زعماء القبائل والعشائر في الفلوجة يؤكدون:
جهل الاميركيين بعاداتنا وإرثنا الثقافي سبب احداث العنف الحالية
بغداد ـ من ماثير شوفيلد: اقام الشيخ
منجد الزبيعي احد شيوخ القبائل بمدينة الفلوجة مأدبة عذاء لضيوفه
من شيوخ القبائل الاخرى والنخبة وعلية القوم في مدينة الفلوجة الملتهبة
بأحداث العنف ووضح من هذه المأدبة ما يتمتع به اهالي المدينة من
كرم الضيافة والنخوة العربية.
وقال الشيخ منجد: الشعب العراقي كله هكذا، والناس في الفلوجة ايضا
كرماء في بذلهم للعطاء. هذه هي طبيعتنا. ولم تكن هذه هي الطبيعة
والحالة التي تناقلتها اجهزة التلفاز في الاسبوعين الماضيين.. فالفلوجة
هي المدينة التي شهدت حادثة مقتل الاميركيين الاربعة وذلك بالاضافة
الى سحل جثثهم وتعليقها على احد الكباري. في نهاية شهر مارس الماضي
وقدمت قوات المارينز الاسبوع الماضي إلى المدينة للتحقيق في هذه
الواقعة ومع قدوم قوات المارينز، فتحت قوات المقاومة النار على جنود
المارينز مما ادى الى اندلاع اعمال العنف وتبادل اطلاق النار وقيام
قوات المارينز بمحاصرة المدينة.
وشهدت مدينتا الفلوجة والرمادي الواقعتان في غرب العراق اخطر حوادث
العنف والمقاومة للقوات الاميركية في اصعب اسبوع تشهده قوات التحالف
التي تتزعمها الولايات المتحدة الاميركية في العراق. وذكرت الاحصاءات
الاولية ان 23 فردا من قوات المارينز لقوا حتفهم في هذه المصادمات
في حين قضى 700 عراقي على الاقل.
وكان الشيخ منجد الذي يتزعم قبيلة يربو عدد افرادها على المليون
شخص موجودا في الفلوجة اثناء هذه المصادمات. ولكنه قدم الى بغداد
يوم الاحد الماضي عندما فتحت قوات المارينز الطرق ورفعت الحصار عن
مدينة الفلوجة. وقام الشيخ بدفن العديد من افراد الاسر وذلك بالاضافة
الى عدد كبير من اصدقائه المقربين.
وجلس العديد من اصدقاء الشيخ ومستشاريه حول المائدة المستديرة المغطاة
بمفرش اسود. وكان من بين اصدقاء الشيخ الحاضرين هذه المأدبة محام
وصاحب شركة انشاءات وتعمير وصاحب شركة لخدمات النظافة ورجلان متقاعدان.
وكان من بين الحضور بعض المسلمين السنة والشيعة بالاضافة الى مسيحي
واحد. وكان البعض منهم من الفلوجة، وبعضهم الآخر من الموصل وذلك
بالاضافة الى افراد من بغداد.
وكانت اطباق الطعام تغطي المائدة ومن بين هذه الاطباق (السلطة والفتوش
والتبولة والارز والدجاج) وذلك بالاضافة الى الخبز وبعض الاكلات
الاخرى.
وكانت المائدة عامرة بأصناف الطعام، وكان الشيخ يريد ان يتفهم الاميركيون
لطبائع العراقيين وتصرفاتهم وطرق معيشتهم لان العراقيين يرون ان
معظم المشاكل في مدينتهم تنبع من عدم فهم قوات الاحتلال لثقافتهم
وطبيعتهم وعاداتهم وتقاليدهم.
وبدأت مشاكل قوات التحالف العاملة في مدينة الفلوجة في اواخر شهر
ابريل من العام الماضي عندما اطلق الجنود الاميركيون النار على حشد
من سكان المدينة فقتلوا 13 شخصا وجرحوا خمسين آخرين.
وفي سبتمبر الماضي قتلت قوات المارينز صبيا عراقيا اثناء اطلاقه
لاعيرة نارية ابتهاجا بزفاف أحد اقاربه وجرحت ستة آخرين. وخلال مأدبة
الغذاء، اتفق الحضور على ان ثمة خطأ أنكى من عمليات القتل.
وقال رعد منفى الذي يعيش حاليا في بغداد بينما تعيش اسرته في الفلوجة:
انهم يسلبوننا كرامتنا، لقد كانوا يعتقدون حين قدومهم للعراق اننا
شعب غير متحضر، وكانوا يعاملوننا تماما مثل الحيوانات. واضاف قائلا:
لقد اساء الاميركيون معاملة النساء عندما قدموا لتفتيش المنازل بغية
الحصول على الاسلحة، فهم لم يعتدوا فقط على ممتلكاتنا، ولكنهم قاموا
ايضا بتفتيش نسائنا وبناتنا وامهاتنا امام اعيننا، ولك ان تعرف انه
ليس ثمة اهانة توجه لرجل مسلم اكبر من هذه الاهانة.
واضاف رعد قائلا: عندما يحدث هذا، فلن يكون لديك خيار الا مقاومة
هؤلاء المعتدين والعمل على حماية نسائك وذويك. واومأ الشيخ منجد
برأسه موافقا على كلام رعد وقال: ان هذا الامر يستحوذ على اهمية
كبيرة لدينا، ولن نسمح لمثل هذه الافعال الهمجية بالحدوث مرة اخرى.
وقد زجت قوات التحالف ايضا بالنساء في السجون وهذا الامر غير مقبول
بالمرة، فحين ترغب السلطات في سجن امرأة، ينبغي على قوات الشرطة
اخبار رب الاسرة والذي يقوم بدوره بتسليمها للشرطة، وهذا يساعد على
احتفاظ الرجل بكرامته ويثبت انه هو المتحكم في شئون اسرته وبيته.
وعندما جاءت قوات المارينز مرة اخرى لتمشيط المدينة بحثا عن قتلة
الاميركيين الاربعة، كان السيناريو متوقعا. فقد تبنى الرجال الذين
لا يريدون رؤية ذويهم يخضعون للتفتيش من قبل قوات المارينز خيار
المقاومة المسلحة وقرروا حمل السلاح ضد جنود المارينز. وقد وافق
المحامي مقبل عبدالجابر الذي يقطن في بغداد على هذا الرأي وقال:
لم يظهر الاميركيون اي احترام للاسلام، فهم اذا دار بخلدهم ان مجرما
يختبئ بالمسجد، فانهم يقتحمون المسجد ويلقون القبض عليه وهذا ما
لا نقبله على الاطلاق. انهم بذلك يخالفون كل القوانين والاعراف.
ووافق الحضور على انه ليس من حق القوات الاميركية خارج المسجد. دخول
المسجد والقاء القبض على الافراد بالقوة وأكد واعلى أهمية أخذ رأى
ومشورة امام المسجد وبعد اجراء المفاوضات يتم تسليم الرجل المطلوب
للقوات الاميركية خارج المسجد لان مداهمة قوات الاحتلال للمسجد يعد
انتهاكا وتدنيسا لحرمته.
وقال جابر: انهم يقتحمون المساجد بأحذيتهم حاملين وساخات العالم
كله الى هذا المكان المقدس، انهم يتصرفون مثل الهمجيين وهذه هي نفس
الفكرة الموجودة في مخيلة العالم الغربي عن العراقيين.
وقال منفى: ان قوات الاحتلال يتوجب عليها دراسة ثقافة الشعوب التي
تحتلها والا. قامت الصراعات المسلحة. ومع انتهاء المأدبة، اضاف جابر:
ان هناك جانبا آخر من الثقافة المتوارثة لدى مواطني الفلوجة يتعين
على الاميركيين فهمه بأقصى سرعة، وقال: نحن لسنا غربيين فنحن لا
نضع قيمة كبيرة للحياة، ويعد سلك طريق الشهادة اسمى أمانينا ونحن
مستعدون بشدة للموت اذا كان هذا دفاعا عن الاسلام ودفاعا عن قيمنا
ومعتقداتنا الصحيحة والفلوجة هي الدرس الاول في هذا الخصوص، وسيكون
هناك دروس اخرى في المستقبل.
أعلى
خطط أميركية لتقنين احتجاز المهاجرين في قضايا الإرهاب
واشنطن - من ريكاردو ألونزو- زالديفار : أعلنت
وزارة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة مؤخرا عن سياسة جديدة تمنع
الإساءة إلى المهاجرين المحتجزين في قضايا تتعلق بالإرهاب. وأعلنت
الوزارة في خططها أنه سيتم تعديل القوانين بحيث تتوقف عمليات احتجاز
المهاجرين دون دليل.
في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، ألقي القبض على مئات
من المهاجرين، أغلبيتهم من أبناء الشرق الأوسط، بتهم تتركز في انتهاكات
محدودة لقوانين الهجرة، وقضى بعضهم عدة سنوات في السجون، بعضها في
ظروف بالغة السوء.
وصدرت أصوات حذرة من جانب المحتجزين وعائلاتهم، إلى جانب عدد من
جماعات حقوق الإنسان، تطالب وزارة العدل بالتحقيق في هذه القضية.
والصيف الماضي، أصدر مكتب التحقيق التابع لوزارة العدل تقريراً ينتقد
فيه الحكومة لفشلها في وضع مقاييس أساسية لعملية الاحتجاز. وأقرت
بصحة العديد من شكاوى المحتجزين، التي اشتملت على ادعاءات بالإساءة
الجسدية وإساءة المعاملة.
تقول أسا هوتشنسون، وكيل وزارة الأمن الداخلي لشؤون أمن الحدود والنقل
انه من شأن السياسة الجديدة التي أعلنتها الوزارة أن تعمل على تصحيح
تلك المشكلات وإنشاء نظام للتحقيق في الشكاوى. وتقول إنها ليست تعديلات
عادية، إنه تصحيح بالغ الأهمية.
ولقي هذا التصحيح استحسان جماعات حقوق الإنسان، ورد كريم أشورا المستشار
القانوني للجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز قائلاً إن من
شأن هذه التعديلات في السياسات أن توقف عمليات الاحتجاز المفتوحة.
إننا نرحب بهذه الخطوة ونراها إيجابية للغاية.
وعلى الرغم من هذا، لم يتغير موقف وزارة العدل المؤيد للاعتقالات.
ويقول مسؤولو الوزارة ان سياسة الاعتقالات تلك شرعية، وتمت بموجب
القانون، وأنه لم يكن بوسع السلطات المخاطرة بترك أي مشتبه به يفر
إلى الخارج.
عند وقوع الهجمات الإرهابية، كان كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي
(إف بي آي) ومصلحة الهجرة تعملان تحت مظلة وزارة العدل. والآن، بعد
إنشاء وزارة الأمن الداخلي، أصبحت مصلحة الهجرة تتبع وزارة الأمن
الداخلي.
كان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد احتجز أكثر من 760 شخصاً من المهاجرين
لصلتهم بالتحقيقات التي يجريها المكتب حول هجمات سبتمبر. واحتجز
أولئك المهجريون لفترة تصل إلى 80 يوماً تم بعدها ترحيل العدد الغالب
منهم إلى بلادهم. وكان من الطبيعي أن يروي عدد منهم قصصهم لوسائل
الإعلام العربية، وهو ما ساهم في تعزيز الصورة السلبية للولايات
المتحدة في البلدان الإسلامية.
ستعمل السياسة الجديدة التي تتبناها وزارة الأمن الداخلي على فرض
قيود على عمليات احتجاز الأفراد بتهم تتعلق بانتهاك قوانين الهجرة
ضمن تحقيقات في قضايا تتعلق بمكافحة الإرهاب. ويبدو هذا التعديل
منطقياً، حيث لم يكن من الطبيعي أن يحتجز شخص في مخالفة إدارية،
كانتهاء صلاحية تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة، ضمن تحقيقات
في جناية تتعلق بأعمال إرهابية قد تتطلب احتجاز المشتبه بهم لفترات
طويلة.
قبل هذا التعديل، كان أمام السلطات فترة 48 ساعة لتقرير ما إذا كانت
ستوجه تهماً للشخص المحتجز أو ستطلق سراحه، كما كان من الضروري إعلام
المحتجز بالتهم الموجهة إليه قبل مرور 72 ساعة على احتجازه. لكن
هذه القواعد تركت المجال للاستثناءات في حالات الطوارئ أو المواقف
غير الطبيعية.
وبموجب السياسة الجديدة، تم وضع تعريف دقيق لتلك الحالات الطارئة،
وتم وضع مستويات عديدة للمراجعات الدورية للتأكد من إلغاء فكرة إبقاء
المحتجز خلف القضبان لفترات غير محددة. ومن الحالات الطارئة التي
نصت عليها السياسة الجديدة، كماء جاء في المذكرة التي أصدرتها وزارة
الأمن الداخلي الهجمات الإرهابية والكوارث القومية والاضطرابات العامة
وانقطاع التيار الكهربي.
وحسب المذكرة، فإنه في حالة تجاوز التاريخ المحدد لإخلاء سبيل المحتجز
لأي سبب، يصبح من الضروري إعلامه بالتهم الموجهه إليه في أقرب فرصة
ممكنة.
نصت السياسة الجديدة أيضاً على وضع القرارات الخاصة باحتجاز المشتبه
بهم لأسباب أمنية ملحة في يد المشرفين الكبار، وليس في يد عملاء
مصلحة الهجرة. بينما أصبح قرار احتجاز شخص لمدة 180 يوماً أو أكثر
من اختصاص المكاتب الرئيسية.
وتطالب السياسة الجديدة بإجراء مراجعة مستقلة من قبل محامي وزارة
الأمن الداخلي لأي طلبات يتقدم بها مكتب التحقيقات الفيدرالي لاحتجاز
شخص بسبب مخالفات لقوانين الهجرة ضمن تحقيقات في قضايا تتعلق بأنشطة
إرهابية.
وجاء في مذكرة وزارة الأمن الداخلي أنه أصبح على مسؤولي مصلحة الهجرة
إجراء دراسة متأنية للحقائق الأساسية في كل قضية، وعمل تقييم لجدوى
الاحتجاز والظروف الخاصة بكل قضية. ونصت المذكرة أيضاً أنه على وزارة
الأمن الداخلي إصدار التوصيات اللازمة إلى المحاكم التي تتولى الفصل
في قضايا الهجرة.
ووجد مكتب التحقيقات التابع لوزارة العدل أن السبب الرئيسي وراء
المشكلات التي حدثت للمهاجرين الذين تم اعتقالهم في أعقاب هجمات
الحادي عشر من سبتمبر هو طول المدة التي استغرقها مكتب التحقيقات
الفيدرالي في تحديد صلة المحتجزين بالأنشطة الإرهابية المشتبه بها.
وبينما كان من الضروري ألا تتجاوز مدة هذا التحديد أياما قليلة،
نجدها امتدت لتصل إلى عدة شهور في بعض الحالات بسبب تقاعس مكتب التحقيقات
الفيدرالي عن تحديد موقفهم وإخلاء سبيلهم.
أعلى
اعتقال 6 اشخاص في كابول
انفجار قنبلة امام قاعدة اميركية في افغانستان
ومقتل سبعة أفغان برصاص مسلحين من طالبان
كابول ـ وكالات: أعلن مصدر في القوة
الدولية للمساعدة على ارساء الامن (ايساف) أمس ان الاجهزة الافغانية
يساندها جنود ايساف اعتقلت أمس الاول ستة اشخاص يعتقد ان احدهم مسؤول
في الحزب الاسلامي.
واعلن القومندان كريس هندرسن ان (اجهزة الامن الافغانية شنت أمس
الأول عملية في احدى المزارع في ولاية شارسياب شمال شرق كابول).
وأوضح ان (ستة اشخاص اعتقلوا احدهم كان هدف العملية وهو مسؤول في
الحزب الاسلامي)، لكنه رفض الكشف عن هويته. مؤكدا ان (هذا المسؤول
كان يشكل خطرا وشيكا على أمن كابول خصوصا بالنسبة للامم المتحدة
والمنظمات غير الحكومية وايساف). وقال ان جنود القوة الدولية تدخلوا
لدعم شرطة كابول وعناصر اجهزة الاستخبارات الافغانية.
واوضح مصدر اخر، ان جهاز الاستخبارات الافغاني سلم المشتبه به للجيش
الاميركي وهو معتقل حاليا في قاعدة باغرام الاميركية (50 كلم شمال
كابول). ولم يشأ القومندان هندرسن التعليق على هذا الخبر الاخير.
ويقود الحزب الاسلامي وهو من ابرز حركات المجاهدين الذين قاتلوا
خلال الحرب ضد السوفيات (1979-1989) قلب الدين حكمتيار رئيس الوزراء
السابق المطلوب حاليا من قبل الولايات المتحدة التي تعتبره (ارهابيا).
وقال القومندان هندرسن: (بحكم انتشاره على الارض وعلاقاته الجيدة
مع اجهزة الاستخبارات الافغانية وتعاونه مع سكان كابول) اكتشف الفوج
الفرنسي خلال الايام القليلة الماضية اربعة مخابئ اسلحة في شمال
العاصمة كابول.
وعثر الجنود الفرنسيون على نحو خمسين قذيفة من عيار 107 ملم وخمسة
صناديق ذخيرة وألغام مضادة للافراد وكيلوغرام من المتفجرات في سهل
الشمالي.
ونظم حفل شارك فيه قائد قوة ايساف الجنرال الكندي ريك هيلييه امس
الأول بمناسبة استلام القوة الدولية ست مروحيات من طراز اباتشي (اي
ـ اتش ـ64 ) هولندية.
على جانب آخر قال شهود ان قنبلة انفجرت أمس امام قاعدة عسكرية أميركية
في اقليم قندهار المضطرب في جنوب افغانستان واصيب في الانفجار مسؤول
شرطة افغاني رفيع واثنان من حراسه.
وذكر شهود العيان ان سيارة الجنرال سالم خان اصيبت في الانفجار الذي
وقع على طريق امام قاعدة لفريق اعادة اعمار اقليمي تابع للجيش الاميركي
في مدينة قندهار.
وقال الشهود انه يبدو ان القنبلة زرعت في مطب صناعي وفجرت عن بعد.
ولم تعلن اي جهة المسؤولية عن الهجوم لكن يشهد جنوب افغانستان أعمال
مقاومة تقودها حركة طالبان التي اسقطت حكومتها عام 2001 بعد حملة
قصف جوي أميركي.
وطوقت القوات الاميركية والافغانية المنطقة ولم يتسن الاتصال بالسلطات
المحلية لتقديم مزيد من التفاصيل.
فيما ذكر سكان ومسؤولون أمس أن مقاتلين يعتقد أنهم من طالبان قتلوا
سبعة أفغان من بينهم خمسة مسؤولين حكوميين في جنوب شرق أفغانستان
قرب الحدود الباكستانية، وأضافوا أن مسلحين أوقفوا سيارة تقل السبعة
في منطقة بارمال باقليم بكتيكا يوم الاثنين الماضي وفتحوا النيران.
واتهم محمد حسن القائد العسكري الاقليمي مقاتلي طالبان بشن الهجوم
الذي قال ان امرأة وطفلا قتلا فيه الى جانب المسؤولين الخمسة. ولم
يتسن على الفور الاتصال بممثلين لحركة طالبان للتعليق.
وأعلنت طالبان الجهاد على القوات الاجنبية والافغانية وهيئات الاغاثة
وهددت هذا الاسبوع بتكثيف الهجمات على الحكومة والقوات الاجنبية
التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان والتي يبلغ قوامها 15500
جندي.
وسقط نحو 650 قتيلا في أعمال عنف شارك فيها طالبان ومتشددون موالون
لهم منذ أغسطس.
وهذه أسوأ موجة عنف منذ انهيار طالبان في أواخر عام 2001 وقد دفعت
الرئيس الافغاني حميد قرضاي الى ارجاء الانتخابات من يونيو الى سبتمبر
.
أعلى
الشرطة المجرية أكدت:
الاعتداء الفاشل في بودابست ليس له علاقة بالقاعدة
بودابست ـ ا.ف.ب: اكد رئيس وحدة شرطة مكافحة
الارهاب المجرية جورجي زومبورك أمس أن الاعتداء الذي احبط أمس الأول
وكان يستهدف متحفا يهوديا في بودابست بينما يقوم الرئيس الاسرائيلي
موشي كاتساف بزيارة الى المجر، ليس له علاقة بتنظيم القاعدة.
وأكد زومبورك: استنادا الى المعلومات التي جمعناها هنا ليس هناك
اي علاقة بالقاعدة او غيرها من (المنظمات الارهابية الدولية). وأضاف:
(لكننا نواصل تحليل كيلوغرامات من الوثائق ومعظمها بالعربية، عثرنا
عليها أمس الأول خلال عمليات مداهمة).
وقال قائد الشرطة المجرية لازلو سالغو
ان العملية التي احبطت لم تكن محاولة لاغتيال الرئيس الاسرائيلي
خلال تدشين المتحف.
وكانت متحدثة باسم الرئاسة الاسرائيلية في القدس قد أكدت أن الشرطة
المجرية ابلغت وفدنا ان الرئيس كان مستهدفا.
وقال كاتساف (59 عاما) بعد لقائه مع الرئيس المجري فيرنك مادل ان
تلك الانباء لم تؤثر عليه.
وقال قائد الشرطة القضائية اتيلا بيتوفي ان الاعتداء الذي خططوا
له (لم يحدد له موعد ولا خطة عمل ولا هدف بشري).
أعلى
محاضير: القتلى العراقيون يسقطون بأعداد أكبر من عهد صدام
كوالالمبور ـ رويترز: قال محاضير محمد رئيس
الوزراء الماليزي السابق ان استشراء العنف في العراق منذ سقوط الرئيس
السابق صدام حسين أثار خصومات ستتسبب في قتل عراقيين أكثر من الذين
قتلوا ابان حكمه.
وقال في مقابلة مع رويترز: لقد وضعوا أيديهم في عش للدبابير. أعرف
أن صدام ليس ألطف انسان في العالم ولكن حين ينتهي هذا الامر سيكون
قد قتل عراقيون اكثر من الذين قتلهم صدام على الاطلاق. العراقيون
يتعرضون للمعاناة لانقاذهم وأنا لا أومن بهذا.
وقال محاضير ان مخاطر الهجمات الارهابية في العراق وفي شتى أنحاء
العالم زادت منذ
الغزو الذي قادته واشنطن ورفض ما أشار اليه الرئيس الاميركي جورج
بوش بأن العالم أصبح أفضل حالا بعد اقصاء صدام عن السلطة.
وقال: هل العالم أفضل حالا الآن.. أعتقد أنه أسوأ حالا. الخوف من
الارهاب أصبح اليوم أكثر كثيرا.. وذلك في اشارة الى تصريحات بوش
أثناء مؤتمر صحفي عقده يوم الثلاثاء.
وتابع: من المؤكد أن الخوف من الارهاب في العراق لم يكن قائما من
قبل وأصبح قائما الآن. وأن انفجارات مدريد التي وقعت في 11 مارس
الماضي أظهرت المخاطر التي تتعرض لها بقية أنحاء العالم.
أعلى
انتقادات للمخابرات وأجهزة الأمن البريطانية لعدم تعاونها في كشف
هجمات سبتمبر
لندن - من عبدالله حموده: في موازاة
للانتقادات التي توجه الى المخابرات الاميركية وأجهزة الامن الاخرى
في واشنطن وعلى رأسها مكتب التحقيقات الفيدرالي إف بي اي تتعرض اجهزة
الامن البريطانية لانتقادات مماثلة في لندن واتهامات بانها قصرت
في رصد وجود وتحركات عناصر تنظيم (القاعدة) قبل شن هجمات 11 سبتمبر
عام 2001 على نيويورك وواشنطن وقالت مصادر بريطانية ان التقصير الذي
حدث في لندن كان متعلقا باكتشاف العلاقة بين المشتبه به زكريا الموسوي
وتنظيم (القاعدة) خلال الاسابيع السابقة على الهجوم.
وارجعت المصادر هذا القصور الى النقص الواضح في قدرات التحليل المعلوماتي
والاعتماد على تكنولوجيا قديمة والعجز عن تبادل المعلومات وتجاهل
دعوات المطالبة بإعادة التنظيم. وقالت المصادر البريطانية ان الموسوي
ألقى القبض عليه يوم 16 اغسطس عام 2001 في اتهامات متعلقة بالهجرة
عندما كان يحاول تعلم قيادة طائرة من طراز بوينغ 747 في مدرسة للطيران
بولاية مينيسونا الاميركية.
واوضح المصدر ان الاميركيين طلبوا مساعدة اجهزة الامن البريطانية
في قضية الموسوي اواخر اغسطس لكن الامن البريطاني لم ير في الامر
اولوية تستدعي التجاوب السريع مع الطلب ولم يقدم البريطانيون المعلومات
المطلوبة عنه الا في يوم 13 سبتمبر وافادت تلك المعلومات انه تلقى
تدريبات في معسكرات القاعدة بأفغانستان وكذلك لم تعلم السلطات الاميركية
ان الجزائري احمد رسام الذي قبض عليه بتهمة محاولة تفجير مطار لوس
انجلوس له علاقة بالقاعدة ايضا الا في وقت لاحق من اعترافاته وقال
في استجوابه انه استطاع التعرف على الموسوي وتذكر انه كان معه في
معسكرات القاعدة داخل افغانستان.
وجدير بالذكر ان الموسوي يحمل الجنسية الفرنسية وينتظر المحاكمة
في الولايات المتحدة الاميركية في تهمة تآمر مرتبطة بأحداث 11 سبتمبر.
وقد جاءت هذه المعلومات نتيجة لما جاء في الشهادات التي قدمت إلى
لجنة التحقيق في عمل المخابرات والاجهزة الأمنية عن أحداث 11 سبتمبر
التى تواصل عملها بالكونغرس الاميركى واسفرت الشهادات التي تقدم
في جلسات علنية عن الكشف عن معلومات لم يسمح باعلانها من قبل تتضمن
اعترافات بعض المتهمين.
أعلى