الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات


واشنطن توافق على حل (الانتقالي)

واشنطن ـ من عاطف عبد الجواد: قبلت حكومة الرئيس بوش الخطوط العريضة لاقتراح الأمم المتحدة الداعي الى حل مجلس الحكم العراقي والى تشكيل حكومة مؤقتة بديلة تتسلم مقاليد السلطة في الأول من يوليو. وقال مسئولون في الحكومة الأميركية: إن اقتراح مبعوث الأمم المتحدة الاخضر الابراهيمي تشكيل حكومة عراقية من شخصيات عراقية بارزة لا يزال في حاجة الى تفاصيل لتنفيذه ولكن الفكرة تلقى قبولا من الرئيس بوش. وقالت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس إن الحكومة الأميركية لا ترى في اقتراح الابراهيمي ما يثير قلقها وإن مهمة الابراهيمي كللت بالنجاح حتى الآن. وأيد وزير الخارجية كولن باول هو الآخر الخطة بينما قال وزير الدفاع رامسفيلد: إن الخطة سوف تتحول الى واقع على الأرجح. وتدعو خطة الابراهيمي الى أن تتولى الأمم المتحدة تشكيل حكومة تحل محل مجلس الحكم بعد مشاورات مع الولايات المتحدة ومجلس الحكم نفسه وقد تشمل بعض أعضاء المجلس. وبقبولها خطة الابراهيمي فإن الولايات المتحدة تقبل فيما يبدو تقليص دورها ونفوذها في العملية السياسية في العراق. ويأتي القبول الأميركي مؤشرا على تخلي الحكومة الأميركية على عنصر آخر من الخطة الأميركية الأصلية التي كانت أعلنت في الخامس عشر من نوفمبر.ولكن من الجلي أن الحكومة الأميركية عملت عن كثب مع الابراهيمي لتطوير الخطة البديلة، ولكن من الجلي أن الحكومة الأميركية عملت عن كثب مع الابراهيمي لتطوير هذه الخطة البديلة، إذ إن مسئولا كبيرا في البيت الأبيض هو السفير روبرت بلاكويل كان متواجدا في العراق مع الابراهيمي وتعاون معه عن كثب في مشاوراته هناك. وسلم مسئولون أميركيون بأن زيادة العنف في العراق في الأسابيع الأخيرة اقنع الرئيس بوش بضرورة إعطاء الامم المتحدة دورا اكثر بروزا وتقليص الوجه الأميركي في عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. وقالت الدكتورة كوندوليزا رايس إن اقتراحا رسميا من الأمم المتحدة سوف يعلن عنه في شهر مايو المقبل بعد مشاورات سيجريها الابراهيمي مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والذي سيتشاور بدوره مع أعضاء مجلس الأمن الدولي. وفي نيويورك اجتمع أنان مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وبحث معه خطة الابراهيمي ورحب بلير بجهود الأمم المتحدة في عملية نقل السيادة الى العراقيين. ولكن بعض المسئولين الأميركيين اعربوا عن القلق من أن حفنة من اعضاء مجلس الحكم العراقي قد يعرقلون خطة الابراهيمي. وكان اربعة منهم على الأقل رفضوا توجيه الدعوة اليه في البداية. وكان وزير الخارجية الأميركي حتى الأسبوع الماضي يشير الى أن توسيع مجلس الحكم العراقي هو الخيار الأفضل لنقل السيادة الى العراقيين. وتقول مصادر أميركية: إن عضو المجلس احمد الجلبي قد يكون أحد الذين سيفقدون نفوذهم نتيجة خطة الابراهيمي. وكان الجلبي أحد المعارضين لتوجيه الدعوة للابراهيمي وهناك مؤشرات على أن العلاقات الشخصية بين الرجلين ليست على افضل الأحوال. وكان الجلبي ولا يزال يتمتع بتأييد وزارة الدفاع الأميركية، وبالنظر الى أن القوات الأميركية ستبقى في العراق بعد الأول من يوليو ولوقت طويل فإن من المرجح أن يستمر الجلبي في دور بارز في العراق حتى خارج الحكومة الجديدة.



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept