في اجتماعه الخامس لعام 2004
مجلس المناقصات يسند عددا من المشاريع الخدمية والتنموية بأكثر
من 8 ملايين ريال عماني
عقد مجلس المناقصات أمس اجتماعه الخامس
لعام 2004م برئاسة معالي الشيخ رئيس المجلس وحضور اصحاب المعالي
والسعادة الاعضاء وقد بلغت جملة قيمة المناقصات التي أسندها المجلس
خلال اجتماعه مبلغ وقدره (128ر531ر8 ر.ع) ثمانية ملايين وخمسمائة
وواحد وثلاثون ألفا ومائة وثمانية وعشرون ريالا عمانيا.
ومن اهم المناقصات التي أسندها المجلس خلال هذا الاجتماع توريد
اثاث ومعدات واجهزة للمدارس والمكاتب والمنازل للعام الدراسي 2004/2005م
بمبلغ وقدره (758ر121ر1 ر.ع) ومشروع انشاء مركز صلالة الوسطى الصحي
بمحافظة ظفار بمبلغ وقدره (560ر335 ر.ع) وتقديم الخدمات الاستشارية
للتصميم والاشراف لانشاء محطة تحلية مياه مركزية بصور وامداد بعض
ولايات المنطقة الشرقية بالمياه بمبلغ وقدره (643ر769 ر.ع) وشراء
الطاقة الاضافية المبرمة مع شركة عمان للتعدين بمبلغ وقدره (800ر352
ر.ع) وتوريد الوقود لمحطات الكهرباء بمحافظة ظفار بمبلغ وقدره
(566ر107 ر.ع) واعمال صيانة الاجهزة المستخدمة في شبكة الانترنت
بمبلغ وقدره (566ر107 ر.ع) وتوريد وتركيب معدات طبية لمجمع صلالة
الطبي بمحافظة ظفار (الصنف المؤجل) بمبلغ وقدره (950ر11 ر.ع).
وقام المجلس خلال اجتماعه بفتح مظاريف العروض المقدمة في المناقصات
وهي مناقصة مشروع امداد المياه لنيابة رأس الحد بولاية صور بالمنطقة
الشرقية محطة تحلية (المرحلة الثانية) ومناقصة مشروع انشاء محطة
تخفيض الضغط في صحار (العرض المالي) ومناقصة توريد وتركيب اجهزة
حاسوب بمختلف الوحدات الصحية التابعة لوزارة الصحة.
كما اعتمد المجلس اجراءات فتح مظاريف المناقصات التالية وهي مناقصة
مشروع التصميم والانشاء للحماية الكاثودية لخطوط أنابيب الغاز
(العرض المالي) ومناقصة مشروع تصميم وتنفيذ طريق بوه بمنطقة الباطنة
الى فنجاء بالمنطقة الداخلية.
كما قام المجلس خلال اجتماعه بدراسة الموضوعات التالية واصدر بشأنها
القرارت المناسبة وهي اصدار الامر التغييري رقم (1) على مشروع
امداد المياه الى منطقة غلا في محافظة مسقط واصدار الامر التغييري
رقم (1) على المناقصة الداخلية الخاصة بمشروع بناء عدد من (26)
منزلا بولاية دبا بمحافظة مسندم واصدار الامر التغييري رقم (2)
على مشروع توريد وتركيب وتشغيل شبكة الارسال لنظام التسلسل الرقمي
المتزامن مع نظام ادارة الشبكة واصدار الامر التغييري رقم (3)
على مشروع خدمات المشتركين ونظام الفوترة والوساطة واصدار الامر
التغييري رقم (4) على مشروع امدادات مياه حوض رمال الشرقية واصدار
الملحق رقم (4) على اتفاقية الخدمات الاستشارية للدراسة والتصميم
والاشراف على مشروع طريق هيما ـ الدقم والتعديل رقم (10) على الاتفاقية
المبرمة مع المنظمة العالمية للطيران المدني والموافقة على المبالغ
المحتملة لمشروع انشاء محطة الصرف الصحي بولاية بوشر واعتماد التقييم
الفني لمشروع انشاء محطة تخفيض ضغط الغاز في صحار واعتماد التقييم
الفني للعروض المقدمة في مشروع تصميم واختبار نظام الحماية لمصفاة
نفط عمان واعتماد القرارات التي اتخذها المجلس عن طريق التمرير.
وقد بحث المجلس في اجتماعه هذا عددا من الموضوعات التي وردت من
الوزارات والوحدات الحكومية المختلفة واتخذ بشأنها القرارات اللازمة.
أعلى
وزير النقل والاتصالات يفتتح معرض النفط والغاز لغرب آسيا 2004
راعي الحفل: المعرض يتيح استكشاف فرص الاستثمار في قطاعي النفط
والغاز
وكيل النفط والغاز: سعر النفط الحالي ليس نتيجة لآليات السوق ونتوقع
أن يستمر لفترة قصيرة
المشاركون لـ (الوطن الاقتصادي):
تهدف إلى تعريف الزوار بالأنشطة والبرامج الجديدة في مجال الصناعات
النفطية
تغطية ـ أحمد البطاشي وسعيد النبهاني: افتتح
صباح أمس بمركز عمان الدولي للمعارض معالي الشيخ محمد بن عبدالله
الحارثي وزير النقل والاتصالات معرض النفط والغاز لغرب آسيا 2004م
بحضور عدد من اصحاب السمو والسعادة والمدعوين ، يشارك بالمعرض
اكثر من 20 شركة كبرى تمثل قطاع النفط والغاز والتي تعمل على ايجاد
فرص العمل مع كبار الزبائن بهدف توسيع رقعة نشاطهم في المنطقة
حيث تعرض عدة شركات منتجات وتقنيات جديدة للنهوض بسوق النفط والغاز
بالمنطقة.
حضور قوي
وعقب نهاية الحفل قال معالي محمد بن عبدالله الحارثي وزير النقل
والاتصالات للصحفيين: حقيقة المعرض يسجل حضورا وتواجدا قوي لشركات
النفط والغاز المحلية والاقليمية والعالمية ولا شك ان هذا الحضور
وهذا التواجد لهذه الشركات المعروفة في هذا المجال يعول عليه الكثير
كالالتقاء بالادارات العليا في هذه الشركات مع بعضها البعض وتبادل
الخبرات فيما بينها بالاضافة الى استكشاف فرص الاستثمار المتاحة
في قطاعي النفط والغاز في منطقة عرف عنها نموها المتسارع والمتنامي
الا وهي منطقة غرب آسيا مشيرا الى ان المعرض سيتبعه مؤتمر متخصص
سيحوى الكثير من أوراق العمل التي ستقدم فيه معربا عن امله في
ان تسهم هذه اللقاءات بالتعرف على فرص الاستثمار المتاحة سواء
في السلطنة او في دول المنطقة حيث وجه معاليه الدعوة الى الشركات
التي تعمل في مجال النفط والغاز والبتروكيماويات لاستكشاف الفرص
المتاحة في السلطنة خاصة في ميناء صحار الصناعي الذي يوفر بنية
متكاملة على مستوى عال من الخدمات واعتقد ان اكتشاف الفرص المتاحة
في الميناء من شأنها ان تفتح آفاقا كثيرة كي يتم الاستثمار فيها.
موقع السلطنة
واضاف: ان موقع السلطنة ينطوى على ميزة ليست لشركات النفط فحسب
ولكن ميزة الموقع تتعدى على كافة اللقاءات ولا شك ان موقع السلطنة
يوفر لشركات النفط ممرا آمنا دون التعرض الى المخاطر.
مناسبة
من ناحيته قال سعادة ناصر بن خميس الجشمي وكيل النفط والغاز :
ان هذا المعرض يشكل مناسبة تلتقى فيها الشركات المنتجة للنفط والغاز
مع شركات المقاولات والشركات التي تقدم الخدمات منوها الى انه
سيقام مؤتمر خلال ايام المعرض حيث ستطرح فيه العديد من الدراسات
وأوراق العمل التي ستتحدث في مجملها عن هذا الجانب.
وحول اسعار النفط تطرق سعادته الى ان سعر النفط الحالي ليس نتاجا
لقوى السوق (العرض والطلب) منوها الى وجود عدة عوامل اخرى لا تتركز
على السوق معبرا عن ان هذا السعر ربما سيكون لفترة مؤقتة لا نتوقع
انها سوف تطول.
اكبر معرض
من جهته قال ناصر الكندي مشرف الرسائل الاعلامية بالشركة العمانية
للغاز الطبيعي المسال: يعد معرض غرب آسيا للنفط والغاز اكبر معرض
يقام لهذا القطاع في السلطنة والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال
هي الشركة الوحيدة من نوعها العاملة في الغاز الطبيعي المسال في
السلطنة وتأتي مشاركتنا في هذا المعرض لتقديم صورة واضحة للمكانة
المتقدمة التي وصلت اليها الشركة حيث اننا نقدم العديد من المعلومات
التي تتحدث عن انجازات الشركة بالاضافة الى عمليات تسييل الغاز
في الشركة حيث اننا نهدف من هذه المشاركة الى تعريف زوار المعرض
بانشطة الشركة وما تقدمه من انجازات وخدمات.
مشاركات عدة
من ناحيته قال علي بن حسن بن مراد مدير العلاقات العامة بمؤسسة
البترول الكويتية: حقيقة سبق لنا ان شاركنا مرات عدة في هذا المعرض
حيث يأتي الهدف من مشاركتنا في المعرض لابراز وتعزيز صورة المؤسسة
بالاضافة للتواصل بين المؤسسة وشركات النفط الخليجية والشركات
النفطية العالمية مشيرا الى ان هذا التواصل يخدمنا في التعرف على
المشاريع والتقنيات الحديثة فيما يخص الصناعة النفطية سواء النفط
والغاز بالاضافة الى التعرف على الشركات التي تقدم الخدمات للشركات
النفطية.
وقال صالح بن سالم العلوي مهندس بشركة تنمية نفط عمان تأتي المشاركة
بمعرض النفط والغاز لغرب آسيا من اجل تعريف الزوار بالانشطة التي
تزاولها الشركة في مجال صناعة النفط والغاز المتمثلة في التنقيب
عن النفط والغاز وانتاجهما مشيرا الى ان انتاج شركة تنمية نفط
عمان من النفط ما يقارب 90 بالمائة من انتاج السلطنة من النفط
، كما ان انتاجها من الغاز يمثل نسبة 100 بالمائة.
مشاركة المجتمعات المحلية
واضاف العلوي: لقد شهد المعرض لاول مرة مشاركة المجتمعات المحلية
التي تعمل لدى الشركة في المناطق الداخلية وما تتوقعه خلال الفترة
التي يقام فيها المعرض اقبالا كبيرا من قبل مرتادي وزوار المعرض
للتعرف على اهم ما تحتويه الصناعة النفطية بالسلطنة والدول الاخرى
المشاركة بالمعرض.
وقال عجلان عيد العنزي مدير ادارة الشؤون الحكومية والعلاقات العامة
بشركة دولفين للطاقة المحدودة يمر معرض النفط والغاز لغرب آسيا
منذ اقامته بالسلطنة بمراحل متطورة من حيث التجديد في الشركات
المشاركة وايضا الاقبال والحركة الذي يشكلها خلال فترة اقامته
مؤكدا ان اهمية اقامة المعرض بالسلطنة تأتي بهدف التعرف على الصناعة
النفطية في ظل التطورات الحديثة التي يتم استخدامها في مجال النفط
والغاز وايضا المشاريع الجديدة التي تقوم الشركة بإقامتها ما بين
فترة واخرى مشيرا الى ان الشركة تقوم حاليا بعمل مشروع الدولفين
الذي يعد من أهم المشاريع في مجال النفط والغاز.
وقال عزان رضا آل عبداللطيف محاسب في احدى الشركات النفطية المشاركة
بالمعرض: تعد مشاركتنا بهذا المعرض الاولى منذ اقامته بالسلطنة
والتي نأمل خلال السنوات القادمة بالمشاركة في مختلف المعارض المتخصصة
في مجال النفط والغاز واقامة مثل هذا المعرض بمشاركات شركات من
داخل السلطنة وخارجها يمثل اهمية كبيرة من اجل التعرف على المنتجات
الجديدة في الصناعات النفطية المتطورة وايضا لتعارف الشركات النفطية
فيما بينها من اجل تبادل الخبرات والتعاون في المستقبل بهدف التطوير
والرقي بالصناعة النفطية الى مستويات تواكب عصر التقدم التكنولوجي
المتطور.
مؤتمر حول النفط والغاز
وعلى هامش اقامة المعرض يقام صباح اليوم بفندق جراند حياة مسقط
مؤتمر صحفي حول النفط والغاز تنظمه وزارة النفط والغاز الذي سيلتقي
فيه كبار من المتحدثين من كلا القطاعين الحكومي والخاص يتناولون
التطورات الرئيسية التي تطرأ على مجال النفط والغاز في غرب آسيا
بصورة عامة والسلطنة بصورة خاصة.
أعلى
ومع ذلك تبقى للمدينة خصوصيتها البديعة
سمات المعمار العماني والقروي (تتلاشى) في مسقط
كتب ـ خلفان الزيدي:
الخصوصية التي تتمتع بها محافظة مسقط، والطراز المعماري البديع
الذي يزين مناطقها السكنية، والتخطيط الواعي والمدروس للمخططات
السكنية جعل مسقط من اجمل عواصم العالم واكثرها بهاء وجمالا، هذه
الخصوصية المعمارية البديعة تواجهنا اينما يممنا شطرنا وولينا
قبلتنا حيث نلتمس التمسك والحرص لدى العماني على استلهام روحه
وخصوصيته الاسلامية والعربية... في حياته وسلوكه وكذلك في معماره.
ولذا لا غرابة ان يتفرد المعمار العماني، ويشكل علاقة وجدانية
خاصة مع كل من يعاين هذا المعمار ويسبر اغواره، وكانت عدسات الرحالة
والسواح تلتقط فنونا من هذه الابداعات، وتقتنص من المعمار العماني
والطابع القروي الذي يغلف الكثير من مناطق ومحافظات السلطنة ذكريات
تاريخ عريق لحضارة ومجد تليد.
وفي مسقط المحافظة والمدينة، كما في غيرها من المحافظات والمدن
والمناطق العمانية، تشكل العمارة الاسلامية العربية والخصوصية
العمانية احد الاركان الاساسية لمشكلة التخطيط والبناء وتشييد
الدور والمناطق السكنية، مما يوجد الألفة والحنين بين هذه المناطق
و قاطنيها.. ويعطي صورة عن العلاقة الحميمة التي تربط الانسان
بارضه وسكنه.
لكن هذه الخصوصية وهذه السمات المعمارية وروح القرية وخصائصها
بدأت تضمحل وتتلاشى شيئا فشيئا، وبدأ النمط القروي في تخطيط المناطق
السكنية يختفي هو الاخر خلف المدنية والعصرية، ولم تعد ـ مثلا
ـ المزرعة ركنا اساسيا تحيط بالمنزل، و تزين مداخله ومخارجه، وغدا
التشجير، امرا ثانويا لا يلجأ اليه الا في اقل الاحوال والامور.
وقد اظهر تعداد 2003 في نتائجه الاولية المعلنة، بعضا من الحقائق
والمؤشرات حول طبيعة المساكن في محافظة مسقط، اذ تبين من دراسة
تصنيف المساكن حسب انواعها وفئاتها ان السنوات العشر الماضية،
وهي السنوات التي تفصل تعداد 93 عن تعداد 2003، أحدثت تغييرات
واضحة في انماط البنية الهيكلية للمساكن في محافظة مسقط، فقد شهدت
ارتفاعا ملموسا في نسبة كل من الشقق والفيلات الى اجمالي المساكن
على حساب تراجع نسبة المساكن ذات الطراز العربي والقروي، اذ ارتفعت
نسبة الشقق من اجمالي المساكن من 32,8% عام 1993 الى 38,3% عام
2003، وارتفعت نسبة الفيلل من 26,3% عام 1993 الى 30,3% عام 2003،
قابل ذلك انخفاض في نسبة المساكن ذات الطراز العربي من 27,3% عام
1993 الى 20% عام 2003، وانخفاض المساكن القروية من 2,3% عام 1993
الى 0,9% عام 2003، وهنا نلاحظ فداحة الارقام والحقائق، حيث ان
تراجع نسبة المنازل والمساكن ذات الطراز العربي او القروي، والمساكن
ذات المعمار العماني والاسلامي الاصيل كان على حساب الشقق والفيلل
التي كست رقعة واسعة في محافظة مسقط، واصبحت المدنية تطغى بشكل
لافت وكبير، الأمر الذي يعني وجود كثافة سكانية تسود بعض مناطق
محافظة مسقط، هذه الكثافة السكانية ستكون في المستقبل ـ ومع تزايدها
وتضاعفها ـ بحاجة الى تكثيف جهود اقامة المشاريع الخدماتية والانمائية،
والى اعادة صياغة المشاريع القائمة على اسس تستجيب معها لمتطلبات
الزيادة والكثافة السكانية.
فمخططات الشوارع القائمة في بعض مناطق محافظة مسقط قبل عشر سنوات،
لم تعد تكفي لاستيعاب الزيادة السكانية الكبيرة في هذه المناطق،
وغدت تتطلب مزيدا من التوسيع او اقامة شوارع رديفة اخرى تخفف الضغط
والازدحام على الشوارع الكائنة، وكذلك الحال بالنسبة لخدمات التعليم
والصحة، التي يتطلب الامر توسيعها واضافة مراكز وفروع اخرى لها
في ذات المنطقة، يأتي ذلك على حساب مناطق اخرى تحمل الصبغة القروية
والطابع العماني في المعمار، هذا الطابع الذي يعطي رحابة واتساعا
للمنزل، ويضيف اليه مكونات اساسية تتمثل في المزارع والباحات والمجالس
العامة وطرقات فسيحة تفصل المنازل بعضها عن بعض، وغيرها من الاقسام
والمكونات الاساسية في تكوين القرية... ومن ذلك ينشأ احد المكونات
الاساسية في القرية وهي الألفة والسكينة وعشق المكان، وهذه الاسس
الاخيرة قد تكون مفقودة في منطقة سكنية تعج بالمباني والعمارات
والدور السكنية، وهو ما يفقد للمكان ألفته وسماته الخصوصية.
ومع طغيان المدنية.. وحتى مع تلاشي النمط القروي في بعض مناطقها..
تبقى لمسقط خصوصيتها، وروحانيتها الخاصة، وتبقى العلاقة التي تجسد
حب الانسان للاصالة راسخة تظهر معالمها وصورها في كل مكان، فالجهات
الحكومية المعنية والافراد ما برحوا جميعا في التساند والتكاتف
من اجل تخطيط المدينة واعادة تكوينها ورسمها بصورة تؤهلها للولوج
الى بوابة ابهى مدن العالم وتتزين باوسمة وجوائز اجمل عاصمة عربية.
أعلى
الصناعات الصغيرة والمتوسطة.. هل حققت أهدافها بالسلطنة؟
رجال الأعمال يؤكدون لـ(الوطن الاقتصادي):
الصناعات الصغيرة والمتوسطة لم تحقق أهدافها.. واندماجها حل أمثل
لتوفير منتجات منافسة
التعاون العربي في مجال الصناعات الصغيرة والمتوسطة يخرجها من
المأزق الحالي ويؤهلها للتعاطي مع اقتصاديات العولمة
هل حققت الصناعات الصغيرة والمتوسطة بالسلطنة
أهدافها.. ما هي المعوقات التي تواجهها حاليا وكيف يمكن التغلب
عليها لمنح هذه الصناعات فرصة لتحقيق اكتفاء ذاتي بالأسواق المحلية
من منتجاتها مع فرصة لتصدير الفائض؟ وفي ظل اقتصاديات العولمة
هل يصبح التعاون عربيا في هذا المجال والسعي لاندماج هذه الصناعات
هو المخرج الوحيد من أزمتها الحالية وتأكيد دورها في الاقتصاد
الوطني مع تنمية جودتها لتصبح ذات قدرة تنافسية؟ تساؤلات تبحث
(الوطن) عن إجابات لها في هذا التحقيق
تحقيق ـ سعيد النبهاني:
يقول حسين بن سلمان بن غلام اللواتي نائب رئيس مجلس ادارة الكابلات
العمانية تعتبر الصناعات الصغيرة والمتوسطة احد أهم الركائز الاقتصادية
التي يتم الاعتماد عليها في بعض الدول ولكن ما يجب التركيز عليه
ان هذه الصناعات لا بد ان تقيم بنسبة عدد العاملين فيها والمستوى
التحصيلي او الانتاجي بها مشيرا الى ان بعضها تكون فقط حاضنات
في المنزل تدار بايد بسيطة في مختلف المجالات وهي حسب المفهوم
المعتمد عليه بالسلطنة بانها الصناعات الموجودة في مناطق متفرقة
ثانوية.
تحقيق الهدف
واضاف حسين سلمان ان هذه الصناعات لم تحقق الهدف المطلوب الذي
يمكن ان يعتمد عليه خلال العقدين الماضيين وكان يجب تطوير هذه
الصناعات بالسلطنة على التحول الى صناعات كبيرة تعود بالمنفعة
العامة للاقتصاد الوطني وستضيف الصناعات منتجات جديدة يتم الاعتماد
عليها داخل وخارج السلطنة.
وقال: تستقطب الصناعات الصغيرة والمتوسطة مجموعة كبيرة من الشباب
العماني الذي يعمل على ادارتها وهذه بادرة طيبة من ناحية توفير
فرص عمل لهؤلاء الشباب من اجل الاعتماد على النفس وتطوير هذه الصناعات
من ناحية اخرى.
واكد حسين سلمان على ان فكرة دمج هذه الصناعات ستلقى الايجاب من
مختلف النواحي الاقتصادية والاجتماعية حيث انها ستعمل على تقليل
المصاريف الصناعية والتسويقية كما انها ستكون تحت ادارة واحدة
وهذا يترتب عليه ان تقف جهات الاختصاص بجانب هذه الصناعات في عملية
الدمج وايضا على البنوك ان تقوم بتقديم كافة القروض الميسرة لها
حتى لا تكون هناك عراقيل لها مستقبلا.
تعاون
وحول التعاون بين الدول العربية في هذا المجال اضاف حسين سلمان
انه لا يوجد تعاون يذكر بين هذه الصناعات عكس ما عليه في الدول
الغربية نتيجة وجود الحساسية والانانية وعدم الاخلاص في الرأي
وتقديم الثقة.
وقال احمد بن حسن المجيني المدير الاداري وشؤون الموظفين بمصنع
الاصباغ بالرسيل الصناعات الصغيرة والمتوسطة لم تحظ باهتمام مناسب
بالسلطنة ولم تحقق اهدافها حتى الآن نتيجة ما تواجه من مشاكل من
قبل الزبائن من داخل السلطنة. عكس ما عليه عندما يتم التعامل بالخارج
وهو الدفع بالكامل وهذا بدوره سيعمل على تدهور هذه الصناعات التي
تؤدي الى تدهور الاقتصاد ايضا.
واضاف المجيني: ان هذه الصناعات ذات فائدة وعائد مجدي اذا اعتمدت
على جانب التسويق المحلي والخارجي خاصة في توفير الاكتفاء الذاتي
للسوق المحلي.
اندماج
مشيرا الى ان فكرة الاندماج خاصة بعد انضمام السلطنة الى منظمة
التجارة العالمية سيكون لها الكثير من الجدوى الاقتصادية لهذه
الصناعات وهذا يعتمد على ما ستقدمه الحكومة لها من منح وقروض ميسرة
بفوائد قليلة وايضا مساندة القطاعات الاخرى بالقطاع الخاص لها
في عملية الاندماج.
وقال محمد بن سالم بن محمد المجيني المدير الاداري بشركة مطبعة
عمان ومكتبتها المحدودة لقد خطت الصناعات الصغيرة والمتوسطة خطوات
جيدة خلال الفترة الماضية ولكن ليس ما نطمح اليه في ظل التطور
والتقدم في مختلف الصناعات الاخرى ومواكبتها لهذه الصناعات. مشيرا
الى انه لا بد من دعم وتسويق صحيح لها من قبل القائمين عليها كما
انه على جهات الاختصاص ان تعمل على مساندة هذه الصناعات من خلال
تقديم الدعم والتسهيلات التي يمكنها ان تصبح اكثر انتاجا وانتشارا
داخل وخارج السلطنة مؤكدا على ان فكرة دمج هذه الصناعات جيدة نظرا
لما ستصادفه من تكاتف وتكامل من قبل مختلف القطاعات الصناعية وتكون
بادارة كوادر مؤهلة من العمانيين نتيجة عدم الاهتمام من قبل الايدي
العاملة الوافدة التي لا تطمح الى تطوير مثل هذه الصناعات لان
الآثار التي ستنتج من فكرة الدمج ستكون في غير صالحهم نتيجة تقليل
الايدي العاملة في الادارة والمهن المرتبطة بها.
وعن مدى التعاون بين الصناعات العربية قال المجيني لا يوجد تعاون
في مجال الصناعات الصغيرة والمتوسطة وهذا سيؤدي الى تدهور وضعف
هذه الصناعات بالوطن العربي.
تطوير
وقال ناصر بن منصور الرواحي المسؤول الاداري والموارد البشرية
بالشركة الوطنية للمنظفات الصناعية لقد غطت بعض الشركات الصغيرة
والمتوسطة في مجال صناعتها الاسواق المحلية في مجال انتاجها وتتجه
الى الاسواق العالمية ولكن لابد من تطويرها من حيث تطوير المعدات
والآليات وايضا الحرص على جودة المنتج وهذا لا بد من تحقيقه في
هذه الصناعات وحول اهمية انضمام السلطنة الى منظمة التجارة العالمية
في مجال هذه الصناعات اضاف الرواحي: منظمة التجارة العالمية سلاح
ذو حدين من حيث تسهيل وايصال المنتجات الى مختلف الدول ذات العضوية
فيها بكل سهولة ويسر والمنافسة ستكون كبيرة من قبل هذه الشركات
مما يؤدي الى تكدس واغراق سلعي قي مختلف الدول ذات العضوية وهذا
سيكون له تأثير عليها.
وقال انني لا اؤيد فكرة الدمج لهذه المؤسسات نتيجة الآثار التي
ستترتب عليها وهي تقليل عدد الشركات الصغيرة وهذا سيؤثر من ناحية
تقليل الايدي العاملة بها وهو الاستغناء عنها.
منافسة
وقال الدكتور جمعة بن صالح بن سالم الغيلاني عضو مجلس الادارة
المنتدب لكلية مزون لقد بدأت السلطنة في الخطو في مجال الصناعات
الصغيرة والمتوسطة منذ الثمانينيات وبدأت هذه الصناعات تغطي جزءا
من الاستهلاك المحلي بعدها بدأت هذه الصناعات في تزايد بالسلطنة
نتيجة زيادة المخرجات التعليمية التي قامت بادارتها مشيرا الى
ان هذه الصناعات لا بد من تطويرها اكثر حتى ترقى الى مستوى الصناعات
الكبيرة نظرا لما تتمتع به من جدوى اقتصادية كبيرة وهذا يترتب
عليه دعم المبادرات الفردية التي بدأت في الانخراط في هذه الصناعات
حتى تكون قادرة على المنافسة وايجاد لها اسواق عالمية خارج السلطنة.
واضاف الغيلاني: ان فكرة دمج الشركات بعد انضمام السلطنة الى منظمة
التجارة العالمية سيكون له مردود ايجابي حيث ان بعض الشركات في
العالم بعد الاندماج اصبحت تملك الآن رؤوس اموال تصل الى المليارات
والمرحلة القادمة لا بد من التفكير في فكرة الدمج بين هذه الشركات
حتى تصل الى الشركات الكبيرة مشيرا الى ان الدولة لا بد ان تقف
وراء هذه الشركات من خلال تقديم الدعم وتوفير حوافز مادية ومعنوية
لها.
أعلى
المؤشر يسجل مستوى 305.42 نقطة مرتفعا بنسبة 0.22 بالمائة
سوق مسقط تواصل اداءها الجيد واكثر من ثلاثة ملايين ريال عماني
قيمة تداولاتها
ظفار الدولية للتنمية والاستثمار تتصدر قائمة الشركات
الاكثر تداولا وبنك مسقط يستحوذ على 17.4 بالمائة من قيمة التداولات
تحليل ـ خلفان الرحبي: واصل المؤشر العام
للاسعار بسوق مسقط للاوراق المالية ارتفاعه ليسجل في ختام تعاملات
يوم امس مستوى 305.42 نقطة مرتفعا بمقدار 0.66 نقطة عن اغلاق امس
الاول عند 304.76 نقطة وبنسبة ارتفاع بلغت 0.22 نقطة وجاء هذا
الارتفاع في المؤشر نتيجة المكاسب التي حققها قطاع البنوك وشركات
الاستثمار حيث ارتفع مؤشره بمقدار 1.13 نقطة مواصلا تسجيل مستوياته
القياسية ليغلق عند مستوى 404.76 نقطة مقابل 403.66 نقطة اغلاق
امس الاول فيما ارتفع مؤشر قطاع الخدمات بمقدار 0.47 نقطة متحركا
في نطاق ضيق ومواصلا تسجيل مستويات جديدة واغلق عند 151.92 نقطة
مقارنة بـ 151.45 نقطة وتخلى قطاع الصناعة عن مكاسبه التي حققها
امس الاول بمقدار 0.47 نقطة ليتراجع الى مستوى 243.18 نقطة مقابل
243.65 نقطة اغلاق يوم امس.
التداولات
وقد بلغت كمية الاسهم المتداولة بالسوق 1.308 مليون سهم بلغت قيمتها
3.171 مليون ريال عماني مقابل 1.581 مليون سهم بقيمة 3.613 مليون
ريال عماني كما شهد السوق تداول 1.000 سند بقيمة 1.120 ريالا عمانيا
مقارنة بـ 1.458 سند بـ 3.878 ريال عماني وبلغت كمية الصفقات المنفذة
بالسوق 895 صفقة مقابل 1.191 صفقة وبلغ عدد الشركات التي تم التداول
باسهمها امس 46 شركة ارتفعت اسعار اسهم 13 شركة وتراجعت اسهم 16
شركة واستقرار اسعار اسهم 17 شركة عند اغلاقاتها السابقة.
وجاءت ساهم ظفار الدولية للتنمية والاستثمار القابضة على راس قائمة
الشركات الاكثر تداولا فبلغت اسهمها 145.800 سهم مستحوذة على ما
نسبته 11.1 في المائة من كمية الاسهم المتداولة بالسوق بلغت قيمتها
425.501 ريال عماني وبلغ عدد اسهم البنك الوطني العماني 122.300
سهم بلغت قيمتها 345.104 ريال عماني فيما بلغت كمية اسهم توباز
للطاقة والملاحة المتداولة111.102 سهم بقيمة 209.289 ريال عماني
وبلغ عدد اسهم بنك مسقط المتداولة 103.744 سهم بلغت قيمتها 551.913
ريال عماني مستحوذا على ما نسبته 17.4 في المائة من قيمة تداولات
السوق وبلغت كمية اسهم حساب اوركس للاستثمار المشترك 85.500 سهم
فيما بلغت قيمة اسهم بنك عمان الدولي 183.305 ريال عماني.
الاغلاقات
وعلى صعيد الاغلاقات ارتفع سهم بنك التضامن للاسكان80 بيسة مسجلا
سعر 2.09 ريال مقابل 2.01 ريال سعر الاقفال السابق وصعد سهم الباطنة
للتنمية والاستثمار القابضة 40 بيسة ليغلق عند سعر 1.43 ريال مقابل
1.39 ريال وارتفع سهم الكروم العمانية 20 بيسة مسجلا سعر 1.26
ريال مقابل 1.24 ريال فيما ارتفع سهم الاسماك العمانية 20 بيسة
مسجلا سعر 1.41 ريال مقابل 1.39 ريال الاقفال السابق.
بالمقابل تراجع سهم الدولية للاستثمارات المالية 170 بيسة مسجلا
سعر 1.93 ريال مقابل 2.1 ريال وتراجع سهم زجاج مجان 10 بيسات مسجلا
سعر 260 بيسة مقابل 270 بيسة وتراجع سهم نسيج عمان 200 بيسة ليغلق
عند سعر 600 بيسة مقابل 620 بيسة وانخفض سهم عمان للاستثمارات
والتمويل 60 بيسة واغلق عند 2.85 ريال مقابل 2.91 ريال وتراجع
سهم الشرقية للاستثمار القابضة 40 بيسة واغلق السهم عند سعر 2.2
ريال.
أعلى
لفشلها في اجتذاب الاستثمارات
الأمم المتحدة: نصيب الدول العربية من الاقتصاد العالمي يقل عن
الثروة النفطية والبشرية
عمّان ـ الوطن:
قال تقرير للامم المتحدة ان نصيب الدول العربية من الاقتصاد العالمي
يقل بكثير عن نصيبها من الثروة النفطية والبشرية فيما يرجع اساسا
لفشلها في اجتذاب الاستثمارات.وقالت لجنة الامم المتحدة الاقتصادية
والاجتماعية لغرب آسيا (اسكوا) في تقريرها السنوي ان سكان الدول
العربية يمثلون 8. 4% من سكان العالم لكن نصيب العالم العربي من
الناتج المحلي الاجمالي تبلغ نسبته 3. 2% ومن اجمالي حجم التجارة
العالمية 2. 3% فقط.
وخلص التقرير الى ان نصيب العالم العربي من الاقتصاد العالمي لا
يتناسب مع موارده البشرية والطبيعية. وقال من بين العوامل التي
ساهمت في هذه الانصبة المعتدلة مستويات الاستثمار المنخفضة نسبيا
والاستخدام المحدود نسبيا للتكنولوجيا المتقدمة. وفي 2002 قال
التقرير ان العالم العربي اجتذب 7. 0% فقط من الاستثمارات الاجنبية
العالمية المباشرة وان بنيته التحتية للمعلومات والاتصالات تقل
عن المتوسط. وقال التقرير ان مستوى التجارة العربية البينية كان
مخيبا للامال رغم التحركات نحو اقامة تكتل اقتصادي اقليمي. وقال
التقرير ان التجارة العربية البينية بلغت نسبتها 1. 8% من اجمالي
التجارة العربية في 2002 بما يقل كثيرا عن مستوياتها بين تكتلات
اقليمية اخرى رغم ان الرقم يزداد الى نحو 19% حال استبعاد صادرات
النفط.واضاف التقرير ان تدفقات الاستثمار بين الدول العربية خلال
الفترة بين عامي 1985 و2001 بلغ متوسطها مليار دولار سنويا.وقال
التقرير ان المنطقة العربية في حاجة ماسة ليس فقط لزيادة الاستثمارات
البينية ولكن ايضا لزيادة تدفقات الاستثمارات الاجنبية المباشرة
بشكل عام.واضاف بالنسبة لمنطقة تعاني من نمو منخفض في الناتج المحلي
الاجمالي وعدم توافر فرص التوظيف المناسبة فانها ستستفيد بالتأكيد
ايضا من اعادة جزء من الاموال العربية المستثمرة في الخارج.وأوصى
التقرير بأنه يتعين على الدول العربية تنويع صادراتها بعيدا عن
النفط لتوفير مظلة امان ضد التاثيرات الاقتصادية للتقلبات في الاسعار
العالمية.واضاف انه ينبغي على الدول العربية تحرير نظم الجمارك
لتعزيز التجارة فيما بينها ودراسة سبل تطوير اسواق مالية وتشجيع
السياسات الجاذبة للمستثمرين.
وقال التقرير ايضا انه يتعين على العالم العربي زيادة التعاون
الاقليمي لتحسين موقفه في المحادثات متعددة الاطراف بما فيها محادثات
منظمة التجارة العالمية.
أعلى
مؤسسة نقد البحرين تسمح لشركات الوساطة الأحنبية بالعمل بدون شريك
محلي
المنامة (الوطن): أعلنت مؤسسة نقد البحرين
مؤخرا أن شركات الوساطة المالية الأجنبية معفاة من شرط الشريك
المحلي للعمل في البحرين.
واشارت المؤسسة الى أنه يمكن للوسطاء ممارسة مجموعة واسعة من الأنشطة
تحت ترخيص واحد للوساطة وتشمل هذه الأنشطة أعمال الوساطة في أسواق
المال والسلع وأنشطة الوساطة في الأوراق المالية.
وقال عبد الرحمن الباكر، مدير ادارة رقابة المؤسسات المالية لدى
المؤسسة: ان الاشتراط السابق بضرورة وجود شريك بحريني بحصة لا
تقل عن 51% كشرط لعمل هذه الشركات في البحرين قد تم رفعه قبل خمس
سنوات من الآن.
واستطرد قائلا: نحن نشعر بأن المعلومات المتعلقة برفع هذا القيد
الرئيسي على شركات الوساطة ليست معروفة على نطاق واسع.
وقال نحن نود أن نوضح بأن مؤسسة نقد البحرين تسمح للشركات الاجنبية
القائمة برأسمال أجني 100% بالعمل في البحرين وممارسة الأنشطة
المتعلقة بالخدمات المالية. كما أن المؤسسة قامت أيضا بتوسيع نطاق
أنشطة الوساطة المقدمة تحت الترخيص المطلوب ليغطي مجموعة من الأنشطة
المالية.
وكانت مؤسسة نقد البحرين أعلنت في الشهر الماضي الغاء شرط الشريك
المحلي بالنسبة للشركات الاجنبية العاملة في مجال وساطة التأمين
وتقدير الخسائر.
وقال الباكر: تأتي هذه الخطوة التي تهدف إلى إزالة العقبات أمام
الشركات الاجنبية في اطار استراتيجية المؤسسة الرامية الى تعزيز
وتطور قطاع الخدمات المالية.
واختتم تصريحه قائلا: نحن نأمل أن يؤدي هذا القرار الى تشجيع الشركات
الدولية لتنخذ من البحرين قاعدة لعملياتها الاقليمية.
أعلى
اتفاق سوداني إماراتي لإقامة مشروعات للانتاج الغذائي
أبوظبي ـ رويترز: وقعت دولة الامارات العربية
المتحدة والسودان امس مذكرة تفاهم تنص على اقامة مشروعات مشتركة
في السودان للانتاج الغذائي بشقيه النباتي والحيواني وفق قانون
الاستثمار السوداني.
ودعت المذكرة التي وقعها وزير الزراعة والثروة السمكية الاماراتي
سعيد الرقباني ووزير الزراعة والغابات السوداني مجذوب الخليفة
احمد في ابوظبي الى توفير التسهيلات اللازمة لرجال الاعمال الراغبين
في الاستثمار فى المجالات الزراعية.
وذكر وزير الزراعة السوداني في تصريحات نقلتها وكالة انباء الامارات
الرسمية أنه تم خلال الملتقى السوداني للاستثمار والترويج المقام
حاليا فى ابوظبى طرح العديد من مجالات الاستثمار وتشجيع عمليات
النقل المبرد للمنتجات الزراعية والحيوانية عن طريق الجو والبر
والبحر والترانزيت واعادة التصدير.
وقال انه تم تصدير اكثر من مليون رأس غنم الى السعودية العام الماضى
وتصدير الاف الرؤوس الى الامارات بالاضافة الى اللحوم المذبوحة.
واضاف أن السودان يستورد من الامارات كميات كبيرة من الاسمدة لاستغلالها
فى الزراعة.
أعلى