الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات




إنشاء مجلس عربي للمياه وخمس سكان الأرض لا يحصلون على مياه

القاهرة ـ عواصم ـ وكالات: ناقشت حكومات ومنظمات غير حكومية عربية أمس تشكيل مجلس عربي للمياه لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية المحدودة في المنطقة . وعقد الاجتماع التأسيسي للمجلس في نطاق المؤتمر العربي الثاني للمياه الذي بدأ أعماله في القاهرة أمس الأول . وقال محمود أبو زيد وزير الموارد المائية والري المصري للصحفيين (أرجو أن ننتهي اليوم من اقرار قيام المجلس العربي المياه) . وأضاف (أن هناك تحديات مائية كثيرة تواجه العالم العربي تتطلب قيام المجلس). وتابع (التحديات تتمثل في أن الموارد المائية محدودة وثابتة بينما الاحتياجات في تزايد مستمر. مع زيادة السكان تتناقص حصة الفرد العربي من المياه) .وتساءل : كيف يمكن لنا أن نؤمن الغذاء للشعب العربي في حين أن الموارد المائية محدودة ؟
ونص مشروع القانون الأساسي للمجلس على أن المجلس يضم في عضويته الجهات الحكومية وغير الحكومية ويغطي نشاطه الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية.. وحدد المشروع رسالة المجلس في العمل من خلال رؤية مشتركة للإدارة المتكاملة للموارد المائية في الوطن العربي من أجل تعظيم الفوائد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للمياه في الدول العربية .
كما حدد أهم أهدافه في التعرف على قضايا المياه ذات الأولوية والتي لها أهمية دولية واقليمية أو وطنية .. كما يعمل المجلس أيضا على تيسير تبادل الخبرات ونتائج الأبحاث بين الدول العربية ووضع السياسات المائية للدول العربية .
وسيضم المجلس في عضويته الوزارات والجهات الحكومية الاخرى المعنية بالمياه . ويقبل في عضويته أيضا الجهات الوطنية مثل الجامعات ومراكز البحوث وشركات التنمية الزراعية وشركات تعبئة وتحلية المياه ومنظمات المجتمع المدني المتصلة بحماية البيئة ومكافحة التصحر .
ويعقد المؤتمر الحالي الذي اختتم أعماله أمس تحت عنوان :(المياه العربية 2004 الخطط التنفيذية المتكاملة) . وكان المؤتمر الاول الذي عقد عام 2002 قد وضع آلية خاصة بانشاء الشبكة العربية للبحوث المائية .
ويحذر مسؤولون من أن معظم الدول العربية تقع في الحزام الجاف كما أن مشكلة ندرة المياه تفاقمت مع ارتفاع معدل النمو السكاني .
من جهة اخرى قال رئيس مفوضية الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (ان العالم لا يزال متخلفا عن الوفاء بأهداف المنظمة الدولية لتوفير المياه النظيفة ومنع تفشي الأمراض بالرغم من أن الفوائد الناجمة عن الصحة الأفضل والنمو الأسرع ستقلص من التكاليف الضخمة) . وذكر بويرجه برنده (ان القضية يجب ان تكون واضحة .. المكاسب ستكون ضخمة) . ويرأس برنده محادثات تجريها الأمم المتحدة في الفترة من 14 إلى 30 إبريل الجاري في نيويورك لمراجعة التقدم في تحقيق أهداف الحصول على مياه نظيفة وتحسين أنظمة الصرف الصحي التي وضعتها قمة الأرض في جوهانسبرغ عام 2002 .
وأضاف في مقابلة مع رويترز امس الأول ان نحو 50 بالمائة فقط من الدول النامية حتى الآن على طريق تحقيق هدف خفض عدد الأشخاص الذين لا يمكنهم الوصول إلى المياه النظيفة للنصف بحلول عام 2015 .. مضيفا ان اولئك يمثلون حاليا 2ر1 مليار او خمس سكان الأرض .
واردف ان قرابة 30 بالمائة فقط من الدول النامية بسبيل تحقيق هدف ذي صلة يتمثل بتوفير انظمة صرف صحي لنحو 4ر2 مليار نسمة بحلول عام 2015.
وقال برنده وهو ايضا وزير البيئة النرويجي (امامنا طريق طويل نقطعه من اجل الوصول لاهداف 2015. مازالت ممكنة ولكن هناك حاجة للقيام بالكثير وبسرعة وتبلغ اجمالي الاستثمارات في المياه والصرف الصحي بالدول النامية نحو 15 مليار دولار سنويا وهو جزء يسير من الخسائر الصحية والاقتصادية الناجمة عن المياه الملوثة والبلاعات .
ويقول برنده (ان الماء الملوث هو المسؤول عن نحو سبعة بالمائة من الوفيات والامراض في العالم. ويمكن تجنب قرابة 390 مليون حالة اسهال من خلال تحقيق هدف تحسين أنظمة الصرف الصحي وحده) .
وأشارت احدى الدراسات إلى أن التكاليف السنوية لتحقيق هدف تحسين انظمة الصرف الصحي تبلغ نحو 11 مليار دولار كل عام وهو ما يعادل تقريبا اربعة امثال الاستثمارت الحالية في هذا القطاع ويقول برنده ان الخسائر الاقتصادية الناجمة عن ذلك تقدر بنحو 63 مليار دولار سنويا .
وحث المسؤول الدولي الدول النامية على علاج الانحراف في الدعم الذي يستهدف المحافظة على امدادات مياه رخيصة للفقراء . والوفاء باهداف المياه والصرف الصحي شرط مسبق لتحقيق ما يسمى باهداف الالفية التي وضعتها قمة للامم المتحدة عام 2000. واتفق زعماء العالم على خفض عدد الاشخاص الذين يعيشون على اقل من دولار واحد في اليوم الى النصف لانتشال اكثر من
مليار من الفقر المدقع بحلول 2015 .
وقال برنده (اذا لم نصل لاهداف المياه لن يمكننا تحقيق اهداف اخرى) . ويقضي الكثير في افريقيا وخصوصا النساء ساعات يوميا في جلب المياه او البحث عن خشب لاشعال النار ويترك هذا القليل من الوقت للتعليم والعمل البناء .

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept