الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



اليوم .. قمة مصرية سورية سودانية بشرم الشيخ
مصرمع انعقاد القمة في مكان يتفق عليه الجميع

القاهرة ـ الوطن ـ وكالات: دعا وزير الخارجية المصري احمد ماهر أمس الى انعقاد القمة العربية (في مكان لا يتعذر على المدعوين الذهاب اليه) بعد ان اكدت تونس مجددا تمسكها بعقدها على اراضيها.
وردا على سؤال حول اعلان تونس تمسكها باستضافة القمة العربية، قال ماهر للصحفيين :عندما تتم الدعوة لمؤتمر يجب ان يحضره المدعوون واذا رأوا انه يتعذر عليهم الذهاب او الاستجابة لهذه الدعوة في مكان معين فعلى الجميع ان يبحثوا عن حل هذه المشكلة.واشار الى ان تونس ارجأت القمة بقرار منفرد.
واكد ماهر ان البروتوكول الخاص بالقمة الدورية واضح في احكامه المنظمة لذلك.وينص ملحق ميثاق الجامعة العربية الخاص بآلية انعقاد القمة الدورية والذي اقر في قمة القاهرة عام 2000 على عقد الدورات العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في مارس مرة واحدة سنويا في مقر الجامعة بالقاهرة. الا ان الملحق يجيز رغم ذلك انعقاد القمة في الدولة التي تؤول اليها رئاستها اذا رغبت في استضافتها. وكان المتحدث باسم الرئاسة التونسية اعلن امس الجمعة اثر المحادثات التي اجراها الامين العام لجامعة الودل العربية عمرو موسى مع الرئيس زين العابدين بن علي ان تونس تحتفظ بحقها في انعقاد القمة على اراضيها.
واكد الوزير في الوقت نفسه رغبة تونس في مواصلة المشاورات وتكثيفها بين الاشقاء حتى تحقيق التوافق حول موقف موحد بشأن القضايا المصيرية المطروحة وتحديد موعد جديد للقمة.واضاف ان بلاده التي تؤكد تمسكها بوحدة الصف العربي وتعلقها بالعمل العربي المشترك، تذكر بموقفها المبدئي الثابت بأن مضمون القمة هو الموضوع الجوهري الذي يجب التركيز والاتفاق عليه.
من جهته قال موسى عقب الاجتماع :سنواصل التشاور للاتفاق على كافة النقاط التي تساعدنا على استئناف او على عقد القمة في اقرب وقت ممكن.
وفي الخرطوم قال وزير الخارجية السودانى مصطفى عثمان اسماعيل ان الرئيسين عمر حسن البشير ومحمد حسنى مبارك سيجريان اليوم (الأحد) مباحثات بشرم الشيخ تتركز على تداعيات تأجيل القمة العربية التي كان من المقرر عقدها الاسبوع الماضي بتونس والجهود المطلوبة لانعقادها في اقرب وقت ممكن.
وتوقع اسماعيل انعقاد قمة ثلاثية مصرية سودانية سورية فى حالة اكتمال الترتيبات من جانب المسئولين المصريين مشيرا الى ان تلك القمة ستناقش تداعيات تأجيل قمة تونس والأوضاع فى المنطقة بصفة عامة واشار الوزير اسماعيل الى ان البشير سيطلع شقيقه مبارك على تطورات عملية السلام الجارية بين الحكومة والحركة الشعبية بضاحية نيفاشا الكينية بجانب العلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي دمشق قالت مصادر سورية مطلعة ان اللقاءات والاتصالات والمشاورات تتسارع بين القادة العرب من أجل ارساء قاعدة للعمل المشترك تمكن من العودة الى القمة والخروج بنتائج أفضل , مؤكدا قناعة غالبية القادة العرب بأن العمل الجماعى بات حاجة ماسة وأن التعاضد والتعاون بات خيار العرب الوحيد للتعامل مع المستجدات الحاصلة والقادمة الى المنطقة. واشار المصدر الى أن العرب جميعا يدركون ان الوضع العربى فى أسوأ أحواله وأن الاحتلالات والتدخلات والتهديدات الاميركية والاسرائيلية بلغت حدا خطيرا ولم يعد بالامكان استمرار السكوت عنه ففلسطين تحت الاحتلال الاسرائيلى وكذلك الجولان السورى ومزارع شبعا اللبنانية والعراق كله تحت الاحتلال الاميركى البريطانى اضافة الى التهديدات والضغوط الاقتصادية والسياسية على أكثر من دولة عربية.
يأتى هذا في الوقت الذي تواجه فيه القمة العربية التي كان يفترض أن تلتئم في تونس الاثنين الماضي (29 مارس)، مأزقاً قانونياً يشكل سابقة جديدة من نوعها، إذ أكد المصدر أن ميثاق جامعة الدول العربية لا يتضمن أية آلية لمعالجة مسألة إرجاء عقد اجتماع القمة العربية من جانب الدولة المضيفة على النحو الذي حدث في تونس، مشيراً إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إرجاء قمة عربية بعد ما كانت باشرت أعمالها بالفعل على مستوى وزراء الخارجية العرب، إضافة إلى أن تونس حين اتخذت هذا القرار لم تكن بعد تسلمت رئاسة القمة من مملكة البحرين.
ويأتي قيام عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية بجولة مغاربية استهلها أمس الاول بزيارة تونس، في إطار مسعى لتطويق أزمة اتفق المراقبون على حدوثها فيما لو تمسكت تونس باستضافة القمة، بالنظر إلى أن عدداً كبيراً من القادة العرب قرر عدم التوجه هناك بعد اتخاذها قراراً منفرداً دون مشاورتهم في الأمر، مما يجعل من الحل الوسط الذي اقترحته مصر بدعوة القمة على أراضيها برئاسة تونس، مخرجاً وحيداً من الأزمة، كما يرى مراقبون في القاهرة، غير أن وزير الداخلية التونسي أعلن الليلة الماضية أن بلاده تتمسك بحقها في استضافة القمة العربية على أراضيها.
وحمّل المصدر مسؤولية ما جرى لنظام دورية انعقاد القمة العربية، قائلاً إن دولاً عربية كثيرة ليست مؤهلة لاستضافة هذا الحدث وتحمل كلفته السياسية، ولا المالية ولا الأمنية ولا التنظيمية، موضحاً أن الدور بعد الجزائر ـ مثلاً ـ على جزر القمر، ثم جيبوتي والصومال، وهي دول ـ على حد تعبير المصدر ـ تواجه مشكلات يعرفها الجميع، سواء على صعيد الأوضاع الاقتصادية فيها، أو حتى البنية التنظيمية التي تسمح بترتيبات هذا الاجتماع الذي يستضيف كل القادة العرب، فضلاً عن الوفود المصاحبة لهم، التي تصل إلى الآلاف من المسؤولين وطواقم المساعدين والحراسات والسكرتارية وضباط الاتصال وغيرهم، لافتاً إلى أن الصومال مثلاً لا توجد به حتى الآن سلطة مركزية تفرض سيطرتها على كل المناطق.
وكشف دبلوماسيون عرب في القاهرة عن اعتزام بلدانهم إيداع وثائق لتسجيل موقفها حيال القرار التونسي، الموصوف بالانفرادي، بإرجاء اجتماع القمة العربية إلى أجل غير مسمى، قائلين إن المبررات التي ساقتها تونس في معرض تبرير قرار التأجيل هي التي أذهلت العواصم العربية، لأنها لم تعرف كيف ترد عليها، وهي التي جعلت تلك العواصم تطلق حملات ضد الموقف التونسي، وطرحت في سبيل إثبات ذلك دفوعاً لا تخلو من الوجاهة والمنطق، كالقول بأن تونس حين أصدرت هذا القرار لم تكن قد تسلمت بعد ـ وحتى هذه اللحظة ـ الرئاسة الدورية للقمة من الرئيس الحالي مملكة البحرين، ومن ثم فإن قراراً تصدره بهذه الصفة هو قرار باطل بالأساس.
وبانتظار ما ستسفر عنه جولة موسى المغاربية من جهة، والاتصالات التي تجريها مصر والسعودية من جهة أخرى، لعقد القمة في أسرع وقت ممكن، ومدى إمكانية تراجع تونس عن تمسكها بحق احتضان القمة (التائهة) على أراضيها، ورفض القادة العرب العودة إلى تونس مجدداً، تبقى عشرات التساؤلات مشرعة دون جواب شاف، ويزداد الموقف تعقداً دون بارقة أمل، ويظل نتائج ما يجري مفتوحة على كافة الاحتمالات دون حسم.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept