الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



رأي الوطن
الرصاص بدل الحلوى لأطفال فلسطين

حينما تتناقل وسائل الإعلام الدولية صور اطفال فلسطين وقد سجيت جثامينهم تمهيدا لتشييعها، يتصادم ذلك مع أكاذيب اسرائيل بأن قواتها لا تستهدف المدنيين او الأطفال، وطبيعي ان يشبك المشاهد يديه ويطبق فمه في انتظار تبرير مقبول لهذا التناقض الصارخ، فقد اصبح المطلوب من العالم ان يصدق إسرائيل التي تدعم أكاذيبها بمصداقية اميركية مفروضة بالقوة والتسلط وإرهاب الدولة العظمى وربائبها من الارهابيين الذين يتوسدون سدة الحكم في اسرائيل.
لقد خرجت الطفلة منى أبو طبق ـ 9 سنوات ـ لشراء حلوى من البقال فاغتالها رصاص قوات الاحتلال وخرجت الطفلة أسماء أبو قليق ـ 4 سنوات ـ تلهو مع أترابها فاختنقت بقنبلة غاز اطلقها الجنود الصهاينة على الاطفال بشكل متعمد، اى ان تلك القوات الغاشمة تغتال الاطفال بشكل مستهدف ومتعمد، ثم يخرج علينا متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ليقول: الجنود لم يطلقوا النار على مبان سكنية أو أطفال بل كانوا يردون على مسلحين فلسطينيين !!
فهل نصدق (أم منى) التي اكدت ان ابنتها خرجت لتشتري الحلوى (البسكويت) فوجدت الدكان مقفلا وعند عودتها اطلق الاسرائيليون عليها النار، فمن يجب علينا ان نصدق .. (أم منى) ام الناطق الاسرائيلي؟ ولنزيد الصورة وضوحا ونتيح الفرصة للقارئ كى يستفتي عقله نضيف الى كلام أم منى كلاما صدر من أحد الاسرائيليين وقال انه شاهد قوات الاحتلال وهي تقيد طفلا فلسطينيا وتضعه أمام عربة عسكرية لاتخاذه درعا بشريا يحميهم من هجمات الفلسطينيين وقد تناقلت وسائل الاعلام أشرطة يظهر فيها طفل مشدود الى مقدمة العربة العسكرية الاسرائيلية وهو ينتحب من الرعب.
واذا كان البالغون قد افتقدوا معين الحكمة في استنتاج مبررات السلوكيات الاسرائيلية بحق أطفال فلسطين فإن الطفل الفلسطيني (عائد بطاح) كفا الكبار مؤونة الاجتهاد في معرفة الأسباب اذ قال: انهم (يقصد الاسرائيليين) يضربوننا بالطائرات والدبابات حتى اذا لم نرشقهم بالحجارة لأنهم لا يريدوننا ان نكبر.
وهكذا يتعين علينا ان نأخذ الحكمة من أفواه اطفال فلسطين الذين انضجتهم التجارب ومرستهم المعارك امام اكثر الارهابيين المدججين بالسلاح عنفا وغلظة، فالطفل الفلسطيني يدرك انه مستهدف لان اسرائيل لا تريد ان يكبر اطفال فلسطين فيتحولوا من قاذفي حجارة الى فدائيين مناضلين لكن (أم منى الشهيدة) تطالب برأس شارون ولا تكتفي بها ثمنا لموت ابنتها وتتساءل: ماذا يفعل الحجر إنهم يطلقون علينا النار؟
وربما يشعر جورج بوش بثقل الضغوط عليه فيدفع شارون الى العمل (بهمة) على استئصال الشعب الفلسطيني بسرعة ما امكن حتى يستريح الاميركيون من (وخز الضمير) الذى يطاردهم وهم يجدون إدارتهم تتستر على قتل الأطفال وتزعم في نفس الوقت انها حامية الحرية وضامنة مستقبلا افضل للطفولة البريئة.
ونختم بشهادة أحد العاملين في مستشفى جباليا وهو يقول ان منى (الشهيدة) وضعت وضت يدها على جرحها ونطقت الشهادة: لا إله الا الله محمد رسول الله ثم اسلمت الروح وبدا مندهشا لأن طفلة في مثل سن منى أبو طبق تعلم وهي ابنة تسع سنوات فقط أن الشهادة آخر ما يتعين على الانسان قوله قبل ان يسلم الروح.
ربما لهذه الاسباب تريد قوات الاحتلال ان تقتل اطفال فلسطين قبل أن يكبروا لانهم حين يكبرون يقاتلون قتال الأشداء ويفضحون في كل الأحوال أكاذيب الكبار ونفاقهم.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept