الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







في احتفالات شاركت فيها السلطنة
مبيكي يؤدي اليمين الدستورية أمام عدد من زعماء العالم

بريتوريا ـ وكالات: أدى الرئيس الجنوب أفريقي ثابو مبيكي امس اليمين الدستورية لتولي رئاسة جنوب افريقيا لفترة ولاية ثانية بعد عشر سنوات من تحول جنوب أفريقيا إلى النظام الديموقراطي. وقد شارك في الاحتفال ممثلا لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله ويرعاه ـ معالي محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز.
وشهد مراسم تنصيب مبيكي في مبنى الاتحاد في بريتوريا حوالي أربعين زعيما معظمهم من دول أفريقية إلى جانب دبلوماسيين وشخصيات ملكية وبارزة من مختلف أنحاء العالم.
وأدى مبيكي الذي يبلغ من العمر( 61 عاما) اليمين أمام آرثر تشاسكالسون كبير قضاة المحكمة الدستورية.
وشق معظم ضيوف الاحتفال الذين يبلغ عددهم ستة آلاف شخص طريقهم في الصباح الباكر على السجادة الحمراء إلى المسرح المدرج المطل على الساحات الخضراء التي احتشد فيها عشرات الالاف من مواطني جنوب أفريقيا.
واعتلى نيلسون مانديلا الدرجات المؤدية إلى المسرح المدرج الذي أدى عليه اليمين قبل عشر سنوات كأول رئيس منتخب ديموقراطيا في جنوب أفريقيا.
وصفق المدعوون وهتفوا باسم مانديلا عندما وقفوا تحية للزعيم الجنوب أفريقي الذي يبلغ من العمر 85 عاما وأمضى معظم حياته سجينا بسبب معارضته لنظام التفرقة العنصرية في جنوب أفريقيا.وتوسط مانديلا في مطلع التسعينيات للتوصل إلى تسوية سياسية عبر المفاوضات وأصبح أول رئيس جنوب أفريقي ديموقراطي بعد إجراء أول انتخابات شاركت فيها جميع الطوائف العرقية في جنوب افريقيا في 27 أبريل عام 1994.
وقوبل رئيس زيمبابوي روبرت موغابي ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم سيب بلاتر بتصفيق حاد لدى وصولهما لحضور مراسم التنصيب.
ومن الزعماء الذين شاركوا في مراسم تأدية اليمين الرئيس النيجيري أوليسيجون أوباسانجو والرئيس التشيلي ريكاردو لاجوس ورئيس ساحل العاجل لوران جباجبو والرئيس الغاني جون كوفور ونظراؤهم من دول في جنوب ووسط وشرق أفريقيا.
وعمل مبيكي كنائب للرئيس مانديلا قبل أن يحل محل نلسون مانديلا بعد تقاعده عام 1999. وحظى مبيكي بمصداقية بحفاظه على استقرار اقتصادي في جنوب أفريقيا لكنه تعرض لانتقادات لاخفاقه في خلق وظائف وكبح معدلات الاصابة بفيروس (أتش.آي.في.) المسبب لمرض الايدز وخفض نسبة الجريمة.
وكان حزب المؤتمر الوطني الافريقي الذي يتزعمه مبيكي حصل على فترة حكم ثالثة حينما فاز بأغلبية كاسحة في الانتخابات العامة في 14 أبريل الجاري.


أعلى






دعا الشركات الأوروبية والأميركية لتحديث قطاع النفط الليبي
القذافي في أول زيارة اوروبية له منذ 15 عاما:
ليبيا عازمة على لعب دور (ريادي) من اجل السلام في العالم
* برودي: الاتحاد الأوروبي (مصمم) على ضم طرابلس إلى عملية برشلونة


بروكسل ـ وكالات: اكد الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي امس في بروكسل بعد اجتماع مع رئيس المفوضية الاوروبية رومانو برودي، ان بلاده عازمة على لعب دور (ريادي من اجل نشر السلام) في العالم وان تكون جسرا بين اوروبا وافريقيا.
وقال القذافي في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس المفوضية الاوروبية رومانو برودي في بروكسل : اود ان اعلن امام المفوضية الاوروبية ان ليبيا مصممة وملتزمة بلعب دور ريادي لاحلال السلام في العالم.
واضاف ان (ليبيا هي جسر بين اوروبا وافريقيا ولكن يجب ان تكون جسرا للسلام والتعاون وليس جسرا لما كانت عليه في السابق).
وكان القذافي يتحدث بعد وصوله الى بروكسل في اول زيارة اوروبية له منذ 15 عاما في احدث مؤشر على فك العزلة الدولية التي كانت مفروضة على ليبيا.
وقد اكد الزعيم الليبي معمر القذافي ان ليبيا ترغب في ان تقوم شركات اوروبية واميركية بالاستثمار في قطاع النفط الليبي للمساعدة في تطويره.
وقال القذافي في المؤتمر الصحفي نحن بحاجة الى شركات اوروبية وشركات اميركية لتطوير وتحديث ابار الغاز والنفط.
كما دعا القذافي الى التعاون مع بلاده من اجل ضبط الهجرة القادمة من بلدان افريقيا السوداء والتي تمر عبر ليبيا في طريقها الى اوروبا.
وقال القذافي في كلمة مطولة امام الصحفيين بعد اجتماع مع رئيس المفوضية الاوروبية رومانو برودي، (بكل صراحة ان دول شمال افريقيا لا تستطيع حماية حدودها جنوب اوروبا). واضاف (لذلك ينبغي على اوروبا ان تتعاون معنا لمراقبة الحدود بشكل افضل. كما ينبغي على الاتحاد الاوروبي ان يتعاون في جنوب ليبيا لان ذلك سيساعد على وقف الهجرة).
وكانت ايطاليا التي تواجه بانتظام تدفقا للمهاجرين بصورة غير قانونية الى سواحل صقلية، وقعت في يوليو 2003 مع ليبيا اتفاقا ينص على تدابير ملموسة من اجل مكافحة الهجرة السرية.
من جهته اعلن رئيس المفوضية الاوروبية رومانو برودي بعد اجتماعه مع العقيد معمر القذافي في بروكسل ان الاتحاد الاوروبي عازم على جعل ليبيا (عضوا كاملا) في عملية برشلونة التي تنظم اطر التعاون بين الاتحاد ودول حوض المتوسط.
وقال برودي في المؤتمر الصحفي المشترك مع الزعيم الليبي (نحن ملتزمون بجعل ليبيا عضوا كاملا في عملية برشلونة في اسرع وقت ممكن).
واطلقت عملية برشلونة في 1995 لتوثيق العلاقات بين اوروبا ودول حوض البحر الابيض المتوسط إلا ان ليبيا لم تكن قادرة على الانضمام الى العملية بسبب العزلة الدولية التي كانت مفروضة عليها.
من جانب آخر تسبب مؤيد متحمس بشدة للزعيم الليبي معمر القذافي يرتدي زي حرس الامن في فزع أمني في مقر المفوضية الاوروبية امس عندما وصل بطله في زيارة تاريخية.
واقترب الرجل من القذافي من الخلف في حين كان الزعيم الليبي يصافح رومانو برودي رئيس المفوضية وحاول تسليمه خطابا.
وخوفا من أن يكون ذلك هجوما من جانب منشق أبعد رجال الامن البلجيكيون الرجل وهو يهتف مناديا القذافي وملوحا بالخطاب أمام الكاميرات.
وقال الرجل الذي عرف نفسه باسم خالد المتأني انه رئيس لجنة رعاية أطفال المهاجرين العرب الافارقة ومقرها بروكسل وأراد تقديم خطاب يؤيد فيه تقارب الاتحاد الاوروبي من ليبيا التي كانت معزولة دوليا.
وأبلغ رويترز اتمنى ان تستفيد ليبيا وكل الدول العربية الافريقية من التقارب الذي تعرضه أوروبا على القذافي.

منظمة العفو الدولية تتهم ليبيا بمواصلة انتهاك حقوق الانسان

بروكسل ـ وكالات : اتهمت منظمة العفو الدولية في تقرير نشر امس في بروكسل ليبيا بمواصلة انتهاك حقوق الانسان مع انها حققت بعض التقدم في هذا المجال، داعية طرابلس الى (ترجمة اقوالها الى افعال).
وقالت منظمة الدفاع عن حقوق الانسان في بيان ان (ليبيا تقف عند منعطف حاسم.
هناك حاجة ملحة لكشف الحقيقة في حوادث ماضية ولقيام السلطات الليبية باصلاحات على الصعيد الداخلي للحد من مشكلة التجاوزات الحالية).
ودعت الاتحاد الاوروبي الى التعبير عن موقف (قوي) عبر ربط التقارب بين طرابلس والاتحاد الاوروبي باحترام حقوق الانسان.
واشار الفرع الاوروبي للمنظمة الى ان السلطات الليبية اتخذت اخيرا (اجراءات ايجابية) مثل (الافراج عن حوالى 300 سجين في 2001 و2002والسماح (الى حد ما بمراقبة دولية).
وتابعت (لكن التجاوزات ضد حقوق الانسان مستمرة) وتبرر غالبا (بالحرب ضد الارهاب)، مشيرة في هذا الاطار الى (القوانين التي تجعل حرية التعبير والتجمع جريمة).
والاعتقالات التعسفية (والطويلة الامد بدون اي منفذ على العالم الخارجي) وحتى حالات تعذيب وسوء معاملة.
واضافت المنظمة: انه (على الرغم من الوعود بالغاء عقوبة الاعدام، ما زالت هذه العقوبة تفرض وتستخدم لعدد كبير من الجنح بما فيها جنح مرتبطة بنشاطات سياسية).
واكدت منظمة العفو الدولية ان (جوا من الخوف) يهيمن على ليبيا حيث ما زالت مئات العائلات تجهل مصير اقرباء لها لا تعرف (اذا كانوا احياء او امواتا).
وجاء التقرير بعد زيارة قام بها الى ليبيا في فبراير الماضي وفد من المنظمة للمرة الاولى منذ 15 عاما، تمكن خلالها من الاطلاع على اوضاع المعتقلين واجراء لقاءات مع السلطات.

أعلى






52 سفيرا بريطانيا سابقا ينتقدون سياسة بلير في الشرق الأوسط

لندن ـ من عبدالله حموده:
تلقت سياسة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في منطقة الشرق الاوسط ـ على صعيد عملية السلام في الصراع العربي الاسرائيلي، وبشأن الموقف في العراق ـ وعلاقته الوثيقة مع الرئيس الاميركي جورج بوش، ضربة موجعة مساء اول امس، تمثلت في رسالة بعث بها 52 سفيرا متقاعدا، شغلوا مناصب رفيعة في سفارات بلادهم، ومثلوها في الامم المتحدة ومنظمات دولية اخرى، وكان بعضهم حكاما في مناطق تابعة للتاج البريطاني، انتقدوا فيها التخلي عن المبادئ التي اعتمدت لعملية السلام على مدى نحو 40 عاما، وهاجموا (السياسات المتبعة في العراق)، بعد سقوط نظام صدام حسين، وحذروا من (دعم سياسات مصيرها الفشل المحتوم).
وتحت هذه الضربة الموجعة ـ التي تعتبر حدثا غير عادي وغير مسبوق في السياسة البريطانية ـ أعلنت رئاسة الحكومة انه (سيتم الرد على هذه الرسالة في وقت لاحق) غير ان اجهزة الاعلام البريطانية خصصت مساحات كبيرة من صفحاتها ووقتها لهذا الحدث، لانها المرة الاولى في تاريخ الدبلوماسية البريطانية ـ منذ الاعتداء الثلاثي على مصر عام 1956 ـ التي ينتقد فيها كبار رجال الدبلوماسية البريطانية سياسات بلادهم علنا، وان كان السفراء السابقون لا يتوقعون حدوث تغيير في موقف رئيس الوزراء.
ولاحظ المراقبون ان الدبلوماسيين البريطانيين السابقين (استعملوا لهجة غير دبلوماسية) في رسالتهم، مما يعتبر خروجا على التقاليد، ودليلا على (الاحساس بالغضب والاحباط في اوساط الخدمة الدبلوماسية) ويرى السفراء البريطانيون ان التغيير الاخير في سياسة (رئيس الوزراء الاسرائيلي) ارييل شارون ـ التي ايدها صراحة الرئيس الاميركي جورج بوش، وكذلك رئيس الوزراء البريطاني توني بلير (حسب رأي السفراء) ـ (متحيزة وغير قانونية) و(تخليا عن المباديء) بالنسبة للقضية الفلسطينية.
وبالنسبة للموقف في العراق، فإن السفراء يؤكدون صراحة انه (لم تكن هناك خطة فعالة لتسوية الاوضاع بعد سقوط صدام (حسين)) ووصفوا اعلانات التحالف بأنها (لم تكن موضوعا لتقييم حكيم)، ولذلك فإنها (غير مقنعة ولا تساعد في تحقيق الاهداف المعلنة) وتتسم بـ(السذاجة) وتعتبر (مثارا للعار)، ولذلك تبدو تلك السياسات مصيرها (الفشل المحتوم) الا اذا (مارس توني بلير ضغطا حقيقيا على الولايات المتحدة الاميركية)، بصفته (حليفا مواليا) لها.
واعربت دوائر سياسية ودبلوماسية عن دهشتها من اعلان نص الرسالة، بدلا من الاكتفاء بإرسالها الى مقر رئاسة الحكومة، وقال بعض المعلقين ان ذلك (يعبر عن قلق الدبلوماسيين السابقين، وربما يعكس ذلك قلقا مماثلا في اوساط العاملين في الخدمة الدبلوماسية حاليا، وهدف اعلان الرسالة هو تحقيق اكبر اثر ممكن) وقال احد الموقعين على الرسالة ـ لم يرد الاعلان عن هويته ـ ان (الهدف هو الاعلان عن الموقف لتصحيح السجل التاريخي للدبلوماسية البريطانية) غير ان كلا من اوليفر مايلز ـ السفير السابق في ليبيا ـ والسير هارولد (هوكي) ووكر ـ السفير السابق في العراق ـ ظهرا على شاشات التليفزيون، وشنا هجوما واسع النطاق على سياسات توني بلير، ونددا بـ(الولاء) الكامل ـ الذي يراه الكثيرون (تبعية) للسياسات الاميركية، والفشل في ممارسة ضغط حقيقي على الرئيس جورج بوش.
وقال موقع آخر ان (الرسالة تعكس قلق دبلوماسيين حاليين ايضا، وبين هؤلاء عديدون يشاركون الموقعين عليها موقفهم ايضا)، واشار الى ان (هناك هدفا آخر، وهو تشجيع النقاش العام حول السياسة الخارجية البريطانية تجاه الشرق الاوسط، وكذلك تجاه الولايات المتحدة الاميركية، في كل من البرلمان واجهزة الاعلام)، لكن قليلين يعتقدون ان (تلك الرسالة يمكن ان تؤثر في الامد القريب على سياسات رئيس الوزراء بلير، لانه ليست هناك فرصة لاقناعه بتغيير مواقفه)، وفي ضوء اعلان (داونيننغ ستريت) ان الرد على الرسالة سيصدر في وقت لاحق، قال احد الموقعين على الرسالة ان (بلير يعتقد ـ بدرجة تصل الى درجة الايمان الديني ـ فيما يفعل، ولذلك فإنه من غير المتوقع احداث تغيير في سياسته تجاه العراق، او في مسار علاقته الوثيقة مع الادارة الاميركية الحالية).
وكما هو الحال في موقف من هذا النوع، فقد قلل بعض المدافعين عن سياسة الحكومة ـ وكان ابرزهم النائب العمالي دونالد اندرسون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم ـ وقالوا ان السفراء السابقين من (المستعربين المتعاطفين مع القضايا العربية) لكن ذلك لم يبد صحيحا تماما في رأي كثيرين، لان بعض هؤلاء السفراء مثل بلاده في عواصم غير عربية مثل موسكو وبروكسل، وشغل مناصب كبرى في الأمم المتحدة ومنظمات دولية اخرى، ولم يتحدثوا في ذلك الوقت عن قضايا الشرق الاوسط والسياسات البريطانية تجاهها.
وكذلك ايد وزير الخارجية السابق روبن كوك ـ الذي استقال من منصب وزير الشؤون البرلمانية قبيل الحرب ضد العراق، احتجاجا على قرار العمليات العسكرية خارج اطار الشرعية الدولية ـ وقال لا يمكن التقليل من اهمية هؤلاء السفراء السابقين، عن طريق وصفهم بأنهم (مستعربون)، فقد خدم بعضهم في اوروبا والامم المتحدة، وكان احدهم سفيرا في اسرائيل، واذا اتهمناهم بذلك فإننا لن نستفيد من نقدهم وسنخسر اكثر، فهم يحتجون على اننا نتحيز لطرف معين، ولا نحافظ على حيادنا في منطقة الشرق الاوسط واعتقد انهم اعلنوا موقفهم، لان المهتمين بشؤون المنطقة والسلام العالمي، لا يشعرون انهم حققوا شيئا حتى الآن، ويرون فيما يجري تدميرا لوضع بريطانيا في العالم، وليس فقط ذا اثر سلبي على عملية السلام في الشرق الاوسط .
واستطرد قائلا (الصعوبة هنا، هي انه لا يمكن التوفيق بين مواصلة العمل، على النحو الذي يفعله الرئيس بوش، والاعتقاد بأن الامور تسير في طريقها الصحيح، لان الانسان لا يستطيع ان يكون وسيطا امينا، الا اذا كان عادلا ومحايدا بين طرفي النزاع، ويظهر عدم الحياد في امتداح موقف طرف والتقليل من شأن الطرف الآخر، والعمل على تجريمه، وهذا هو ما تفعله الولايات المتحدة الاميركية، واذا كانت تستمع الى بلير لما حدث ذلك).
واختتم بالقول (يعكس اعلان المتقاعدين من الدبلوماسيين عن موقفهم هذا ان هناك رأيا عاما في اوساط العاملين في الخدمة الدبلوماسية حاليا، وهناك وزراء خارجية سابقون يتبنون هذا الموقف ايضا، والولايات المتحدة الاميركية تستطيع ان تفعل ما تريد، لانها القوة العظمى الوحيدة في العالم، والآخرون مضطرون للتعامل معها، لكننا ـ في بريطانيا ـ لسنا قوة عظمى، وعلينا ان نراعي ظروفنا ووضعنا ونحن نعرف ان بريطانيا تدفع ثمنا كبيرا لذلك، وسيؤثر علينا هذا الثمن مع مرور الوقت).

 

أعلى






رئيس المؤتمر اليهودي العالمي: انتقاد سياسة إسرائيل ليس معاداة للسامية

برلين ـ د ب أ: قال رئيس المؤتمر اليهودي العالمي امس الثلاثاء أن انتقاد سياسات الحكومة الاسرائيلية لا يمكن اعتباره شكلا من أشكال معاداة السامية. وأوضح إسرائيل سينجر الامين العام للمؤتمر اليهودي العالمي في مقابلة مع تليفزيون (زد.دي.إف) الالماني قبيل عقد مؤتمر كبير عن معاداة السامية اليوم الاربعاء في برلين :إن أي شخص في نظام ديمقراطي يمكنه توجيه الانتقاد وتلك ليست معاداة للسامية. وقال سينجر إن انتقاد سياسات رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لا يمكن اعتباره بمثابة معاداة للسامية. لكن سينجر أوضح أن إنكار حق الاسرائيليين في دولتهم الخاصة بهم هو ما يعد معاداة عميقة للسامية.
والمؤتمر اليهودي العالمي هو اتحاد عالمي من الجماعات والتنظيمات اليهودية التي تعمل كمظلة لليهود المنتمين لمختلف المعتقدات السياسية والطوائف الدينية. وطالب ولفجانج بنز رئيس مركز أبحاث معاداة السامية بجامعة برلين الدول الاوروبية بتوخي خطوات أكثر صرامة بشأن الكراهية الموجهة لليهود. وقال بنز أن نحو 20 بالمئة من الالمان لديهم مشاعر كامنة معادية للسامية. ويشارك 400 مسئول من 55 دولة ومنظمة غير حكومية في مؤتمر معاداة السامية الذي يعقد على مدى يومين في برلين. والمؤتمر الذي تستضيفه منظمة الامن والتعاون في أوروبا وألمانيا سيحضره و زراء خارجية عدد من الدول من بينهم كولين باول وزير الخارجية الاميركي.


أعلى






حزب الله يتحفظ على معلومات تبادل الأسرى مع إسرائيل

بيروت ـ اف ب: امتنع حزب الله اللبناني امس الثلاثاء عن الادلاء باي تعليق على التصريحات الاسرائيلية التي تحدثت عن احراز تقدم في الاتصالات الجارية لتنفيذ المرحلة الثانية من عملية تبادل الاسرى مع إسرائيل. واكتفى متحدث باسم الحزب الاصولي الموالي لايران بالقول لوكالة فرانس برس ان (الامين العام للحزب حسن نصر الله هو الذي يعلق على المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع ولم يدل باي تعليق حتى الان).
وقالت مصادر مقربة من الملف انها تفضل ايضا التزام الصمت (بانتظار تبلور الامور).
وفي تعليقه الاثنين على تصريحات رئيس هيئة الاركان الاسرائيلي موشي يعالون حول تحقيق (تقدم) في هذا الملف، قالت صحيفة (السفير) ان يعالون ادلى بهذه التصريحات في اليوم الاخير من مهلة الاشهر الثلاثة التي حددها الوسيط الالماني لتنفيذ المرحلة الثانية من عملية تبادل الاسرى والجثث التي بدأت في نهاية يناير. من جهتها، رأت صحيفة (النهار) ان احياء اسرائيل لهذا الملف حدث (فجأة) ويتزامن مع التهديدات التي وجهتها اسرائيل ضد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. واضافت الصحيفة ان البعض تحدث عن سياسة اسرائيلية متفق عليها بهدف حل وفصل الفصائل الفلسطينية وحزب الله الذي لا يخفي دعمه لحركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس). وتنص المرحلة الثانية من عملية تبادل الاسرى بين حزب الله واسرائيل خصوصا على حصول إسرائيل على معلومات بشأن الطيار الاسرائيلي رون اراد الذي اسر في جنوب لبنان في 1986 مقابل الافراج عن اللبناني سمير القنطار المعتقل في اسرائيل منذ 24 عاما. وفي المرحلة الاولى من العملية التي تمت بوساطة المانية في يناير، افرجت اسرائيل عن 400 فلسطيني وثلاثين عربيا، بينهم 23 لبنانيا والماني، مقابل افراج حزب الله عن رجل الاعمال الاسرائيلي الحنان تننباوم وتسليم رفات ثلاثة جنود اسرائيليين.



أعلى





مصر : إطلاق اسمي الشيخ ياسين والرنتيسي على شارعين بالإسكندرية

القاهرة ـ اف ب: قررت سلطات الاسكندرية (شمال) اطلاق اسم الشيخ احمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي المسؤولين في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اللذين اغتالتهما اسرائيل في غزة، على شارعين في المدينة.ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن محمد الفيومي رئيس المجلس البلدي في الاسكندرية ان المجلس اتخذ هذا القرار بطلب من نقابة الاطباء في هذه المحافظة حيث درس الرنتيسي الطب. وقد اغتالت اسرائيل الشيخ ياسين مؤسس حركة حماس ومرشدها الروحي في 22 مارس والرنتيسي قائد الحركة في غزة في 17 ابريل.



أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير



السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للملكية الفكرية تحت شعار تشجيع الإبداع

وادي العين .... واحة سياحية

الجنود العائدون من أفغانستان يقتلون زوجاتهم


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept