الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



رأي الوطن
إلى متى يبقى الاحتلال يقتل الأطفال ؟

تماما كما حدث ويحدث في فلسطين، أصبح اطفال العراق هدفا لنيران قوات الاحتلال، فالكبار يقاومون عن أنفسهم ويشكلون خطرا على قوات التحالف، ولكن الاطفال أهداف سهلة وهم في نفس الوقت يحرقون قلوب أهلهم اذا تعرضوا للأذى، ولان اي قوة احتلال تبحث عن تأمين قواتها اولا، لذلك فهى تعطى جنودها حق فعل أى شيء في ساحة المعركة، وقد شهدنا من قبل كيف يصبح الاطفال هدفا سهلا لرصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي ووصل الامر الى حد ربط الاطفال في السيارات العسكرية كدروع بشرية حتى لا يعمد المقاومون الى مهاجمتها، ولا ينفك قادة القوات الاميركية يرددون انهم يعتبرون الساحة مفتوحة على كل الاحتمالات، بما في ذلك اطلاق النار على الاطفال والتلاميذ، ويبدو ان قوات الاحتلال أسقط في يدها فلجأت الى القتل من اجل القتل فقط حتى يكون باعثا على تأديب الدول التى ظنت أنها تستطيع مجابهة المحتل الغاشم، بل ان هناك من قوات التحالف من يمهد لاجتياح المساجد والمدارس والمراقد المقدسة عند الشيعة في العراق لقتل اكبر عدد ممكن من المدنيين العراقيين، لأن فقدان الثقة في وعود المحتلين وانكشاف نواياهم الحقيقية تجاه العراقيين عمق من الشعور بضرورة المقاومة، ولابد ان يكون ثمة رد فعل عنيف من جانب قوات الاحتلال حفاظا على ماء الوجه الذى يراق كل يوم عبر سقوط المزيد من القتلى في صفوف القوات الاميركية على وجه الخصوص.
وعلينا ان نتمعن جيدا في تصريحات الحاكم الاميركى في بغداد بول بريمر الذى قال امس ان المقاومة تعمل على تخزين الاسلحة في المساجد والاضرحة والمدارس، ولا يخفى على احد الهدف من هذا التصريح والذي يتمثل في التهديد بتدمير تلك المساجد والمدارس بمن فيها من المصلين والتلاميذ الدارسين فاذا لم يستطع الاميركيون والبريطانيون نهب الثروات العراقية والضحك على الشعب المسكين باطلاق الوعود الجوفاء، فان المقابل ان يموت ذلك الشعب الذي اثبت ان الاسلحة الجبارة والجيوش الجرارة لا تكسر ارادة شعب يقاوم عن ارضه وثرواته وابنائه.
انهم في الغرب غالبا ما يرددون ان شعب الشرق الاوسط مغرم بثقافة الموت ومن ثم يقدمون على العمليات الانتحارية ضد قوات الاحتلال لكن الحقيقة الماثلة للعيان ان صناعة الموت هي حرفة تجيدها قوات الاحتلال ثم تذر الرماد في عيون الناقدين بالقول ان شعوب المنطقة هي التى تبادر الى الموت بل وتقدم الاطفال قرابين لاذكاء نار المقاومة التى يسمونها (ارهابا) وكثيرا ما تم افتعال مشاهد يجرى ترتيبها مسبقا لتأكيد لجوء الفلسطينيين او العراقيين لتعريض أطفالهم للخطر، وهي أكاذيب تفضحها الصور التي تنقلها وسائل الاعلام للاطفال في فلسطين والعراق وهم جثث مضرجون في الدماء او جرحى في المستشفيات يصرخون من الألم بسبب هجمات قوات الاحتلال عليهم انه قدر الشعبين الشقيقين في العراق وفلسطين ان ينالهم كل هذا الأذى، لكن في النهاية ستكون لهم الغلبة وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ـ فالقتل والدماء اذا طال أمره فانه يمرس الضحايا ويقوى عزائم المقاتلين ويعرض هؤلاء الاطفال الخائفين الى حالة من النضوج المبكر وينمى مداركهم ويشد عزائمهم لمزيد من المقاومة حتى النصر.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept