الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







دعوة لتوثيق الروابط مع بيت المقدس وحماية التراث الحضاري المعماري للمسلمين
عبدالله بن عباس يمثل السلطنة في مؤتمر منظمة العواصم والمدن الإسلامية بدبي

دبي ـ من محمد بن سعيد:
شارك سعادة عبدالله بن عباس رئيس بلدية مسقط في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام العاشر لمنظمة العواصم والمدن الإسلامية الذي تستضيفه إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بدولة الإمارات ، بحضور اكثر من 500 من رؤساء ومحافظي وعمد العواصم والمدن الإسلامية وكبار المسؤولين فيها الذين جاءوا ضمن 161 وفدا يمثلون 54 دولة.
و أكد الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ورئيس بلدية دبي حرص دولة الإمارات على العمل من اجل زيادة الترابط بين المدن الإسلامية من اجل رخاء الشعوب ورفاهيتها .
وقال نحن حريصون على تبادل الخبرات والمعارف في هذا المجال وإننا على يقين كامل من اننا سننجح عندما نعمل جنبا الى جنب للقضاء على المظاهر البيئية السلبية، وتتويجا لهذه الجهود أنشئت جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة بالتعاون مع مركز الامم المتحدة للمستوطنات البشرية .
وأضاف أنا على يقين ان منظمة العواصم والمدن الإسلامية تعمل على تطوير معايير وأنظمة ومخططات حضرية شاملة تخدم نمو وازدهار العواصم و المدن الأعضاء و ذلك للارتقاء بواقعها الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي و البيئي و العمراني و هو هدف سام يجب التركيز عليه لما له من اهمية لدعم مسيرة المدن من خلال الاهتمام و التركيز على التقنيات المتقدمة وتفعيل مبادئ التبادل و الشراكة .
وأعرب عن أمله في ان يخرج هذا المؤتمر بقرارات و توصيات ترضي طموح مجتمعاتنا في مختلف المجالات لتساهم في فتح أبواب الأمل لمستقبل اكثر إشراقا تزداد فيه عواصمنا و مدننا الإسلامية وحدة و تماسكا و تؤكد عزتها و رفاهية شعوبها في ظل الإيمان بالله و التمسك بالإسلام دين الهداية و الرشاد الذي ينشد المحبة و السلام لشعوب العالم اجمع .
والقى معالي المهندس عمر عبد الله قاضي أمين عام منظمة العواصم والمدن الإسلامية كلمة قال فيها ان منظمة العواصم والمدن الإسلامية استطاعت منذ إنشائها وعلى مدى 24 عاما من الزمان أن تخدم قضايا التنمية المستدامة والحفاظ على هوية وتراث العواصم والمدن الإسلامية حتى أصبحت تضم اليوم في عضويتها 143 عضوا من 54 دولة أعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي منتشرين في خمس قارات في أنحاء المعمورة إضافة إلى 22 عضوا من المراقبين والمشاركين من المدن والجامعات ومراكز البحوث والمراكز العلمية والحضرية.
وأكد السفير سعد الدين الطيب ممثل منظمة المؤتمر الإسلامي إن الأمة الإسلامية تعاني من تحديات خطيرة، تفاقمت مظاهرها وأخذت تمس ثقافتنا الإسلامية وقيمنا، وقضايانا العادلة، وتجلى ذلك بشكل كبير في تعقيدات بشكل فلسطين المحتلة، وما تشهده قرى ومدن فلسطين، وفي مقدمتها مدينة القدس الشريف من حملات مغرضة منسقة تستهدفها بالتدمير والتخريب أو التهديد، وتشويه معالمها الإسلامية في محاولة لطمس تراثها الإسلامي الخالد.
واشار الى أهمية توأمة العواصم الإسلامية مع مدينة القدس الشريف، وربط صلات قوية معها، ووضع برامج مشتركة تقدم بموجبها لهذه المدينة الصامدة المقدسة كل دعم وكل مساعدة ممكنة مادية أو معنوية تعينها على مزيد من الصمود أمام الحملات الصهيونية الشرسة التي تحاول تهويدها بشتى الذرائع والوسائل. وليس بعزيز على همم عواصم العالم الإسلامي ومدنه مساعدة مدينة تعد من جواهر مدن الإسلام، ومسرى الرسول الكريم ومعراجه، للحفاظ على تراثها المقدس والحضاري، وتنفيذ للقرارات العديدة الصادرة عن اجتماعات رؤساء دولنا وقادتنا.
واوضح ان العواصم والمدن الإسلامية مازالت في مسيس الحاجة إلى جهد كبير حيث ما زال العديد من مدننا يعاني من كثير من المشاكل والعراقيل التي تعيق تقدمها ونهضتها الحضارية والعمرانية والبيئية، مثل اكتظاظ المدن بالسكان بسبب الهجرة من الريف وغير ذلك، مما يؤدي بالتالي إلى تفشي ظاهرة البناء العشوائي، وصعوبة التخطيط العمراني، وتفاحش التلوث البيئي، وتعذر توفير الخدمات الصحية في الظروف لا تتسم بالتنظيم، وحيث تكافح سلطات البلدية المختصة - دون كبير نجاح - في معالجة هذه الظاهرة المنتشرة في كثير من بلدان العالم، مما يزيد في التحكم في إدارة هذه المدن عمرانيا واجتماعيا وصحيا وثقافيا، كما أن هذه المشاكل قد تتسرب إلى مصادر مياه الآبار والأنهار والبحار بما يفسد البيئة الطبيعية.
وستعرض الندوة خبرات المدن في مجال الإدارة الحضرية كما ستناقش خلال جلساتها وكلماتها الرئيسية منهجية التخطيط والإدارة الحضرية المستدامة كدروس مستفادة من عرض التجارب الدولية لبرنامج الأمم المتحدة المستوطنات البشرية بأكثر من 30 قطرا حول العالم،كما ستتطرق الندوة لأساليب التخطيط بالمشاركة والإدارة والتخطيط البيئي كوسائل للتعاون بين شركاء التنمية في إطار البحث عن إدارة محلية ذات كفاءة وفاعلية، كما ستقدم خلال الندوة وحلقات عمل لعرض نماذج خاصة بأدوات بناء القدرات بهدف التأثير الإيجابي المباشر على عملية تخطيط وإدارة البرامج الحضرية والمشروعات بالمدينة الإسلامية، ويشارك بالندوة العديد من الجهات المحلية والإقليمية والدولية المتخصصة من خلال تقديم الخبرات والمتخصصين من مختلف الجامعات، والهيئات العلمية ، ومراكز البحوث تجاربهم ودراساتهم العلمية.
وقال معالي المهندس عمر عبد الله قاضي أمين عام منظمة العواصم والمدن الإسلامية ان العاصمة (القدس) الشريف اولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين تحتل مكانة رفيعة في قلوب المسلمين جميعا من مشارق الارض و مغاربها في مقدمة اولويات و اهتمامات المنظمة عبر تاريخها الطويل كعضو مؤسس بالمنظمة و عضو دائم بمجلسها الإداري وسيحفل المؤتمر العاشر بتوقيع العديد من اتفاقيات التآخي بين بعض العواصم و المدن الاسلامية الأعضاء بالمنظمة و عاصمتنا القدس الشريف .
وأكد دانييال بييو نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) إن منظمة الأمم المتحدة اتخذت برنامجا يطلق عليه: (أهداف الألفية التنموية) ويهدف هذا البرنامج إلى القضاء على مشكلة الفقر التي تعرقل تقدم الشعب والاستفادة من الإمكانيات المتوفرة لديهم بشكل أفضل.
وقال ان البرنامج حدد عملية توفير المياه والخدمات الصحية لسكان العالم الذين يعيشون في المساكن الشعبية والهامشية ويبلغ عددهم مليار نسمة كهدف مهم ورئيسي وذلك لتحسين أوضاعهم المعيشية، ويحتل هذا الموضوع أهمية كبيرة في ضوء الإحصائيات الجديدة التي تشير الى أن عدد سكان العالم الذين يعيشون في هذا النوع من المساكن سيرتفع الى مليار ونصف المليار في عام 2020م.


أعلى





في إطار إعادة العلاقات بين منظمة التحرير والفصائل
اتصال هاتفي بين أبو عمار وأبو موسى في دمشق

دمشق ـ من وحيد تاجا:
في اطار اعادة العلاقات بين منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل العشر المعارضة لاتفاق اوسلو والتي تقيم في دمشق جرى امس اتصال هاتفي بين ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية وأبو موسى أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ، وقالت مصادر في حركة فتح ( الانتفاضة ) انه جرى خلال الاتصال التداول في آخر الأوضاع والمستجدات على الساحة الفلسطينية، واستعرض الطرفان جملة المخاطر التي تمر بها قضية فلسطين ويعيشها الشعب الفلسطيني داخل الوطن المحتل.
واوضحت المصادر انه تم التأكيد أثناء هذه المحادثة على أهمية تعزيز صمود الشعب الفلسطيني داخل الوطن المحتل في وجه آلة الحرب والدمار الصهيونية، وعلى الأهمية الوطنية لدفع الجهود باتجاه رص الصفوف وتحشيد كل الجهود والطاقات لمواجهة هذه المخاطر والتحديات.وقالت المصادر ان أبو موسى ركز في حديثه اثناء الاتصال على مضمون النداء الحركي الصادر عن اجتماعات المجلس الثوري للحركة بشأن إعادة الاعتبار لمبادىء ومنطلقات حركة فتح، ورؤيتها التاريخية لطبيعة الصراع مع العدو،والسير معاً على هدى هذه المبادىء والمنطلقات لتحقيق أهدافنا الوطنية.
كما أكد أبو موسى على ضرورة العمل الدائب لبناء الوحدة الوطنية الفلسطينية، على قاعدة التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية وخط الانتفاضة والمقاومة،وتم الاتفاق على مواصلة الاتصالات واستكمال المشاورات بهذا الشأن.


أعلى





باعتبارها بؤرة للتجسس
نواب مصريون ينظمون حملة ضد السفارة الاسرائيلية

القاهرة - من محمد امين :
بدأ نواب بمجلس الشعب المصري تنظيم حملة برلمانية ودبلوماسية ضد السفارة الاسرائليلية ومراكزها وموظفيها بمصر؛ حيث قدَّم النائب (مصطفى محمد مصطفى) سؤالاً لوزير الخارجية المصري يوم الخميس الماضى ، مؤكدًا فيه أن المراكز الصهيونية بمصر تُعد مراكز تجسس تعمل تحت شعارات ثقافية ودبلوماسية.
وأكَّد أن الكيان الصهيوني له أربعة مراكز يأتي في مقدمتها السفارة الاسرائيلية بالجيزة، ثم القنصليتان؛ واحدة في الإسكندرية والثانية في القاهرة، ثم المؤسسات الثقافية وأبرزها المركز الأكاديمي الاسرائيلى بالقاهرة.
وقال النائب- في سؤاله لوزير الخارجية-: إن هذه الأماكن عبارة عن مراكز للتجسس واصطياد المصريين الضعفاء؛ سواء كانوا شبابًا لا يجدون فرصة عمل، أو مثقفين شطَّ فكرهم، وهو ما يتطلب من وزارة الخارجية أن تتخذ موقفًا سريعًا، خاصةً أن كل مَن تولوا العمل بهذه المراكز وخاصة السفارة رجال موساد، هدفهم الأول والأساسي هو تخريب الشباب المصري.
وأكَّد النائب أن حالة الغليان التي يشهدها الشارع المصري تجعل من واجب الخارجية المصرية أن تبلغ الجهات المختصة في السفارة الاسرائيلية أنهم غير مرغوب فيهم بمصر، وأن مراكزهم تضرُّ بالصالح العام.
وقال النائب: إن الكيان الصهيوني يستخدم القنصليتين اللتين بدأتا عملهما عام 1980م بالقاهرة والإسكندرية كشبكات تجسس مع رفعها لواء الثقافة، خاصةً الموجودة بالقاهرة والتي يتولى رئاستها الآن أحد خبراء الأمن والتجسس الصهيوني، ومهمته الأساسية مساعدة النشاط الدبلوماسي لسفارة بلاده في مزيد من الاختراق السياسي والتجاري والثقافي للمجتمع المصري.


أعلى




خبير خرائط فلسطيني : الجدار العنصري خلاصة لصراع سياسي إسرائيلي

عمان ـ (الوطن):
قال خبير فلسطيني بشؤون الاستعماري اليهودي في فلسطين ان الجدار العنصري الذي تقيمه اسرائيل في الضفة الغربية المحتلة يستكمل اهدافا سعى المحتلون لتحقيقها منذ عقود تبدأ بقضم اكبر مساحة ممكنة من الارض ومواردها وضم الكتل الاستعمارية وجعل المدن الفلسطينية نقاطا حدودية تعد ساقطة عسكريا اضافة الى توفير الحماية الامنية لمطار اللد.
وعلى مدى وجودها نفذت اسرائيل خططا لتهويد ومصادرة الارض الفلسطينية كان من ابرزها خطة ( يغال الون) التي نصت على ضم غور الاردن و(القدس الكبرى) والتجمع الاستيطاني (غوش عتصيون) .
واعتبر الخبير والباحث خليل التفكجي انشاء الجدار العنصري خلاصة لصراع سياسي اسرائيلي بين مؤيدين ومعارضين كان في مقدمتهم ارييل شارون باعتبار ان دولة ستنشأ خلف الجدار اضافة الى كونه اعلانا بترسيم الحدود الشرقية لدولة الاحتلال وحشرها داخل (جيتو) موضحا ان معارضة شارون انتهت بانطلاق الانتفاضة في خريف 2000 والتأييد المتنامي للانفصال العنصري عن الشعب الفلسطيني . وقال التفكجي وهو مدير ادارة الخرائط في الجمعية العربية التابعة لبيت الشرق في القدس المحتلة ان اسرائيل تسعى من بناء جدار اخر حول القدس المحتلة الى التخلص مما تسميه قنبلة ديمغرافية فلسطينية واقامة القدس الكبرى . يذكر ان لجنة حكومية اسرائيلية قررت منذ عام 1973 الا يتجاوز عدد الفلسطينيين في القدس وحدودها البلدية 22 بالمائة وهو ما اخفقت فيه اسرائيل اذ وصلت نسبتهم الى 35 بالمائة وهو ما اعتبر سببا لانشاء جدار حول المدينة المحتلة نتج عنه عزل اكثر من 100 الف فلسطيني خلف الجدار وضم جميع المستوطنات. واوضح التفكجي ان اسرائيل تنشئ جدارين حول القدس تسمي الاول (حاضن القدس) الذي يعد امتدادا لجدارها العنصري في الضفة فيما يبعد الاخر بين(10 الى 15 كم) في منطقة الخان الاحمر.

أعلى





تسجيل أقصى زيادة في معدل المهاجرين اليهود من إسرائيل منذ ربع قرن

القدس ـ من جون وارد اندرسون*:
عندما انهار الاتحاد السوفيتي عام 1990 كان انتون نوسيك يعمل طبيبا في موسكو مقابل راتب شهري قدره ثمانية دولارات وعندما لاحت امامه فرصة السفر الى الخارج حزم حقائبه متجها الى إسرائيل التي يقطن بها حوالي 800 ألف يهودي قدموا من الاتحاد السوفيتي السابق في حقبة التسعينيات بعد فترات عصيبة من القمع الديني تحت الحكم الشيوعي. واليوم ها هو انتون نوسيك يعود الى موسكو مثل غيره من آلاف الروس اليهود الذين كانوا قد هاجروا فيما سبق الى إسرائيل وقد سئموا من تردي الوضع الاقتصادي في إسرائيل وقلة فرص العمل وما يكتنف الوضع من مخاطر امنية جمة.
وتظهر الاحصائيات ان معدل الهجرة الى إسرائيل قد انخفض العام الماضي الى مستوى لم يشهده منذ خمسة عشر عاما ويلقى المسئولون في إسرائيل باللوم ليس فقط على تدهور الوضع الاقتصادي او العنف المستمر ولكن ايضا على جفاف المنبع الذي يصدر اليهم اليهود من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق وانخفاض نزوح اليهود المضطهدين في شتى انحاء العالم الى إسرائيل.
يقول انتون نوسيك في حوار عبر الهاتف من موسكو انه لا يعتقد ان أي شخص ناجح خارج إسرائيل يجب ألا يأتي اليها ليجد مشكلة البحث عن العمل المتفشية في انتظاره.
وقد قامت إسرائيل على الهجرة ويرى قادتها ان تدفق اليهود اليها من الخارج هو شريان الحياة الذي يكتب لها البقاء وتبين احصائيات الاعوام الاخيرة ان معدل زيادة السكان الفلسطينيين بالنسبة الى السكان الاسرائيليين 1:3.
وكانت إسرائيل قد شهدت عامي 1990 و1991 زيادة كبيرة في عدد المهاجرين النازحين اليها، حيث تدفق اليها حوالي 375 ألف يهودي معظمهم من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، واستمر معدل الهجرة ثابتا ما بين 60 ـ 80 الف مهاجر يهودي سنويا، وفي عام 2001 مع بدء الانتفاضة الفلسطينية انخفض ذلك المعدل الى حوالي 43 ألفا وفي العام الماضي انكمش العدد الى 23 الفا ومائتي مهاجر.
ويشير الحاخام اليهودي افراهام بركويتز المدير التنفيذي لاتحاد المجتمعات اليهودية في روسيا وبعض الجمهوريات السوفيتية سابقا ان هناك الان هجرة عكسية من إسرائيل الى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، وينكر المسئولون في إسرائيل هذا التصريح ولكن الحكومة الاسرائيلية ليس لديها احصائيات حديثة دقيقة عن المواطنين النازحين منها.
ولكن ما تذكره الاحصائيات الاسرائيلية وكذلك الالمانية تقول بأن معدل هجرة اليهود السوفييت الى المانيا قد زاد على معدل هجرتهم الى إسرائيل.
ويذكر بركويتز الذي عمل مع قادة يهود في 13 دولة مختلفة ان إسرائيل والشعب الاسرائيلي قد بذلا اقصى الجهد ولكن يبدو ان الامر قد اصبح شبه مستحيل في ظل التدهور الاقتصادي والانتفاضة المستمرة ويقدر بركويتز ان حوالي 75 ألفا من اليهود قد عادوا الى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق من إسرائيل في السنوات الخمس الاخيرة.
ووفقا لما تذكره احصائيات وزارة الهجرة الاسرائيلية ان حوالي 72 ألفا من اليهود السوفييت قد غادروا إسرائيل ما بين عام 1989 واواخر عام 2003 أي حوالي 7.7 % من العدد الكلي (937) ألف يهودي جاءوا الى إسرائيل عقب انهيار الاتحاد السوفيتي السابق. ولا يتم حساب الشخص انه قد غادر إسرائيل الا بعد بقائه عاما كاملا خارج إسرائيل.
ويذكر مدير ادارة التخطيط والبحث الاسرائيلي شيمون ادلر ان حوالي 13.210 يهود سوفيت قد غادروا إسرائيل عام 2002 وهو اخر الاعوام التي يتوفر لها احصائيات تامة، وذهب معظمهم الى اوروبا او اميركا.
وفي احد استطلاعات الرأي التي اجريت على المهاجرين الروس في إسرائيل اظهرت ان حوالي 26% منهم يفكرون في مغادرة إسرائيل (وكانت تلك النسبة حوالي 6% قبل بدء الانتفاضة الفلسطينية عام 2000 ويقول خبراء الهجرة الاسرائيليون انه لا توجد دراسات دقيقة تبين اسباب انتقال اليهود من إسرائيل او اليها، بيد ان العاملين الاساسيين اللذين يبرزان الان وراء الهجرة من إسرائيل الى الخارج هما: الوضع الاقتصادي والعنف.
ويذكر مايك روزينبرغ رئيس الوكالة اليهودية للهجرة والتوطين المسئولة عن جلب اليهود الى إسرائيل ان معظم اليهود الذين قدموا الى إسرائيل كانوا يفرون اليها من شيء معين وكان معظمهم لاجئين يسعون وراء لقمة العيش.
اما الان فالغالبية تأتي بمحض اختيارها ولا يوجد شيء يدفعهم الى ذلك.
وتحكي سفتيلانا كارسيلشيك انها قدمت الى إسرائيل عام 1999 وكان عمرها 18 عاما لانها اعتقدت انه ينتظرها وضع جيد ولكنها عادت العام الماضي الى سان بترس برغ لافتقادها عائلتها وخوفها من تدهور الحالة الامنية.
وتقول انها لو رزقت بطفل فسوف ينخلع قلبها خوفا عليه كلما ذهبت خارج البيت فالوضع لا يسمح لك بالمعيشة في هدوء وسكينة.
ويحكي اتيان دودنيك ـ 21 عاما ـ وهو مجند اسرائيلي في قطاع غزة انه قدم من اوكرانيا عام 1989 بسبب فوضى الموقف السياسي والاقتصادي وقتها في اوكرانيا وشعر ـ مثل غيره من اليهود ـ ان إسرائيل ستقدم له فرصة لحياة كريمة، ولكن العام الماضي قرر والده ـ الذي لم يجد عملا لمدة عام ـ ان يصطحب زوجته وابنتيه الى توربنتو وذهب اتيان معهم وحصل على الجنسية الكندية ثم عاد الى إسرائيل لكي يكمل خدمته العسكرية.
وعلى الرغم من كل ذلك يذكر المسئولون في إسرائيل ان عدد المهاجرين الى إسرائيل العام الماضي كان 23.200 وهو رقم يفوق بعض الاعوام في حقبة الثمانينيات عندما كان معدل الهجرة الى إسرائيل 14 ألف سنويا.
ويذكر سالاي ميريدور رئيس الوكالة اليهودية ان هناك عوامل صهيونية تدفع اليهود الى المجيء لدعم وتقوية إسرائيل ولادراكهم ان إسرائيل تحتاجهم الان اكثر من أي وقت سابق
وقد ظل معد هجرة اليهود الى إسرائيل ثابتا من بعض الدول مثل اميركا وكندا وفرنسا والارجنتين.

* خدمة واشنطن بوست ـ خاص بـ (الوطن)


أعلى





تحليل سياسي
الخلاف حول مصير عرفات يكشف تباين موقفي بوش وشارون من التسوية

عمّان ـ من شاكر الجوهري:
ما الذي يمكن أن يحدث إذا اقدم ارييل شارون على اغتيال ياسر عرفات..؟
لقد كنا سباقين إلى اعتبار أن اغتيال شارون للشيخ أحمد ياسين يفتح الطريق امام اغتيال الرئيس الفلسطيني، وها هو رئيس وزراء اسرائيل يتحلل من وعده للرئيس الأميركي بعدم المساس جسديا بعرفات، فما الذي يمكن أن يحدث إن نفذ شارون وعيده..؟
ردود الفعل الأميركية التي صدرت عن البيت الأبيض، أوعن وزارة الخارجية، اكتفت بإعلان رفض ذلك، وضرورة التزام شارون بما وعد به. لكن احداً في واشنطن لم يقل ما الذي يمكن أن تفعله الإدارة الأميركية في حال عدم التزام شارون بالوعد..؟!
ولعل التساؤل الأهم الذي يطرح نفسه الآن هو: ما الذي يجعل حياة عرفات مهمة بالنسبة لواشنطن التي لم تتردد في اعلان تفهمها لاغتيال الشيخ ياسين وعبد العزيز الرنتيسي، ما دام الجميع موصوم اسرائيليا بـ(الإرهاب).. وما دامت اسرائيل تتصرف باعتبارها الوكيل المعتمد المفوض بكامل الصلاحيات من واشنطن..؟
التساؤل يضع كذلك في الاعتبار عاملين هامين:
اولا: أن واشنطن ترفض أن تتعامل سياسيا مع عرفات، ومنذ رفض مقترحات ايهود بارك وبيل كلينتون في كامب ديفيد (يوليو 2000).
ثانيا: أن اغتيال الشيخ أحمد ياسين فتح الباب على امكانية اغتيال عرفات من زاوية أن حركة (حماس) لم تتمكن حتى الآن من الانتقام لمؤسسها، كما أنها لم تتمكن من الانتقام للرنتيسي الذي هو كذلك أحد مؤسسيها، وقائدها الذي خلف الشيخ، وبالتالي فإن (فتح) لن تتمكن هي الأخرى، وقياسا على سابقة (حماس)، من الانتقام.
إن الإجابة على السؤالين السابقين تؤشر،من بين اشياء أخرى، إلى فارق مهم في الهدف النهائي لكل من شارون وبوش.
لقد أقدم شارون على اغتيال الشيخ ياسين والرنتيسي بعد أن تولدت لديه قناعة بعدم قدرة (حماس) على الرد عسكريا، في الوقت الراهن على الأقل، وهذا ما جعله يقرر الحاق عرفات بهما، ما دام لا رد فعل عسكرياً متوقعاً الآن.. ذلك أن هدف شارون هو القضاء على قدرة الشعب الفلسطيني على المقاومة، وكذلك اغلاق ملف التفاوض من اساسه.
هذا يمكن استشفافه بوضوح بالغ من خطة شارون للانسحاب من قطاع غزة. فهذه الخطة تهدف إلى ابقاء الحصار البري والبحري والجوي على القطاع ريثما يتم ابتلاع الضفة الغربية بالتزامن مع مواصلة سياسة تفريغ القطاع من رموز وقادة وكوادر وعناصر المقاومة، ريثما يحين الظرف المناسب لبدء ابتلاع القطاع.
أما بوش فإنه حريص على بقاء عرفات على قيد الحياة، باعتباره الرئيس الفلسطيني المنتخب، والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، الذي يملك قبول املاءات السلام الأميركي ـ الإسرائيلي، والتنازل عن أكبر قدر ممكن من حقوق الشعب الفلسطيني، وإن اعتبرتها الأمم المتحدة غير قابلة للتصرف، وشكلت لجنة لضمان عدم التصرف بها.
بوش يعتقد أن مواصلة الضغط على عرفات سيرغمه يوما على التوقيع، ولكن مع من يوقع عرفات إذا كان شارون يرفض السلام من اساسه، ويريد قتل حتى عرفات..؟
هنالك في واشنطن من يحاول التقليل من أهمية الوعد الذي اطلقه بوش لشارون باعتباره لم يخرج عن نطاق ما كان متفاهما عليه في قمة كامب ديفيد الثلاثية، لجهة القبول بعدم العودة لحدود 1967، وأن تكون عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى الكيان الفلسطيني المنشود، لا إلى اراضيهم وبيوتهم التي اخرجوا منها. وبذلك، يفترض من الناحية النظرية أن يكون بوش لم يعط شارون أكثر مما أعطى عرفات لباراك في كامب ديفيد، وهو في نفس الوقت (بوش) حصل على مزيد من الدعم اليهودي في انتخابات الولاية الثانية..!
باختصار، إن بوش الذي لم يثبت ذكاءه بعد، والذي كان يوما يوجه شتائم غير علنية لشارون، يعتقد أنه قد نجح في استغفاله عبر بيعه بضاعة قديمة، في حين أن شارون الذي اشتهر بخبثه، وقدرته الكبيرة على المناورة، يعتقد أنه هو من استغفل بوش، طالما أن (وعد بوش) واغتيال قادة فلسطينيين يدفع الفلسطينيين نحو مزيد من التشدد، وطالما أن بوش كان قد أقره على أن المقاومة تبرر الاستمرار في احتلال اراضي الفلسطينيين، واغتصاب المزيد منها.
لذلك تحديدا تفاوت تقييم كلا من بوش وشارون لنتائج الوعد الجديد. ففيما يبدي الرئيس الأميركي استغرابه لعدم تقديم زعماء العالم الشكر لشارون الذي قرر الانسحاب من قطاع غزة، يرى شارون أن وعد الرئيس الأبله يمثل أكبر ضربة توجه للفلسطينيين منذ نكسة 1948..!
ولكن، لماذا يتوجب على زعماء العالم أن يشكروا شارون، فيما لا يتوجب على اقطاب الليكود.. حزب شارون.. أن يوجهوا الشكر له..؟
حتى يدرك بوش خطورة ما فعل، عليه أن يلاحظ أن شيمون بيريس، الرجل الذي وقف وراء مفاوضات اوسلو، وأقنع اسحاق رابين بقناة المفاوضات الخلفية، ها هو يعلن تأييده لخطة شارون، ما دامت تمثل خطوة على طريق ابتلاع المزيد من اراضي الفلسطينيين، فيما يرفض صقور الليكود هذه الخطة لأنهم يرفضون المقامرة، ولو بانسحاب مؤقت من قطاع غزة..!
خطة شارون تدفع الأمور في الإتجاهات التالية:
اسرائيليا: نحو مزيد من الأطماع والتغول على حقوق الفلسطينيين.
فلسطينيا: نحو مزيد من الرفض والمقاومة غير القادرة على تحقيق نتائج ميدانية على الأرض، في ظل لا مبالاة عربية.
اميركيا: نحو مزيد من الانحياز باتجاه اسرائيل، ما دام مطلوبا من كل إدارة أن تقدم لإسرائيل أكثر مما قدمته الإدارة السابقة.
ويمكن حوصلة ما سبق في أن تطورات الأحداث تدفع باتجاه أحد أمرين:
الأول: تحول الفلسطينيين في عام 2021 إلى اغلبية عددية داخل أرض فلسطين التاريخية، وهذا يعني نزع صفة اليهودية عن اسرائيل، وتحولها عمليا وواقعيا إلى دولة ثنائية القومية، ما سيعرضها إلى اخطاء داخلية تتهدد وجودها من خلال قنوات الديمقراطية، ما لم تتقرر الديمقراطية لليهود والعبودية لغير اليهود..!
الثاني: ارغام الفلسطينيين على الهجرة إلى خارج ارضهم مجدداً كما حدث عام 1948.
الخطر يتجه لأن يتجاوز الحدود الفلسطينية إلى دول الجوار، وهذا ما يفترض معه أن يتحول المحيط العربي إلى دعم المقاومة الفلسطينية، باعتبارها خط الدفاع الأول عن الأمن القومي العربي، وممارسة ضغوط جادة على الحليف الأميركي، لعدم جواز تواصل توظيفه لتحالفاته مع النظام العربي لصالح انصياعه لحليفه الإستراتيجي في اسرائيل..!


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير



السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للملكية الفكرية تحت شعار تشجيع الإبداع

وادي العين .... واحة سياحية

الجنود العائدون من أفغانستان يقتلون زوجاتهم


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept