الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



الاحتلال يمنع رفع الاذان فى مسجد ويزعم إحباط هجوم بـ(قنبلة إيدز)
السلطة الفلسطينية تعتبر احتفاظ إسرائيل بمستعمرات في الضفة تدميرا للسلام

رام الله المحتلة ـ من رشيد هلال:
غزة ـ من عبد القادر حماد:
وكالات ـ عواصم : أدان رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أمس تعهد نظيره الاسرائيلي إرييل شارون بالاحتفاظ بعدد كبير من المستعمرات في الضفة الغربية تحت سيطرة إسرائيل.فتى فلسطيني يقذف مدرعة إسرائيلية بالحجارة خلال غارة إسرائيلية امس على مدينة نابلس بالضفة الغربية.
وقال قريع أمس :إن تصميم شارون على الاحتفاظ بهذه المستعمرات اليهودية يدمر فرص السلام وأي آمال في إحلال السلام بين الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي. وأكد أن جميع المستعمرات الاسرائيلية التي أقيمت على الاراضي الفلسطينية غير مشروعة ووصفها بأنها (غير قانونية وغير مشروعة وجائرة). كما أدان وزير شئون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي إرييل شارون بالاحتفاظ بست كتل استيطانية كبيرة في الضفة الغربية تحت سيطرة إسرائيل.
وقال عريقات :إن تعهد شارون بالاحتفاظ بالمستعمرات الكبيرة في الضفة الغربية تحت السيطرة الاسرائيلية يغلق الباب إلى الابد أمام التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين. وحدد شارون في كلمة له أمام تجمع في مستعمرة معاليه أدوميم بالضفة الغربية التجمعات الاستيطانية بأنها أرييل في شمال وسط الضفة الغربية وجفعات زئيف ومعاليه أدوميم بالقرب من القدس وغوش عتصيون جنوب القدس وكريات أربع المجاورة للخليل بالاضافة إلى الجيب اليهودي في مدينة الخليل الواقعة جنوبي الضفة الغربية.
وقال إن خطة الانفصال من جانب واحد جيدة لاقتصاد إسرائيل وللسلام وللموقف الدبلوماسي لاسرائيل. كما قال إنها ستجعل الفلسطينيين يتخلون عن أحلامهم. وأدلى شارون بهذه التعليقات قبل ساعات من الموعد المقرر لمغادرته إلى الولايات المتحدة لاجراء محادثات مع الرئيس الاميركي جورج بوش بشأن هذه الخطة التي تتركز على الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة وإزالة المستعمرات الموجودة به.
من جهة اخرى منع جيش الاحتلال والمستوطنون رفع الاذان عبر مكبرات الصوت فى مسجد (النبى صموئيل) جنوب مدينة رام الله بحجة أنه يزعج المصلين اليهود وانه لا يحق للمسلمين وضع سماعة أمام مسجدهم. وأفاد خطيب المسجد أن جنود الاحتلال منعوا المؤذن من تعليق سماعة الاذان فوق المسجد دون ابداء الاسباب مهددين بالتعرض لهم وأن جنود الاحتلال يمنعون أهالى القرية من رفع الاذان عبر مكبرات الصوت منذ عشر سنوات وعادة ما يستخدمون سماعة يدوية لرفعه وهم فى هذه المرحلة يريدون منعها كذلك .
وأوضح الاهالى أن أحد ضباط الاحتلال أخبرهم أن هذا الاجراء يهدف لمنع اضفاء أى صبغة اسلامية على المسجد مع العلم أنه اسلامى وبنى فى عهد الامويين.
وقالوا إن قوات الاحتلال تمنع المصلين من حملة هوية الضفة الغربية من القرى المجاورة من الدخول الى المسجد وتطلب منهم الحصول على تصاريح خاصة. يذكر أن قوات الاحتلال احتلت المسجد فى مطلع السبعينيات وحولته الى كنيس يهودى ولم يبق للمسلمين فيه الا غرفة واحدة فقط.
ميدانياً: زعمت وسائل الإعلام الاسرائيلية، نقلا عن مصادر في جهاز الشاباك الإسرائيلي، صباح أمس الثلاثاء، أن جهاز الشاباك أحبط عشية عيد الفصح العبري عشر عمليات استشهادية وفدائية، أبرزها: محاولة تنفيذ عملية بيولوجية في تل ابيب، عبر تلويث عبوة ناسفة بدماء ملوثة بجرثومة الايدز.
وحسب المزاعم الإسرائيلية فان خلية فلسطينية من مدينة قلقيلية خططت لتفجير العبوة الملوثة بجرثومة الإيدز في أحد مراكز الترفيه وسط مدينة تل أبيب.
ويزعم جهاز الشاباك انه علم بهذه الخطة بعد اعتقال رامي عبد الله، أحد أفراد الخلية، الذي كشف، خلال التحقيق معه، عن العملية وعن سلسلة عمليات أخرى يجري العمل على تنفيذها في المستقبل القريب.
كما زعم جهاز الشاباك أن أفراد الخلية الفلسطينية خططوا لاختطاف جندي إسرائيلي في منطقة مستعمرة كارنيه شومرون، في الضفة الغربية، والتخطيط لتفجير عبوة ناسفة يحملها حمار داخل المستعمرة المذكورة.
كما زعمت أجهزة الأمن الإسرائيلية ان فدائيا فلسطينيا كان ينوي التسلل إلى المستعمرة المذكورة، إلا أن استعدادها المسبق أدى إلى إلغاء العملية.
وكانت إسرائيل قد أعلنت، أمس الأول الاثنين، ان ثمانية فلسطينيين حاولوا التسلل إلى مستعمرة نتساريم، في قطاع غزة لتنفيذ عملية فدائية، إلا ان جيش الاحتلال اكتشف المحاولة وهاجم الفدائيين، ما أسفر عن استشهاد اثنين منهم.
وأعلنت كل من فتح وحماس والجهاد الإسلامي مسئوليتها المشتركة عن التخطيط للعملية المذكورة.
في غضون ذلك، استشهد أمس الثلاثاء، المواطن أحمد عبد الرحمن 56عاماً عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لإحدى البنايات السكنية في حي المخفية جنوب غرب نابلس.
وأفاد شهود عيان من داخل البناية لـ(الوطن)، أن المواطن عبد الرحمن، استشهد إثر إصابته بنوبة قلبية عقب اقتحام قوات الاحتلال بناية الإسراء في الحي المذكور.
وكانت قوات الاحتلال، فرضت حظر التجول على أحياء رفيديا والمخفية في نابلس، وحاصرت بعدد كبير من الآليات العسكرية بناية الإسراء وفتشتها وعبثت بمحتوياتها واحتجزت جميع سكانها، الذين يزيد عددهم على سبعين فرداً في غرفتين في منزل مجاور، وفتحت نيرانها وألقت قنابلها الصوتية داخل شقق البناية.
إلي ذلك عبر الرئيسان الاميركي جورج بوش والمصري حسني مبارك عن تأييدهما مبدأ انسحاب اسرائيلي من قطاع غزة، لكنهما اعتبرا انه سيكون (خطوة مهمة الى الامام اذا جرى في اطار خارطة الطريق لتسوية النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين. وعبر الرئيس المصري لبوش ايضا عن قلقه العميق من الوضع في العراق بينما اكد الرئيس الاميركي ان الوضع يتحسن. وفي مؤتمر صحفي مشترك في ختام محادثاتهما المقتضبة في كروفورد، قال بوش ان خطة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون للانسحاب من قطاع غزة وجزء من الضفة الغربية لن تكون بديلا لخارطة الطريق وهي جزء منها. ووصف بوش ومبارك في الوقت نفسه الانسحاب المطروح الذي يفترض ان يصوت عليه اعضاء حزب الليكود الذي يتزعمه شارون بانه تطور ايجابي. وجاءت تأكيدات بوش حول خارطة الطريق ردا على قلق الرئيس المصري الذي قال نريد ان يتزامن هذا الانسحاب مع خارطة الطريق وهذا ضروري جدا لان الانسحاب من غزة فقط بدون ربط ذلك بخارطة الطريق سيكون صعبا جدا .

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept