الأخبار
|
|
| |
سلطنة
عمان
|
|
الارشيف
|
|
أضف الى المفضلة
|
|
|
الاشتراكات
|
|
|

|
* مقتل 10 عراقيين و3 من جنود
الاحتلال وتجدد الاشتباكات في النجف
* بريمر يلتقي علنا ضباط البعث
* أنان يذكر التحالف بوضع العراق كـ (بلد محتل)
الوصل والأعظمية تحتفيان بعيد ميلاد صدام .. وبوش يأمر (بإبادة)
الفلوجة وبلير(يؤيده)
واشنطن
ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات:
جاب الاف من اهالي مدينة الموصل ذات الغالبية السنية طرقات المدينة
الواقعة في شمال العراق وهم يطلقون في الهواء نيران رشاشاتهم وابواق
سياراتهم احتفالا بالذكرى السابعة والستين لميلاد الرئيس العراقي
السابق صدام حسين.
من جهته التقى الحاكم المدني الاميركي للعراق بول بريمرأمس للمرة
الاولى علنا ضباطا وجنرالات من الجيش العراقي السابق وذلك بعد ايام
قليلة على اعلانه العزم على استدعاء ضباط كبار سابقين في جيش صدام
حسين للمساعدة في اعادة بناء هيكلية الجيش العراقي الجديد.
وتحن منطقة الأعظمية في وسط بغداد لعهد صدام حسين إنما كرها بالمحتلين
الاميركيين. هكذا بدا، في ذكرى مولد صدام، الذي صادف أمس ، هذا المعقل
السني حيث ظهر لآخر مرة علنا الرئيس العراقي السابق يوم سقوط العاصمة
العراقية في قبضة الاحتلال.
جاء ذلك في الوقت الذي صرح فيه الرئيس الأميركي جورج بوش بأن القادة
العسكريين الاميركيين سيقومون بأي عمليات لازمة لتأمين مدينة الفلوجة
المحاصرة في العراق. واضاف بوش: قادتنا العسكريون سيقومون بأي عمليات
لازمة لتأمين الفلوجة. 
من جهته دافع رئيس الوزراء البريطاني توني بليرعن القيادة العسكرية
الاميركية في الفلوجة (العراق) واصفا قرارها بشن هجمات جوية على
المقاومين في المدينة السنية بانه (صائب تماما ومناسب) . واعتبر
بلير خلال جلسة المساءلة الاسبوعية في مجلس العموم البريطاني: ان
الاستراتيجية العسكرية والسياسية (للتحالف في العراق) جيدة في الأساس
. واضاف :انه من الصائب تماما ومن المناسب ان تتحرك (القوات الاميركية)
ضد المتمردين في الفلوجة ـ حسب زعمه ـ .
ميدانيا : قتل 10 عراقيين بينهم 5 شرطة وثلاثة من جنود الاحتلال
في هجمات متفرقة أمس. وقال مارك كيميت المتحدث باسم الجيش الاميركي
ان ثلاثة من جنود قوات الاحتلال قتلوا في العراق امس احدهم في العمليات
والآخران متأثران بإصابتهما في هجمات. وقال مارك كيميت المتحدث باسم
الجيش الاميركي في مؤتمر صحفي ان جنديا قتل قرب الصويرة جنوب بغداد
حيث ذكرت الحكومة الاوكرانية في وقت سابق امس ان احد جنودها قتل
وان ثانيا توفي متأثرا بجراحه . واضاف : ان جنديا ثالثا توفي في
شمال العراق متأثرا بإصابته في وقت سابق
امس . ولم يحدد كيميت جنسيات اي من الجنود الثلاثة.
من جهة اخرى قتل خمسة من رجال الشرطة العراقية وجرح اثنان امس عندما
اقدم ثلاثة مسلحين على اطلاق النار على دوريتهم في الموصل، كما افاد
ناطق باسم الشرطة في كبرى مدن شمال العراق.
هذا واستأنفت قوات الاحتلال الاميركي عصر امس قصفها لحي الجولان
والحي العسكري في مدينة الفلوجة العراقية. وقال شهود عيان انهم سمعوا
دوي انفجارات في المنطقة واطلاق نار من المواقع الاميركية. وكانت
قوات الاحتلال الاميركي قد شنت هجوما عنيفا الليلة قبل الماضية على
حي الجولان في مدينة الفلوجة شاركت فيه الطائرات والدبابات.
من جهته نفى دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي ان الوضع في العراق
يخرج عن نطاق السيطرة. وقال في تصريحات له بهذا الصدد انه لا يمكن
معرفة ما اذا كان ارسال مزيد من القوات سيمنع حدوث مثل ما يحدث الآن
في الفلوجة.
على صعيد آخر احتفل حي الأعظمية بعيد ميلاد الرئيس العراقي السابق
صدام حسين. ويقول بغضب مكتوم خالد (23 عاما) من اهالي الاعظمية ويعمل
في مكتبة على الطريق العام. (الان يسرح الاميركيون في بغداد ويمرحون
لكأنها ارضهم، ومعهم كل المنتفعين من الاحزاب التي انتشرت كالفطر
بدخولهم. على الاقل سابقا كان مصدر الاضطهاد محصورا بعشيرة البو
ناصر (ينتمي اليها صدام) واجهزة المخابرات) .
في الذكرى الاولى السابعة والستين لمولده لم يعد صدام حسين (بطلا)
في الاعظمية التي احتضنت خروجه العلني الاخير رغم وجود الدبابات
الاميركية على مسافة عدة شوارع.
ويقول خالد (بخل صدام على روحه بطلقة واحدة ليقع اسيرا. لو استشهد
او قتل نفسه لكانت الاعظمية اليوم كلها تحتفل بالمناسبة ولو داخل
منازلها) .
يملك ابو احمد (60 عاما) مكتبة مجاورة لمسجد الامام الاعظم (وفيه
ضريح الامام ابو حنيفة بن نعمان) حيث صلى صدام خلال ظهوره الاخير.
ويقول : احتمى صدام بالاعظمية ليس لان اهلها يحبونه ولكن لثقته بكرههم
الاميركيين وبوطنيتهم . ويضيف (هنا كانت بؤرة تكوين حزب البعث العربي
الاشتراكي، الحاكم السابق للعراق. في بدايات الحزب شاركت كل عائلات
الاعظمية العريقة والتي كانت اول من نكل بها صدام) . ويؤكد ابو أحمد
وهو عميد متقاعد من الجيش العراقي السابق (ان صدام لم يزر الاعظمية
منذ توليه الرئاسة في الستينيات).
ويقول (رغم ذلك سار في الشارع هنا يوم 9 إبريل وتجمعنا حوله لانه
يعرف اننا لا نخون العهد فهو بجوار الامام ابو حنيفة) .. لكن للتاجر
عمر كريم (47 عاما) رأيا مختلفا. ويقول وهو يقف امام مسجد الامام
الاعظم (كان بودي لو احتفل هنا في هذه الساحة بذكرى مولده واقدم
الحلوى للمارة لكني اخاف ان تعتقلني قوات الاحتلال) .. ويضيف (كنت
اود ان احتفل لا حبا بصدام انما لانه الرمز المناقض للاحتلال) مستشهدا
بمثل عربي يقول (ان يضربني ابن عمي افضل من ان يضربني غريب) .
يقطن تامر رافت في الخمسين من عمره في شارع يقع خلف المسجد مباشرة
. ويقول صباح اليوم (أمس) تابعت على شاشات التلفزة ما يواجهه اخواننا
في الفلوجة على يد القوات الاميركية .. ويضيف (افهم ان يشعر كل عراقي
ليس فقط اهالي الاعظمية بالحنين لعهد صدام رغم بشاعته) . ويقول سامر
جاسم عامل في العشرين من عمره حانقا قضى والدي 15 عاما في سجون صدام
لكن لو استمر عهده لما اجبر الاميركيون معظم اعضاء مجلس الحكم الانتقالي
على تبني علم جديد لا يرمز لنا بشيء . ويضيف : بات خاليا حتى من
عبارة (الله اكبر) في اشارة الى العلم العراقي الجديد الذي اعلن
عنه مجلس الحكم الانتقالي واثار استياء واسعا في الشارع العراقي
.
من جهته حذر الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان أمس الادارة التي
تقودها الولايات المتحدة في العراق من أن استخدام القوة العسكرية
في المناطق المدنية سيزيد من صعوبة انهاء الاحتلال بنجاح. وقال آنان
في مؤتمر صحفي: كلما بدا ان الاحتلال يتخذ خطوات تضر بالمدنيين وبالسكان
تنامت صفوف المقاومة. وأضاف : من المؤكد ان الوقت قد حان الان كي
يجعل من يفضلون ضبط النفس والحوار أصواتهم مسموعة : انه موقف صعب.
انني لا أدعي أن تحقيق هذا يسير لكنني أعتقد أن على المرء توخي الحذر
الشديد كي لا يزيد الوضع سوءا. وقال أنان : لن يسهم العمل العسكري
العنيف الذي تقوم به قوة محتلة ضد السكان سوى في زيادة الامور سوءا.
:أعتقد أن الجميع قالوا ان الكفاح كان لابد أن يبذل لكسب قلوب وعقول
الشعب لذا لابد أن يكون جهدا في هذا الاتجاه ايضا.
من جهة أخرى وصل خمسة مدنيين اميركيين إلى مدينة النجف العراقية
للعمل كدروع بشرية دفاعا عن المدينة المقدسة لدى الشيعة . وكان الخمسة
يحملون لافتة كتبوا عليها (على أميركا ألا تكون صدام جديدا) .
وقد تجددت الاشتباكات مساء أمس بين القوات الاميركية وميليشيا جيش
المهدي التابعة للزعيم الشيعي الراديكالي مقتدى الصدر عند المدخل
الشمالي لمدينة النجف (160 كلم جنوب بغداد)، وفق احد مسؤولي هذه
الميليشيا.
أعلى
|
|
|
|
الصفحة
الرئيسية |
المحليات |
السياسة
| اراء
الاقتصاد |
الرياضة
|
ثقافة وفنون |
الصفحة
الدينية | كاريكاتير
|
|