مسؤل مصرى ينفى محاولة كويتي اختطاف طائرة ركاب قطرية
القاهرة ـ من محمد أمين:
الكويت ـ الوطن:
نفى مصدر مسئول بمطار القاهرة الدولى صحة ما تناقلته بعض وكالات
الانباء والقنوات الفضائية الاخبارية امس من أن راكبا كويتيا حاول
اقتحام كابينة قيادة طائرة ركاب قطرية متوجهة من طرابلس ( ليبيا)
الى الدوحة ومحاولته تغيير مسارها.
وأكد المصدر ان صحة الخبر هو أن الراكب الكويتى ويدعى حمود فهد جاسم
عبد الله (30 سنة) موظف ببلدية الكويت كان على متن الطائرة القطرية
فى رحلتها رقم 553 واثناء مرور الطائرة فوق الاجواء المصرية حاول
الراكب وصديق له الدخول الى المنطقة المخصصة لركاب الدرجة الاولى
وكابينة القيادة لرغبته فى تغيير مكان جلوسه بالطائرة.
وعندما رفض طاقم الضيافة طلب الراكب حدثت مشادة كلامية بينهم جذب
الراكب على اثرها الميكروفون المخصص للنداء الداخلى للطائرة واخذ
يهذى بعبارات غير مفهومة سببت الذعر للركاب.
واضاف المصدر: أن قائد الطائرة طلب من سلطات المطار السماح له بالهبوط
لانزال الراكب لاعاقته طاقم الضيافة عن عملهم واثارته الاضطراب على
متن الطائرة.
وقد هبطت الطائرة فى الساعة الخامسة والنصف من صباح امس بمطار القاهرة
( مبنى 2 ) وتم انزال الراكب واستجوابه .. وبعرضه على طبيب الحجر
الصحى اكد أن الراكب يعانى من اضطراب عصبى.
وتم احتجاز الراكب الكويتى وسمح للطائرة بالاقلاع لاستكمال رحلتها
الى الدوحة بعد توقف استغرق حوالى ساعة.
واكد مصدر خاص: أن الراكب الكويتي لم يكن يحمل في حوزته أية أسلحة،
أو أدوات حادة يمكن أن تستخدم في أعمال العنف، لكنه تسبب في حدوث
حالة من الذعر بين ركاب الطائرة القطرية، في رحلتها رقم 553 القادمة
من الدار البيضاء والمتجهة إلى الدوحة، وهو الأمر الذي دفع قائد
الطائرة إلى طلب الهبوط اضطرارياً في مطار القاهرة، وقامت على الفور
قوات الأمن المصرية بمحاصرة الطائرة، وتعاملت مع الأمر مجموعة من
القوات الخاصة بمكافحة الإرهاب، التي تمكنت من ضبط الراكب وصديقه
، من دون أن يبادر أي منهما إلى إبداء أي مقاومة لقوات الأمن، التي
اصطحبتهما للتحقيق معهما، وقامت بتطمين الركاب، وإعادة إجراء تفتيش
الطائرة مجدداً للتحقق من عدم وجود أي مواد من شأنها أن تشكل خطورة
على سلامة الطائرة والركاب.
واختتم المصدر ذاته قائلاً إن الطائرة عاودت بعد تلك الإجراءات الإقلاع
مجددا ، بعد اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية اللازمة، في طريقها إلى
وجهتها النهائية الدوحة بعد ان قدم قائد الطائرة تقريراً بما حدث
للسلطات المصرية، التي تواصل تحقيقاتها في الواقعة.
وقلل الطيار حازم نشأت من مخاطر السفر الجوي، قائلاً إن الملاحة
المدنية العالمية تخضع لإجراءات صارمة من حيث التحقق من السلامة
التقنية للطائرات، وهو ما يجبر الشركات على تحسين تجهيزاتها باستمرار،
وإجراء اختبارات دورية مكثفة لاستمرار سلامتها وصيانتها، وقد أصبحت
هذه الاختبارات تشمل أكثر من 2700 من أصل 13 ألف طائرة ركاب مدنية
عاملة في الأجواء، وإن لم يمنع ذلك من استمرار وجود الأخطار في السفر
الجوي، واستمرار وقوع الكوارث، وازدياد نسبة الحوادث عموما إلى زهاء
ضعف ما كانت عليه قبل خمسين عاما.
غير أن الطيار نشأت الذي عمل أربعين عاماً في الطيران المدني أكد
أنه من المعروف في أوساط المعنيين بشؤون الطيران أن مخاطره لا تذكر
قياساً بمخاطر السفر برًّا، خاصة بالسـيارات، فعدد ضحايا حوادث السير
سنويًّا يعادل خمسين ضعف عدد ضحايا السفر جواً، خاصة في بلدان العالم
الثالث.
وفي الكويت قالت الداخلية الكويتية ان مشادة كلامية فقط بين راكب
كويتي وطاقم الطائرة كانت وراء هبوط طائرة قطرية أمس اضطراريا في
مطار القاهرة قبل استئناف رحلتها من الدار البيضاء الى الدوحة.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن الوزارة ان الحادث الذي حصل على
متن الطائرة ذات الرحلة رقم 533 القادمة من الدار البيضاء والمتجهة
الى الدوحة كان عبارة عن مشادة كلامية فقط بين الراكب وعدد من افراد
الطاقم.
واضاف البيان :ان تلك المشادة استدعت من قائد الطائرة طلب الهبوط
من مطار القاهرة الدولي لتسوية الامر حيث تم انزال الراكب الكويتي
وعاودت الطائرة استئناف خط سيرها.
ونفى البيان ما تناقلته بعض وسائل الاعلام حول اعتزام راكب كويتي
اقتحام قمرة قيادة الطائرة.
وقال الراكب التونسي احمد عوني :يبدو ان شيئا ما قد حدث في درجة
رجال الاعمال، اما الدرجة السياحية فقد كانت هادئة تماما ولم نشعر
بأي شيء غير عادي.وقال الراكب الاسباني اولنو خوان الذي كان في درجة
رجال الاعمال :لم ار شيئا كنت نائما وصحوت على بعض الركاب يقولون
ان شخصا لم يكن سعيدا بالرحلة، في حين قال راكب اخر لم يود الكشف
عن هويته ان الطائرة نزلت في مطار القاهرة لاسباب فنية.
أعلى