الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







تقرير لجنة التحقق يؤكد أنه كان بالإمكان إحباط مخططات هجمات الحادي عشر من سبتمبر

واشنطن ـ من دان إيغن : توصلت لجنة التحقيق المستقلة فى أحداث الحادي عشر من شهر سبتمبر إلى أن المختطفين ربما كانوا قد أجلوا عمليتهم إذا قامت الحكومة الأميركية بالإعلان عن القبض على الإرهابي المشتبه به زكريا موسوى فى أغسطس 2001 م أو قامت بالإعلان عن المخاوف من نيته القيام باختطاف طائرات نفاثة .
وذكر توماس كيان رئيس لجنة التحقيق في التقرير الذي تم الكشف عنه الأسبوع الحالي أن الإعلان عن التهديد الذين يشكله الموسوى كان من الممكن أن يؤدى إلى فشل الخطة لأن الخاطفين كانوا يعتنون بكل ما يقومون به بدقة بالغة وكانوا سريعى الحركة وبالنسبة لهم كان لا بد وأن يسير كل شئ في الاتجاه الصحيح وحسب الخطة الموضوعة بدقة بالغة وإذا ما شعروا أنه تم اكتشاف أمر واحد منهم فهناك ما يدل على أنهم كانوا سيؤجلون العملية وقد كان هذا التأجيل سيعطى مكتب التحقيق الفيدرالي والمخابرات المركزية البريطانية والمخابرات الفرنسية والمخابرات البريطانية المزيد من الوقت الذي يساعدهم على اكتشاف علاقة زكريا الموسوى بالقاعدة والخلية الإرهابية فى ألمانيا التي خططت لأحداث الحادي عشر من شهر سبتمبر كما أن الفرصة كانت ستتوفر لمكتب التحقيقات الفيدرالي لتعقب اثنين من الخاطفين الذين دخلوا البلد والذين لم يتم التعرف على مكان وجودهم قبل الحادث.
تظهر هذه الاكتشافات والاكتشافات الأخرى التي أعلنت عنها لجنة التحقيق فى الأسبوع الحادي بما لا يدع مجالا للشك أن الفرص التي لم يتم اغتنامها مع رمزي موسوى كانت كبيرة وأكبر مما كان متوقعا حيث أظهرت التحقيقات أن الكثير من المسؤولين عن مكافحة الإرهاب فى أميركا والمخابرات الأخرى فى أوروبا كانوا على علم بالقبض على موسوى ولكنهم لم يلتقطوا الخيط الذي قدمه لهم حول الكارثة التي كانت على وشك أن تحل بهم ويرى بعض أعضاء لجنة التحقيق أنه ربما كان من المنطقي أن يتم اكتشاف خطة المختطفين إذا ما تم التحقيق فى قضية الموسوى بجدية وصرامة كما ينبغي .
وقال المحققون فى تقرير قاموا بإعداده وتم الكشف عنه الأسبوع الحالي أنه إذا بذلت الولايات المتحدة أقصى ما عندها فى التحقيق مع الموسوى كان من الممكن كشف العلاقة السرية للموسوى مع خلية هامبورغ فى ألمانيا كما أن الكشف عن التهديد من الممكن أن يفسد الخطة وكان ذلك سيكون بمثابة سباق مع الزمن وقال تيموثر رومير العضو فى اللجنة وعضو الكونغرس السابق من إنديانا عن الحزب الديموقراطي إن قضية الموسوى كانت من ناحية المنطق سوف تؤدي إلى إفساد ترتيبات الحادي عشر من شهر سبتمبر .
وحسب ما ورد فى التقارير والشهادات التي تم نشرها هذا الأسبوع فقد تم إطلاع جورج تينيت مدير المخابرات المركزية الأميركية وكبار النواب على قضية الموسوى خلال أيام من إلقاء القبض عليه ولكنهم لم يبلغوا الرئيس أو فريق مكافحة الإرهاب بالبيت الأبيض أو حتى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي بالنيابة والذي علم عن القضية في يوم الهجمات حيث سلمت المحابرات المركزية جورج تينيت ملخصا بعنوان (المتطرفون الإسلاميون يتعلمون الطيران) بناء على نتائج تحقيقات اللجنة كان هناك عدة أخطاء حيث قام محامو مكتب التحقيقات الفيدرالي بمنع عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي من تفتيش المتعلقات الشخصية للموسوى بعد أن تم إلقاء القبض عليه فى مينيسوتا لأنه كان يتدرب علىالطيران وكان هناك شك فى محاولته القيام باختطاف طائرة وقد تم تحذير إدارة الطيران المدني فى الرابع من سبتمبر عام 2001 م بشأن محاولات الموسوى المتعجلة لتعلم قيادة الطائرات ولكن لم يتم تحذير شركات الطيران أو الجمهور وكان هناك نشاط ملحوظ في المخابرات الألمانية والفرنسية ولكن كان أداء المخابرات البريطانية ضعيفا .
تم توجيه تهمة التآمر إلى الموسوى بعد الأحداث وسجنه فى الإسكندرية فى أميركا. لحين تقديمه إلى المحاكمة وقد أعلن الموسوى علنيا إنتمائه إلى تنظيم القاعدة ولكنه أعلن أنه لم يكن أبدا جزءا من الخطة الموضوعة لضرب نيويورك وواشنطن .
إنتماءه قام عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالية وإدارة الهجرة والجنسية باعتقال موسوى بتهمة مخالفة قوانين الهجرة فى إيغان فى ولاية مينيسوتا فى 17 أغسطس عام 2001 م وقد أفادت مدرسة الطيران التي كان يتدرب فيها الموسوى أنه كان عدوانيا ومثيرا للشكوك وأنه أراد أن يتدرب على قيادة الطائرة بوينغ 747 على الرغم من تواضع إمكاناته وخبراته .
وقد أورد أعضاء اللجنة أجزاء من قصة الموسوى وما حدث له فى الأسبوع الحالي فقالت إن مكتب التحقيقات الفيدرالي قد أبلغ القيادة ولكن لم يتم الموافقة على تفتيش جهاز الكمبيوتر الشخصى للموسوى ومتعلقاته الشخصية الأخرى بسبب الخلاف الدائر حول الحاجة إلى الحصول على دليل أكبر يربط بين الموسوى وبين الجماعات الإرهابيه .
وقد أبلغ العميل ملحق مكتب التحقيقات الفيدرالية لشؤون الأمن في لندن وباريس أن يحاولوا مجددا الحصول على معلومات حول الموسوي الذي كان فيما سبق مواطنا فرنسيا ومقيما سابقا فى لندن ولكن كان هناك تكاسل ونقص فى الاهتمام من جانب الإدراة العامة .
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هذا الأسبوع كيف خرجت تفاصيل القضية بسرعة من هناك حيث قال جورج تينيت إنه تم إطلاعة على القضية فى 23 أو 24 أغسطس وكان جون ماكلافلين نائب مدير المخابرات المركزية ومدير العمليات جيمس بافيتيى قد علموا بالأمر قبلها بيومين على الأقل .
وعلى الرغم من القيام بإلقاء القبض على الموسوى بصورة عاجلة وسريعة ووجود تحذيرات من صيف ساخن سيكون به هجوم إرهابي وشيك أقر تينيت بأنه ومساعديه لم يبلغوا المسؤولين عن مكافحة الإرهاب فى البيت الأبيض ويقول المسؤولون فى المخابرات المركزية إن هذا إلى حد ما جزء من البروتوكول والتقاليد المتبعة مع مثل هذه الأمور حيث إن المعلومات الأصلية التي قام عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي بتمريرها من منيابوليس تم تمريرها خارج قنوات الاتصال المعتادة .
وأضاف تينيت لقد حاولنا البحث عن طريقة لمساعدة مكتب التحقيقات الفيدرالي فى الحصول على معلومات والتعامل مع هذه القضية علاوة على أنه لم يكن هناك أى سبب يدعونا لإبلاغ الرئيس بوش بالأمر أو إبلاغ الوزراء فى الاجتماع الوزاري فى الرابع من سبتمبر بالمعلومات حول الموسوى وأضاف تينيت أنه أبلغ المحققين بأنه لم يستطع تبين علاقة واضحة بين الموسوى والقاعدة قبل الهجمات.
وقال رويمر إنه صدم من أن تينيت ومساعديه لم ينشروا المعلومات المتعلقة بالموسوى بصورة أوسع خاصة فى ضوء التقرير المؤرخ يوم 6 أغسطس التي استلمها بوش حول تهديدات بن لادن بضرب الولايات المتحدة على أرضها وهذا حرك الأمور إلى المخابرات المركزية فلماذا لم يستمر الدوران ؟ إننى أرى أن موضوع مثل الإرهابيين الذين يحاولون تعلم الطيران يجب أن يكون موضوعا ساخنا للحوار والنقاش وهناك تاريخ سابق وعدة أمثلة على محاولة الاستشهاديين تعلم الطيران .
وقد أورد المحققون أخطاء عدة وأولها أن المخابرات البريطانيه لم تعط أولوية لقضية الموسوى فبعد يومين من التفجيرات اكتشف البريطانيون معلومات تفيد تدرب الموسوى فى معسكرات أفغانستان وكان هذا سيكون الدليل الذي كان سيعطى عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الحق في تفتيش الأمتعة الشخصية للموسوى فلو تم اكتشاف هذه المعلومات فيما سبق لأمكن تدارك الأمر الخطأ الثاني هو فشل المسؤولين الأميركيين فى مراجعة الناشطين الإرهابيين الموجودين رهن التحقيق في الولايات المتحدة بمن فيهم أحمد رسام الذي قام بعد أيام من تنفيذ الهجمات بالتعرف على صورة الموسوي كأحد الذين تدربو معه فى أفغانستان وكانت المعلومات الموجودة لدى المخابرات البريطانيه أو من أحمد رسام كفيلة بحل اللغز .
وأحد موضوعات التحقيق التي لم تتم مناقشتها هو موضوع خطة ترحيل طارئة لنقل الموسوى إلى باريس وتسليمه للمخابرات الفرنسية التي لديها مساحة أكبر للقيام بجهود البحث اللازمة حيث كان رقم التليفون الخاص برمزي بن الشيبه أحد المخططين الكبار للهجمات ولكن هذه الخطة لم يعد لها لزوم حيث كان التاريخ قد أصبح 17 سبتمبر عام 2001 م

أعلى




البيت الأبيض ينشىء منصبا جديدا للاشراف على وكالات استخباراتية
(سي.آي.ايه) تحدثت منذ 1995 عن خطر هجوم
لـ(متطرفين اسلاميين) على الاراضي الاميركية

واشنطن ـ وكالات: أعلن مسؤول اميركي ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.آي.ايه) حذرت منذ 1995 من ان (متطرفين اسلاميين)، أغضبهم دعم الولايات المتحدة لاسرائيل ووجودها العسكري في السعودية، قد يشنون هجوما على الاراضي الاميركية.
وقد ورد التحذير في التقرير السنوي لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية للعام 1995، وتلته تقارير اخرى لإشعار الحكومة بالخطر الذي يمثله المتطرفون الاسلاميون، كما أشار هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته.
وعلىرغم اغفال التقرير لمؤسس شبكة القاعدة أسامة بن لادن، إلا أنه تطرق الى امكانية ان يهاجم (متطرفون اسلاميون) طائرات او اماكن رمزية في نيويورك وواشنطن.
وذكر خصوصا بالاسم حي وول ستريت ومؤسساته المالية في نيويورك والمباني الرسمية كالبيت الابيض والكونغرس في واشنطن، كما اوضح المسؤول.
وشدد التقرير على ان التهديد ناجم عن مجموعات مؤقتة كتلك التي اسسها رمزي يوسف مخطط اعتداءات 1993 على مركز التجارة العالمي. وأضاف ان (هذه المجموعات تفتقر الى تنظيم قوي بل هي تتشكل من منتسبين ظرفيين).
ويبدو ان تصريحات هذا المسؤول ترمي الى موازنة الانتقادات التي وجهت الى وكالة الاستخبارات المركزية المتهمة بالتقليل من اهمية التهديد الذي يمثله تنظيم القاعدة منذ اعتداءات 11 سبتمبر2001 على برجي مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع الاميركية.
وأصدرت لجنة تحقيق مستقلة يوم الاربعاء الماضي تقريرا اعتبرت فيه ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية لم تتطرق الى القاعدة في تقاريرها قبل 1999، علما بأن الشبكة كانت موجودة منذ 11 عاما.
وكشفت اللجنة ايضا ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية اشارت في 1997 الى ابن لادن باعتباره (ممول الارهاب) وليس بصفته مخطط الاعتداءات الارهابية.
وكانت وكالة الاستخبارات المركزية تعرف مع ذلك ان ابن لادن وتنظيمه متورطان في الاعتداء على فندق نزل فيه عسكريون اميركيون في اليمن في 1992 وفي سقوط مروحيات بلاك هوك في الصومال، كما جاء في تقرير اللجنة.
ونفى الرئيس جورج بوش ابلاغه بمشروع اعتداء محدد يعد له تنظيم القاعدة قبل 11 سبتمبر، لكنه اقر باطلاعه على خطورة التنظيم.
ومن جانبه صرح مسئولون بادارة الرئيس الاميركى جورج بوش أمس بأن البيت الأبيض يفكر فى انشاء منصب جديد قوى للاشراف على كافة وكالات المخابرات الأميركية.
ونقلت شبكة (سى ان ان) الاخبارية الأميركية عن هؤلاء المسؤولين قولهم ان الرئيس بوش يرغب مع ذلك فى الانتظار حتى تصدر توصيات لجنة التحقيق فى هجمات 11 سبتمبر وتنتهى المراجعة التى تجريها ادارته بشأن المخابرات قبل أن يحدد ما إذا كان سيتم انشاء هذا المنصب فى اطار عملية الاصلاح المزمعة للمخابرات أم لا.
وقال سكوت ماكليلان السكرتير الصحفى للبيت الأبيض: (إننا نحتاج لرؤية التوصيات التى ستصدر). ولم يستبعد ماكليلان فى وقت سابق اتخاذ اجراء اذا توصلت الادارة الى استنتاج مفاده أن اتخاذ بعض الخطوات سيكون حاسما بالنسبة لمسألة الأمن القومى ولكنه قال ان الرئيس يفضل رؤية التوصيات أولا.
وأشارت الشبكة الى أن عمليات المخابرات الأميركية تتعرض لمراجعة كبيرة خلال الجلسات العلنية التى تعقدها لجنة التحقيق فى هجمات 11 سبتمبر.

أعلى





بوش يواجه تحديات كبيرة في الداخل والخارج

واشنطن ـ من ديفيد غرين: يبذل الرئيس بوش جهدا للخروج من واحدة من اصعب الفترات في رئاسته ومن وقت اراقة الدماء والفوضى في العراق، ومن اسئلة عما اذا كانت حكومته كان يمكن ان تمنع هجمات 11 سبتمبر ومن شكوك في سياسته الخارجية.
لقد قضى بوش الاسبوع الماضي محاولا الظهور انه قوي وحاسم وحازم وسط تدفق للاخبار السلبية ولكن كانت هناك لحظات من عدم الارتياح والقلق. ففي مؤتمره الصحفي ليلة الثلاثاء الماضي بدا بوش للحظات قليلة مضطربا، بل حتى عصبيا، عندما سئل ان يذكر اكبر خطأ له منذ 11 سبتمبر وقال الرئيس في نهاية المطاف: انه لا يستطيع ان يعتقد او يفكر في اي خطأ.
ويوم الجمعة الماضي، كان بوش محاصرا بمزيد من الاسئلة عما اذا كان قد بدأ التخطيط لغزو العراق بعيد 11 سبتمبر وربما صرف الانتباه بعيدا عن استئصال (القاعدة).
ومازالت مزيد من الاخطار تقف بل تكمن في الطريق والتي يمكن ان تشكل تحديا للرئيس بوش الذي صرح مبكرا انه كان يسعى الى اعادة انتخابه على اساس قوة سجله كقائد حرب. وفي العراق، وعلى الرغم من الفوضى والاضطراب والعنف المستمر تواجه سلطة الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة تاريخ الثلاثين من يونيو لنقل السلطة للشعب العراقي. وليس واضحا بل بعيدا كل البعد عن الوضوح ان عملية نقل السلطة ستكون سلمية او منظمة، كما ان الاميركيين يمكن ان يحكموا على الرئيس او يقيموه على اساس كيف يحل المسألة العراقية.
يقول اندرو كوهوت مدير مركز بيو للابحاث: ان النقلة او التحول الى الحكم الذاتي العراقي سيكون علامة مميزة، لكل من الناخبين وبوش على السواء.. ان الناس ستقيس النجاح عند تلك النقطة، واذا لم تحدث عملية الانتقال للسلطة او كانت هناك كارثة، فسيكون ذلك من السوء بالنسبة لبوش.. وسيكون للناس ردة فعل.
لقد امتص الرئيس انتقادا ـ في الداخل والخارج ـ من اناس يقولون: انه طرح جانبا المخاوف الدولية بشأن غزو العراق واختار اتجاها مؤداه بالاساس (افعلها لوحدك).
وبدا اجتماع بوش مع بلير يوم الجمعة الماضي انه يبرز ان بوش يريد على نحو متزايد ان يرسم صورة لنفسه على انه منفتح على استشارة القادة الآخرين ويأمل ان يشركهم في استقرار العراق.
ويقول بعض المحللين: ان بوش يبدو انه يتعلم ان السعي الى مساعدة دولية يمكن ان يكون افضل طريقة لاستحداث دعم وتأييد عام، لاسيما عندما لا تمضي الحرب على مايرام. وهي ايضا طريقة لبسط اللوم والمسئولية، وهو الشيء الذي يمكن ان يكون حيويا لبوش في فعله لتجنب ردة فعل عامة اذا اصيبت عملية نقل السلطة في الثلاثين من يونيو القادم بالفشل. ليس هناك ما يدل على ما اذا كان التدفق في الهجمات يميز حلقة مؤقتة من حلقات العنف او مرحلة جديدة من حرب تزداد سوءا.
ويقول جورج ادواردز وهو استاذ بجامعة تكساس: ان الرئيس قد حسب حسابا انه بينما تطلبت التطورات في العراق اعادة تفكير، فانه كان من الضروري ان يبدو انه حازم.
ويضيف: يبدو بالتأكيد ان هناك شعورا يستقي منه بأننا لسنا مخطئين ابدا.. وهذا الموقف يمكن ان ينتهي الى الاضرار به على المدى الطويل. فالناس لا تستجيب على العموم استجابة حسنة لشخص يشعر انه لا يخطئ ابدا.

أعلى





كيري يعلن الحرب على الجمهوريين الذين لم يؤدوا الخدمة العسكرية

بيتسبرغ ـ من دان بالز: قال السناتور جون كيري يوم الجمعة انه انه قد مل من قيام الجمهوريين الذين لم يخدموا في الجيش بالتحقيق في قضايا الأمن القومي وخص نائب الرئيس ديك تشيني وكبير المستشارين في البيت الأبيض كارل روف بالإسم قائلاً (انهم حاولوا تجنب الخدمة في الجيش خلال حرب فيتنام ).
وفي لغة غير مألوفة ادان كيري خصومه الذين يبثون على الهواء اعلاناً تليفزيونياً يتساءل عن حكم المرشح الديمقراطي للرئاسة على قضايا الأمن القومي وتهاجمه بسبب تصويته ضد ميزانية التمويل البالغة 87 مليار دولار لكل من العراق وافغانستان.
حيث قال كيري وسط تجمع كبير داخل الحرم الجامعي في جامعة بيتسبرغ (انا قد مللت من هؤلاء الجمهوريين الذين يضيعون وقتاً كبيراً في تشويه سمعة الديمقراطيين وكل الملتزمين بالدفاع عن دولتنا). (انا قد سئمت من كارل روف وديك تشيني وعدد من الناس الذين خرجوا عن طريقهم لتجنب فرصتهم في تأدية الخدمة العسكرية عندما اتتهم تلك الفرصة . انا ذهبت الى فيتنام . ولهذا لن استمع اليهم عندما يحدثونني عن الوطنية).
هجوم كيري على كل من تشيني وروف تسبب في تبادل جديد للكراهية بين طرفي الحملة الإنتخابية حيث دحض الجمهوريون علنياً كل تلميحات المرشح الديمقراطي واتهاماته لهم . واتهم الجانبان كلا من هما بالنفاق في قضية مازالت تعد قضية مركزية في حملة الإنتخابات الرئاسية . لم تكن تلك هي المرة الأولى التي يهجو فيها كيري الجمهوريين لتحدي المنتقدين لسياسة بوش الحربية.
اتهم كيري المحارب القديم في فيتنام البيت الأبيض (بالإنحراف الأخلاقي والمعنوي) بسبب الهجمات السياسية على المحاربين القدامى في فيتنام مثل السناتور جون ماكين الذي كان اسير حرب والسناتور السابق ماكس كليلاند الذي فقد ذراعه وقدميه في فيتنام . واضاف (انهم لايفكرون مرتين قبل ان يتظاهروا امام الأميركيين انني لا اهتم بالدفاع عن وطننا) .
ووسط علمين اميركيين من الحجم الكبير يمثلان الإطار لموقع التجمع قال كيري انه (حارب وهو يرى العلم يغطي اكفان زملائه). واختتم قائلاً (من الممكن للقنابل السياسية ان تنفجر حولنا حيث يحاولون دائماً تشويه الحقائق . ولكنني عندما ارى ان العلم لازال موجوداً وانه يهم كل الأميركيين وليس لهم وحدهم او لحزب ما انه لنا جميعاً واننا سوف نمضي قدما ونستخلص الديمقراطية لبلادنا ).
وقال المتحدث بإسم حملة بوش ستيف سكيميدت ان هجمات كيري كانت مضللة وعدوانية. (لم يتساءل احد من قبل عن وطنيته) . فبالأمس هدد اسامة بن لادن مرة اخرى اميركا وقال جون كيري ان التهديد الإرهابي كان مبالغاً فيه . كما ان جون كيري صوت للحرب على العراق ولكنه صوت ضد الأموال التي سينفقها الجنود الأميركيون . ان المزعج هو سجل كيري المضطرب.
لم يخدم كل من تشيني وروف في الجيش حيث حصل تشيني على تأجيل لكونه طالباً ثم بعد ذلك حصل على تأجيل لأنه كان اباً جديداً خلال فترة الحرب.
وحسب حملة بوش فإن روف كان قمه 69 في اليانصيب عام 1969 عندما تخرج من المرحلة الثانوية وحصل على تأجيل هو الأخر لإلتحاقه بالجامعة . وفي خريف 1971 بعد التحول الى الجامعة في ميريلاند تم اخباره عن طريق مجلس القرعة في مدينة سالت ليك انه قد تم الغاء تأجيله . بهذا وضع روف ضمن اول دفعة ستطلب للجيش ولكنه لم يطلب في اوائل 1972.
اتهم الجمهوريون كيري بالنفاق لأنه صنع من خدمة كل من تشيني وروف في الجيش موضوعاً مشيرين الى ان كيري قد دافع عن موقف بيل كلينتون من الخدمة في الجيش اثناء حرب فيتنام. (نحن لسنا في حاجة الى ان نقسم اميركا حول من ادى الخدمة ومن لم يؤدها .انا اؤمن انا الجميع قد خدم ولكن بأشكال مختلفة) كما يقول كيري .


أعلى





تحولات سياسية في موقف بوش تجاه الأمم المتحدة

واشنطن ـ من ماولا رينولدس : اعلن الرئيس بوش رسمياً عن تبنيه خطة جديدة تجاه الأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي قد تمنح المجتمع الدولي دوراً اكبر في ادارة عراق ما بعد الحرب وكذلك الإشراف على عملية نقل السلطة السياسية للحكومة العراقية الجديدة.
فبعد ان رفض مجلس الأمن الدولي منح الولايات المتحدة السلطة في استخدام القوة في العراق في وقت مبكر من العام الماضي عارضت ادارة بوش اي تدخل من اي نوع من قبل الأمم المتحدة في عراق ما بعد الحرب.
ولكن مع تزايد العنف في الأسابيع الأخيرة واقتراب يوم 30 يونيو الموعد النهائي لنقل السلطة فإن الرئيس قد رضخ في النهاية الى ان الأمم المتحدة هي التي بإمكانها اضفاء الشرعية على الحكومة الانتقالية.
وقال بوش ان الولايات المتحدة ستؤيد الخطة التي يرسمها مبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي والتي سيقوم من خلالها الإبراهيمي بتعيين الحكومة الانتقالية الجديدة التي ستخلف مجلس الحكم العراقي المعين من قبل الولايات المتحدة وسيشرف على الانتخابات الوطنية عام 2005 .
وقال بوش في الاحتفال الذي اقيم في حديقة روز جاردن مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لقد قمنا هذا الأسبوع بوضع تصور للحكومة العراقية الجديدة التي ستتولى مفاتيح السلطة . كما اننا نرحب بالاقتراحات المقدمة من المبعوث الخاص للأمم المتحدة الإبراهيمي . فهو المخول بتكوين حكومة انتقالية تحظى بالقبول من الشعب العراقي.
ومن جانبه صرح بلير ان الأمم المتحدة سيكون لها دور رئيسي في تطوير برنامج الديمقراطية والآلية المتعلقة بعملية التحول السياسي الى حكومة عراقية ديمقراطية كما اننا سنسعى من اجل استصدار قرار جديد من مجلس الأمن لكي يدفع عملية الأمن والتحول السياسي قدماً .
واعترف الزعيمان ان الإبراهيمي قد اعلن فقط عن الشكل العام للخطة وان بقية التفاصيل لم تحدد بعد بما في ذلك صفة تواجد الأمم المتحدة في العراق مستقبلاً.
مسألة الأمن تشغل مسؤولي الأمم المتحدة كثيراً خاصة بعد مقتل سيرجيو دي ميللو و21 من موظفي الأمم المتحدة في اغسطس الماضي بعد تفجير مقر قيادة الأمم المتحدة في بغداد الأمر الذي دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لسحب بقية العاملين هناك.
في يوم الجمعة بحثا كل من بلير وبوش ارسال رسالة شديدة اللهجة قائلين ان الولايات المتحدة وبريطانيا لن يغيرا منهجهما في العراق نتيجة لموجة الهجمات على جنود التحالف والمدنيين الأجانب.
واصر الزعيمان على ان 30 يونيو موعد نقل السيادة لحكومة انتقالية عراقية هو موعد مقدس الى ابعد حد.
الخطوة تعتبر هي الأحدث ضمن سلسلة من التغيرات السياسية لإدارة بوش التي تمتعت بنصر عسكري سريع في خلع صدام حسين ولكنها في اعقاب هذا عانت الكثير لضمان الأمن و تكوين حكومة جديدة تبدو يرها الشعب العراقي شرعية.
وخلال الأشهر الأخيرة حاول الرئيس ومعاونوه التحرك تدريجياً من اجل اعطاء الأمم المتحدة دوراً اكبر في مستقبل العراق السياسي.
ويقول جون نجروبوند السفير الأميركي لدى الأم المتحدة اطالب الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بإرسال قواتها الى العراق من اجل دعم وحماية العراق تحت مظلة الأمم المتحدة.
اما السناتور جون كيري المرشح الديمقراطي للرئاسة قد عارض مسألة اعطاء الأمم المتحدة الدور القيادي في تشكيل المستقبل السياسي العراقي وان بوش قد اخطأ في اتجاهه هذا.
ويقول المتحدث باسم كيري دافيد وايد اذا كانوا يعترفون ضمنياً بفشل سياستهم الفردية والتكلفة غير الضرورية للجنود ودافعي الضرائب الأميركيين فإن الدولة لها الحق ان تعرف لماذا لايعترفون بأخطائهم علناً ولماذا فشلوا في قبول المسؤوولية الشخصية .
كان الترحيب الحار الذي استقبل به الرئيس اقتراح الإبراهيمي يعد تناقضاً لموفق ادارته تجاه الأمم المتحدة . وفي ذلك الوقت كان الفهم الشائع ان الأمم المتحدة كانت موجودة هناك لأسباب انسانية وكانت ستلعب دوراً اقل من الدور الداعم لعملية انتقال السلطة.
اقتراح الإبراهيمي سيلقى صداه بين العراقيين . ونظراً لقلقه على الوضع في مدينة الفلوجة العراقية حيث المعارك الدائرة بين القوات الأميركية والمقاومة العراقية وفي مدينة النجف الأشرف الشيعية حيث ميليشيا مقتدى الصدر تسيطر على الوضع هناك فلم يتم التركيز على الترتيبات السياسية التي اقترحها الإبراهيمي هذا الأسبوع.
كما ان مجلس الحكم الإنتقالي لم يناقش الإقتراح . كما انه من المتوقع ان يتجنب الإبراهيمي العديد من اعضاء مجلس الحكم الإنتقالي ان لم يكن الغالبية حيث انه من المرجح ان يختار وكلاء بيروقراطيين للحكومة الانتقالية التي ستعينها الأمم المتحدة ولن يختار من بين الزعماء السياسيين الموجودين بالفعل .ورغم ذلك فإن اختياره سيتم بالمشورة مع سلطة التحالف الزعماء المحليين .
الحكومة الانتقالية كما يقول الإبراهيمي ستقودها مجموعة مكونة من رئيس ونائبي رئيس ورئيس وزراء سوف تحكم حتى يتم اجراء الانتخابات في وقت قريب من هذا العام.
كل هذه التحولات والتغيرات السياسية الأميركية هي نتاج للوضع المتدهور الذي وصلت اليه اميركا في العراق وزيادة الخسائر بين قواتها وانفلات الأمن وفقدان المصداقية والثقة حتى بين اقرب حلفائها وزيف الوعود بالديمقراطية والحرية ولهذا لم تجد اميركا بداً من تدخل الأمم المتحدة لتحسين صورتها ولانتشالها من بركة الوحل التي غرقت فيها بعد عام من احتلالها للعراق.



أعلى





الجيش الأميركي يلجأ لتكتيك القناصة لاصطياد المقاومين في الفلوجة

الفلوجة (العراق) - من توني بيري: باتت اعمال القنص وقتل العدو عن بعد طويل بطلقة واحدة تكتيكا بالغ الاهمية لقوات مشاة البحرية الاميركية (المارينز) في مدينة الفلوجة الواقعة بالمثلث السني حيث تشتبك ثلاث كتائب للجيش الاميركي بشكل يومي مع مقاومين مسلحين يستترون بين المباني والجدران والاشجار.
وتنتشر فرق قناصة المارينز في وحول ارجاء المدينة وتعمل ليل نهار مستخدمة مناظير قوية ومعدات تصوير حرارية واسلحة معدلة خصيصا للمهمة تسمح لهم بتحديد واستهداف المقاومين المسلحين من على بعد 800 ياردة او اكثر.
ويقول خبراء القنص -والذين يتواجد عدد منهم مع المارينز- انه قد لا يكون هناك ميدان معركة غني بالاهداف لهؤلاء القناصة منذ معركة ستاليننغراد في الحرب العالمية الثانية والتي تنابز خلالها القناصة الروس والالمان عدة شهور.
وخلال استراحة قصيرة امس الاول شرح عريف بالمارينز يبلغ 21 عاما طريقة عمل مهارته القاتلة في المعركة الدائرة بالمدينة. وقال بأسلوب مؤدب كأنه يقرر واقعا: انه حلم القناص. تستطيع الذهاب الى اي مكان وتمارس عدة طرق لاطلاق النار على العدو دون ان يدري اين تقف.
يشار الى ان القنص كأسلوب عسكري يعود الى قرون حيث كان القناصة الاوائل يستخدمون الاقواس والاسهم. ويقال ان ليوناردو دافنشي كان قناصا ضد الامبراطورية الرومانية المقدسة.
واذا كانت الاسلحة تتغير فإن هدف القناص يظل واحدا: التحرش وتخويف العدو وجعله يخاف من المغامرة بالخروج الى العراء بما يحرمه من فرصة الراحة واعادة رص الصفوف.
ويعتقد جنود المارينز ان القناصة قتلوا مئات المقاومين على الرغم من ان هذا الرقم لا يرسم بدقة اهمية اعمال القنص. وهناك اشارة تعليمية على جدار مدرسة القنص في كامب بندلتون بكاليفورنيا تعرض مثلا صينيا يقول: اقتل رجلا واحدا ترهب الفا. وقال عريف المارينز: احيانا يظهر الشخص المستهدف وادعه يصرخ قليلا لتدمير معنويات اقرانه ثم استخدم ضده طلقة ثانية.
وطالب المقاومون خلال المفاوضات الرامية لانهاء المواجهة في المدينة بأن تسحب قوات المارينز القناصة.
ورغم ان هناك هدنة هشة بين المارينز الذين يحاصرون المدينة والمقاتلين داخلها الا ان وقف اطلاق النار يسمح للمارينز بتنفيذ عمليات دفاعية داخل المدينة والتي تشمل حسب وصفهم اطلاق النار على كل من يحمل سلاحا او يخرق حظر التجول او يحرك قواته باتجاه القوات الاميركية.
واذا كانت السياسية الرسمية تمنع المارينز عن تسجيل احصاء شخصي لكل من يقتلونهم الا ان العادة جرت على التسجيل. وخلال اسبوعين من الصراع اكد العريف انه حصل على المركز الاول في القنص اذ قتل 24 شخصا مقارنة بقناص المارينز خلال حرب فيتنام والذي قتل 103 اشخاص في 16شهرا.
ويطلق قناصة المارينز الذين يتخذون شعار (رصاصة واحدة ، قتيل واحد) نيرانهم من فوق اسطح المنازل في المناطق السكنية بالفلوجة وكذلك يجوبون المدينة سيرا على الاقدام واحيانا يستغرقون ساعات حتى يطلقوا طلقة واحدة اذ يختبئ القناص على بعد في انتظار ان تسنح فرصة.
ويعتمد ضباط المارينز على القناصة لانقاذ ارواح مشاة البحرية باخماد نيران العدو والسماح لزملائهم بحرية حركة اكبر. وقال الكابتن دوغلاس زمبيك: القناصة ينظفون الشوارع لنا. انهم ابطال حقيقيون.
وقد تعرضت فرق القناص لاطلاق نار وعانوا من خسائر ، وتقول استخبارات المارينز ان المقاومين لديهم فرق قنص يستخدمون اسلحة ومناظير روسية وصينية الصنع لكنه لم ترد تقارير عن مقتل جنود برصاص قناصة.



أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


العائلة الشمسية

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ابريل 2004 م

عمليات انقاذ الناقلة‎ (ايفرتون) تمت بنجاح وفق اعلى المعايير الدولية في ادارة الحوادث البحرية الطارئة

ظاهرة فلكية نادرة في سماء السلطنة


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept