات حول أوضاع الديمقراطية في دولهم ويقدمون مقترحات حول القضايا الرئيسية المطروحة سواء ما يتعلق بالحريات السياسية في الدول الديمقراطية أو الأطر القانونية وزيادة مشاركة المرأة والشباب في السياسة والحكم ودور المجتمع الدولي في دعم الاصلاحات الداخلية وتطبيق نظم ديمقراطية قانونية وتعزيز العلاقة بين المجتمع المدني والمنظمات السياسية وتعزيز دور المرأة والشباب في تشكيل مستقبل بلادهم وربط المجتمع الدولي بعملية الاصلاح وتحقيق الرفاهية الاقتصادية في اطار الاصلاح الديمقراطي .
وأوضحت أنه تم توجيه الدعوات لحضور المؤتمر على المستوى الرسمي لشخصيات من ثلاث عشرة دولة اسلامية .. مشيرة إلى أن هذا المؤتمر الذي يرعاه أيضا برنامج الأمم المتحدة الانمائي يستهدف الخروج باعلان توصيات ومبادئ مستقبلية تعتبر بمثابة (وصفة أو أجندة) خطة وبرنامج تحديث مطلوب تنفيذه في دول العالم الإسلامي يشارك في وضعها سياسيون ورسميون من الدول المدعوة للمرة الأولى وهي تختلف بذلك عن التوصيات التي تخرج عن مؤتمرات مماثلة تعقد منذ هجمات 11 سبتمبر بمشاركة شخصيات أكاديمية حول الديمقراطية في المنطقة العربية والعالم الإسلامي .
وتشير بعض المصادر إلى أن هذا المؤتمر الذي استخدم منظموه للاشارة إليه كلمة كونغرس قد يكون له صفة الاستمرارية من خلال أليات تنفيذ معينة .
ويقف وراء تنظيم المؤتمر المعهد الوطني الديمقراطي للشئون الدولية الذي ترأسه مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة والذي يعد أحد أربع مؤسسات فرعية ترتبط ماليا وتنظيميا بالمؤسسة الوطنية للديمقراطية في الولايات المتحدة التي أنشأتها مبادرة الرئيس السابق رونالد ريغان عام 1983 لايجاد مؤسسة تروج للمبادئ الأميركية والديمقراطية في العالم وقد طلب الرئيس بوش مؤخرا في خطاب حالة الاتحاد زيادة ميزانيتها.
ويعقد هذا المؤتمر غير المسبوق تحت رعاية برنامج الأمم المتحدة للتنمية والمعهد الوطني الديمقراطي للشئون الدولية ومؤسسة الديمقراطية التركية بمشاركة الادارة الأميركية ممثلة في دائرة حقوق الإنسان والعمل والديمقراطية ووكالة التنمية الدولية الكندية ومملكة البحرين وبلجيكا وهولندا ومؤسسة فريدريش ناومان الألمانية والمعهد الهولندي للديمقراطية التعددية ومؤسسة البحوث الاقتصادية والاجتماعية التركية واتحاد رجال الأعمال والصناعة التركي وعدد من المؤسسات البريطانية والأميركية والدولية الأخرى .
ومن المقرر أن يشارك في المؤتمر نحو مائة وثلاثين شخصية وصفتها الهيئة المنظمة للمؤتمر بأنها عززت الحكم الديمقراطي في دولها ومن بينهم أحمد تيجان رئيس سيراليون ومروان المعشر وزير خارجية الأردن ووزيرة حقوق الإنسان في اليمن وألفا عمر كوناري رئيس الاتحاد الافريقي والشيخة حسينة رئيس وزراء بنغلاديش السابقة ورئيس رابطة عوامي والأميرة بسمة بنت طلال رئيس اللجنة الوطنية الأردنية للمرأة وزلاتكو لاجومزيدش رئيس وزراء البوسنة السابق ورئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي البوسني ومهيمن اسكندر نائب رئيس البرلمان الاندونيسي .

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept