الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات


الاجرام (الاسرائيلي) يؤكد على وجهه القبيح باغتياله عبدالعزيز الرنتيسي بصواريخ الاباتشي (الاميركية) في غزة (الفلسطينية) أمس وفي الاطار صورة ارشيفية للشهيد..


الإجرام الإسرائيلي يغتال الرنتيسي
(3)شهداء ضحايا المجزرة وبركان الغضب ينفجر
في المدن الفلسطينية وواشنطن تبريء نفسها

رام الله المحتلة ـ من رشيد هلال:
غزة ـ عبد القادرحماد:
القاهرة ـ من محمد أمين:
استشهد أمس الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حماس في قطاع غزة، واثنان من مرافقيه هما: أكرم نصار ( أبو مصعب نصار) المرافق الشخصي للدكتور الرنتيسي ، ومحمود أبو ناموس من مرافقيه، واصيب أكثر من خمسة مواطنين، عرف منهم رجب البلبيسي، محمد محمود الدعاليس، وعلي سعيد أبو عويني.صورة أرشيفية للشهيد أفاد الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية أن نجل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي بخير ولم يصب بأذى، وأن الشهيد الثالث مجهول الهوية.
جاء ذلك في الوقت الذي كان الفلسطينيون يحيون فيه (يوم الأسير).
وفي واشنطن اعلن مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية في تصريح لشبكة التلفزيون الاميركية (سي ان ان) ان الولايات المتحدة لم تبلغ بعزم اسرائيل على اغتيال القيادي في حركة حماس عبد العزيز الرنتيسي ولم تعط اي ضوء اخضر لاسرائيل للقيام بهذه العملية.
وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت سيارة الدكتور الرنتيسي، في شارع اللبابيدي المتفرع من شارع الجلاء مقابل مقر للأمن الوقائي حيث هز انفجار ضخم قلب مدينة غزة، في الوقت الذي قطع فيه التيار الكهربائي عن المدينة.
وذكرت مصادر فلسطينية أن مروحيات إسرائيلية قصفت مساء أمس ( السبت) سيارة مدنية من نوع (سوبارو) في شارع اللبابيدي في حي النصر شمال مدينة غزة، كان يستقلها الدكتورالرنتيسي.
وهرعت طواقم طبية وسيارات الدفاع المدني وقوات كبيرة من الشرطة إلى مكان الحادث.
وذكر مراسل (الوطن) في قطاع غزة أن الدكتور الرنتيسي وصل بحالة حرجة للغاية وشوهد مضرجاً بدمائه، بينما توالى وصول جثث أشلاء الشهداء،وتدفق عشرات الآلاف من المواطنين الى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وهي تهتف باسم الرنتيسي.المكان غزة (فلسطين) الضحايا (فلسطينيون) القتلة (اسرائيليون) الاسلحة (اميركية).. الصمت...  (عربي دولي) .. والصورة لموقع جريمة اغتيال الرنتيسي امس.
هذا وقد عمت ليلة أمس ( السبت )، مظاهر الحزن والغضب مختلف أنحاء قطاع غزة، حيث خرج عشرات الآلاف من المواطنين إلى الشوارع في مختلف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية تعبيراً عن مظاهر السخط والغضب على اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حماس في قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا في قطاع غزة أن آلاف المواطنين احتشدوا في قلب مستشفى الشفاء، والشوارع المحيطة في أعقاب إعلان نبأ استشهاد الدكتور الرنتيسي ومرافقيه.
واندلعت المسيرات الغاضبة في مدن غزة وخان يونس ورفح، ومخيمي جباليا والشاطئ، بينما اندلعت اشتباكات مسلحة بين جنود الاحتلال والمقاومين الفلسطينيين في رفح ومناطق التماس.
ونددت الجموع الهائجة بالصمت العربي والتخاذل الشعبي والرسمي، مطالبة بموقف أكثر صلابة لحماية ما تبقى من الشرف والكرامة العربية. وفي أول رد فعل توعدت ليلة أمس ( السبت) حركة المقاومة الإسلامية برد مزلزل على جريمتي الاغتيال التي نفذتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي.
وقال الشيخ إسماعيل هنية القائد البارز في الحركة للصحفيين من قلب مستشفى الشفاء في مدينة غزة، أن رد حماس آت لا محالة وسيكون ردا مزلزلا.مصدوم فلسطينى من الصمت العالمي يرفع (مسباح) الشهيد عبدالعزيز الرنتيسي.
وأضاف أن عمليات الاغتيال لن تفت في عضد الحركة التي تعرف طريقها جيداً لتحرير أرض فلسطين كاملة، منوهاً أن الحركة تعرف الثمن الذي ستدفعه لطريق التحرير، طريق العزة والكرامة، وعودة الملايين من أبناء شعبنا الفلسطيني.
وأكد أن حماس منتصرة، وأن الشعب الفلسطيني منتصر، وأن العدو لامحالة زائل، منوهاً إلى أن الموقف الأميركي المعادي يعطي دائما الغطاء للإرهاب الصهيوني.
وتابع قائلا: نقول لأميركا أن هذه الدماء ستكون النور الذي يضئ لنا الطريق، وعندما يستشهد قائد يخرج منه مائة قائد. وشدد على أن العدو الصهيوني سيكون واهماً لو ظن أن عمليات الاغتيال ستوهن من قادة حماس وقوة الحركة، وهي بداية الانهيار للمشروع الإسرائيلي.
من جهتها نددت السلطة الفلسطينية باغتيال عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة واثنين من مرافقيه وحملت اسرائيل تبعات هذه الجريمة النكراء. وقال صائب عريقات وزير شؤون المفاوضات في السلطة الفلسطينية ، نحن ندين بشدة هذه الجريمة النكراء وارهاب الدولة الذي تمارسة الحكومة الاسرائيلية باغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي. وحمل عريقات الحكومة الاسرائيلية نتائج وتبعات هذه الجريمة النكراء داعيا المجتمع الدولي الى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بشكل فوري. كما هددت كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح تعقيبا على اغتيال الرنتيسي بالرد في قلب الكيان الاسرائيلي محذرة الدولة العبرية من الاستمرار في هذا المسلسل الاجرامي القذر.مشاعر الثورة العارمة والغضب الشديد على ارهاب الدولة الاسرائيلية انتابت جموع الفلسطينيين وذلك اثناء تفقدهم لسيارة عبدالعزيز الرنتيسي قائد حركة حماس الذى اغتالته الايادى الاسرائيلية الآثمة امس وذلك بمدينة غزة.
إلي ذلك اعتبر رئيس الحكومة الفلسطينية احمد قريع ان قيام اسرائيل باغتيال القيادي في حركة حماس عبد العزيز الرنتيسي هو نتيجة مباشرة للانحياز الاميركي الكامل للادارة الاميركية الى جانب اسرائيل.
من جهته اعتبر ليلة أمس، الشيخ نافذ عزام أحد قيادي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن جريمة اغتيال الدكتور الرنتيسي تضاف الى سلسلة الجرائم التي تمارسها حكومة شارون ضد شعب الفلسطيني. وقال في تصريح خاص لـ(الوطن) أن استشهاد الرنتيسي يمثل خسارة كبيرة ليس لحماس فقط بل لعموم الشعب الفلسطيني، فقد كان قائداً كبيراً ومناضلاً صلباً. وتابع قائلاً، جريمة اليوم نتيجة طبيعية لدعم الرئيس الأميركي بوش اللامحدود لهذه الحكومة المجرمة، مشيراً الى أن الوضع يزداد تعقيداً في الساحة الفلسطينية.
واستطرد أن هناك سياسة اسرائيلية ثابتة تهدف الى تدمير مقومات الحياة الفلسطينية لدفع الفلسطينيين الى الاستسلام والقبول بالشروط الاسرائيلية.
في غضون ذلك، شهدت الضفة الغربية، ليلة أمس، تظاهرات حاشدة تنديداً بجريمة اغتيال قوات الاحتلال للدكتور عبد العزيز الرنتيسي، زعيم حركة حماس في قطاع غزة.
فما أن سمع المواطنون نبأ الاغتيال حتى تدافعوا إلى الشوارع، وتجمعوا وسط المدينة، ورددوا الهتافات ضد المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا.كما ألقيت كلمات، عبر مكبرات الصوت، اعتبرت جريمة اغتيال الدكتور الرنتيسي تصعيداً خطيراً، ودعت إلى الوحدة ورص الصفوف لمواجهة سياسة الاحتلال الإجرامية. وبدأت مكبرات الصوت في المساجد بتلاوة القرآن الكريم، وبدت علامات الحزن والغضب على المواطنين.
من جهته أدان المجلس التشريعي الفلسطيني، بشدة، جريمة الاغتيال الجبانة التي اقترفتها الحكومة الإسرائيلية، أمس، واستهدفت القائد الوطني البارز الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، مسؤول حركة حماس في قطاع غزة، والتي تمثل استمراراً لجرائم الحرب التي تواصل الحكومة الإسرائيلية، برئاسة شارون، ارتكابها بحق شعبنا وقياداته وكوادره المناضلة وأكد المجلس التشريعي في بيان له، أن اغتيال الرنتيسي، ومن قبله المجاهد الكبير الشيخ ياسين وجميع القادة، هو جزء من سياسة إرهاب الدولة والعدوان وغطرسة القوة التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية. ودعا التشريعي المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى الإعلان الفوري عن إدانة هذه الجرائم وهذه السياسة العدوانية الهمجية، التي لا تقيم أي وزن للقانون الدولي، والعمل على ردعها ووقفها، نظرا لما لها من مخاطر على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
وجاء في البيان أن هذه العملية الجبانة ما كانت تتم لو لم يستمد شارون الدعم والتشجيع، لمواقفه وسياسته العدوانية على شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة. وأكد البيان أن سياسة العدوان والاغتيال لن ترهب شعبنا ولن تكسر إرادته الصلبة وصموده في وجه العدوان، ولن تنال من إصراره على نيل الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. ودعا المجلس جماهير شعبنا وقواه الوطنية والإسلامية إلى مزيد من الوحدة والتلاحم في وجه سياسة إرهاب الدولة والعدوان، والوقوف في وجه المخططات التي تستهدف وجود شعبنا وقياداته الشرعية وحقوقه الوطنية المستندة إلى قرارات الأمم المتحدة.
وأدان العميد جبريل الرجوب عملية اغتيال الرنتيسي زعيم حركة حماس في غزة، والتي تأتي بعد اغتيال الشيخ ياسين، معتبراً اياها خطوة تصعيدية من قبل اسرائيل.
وقال الرجوب ان الرد على هذه العملية أمر مشروع، وأعتقد أنها مسألة وقت، والشعب الاسرائيلي سيدفع ثمن حماقة قيادته التي لن تحصد إلا الكوارث لشعبها بأعمالها الاجرامية ضد الفلسطينيين.
من جهته حمل د. صائب عريقات مسؤولية هذه الجريمة إلى الحكومة الاسرائيلية، وأدان العملية بشدة ووصفها بالبشعة، وقال على اسرائيل تحمل تبعاتها. ودعا عريقات المجتمع الدولي للقيام بواجباته تجاه العملية السلمية وقرارات الشرعية الدولية وتفعيل ميثاق جنيف.
وفي أعقاب جريمة اغتيال قائد حركة حماس في غزة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، مساء أمس، أصدر النائب د. عزمي بشارة بياناً قال فيه: رغم أنه بات من الواضح منذ زمن أن تصفية قيادات حماس هو سياسة رسمية اسرائيلية قيد التنفيذ المنهجي إلا ان على رأينا العام ومجتمعنا الفلسطيني وفي الوطن العربي ألا يعتاد على هذه السياسة.
وقال: لا نستطيع أن نسمح لأنفسنا ان نتعود على سياسة الجريمة المنظمة الاسرائيلية، فهي نقيض الوجود الوطني الفلسطيني على هذه الأرض واغتيال الحركة الوطنية الفلسطينية وقياداتها هي الوجه الآخر لسياسة اعادة الانتشار في غزة وتحضير الارض لإعادة الانتشار هذه وسياسة بوش وشارون. أما قبول التفاوض بالشروط الأميركية الاسرائيلية الجديدة وقبول الدور الأمني فهو الوجه الآخر لسياسة الاغتيالات.
وأضاف:ليس أمام هذا الشعب إلا إعداد العدة لإدارة شؤونه بذاته وفق وحدة نضالية والرفض الكامل لكل صيغ المفاوضات البديلة للشرعية الدولية والتمسك بالحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف، فهذا هو الرد السياسي على الجرائم الاسرائيلية البشعة ضد القيادات الوطنية وحركات المقاومة .
وفي القاهرة تزايدت اعداد الاصوات فى مصر المطالبة للامة العربية شعوبا وحكومات باتخاذ موقف موحد ضد الصلف والغطرسة الاسرائيلية والدول التى تساندها فى سياسة ارهاب الدولة التى تقوم بها ضد الشعب الفلسطينى وقادة المقاومة .
فقد ادانت الاحزاب المصرية والقوى السياسية المختلفة الحادث الاجرامى الذى استشهد على أثره قائد حركة المقاومة الاسلامية حماس فى قطاع غزة وقد اصدر البرلمان المصرى فى جلسته المسائية بيانا حصلت (الوطن) على نسخته عبر الفاكس ،ادان فيه السياسة الاسرائيلية الداعمة لاستمرار العنف فى المنطقة وذكر البيان الذى صدرعقب الحادث بنصف ساعة ان على القوى العالمية والامم المتحدة ومجلس الامن ان يقوم كل منهم بدوره فى وقف الارهاب الاسرائيلى ضد الشعب الفلسطينى وطالب البرلمان القوى المحبة للسلام بالتدخل والتحرك بسرعة لتدارك الموقف قبل انفجار البركان الذى تقوم القيادة الاسرائيلية بإشعاله بين حين واخر ، وحذر البرلمان اسرائيل وقياداتها من جر المنطقة الى حالة من العنف الذى لن يخلف سوى الدمار.
وفى اتصال هاتفى مع الدكتور محمود عبدالعزيز مدير ادارة الاعلام بجامعة الدول العربية وصف الحادث بانه تاكيد من جانب اسرائيل على رفضها للسلام وقبولها لسياسة العنف والارهاب كخيار استراتيجى خاصة بعد مباركة الولايات المتحدة الاميركية للسياسة الاسرائيلية خلال زيارة شارون لواشنطن الاسبوع الماضى .
وحذر عبد العزيز من تبعات تدهور الاوضاع فى الاراضى المحتلة وادان عبد العزيز الحادث مؤكدا انه ارهاب دولة تستخدمه اسرائيل ولابد من وجود رد فعل عالمى قوى على السياسة الاسرائيلية وعلى الولايات المتحدة ان تقوم بدورها فى السلام بحيادية تامة دون تحيز للجانب الاسرائيلى على حساب الفلسطينيين .
كما ادان مندوب فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية ‏ ‏السفير محمد صبيح بكل شدة عملية الاغتيال الاسرائيلية لزعيم حركة حماس فى غزة ‏ ‏الدكتور عبد العزيز الرنتيسى فى اتصال هاتفى لـ(الوطن) محذرا من أن هذه العملية تضع المنطقة فى دائرة ‏ ‏جديدة من العنف والعنف المضاد.‏ ‏
ووصف صبيح الوضع الحالى فى الاراضى ‏ ‏المحتلة بأنه فى منتهى الخطورة لافتا الى أن اسرائيل ماضية فى قتلها المتعمد ‏ ‏لعملية السلام من خلال هذه العمليات الارهابية.‏
‏ وقال صبيح ان العرب مطالبون بالتوجه للولايات المتحدة لتكف عن دعم العدوان ‏ ‏الاسرائيلى حتى لا تنقلب الصورة أو الأوضاع ضد المصالح الأميركية فى المنطقة ‏ ‏واصفا عملية الاغتيال بأنها موجة جديدة من ارهاب الدولة الاسرائيلى.‏ ‏
واشار الى أن ذلك يأتى فى وقت تبذل فيه المساعى لوقف اطلاق النار ومحاولات ‏ ‏تأمين انسحاب اسرائيلى من غزة معتبرا ان رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون ‏يستغل الاشارات الواردة فى رسالة الرئيس الاميركى جورج بوش له من أجل الاستمرار‏ ‏فى عمليات القتل والحصار فى كل مكان.‏ ‏
ورأى صبيح أن هذه العملية جاءت بعد أن أعطت الولايات المتحدة الضوء الأخضر ‏ ‏لشارون فى عام الانتخابات الاميركية.
وقال المرشد العام لجامعة الاخوان المسلمين فى اتصال هاتفى لـ(الوطن) ان حماس سيكون لها رد فعل على مستوى الحادث الاجرامى ولن تتنازل عن الثار ولكن موعد الثأر يحددها قادة حماس فى الاراضى المحتلة ليكون على مستوى قوى.
واضاف محمد مهدى عاكف المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين ان استشهاد الشيخ احمد ياسين من قبل قد اكدت الايام ان هناك آلافا من احمد ياسين وباستشهاد الغالى الدكتورعبد العزيز الرانتيسي سيخرج آلاف آخرين هم عبد العزيز الرنتيسى ولن تتوقف المقاومة الا بانتهاء الاحتلال واننى ادعو العرب والمسلمين حكاما ومحكومين الى اتخاذ موقف على مستوى الحدث لمواجهة ارهاب الدولة الاسرائيلية وان تكون لنا استراتيجية واضحة ضد اسرائيل والولايات المتحدة الاميركية ومعاونيها بقطع التعامل وطرد السفراء الصهاينة من الدول العربية والاسلامية لاعادتها الى رشدها.
واوضح عاكف انه اكد للرئيس الفلسطينى ياسر عرفات خلال اتصال هاتفى على ضرورة التصدى للعملاء الذين يعملون لدى اسرائيل ويقفون وراء عمليات الاغتيال المتتالية لرموز المقاومة .
وفي عمّان أدانت الحكومة الاردنية اغتيال زعيم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) عبد العزيز الرنتيسي في الاراضي المحتلة، الذي وصفته بالجريمة البشعة.واعلنت الحكومة الاردنية في بيان اثر اجتماع طاريء عقدته مساء أمس شعرنا بالصدمة ازاء الجريمة البشعة التي اقترفتها الحكومة الاسرائيلية مخترقة بذلك الاعراف والمواثيق الدولية.
واضاف البيان :بعد اغتيال الشيخ الشهيد احمد ياسين، واصلت الحكومة الاسرائيلية سلسلة جرائمها باغتيال الدكتور الرنتيسي في تصعيد خطير ومتعمد مؤكدا ان اغتيال الرنتيسي يثبت من جديد مسؤولية اسرائيل عن تصاعد وتيرة العنف واعمال القتل والتدمير وانها تسعى لتصدير ازماتها المتفاقمة للمنطقة .
وشددت على ان هذه الجريمة النكراء لن تؤدي الا الى التصعيد واعمال العنف مناشدة المجتمع الدولي التدخل من اجل ايقاف الة الحرب والقتل الاسرائيلية وحماية الشعب الفلسطيني من الاعتداء المتواصل عليه وعلى حقوقه الوطنية المشروعة.
واكدت الحكومة ان اعمال الاغتيالات والقتل والتدمير لن تؤدي سوى الى تعقيد الموقف مشددة على ان وقف دوامة العنف يكون عبر الانسحاب الاسرائيلي من كافة الاراضي المحتلة وقيام الدولة الفلسطينية.
وفي لندن أدان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اغتيال الجيش الاسرائيلي للقيادي في حركة حماس الفلسطينية عبد العزيز الرنتيسي، معتبرا انه عمل غير قانوني وغير مبرر وغير مجد. وقال سترو :شددت الحكومة البريطانية بوضوح وتكرارا على ان ما يسمى بالاغتيالات المستهدفة من هذا النوع غير قانونية وغير مبررة وغير مجدية.
من جهة اخرى احيا الاف الفلسطينيين أمس في الضفة الغربية وقطاع غزة ذكرى (يوم الاسير الفلسطيني) مؤكدين ان السلام لن يعم المنطقة الا بالافراج عن 7500 معتقل فلسطيني في السجون الاسرائيلية. ورفع المشاركون في التظاهرات صورا للاسرى ولا سيما صورة النائب مروان البرغوثي امين سر حركة فتح بالضفة الغربية المعتقل منذ عامين، وصورا لقادة معتقلين من حماس من بينهم الشيخ حسن يوسف، ولعميد الاسرى اللبنانيين سمير القنطار.
وفي مدينة غزة، شارك نحو ثلاثة الاف فلسطيني بدعوة من لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية في التظاهرة التي سارت من مقر الصليب الاحمر الى مقر المجلس التشريعي، حيث نظم مهرجان خطابي.


(الوطن) تنشر آخر ما كتب زعيم (حماس)
هل يتحرك الشرفاء وقد مرّغت الفلوجة أنف التنين في طَمْي العراق؟
لقد تنبأنا في مقالات سابقة أن العراق سينتصر على الأشرار من الأميركان، وربما تنبأ غيرنا بالشيء نفسه، ومثل هذه الرؤى لم تكن قطعا وفق الحسابات المادية لموازين القوى، ولو جرت وفق هذه المعايير لما تنبأ أحد بانتصار العراق، ولكنها كانت وفق فهم واع للسنن الإلهية، وصدق الله إذ يقول (اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَا سُنَّةَ الأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّة اللَّهِ تَحْوِيلًا) 43 فاطر، ولكن الذي لم نتنبأ به هو ما يجري من إذلال لأمريكا فاق كل التصورات والحسابات رغم أنه أيضا من سنن الله (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء) {26 آل عمران}، مما أفقدها هيبتها، ويجعلها غير قادرة بإذن الله على الاستمرار كمصدر إرهاب وابتزاز لشعوب العالم، فالأمر إذن أكبر من هزيمة، وهذا ما جعل وزير خارجية أميركا كولن باول يقول في ذهول واضح لم نكن نتوقع هذا الحجم من المواجهة.
الإدارة الأميركية في العراق تقف اليوم عاجزة تماما، ومشلولة شللا كاملا، وقد فشلت فشلا ذريعا في إدارة المعركة، فالبيت الأبيض نراه مضطربا وهو يبحث عن سبيل للخروج من المستنقع، لأنه لم يعد أمام جنرالات الشر والإرهاب الأميركان من حيلة إلا أن يخدعوا أنفسهم بالكذب الرخيص علاجا لما حل في نفوسهم من انهيار معنوي خطير، وأغرب ما في الأمر أنهم يكذبون بطريقة مفضوحة، وهذا يعني أن العقلية الأميركية التي تفننت في قتل عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشباب والشيوخ في العراق عمدا مع سبق الإصرار باتت عاجزة تماما عن تمرير أكاذيبها على أقل تقدير، وفشلها في إخفاء الحقيقة أفقدها مصداقيتها، فلم يعد أحد يصدق مزاعم أميركا فيما تطرح من أهداف إنسانية من وراء احتلالها للعراق وهي التي تستخدم أمام العالم أحدث المقاتلات الحربية في قصف البيوت في الفلوجة، ولم يعد أحد يصدق أميركا في ما تعلنه من أرقام كاذبة عن عدد قتلاها وجرحاها، وقد فضحتها اللقطات الإعلامية الذكية، فعلى أفضل تقدير لا تعكس الأرقام المعلنة رسميا أكثر من 10% من الحقيقة، مما جعل الجندي الأميركي أرخص جندي في العالم فهو يقتل ويوارى التراب دون أن يذكر اسمه، ولم يعد أحد يصدق التهديدات الأميركية العنترية الفارغة بسحق المقاومة في العراق وأفغانستان، لقد سقطت أميركا في العراق، وسقطت معها مشاريعها السياسية الهادفة بكل الحقد الصليبي إلى هدم العقيدة الإسلامية ودك أركان الإسلام.
وأسوأ ما ألم بأميركا من وضع مخز أنها لا تدري ما تفعل، فهي لا تستطيع المكوث في العراق، فالجنود الأميركان قد انهاروا تماما، فمنهم من يعيش اليوم على العقاقير المهدئة للأعصاب حتى ينسى، ومنهم من يرى في الانتحار الحل الأمثل، وهي لا تستطيع مغادرة العراق، فالمغادرة دون تحقيق الأهداف تعني نهايةاميركا على أقل تقدير كقوة عظمى، وفي ظل اللا حل تغرقاميركا يوما بعد يوم فيزداد وضعها سوءا وتعقيدا، فهل هناك من هو أبأس اليوم من الشيطان الاميركي؟، (وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) 59 يس}، ألم تر كيف هزمت على أبواب الفلوجة الأبية؟
ومما لا شك فيه أن هذا الإذلال له آثاره الهامة لصالح المسلمين لو استثمر:
فالصهاينة اليهود هم أول المتضررين من هذا الإذلال، وذلك لأسباب عدة منها أنهم هم من وراء توريطاميركا في العراق مما سيؤدي ولو بعد حين إلى يقظة أمريكية تكتشف معهااميركا أن احتضانها للكيان الصهيوني إنما هو احتضان للأفعى، وهذا أمر له ما بعده ولقد بدأ الأمريكان يشعرون بخطر الصهاينة اليهود على مستقبل دولتهم.
كما أن خروج الحليف الأكبر للعصابات الصهيونية مهزوما ذليلا من العراق سيضعف قدرة اميركا على مواصلة دعمها للإرهاب الصهيوني، مما قد يؤدي ولو بعد حين إلى وقوف تلك العصابات وجها لوجه مع أمة عريقة عظيمة ذات حضارة.
كما أن هزيمةاميركا وإذلالها في العراق سيحطم الحلم الصهيوني في نفوس الصهاينة وقد ظن اليهود أن حلمهم في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات قد حان أجله باحتلالاميركا للعراق.
كما أن آمال الصهاينة قد تبخرت في استثمار الدماء الاميركية وتحويلها إلى أموال تصب في خزانتهم، وفي استثمار الوجود الاميركي لبسط نفوذهم على الأمة العربية والإسلامية، واستثمار السيف الاميركي لتجنيد المذعورين في عالمنا العربي والإسلامي لضرب الحركة الإسلامية خاصة في فلسطين، وكل ذلك اليوم ينهار مع انهياراميركا.
ومن المتضررين أيضا أولئك الذين لم يتركوا فرصة إلا وذكرونا فيها أناميركا قوية وأننا ينبغي علينا أن نتفهم الواقع، وأن ننحني للعاصفة، فأمريكا في قراءتهم للواقع لا تقهر، وغير ذلك من التعابير المهزومة، وهؤلاء في واقع الحال اتخذوااميركا ربا من دون الله، واليوم أراهم قد شدهوا وهم يرون ربهم يذل في العراق على أيدي المجاهدين الأبرار، وهؤلاء بالطبع لم تعد لهم قدرة بعد اليوم على نشر الإحباط واليأس في نفوس المسلمين، فلن ترى فيهماميركا بعد اليوم إلا مجرد طفيليات ضارة، فلن يكون لهم دور أمريكي، هذا إن بقيتاميركااميركا.
ومن المتضررين أيضا تلك الدول التي تحالفت معاميركا في حربها على الإسلام، فاستجابت للإغراءات الاميركية فغاصت معها في طمي الفرات، وهؤلاء منهم من بدأ يشعر بالخطر مثل بريطانيا وأسبانيا واليابان وإيطاليا مما جعل شعوبها تلعن القادة، ومنهم من يترقب فهو يؤمن أن الخطر سيدركه عاجلا أم آجلا.
ومن المتضررين أيضا القادة الذين باعوا أنفسهم وكرامة أمتهم ومصالحها للشيطان الاميركي، فأصبحوا في عداء مع شعوبهم مما جعل بقاءهم مرهون بالحماية الاميركية، وهم اليوم يخشون أن تضعفاميركا عن تقديم الحماية لهم.
كل ذلك يشكل فرصة عظيمة للشرفاء من أبناء هذه الأمة، المؤتمنين على ماضيها وحاضرها ومستقبلها ليتحركوا لا يخافون في الله لومة لائم كي يفرضوا واقعا جديدا ينقذ الأمة من حالة الانكسار التي تعيشها اليوم، فقد آن للشرفاء إذن أن يبذلوا كل جهد مستطاع ليحطموا قيود الواقعية المهزومة، لقد آن لهم أن يعملوا مخلصين كي تتبوأ أمتهم العريقة المكانة التي تليق بها بين الأمم، آن لهم أن يحققوا لأطفال هذه الأمة ونسائها وشبابها وشيوخها الأمن والاستقرار، وأن يبنوا لهم مستقبلا أفضل يليق بأمة الإسلام، وأن ينفضوا عن كواهلهم غبار الذل والعار والهزيمة، وأن يعيدوا لهم ما سلب من كرامة.
فهل سيتحرك الشرفاء؟ أسأل الله ذلك.

الدكتور عبد العزيز الرنتيسي
13/4/2004

أبرز الشخصيات الفلسطينية التي اغتالتها اسرائيل منذ 1973 :
غزة ـ ا.ف.ب: يضاف اغتيال زعيم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة عبد العزيز الرنتيسي مساء أمس في غارة اسرائيلية في مدينة غزة الى سلسلة عمليات التصفية التي نفذتها اسرائيل منذ العام 1973 واستهدفت القيادات الفلسطينية .
ـ 13 إبريل 1973: قبل عامين من حرب لبنان قام كوماندوس اسرائيلي بالنزول ليلا على شواطيء بيروت حيث اغتال ثلاثة من أبرز قادة منظمة التحرير الفلسطينية هم كمال عدوان مسؤول المنظمة في الأراضي المحتلة والشاعر كمال ناصر المتحدث الرسمي باسمها ويوسف النجار .
ـ 11 يناير 1979: اغتيال ابو حسن (علي حسن سلامة) رئيس دائرة (العمليات الخاصة) في حركة فتح في انفجار سيارته في بيروت .
ـ 9 أكتوبر 1981: اغتيال ماجد أبو شرار المسؤول الإعلامي لمنظمة التحرير الفلسطينية في غرفته باحد فنادق روما .
ـ 16 إبريل 1988: مجموعة كوماندوس اسرائيلية تغتال في تونس ابو جهاد زعيم الجناح العسكري لحركة فتح واقرب معاوني عرفات في ثاني عملية تستهدف الفلسطينيين في تونس بعد قصف مقر عرفات جنوب العاصمة التونسية في أكتوبر 1985 الذي اوقع اكثر من 70 قتيلا.
ـ 8 يونيو 1992: اغتيال عاطف بسيسو مسؤول الاجهزة الامنية لمنظمة التحرير الفلسطينية في باريس في حادث نسبته المنظمة الى المخابرات الاسرائيلية. وكان عاطف بسيسو من المشاركين في عملية احتجاز الرياضيين الاسرائيليين في دورة ميونيخ الاولمبية في سبتمبر 1972.
ـ 5 يناير 1996: اغتيال مهندس حماس يحيى عياش الذي كانت اسرائيل تعتبره عدوها الاول بواسطة هاتف ملغوم في قطاع غزة.
ـ 27 أغسطس 2001: اغتيال ابو علي مصطفى الذي انتخب في يوليو 2000 امينا عاما للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خلفا لجورج حبش في غارة للمروحيات الاسرائيلية استهدفت مكتبه في رام الله بالضفة الغربية .
21 أغسطس 2003: مقتل اسماعيل ابو شنب، احد القادة السياسيين لحركة حماس واحد مؤسسيها بصواريخ اسرائيلية اطلقت على سيارته في غزة وقتلت معه اثنين من مرافقيه .
ـ 22 مارس: اغتيال الشيخ احمد ياسين مؤسس حماس وزعيمها الروحي في غارة مروحية استهدفته اثناء خروجه من المسجد بعد اداء صلاة الفجر في غزة. وقتل في هذه الغارة ايضا سبعة اشخاص واصيب 15 اخرون بينهم اثنان من ابناء الشيخ ياسين الثلاثة.
من جهة اخرى نجا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من عدة محاولات اغتيال منذ توليه قيادة منظمة التحرير الفلسطينية سنة 1969.

 

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept