الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات


العراقيون في الفلوجة قالوا كلمتهم باحراق علم الإحتلال (العراق الجديد)


الصليب الأحمر التقى بصدام .. والإبراهيمي يحذر الاحتلال وباول يبارك (للمك بوش)
أمريكا (تحرق) الفلوجة و(تقتل) 64 عراقيا بالنجف

بغداد ـ من علي أبوعبرة:
عواصم ـ الوطن ـ وكالات:
ارتكبت قوات الاحتلال الاميركي مجزرة بحق الشعب العراقي قرب مدينة النجف راح ضحيتها 64 من المدنيين والمقاومين العراقيين.
وقال التليفزيون العراقي في النجف ان الجرحى يموتون بسبب نقص امدادات الدم وناشد الناس التبرع بالدم.
جاء ذلك في الوقت الذي نسف فيه الاحتلال الهدنة المعلنة في مدينة الفلوجة العراقية حيث قال شهود عيان ان الطائرات والدبابات الاميركية قصفت أمس حي الجولان بالمدينة. وقال احد شهود العيان: يمكنني سماع ما يزيد على عشرة انفجارات كل دقيقة. الحرائق تضيء سماء الليل.
فيما أحرق سكان الفلوجة علم (العراق الجديد) ، بينما نقل عن وزير الخارجية الأميركي كولن باول قوله للرئيس الأميركي جورج بوش: ستصبح المالك المبجل لخمسة وعشرين مليون نسمة ... ستملك آمالهم وأحلامهم ومشاكلهم. ستملك كل شيء.
إلي ذلك اعلن الجنرال مارك كيميت، نائب رئيس العمليات العسكرية لقوات التحالف، ان ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الاحمر التقوا بالرئيس العراقي السابق صدام حسين في مركز اعتقاله أمس للمرة الثانية.
هذا وقد تراوحت ردود افعال العراقيين حول تغيير العلم العراقي بين المنتقد الذي اعتبر مجلس الحكم تجاوز صلاحياته وقرر شيئا كان من المفترض ان يترك لسلطة عراقية منتخبة تمتلك كامل الشرعية والصلاحيات اللازمة فيما رأى فيه آخرون بانه لاينم عن اهتمام حقيقي بالمشاكل التي يعاني منها العراقيون واكدت نهاد محمد علي الطالبة في كلية الادارة والاقتصاد العراقية انه كان يبغي لمجلس الحكم ان يهتم بالامن والاستقرار وغير ذلك من المشاكل التي نعاني منها جميعا بشكل يومي لا ان يهتم بالعلم ليحلوا مشاكلنا ثم يصممون العلم بأي شكل يشاؤون . فيما رحب بعض العراقيين بالخطوة ووصفوها بانها ضرورية لايجاد قطيعة تامة مع نظام صدام السابق . ويرى نصير داود الذي يعمل في قطاع السياحة ان التصميم الجديد جميل لكنه كان يجب ان يحتفظ بكلمة (الله اكبر) الموجودة في العلم السابق لانها ليست ملكا لصدام ا حسين وانما هي كلمة الله . ورأى غالبية العراقيين بان قرارات مجلس الحكم بما فيها قراره بتغيير العلم العراقي جاءت متأثرة بالجانب الكردي . وكانت هناك اشارات من اكثر العراقيين الذين سألتهم (الوطن) الى ضرورة اشتمال العلم على مايرمز الى حضارة العراق وطبيعته وثقافة شعبه وهي اشياء لم يستوفها التصميم الجديد للعلم العراقي برأيهم . وكانت هناك اشارة الى ان العلم يجب ان يحتوي على اللون الاخضر باعتبار ان العراق ارضا خصبة وانها سبق ان سميت في التاريخ الاسلامي بارض السواد نظرا لاشتداد الخضرة فيها اثناء الفتح الاسلامي . ونوه العديد من العراقيين الى انه كان ينبغي ان يستبعد أي نوع من التشابه مع العلم الاسرائيلي حيث انه اشتمل على خطين ازرقين في ذلك نوع من التشابه مع العلم الاسرائيلي ـ حسب رأيهم ـ.
ويأخذ بعض العراقيين وخصوصا كبار السن على العلم الجديد قطيعته مع كافة الاعلام العراقية السابقة التي رفرفت في سماء العراق منذ الاستقلال وحتى الان . من جهته طالب وزير الخارجية الاميركي كولن باول الحكومة الانتقالية التي من المقرر أن تتولى السلطة بالعراق في الاول من يوليو المقبل بالتخلي عن بعض سيادتها لتعطي قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة حرية حركة. وقال باول لرويترز أمس الاول ان قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة والتي تواجه تحديا كبيرا لوجودها في الفلوجة والنجف ستحتاج لبعض الوقت لاقرار ما اسماه الامن وإن الحكومة العراقية الجديدة ستحتاج مساعدتها.
وقال وزير الخارجية الاميركي كولن باول انه لم يفكر على الاطلاق في تقديم استقالته بسبب الحرب على العراق.
وأثار نقاد تساؤلات عما اذا كان على باول أن يقدم استقالته بعد أن أشار كتاب جديد للصحفي بوب وودورد الى أنه أثار شكوكا حول صعوبة احتلال العراق.
ونقل وودورد عن باول قوله للرئيس الاميركي جورج بوش: ستصبح المالك المبجل لخمسة وعشرين مليون نسمة ... ستملك آمالهم وأحلامهم ومشاكلهم. ستملك كل شيء.
وأبلغ باول رويترز أمس الاول ان الناس أساءت فهم رغبته في اثارة كافة الاحتمالات قبل غزو العراق باعتباره معارضة لقرار الغزو الذي يقول إنه كان يؤيده. ورد على سؤال عما اذا كان قد فكر في الاستقالة قائلا: لا. إلي ذلك دخل مجلس الحكم مرحلة نقاشات حادة لتأمين رئاسة له للشهرين المقبلين مايو ويونيو بعد أن انتهت دورة الرئاسة الحالية. ويرى مراقبون أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد المزيد من مظاهر الشد السياسي داخل المجلس أو في إطار علاقاته العامة مع الإدارة الأميركية بشأن مصير المجلس إلا أن الملاحظة هي في التحمس الذي أباده بول بريمر الحاكم الأميركي في العراق لمقترحات الإبراهيمي الذي اقترح حل المجلس وكذلك اقترح الدعوة إلى عقد مؤتمر وطني عراقي يضم كل الأطياف العراقية لتأشير متطلبات المرحلة المقبلة.
هذا وقد تراجعت هيئة (اجتثاث البعث) التابعة لمجلس الحكم الانتقالي العراقي عن حدتها في انتقاد قرار الحاكم الأميركي بول بريمر بمراجعة قانون الاجتثاث والسماح للآلاف من التدريسيين والمعلمين والموظفين البعثيين في العودة إلى وظائفهم.
وجاء التراجع من الهيئة في بيان صدر عن مجلس الحكم أشار فيه إلى وجود توافق بين المجلس والحاكم بريمر بشأن طريقة التنفيذ ومتطلبات المراجعة وفي الوقت نفسه أكد البيان ما أسماه الإجراءات الصحيحة التي اتخذتها الهيئة.
ويبدو بنظر المراقبين أن رئيس مجلس الحكم الانتقالي للشهر الجاري مسعود البرزاني أراد أن يعتمد سياسة توفيقية بين قرار بريمر بضرورة المراجعة والانصياع لهذا المطلب وبين ما تعتمده الهيئة التي اجتثت حتى الآن المئات من البعثيين من وظائفهم وبموجب لائحة كان المجلس قد صادق عليها في العام الماضي وتتمثل بعزل وطرد كل البعثيين العاملين في دوائر الحكومة والمؤسسات الأخرى من وظائفهم، من كان منهم بدرجة عضو فرقة في حزب البعث العربي الاشتراكي وعضو شعبة، وكذلك عضو فرع ثم أعضاء القيادة القطرية للحزب، وشمل الإجراء البعثيين في الميدانين العسكري والمدني وهو الإجراء الذي أدى إلى نقص كبير في عدد المعلمين والمدرسين والموظفين المختصين في دوائر حكومية وأكاديمية.
من جهته حذر الاخضر الابراهيمي مبعوث الامين العام للامم المتحدة الى العراق الادارة التي ترأسها الولايات المتحدة أمس من ان أي مواجهة مسلحة مع المقاومين في الفلوجة ستؤدي الى مصادمات دامية كبيرة تمتد عواقبها لفترة طويلة. وقال الابراهيمي لمجلس الامن الدولي : السلطة المؤقتة للائتلاف تدرك جيدا انه اذا لم يتم التوصل الى حل لهذه المواجهة من خلال السبل السلمية فان هناك مخاطركبيرة من مواجهة دامية. وقال : وهم يعلمون ايضا في الحقيقة أفضل من أي طرف اخر ان عواقب مثل هذه المصادمات الدامية يمكن ان تكون كبيرة وتستمر فترة طويلة.وقال الابراهيمي الذي عاد لتوه من مهمة في العراق حيث اجرى مشاورات مع المسؤولين المحليين وسلطة الائتلاف بشأن الانتقال يوم 30 يونيو الى حكومة عراقية مؤقتة ان تصريحاته ربما تجاوزتها الاحداث بالفعل. وفيما كان يتحدث قال شهود عيان انه يقع قتال ضار في الفلوجة بين مشاة البحرية الاميركية والمقاومين. وقال الشهود ان الطائرات والدبابات الاميركية قصفت اهدافا في حي الجولان بالمدينة فيما وجهت المساجد نداءات الى المواطنين لحمل السلاح والدفاع عن المدينة.وقال الابراهيمي ان الموقف الامني المتدهور في العراق حد من مشاوراته وانه (يثير قلقا بالغا) بشأن مستقبل العراق مشيرا الى حصار الفلوجة وانتفاضة ميليشيات شيعية في الجنوب وزيادة العنف بصفة عامة في شمال وجنوب العراق.
وقال الابراهيمي: لذا هل من الممكن للعملية السياسية ان تمضي قدما في مثل
هذه الظروف. وهل ستنجح .. وهل سيكون لها مصداقية.. انني أضع امام مجلس الامن الدولي انه ليس هناك بديل سوى ايجاد سبيل لكي تنجح العملية ويكون لها
مصداقية.
من جهة اخرى اكد رئيسا الوزراء البريطاني توني بلير والايطالي سيلفيو برلوسكوني مجددا أمس توافق وجهات نظرهما بشأن العراق حيث يعتزمان الابقاء على قواتهما غير ان لندن تستبعد ارسال تعزيزات على الاقل في الوقت الراهن.وقال بلير اثناء مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الايطالي في مقر رئاسة الوزراء بلندن :نحن متفقان تماما بشأن كل المسائل الاساسية.
إلي ذلك اعلن الجنرال مارك كيميت، نائب رئيس العمليات العسكرية لقوات التحالف، ان ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الاحمر التقوا الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مركز اعتقاله أمس للمرة الثانية.
من جهته أكد المحامي الأردني محمد نجيب الرشدان لـ(الوطن) صحة تقارير ذكرت أنه حصل على توكيل خطي من ساجدة خير الله زوجة مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين ليتولى بموجبها الدفاع عنه حال تقديمه للمحاكمة.
وقال إنها وكلته بصفتها الشخصية بالإضافة إلى أنها مفوضة بالتوقيع عن بناتها رغد ورنا وحلا، مشيرا إلى أن زوجة الرئيس العراقي فوضته بتوكيل أي محام عربي او اجنبي للدفاع عن الرئيس صدام حسين.
واضاف الرشدان، الذي سبق أن شغل رئيس المجلس القضائي ومحكمة التمييز في الأردن، أن استراتيجيتنا للدفاع عن الرئيس صدام حسين هي أن الولايات المتحدة شنت عدوانا على العراق، وهذا يخالف القانون الدولي واتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية ويقتضي على ضوء ذلك أن تعدل الولايات المتحدة الأمر على ما كان عليه، فإن لم تستطع، فعليها التعويض للشعب العراقي عن كل ضرر لحق به.
واشار المحامي الرشدان إلى أن العدوان على العراق باطل وان كل ما بني على باطل فهو باطل أيضا، مبينا أنه لا يجوز لقوات الإحتلال تغيير الدستور أو وضع قوانين جديدة أو تعيين قضاة وأن تعيين سالم الجلبي قاضيا يخالف القانون، ولا تملك الجهة التي عينته الشرعية. علما بأنه شريك لمارت بيتر زيل، وهو عضو في الليكود وله رأي صهيوني متطرف، وأن تعيينه رئيسا للقضاة مخالف لأبسط المبادىء القانونية. فكيف يحاكم رئيس جمهورية عربية من صهاينة في القطر العراقي..؟
واشار الرشدان إلى أنه لم يتلق ردا على طلب تقدم به منتصف فبراير الماضي لمقابلة صدام حسين، واضاف لقد طلبنا من السلطات السويسرية بصفتها المؤتمنة على اتفاقيات جنيف تفعيل النصوص القانونية والسماح لنا بالمقابلة بتاريخ 31/12/2003 ولغاية الآن لم يتم الموافقة على طلبنا نتيجة الضغط الأميركي.
ميدانيا :اعلن متحدث باسم قوات التحالف أمس ان (64) مقاتلا عراقيا ـ حسب زعمهم ـ على الاقل قتلوا في معارك عنيفة مع قوات التحالف قرب مدينة النجف الشيعية المقدسة في وسط العراق.
وقالت قوات التحالف ان سبعة مقاتلين قتلوا في الاشتباكات بعد مهاجمة دورية اميركية، كما قتل 57 اخرون في معركة عنيفة عندما دمرت طائرة اميركية مدفعا مضادا للطائرات.
وقال الجنرال مارك كيميت للصحفيين : لقد قتل حوالى 57 من الاعداء في تلك المنطقة.
وزعم ان المسلحين هم من مناصري رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر المختبئ في مدينة النجف. وذكر احد افراد ميليشيا جيش المهدي التابع للصدر ان المليشيا اشتبكت مع وحدة من الجيش الاميركي الاثنين. وصرح قيس الخزعلي الناطق باسم الصدر لقناة الجزيرة القطرية ان الاشتباكات استفزازية الا انه لم يتم اجتياز الخطوط الحمر بعد.
كما سقطت مروحية اميركية امس شمال مدينة الكوت مركز محافظة (واسط) جنوب بغداد وذلك اثر اصطدامها بأحد اعمدة الكهرباء هناك. وافاد شهود عيان ان جنديا اميركيا قتل في الحادث. ومن جهة اخرى عثرت شرطة محافظة كركوك على جثة ضابط شرطة كردي يعمل في شرطة حماية نفط الشمال بالعراق.
وعلى صعيد آخر اعتقلت قوات الاحتلال الاميركي 20 مواطنا عراقيا من بينهم نساء في قرية العوجة مسقط رأس الرئيس السابق صدام حسين وذلك اثناء قيامها بعملية مداهمة للمنازل وتحت حماية الطائرات.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept