الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







فيما حصلت السلطنة على المركز الأول في مسابقة
اللغة العربية الأولى لدول الخليج العربية
طالبان من جنوب الباطنة يفوزان بالميداليات الفضية
نائب رئيس الوفد: تميز السلطنة في المسابقة
يعكس ما تحتضنه مدارسها من مبدعين وموهوبين
الطالبان المشاركان: فوزنا بالميدالية الفضية جاء نتيجة للاستعداد الجيد
رغم صعوبة أسئلة المسابقة الا اننا تمكنا من الحصول على المركز الأول

العوابي ـ من حمود بن حمد الخروصي:
شاركت السلطنة ممثلة في وزارة التربية والتعليم مؤخرا في مسابقة اللغة العربية الاولى لدول مجلس التعاون الخليجي والتي نظمها مكتب التربية العربي وحصلت السلطنة على المركز الاول في هذه المسابقة نتيجة للنتائج الجيدة التي حصل عليها الطلبة المشاركون فيها والذين حققوا عددا من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية.
وقد حصل طالبان من منطقة جنوب الباطنة على ميداليتين فضيتين من اصل ثلاث ميداليات فضية.
ولالقاء المزيد على هذه المسابقة كان لـ (الوطن) هذه اللقاءات حيث كان اللقاء الاول مع احمد بن محمد بن عبدالله الرمحي القائم بأعمال مشرف اول اللغة العربية بجنوب الباطنة نائب رئيس الوفد العماني المشارك في المسابقة الذي قال: ان المسابقة تعتبر الاولى من نوعها على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والتي ينظمها مكتب التربية العربي لدول الخليج العربي، وقد كانت مخصصة في (اللغة العربية) وخطط لها ان تكون مسابقة سنوية بين طلاب المرحلة الثانوية من التعليم العام تشترك فيها دول مجلس التعاون بالاضافة الى الجمهورية العربية اليمنية الشقيقة، وعدد المشتركين في المسابقة من كل دولة من هذه الدول ستة طلاب، وقد عقدت في هذا العام الدراسي 2003/2004 خلال الفترة من العشرين وحتى الرابع والعشرين من شهر مارس 2004، بمكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة وقال: المسابقة تهدف عموما الى تعزيز مجالات الاتصال الثقافي والعلمي بين الطلبة المتفوقين في الدول الاعضاء، وتنمية القدرات العلمية للطلاب وتشجيعهم كذلك على تنمية التنافس الشريف بين الطلبة، فضلا عن الاهداف المتضمنة كالتعارف والتآخي بين طلبة الدول الاعضاء.. وقد قام مكتب التربية العربي لدول الخليج العربي بتنظيم هذه المسابقة من حيث اعداد الشروط والقواعد العامة للاشتراك في هذه المسابقة والاستعداد المكثف لانجاحها حيث تم تخصيص اربع عشرة لجنة لتسيير اعمال المسابقة وتهيئة الجو المناسب لها.
اما عن نوعية الاسئلة التي طرحت للطلبة فأشار الى انها كانت شاملة لكافة الجوانب المتعلقة باللغة العربية ففي الجانب المعرفي عقد للطلاب امتحانان تحريران يقيسان الجوانب المعرفية لدى الطلاب في فروع اللغة العربية كالنحو والصرف والبلاغة والاملاء والادب والنقد، اما الجانب المهاري فقد عقد له ثلاثة امتحانات الاول منها في كتابة المقالات الادبية، والثاني في فن تلخيص المقالات، والثالث في فن القاء الشعر وفن القاء الخطب.
وحول كيفية اختيار الطلبة الذين مثلوا السلطنة في المسابقة قال احمد الرمحي: انه نظرا الى ان المديرية العامة للمناهج ممثلة في دائرة مناهج التربية الاسلامية واللغة العربية هي الجهة التي تقوم بانتقاء الطلاب فقد تم تكليف المديريات العامة للتربية والتعليم بمختلف مناطق السلطنة ممثلة في قسم اللغة العربية بدائرة الاشراف بترشيح ستة طلاب من كل منطقة تعليمية، والذين عقد لهم امتحانات معرفية ومهارية تحت اشراف مناهج التربية الاسلامية واللغة العربية لمعرفة مستوياتهم وقدراتهم لاختيار افضل ستة طلاب على مستوى السلطنة للمشاركة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي وكان من ضمن افضل الطلبة الستة طالبان من منطقة جنوب الباطنة.
وعن الاستعدادات التي تمت للمشاركة في المسابقة فقال: لقد تضافرت كل الجهود في رفع المستوى المعرفي والمهاري لدى الطلاب المترشحين للمنافسة على مستوى دول المجلس سواء في مديريات التربية بالمناطق او في دائرة التربية الاسلامية واللغة العربية، فعلى مستوى مديريات التربية بالمناطق تم تكليف بعض مشرفي اللغة العربية باعطاء دروس تقوية لهؤلاء الطلبة وكذلك تم الايعاز الى المعلمين الاوائل لمادة اللغة العربية بالمدارس التي ينتسب اليها هؤلاء الطلبة وقامت دائرة التربية الاسلامية واللغة العربية باعطاء دروس تقوية لمدة ثلاثة ايام متتالية قبل سفر الطلبة المشاركين الى مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية وذلك بدائرة تنمية الموارد البشرية هذا فضلا عن تحفيز الطلبة وتشجيعهم باستمرار الى البحث والاطلاع ورفع معنوياتهم.
وحول كيفية مشاركة الطلبة في المسابقة اشار الى ان الطلبة المشاركين في المسابقة كل واحد منهم دخل المنافسة بصورة فردية بغض النظر عن زملائه من الدولة التي ينتسب اليها ومع كون المنافسة بين الطلبة بصورة فردية الا ان حصول طلبة دولة ما من الدول المشاركة على مراكز متعددة فان ذلك مؤشر الى التميز لهذه الدولة وهذا ما استطاع ان يحققه ابناء السلطنة المشاركون بفضل الله تعالى وعونه.. حيث حصلوا على درعين ذهبيين من اصل اربعة دروع، وعلى ثلاثة دروع فضية من اصل سبعة دروع، وبالتالي حصلت السلطنة على المركز الاول في المسابقة الاولى مع العلم بأن منطقتنا التعليمية ترشح منها طالبان اثنان من اصل ستة طلاب مثلوا السلطنة وتمكنوا من الحصول على درعين فضيين.
واضاف نائب رئيس الوفد قائلا: ان هذا التميز للسلطنة في هذه المسابقة يعكس بجلاء ما تحتضنه مدارسها من مبدعين وموهوبين قادرين مستقبلا على النهوض بهذا البلد المعطاء ورفع شأنه وذلك بتسخير ما وهبهم الله من قدرات عقلية وطاقات ابداعية في سبيل الرقي بعماننا الحبيبة.
واكد احمد بن محمد الرمحي بأن السعادة تغمر الجميع بما حصلت عليه السلطنة لنستشعر كذلك في الوقت نفسه امانة المحافظة على لغتنا العربية لغة القرآن الكريم والاعتزاز بها والذود عن حياضها، وهذا ما اكدته لطلابنا المشاركين بعد استلامهم لجوائزهم القيمة لان التميز دائما في نهاية المطاف يساوي عظم الامانة فيما تميزت فيه.
كما التقت (الوطن) مع الطالب احمد بن محمد بن نبهان الخروصي من مدرسة العوابي للتعليم الاساسي (حلقة ثانية) بمنطقة جنوب الباطنة الذي حصل على المستوى الثاني (الدرع الفضي) حيث قال: شعرت بالفرح والسرور عندما سمعت خبر حصولي على الميدالية الفضية وايقنت عندها ان ذلك الجهد المبذول لم يذهب سدى واشعر بالفخر عندما اتذكر ان هذه المسابقة خاصة بلغتنا العربية واننا بتحقيق ذلك نحيي هذه اللغة الجميلة ونعيد المجد لها حيث كنت اتوقع ان افوز بمركز متقدم نتيجة للجهد المتواصل والعمل المكثف في مادة اللغة العربية بفروعها المختلفة والذي بذله المشرفون على اعدادنا من اجل الاستعداد الجيد للمسابقة وتحقيق النتائج التي تطمح للوصول اليها.
اما عن كيفية اختياره للاشتراك في المسابقة فيقول: انه تم ذلك بعد ان تم ترشيحي من قبل المدرسة ثم اجراء مسابقات على مستوى مناطق السلطنة التعليمية حيث كانت التصفيات الاولى على اربعين طالبا، بعدها تم اختيار خمسة عشر طالبا واخيرا تم تصفية ستة طلاب ليمثلوا السلطنة في مسابقة مكتب التربية العربي لدول الخليج العربية بمكة المكرمة واحمد الله كثيرا لانني كنت واحدا منهم.. بعد ذلك بدأت في الاستعداد الجيد والمكثف للمسابقة لانه كان عندي اصرار وعزيمة لتحقيق مركز متقدم فقمت بالاطلاع على جوانب اللغة العربية المختلفة من نحو وصرف وبلاغة وعروض وادب ونصوص وغيرها وكان استعدادي يعتمد كذلك على اساتذة اللغة العربية بالمدرسة الذين لم يقصروا معي في اي شيء بالاضافة الى الاستفادة من حصص الاحتياط قدر الامكان للاستزادة في مجالات اللغة المختلفة وكذلك الاطلاع الخارجي لبعض الكتب والتي زادت من حصيلتي في هذه المادة بالاضافة ايضا الى حضور مشغل لمدة ثلاثة ايام قامت بتنظيمه وزارة التربية والتعليم وقد جنينا ثمار هذا الاهتمام والتدريب بحصولنا على مراكز متقدمة مشرفة.
وعن نوعية الاسئلة التي طرحت فيقول: ان امتحان المسابقة اشتمل على ورقتين الاولى اشتملت على المهارات اللغوية والادب والنصوص والاملاء، بينما اشتملت الورقة الثانية على فن التلخيص وكتابة المقال وفن القاء الخطبة والشعر وكان التنافس بين المشاركين شديدا خاصة من طلبة مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية الذين اضفوا الى المسابقة طعم التنافس الشريف.
وقال الطالب احمد الخروصي: ان الوصول الى تلك الديار المقدسة هو الجائزة الكبرى التي حصلنا عليها حيث قمنا بأداء العمرة في تلك الرحاب الطاهرة كما تعرفنا على اصدقاء من مختلف دول الخليج العربية ولا ننسى بأن هذه المسابقة قد اثرت حصيلتنا بما ينبغي علينا فهمه في اللغة العربية وجوانبها المتعددة كونها لغتنا التي تفرض علينا ضرورة احيائها الى سالف مجدها.
وفي ختام حديثه قال: نشكر الله العلي القدير الذي وفقنا في ان نحقق للسلطنة الغالية المركز الاول على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي كما نشكر كل من ساهم في تحقيق ذلك.
اما الطالب هارون بن ناصر بن سعيد العوفي من مدرسة الامام ناصر بن مرشد للتعليم العام بمنطقة جنوب الباطنة التعليمية فعبر من خلال (الوطن) عن سعادته وفرحته بحصوله على الميدالية الفضية وحصول السلطنة على المركز الاول حيث يعتبر ذلك انجازا جديدا لطلبة السلطنة ودليلا واضحا على ما يملكونه من قدرات ومواهب عالية بامكانهم ابرازها عندما يجدون الاهتمام والمتابعة والاعداد الجيد.
وقال: لقد سعدت كثيرا عندما تم اختياري لتمثيل السلطنة بعدما اجتزت الاختبارات المؤهلة لذلك والتي بواسطتها تم اختيارنا للمشاركة حيث ان ذلك لم يأت بالسهولة بل جاء بعد جهد كبير بذلناه لخوض هذه الاختبارات حتى ننال شرف المشاركة وتمثيل السلطنة في المحفل الخليجي الذي يسعى اليه كل طالب.
واضاف: انه بعد ان تم اختياري للمشاركة في المسابقة بدأت الاستعداد بصورة مكثفة حيث اتجهت الى مكتبة والدي للاطلاع على بعض الكتب اللغوية بالاضافة الى حضور المشغل الذي تم تنظيمه من قبل وزارة التربية والتعليم لمدة ثلاثة ايام مما كان لتلك الاستعدادات المكثفة الدور الكبير في الحصول على الميدالية الفضية بالرغم من صعوبة الاسئلة وتنوعها والتنافس القوي والكبير من المشاركين من باقي الدول الخليجية الذين كانوا يطمحون للحصول على مراكز متقدمة، الا انني تمكنت من اجتيازها والحصول على درجات جيدة وذلك بفضل الاستعداد الجيد الذي سبق المسابقة سواء كان عن طريقي او عن طريق المدرسة او المشرفين التربويين بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة جنوب الباطنة او دائرة التربية الاسلامية واللغة العربية بالوزارة حيث تكللت تلك الجهود بالفوز والحمد لله.
واكد بأن زيارة بيت الله الحرام هي اكبر فائدة اضافة الى صقل مواهبي وقدراتي في اللغة العربية حيث شجعتني المسابقة ورغبة الفوز فيها على كثرة الاطلاع للعديد من الكتب والتي بلا شك ساعدتني في تنمية مواهبي وقدراتي.

أعلى




توج بتخريج فوج جديد من الطلبة العمانيين
اختتام مميز لمؤتمر التحولات في المجتمع العماني الحديث والمعاصر بجامعة آل البيت الأردنية
إشادة وتميز للطالب والفكر العماني في المحافل التعليمية العربية والعالمية

المفرق - الاردن - من مصطفى بن احمد: اعلن سعادة الاستاذ الدكتور سلمان البدور رئيس جامعة آل البيت ورئيس الهيئة العلمية لوحدة الدراسات العمانية بالجامعة عن انعقاد الملتقى العلمي الرابع للوحدة العام المقبل في رحاب جامعة السلطان قابوس مشيرا في تصريح خاص لـ (الوطن) الى ان هناك تنسيقا ومتابعة لكافة الامور المتعلقة باستضافة جامعة السلطان قابوس للملتقى العلمي الرابع والتي اكدت استعداداتها لهذا الحدث العلمي الهام مؤكدا على اهمية انعقاده في السلطنة وذلك في اطار التكامل والتعاون الثنائي بين جامعة السلطان قابوس وجامعة آل البيت الاردنية والتي تعمل دائما على استضافة الملتقيات العلمية والتي تنظمها وحدة الدراسات العمانية بالجامعة اضافة الى اهتمامها المتواصل بمختلف مناحي الحياة والحضارة والنهضة الشاملة التي تشملها السلطنة.
واضاف سعادته ان الهدف المنشود العام القادم هو الانعطاف نحو التخصيص في موضوع واحد بدلا من تناول العديد من المحاور في كل ملتقى من الملتقيات العلمية التي تنعقد سنويا في رحاب جامعة آل البيت وذلك في اطار الاهتمام بكل موضوع او محور من محاور النهضة المباركة العمانية والتراث والتاريخ والحضارة العمانية.
وكانت قد اختتمت الجلسات والمناقشات لمحاور الملتقى العلمي الثالث والتي انعقدت هذا العام بقاعة مبنى الامام مسلم بجامعة آل البيت الاردنية تحت عنوان (مؤتمر التحولات في المجتمع العماني الحديث والمعاصر) وبمشاركة ما يقرب من 40 باحثا ومفكرا واكاديميا يمثلون مختلف المؤسسات الحكومية في السلطنة والاردن وسوريا ومصر والجزائر والسودان والمغرب وعدد اخر من الدول العربية من اساتذة الجامعات العربية المعروفة وممن لهم اسهامات واسعة واطلاعات على النهضة العمانية المباركة والتاريخ والحضارة العمانية منذ عهد ووقت بعيد.
وكانت قد طرحت يوم امس ومنذ الصباح الباكر العديد من اوراق العمل والبحوث العلمية والتاريخية والتربوية والدينية والاقتصادية والشورية عن السلطنة قدمها المشاركون في المؤتمر ومن بين اوراق العمل التي تم مناقشتها يوم امس في مختلف الجلسات التي استمرت حتى الساعة السادسة مساء هي ورقة العمل المقدمة من الدكتور ابراهيم القادري من كلية الاداب والعلوم الانسانية بالمملكة المغربية بعنوان (العادات والتقاليد المشتركة بين المجتمعين العماني والمغربي) فيما قدم الاستاذ الدكتور الشيخ قاسم بلحاج من كلية العلوم الاسلامية من جامعة الجزائر محاضرة بعنوان (اثار الحضارة العمانية في المجتمع الزنجباري المعاصر) كما قدم الدكتور محمد القطاطشة من قسم العلوم السياسية بجامعة مؤتة الاردنية ورقة عمل بعنوان (تطور الشورى في عمان قديما وحديثا).
ومن جامعة جورج تاون بأميركا قدم الدكتور محمد عليمات ورقة عمل عن الحياة السياسية في عمان منذ عام 1970. ومن جامعة آل البيت قدم الدكتور علي الشرعة ورقة عمل بعنوان (التنمية السياسية في عمان).
كما تم مناقشة ورقة عمل مقدمة من الدكتور هاني اخورشيده من جامعة آل البيت بعنوان قراءة في انتخابات مجلس الشورى في السلطنة.
وفي الجلسة الثانية من يوم امس وهو اليوم الختامي للمؤتمر تم مناقشة اوراق عمل متعددة كانت الاولى بعنوان اسهامات قطاع السياحة في التحولات الاقتصادية العمانية المعاصرة للدكتور فتحي حداد من جامعة السلطان قابوس بالاضافة الى مناقشة ورقة عمل بعنوان زراعة وتجارة القرنفل في زنجبار في عهد السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي (1806 - 1856م) للدكتور حسين القهواتي من جامعة آل البيت بالاضافة الى تقديم ورقة عمل بعنوان ترتيبات نظام الصرف الاجنبي في السلطنة تطوره واهميته واثاره وورقة عمل اقتصادية اخرى بعنوان اثر التحرر المالي على فعالية السياسة النقدية دراسة تحليلية مقارنة بين الاردن والسلطنة وورقة اقتصادية اخرى بعنوان ركائز السياسة الاقتصادية العمانية من منظور خطط التنمية.
كما تم في الجلسة المسائية مناقشة عشر ورقات عمل متعددة والتي تناولت مختلف مجالات النهضة العمانية الشاملة.
ومن جانب اخر فقد اقيمت مساء امس امسية شعرية وغنائية شارك فيها عدد من الطلبة العمانيين الدارسين في جامعة آل البيت الاردنية وعدد من الطلبة والطالبات الاردنيات في الجامعة وقدمت خلال الحفل قصائد شعرية معبرة عن مدى التلاحم القوى بين الشعبين الشقيقين والذي انعكس ايجابيا على طبيعة العلاقة بين الطلبة داخل حرم الجامعة.
بعد ذلك رعى الاستاذ الدكتور سليمان البدور رئيس جامعة آل البيت ورئيس الهيئة العلمية لوحدة الدراسات العمانية حفل تخرج 70 طالبا وطالبة من الطلبة العمانيين الدارسين في برنامج الدبلوم بجامعة آل البيت الاردنية بحضور سعادة الشيخ احمد بن سعود السيابي امين عام مكتب الافتاء وسعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة الاردنية الهاشمية وسعادة الدكتور ناصر الفزاري الملحق الثقافي بالسفارة العمانية بالاردن وجميع اعضاء الوفد العماني المشارك بمؤتمر التحولات في المجتمع العماني الحديث والمعاصر وجمع غفير من الحضور والمدعوين.
وفي بداية الحفل ألقى الاستاذ سلمان البدور رئيس جامعة آل البيت كلمة في الحفل اشاد فيها بجد واجتهاد الطالب العماني والذي يعتبر حقيقة من افضل وأنبل الطلبة في الجامعات الاردنية مشيرا سعادته الى اننا نفخر اليوم بتخرج هذه الكوكبة من الطلبة والطالبات العمانيين والذين سيكون لهم شرف الالتحاق بالعمل وخدمة وطنهم والعمل على بنائه وتحقيق طموحات وآمال الوطن في كل خريج.
وتمنى سعادته لجميع الخريجين والخريجات التوفيق والسداد في حياتهم العملية وفي ميادين العمل والعطاء في السلطنة.
كما ألقى عبدالله بن درويش بن احمد الرنجي كلمة نيابة عن جميع الخريجين اشار فيها : ها نحن اليوم نودع ذلك السلم النظامي المعتاد مؤذنين بانعطاف مهم وتحول مشهود في حياتنا اعني التحول من مقاعد الدراسة الى ميادين العمل والعطاء.
ولان كان هذا اليوم يوما له ما بعده في حياة كل دارس ومتعلم فهو في حقنا اشد اثرا واعمق معنى نظرا الى المهمة المنتظرة والواجب الذي تتطلع نفوسنا إلى ادائه.
ان العطاء المنتظر من خريجي التأهيل التربوي هو تلك المهمة الشريفة التي حملها عبر التاريخ البشري اشرف الناس وازكاهم وكابد عناءها اعلى الناس همة واسماهم.
انها مهمة بناء العقول التي سوف تعمر الارض بنتاجها مهمة تنشئة الاجيال التي لا ترتقي امة الا بها تلك المهمة النبيلة هي مهمة (التعليم) التي متى ما توفر ترشيد مقاصدها وتحديد اهدافها واحسن اعداد القائمين عليها وتفاني المكلفون بها في ايصال رسالتها كانت اقوى الدعامات التي ترفع بنيان الامة في ميادين الرقي الحضاري المنشود.
واننا اذ نستشعر هذه المعاني وخطر الواجب الملقى على عواتقنا لنسأل الله ان يوفقنا إلى تحقيق ما يناط بنا واداء ما ينتظر منا وان يمدنا بمدد عونه انه سميع مجيب.
واضاف الطالب الخريج لقد حملتنا التدابير من ربى عمان الوطن المتربع بأمجاده في شموخ يوزع النظر بين البحر والربع الى ربى وطن شقيق مستقر بقلب الشام حيث الملائكة باسطة اجنحتها جئنا طلاب معرفة مستكملين مشوار التعليم وسفراء لثقافة وطن اصيل الثقافة فان احسنا هذه السفارة فذلك ما كنا نرجوه وان قصرنا يبقى ألق الوطن بثقافته الاصيلة وتاريخه العريق وحاضره المجيد يفتح احضانه لكل راغب في التعرف اليه عن قرب ويدعو كل محب ان هلم للزيارة.
بعد ذلك توالت فقرات الحفل حيث قدمت خلاله العديد من الفقرات منها الرزحة والعازي والهبوت والونة والدبكة الاردنية وقصائد شعرية.
كما قام راعي الحفل بتسليم الطلبة والطالبات الخريجين الشهادات والجوائز ثم قدمت هدايا تذكارية لراعي الحفل ولسعادة السفير العماني بالاردن ورئيس وحدة الدراسات العمانية والملحق الثقافي بالسفارة العمانية بالاردن.
يذكر ان عدد الخريجين في هذه الدفعة يبلغ 90 طالبا وطالبة منهم 70 طالبة و20 طالبا.


المشاركون يؤكدون في التوصيات النهائية للمؤتمر على أهمية التواصل الحضاري بين الشعوب
اوصى المشاركون في ختام جلسات ومناقشات مؤتمر التحولات في المجتمع العماني الحديث والمعاصر والذي نظمته وحدة الدراسات العمانية بجامعة آل البيت بالمملكة الاردنية الهاشمية بالتنسيق مع مكتب الافتاء بوزارة الاوقاف والشئون الدينية وبمشاركة ما يقرب من 40 مفكرا وباحثا واكاديميا اوصوا بأن الاسلام والعروبة هما الاطار المرجعي الذي نسج خيوط التواصل الحضاري بين السلطنة وغيرها من البلدان قديما وحديثا بما عرف عن الانسان العماني من محافظة دقيقة على الهوية الاسلامية العربية المميزة لهم حتى اصبح مثالا يقتدى به للمواطن العربي في ظل تحولات العولمة المعاصرة.
واستثمار وسائل الاعلام المعاصرة في نقل التجربة العمانية في التمسك بالثوابت في ظل المتغيرات العالمية من غير انغلاق او اغفال لضرورة التطور والمعاصرة.
ويقدر المشاركون باحترام كبير التطور الذي شهدته السلطنة في شتى المجالات وخاصة في مجال التعليم الذي توسع توسعا كميا ضخما نأمل ان يكون التوسع النوعي موازيا له في ضوء الرغبة الصادقة في مواصلة التحديث التعليمي في السلطنة.
كما اوصى المشاركون ايضا بضرورة كتابة التاريخ العماني بمنهجية علمية تستند الى الحقائق التاريخية الموثقة الصحيحة وافراد مدونات خاصة في الجانب السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
ويقدر المشاركون في هذا المؤتمر مشاركة المرأة العمانية فيه تقديرا عاليا لما له من دلالة على مشاركتها في الحياة العمانية بمختلف مجالاتها وهذه المشاركة تستحق ان تدرس في مؤتمر خاص.
وترى لجنة التوصيات ان ثمة موضوعات مهمة يمكن ان تدرس في المؤتمرات القادمة مثل : علاقات عمان الخارجية بالعالم العربي والنهضة التعليمية الحديثة في عمان والمرأة في المجتمع العماني الحديث ودور اليعاربة في التاريخ العماني ودور الانسان العماني في بناء الحضارة الاسلامية ودور السياحة في تنشيط الاقتصاد العماني.
كما تقترح اللجنة ان يكون موضوع علاقات عمان الخارجية بالعالم العربي محور المؤتمر الرابع لوحدة الدراسات العمانية في جامعة آل البيت في العام القادم ان شاء الله.
واطلعت لجنة التوصيات على كلمة سعادة سفير السلطنة في الاردن المتضمنة افادة جامعة آل البيت موافقة جامعة السلطان قابوس على استضافة ندوة علمية متخصصة عن العلامة العماني سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري خلال العام الاكاديمي 2004-2005م وهي اذ تشكر للجامعة هذه الدعوة الكريم لتتطلع الى ندوة تقيمها وحدة الدراسات العمانية في جامعة آل البيت كما تقدر وحدة الدراسات العمانية للمشاركين كافة استجابتهم لدعوتها للمشاركة في هذا المؤتمر العلمي واثرائهم لمحاور هذا المؤتمر ببحوثهم القيمة.

 

أعلى





مدير عام خدمات المواطنين ورئيس لجنة سنة البحر بمحافظة مسقط لـ (الوطن)
خلال العام الماضي تم اعتماد 1657 طلبا لجوازات السفر والبطاقات الشخصية
الاشراف على تلقي شكاوى المواطنين
والعمل على حلها بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية الاخرى
تطبيق الاعراف والسنن المتوارثة لحسم الخلافات
التي تنشأ بين الصيادين في مختلف سواحل ولايات محافظة مسقط
اللجنة تعاني من عدم انضباط وتجاوز بعض الصيادين للأعراف والسنن
اقبال كبير من الشباب على مهنة الصيد وتوفير المعدات والسفن الحديثة لهم

تسهم المديرية العامة لخدمات المواطنين التابعة لمحافظة مسقط في خدمة المواطن بولايات المحافظة الست (وهي مسقط ومطرح والسيب وبوشر والعامرات وقريات) وتعتبر بحق حلقة الوصل بين المواطن والأجهزة الحكومية المختلفة .كما تعمل المديرية على تسهيل وإنهاء إجراءات المواطنين المتعلقة بتوفير الخدمات لقراهم وبلداتهم بالتنسيق مع مكاتب أصحاب السعادة الولاة بالمحافظة .وهي تشارك أيضا في العديد من اللجان التي تهتم بالجوانب التنموية والاجتماعية.كما تشرف على لجنة سنة البحر وهي إحدى اللجان المتخصصة بالمحافظة والتي تعمل على حل المشكلات المتعلقة بالصيادين. ولمعرفة المزيد حول هذا الموضوع كان لنا هذا اللقاء مع الشيخ محمد بن سعيد بن خلف الخروصي مدير عام خدمات المواطنين ورئيس لجنة سنة البحر بمحافظة مسقط الذي تحدث أولا عن الدور الذي تقوم به المديرية العامة لخدمات المواطنين والدوائر التابعة لها في خدمة المواطن فقال:
تقوم المديرية العامة لخدمات المواطنين بدور فاعل في خدمة المواطن ، فهي بمثابة همزة الوصل بين المواطن والأجهزة الحكومية المختلفة لتسهيل تقديم الخدمات لهم وتحديد المشروعات الضرورية وتنفيذها ضمن النطاق الجغرافي للمحافظة ، كما تعمل المديرية على إعداد ومراجعة البيانات الأولية الخاصة بالتعريف بالمواطن العماني المتعلقة بالنواحي الاجتماعية والأسرية بواسطة الشيوخ والرشداء والتصديق على الوثائق التي تطلبها وحدات الجهاز الإداري للدولة كجوازات السفر والبطاقة الشخصية ، وتسعى المديرية ضمن الاختصاصات المناطة بها إلى الإشراف على تلقي شكاوي المواطنين والعمل على حلها بالتعاون والتنسيق مع الوزارات والمؤسسات الحكومية الأخرى وكذلك الإشراف على بحث منازعات المواطنين والعمل على فصلها عن طريق التصالح .
كما تقوم المديرية من واقع اختصاصاتها بالإشراف على متابعة أعمال وطلبات شيوخ ورشداء المحافظة بالإضافة إلى اختصاصها في استكمال إجراءات تعيينهم وإعداد قوائم الأعيان والصفات الاعتبارية ، وما إلى ذلك من إجراءات ومتابعات لأعمال هؤلاء الشيوخ والرشداء .
وتجدر الإشارة إلى أن المديرية العامة لخدمات المواطنين مكونة ضمن هيكلها الإداري من دائرتين هما دائرة خدمات المواطنين والشكاوى ودائرة الجوازات والوثائق وتعمل هاتان الدائرتان والأقسام التابعة لها على تنفيذ الاختصاصات والأعمال الموكلة للمديرية .
وحول الإنجازات التي حققتها المديرية خلال عام 2003 م قال :
حققت المديرية العامة لخدمات المواطنين خلال عام 2003م العديد من الإنجازات في تخليص المعاملات الخاصة بالمواطنين حرصاً منها وإيماناً بضرورة تبسيط الإجراءات وإنجازها بالسرعة المطلوبة ، ففي مجال الدعاوى المقدمة من المواطنين والشركات فقد تلقت دائرة خدمات المواطنين والشكاوى (276) عريضة دعوى خلال العام المنصرم ، أما بالنسبة للدعاوى الواردة من وزارة الخارجية والمحالة من قبل سفارات السلطنة العاملة بالدول الشقيقة والصديقة فقد تلقت الدائرة (64) دعوى إلى جانب الدعاوى الأخرى المحالة من عدد من الجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة كمكاتب الولاة ووزارة الخارجية .
وفي دائرة الجوازات والوثائق تم إنجاز واعتماد (1657) طلباً لجوازات السفر والبطاقات الشخصية ، بالإضافة إلى اعتماد ما مجموعه (253) معاملة للشهادات والوثائق وخصوصا فيما يتعلق بتصحيح وإضافة البيانات.
كما تحدث الشيخ مدير عام خدمات المواطنين بمحافظة مسقط حول اوجه التعاون والتنسيق القائم بين المديرية والجهات الحكومية الأخرى وكذلك مكاتب أصحاب السعادة الولاة:
حيث قال إن أوجه التعاون والتنسيق قائمة بين المديرية العامة لخدمات المواطنين والجهات الحكومية الأخرى إذ أن المديرية معنية مــن خـــلال ما تضطلع به مــن اختصاصات حــددها القـــرار الــــوزاري رقم 3/93م بالتنسيق مع وحدات الجهاز الإداري للدولة فيما يتعلق بتحديد المشروعات وتنفيذها والتي تتم في النطاق الجغرافي للمحافظة .
وتعمل المديرية على الاتصال الدائم بالمؤسسات والوحدات الحكومية في كل ما من شأنه إيصال الخدمات للمواطنين والعمل على تذليل أية عراقيل أو صعوبات قد تحدث ، ونرى أن مستوى التعاون القائم مثمر في جو يسوده روح العمل الواحد بين مختلف الوزارات إذ الهدف مشترك في خدمة المواطن والمساهمة في عملية التنمية بالسلطنة.
أما فيما يتعلق بالتنسيق مع مكاتب أصحاب السعادة الولاة فإن وقوعنا وهذه المكاتب ضمن منظومة واحدة وجهاز واحد يحتم علينا التنسيق الأكيد والتعاون الوثيق .
كما تطرق الحديث الى لجنة سنة البحر التي هي إحدى اللجان المتخصصة التي تشرف عليها محافظة مسقط منذ سنوات طويلة والتي تتكون برئاسة الشيخ مدير عام خدمات المواطنين فقال:
تتميز ولايات محافظــة مسقــط بسواحل غنية بالثــروة السمكية مما أســهم ذلك في زيــادة عدد العاملين في مهنة صيد الأسماك من أبناء محافظة مسقط وفي إطار الاختصاصات المنوطة بمحافظة مسقط والتي من بينها التوفيق بين الجماعات فيما يتعلق بمصائد الأسماك ، فقد جاء تشكيل هذه اللجنة وهي إحدى اللجان الدائمة في محافظة مسقط ولها سنوات طويلة تحت إشراف المحافظة وشهدت تطوراً في اختصاصاتها بحيث تواكب أعمالها التطور الذي يشهده قطاع الأسماك في السلطنة .
وعن اختصاصات لجنة سنة البحر في محافظة مسقط قال: لقد حدد القرار الوزاري رقم (1/2002م) اختصاصات اللجنة حيث تتمثل في :-
حسم الخلافات التي تنشأ بين الصيادين في مختلف سواحل ولايات محافظة مسقط وذلك بتطبيق الأعراف والسنن المتوارثة بهدف حماية حقوق الصيادين حتى لا يضار طرف لطرفٍ آخر ويتاح للصيادين ممارسة مهنتهم بكل سهولة ويسر ودون أية عوائق تذكر.
ومن بين اختصاصاتها أيضا دراسة الوضع الخاص بالصيادين والتعرف على احتياجاتهم ومشكلاتهم وتقديم المقترحات لتطوير الصيد الحرفي وتقديم افضل الخدمات للصيادين والعمل على اقتراح المشروعات العامة التي من شأنها تنمية قطاع الصيد بولايات محافظة مسقط وإبداء الرأي في المشروعات المقترح تنفيذها وتبنى تنفيذ مشروعات سمكية من قبل القطاع الخاص بالتنسيق مع الجهات المختصة .
وتسهم اللجنة في تقديم المقترحات الخاصة بالقوانين المنظمة للصيد واقتراح آلية تنفيذها بالإضافة إلى تقديم مقترحات تهدف إلى حماية البيئة البحرية وحسن استغلال الثروة السمكية من خلال الاتصال الفاعل والتنسيق المباشر مع وزارة الزراعة والثروة السمكية.
واضاف: كما تقوم اللجنة بدور هام في جمع وتدوين سنن وأعراف البحر وتقاليده من جانب الصيادين بمختلف ولايات محافظة مسقط وتحديد مراخي الصيد وأساليبه والتحقق من صحة هذه الأعراف والعمل على تصنيفها تمهيداً للاستفادة منها في تنظيم العلاقة بين الصيادين فيما يتعلق باستغلال الثروة السمكية الاستغلال المرشّد وتسعى اللجنة دوماً إلى تشجيع الصيادين على الاستفادة من معطيات العصر في استخدام الوسائل الحديثة في صيد الأسماك بما يحافظ على الاستغلال الأمثل للثروة السمكية كما للجنة دور في إبداء الرأي في برامج الإرشاد السمكي والمساعدة في تنفيذها وتقديم المشورة في برامج دعم الصيادين وتحديد أولويات الدعم بالإضافة إلى تقديم المقترحات لتطوير تسويق المنتجات السمكية وإقامة الأسواق السمكية بولايات المحافظة.
وحول عضوية لجنة سنة البحر في محافظة مسقط قال الشيخ مدير عام خدمات المواطنين رئيس اللجنة :-
تضم اللجنة في عضويتها ممثلين لوزارتي الزراعة والثروة السمكية والعدل وممثلا لوحدة خفر السواحل بشرطة عمان السلطانية بالإضافة إلى أعضاء يمثلون الصيادين في ولايات محافظة مسقط الساحلية ممن لهم الخبرة والإلمام بأعراف وسنن الصيد ، ومدة العضوية للجنة ثلاث سنوات وللمحافظة النظر في تجديد العضوية على ضوء فاعلية العضو من أعمال خلال الفترة السابقة ومدى مشاركته في أعمال اللجنة بإيجابية بالإضافة إلى قدراته التوفيقية وأحواله الصحية والعمرية .
ويضيف الشيخ محمد بن سعيد الخروصي مدير عام خدمات المواطنين رئيس لجنة سنة البحر في محافظة مسقط: إن اللجنة تعقد اجتماعا دورياً كل ثلاثة أشهر حيث تنظر في جميع المواضيع المدرجة على جدول أعمالها كما تقوم بحسم الخلافات والنزاعات بعد دراستها من قبل الأعضاء وذلك وفقاً للأعراف والسنن والتي تعد مرجعاً في حل أي خلاف ينشأ بين الصيادين وتقوم اللجنة بين الحين والآخر بزيارات ميدانية لمعاينة مواقع مراخى الصيد والعمل على التوفيق بين الصيادين في كيفية استغلال تلك المصائد بما يحقق المصلحة العامة .
وتصدر أيضا توصيات اللجنة بأغلبية أصوات الحاضرين موضحاً أن هناك تنسيقاً قائماً بين اللجنة والجهات الحكومية الأخرى خاصة وزارة الزراعة والثروة السمكية وشرطة عمان السلطانية بما يخدم مصلحة الصيادين والعمل على وضع الحلول المناسبة للعوائق التي تواجههم وأشار رئيس لجنة سنة البحر في هذا الصدد إلى القرار الحكيم القاضي بمنع التحويط أو ما يسمى بالتدوير (الحوي) والذي أصدره معالي الشيخ وزير الزراعة والثروة السمكية والذي جاء مناسباً وحكيماً في ذات الوقت وحقيقة الأمر إن للجنة سنة البحر اسهاما واضحا في هذه المسألة فمنذ فترة طويلة عالجت اللجنة هذه الظاهرة فسمحت بالتدوير من طلوع الفجر وحتى الساعة الثانية عشرة ظهراً ثم تقدم الصيادون طالبين تمديد الفترة إلى العصر وقدرت اللجنة الظروف والمبررات التي قدمّوها في ذلك الوقت وتم مد الوقت إلى الساعة الثالثة عصراً .
إلا أن هذا القرار السديد يحتاج إلى تفعيل بما تراه وزارة الزراعة والثروة السمكية والجهات المعنية الأخرى من تنسيق وتعاون فيما بينها بغية تطبيقه حيث إن المشكلة التي تعاني منها اللجنة هي عدم الانضباطية من جانب بعض الصيادين للأعراف والسنن بما في ذلك القرارات المنظمة حيث يتم تجاوزها في بعض الأحيان .
مشيراً رئيس لجنة سنة البحر إلى أن اللجنة كان لها إسهامٌ متميز في حل الكثير من الخلافات بالطرق الودية وبما يرضي طرفي النزاع بالإضافة إلى تقديم العديد من المقترحات التي من شأنها تقديم الخدمات اللازمة للصيادين والعمل على تشجيعهم في العمل بمهنة صيد الأسماك واستغلال هذه الثروة بما يعود بالنفع على الجميع خاصة وان الثروة السمكية تعد إحدى مصادر الدخل القومي للبلاد وأشار إلى إن هناك إقبالا كبيرا من قبل الشباب للعمل في هذه المهنة نظراً لتوفر الوسائل الحديثة والعائد المجزي بالإضافة إلى تكاثر كميات كبيرة من الأسماك المتنوعة
ذات الجودة العالية في سواحل ولايات محافظة مسقط كما أشاد رئيس لجنة سنة البحر بمحافظة مسقط بمشروع وزارة الزراعة والثروة السمكية لسفن الشباب وهو مشروع يستحق التقدير، حيث إن سوف يأخذ بأيدي الأخوة المواطنين من الشباب العاملين في مجال الصيد الحرفي الذي تكتنفه الكثير من الصعوبات خاصة عند هيجان البحر إضافة إلى أن العائد في كثير من الأحيان لا يفي حتى بقيمة الوقود المستهلك فضلاً عن المشاق الأخرى التي يتكبدها الصّياد في عرض البحر عندما يكون وحيداً ،موضحا أن فكرة سفن الشباب بالإضافة إلى أنها ستحقق بإذن الله عائداً مجزياً للصّياد فهي تحقق له الأنس والتعاون بين المجموعات التي ستكون في عرض البحر وفي مختلف الظروف المناخية.
وقد لوحظ مؤخراً انخراط أعداد كبيرة من الشباب العماني الواعد في هذه المهنة تلبية وتجاوباً مع التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان المفدى في تعليماته السديدة الصريحة والواضحة بأهمية قيام الشباب بالمهن والموروثات الحرفية وعدم الترفع عنها .
وحول الدور الذي تقوم به المديرية في الاحتفالات الوطنية والدينية وغيرها من المناسبات قال الشيخ محمد بن سعيد الخروصي:
لا شك أن محافظة مسقط لها إسهامها وتفاعلها الملحوظ في مختلف المناسبات والاحتفالات الوطنية والدينية ، وتعمل المديرية العامة لخدمات المواطنين بناء على التعليمات المستمرة لمعالي السيد وزير الدولة ومحافظ مسقط وسعادة السيد نائب المحافظ على تجميع فرق الفنون الشعبية في المناسبات المختلفة لأداء فنونها وكذلك عند زيارة كبار الشخصيات للسلطنة تقوم المديرية بالإعداد والمشاركة في عملية الاستقبال والتوديع ، وهو نهج اختطه المسئولون بمحافظة مسقط في الحفاظ على الموروث الشعبي للسلطنة وإظهاره في المناسبات والاحتفالات وما يمثله من صورة من صور الحضارة والفلكلور العماني الممتع .


أعلى





برعاية (الوطن)
الناعبي يرعى اختتام فعاليات الأسبوع الثقافي الخامس لكليات التربية بنزوى

فريق التغطية - سعيد المجيني ويوسف الرواحي وأمل الزكواني وطفول العمري ونوال الجامودي وريا اليحيائي: رعى مساء أمس سعادة المهندس خلفان بن صالح الناعبي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية حفل ختام الأسبوع الثقافي الخامس لكليات التربية بالقاعة الرئيسية بكلية التربية بنزوى برعاية (الوطن) حيث اشتمل الحفل على كلمة الختام ألقاها الدكتور سالم الناعبي نائب مدير عام كليات التربية قال فيها : لقد حرصت وزارة التعليم العالي على إحداث التكامل بين البعد الأكاديمي والتربوي من جهة وبين الأنشطة الطلابية الموازية لهذا التكامل في حياة الطالب من جهة ثانية ، وذلك من منطلق أن الأنشطة الطلابية جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية ، وما الأسبوع الثقافي الخامس لكليات التربية والذي احتضنته كلية التربية بنزوى هذا العام ، إلا أحد وجوه هذا التكامل ، والهدف من ذلك هو إعداد معلم في المستوى الذي يجعله قادرا على حمل رسالته التعليمية بجميع أبعادها ومقوماتها ، ويستطيع أن يعيش عصره بكامل التفتح والعطاء في ظل أصالته ومقوماته الدينية والوطنية التي عاش الإنسان العماني في أحضانها ، وتفيأ ظلالها منذ أثنى عشر قرنا على الآن معتزا بما لأجداده من حضارة وثقافة وأصالة وبما يشيده العماني اليوم من منجزات في مختلف الميادين . وأضاف : ومع إيماننا بما شاهدناه من نجاح على كل المستويات خلال هذا الأسبوع ، فإن ذلك لم يكن ليصل إلى هذا المستوى لولا العناية الكبرى بما يأخذه الطالب في كليته من رصيد علمي ساهمت فيه تلك المختبرات العلمية واللغوية ومركز مصادر التعلم وما تحتويه من مصادر العلم والمعرفة المتنوعة والتقنيات الحديثة والتي يتم تحديثها بصفة دورية وكلما دعت الحاجة إلى ذلك ، ولا نغفل أن نشيد بالجهود التي يبذلها أعضاء هيئة التدريس في هذه الكلية من أجل النهوض بمستوى الطالب المعلم في جميع المجالات ، وقد انعكس ذلك على ما قدمه طلابنا من جهد رائع خلال أيام هذا المهرجان الكبير. بعدها قدمت قصيدة شعرية ألقاه الطالب راشد بن موسى الصوافي من كلية التربية بنزوى ومن ثم ألقت الطالبة أسماء البطاشي من كلية التربية بعبري كلمة نيابة عن جميع الطلبة والطالبات ثم قدم طلاب كليات التربية بنزوى فقرة فنية أستمتع الجمهور بها والحضور بعد ذلك قام راعي الحفل بتوزيع الجوائز على الفائزين في مسابقات الأسبوع كما قام بتكريم جميع المشاركين في فعالياته . وتواصلا مع فعاليات الأسبوع الثقافي الخامس لكليات التربية أقيم صباح أمس أمسية شعرية لشعراء عمانيين. وقد افتتح الجلسة الشاعر المعروف بدر الشيباني وقد بدأ شعره بقصائد جميلة مزجت بين الغزل والوعظ ، تلاه بعد ذلك الشاعر علي الرواحي والذي كانت تنتقل قصائده ما بين الغزل والوطني واختتمت قصائده بقصيده مهداه إلى الشهيد احمد ياسين ، واختتم الجلسة الشعرية الشاعر خميس المقيمي والذي بدأ بقصيدة مهداة إلى الشهيد أحمد ياسين ، وقد نالت جميع القصائد الشعرية التي أبدع الشعراء في صياغتها إعجاب الجماهير واستحسانهم .



أعلى




لعلاج تدني مستوى القراءة والكتابة
مدرسة خريس الحبوس المسائية تنفذ برنامجا تربويا في اللغة العربية

نفذت مدرسة خريس الحبوس المسائية للبنين مشروعا تربويا تتمثل اهميته في معالجة تدني مستوى القراءة والكتابة في مادة : اللغة العربية لدى الطلاب اطلق عليه : برنامج (الانشطة اللغوية) ويشتمل البرنامج على العديد من الوسائل التعليمية التي تساعد في توصيل المعلومة وترسيخها في اذهان الطلاب مثل : اجهزة الحاسب الالي وجهاز عرض الشفافيات والتلفاز التعليمي مع مجموعة من الاشرطة التربوية التعليمية ومكعبات الحروف مع البطاقات البلاستيكية واشرطة تربوية تعليمية وجهاز عرض الافلام التعليمية ولوحات الجيوب ولوحات موازنة الحروف وتوصيل شاشة التلفاز بالحاسب الالي وربطه ببرنامج مايكروسوفت باور بوينت وستارة الحروف والكراسي التعليمية (المزودة بمسند للكتابة) والسبورات الصغيرة الممغنطة.
وحول خطة المنهاج قال المعلم ابراهيم بن محمود الحسني القائم بتنفيذ هذا البرنامج بأنه تم اعداد بعض الدروس المناسبة التي تساعد الطالب على اكتساب المهارات التي تنقصه ويفتقر اليها مثل عدم الالمام الكامل بالحروف الهجائية وعدم قدرته على التمييز بين الحروف المتشابهة وعدم قدرته على النطق الصحيح وعدم قدرته على تحليل بنية الكلمة ويجد صعوبة في القراءة السريعة الواعية وضعف في الكتابة غير المنظورة.
واشار الى انه بلغ عدد الطلاب الذين تم اختيارهم بواسطة معلمي اللغة العربية 67 طالبا وطالبة تم توزيعهم على اربع مجموعات بعد استيفاء استمارة تحديد المستوى المعدة خصيصا لهؤلاء الطلاب وتم تخصيص جدول مستقل لكل مجموعة بواقع حصة واحدة كل اسبوع دون المساس بالجدول المدرسي مما يتيح لهؤلاء الطلاب فرصة متابعة دروسهم مع زملائهم.
واضاف قائلا : وبعد استكمال المشروع قامت ادارة المدرسة بعمل (الاسبوع التعريفي) لمشاهدة كافة الاعمال التي نفذت وشرح مفصل لمحتوى الغرفة من حيث الوسائل وطرق التدريس ومهارات استخدام الحاسب الالي .. الخ وذلك تمهيدا لتطبيق البرنامج على الطلاب وقال : ان ادارة المدرسة تسعى لتطوير هذا البرنامج في بداية العام القادم مع الاخذ بعين الاعتبار كافة المقترحات التربوية من قبل المختصين ونتائج التطبيق خلال العام الحالي وذلك من اجل ان يساهم هذا المشروع في تحسين المستوى التحصيلي لفئة كبيرة من الطلاب.


أعلى





ندوة توعوية لمجلس الآباء والأمهات بمدارس ولاية الخابورة

الخابورة ـ من ناصر بن محمد الحوسني وحنيفة بنت سالم الحوسني: ضمن الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم من اجل نشر الوعي والمعرفة بالحقل التربوي نفذ مجلس الآباء والامهات لمدارس الولاية بالتعاون مع المديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة شمال الباطنة ندوة توعوية لمجلس الآباء والامهات لمدارس الولاية وذلك بنادي الخابورة تحت رعاية سعادة الشيخ يحيى بن محمد بن احمد الكمالي والي الخابورة وبحضور اعضاء مجلس الشورى ومديري ومديرات مدارس الولاية وقد بدأت الندوة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، ثم كلمة مجلس الآباء والامهات لمدارس الولاية ألقاها صالح بن مهنا الغافري عضو مجلس الآباء والامهات وقد تضمنت الندوة اربع محاضرات المحاضرة الاولى (مشكلة عزوف اولياء الامور عن متابعة ابنائهم بالمدارس) والاسباب والحلول ألقاها د.ابراهيم الزهري من كلية التربية بصحار والمحاضرة الثانية (مشكلة الغياب والتسرب ـ الاجراءات والضوابط) ألقاها الموجه الاداري الاستاذ صالح بن ناصر الناصري من مديرية التربية والتعليم بمنطقة شمال الباطنة.
والمحاضرة الثالثة (التبعات القانونية والجزائية لظاهرة العبث بالممتلكات العامة والخاصة من قبل الطلاب) يلقيها الملازم اول خميس بن راشد البادي من مركز شرطة الخابورة والمحاضرة الرابعة (الامراض المنتشرة بين طلاب مداس الولاية) يلقيها الدكتوررمزي من مجمع صحي الخابورة ومن ضمن الندوة سيكون هناك مناقشة عامة لاوراق العمل المقدمة بالاضافة الى توزيع الهدايا التذكارية.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


العائلة الشمسية

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ابريل 2004 م

عمليات انقاذ الناقلة‎ (ايفرتون) تمت بنجاح وفق اعلى المعايير الدولية في ادارة الحوادث البحرية الطارئة

ظاهرة فلكية نادرة في سماء السلطنة


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept