اليوم.. مجلس الشورى يناقش ارتفاع أسعار مواد البناء وتشكيل لجنة
خاصة للقوى العاملة
يعقد مجلس الشورى صباح اليوم الاحد اعمال
الجلسة الخامسة لدور الانعقاد السنوي الاول من الفترة الخامسة
(2004 ـ 2007) برئاسة معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي رئيس
مجلس الشورى.
ويحفل جدول اعمال الجلسة بالعديد من البنود منها المصادقة على
جلسة مارس الماضي، ومناقشة واقرار قواعد واجراءات تنظيم جلسات
المجلس التي تقدم فيها البيانات الوزارية، وكذلك اقرار الموضوعات
المقترحة للدراسة خلال دور الانعقاد الحالي من قبل اللجنة القانونية
حول الاخطاء الطبية واللجنة الاقتصادية حول ظاهرة الاحتكار التجاري
خاصة في قطاع السيارات وخدماتها ومستلزماتها ولجنة التربية والتعليم
والثقافة حول دور الجامعات والكليات الخاصة في السلطنة.
وفي تفعيل للصلاحيات الممنوحة لمجلس الشورى حسب نظم اختصاصاته،
سيتم النظر في طلب المناقشة المقدم من عدد من اصحاب السعادة اعضاء
المجلس الى معالي مقبول بن علي سلطان وزير التجارة والصناعة حول
ارتفاع اسعار المواد الغذائية والمواد الاستهلاكية ومواد البناء،
ويأتي طلب المناقشة هذا متواكبا مع تزايد شكاوى المواطنين من الارتفاع
غير الطبيعي للاسعار في الفترة الحالية.
ومن البنود الهامة التي ستناقشها جلسة مجلس الشورى لهذا الشهر،
النظر في مشروع قرار مكتب المجلس حول تشكيلة لجنة خاصة لدراسة
وتقييم السياسات المعتمدة والجهود المبذولة لتوفير فرص العمل للمواطنين
لمعرفة النتائج المتحققة والمساهمة في الوصول الى الحلول المناسبة،
حيث يرى المجلس الحاجة الماسة حاليا الى ضرورة تشكيل لجنة خاصة
تختص بهذه بدراسة وتقييم وضعية القوى العاملة الوطنية خاصة مع
تزايد اعداد المواطنين الباحثين عن فرص العمل.
أعلى
يناقش قضايا تطوير أسواق
الأوراق المالية
السلطنة تستضيف اجتماع اتحاد البورصات الأوروبية والآسيوية
كتب ـ خلفان الرحبي : تستضيف السلطنة
ممثلة في سوق مسقط للاوراق المالية اجتماع اتحاد البورصات الاوروبية
والاسيوية خلال الفترة من 8-11 مايو 2004م بفندق جراند حياة.
ومن المتوقع ان يناقش الاعضاء العديد من القضايا والمواضيع التي
تختص بتطوير اسواق الاوراق المالية في شتى المجالات التقنية والقانونية
والاعلامية والتدريبية يذكر أن اتحاد البورصات الاوروبية والاسيوية
ومقر رئاسته الحالي مدينة اسطنبول بتركيا، تأسس في 16 مايو 1995م
وشاركت في تأسيسه اثنتاعشرة بورصة من الاسواق الناشئة في اوروبا
وآسيا وزاد عدد أعضائه ليصل الى 22 عضوا منهم ثلاثة اعضاء من الدول
العربية وهي الاردن ومصر والسلطنة ومن اهم اهداف الاتحاد توثيق
التعاون بين الاعضاء بهدف تطوير اسواق الاوراق المالية. كما ان
المبادئ التي ينادي بها الاتحاد تتمثل في تعزيز مبدأ المساواة
بين اعضاء الاتحاد وتأكيد مبدأ التكامل بين الاسواق والالتزام
بالمبادئ والقواعد الرقابية اضافة الى العمل المشترك لتعزيز مبدأ
الافصاح بالنسبة للشركات المدرجة في تلك الاسواق.
والجدير بالذكر ان سوق مسقط للاوراق المالية انضمت الى اتحاد البورصات
الاسيوية والاوروبية في 2 نوفمبر 2001م، وقد شاركت السوق في العديد
من اجتماعات الاتحاد السنوية اضافة الى ايفاد بعض من الموظفين
للتدريب في بعض الاسواق المتقدمة للاطلاع على التجارب والخبرات
العملية في شتى المجالات التي تخص تطوير قطاع الاوراق المالية
بين الدول الاعضاء.
أعلى
الوفد التجاري العماني يغادر الصين
التوقيع على محضر زيارة الوفد التجاري العماني إلى جمهورية الصين
الشعبية
كانتون ـ العمانية: غادر سعادة الشيخ عبدالله
بن سالم الرواس رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان والوفد التجاري العماني
المرافق له ظهر امس مدينة كانتون عائدا الى مسقط بعد زيارة لجمهورية
الصين الشعبية استمرت عدة ايام.
وتم خلال الزيارة عقد جلسة مباحثات رسمية مع المسئولين بجمعية
الصداقة للشعب الصينى مع شعوب دول العالم تمت مناقشة موضوع تعزيز
علاقات التعاون الاقتصادى بين البلدين والموافقة المبدئية على
تأسيس جمعية الصداقة الصينية العمانية وتأسيس مكتب للمنتجات الصينية
فى السلطنة.
كما تم خلال الزيارة التوقيع على اتفاقية تعاون بين المجلس الصيني
لترويج التجارة الدولية وغرفة تجارة وصناعة عمان فى مجال تبادل
نقل التقنية وتوفير المعلومات عن فرص ومجالات الاستثمار المشترك
والتعاون فى مجال تبادل مطبوعات النشرات الاقتصادية وزيارات الوفود
المشتركة بين البلدين وتشجيع الطرفين على المشاركة فى المعارض
التجارية التى تقام فى السلطنة وجمهورية الصين الشعبية.
زيارات
وقد التقى سعادة الشيخ عبدالله بن سالم الرواس رئيس غرفة تجارة
وصناعة عمان والوفد التجاري العماني المرافق له بعدد من المسئولين
بجمهورية الصين الشعبية الى جانب عقد الندوات الاقتصادية التى
طرقت الى فرص الاستثمار المتاحة فى السلطنة وعقد اللقاءات الثنائية
بين رجال الاعمال العمانيين ونظرائهم الصينيين الى جانب زيارة
بعض الشركات والمؤسسات المتخصصة فى انتاج السيارات والمنتجات النفطية
ومشتقاتها وكذلك المواقع السياحية والتجارية وزيارة معرض كانتون
الدولي المخصص للشركات الصينية التى تمثل مختلف القطاعات الصناعية
والتجارية والخدمية.
ويضم الوفد التجاري العماني فى عضويته 17 شخصا من اعضاء مجلس ادارة
غرفة تجارة وصناعة عمان ومن كبار رجال الاعمال يمثلون قطاع المقاولات
والتمثيل التجاري والاستيراد والتصدير والمواد الطبية والمواد
الزراعية والعقارات والسياحة وبيع الالكترونيات وصناعة الاسمنت
ومواد البناء الى جانب قطاعات النفط والغاز والبنوك والاستثمار
والمواد الغذائية وقطع غيار السيارات.
وكان فى وداع سعادة الشيخ رئيس الغرفة والوفد التجاري العماني
لدى مغادرته مطار كانتون الدولي بجمهورية الصين الشعبية عدد من
المسئولين بالسفارة العمانية بالصين وجمعية الصداقة للشعب الصينى
مع شعوب العالم.
من جانب اخر تم بمبنى جمعية الصداقة للشعب الصينى مع شعوب العالم
التوقيع امس على محضر زيارة الوفد التجارى العمانى الى جمهورية
الصين الشعبية خلال الفترة من 12 الى 17 من الشهر الحالى والتى
جاءت تدعيما للعلاقات الاقتصادية الثنائية التى تجمع السلطنة بجمهورية
الصين الشعبية.
وقع المحضر من الجانب العماني سعادة الشيخ عبدالله بن سالم الرواس
رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان رئيس الوفد التجاري العماني الى الصين
فيما وقعها من الجانب الصينى سعادة الدكتور وانغ تاو نائب رئيس
جمعية الصداقة مع شعوب العالم.
فعاليات مختلفة
وذكر المحضر ان زيارة الوفد التجاري العماني الذى ضم فى عضويته
17 شخصا من كبار رجال الاعمال العمانيين برئاسة سعادة الشيخ رئيس
غرفة تجارة وصناعة عمان الى الصين جاءت تلبية لدعوة كريمة تلقتها
الغرفة من سعادة الدكتور وانغ تاو نائب رئيس جمعية الصداقة للشعب
الصينى مع شعوب العالم.
واشار المحضر الى انه اعد للوفد برنامج حافل شمل فعاليات ومناشط
مختلفة ومنها لقاء معالي تشن هاو سو رئيس جمعية الصداقة للشعب
الصيني مع شعوب العالم وجلسة مباحثات رسمية بين الجمعية والوفد
العماني واقامة ندوة عن فرص الاستثمار بين السلطنة والصين وتوقيع
اتفاقية تعاون بين المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية وغرفة
تجارة وصناعة عمان ولقاءات مع وزير التجارة الصيني ونائبه الى
جانب لقاء نائب رئيس الاتحاد الوطنى للصناعة والتجارة.
كما تضمن البرنامج عقد لقاءات ثنائية بين رجال الاعمال ونظرائهم
الصينيين فى مدن بكين وشنغهاي وكانتون الى جانب تنظيم الزيارات
الى بعض الشركات المتخصصة فى انتاج السيارات والمنتجات البترولية
ومشتقاتها وكذلك المواقع السياحية والتجارية وزيارة معرض كانتون
الدولى المخصص للشركات الصينية والتى بلغ عددها حوالى 30 ألف شركة
صينية تمثل مختلف القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية.
وقد شكر سعادة الشيخ عبدالله بن سالم الرواس معالي رئيس جمعية
الصداقة للشعب الصيني مع شعوب العالم وسعادة الدكتور نائب رئيس
الجمعية على الحرص الكبير الذى تبديه الجمعية لتعزيز التعاون الاقتصادي
بين السلطنة والصين فيما اعرب معالي رئيس الجمعية عن سعادته البالغة
بزيارة الوفد العماني التى تعتبر هامة جدا على طريق زيادة حجم
الاستثمارات والمبادلات التجارية المشتركة بين البلدين الصديقين.
وخلال جلسة المباحثات الرسمية التى عقدها الوفد التجاري العماني
مع سعادة الدكتور وانغ تاو نائب رئيس الجمعية تم خلالها مناقشة
افاق تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي بين الجانبين والاتفاق من
حيث المبدأ على تأسيس جمعية الصداقة الصينية العمانية واقامة مكتب
للخدمات التجارية الصيني بسلطنة عمان.
واكد سعادة الشيخ خلال ندوة فرص الاستثمار المتوفرة بين السلطنة
والصين على عمق العلاقات التاريخية التى تربط البلدين الصديقين
منذ زمن قديم مشيرا سعادته الى ترحيب القطاع الخاص العماني بالتعاون
المشترك مع نظرائهم رجال الاعمال الصينيين والاستثمار فى المشروعات
الانتاجية المشتركة التى تساعد على تطوير وتنمية العلاقات خاصة
ونحن نعيش عصرا تتوفر فيه كافة المقومات الكفيلة بنجاح الاستثمارات
الاجنبية.
تدعيم التبادل التجاري
ومن جانبه اشاد سعادة الدكتور وانغ تاو نائب رئيس جمعية الصداقة
للشعب الصيني مع شعوب العالم بالتطور الذى تشهده العلاقات الاقتصادية
والتجارية للبلدين الصديقين وذلك بفضل التوجيهات الحكيمة لقيادتى
البلدين الصديقين مؤكدا ان جمعية الصداقة للشعب الصينى مع شعوب
العالم تولى كل اهتمامها لتطوير وتعزيز هذه العلاقة الممتازة خاصة
وان رجال الاعمال فى البلدين لديهم الرغبة الاكيدة للتعاون فى
مختلف المجالات الذى بلا شك سيدعم التبادل التجاري والاقتصادي
بين السلطنة وجمهورية الصين الشعبية.
وقدم الشيخ رشاد بن احمد بن عمير عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة
عمان ورقة عمل عن مجالات الاستثمار المتاحة فى السلطنة فى مختلف
القطاعات الصناعية والتجارية والسياحية وقطاع النفط والغاز والتبادل
التجارى بين السلطنة وجمهورية الصين الشعبية والاستثمارات الصينية
والعمانية فى كلا البلدين.
واكد محضر الزيارة على موافقة الجانبين العماني والصيني على التوقيع
على مذكرة تفاهم لانشاء جمعية صداقة صينية عمانية على ان يتم اعداد
المسودة الاولى للجمعية وتعرض على الجهات المعنية فى الجانبين
ليتم التوقيع عليها فى اقرب فرصة ممكنة واستفادة الجانب الصينى
من موقع السلطنة الاستراتيجى الذى يتوسط قارات العالم باقامة مراكز
لتخزين المنتجات الصينية فى الموانئ العمانية واعادة تصديرها الى
مختلف دول العالم.
واشار الى عمق العلاقات التاريخية التى تجمع السلطنة والصين واهمية
الاستفادة من تلك العلاقات بما يعزز مصالح الطرفين ودعوة القطاع
الخاص فى البلدين الى المشاركة فى المعارض المتخصصة التى تقام
فى البلدين وكذلك دعوة القطاع الخاص فى البلدين باستخدام الموانئ
العمانية حيث ان ارقام وبيانات حجم التبادل التجارى بين الجانبين
لاتعبر عن واقع المبادلات التجارية الفعلية نظرا لدخول الكثير
من البضائع الصينية الى اسواق السلطنة عن طريق طرف ثالث.
واكد المحضر على ضرورة العمل على التعريف بالمنتجات الصناعية التى
تنتج فى البلدين والعمل على تذليل كافة العوائق التى تعترض مسيرة
تنمية العلاقات الاقتصادية بين السلطنة والصين.
أعلى
الأربعاء القادم بولاية الحمراء
سالم المعشني يرعى حفل تسليم كأس جلالة السلطان لشهري الزراعة
لقطاع الثروة الحيوانية
نزوى ـ من سالم السالمي وسيف الهطالي: يرعى
معالي الشيخ سالم بن مستهيل بن احمد المعشني المستشار بديوان البلاط
السلطاني يوم الاربعاء القادم بولاية الحمراء حفل تكريم الولايات
الفائزة في مسابقة شهري الزراعة للقطاع الحيواني لعام 2003 وتسليم
كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله
ـ لولاية الحمراء الفائزة بالمركز الأول للقطاع الحيواني وتكريم
الولايات الفائزة بالمراكز الاولى واصحاب المشروعات المتميزة.
ويحضر الحفل عدد من اصحاب المعالي والسعادة الوكلاء واصحاب السعادة
الولاة واصحاب السعادة المكرمين اعضاء مجلس الدولة واصحاب السعادة
اعضاء مجلس الشورى والمشايخ والرشداء ومديري العموم ومسئولي المؤسسات
والدوائر الحكومية وعدد من المسئولين بوزارة الزراعة والثروة السمكية.
ويتضمن برنامج فقرات الحفل كلمة وزارة الزراعة ويلقي كذلك سعادة
الشيخ والي الحمراء كلمة بهذه المناسبة كما سيلقي عدد من الشعراء
القصائد الشعرية المعبرة. وسيقدم في الحفل اوبريت بعنوان (ثروتي
الحيوانية) حيث سيكون الاوبريت من ثماني لوحات فنية. وتشارك فرقة
الفنون الشعبية بالفن الشعبي والاهازيج الوطنية والعازي والرزحة.
ثم سيقوم معالي الشيخ راعي الحفل بتسليم الكؤوس والدروع للولايات
الفائزة بالمراكز الاولى وكذلك للمواطنين الفائزين في المشروعات
المتميزة.
أعلى
ارتفاع الصادرات العمانية غير النفطية
بنسبة (16.2%)
سجلت الصادرات العمانية غير النفطية خلال
العام الماضي مقارنة بعام 2002 ارتفاعا بنسبة (16.2%) حيث بلغ
اجمالي قيمة تلك الصادرات العام الماضي (304.1) مليون ريال عماني
مقارنة بـ (261.6) مليون ريال عماني خلال العام الذي سبقه. وأوضحت
النشرة الاحصائية الشهرية الصادرة عن وزارة الاقتصاد الوطني في
عددها الثالث ان الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية
والولايات المتحدة الاميركية والاردن والكويت على التوالي هي اهم
الدول المستوردة للصادرات العمانية غير النفطية.
من جهة اخرى انخفضت قيمة اعادة التصدير خلال العام الماضي بنسبة
(17.3%) حيث بلغت (600.8) مليون ريال عماني عام 2003 مقارنة بـ
(726.7) مليون ريال عماني خلال العام الذي سبقه.
وفي المقابل اوضحت النشرة في عددها الاخير ارتفاع اجمالي قيمة
الواردات العمانية عام 2003 الى (2527.0) مليون ريال عماني مقارنة
بـ (2309.1) مليون ريال عماني خلال عام 2002 مسجلة ارتفاعا بنسبة
(9.4%).
أعلى
لجنتا الصناعة
والخدمات بغرفة الشرقية تناقشان التحديات التي يواجهها القطاع
الخاص
صور ـ من عبدالله باعلوي: عقد لجنة
الخدمات لفرعي الغرفة بالمنطقة الشرقية اجتماعها الاول بعد التشكيل
الجديد وذلك بقاعة الاجتماعات بفرع الغرفة بصور برئاسة المهندس
عبد المحسن بن سعيد بن محمد المرهوبي رئيس اللجنة وبحضور جميع
اعضاء اللجنة تم خلال الاجتماع مناقشة كافة المواضيع المتعلقة
بلجنة الخدمات حيث رحب رئيس اللجنة بالاعضاء وشكرهم على تلبية
الدعوة متمنيا لهم التوفيق كما أشاد بالجهود التي تبذل من اجل
تحقيق ما هو افضل لتحقيق نتائج ايجابية بعدها تمت مناقشة بنود
الاجتماع حيث تطرقوا الى العديد من المواضيع التي تمس واقع التحديات
التي يواجهها قطاع الخدمات بالمنطقة الشرقية.
من جانب آخر ترأس محمد بن سالم بن سعيد الجابري عضو اللجنة الرئيسية
لفرعي الغرفة بالشرقية اجتماع لجنة الصناعة الاول بعد التشكيل
الجديد لها حيث تم خلال الاجتماع والذي عقد بفرع الغرفة بصور وبحضور
كافة اعضاء اللجنة كافة المواضيع التي تختص بمجال الصناعة في المنطقة
والتحديات التي يواجهها قطاع الصناعة وقد خرجوا بعدد من التوصيات
للعمل على مواجهة تلك التحديات واشاد محمد الجابري رئيس اللجنة
بكافة الجهود التي يبذلها اعضاء اللجنة خلال هذا العام والدور
البارز لتحقيق نتائج تبشر بتطور الصناعة بالمنطقة.
أعلى
بمعهد العلوم الاسلامية بمسقط
افتتاح حلقة عمل تدريبية لفريق العمل المنفذ لمشروع حصر الصناعات
الحرفية
كتب ـ علي بن صالح السليمي: افتتحت صباح
أمس بمعهد العلوم الاسلامية بمسقط حلقة عمل تدريبية لفريق العمل
المنفذ للمشروع الوطني لحصر الصناعات الحرفية والتي تختتم اليوم
بحضور عدد من مديري العموم والمسئولين بالهيئة العامة للصناعات
الحرفية المشرفين على المشروع وكذلك المكلفين بهذا العمل في مناطق
وولايات السلطنة وذلك بتنظيم من الهيئة العامة للصناعات الحرفية
ويستمر العمل في هذا المشروع حوالي اسبوعين لحصر تلك الصناعات
الحرفية.
بدأت الحلقة بتقديم من احد المحاضرين المشرفين على هذا المشروع
وقد ذكر ان هذا العمل يعد فريدا من نوعه وان فيه نوعا من التكلفة
والمشقة والتحمل لايصال المعلومة للفرد سواء كان كبيرا ام صغيرا
كذلك حث على حسن استقبال الناس الحرفيين اثناء الوصول لمنازلهم
والتقدير للفئة الكبيرة وتفهمهم البسيط لمعرفة المشروع.
ثم تناول الموضوع من ناحية الاهداف من هذه الحلقة حيث ذكر ان الهدف
اولا هو حصر هذه الصناعات الحرفية وآلياتها وحفظها من الاندثار
والتلاشي ووضعها في المكان القانوني المخصص والآمن الذي يحميها
من الضياع وتوثيق تلك الصناعات الحرفية عبر اماكن مخصصة كذلك التعرف
الى خصائص هذه الصناعات من الناحية الاجتماعية والديمغرافية في
كافة انحاء السلطنة ومساهمة قطاع الصناعات الحرفية في ذلك.
كذلك قال: من ضمن الاهداف هو زيادة الناتج القومي وتطوير قدرات
الحرفيين في مجال الصناعات الحرفية وقد تم توزيع استمارات اولية
في بعض الولايات في مكاتب سعادة الولاة لبيان الحرفيين الموجودين
في تلك الولايات.
كما تحدث مشرف آخر عن المشروع ليعرف الحرفي ويقول: هو ذلك الشخص
الذي يمتهن او يقوم بصناعة مادة ما من شيء ما.
كما بين ما يجب على الشخص المكلف بالحصر اثناء زيارته للحرفيين
في الولايات والقرى من حيث آداب الزيارة وطريقة المعاملة حتى يفهم
اهل ذلك المنزل ما يريد القيام به دون ازعاج او احراج وهكذا.
تجميع البيانات
وتطرق الى ان هناك هدفا من كل ذلك وهو تجميع البيانات عن الحصر
وعن الحرفيات بصفة عامة ولا شك أن هناك فوائد تعود للشخص سواء
المكلف بالحصر او الحرفي كذلك للحكومة وللمجتمع العماني عامة فمن
الفوائد التي تعود للشخص انه تكسبه معرفة جديدة في التعامل مع
الآخرين وخبرة عملية في التعامل وجمع البيانات والارقام والاستمارات
وتعبئتها كذلك كسر الحاجز النفسي بينه وبين الحرفي فيكتسب خلالها
معرفة وصداقات ومعلومات كما يفيد الحرفي من حيث الخصائص سواء في
المستوى التعليمي والعمر والمعيشة والجنس وغير ذلك وفائدة للحكومة
من حيث وضع الخطط المدروسة لحصر الحرفيات العمانية المتعددة ومعرفتها
ووجود دليل لتلك الحرفيات والآلة المستخدمة فيها وما شابهها فيرتقي
المجتمع ويتطور من خلال الرقي بالصناعات الموجودة وتحديثها وتجديدها
واخيرا ايجاد دخل للاسرة والحرفيين بعد ان تفتح مجالات لهم والاستغناء
عن الايدي العاملة الوافدة ـ إن شاء الله ـ في كل المهن والصناعات
الحرفية.
جدير بالذكر ان الحلقة تتضمن التعريف بالمشروع والاهداف المرجوة
من تنفيذه لتكوين قاعدة من البيانات الاولية عن الصناعات الحرفية
وشرحا مفصلا حول استمارة البيانات الاولية والتي تتضمن البيانات
الاولية للحرفي ومكان تواجده وبعضا من خصائص الحرفة التي يزاولها.
وحول فكرة الحصر واهدافه التقينا مع جمعة بن مرزوق الصواعي مدير
مشروع الحصر والتوثيق واعداد الدليل حيث قال: سعت الهيئة العامة
للصناعات الحرفية ومنذ تأسيسها الى الرقي بالصناعات الحرفية وتطويرها
والحفاظ عليها من الاندثار وذلك من خلال الخطط المتكاملة.
ويأتي المشروع الوطني لحصر وتوثيق الصناعات الحرفية ترجمة لتلك
الاستراتيجية الشاملة لوضع الخطط الطموحة لتطوير قدرات الحرفيين
ومهاراتهم وفقا للاحتياجات الفعلية من انواع الصناعات ويسهم المشروع
في توفير المؤشرات الحقيقية في مدى مساهمة القطاع الحرفي في الناتج
القومي الاجمالي للسلطنة.
واكد جمعة الصواعي على نجاح مرحلة التعريف بالمشروع مثمنا دور
اصحاب السعادة الولاة والمشايخ والرشداء وتعاونهم المتميز مع فرق
التوعية التي التقتهم في ولاياتهم بهدف شرح ابعاد المشروع واهدافه
ودور مكاتب الولاة في متابعة الاستمارة المعدة للحصر وحث المشايخ
والمعنيين الى ضرورة تحري الدقة في الاداء بالبيان وتسجيل الحرفيين
للوصول الى الاهداف المنشودة.
ومما يجدر ذكره أن اهم هذه الصناعات الحرفية هي الفخار (الخزف)
والفضايات والسعفيات والحدادة والصفارة والصوفيات والنسيج والخشبيات
(النجارة) والجلود وصناعة البخور والصناعة الحجرية والجبسية والتقطير
والصناعات الموسيقية وصناعة آلات الصيد.
أعلى
بدء اجتماعات وكلاء وزارات مالية دول مجلس التعاون
الكويت- (الوطن): قال وكيل وزارة المالية
عبد المحسن يوسف الحنيف امس ان اجتماع وكلاء وزارات المالية والاقتصاد
لدول مجلس التعاون في دورته الـ17 يعد استكمالا للانجازات الكبيرة
التي حققتها دول المجلس على جميع الاصعدة.
واضاف الحنيف في كلمة في افتتاح الاجتماع الذي يترأسه: ان المرحلة
المقبلة تشهد العديد من المتغيرات المتوقعة تستوجب منا العمل
الجاد للنهوض بالاقتصاديات المشتركة لتحقيق الوحدة الاقتصادية
لبلداننا.
وناشد دول المجلس بذل المزيد من الجهد والعمل لانجاحه واقامة السوق
الخليجية المشتركة لاسيما وان تحقيق التعاون الاقتصادي يتطلب
تعميق العلاقات مع الدول الاخرى بعد مضي سنة بعد تطبيق الاتحاد
الجمركي الخليجي.
ويتضمن جدول اعمال الاجتماع مناقشة السياسة التجارية الموحدة بمشاركة
ممثلين من وزارات التجارة بدول المجلس وكذلك سبل تذليل المعوقات
والصعوبات التي تعترض سير الاتحاد الجمركي في ضوء التجربة العملية.
كما يتضمن جدول اعمال الاجتماع مناقشة مشروع التنظيم الصناعي
الموحد والقواعد الموحدة لاعطاء الاولوية في المشتريات الحكومية
للمنتجات الوطنية بدول المجلس بالاضافة الى مناقشة توصيات رؤساء
التأمينات الاجتماعية والتقاعد المدني حول مد الخدمة التأمينية
للموظفين العاملين خارج دولهم في اي دولة عضو.
وسيتم خلال الاجتماعات مناقشة العلاقات الاقتصادية لدول المجلس
مع الدول والمجموعات الاقتصادية الدولية اخرى ومتابعة قرار
المجلس الاعلى حول القرارات الاقتصادية التي لم تصدر بعض الدول
الاعضاء قرارات تنفيذية بشأنها.
أعلى
لتنمية قدرات ومهارات الموظفين بالمناطق
الصناعية
حمد الذهب يفتتح ندوة حول مهارة القيادة والتطوير الإداري
مسقط ـ (الوطن): أقيم صباح أمس بالمؤسسة
العامة للمناطق الصناعية حلقة عمل بعنوان (مهارة القيادة والتطوير
الإداري) وذلك تحت رعاية الدكتور حمد بن هاشم الذهب مدير عام الصناعة
بوزارة التجارة والصناعة حيث تطرقت الحلقة إلى عدة محاور منها:
التميز في إدارة الأعمال واستطرد النجاحات والتفوق وأفضل الممارسات
العالمية في القيادة وإدارة الوقت وتقييم الأداء والتعامل مع ضغوط
الأعمال وطرق إعداد خطط التطوير وتنفيذها.
يذكر أن هذه الحلقة هي من ضمن الخطة التدريبية الخاصة لمركز التدريب
بالمؤسسة.
وتتطرق الحلقة إلى محاور عديدة ومختلفة من ضمنها
التميز في إدارة الأعمال استطراد النجاحات والتفوق وأفضل الممارسات
العالمية في القيادة وإدارة الوقت وتقييم الأداء والتعامل مع ضغوط
العمال وادارة الأزمات والاتصالات مع الآخرين ومسئولياتها وطرق
صنع القرار وحل المشكلات وطرق إعداد خطط التطوير وتنفيذها.
كما تأتي اقامة الحلقة في إطار حرص المؤسسة العامة للمناطق الصناعية
على تنمية قدرات ومهارات موظفيها والعاملين بالمناطق الصناعية
والجهات الأخرى لكي تساعد في نمو وتطوير إنتاجيات هذه المؤسسات.
يحاضر في الحلقة بتراندري وهو احد الشخصيات المعتمدة دوليا والمشهود
لها بالنجاح في مجال عمله.
أعلى

هموم اقتصادية
الغرب يصنع ونحن نستهلك !
نسمع ونرى سنويا
عن طرازات جديدة من السيارات ظهرت في الاسواق وتطالعنا الصحف اليومية
باعلانات عن وصول اجهزة جديدة من الهواتف النقالة من الجيل الثالث
والرابع و.. وبمزايا وخيارات جديدة ومتطورة والوان جذابة زاهية
ويتفاخر الواحد منا بأنه اشترى واحدا منها، ويوميا تظهر في الاسواق
اجهزة وادوات كهربائية والكترونية جديدة لم تكن موجودة من قبل
ودائما تظهر انواع وخامات جديدة من الاقمشة وانواع من العطور والكماليات
ناهيك عن الصناعات الثقيلة والتي تتسابق الدول في تصنيعها وابتكارها
بمزايا جديدة كصناعة الطائرات المدنية والحربية والاسلحة المختلفة
والقطارات، ونظل نحن نترقب الجديد ونتهافت على الشراء ونتسابق
في الدفع حتى النفط الذي هو مصدره عربي لم نستطع استغلاله استغلالا
جيدا فالاخرون وللاسف الشديد اخذوه وتحكموا في انتاجه وحدود اسعاره
واعادوه الينا بعد ان وضعوا عليه قيمة مضافة وباعوه لنا بأضعاف
ما كانوا اشتروه منا، ونحن نكتفي بالقليل لاننا متنوعون ولا نريد
ان نشغل عقولنا ونتعب انفسنا في البحث والتطوير، مادام الغرب يمن
علينا بخيراته !
أين صناعتنا العربية الحقيقية؟ واين العقول العربية المبدعة؟ وأين
المؤسسات والمنظمات العربية التي ترعى الشباب وتقف معهم وتشجعهم
وتهيئ لهم الظروف المناسبة؟ واين... واين؟ كلها اسئلة محيرة وليس
لها جواب قد يقول القائل بأن لدينا صناعات غذائية ولدينا صناعات
كهربائية وغيرها.
فأقول اذا كان المقصود ببراميل الزيت التي تعبأ في علب صغيرة او
بودرة الحليب التي تحول الى سائل او العكس او صلصة الطماطم التي
تطبخ لتحول إلى كاتشب أو براميل العصير التي تعبأ في علب صغيرة
او قطع الحاسب الآلي والمعدات الصغيرة الاخرى التي تجمع في بعض
الدول العربية فهي لا يمكن اعتبارها صناعة حقيقية فالصناعة الحقيقية
هي تلك التي تكون من ابداع وفكرة صاحبها لانه من السهل ان استقدم
اجهزة وبتركيبها وتشغيلها وحتى التشغيل والتركيب احيانا يكون مرتبطا
بالشركة المصنعة هناك مسابقات تقام سنويا على المستوى المحلي والخليجي
والعربي للإبداع والعلوم ونسمع احيانا عن حصول بعض الشباب على
براءات اختراع وجوائز لاختراعهم جهازا معينا او اكتشافهم لطريقة
جديدة في تشغيل او عمل جهاز او معدة معينة.. الخ ونسمع احيانا
ان هناك بعض المبدعين قاموا باختراع آلة جديدة او صنع جهاز جديد
في بعض الجامعات العربية ويبقى السؤال ماذا بعد ذلك؟!
هل تمت تهيئة الظروف المناسبة لهؤلاء الشباب؟ هل تبنتهم احدى المؤسسات
العامة او الخاصة؟ وهل قام احد ما بالاستفادة من نتائج البحوث
والدراسات التي تجرى احيانا وتطوير الافكار التي تقدم من بعض الشباب
او الجهات المتخصصة؟ الجواب (لا) وظلت تلك الافكار والتجارب والمبادرات
حبيسة الادراج واحيانا يتم عرضها في المهرجانات والمعارض.
ان حالنا في مجال التصنيع ليس بأفضل من حالنا في السياسة او الاقتصاد
فأصبحنا أمة اصابها من الضعف والهوان مالم تصب به امم من قبل ـ
والله المستعان
سالم العبدلي
Samadshaan@yahoo.com
أعلى