طالبان تقتل قائد شرطة وتسعة من حراسه
باكستان : ثلاث قذائف صاروخية تضرب بشاور
وقبائل زالي خيل تبحث عن أنصار القاعدة
إسلام آباد ـ من عبد الرحمن مطر:
كابول ـ وكالات:
أعلن إشتياق مروت المسؤول الأمني في مدينة بشاور عاصمة الإقليم الشمالي
الغربي لباكستان عن سقوط ثلاث قذائف صاروخية صباح أمس على المدينة،
وكانت احدى القذائف قد نزلت بالقرب من مركز للشرطة الذي يبعد حوالي
كيلومتر واحد من القنصلية الأميركية مما أدى لإصابة رجلي أمن، بينما
سقطت قذيفة أخرى بالقرب من أحد مصانع الطابوق فيما سقطت القذيفة
الثالثة في حقل مجاور ولم تسفر هاتان القذيفتان عن وقوع إصابات،
ويعد هذا الهجوم هو الثاني من نوعه الذي تتعرض له المدينة بعد أقل
من شهر من الهجوم السابق عندما سقطت أربع قذائف صاروخية على أحياء
من المدينة يقطنها مسؤولون عسكريون وموظفون حكوميون الشهر الماضي
والتي أسفرت عن اصابة اثنين من المارة اصابات خفيفة ولم تعلن أي
جهة مسؤوليتها عن الهجومين وإن كان البعض يظن أنها رد على سياسات
الحكومة في مطاردة أنصار ومقاتلي طالبان والقاعدة في المناطق القبلية.
في هذه الأثناء وبعد جولات ماراثونية للوفد القبلي الحكومي بدأت
ميليشيا قبلية تابعة لأفخاذ قبيلة زالي خيل يارغل خيل وكاكا خيل
وعثمان خيل والتي ينتمي إليها أكثر المطلوبين لدى السلطات بتهمة
إيواء عناصر القاعدة وطالبان في جنوب وزيرستان بحملة بحث وتفتيش
عن أنصار ومقاتلي طالبان والقاعدة في المناطق الخاضعة لهذه القبائل
من قطاع جنوب وزيرستان، مع اقتراب موعد العشرين من هذا الشهر المهلة
الزمنية التي حددتها الحكومة الباكستانية للقبائل لتسليم المطلوبين
ومن تصفهم بـ(الإرهابيين) الأجانب من الانتهاء، وكانت قبيلة يارغل
خيل تصر على عدم استطاعتها إلقاء القبض على نك محمد أحد المطلوبين
الأساسيين لدى السلطات الحكومية وكذلك كل من مولانا عبد العزيز ونور
الإسلام وذلك بتهمة إيواء عناصر من القاعدة وطالبان، في الوقت الذي
تفيد به الأنباء الواردة من قطاع وزيرستان بزيادة التعزيزات العسكرية
هناك .
وعلى سياق متصل وفي شمال وزيرستان دعا تجمع قبلي ضم بضعة آلاف من
أنصار جماعة علماء الإسلام بقيادة مولانا فضل الرحمن أحد الأحزاب
الرئيسية في تحالف الأحزاب الإسلامية المعارضة الحكومة الباكستانية
إلى تغيير سياساتها في التعامل مع القبائل بعدم استخدام القوة ضد
أنصار طالبان والقاعدة من أهل القبائل، حيث طالب فضل الرحمن الحكومة
بضرورة وقف العمليات الحكومية تحت ذريعة البحث عن القاعدة وطالبان
في المناطق القبلية على حد قوله .
وفي أفغانستان اعلن مصدر عسكري محلي أمس ان قائد شرطة في منطقة ميزان
في ولاية زابل وتسعة من افراد الميليشيا الحكومية قتلوا في كمين
نصبه عناصر يعتقد انهم ينتمون الى حركة طالبان الاصولية في ولاية
قندهار جنوب شرق افغانستان.
وقال مسؤول الاستخبارات في المنطقة حمد ضياء مسعود ان قافلة يار
محمد مسؤول الامن في منطقة ميزان في ولاية زابل (جنوب شرق) وقع في
كمين نصبه عناصر طالبان في منطقة شينارتاو.واضاف مسعود في اتصال
هاتفي من كابول ان يار محمد وتسعة من حراسه الشخصيين قتلوا وارسلنا
آليات لتسلم الجثث، موضحا ان احد عناصر طالبان قتل في تبادل اطلاق
النار وما زالت جثته في المكان.
وتقع منطقة سينارتاو قرب ولاية زابل على الحدود مع المنطقة القبلية
الباكستانية التي يعبرها الطريق الذي يصل بين كابول وقندهار وتجري
حاليا اعادة تأهيلها.وزابل واحدة من اكثر الولايات اضطرابا في افغانستان
حاليا.
أعلى