الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





برعاية (الوطن)
تواصل فعاليات الملتقى الثقافي الخامس لكلية الشريعة والقانون

إعداد ـ اللجنة الاعلامية:
يتواصل بمقر كلية الشريعة والقانون الملتقى الثقافي الخامس للكلية والذي تنظمه دائرة شؤون الطلاب برعاية من (الوطن) وتواصلا للفعاليات نظمت الكلية امس ندوة حملت عنوان (الفقر وعلاجه) وليس من الغريب على كلية الشريعة والقانون خوض غمار الندوات والمحاضرات التي تهم المجتمع وقد اعتادت الكلية في كل ملتقى تقيمه طرح مواضيع في غاية الأهمية تعالج من خلالها المشاكل الاجتماعية ووضع الحلول المناسبة لها وذلك من خلال استضافة ذوي الخبرة والاختصاص وعمل استبيانات ودراسات ميدانية وغيرها.
وفي هذا الملتقى جاء عنوان الندوة يحمل في طياته الكثير من التساؤلات والمشاكل التي ما زالت غامضة ولا يوجد لها حلول وكيفية علاج هذه المشاكل وعنوان الندوة كان في هذا الملتقى هو (الفقر وعلاجه) حيث أقامت هذه الكلية الندوة لإيمانها بأهمية هذا الموضوع بما يحمل من مشاكل وكيفية علاجه.
فقد استضافت الكلية هذا العام سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة حيث قام سماحته بعرض الموضوع وإيجاد الحلول المناسبة له وهي المصارف الإسلامية وإخراج الزكاة والصدقات ووضعها في موضعها وأن الحل في الإسلام وقد تتبع سماحته الأدلة والنصوص المتعلقة بذلك وفصل فيها ووضع المقصل على المفصل.
وتم خلال الندوة استضافة بعض المشايخ والمختصين في هذا المجال لعلاج هذه المشكلة كما أنها استعانت بالبحث الميداني الذي قام به بعض الطلاب بزيارة بعض العائلات الفقيرة في بيوتهم وزيارة بعض المؤسسات الحكومية منها وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الاقتصاد الوطني وبعض الجمعيات الخيرية ليقدموا التقارير الصحيحة والموثقة عن هذه الطبقة الفقيرة في المجتمع مدعمين تقاريرهم بصور من الواقع وقد قامت الكلية بعمل استبيانات للجمهور الكريم من خلال هذه الندوة القيمة وفي ذلك اتضحت مشكلة الفقر وحلولها لدى الجمهور.
ومن ضمن فعاليات الملتقى الثقافي الخامس أقامت الدائرة المنظمة للملتقى مسابقة ثقافية وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمود بن حسن مرشحة رئيس قسم القانون بالكلية وذلك بمشاركة عدة فرق من مؤسسات التعليم العالي الأخرى بالسلطنة حيث تألقت الفرق المشاركة في المسابقة بالتنافس الكبير والشريف مما أعطى المسابقة جوا من الحماس والإثارة بحضور جمهور غفير من داخل الكلية وخارجها.
وقد تميزت المسابقة بأسلوب إدارتها حيث تنفرد الكلية بتفعيله في المسابقات الثقافية المقامة بين أحضان الكلية ألا وهو أسلوب الرهان حيث يضفي على أجواء المسابقة المتعة والمغامرة والإثارة والإقدام ويشيع جو من الثقة بين الفرق المشاركة وحكام المسابقة بعدم التحيز.
وقد احتل المركز الأول وبكل جدارة فريق كلية الشريعة والقانون أما بالنسبة للمركز الثاني فكان من نصيب فريق معهد العلوم الشرعية والمركز الثالث كلية التربية بنزوى.
وفي جانب الصوت العذب والكلمة الطيبة واللحن الجميل رعى الأستاذ الدكتور إسماعيل أبو شريعة رئيس قسم الشريعة الإسلامية بالكلية المهرجان الإنشادي الذي أطرب الجمهور المستمعين بما جادت به الفرق الإنشادية المشاركة من حسن الإنشاد والأداء الرائع الفريد واللحن الجديد المتميز وقد عبرت الفقرات الإنشادية عن واقع الأمة وما تحمله من جروح تنخر جسدها وبما يعبر عن همومها وما تتعرض له من آلام وما تحمله من آمال.
من جهة اخرى التقينا بالطالب يوسف بن سليمان العامري والذي شارك في مسرحية واشرقت الشمس على المدائن والتي عرضت في افتتاح الملتقى حيث قال: في البداية اشكر كلية الشريعة والقانون على إتاحة هذه الفرصة لي في إظهار موهبتي في المجال المسرحي ممثلة في دائرة شؤن الطلاب في الكلية حيث كانت بداياتي في المجال المسرحي أثناء الدراسة وذلك من خلال المشاركة في جماعة المسرح في المدرسة وقال: الحياة مسرح وأعتبر المسرح قرية صغيره لعالم كبير وعالم واسع مليء بالقضايا المختلفة السياسية والاجتماعية والتربوية ومن خلال خشبة المسرح نحاول طرح الحلول المناسبة لهذه المشاكل التي تكاد تكون معلقه بدون حل في المجتمع الإنساني المعاصر.
كما التقينا بمحمد بن عبدالله الصوافي الطالب الموهوب في المبتكرات العلمية
والذي عبر عن شكره لكلية الشريعة و القانون المتمثلة في دائرة شؤون الطلاب على إتاحة هذه الفرصة لي لإظهار عدد من أعمالي المتواضعة أما بالنسبة لبداياتي فقد كانت منذ أيام الدراسة وبالتحديد في المرحلة الإعدادية وبوصولي المرحلة الثانوية كانت تطوراتي أفضل في مجال الابتكارات العلمية وبدخولي كلية الشريعة والقانون وجدت من النشاط الطلابي ساحة واسعة لإظهار ما لدي ما لدي من أعمال ورحبت بي كليتي ترحيبا واسع الصدر لرعاية أعمالي وإظهارها على الساحة.
واضاف: تعني لي الابتكارات العلميه الشئ الكثير ففيها أشغل وقتي بالفائدة محاولا ابتكار فكره تفيدني في إنجاز مهامي الدراسية والحياتية وما تصميمي لهذه الأجهزة إلا همزة وصل بيني وبين الأعمال التي أقوم بها في حياتي اليومية فهي بالنسبة لي المسهل البديل عن الصناعات الأخرى وفيها أكون قد أكملت جانبا مهما في حياتي وهو ابتكاري أفكار خاصة بي.

أعلى




بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية
منى الجردانية تفتتح المعرض التشكيلي المشترك للفنانات العمانيات والسعوديات
تمازج الإبداع وتبادل الخبرات التشكيلية أبرز أهداف المعرض

كتب ـ سالم الرحبي:
في احتفالية متميزة تمازج فيها ابداع التشكيلية العمانية بإبداع التشكيلية السعودية مجسدا مدى الترابط والتكاتف ومدى الحرص على تبادل الابداع بين البلدين رعت سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج مساء امس حفل افتتاح المعرض التشكيلي المشترك للفنانات العمانيات والسعوديات وذلك بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بحضور مجموعة من المهتمات بالحركة التشكيلية في السلطنة.
تمازج الابداع
في بداية الحفل قامت سعادة الدكتورة بقص شريط افتتاح المعرض تجولت بعدها والحضور في جنبات المعرض الذي حمل نتاجات ابداعية لمجموعة من الفنانات التشكيليات العمانيات والسعوديات اللواتي قدمن مجموعة من اللوحات حملت مختلف الاتجاهات والاساليب الفنية كما جسدن البيئة العمانية والبيئة السعودية من خلال مجموعة من اللوحات التي ركزت على تراث البلدين.
التشكيليات العمانيات
المعرض حمل من الجانب العماني تواقيع كل من الفنانة حفصة بنت عبدالله التميمي والتي شاركت في اتمام اكبر لوحة في العالم عام 2000 وشاركت في دورات صيفية في مجال الرسم الزيتي والمائي والنحت وشاركت في معرض مهرجان مسقط لعام 2000 وشاركت في المعرض الرابع والخامس والسادس للفن التشكيلي للشباب وشاركت في معرض الفنانات الرابع والخامس والسادس في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية وشاركت في مسابقة مركز الابداع الحديث لفتيات الخليج العربي لعام 2001 كما حصلت على المركز الاول في مجال الفن الواقعي لعام 2002 وحصلت على المركز الاول في مسابقة فتيات الخليج لعام 2001 وحصلت على شهادة تقدير لمعرض الشباب عام 2001 وحصلت على درع الجمعية العمانية للفنون التشكيلية عام 1996.
وتشارك في المعرض ايضا الفنانة زكية بنت سليمات البرواني وتحمل في رصيدها العديد من المشاركات منها معرض للفنون بالمملكة العربية السعودية عام 1984 والمعرض التاسع للفنانين التشكيليين العرب الذي اقيم في الكويت عام 85 وشاركت في المعرض السنوي الاول للفنون التشكيلية الذي اقيم بالنادي الثقافي بالقرم عام 89 والمعرض الدولي للشباب في مسقط عام 90 ومعرض الفنانين المعاصرين العرب بإشبيلية عام 93 ومعرض للفنون التشكيلية في مجال الجرافيك عام 94 ومعرض للفنون التشكيلية بمجمع الحارثي عام 95 وشاركت في مهرجان دول مجلس التعاون في فرنسا عام 98 وشاركت في معرض ملتقى مسقط للفن التشكيلي العربي عام 99.
كما تسجل ايمان الزدجالي حضورها في المعرض وايمان الزدجالي عضوة في الجمعية العمانية للفنون التشكلية ومرسم الشباب ولها مشاركات عدة منها معرض المشغولات اليدوية بجامعة السلطان قابوس من 94 الى 99 ومعرض الشباب بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية من 99 الى 2000 والمعرض السنوي للجمعية العمانية للفنون التشكيلية من 2001 الى 2002 ومعرض الفنانات العمانيات بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية من 99 الى 2002 ومعرض الفنون التشكيلية للشباب عام 99 ومعرض حوار المرأة بين عمان والنمسا في المتحف العماني الفرنسي عام 2002 وصالون الشباب في مصر عام 2001 وترينالي الهند العاشر عام 2001 ومعرض حوار المرأة بين النمسا وعمان في النمسا عام 2002 وبدور حاصلة على جائزة لجنة التحكيم في معرض الشباب عام 2000.
وتشارك ايضا عالية الفارسي ولها مشاركات عديدة منها المعارض السنوية للجمعية العمانية للفنون التشكيلية من 93 الى 2002 ومعرض جماعي لفنانين عمانيين بمجمع الحارثي عام 93 ومعرض الفنانات التشكيليات من 97 الى 2002 ومعرض مسقط الدولي الثالث للكتاب 97 والاسبوع الثقافي الاعلامي لدول مجلس التعاون الخليجي بتونس عام 98 ومعرض مشترك بين فنانين عمانيين ولبنانيين عام 99 والمعرض الدولي الخامس لدول مجلس التعاون الخليجي بقطر عام 99 والاسبوع الثقافي العماني ببلجيكا عام 2000 والاسبوع الثقافي العماني الاول بمسقط عام 2001 وبينالي الشارقة وبينالي القاهرة الدولي ومعرض الفنون التشكيلية العمانية بتركيا عام 2001 والاسبوع الثقافي العماني بالاردن عام 2002 وعالية حاصلة على الجائزة الثانية للفنون التشكيلية في الاسبوع الثقافي العماني لعام 2001 وعدد من الشهادات التقديرية.
وتشارك ايضا فخراتاج الاسماعيلي التي اشتركت في عدد من المعارض سابقا من معرض الفن التشكيلي الثالث للشباب ومعرض الفنانات العمانيات الثالث والرابع والخامس ومعرض الاسبوع الثقافي الاول في مسقط عام 2001 ومعرض المرأة والابداع بالبحرين عام 2000 وحلقة العمل التي اقيمت في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية عام 2001 وحلقة العمل والمعرض الذي اقيم في لبنان عام 2000 ومعرض جامعة السلطان قابوس عام 2002 وحصلت على عدة جوائز منها جائزة من النادي الثقافي عام 2000 وجائزة تقديرية من معرض الشباب عام 2001 والعديد من الشهادات التقديرية والمشاركة وشهادة مشاركة من جمعية خزافي البحرين عام 2000 وشهادة تقديرية من جامعة السلطان قابوس عام 2001/2002.
وتشارك في المعرض ايضا الفنانة نادية البلوشي والتي شاركت سابقا في معرض جامعة السلطان قابوس عام 92 ومعرض الشباب للعيد الوطني السادس والعشرين في صور عام 96 ومعرض الشباب الاول عام 97 ومعرض الفنانات الاول بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية عام 98 والمعرض السنوي السابع للعيد الوطني التاسع والعشرين المقام في عبري عام 99 المعرض السنوي الثامن بمناسبة العيد الوطني الثلاثين المقام في مسقط عام 2000 ولها معارض خارجية كمعرض الشباب لدول المجلس عام 1997 ومعرض الهرجان الاسلامي للدول الاسلامية في باكستان عام 98 وبينالي الشارقة الثالث عام 99 ونادي حاصلة على جوائز شخصية من جامعة السلطان قابوس عام 96 المركز الاول في معرض الشباب الثاني عام 98 وجوائز شخصية من الجمعية العمانية للفنون التشكيلية وجوائز شخصية من مرسم الشباب.
التشكيليات السعوديات
ومن الجانب السعودي تشارك كل من الفنانة مهدية آل طالب والتي شاركت سابقا في معرض تشكيلية داخل المملكة العربية السعودية منها المعرض التشكيلي الثاني والثالث بالقطاع الطبي ومعارض تشكيلية لرعاية الشباب بالقطيف والدمام والرياض ومعرض الفنانات التشكيليات والمعرض التشكيلي المشترك الخماسي التابع لجمعية الثقافة والفنون بصالة مركز الخدمة الاجتماعية ومعارض فنانات المنطقة الشرقية بالدمام والرياض ومعارض الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام والرياض والاحسا والمعرض العام الثالث عشر لمناطق المملكة العربية السعودية والمعرض العام الخامس عشر لمقتنيات الفنون التشكيلية بالرياض والمعرض التشكيلي الخيري لكارثة القديح وشاركت ايضا من الجانب السعودي الفنانة الطاف علي الناصر ولها مشاركات عدة من المعرض الاول للفنانات بمرسم جمعية سيهات والمعرض الثاني لفنانات مرسم جمعية سيهات على صالة مكتب رعاية الشباب بالدمام والمعرض الاول لجماعة الفن التشكيلي النسائية بالقطيف ومهرجان الجنادرية بالرياض معرض مهرجان الالوان معرض الفنانات السعوديات على صالة الفنون الجميلة بالكويت المعرض الثالث لفنانات مرسم جمعية سيهات وتشارك ايضا الفنانة بيبي عمران الحرز والتي شاركت في المعرض الثالث للنشائين ومعرض فنانات المنطقة الشرقية ومعرض فندق الشيراتون بالدمام ومعرض الغرفة التجارية بالدمام ومعرض الاسبوع الثقافي الوطني بالقطيف ومعرض مهرجان الجنادرية في ربوع الشرقية وبيبي حاصلة على عدة جوائز تقديرية ولها مساهما في مجلة رؤية الصادرة عن النادي الادبي بالحائل وتشارك ايضا حنان يوسف الاحمد والتي شاركت في المعرض الثقافي المصاحب لمهرجان الجنادرية 16 ومعرض الجنادرية 17 ومعرض الفن النفي الاول وحصلت على جوائز اهمها الجائزة الثانية في معرض الفن النقي وتشارك ايضا شذى يوسف ربعان والتي تملك في رصيدها مجموعة من المشاركات هي معرض نادي القادسية بالخبر والمعرض الاول لفنانات مرسم جمعية سيهات والمعرض الثاني لفنانات جمعية سيهات على صالة مكتب رعاية الشباب بالدمام والمعرض الاول لجماعة الفن التشكيلي النسائية بالقطيف ومهرجان الجنادرية ومعرض اقنعة الخيال ضمن مهرجان الابداع المعرض الخيري لجماعة صديقات ذوي الاحتياجات الخاصة بمدارس الظهراز الاهلية كما تشارك في المعرض الفنانة هدى الرويس والتي شاركت سابقا في معرض لجنة اصدقاء المرضى الاول والثاني ومعرض سوت التراث السعودي الاول ومعرض ابداع الفن التشكيلي التابع للرئاسة العامة لتعليم البنات ومعرض الجنادرية ومهرجان اللوحات الصغيرة والمعرض السعودي المتجول في لندن والمعرض السعودي المتجول في البحرين والمعرض السعودي المتجول في النمسا ومهرجان ثقافي سعودي في تونس كما تشارك الفنانة منال الرويش التي شاركت في المعرض الاول والثاني والثالث للفنانات التشكيليات بالرياض ومعارض جامعة الملك سعود ومهرجان الجنادرية ومعرض مهرجان تكريم الفنان علي الخرجي والمعرض الخيري للجنة اصدقاء المرضى والمعرض التشكيلي لسوق التراث السعودي ومعرض الابداع الفني التشكيلي التابع لتعليم البنات بالرياض وتشارك ايضا الفنانة شريفة السعيدي حيث قدمت عدة معارض شخصية وشاركت في المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية ومعرض مجموعة فنانات الرياض الثقافي ومعرض الفن التشكيلي العربي وبينالي الشارقة الدولي ومعرض المملكة بين الامس واليوم ومعرض يوم المرأة العالمي الذي نظمته اليونسيف بباريس ومسابقة فنانات الخليج في البحرين وبينالي فلورانسا الدولي بايطاليا.
تبادل الابداع
الجدير ذكره ان اقامة هذا المعرض تأتي تشجيعا لتبادل الابداعات الفنية وللتعرف على الاساليب التشكيلية والاطلاع على مستويات الابداع كما انه فرصة لمعرفة الاساليب التشكيلية للفنانات السعوديات والعمانيات كما يجيء المعرض في اطار نهج الجمعية العمانية للفنون التشكيلية للرقي بالفن في السلطنة الذي يعد واجهة حضارية تعكس التطور الذي تشهده السلطنة وسعي منها في الاخذ بيد الفنان خدمة للغاية النبيلة والهدف السامي الذي انشئت من اجله.

أعلى




بندوة (الملامح الأبرز في القصيدة الخليجية المعاصرة) وأمسية شعرية خليجية
تواصل فعاليات الملتقى الشعري الخليجي السابع لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

كتب - فيصل العلوي:
تواصلت صباح ومساء امس فعاليات الملتقى الشعري الخليجي السابع لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي انطلق مساء أمس الاول بضيافة وزارة التراث والثقافة خلال الفترة من الثامن عشر حتى الحادي والعشرين من ابريل الجاري،وكان قد افتتحت فعاليات الأمس بقاعة أفراح بفندق جراند حياة بجلستين صباحيتين كانت الأولى محاضرة بعنوان (قصيدة النثر الحديث في الخليج وعلاقتها بالواقع - قراءة في البنى والدلالات-) قدمها خالد بدر عبيد من دولة الامارات العربية المتحدة وتحدث فيها عن دخول القصيدة العربية مرحلة قصيدة النثر منذ السبعينيات (على وجه التقريب) بدأ مستقبلا ينتظر التعبير الشعري العربي،وقد جاءت هذه القصيدة بعد محاولات عدة قادتها على وجه الخصوص مجلة (شعر) التي انشأها أدونيس ويوسف الخال وغيرهم في لبنان مطلع الستينيات حيث بشرت هذه المجلة وحلقة الشعراء التي التفت حولها بعهد جديد للشعر العربي يخالف كل ما سبق ويقدم رؤية مختلفة ومغايرة لما هو معهود.
كما تحدث المحاضر عن القصيدة في الخليج حيث قال : انها لا تنفصل عن موضوعات هذا التوجه الشعري في الوطن العربي، فلقد تشابهت اساليب كتابة هذه القصيدة وأصبح من الصعب تحديد إطار جغرافي لها،بل إن قصيدة النثر الحديثة أصبحت ذات توجهات متشابهة في العالم كله تقريبا خاصة مع ثورة الإتصالات والإنترنت وخروج الكثير من العرب للعيش في المجتمعات الغربية ، بعدها تطرق المحاضر لنماذج مختارة من الخليج عرف بها الحضور على الانماط والاشكال المستخدمة فيها منها (مخاض الحداثة والشعر والواقع) مقدما اهم الامثلة والنصوص التي تمثل هذه القصيدة النثرية الحديثة في الخليج والعلاقة التي تربطها بالواقع مختتما محاضرته بتساءل قال فيه: هل يكفي خرق القواعد لكتابة قصيدة كما يتساءل جان كوهين،يجيب هو أن ذلك لا يكفي، وهو بهذا يعارض ما ذهب اليه السرياليون واعتبر ان تنظيراتهم للغة الاعتباطية التي نادى بها بروتون قد لاقت بعض الخيبة،فالشعر لا ينقض البناء الا ليعيد بناءه،وليست العملية عدما ،حيث تظل لا معقولية القصيدة أساسية ولكنها ليست مجانية واعتباطية.
مؤكدا في ختام الندوة على اننا يمكن ان نصل الى نتيجة أخرى وهي ان قصيدة النثر والتي دللنا هنا على بعض نماذجها في دول الخليج استطاعت خلال عمرها القصير أن تؤسس لأصوات مختلفة ومتباية وان تعرض لخطاب سيبقى بالشك والتردد والريبة في مجتمعات ما زال للصوت المحافظ والتقليدي السطوة والقوة،ولن يتم الوصول الى تأسيس لهذه القصيدة الا بقيام مؤسسات التعليم والإعلام وتجمعات الأدباء والمثقفين بإلقاء الضوء أكثر على هذه الاصوات الشعرية التي خرجت عن الطوق المفروض عليها وأصبحت تصل الى القارئ دونما مساعدة أو دعم من جهات أو مؤسسات وهذه الاصوات المتناثرة والمتعددة تعتبر صدى حاضرها وصدى كل الاصوات الجديدة وليس في الشعر العربي فقط بل في الشعر العالمي المعاصر والذي اصبحت سماته تتشابه بغض النظر عن الاختلاف اللغوي والثقافي بين الأمم والشعوب.
وفي الجلسة الثانية لصباح الامس اقيمت محاضرة أخرى حملت عنوان ( انبثاق الأنا والآخر ثقافيا في القصيدة الخليجية - البحرين نموذجا-) والقاها جعفر حسن جعفر من مملكة البحرين وقال فيها لم يكن من الممكن التفكير في الآخر الذي يحد الذات بشكل منفصل عنها بأي حال من الأحوال ويذهب بنا التفكير بعيدا في إشكاليته ،ليدخلنا عالم المجردات ،لنتساءل عما هي الهوية ؟ هل هي محددة في التفكير الفلسفي بالماهية؟ ام ترتبط بالخطاب السياسي في الوطن العربي؟ ذلك الخطاب الذي تجلت فيه ضعف الذات وعريها في المواجهة الكبرى بعد الحرب العالمية الثانية والتي رأت فيها تخلفها وانهزامها أمام تلك القوى الطاغية التي تمثل الجيوش المنتصرة بتكنولوجية السلاح والانظمة الإدارية المتطورة وامتلاك الحريات المتنوعة ، كما تطرق المحاضر الى تجليات الأنا والآخر في الشعرية العربي مؤكدا على انها من مكونات الشعر في الخليج ويشكل الآخر في الشعرية العربية ما يمكن ان نسمية المخاطب وهو الظاهر على مستوى التركيب النحوي كما هي الذات ويمكن للاخر ان يأتي ايضا من خلال ثقافة معاصرة او من خلال التاريخ كما يبرز فيها نسميه التراث، بعدها تخدث المحاضر عن عدة محاور منها الذات المنفعة في المتخيل الثقافي والإبداع واللغة والتواصل في اللغة وتجلي وحشة الأنا في مقابل غياب الآخر والاساطير بأعتبارها أثرا ثقافيا للآخر والترجمة كأنعكاس لثقافة الآخر والمكان بوصفه ثقافة الآخر مختتما المحاضرة بالتطرق لما قبل ولما بعد المؤثر في الانا مؤكدا على حجم الرياح التي تهب من جهة العولمة وهي ما قد يؤثر على ترك ثقافة الإجابة التي اترعنا بها رؤوسنا ورؤوس اجيالنا الغضة وننتقل الى الجانب الثقافي الذي لم يطارح الاسئلة بعد ، مشيرا الى ان التجربة الشعرية العربية على ارض مملكة البحرين ما هي الا مشتبكا في الوعي وملازما للروح وموجد لا يمكن نكرناه الا انه آخرا ملتبسا الى اقصى الحدود فهو ذات أخرى كما هي حال الصبي الذي يحمله الشاعر في داخله.
هذا وتخلل المحاضرتين مداخلات نقدية من قبل الدكاترة والباحثين والجمهور النوعي وعدد من طلبة جامعة السلطان قابوس والذين شاركوا في المداخلات النقدية للمحاضرتين .
الأمسية الشعرية
كما اقيمت مساء امس بالنادي الثقافي الامسية الشعرية الثانية والتي احياها عدد من شعراء دول المجلس وهم الشاعر محمد بن عبدالكريم الشحي والشاعرة هاشمية بنت جعفر الموسوي من السلطنة ومظفر محمد مظفر من دولة الامارات العربية المتحدة وعبدالحميد القائد من مملكة البحرين واحمد بن قران الزهراني من المملكة العربية السعودية وعلي عبدالله ابراهيم الأنصاري من دولة قطر وعيد عوض الدويخي من دولة الكويت وقد سبح الشعراء في فضاءهم الشعري الواسع وامتعوا الجمهور بأعذب القصائد التي جادت بها قريحتهم الشعرية خلال فترة سابقة من مراحل إبداعهم او تلك الحديثة التي كانت نتاجهم الجديد وسط حفاوءة متميزة من الجمهور الحضور والذين كان لهم الاثر البالغ في اضفاء جو جميل وشاعري للامسية.
فعاليات اليوم
هذا وتقام صباح اليوم بقاعة افراح بفندق جراند حياة محاضرتين الأولى يقدمها الدكتور حسن بن فهد الهويمل من المملكة العربية السعودية محاضرة بعنوان (في المنجز النقدي حول القصيدة المعاصرة في المملكة العربية السعودية) والثانية يقدمها الدكتور احسان صادق اللواتي استاذ مساعد بقسم اللغة العربية بجامعة السلطان قابوس بعنوان (ادوات الإبداع في الشعر الخليجي المعاصر ،الاسلوب الإنشائي في ديوان - أجنحة النهار).
ويقام في النادي الثقافي مساء اليوم ايضا الامسية الشعرية الثالثة والاخيرة بمشاركة الشعراء من السلطنة حسن بن عبيد المطروشي وطالب بن هلال المعمري ومن دولة الامارات العربية المتحدة الشاعر عبدالله الهدية وفاطمة احمد التيتون من مملكة البحرين وصالح ابراهيم العوض من المملكة العربية السعودية وعبدالحميد هشام اليوسف من دولة قطر ومحمد هشام المغربي من دولة الكويت ويدير الامسية الشاعر عمر بن عبدالله المحروس.
فعاليات الغد والختام
تختتم غدا فعاليات الملتقى الشعري الخليجي السابع لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمحاضرتين تقام في قاعة افراح بفندق جراند حياة حيث يقدم في الجلسة الاولى علي بن عبدالله الفياض من دولة قطر محاضرة بعنوان (توظيف التراث في القصيدة الخليجية المعاصرة - قطر نموذجا-) اما في الجلسة الثانية والاخيرة فيقدم الدكتور سالم عباس خدادة من دولة الكويت محاضرته بعنوان (الكتابة خارج الوزن في القصيدة الخليجية المعاصرة وانعكاساتها على شعراء المنطقة) ، يترك بعدها النقاش والمداخلات من قبل الحضور من الباحثين والطلبة والجمهور لمدة نصف ساعة ، ليسدل الستار بعدها عن فعاليات الملتقى الشعري الخليجي السابع لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بتوزيع سهادات التقدير على المشاركين.

أعلى




افتتاح المعرض التشكيلي (همس الزوايا) في جامعة السلطان قابوس

افتتح سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس جامعة السلطان قابوس صباح امس المعرض الفني التشكيلي همس الزوايا للطالبة نضال بنت حماد الغافري طالبة في قسم الفنون المسرحية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية، وعضوة في جماعة الفنون التشكيلية، وقد تضمن المعرض 40 عملا فنيا متنوعا يجمع بين الاعمال الفنية التطبيقية والتشكيلية في مجال فن الديكور وقامت الطالبة بتوظيف مختلف الوسائط الفنية من طبيعية وصناعية بتصاميم بنائية ثلاثية الابعاد وزخارف نباتية وهندسية ومجسمات تجمع بين الوضوح والاختصار والبساطة مسطرة عوالمها الداخلية بشفافية ورقة، وحول اعمالها الفنية قالت الطالبة نضال بنت حماد الغافري: استغرق الاعداد لهذه الاعمال الفنية حوالي شهرين وقد انجز احد هذه الاعمال قبل دقائق قليلة من افتتاح المعرض، واميل الى الاتجاه الواقعي في الفن مع اضفاء لمسات جميلة وانيقة على هذه الاعمال بحيث تكون صالحة لتزيين المنازل والمحلات والاماكن التي تتناسب مع هذا النوع من الديكورات الفنية.
وجاء تنظيم هذه المعرض باشراف جماعة الفنون التشكيلية بعمادة شئون الطلاب ويستمر حتى الواحد والعشرين من ابريل الجاري والجدير بالذكر ان الطالبة نضال بنت حماد الغافري قد شاركت في الدورات الفنية التي نظمها مرسم الجامعة، وتهتم باستخدام الخامات الطبيعية والصناعية بطريقة البعد الثالث في تشكيل اعمالها الفنية كما حازت الطالبة على جائزة الجامعة التقديرية للعام 2003م.

أعلى





بعد ان قدمتها في الكويت والشارقة وأبوظبي
فرقة صلالة الأهلية للفنون المسرحية تعرض (حمران العيون) لأول مرة في السلطنة

نجاحات متصلة ظلت تحققها مسرحية (حمران العيون) لفرقة صلالة الاهلية للفنون المسرحية بدءا من اختيارها لتمثيل السلطنة وفوزها بجائزة افضل عرض والمركز الاول وعدد كبير من الجوائز في المهرجان الخليجي الثامن لدول مجلس التعاون بأبوظبي ومرورا بمشاركتها في المهرجان المسرحي السابع بالكويت ودعوتها لافتتاح مهرجان الشارقة المسرحي، وهي نجاحات تضاف لرصيد الفرقة السابقة في هذا المجال من خلال عروضها المسرحية المتميزة التي وجدت الاهتمام النقدي والمتابعة الجماهيرية سواء داخل السلطنة وخارجها.
احمد اليافعي المسئول الاعلامي في الفرقة اوضح لـ(الوطن) ان مسرحية (حمران العيون) وبعد مشاركاتها الخارجية الناجحة ستعرض لاول مرة داخل السلطنة وذلك مساء الاربعاء المقبل على مسرح المديرية العامة للتراث والثقافة في ختام الملتقى الثقافي الثاني بمحافظة ظفار، واضاف: ان الفرقة تنوي عرضها بعد ذلك في اكثر من مكان ومناسبة داخل السلطنة حتى يشاهدها الجمهور العماني مثلما شاهدها الجمهور خارج السلطنة حتى تكتمل اهداف رسالة الفرقة والمتمثلة في تفعيل المشهد المسرحي ونشر رسالته.
ومسرحية (حمران العيون) من تأليف واخراج عماد بن محسن الشنفري وفي الاخراج السينوغرافي مرشد راقي عزيز وبطولة مجموعة من فناني الفرقة بينهم عبدالله مرعي ومؤيد اليافعي ونهاد الحديدي وعيسى عجزون وياسر عاشور ابوخان وهلال العريمي وخالد الشنفري.


أعلى





بكلية التربية بالرستاق
رياض نعسان أغا يحاضر حول (الثنائيات التلفيقية في الفكر العربي)

قدم المفكر المعروف د.رياض نعسان اغا محاضرة قيمة امس بكلية التربية بالرستاق ضمن انشطتها الثقافية تناول فيها ظاهرة التنميط الثنائي في الثقافة العربية الذي بدا على انه ثنائيات شغل الفكر العربي عدة قرون ومازالت تشغله حتى الان كثنائية العروبة والاسلام وثنائية التراث والحداثة وثنائية الروح والجسد العقل والايمان والاصالة والمعاصرة القومية والقطرية وقد اوضح الدكتور رياض نعسان اغا ان علينا انهاء حالة التشابك والتضاد بين الثنائيات والبحث عن حالة من التواصل بين طرفي الثنائية والبحث عن الانسجام في المنطقة الوسطى داعيا الى فكر الاعتدال والوسطية ومؤكدا على ان الحياة ليست انماطا ثابتة وانما هي الوان واشكال تتطور وتتجدد ومهمة الفكر خدمة مقاصد البشرية ورأي المحاضر ان الفكر العربي الراهن عبر دعوته الى الاعتدال قادر على حل الاشتباك في الثنائيات التي انعكست على الصراعات السياسية من مثل الثنائية الملفقة والمضللة (انت معي ام ضدي) وانهى د.رياض نعسان محاضرته بالقول ان الاسلام دين الوسطية العادل.

أعلى




مركز الدراسات العمانية بجامعة السلطان قابوس يصدر كتاب ( عمان في عهد بني نبهان)

أصدر مركز الدراسات العمانية بجامعة السلطان قابوس مؤخرا كتابا يحمل عنوان (عمان في عهد بني نبهان) لمؤلفه الدكتور عبد الله بن ناصر الحارثي المحاضر في قسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية .
ويعتبر الكتاب أحدث الإصدارات التي يصدرها المركز بعد معجم اللغة الحميرية للدكتور محمد المعشني من قسم اللغة العربية وآدابها .
كما أن الإصدار يعد الأول في مجاله والأحدث في تناول فترة حكم بني نبهان من الناحية الاقتصادية والسياسية ، وحوله يقول الأستاذ الدكتور محمد محمد أمين أستاذ التاريخ بقسم التاريخ في كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بأن أهميته تنبع من كونه يتناول فترة تقرب من خمسة قرون من تاريخ عمان ، والتي أطلق المؤرخون عليها عصر بني نبهان.
وقد قام المؤلف بتقسيم الكتاب إلى بابين .. الأول خصصه للحديث عن الأحوال السياسية ، والثاني حوله للحديث عن الأحوال الاقتصادية .. واحتوى كل باب على عدد من الفصول .
يقع الكتاب في 280 صفحة من القطع المتوسط ، وبه معلومات متعددة عن الأوضاع الاقتصادية والحضارية في تلك الفترة من تاريخ عمان .
الجدير بالذكر أن مركز الدراسات العمانية لديه خطة متوسعة للقيام بإصدار عدد كبير من الكتب التي تتضمن دراسات عمانية ، حيث يأمل المركز حاليا إصدار كتاب عن القصة العمانية للدكتور أحمد ساسي شتيوي من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية .

أعلى






تنظمه جماعة الخليل للأدب بجامعة السلطان قابوس ..
الأحد القادم : انطلاق فعاليات ملتقى القصة الثاني

تنطلق يوم الأحد القادم فعاليات ملتقى القصة القصيرة الثاني الذي تنظمه جماعة الخليل للأدب بدائرة النشاط الثقافي والرياضي في عمادة شؤون الطلاب .
وسيشمل جدول فعاليات ملتقى القصة القصيرة الثاني عددا من القراءات القصصية والبحثية ، حيث يقدم الأستاذ الدكتور أحمد الزعبي من جامعة الإمارات ورقة الإيقاع القصصي وذلك عقب الافتتاح الرسمي للملتقى .. ويشاركه في هذه الجلسة كل من كاملة الرحبي من جماعة الخليل للأدب والقاص حمود الشكيلي من وزارة التربية والتعليم يقدما مجموعة من قصصهم القصيرة .
وفي الجلسة المسائية يقدم الدكتور نجم عبد الله من كلية التربية بصحار ورقة في نقد القصة العمانية ، ويشاركه كل من نصر الله الجابري وعلياء الفوري من جماعة الخليل وحمود الراشدي من كلية التربية بصور ، والقاص سعيد الحاتمي من وزارة التربية والتعليم .
في جلسة يوم الاثنين 26/4/2004م ستقدم جوخة الحارثي ورقة عن القصة العمانية بين الأنا والآخر ، كما سيقدم الدكتور إحسان صادق سعيد ورقة أخرى تتضمن إضاءات نحو كتابة أفضل للقصة القصيرة يستعرض من خلالها بعض نتاجات طلاب جماعة الخليل للأدب ، ويشاركهما في هذه الجلسة كل من شيخة المعشني من كلية التربية بصلالة وتحية التوبي من كلية التربية بعبري وأحمد الراشدي من جماعة الخليل للأدب إضافة إلى القاص محمود الرحبي .
أما في ختام فعاليات الملتقى فستقدم ورقة حول شعرية القص في أغشية الرمل للقاص محمد الرحبي يقدمها الدكتور ضياء خضير من كلية التربية بصور ، كما سيقدم القاص محمد الرحبي مجموعة من نصوصه القصصية إضافة إلى مشاركة من وفاء الشكيلي عضوة جماعة الخليل للأدب .
وتأتي هذه الفعالية ضمن الفعاليات المتميزة التي تقيمها جماعة الخليل للأدب في سبيل تنمية مواهب أعضائها الطلاب من خلال التقائهم بنماذج أدبية محلية وعربية متميزة في المجالات المختلفة .
وكانت الجماعة قد استضافت بداية الشهر الجاري ثلاثة من الشعراء العرب هم الشاعر أحمد بخيت من مصر والشاعر بسام مهدي من العراق ، والشاعر جاسم الصحيح من السعودية ، في أمسيتين شعريتين الأولى كانت في الجامعة والثانية في النادي الثقافي .

أعلى



 


رحاب
الشمس لا تغيب

شعرت بحب يغمرني ، بدأت هالته تمطر المجلس سكينة، أحسست طاقته تطفو في ملامح الحاضرين.
كان كفيف البصر ، لكن حضوره القوي يجتذب طاقة روحية من جهة لم نكن نراها ، تخرج عباراته ندية ، مفعمة بالحب والصدق والصفاء والسماحة لكل شيء في الحياة . يقول عن نفسه : أنه ولد من جديد !.
عاش أربعين سنة من عمره حياة عادية جدا ، وتطور في سلك المهن العسكرية حتى صار بوظيفة لواء ، استمرت حياته لا تتعدى تأدية روتين وظيفته ، ثم الاستمتاع بأوقات الفراغ مع الأسرة والأصدقاء .
على غير توقع ؛ تعرض فجأة لحادث سير مروع افقده البصر تماما ، استيقظ من الخدر الطبي بعد ستة شهور ليقول له الطبيب وهو يشد على يده اليمنى ، حمدا لله على السلامة ..
هناك أفاق أنه لا يزال حيا ، لكنه لا يرى الا سوادا يهيمن على الحياة من حوله . التفت يمينا .. شمالا ، نظر إلى أعلى، ثم إلى أسفل ، يسمع أصوات حميمة ، زوجته .. أطفاله ، أصدقاءه لكنه لا يرى وجوها !
أدرك عندها أن عهده بالبصر قد انقضى وان ميلادا من المحبس البصري قد اقبل.
شكر الله تعالى وعيناه تبثان دموع الاحتساب والرضا .. ( شكرا لله ، شكرا لله على ما أعطى) .
يقول عن نفسه : منذ تلك اللحظة غيرت أسلوب حياتي تماما ، وجدتني أعثر على نهار الله الذي لا تغيب شمسه في داخلي . وبالرغم من فقدان الرؤية الحسية الخارجية فإنني اقتربت أكثر من الوجود الكوني الرحب بداخلي .
أحسست بثقة غير مألوفة ، وشعرت بقوة جبارة تنبثق في أفكاري وخواطري ، ورأيتني قادرا على أن أغير ذاتي ، وأستبدل عاداتي وسلوكياتي السابقة ، أقبلت على نفسي ، رفعت يدي وبدأت احسب مع كل إصبع من أصابعي ما وهبني الله من طاقات ، ومن إمكانيات وعوامل قوة لا يتمتع بها غيري ، فأنا أستطيع ان استدعي مشاعري وأسيل منها تيارا من الحماس والثقة والشعور بالمتعة وبالشجاعة ، كما أنني أستطيع ان أتذكر جيدا ، وعندي رغبة في حفظ القرآن وفي تعلم لغات أجنبية ، وفي داخلي أيضا مشروعات فكرية أتت تطالبني وتلح على ان أنجزها قبل فوات الأوان ، كما يمكنني ان أطور طاقتي في الحدس وتنمية الشعور الذاتي بالزمن وتطويله أو تقصيره من خلال تحويله إلى مشاعر وأحاسيس ايجابية ، فضلا عن هذا أدركت بمرور الأيام أنني قادر على تنمية حاسة اللمس والسمع والذوق والشم بدرجة ملحوظة ، وقفزت الى ذهني مقولة حفظتها منذ كنت ضابطا ( لا يوجد مستحيل ما دمت قادرا على التنفس ) .
استأنفت الدراسة فحصلت على ثلاث شهادات ماجستير في الدراسات الاستراتيجية والقومية العربية والدراسات الإسلامية وختمتها بشهادتي للدكتوراة في الأمن والمياه وفي الأمن والسلام في القرآن الكريم . وجدت أن لدي وقتا فكتبت للمجلات ، بدأت أسافر ممثلا لبلدي في كثير من البلدان والمؤتمرات العلمية ، وتزاحم على باب بيتي وهاتفي الصحافيون ونجوم التليفزيون من قنوات شتى يطلبون مني أحاديث ولقاءات .
بالإضافة إلى ذلك كله ، بدأت أمارس رياضة التأمل وأعيش تجارب ذوقية لا أستطيع أن اصفها بأي لغة أو كلمات ، وكما ترى فأنا بلغت السبعين عاما ، فكم سنة تعطينني ، فكرت ثم قلت له : اعتقد بأنك في العقد الرابع من العمر وعلى مشارف الخامس ، فقهقه وقال : أنا بلغت السبعين ، لكنني ولله الحمد اشعر كما لو انني في الثلاثين.
ويستطرد الرجل العصامي في حديثه قائلا : ما فعلته ، يستطيع غيري أن يفعله ، ما فعله غيري ونجح فيه أستطيع ايضا ان افعله ، لأن الله سبحانه وتعالى لم يبخس أي مخلوق حظه من القوة والامكانيات التي تفتح ابوابا على دروب القوة اللامحدودة لأن قدرته تعالى لا تنتهي الا حيث ينتهي تفكيرنا ، فشطآن رحلتي ورحلتك ، نحن من يحددها ويرسم لها علامات النهاية . والى لقاء.

أحمد بن علي المعشني

أعلى


 

 

اضاءات حول العروض الستة بكلية التربية بنزوى

تظاهرة فنية استطاعت أن تثبت أن للمسرح دورا مهما في إثراء الحركة الثقافية في الوسط التربوي لمدة ثلاثة أيام متتالية ضمن المهرجان المسرحي بكلية التربية بنزوى.
ناقشت العروض المقدمة مواضيع شتى تباينت في مصادرها ، فمنها ما استلهم مواضيعه من الواقع وقضاياه الاجتماعية كما هو الحال في مسرحية اسم لم يكتمل لكلية التربية بالرستاق والتي تحدثت عن قضية اجتماعية ، لم تلق من قبل من يتبنى فكرتها ويحورها إلى قالب درامي ، وهى قضية الأيتام ، ومن هو المسئول عن هذه الحالة ؟ وكيف ينظر إليهم المجتمع ؟
كما عرضت كلية التربية بصور مسرحية مقتبسة عن نص الملك لير لشكسبير ، وهي تحكي لنا قصة الرجل الثري ، والذي يعزم على تقسيم ثروته قبل أن تباغته المنية، ويتنافس أبناؤه الثلاثة لنيل ثقته والفوز بأكبر حصة من أمواله.
أما مسرحية العلم والحياة لطلاب كلية التربية بصلالة تعرضت إلى مشكلة محو الأمية وكيف يمكن أن نتخلص منها وندرك أهمية التعليم في النهوض بالأمم والحضارات.
هل من الممكن إن نحاكم الشيطان ؟! هذا ما جسدته لنا مسرحية محاكمة الشيطان لكلية التربية بنزوى من خلال حوار جدلي فلسفي بين الواقعية و عالم الفانتازيا أو الخيال لتجسيد الصراع الابدي بين الضمير( الخير ) والرغبات الإنسانية( الشر ) التي قد توقع صاحبها في الخطأ ،و تجعل منه على شفا حفرة من ارتكاب الجرم الذي يستحق عليه العقاب .
لم يكن بغريب على كلية التربية بعبري أن تطرح الهم القومي ذا البعد السياسي على مائدة الحوار في مسرحية خيوط من سراب والتي تناولت قضية العراق وما آلت إليه من أحداث مؤلمة .
ومن منا لا يهتم بما يدور من حوله من أحداث ساخنة صرنا نرقبها عن كثب من خلال ما نسمعه ونراه عبر وسائل الإعلام المختلفة عن الحروب وصراع الحضارات وغيرها من احداث ، والتي باتت تهدد كيان الأمة العربية.
ولقد كتبت هذه المسرحية بلغة شعرية أثيرية وكم هو رائع ذلك التلاحم بين وسيلة التعبير باللغة الشعرية الفصيحة والموضوع الذي يعبر عن الهم القومي العربي ، والذي يشعرنا بتوحد عناصر اللوحة الفنية من خلال البنية الدرامية للنص ، ولكن الذي كنا نأمل أن نراه في النص هو عنصر الصراع الدرامي مما جعلها اقرب إلى اللغة الشعرية الشفافة .
الاقتباس من النصوص العربية يعد بادرة طيبة من قبل الهواة في هذه التظاهرة ، لذا كان عرض مسرحية سعدالله ونوس جثة على الرصيف من العروض القوية والتي حصدت جوائز هذه الفعالية باستثناء جائزة احسن نص والتي عادة تخصص لنص المؤلف من قبل الطلبة المشاركين ، ويعد مسرح سعدالله ونوس من المدارس الحقيقية التي يفخر بها المسرح العربي والذي خلد لنا العديد من روائع المسرح الملحمي ، ففي هذا العرض تضامنت جماليات رائعة مستشفه من روح مسرح برخت لتأكيد نظريات إشراك المشاهد في الهم القومي ، وما آلت إليه البشرية من ظلم واضطهاد في ظل العنصرية السائدة وسيطرة الدول الكبرى على المناخ السياسي الحالي .
على مستوى الأداء والإخراج
كشفت مسابقة العروض المسرحية المقدمة عن مواهب شابة تنفرد في الأداء التمثيلي وإن كانوا بحاجة إلى بعض تدريبات الممثل الحركية لكي يتمكن من استغلال الخامات الحقيقية لديه ويؤدي دوره بمرونة وتلقائية تقربه من المشاهد الذي يريد أن يرى منه معايشة حقيقية للدور بعيدا عن التشنج والصراخ .
وتألق مجموعة الشباب من المشاركين في الأداء كالفنان عوف الانصاري من كلية التربية بصلالة والذي فاز بجائزة أفضل ممثل أول من خلال مشاركته في مسرحية العلم والحياة بدور سالم والذي اتضح فيها قدرته على الارتجال واداء دوره بتلقائيه تشعرنا بأننا أمام ممثل كوميدي صاعد ، ويحتاج فقط إلى جرعات بسيطة من تدريبات الممثل والتي تمكنه من احكام القبضة على دوره.
كما فاز مجموعة من الشباب بجائزة أفضل ممثل من كليات عدة حيث برزوا على مستوى الأداء التمثيلي والإلقاء الذي يتناسب مع الدور .
وكان للوجه النسائي حظ وافر في الظهور، حيث قدمت طالبات كلية الرستاق مسرحية اسم لم يكتمل وطالبات كلية عبري مسرحية خيوط من سراب ، حيث أثبتت المرأة وجودها كمؤلفة ومخرجة وممثلة ،وشهدت العروض المقدمة تنافسا ينم عن توازي التجربة الإبداعية بين الجنسين وهذا من شأنه ان يولد ثقافة مسرحية تتقبل مشاركة المرأة على المدى البعيد في الفنون الدرامية .
ومن كلية التربية بالرستاق تميزت الطالبة ملاك الغيلاني بوضع بصمات واضحة تنم عن موهبة بكر ، من خلال قدرتها على معايشة دور الأم والابنة أمل في آن واحد بصدق في مسرحية اسم لم يكتمل وأثبتت جدارتها في التعبير عما يكتنف نفسها من صراع داخلي مرير ، مما أهلها للفوز بجائزة أفضل ممثلة وأفضل مخرجة .
جماليات العروض
لوحة فنية رسمها هؤلاء الفنانون المغامرون في عرسهم المسرحي ، امتزجت مع سحر المكان حيث الطبيعة بولاية نزوى ، و تداخلت فيها ألوان عدة بين الواقعية والتجريدية في عناق فريد من نوعه بين المكان وخصائص البنية الفنية للعروض .
واحتلت كلية صحار المركز الأول في مجال السينوغرافيا وكعرض متكامل ، بعرض رائعة سعدالله ونوس جثة على الرصيف والتي أبدع الطالب الفنان عبدالله الخزيري في نسج مفرداتها الجمالية كما تميز عرضا كلية عبري وصور بتشكيل إئتلاف جمالي بين مكونات السينوغرافيا كالإضاءة والصوت والحركة والإيقاع العام والديكور .
و في عرض كلية التربية بعبري شاركت فيها مجموعة من الطالبات واللاتي أجدن رسم وتشكيل مفردات السينوغرافيا لمسرحية خيوط من سراب وإن كانت هناك بعض الرموز المباشرة في الديكور كسرت الإيحاء الرمزي المتوقع من العرض بلغة صريحة ومباشرة بالرغم أن الموضوع ممكن أن يعالج بشكل أفضل .
ولعب الديكور المسرحي دورا أساسيا في تشكيل هذه اللوحات الدرامية وكنت أتمنى أن أرى ديكورا مسرحيا يصنع بحنكة المخرج ، بعيدا عن التكديس لمجرد التغطية كما أن الاستعانة بقطع الديكور الثقيلة حد من حركة الممثل و اقطع من زمن العرض في النقل والتركيب .
ولقد تميز أكثر من عرض بوجود ديكور جيد كمسرحية محاكمة الشيطان ومسرحية خيوط من سراب وجثة على الرصيف 000أتمنى أن أرى في العروض القادمة تميزا في التشكيل والتصميم الهندسي للمشاهد ، وأن يكون الديكور مستشفا من عوالم النص المسرحي ويخضع لرؤية المخرج ... كما لعبت مؤثرات الصوت والإضاءة والموسيقى دورا فاعلا في توضيح فكرة العروض المقدمة ، حيث يسير هذان العنصران في خطين متوازيين من أجل تشكيل لوحة مقنعة للجمهور.
واستطاعت معظم العروض المقدمة أن تتحايل على هذين العاملين ( الإضاءة والموسيقى ) لتقديم بانوراما خلقت جوا يوحي بمضامين ذات أبعاد مختلفة ، إلا أن هناك بعض الأخطاء في استخدام الألوان وكذلك انعكاس الظلال على بعض المشاهد والشخوص .
وكذلك فيما يتعلق بتركيز البقع الضوئية نجدها أحيانا تفلت عن سيطرة المخرج في بعض المشاهد، وهى تعتبر من العوامل الأساسية لتوصيل رسالة العرض للمتلقي ،والتي تعزز الرؤية البصرية لديه .
قبل أن يسدل الستار
كانت هذه عجالة سريعة عن فعاليات الأنشطة الطلابية لجماعات المسرح بكليات التربية بوزارة التعليم العالي ، أجمعت على أن هنالك فتية من مثقفي الفن الدرامي ، ينتظرون بشغف من يعزز إبداعهم الفني ويشاركهم في منظومة الإنتاج الكلي للمسرح في السلطنة .
وهم مطالبون أيضا بالاطلاع على كل ما هو جديد في عالم المسرح ، فنحن كل يوم نعيش طفرة جديدة في عالم الفنون المرئية تستحق المتابعة.

عزة القصابي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


العائلة الشمسية

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ابريل 2004 م

عمليات انقاذ الناقلة‎ (ايفرتون) تمت بنجاح وفق اعلى المعايير الدولية في ادارة الحوادث البحرية الطارئة

ظاهرة فلكية نادرة في سماء السلطنة


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept