الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات


الرجال والنساء أمام العدوان الاسرائيلي سواء حيث يعمد هذا الجندي الاحتلالي استخدام القوة مع امرأة فلسطينية خلال اقتحامه للمسجد الأقصى امس


عرفات يؤكد أنه ليس (ورقة سهلة) وواشنطن ولندن تحذران شارون
(3) شهداء والاحتلال يعاود تدنيس الأقصى ويصيب 44 مصليا

رام الله المحتلة ـ من رشيد هلال:
غزة ـ من عبد القادر حماد:
عواصم ـ وكالات:
اسشتشهد أمس ثلاثة فلسطينيين أحدهما فتى فى بيت لحم وآخر شرق مدينة غزة اضافة الى شاب ثالت فى رفح جنوب قطاع غزة ، جاء ذلك في الوقت الذى واصلت فيه قوات الاحتلال عدوانها الهمجي على الفلسطينيين ومقدساتهم ، ضاربة بعرض الحائط الجهود الدولية المبذولة لاحتواء التدهور الأمني القائم في الأراضي الفلسطينية ، والذي بدأ يأخذ منحى خطيرا ، مع تواصل التهديد الإسرائيلي لرأس المؤسسة السياسية الفلسطينية الرئيس ياسر عرفات . محاولا ابتزاز الأطراف العربية والدولية ، وفي المقدمة الأميركية من أجل فرض حلول وقبض أثمان بضاعته التي مازلت في ذهن شارون وحده .
فقد اقتحمت قوات الاحتلال بعد صلاة الجمعة ساحات الحرم القدسي الشريف وسط اطلاق كثيف للرصاص وقنابل الصوت والغاز مما أسفر عن اصابة 44 مصليا اصيبوا بجراح ، وقد تم نقل تسعة منهم الى مستشفى المقاصد الخيرية، فيما عولج الاخرون داخل العيادات الصحية في البلدة القديمة.
وكانت مصادر فلسطينية واسرائيلية قد افادت ان قوات الاحتلال الاسرائيلي هاجمت، بعد انتهاء صلاة الجمعة، الاف المصلين وامطرتهم بقنابل الغاز المسيل للدموع، بادعاء تعرض قواتها الى الرشق بالحجارة.
من جهة أخرى ، ورغم تواصل التهديدات الإسرائيلية ، وخاصة شارون ، للرئيس عرفات ، إلا أن الأخير قابل هذه التهديدات باستهزاء ، وقال العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي محمد بركة خلال لقاء جمعه مع الرئيس عرفات الليلة قبل الماضية إن الرئيس عرفات تحدث بازدراء واستهتار عن التهديدات التي يطلقها رئيس الحكومة الإسرائيلية، أرييل شارون، باستهداف حياته.
وقال عضو الكنيست بركة إنه دخل إلى ديوان عرفات في اللحظة التي قدمت فيها إلى رئيس السلطة ملخصات عما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية والفلسطينية، حيث رأى لأول مرة الأنباء التي تحدثت عن تهديدات شارون باستهدافه.
ووفقـًا لما قاله بركة، فإن الرئيس عرفات تلقى الخبر بمزيج من الشعور بالغضب والاستهتار، وقال: لقد حاول شارون قتلي 13 مرة، لكنه فشل. إن شارون مصرّ على إشعال نار لن تنطفئ.
وقال الرئيس عرفات أيضًا: (أنا لست ورقة سهلة بالنسبة لشارون)، ملمحًا إلى أن ارتكاب شارون لعمل من هذا النوع ضده ستكون له أبعاد خطيرة وذات شأن.
من جهتها اكدت الولايات المتحدة ان على اسرائيل عدم المساس بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وعدم قتله او طرده وذلك بعد التهديدات التي اطلقها ضده رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
وقال ريتشارد ارميتاج مساعد وزير الخارجية الاميركي :ان موقنا حيال مثل هذه القضايا، نفي او اغتيال ياسر عرفات، معروف بوضوح. واضاف : نحن نعارض القيام بذلك، وقد اوضحنا ذلك بشكل جلي للحكومة الاسرائيلية. وصرح ارميتاج للصحفيين في اعقاب اجتماع مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح في مقر وزارة الخارجية :لا شك على الاطلاق في ان حكومة اسرائيل تعرف رأينا في هذه المسألة.
وفي لندن اكدت وزارة الخارجية البريطانية أمس الجمعة انها (تشجب) سياسة التصفية التي تنتهجها اسرائيل التي قال رئيس وزرائها ارييل شارون انه لا يستبعد تصفية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وقالت متحدثة باسم الخارجية :كما اكد وزير الخارجية جاك سترو بوضوح، نحن نشجب عمليات التصفية. واضافت المتحدثة ان هذه العمليات مخالفة للقانون ولا تؤدي سوى الى تأجيج الغضب وتزيد من صعوبة تحقيق تقدم في اتجاه السلام.
وفي عمّان حذرت الحكومة الاردنية أمس من خطورة التهديدات التي اطلقها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ضد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، معتبرة انها تساهم في التصعيد الخطير في المنطقة.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم الحكومة الاردنية اسمى خضر :ان هذا التهديد القديم الجديد من شأنه ان يضيف الى عوامل التصعيد الخطير الجاري في الاراضي المحتلة وليس من شأنه ان يخدم السلام او يخدم الامن في المنطقة.
واضافت ان تهديد شارون يأتي ضمن سياسة الاغتيالات السياسية التي ادانها الاردن ويدينها باستمرار.
ميدانيا: ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين أمس الى ثلاثة بعد استشهاد فتى فى بيت لحم وآخر شرق مدينة غزة اضافة الى شاب ثالت فى رفح جنوب قطاع غزة .
وقالت مصادر طبية فلسطينية أن الفتى نصار عيسى إبراهيم (16عاما) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلى فى محيط مسجد بلال بن رباح على المدخل الشمالى لمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية .
وأضافت ان أبونصار وهو من حى وادى شاهين فى مدينة بيت لحم أصيب بعيار نارى استقر فى الكبد مما أدى إلى استشهاده. وفى مدينة غزة اشارت مصادر امنية وطبية فلسطينية الى أن شابا استشهد رامى رحيم (27 عاما) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلى خلال تواجده فى المنطقة الزراعية القريبة من معبر المنطاركارنى شرق مدينة غزة. وأشار الناطق الاعلامى باسم جهاز الامن العام فى قطاع غزة الى أن قوات الاحتلال المتمركزة قرب الخط الشرقى لمدينة غزة بالقرب من حى الزيتون فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الشاب مما أدى إلى استشهاده على الفور. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلى اعتقلت أمس ثمانية فلسطينيين خلال توغل عدد من الآليات الإسرائيلية فى بلدة يعبد بمحافظة جنين شمال الضفة الغربية.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept