الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 




رابطة الأدباء في الكويت تصدر كتابا عن الأديب عبدالله الطائي

صدر عن رابطة الأدباء في الكويت كتاب (عبدالله الطائي: 1924ـ 1973 حياة ووثائق) للدكتور محسن الكندي الاستاذ والمحاضر في جامعة السلطان قابوس وذلك ضمن الاصدارات الادبية للرابطة عن أعلام الفكر والحركة الأدبية والثقافية في منطقة الخليج العربي.
ويتناول الكتاب مداخل لجوانب متعددة لشخصية وفكر ومؤلفات الاديب الراحل والعوامل المؤثرة في نشأة هذه الشخصية العمانية البارزة التي كان لها الباع الطويل والدور المشهود في اثراء الحركة الادبية والثقافية والسياسية في بلدان الخليج العربي.
والكتاب هو نسخة معدلة ومحدثة عن جزء من رسالة علمية نوقشت في 14/ 12/ 1994 وكانت اول اطروحة تناقش في رحاب جامعة السلطان قابوس وقد قدمها المؤلف للحصول على درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها.
والمعروف ان الاديب عبدالله الطائي رحمه الله كان له الدور الكبير والفاعل في تأسيس رابطة الادباء في مطلع الستينيات من القرن الماضي مع كوكبة من الادباء والمفكرين في الكويت ومنطقة الخليج العربي كما ساهم في تحرير مجلة (البيان) المجلة الفكرية التي تصدرها الرابطة.

أعلى




في الثقافة والسياسة والفكر.. عدد جديد من (الكتب..وجهات نظر)

عرض : خالد عبداللطيف: الاصلاح : بين ديمقراطية الاتوبيس والوجبات السريعة ) هو عنوان المقال الافتتاحي للعدد الجديد من المجلة الشهرية (الكتب..وجهات نظر) فيكتب سلامة احمد سلامة رئيس تحرير المجلة تحت هذا العنوان اللافت مشيرا الى ان مبادرات الاصلاح التي اطلقها الغرب ووصلت الى المنطقة العربية ، دوان اسئتذان لم تكن جديد في حذ ذاتها..فقد سبقتها ارهاصات ومؤشرات عديدة في شكل مشروع باول لدمقرطة الشرق الأوسط قبل اكثر من عام ، اعقبها مشروع للشراكة الاميركية العربية اكثر تفصيلا وابعد غاية طرحه الرئيس بوش ، ثم مع اقتراب موسم الانتخابات الرئاسية الاميركية وانهيار الاوضاع في الشرق الاوسط على جبهتي الصراع الرئيسيتين في فلسطين وفي العراق ، لمع مشروع (الشرق الأوسط الكبير ) فجأة في سماء المنطقة ليلفت الانظار عن حقيقة الوضع البائس واليائس الذي وصل اليه على يدي السياسة الاميركية ، استعدادا للانتقال الى المرحلة الثانية التي تخرج فيها القوات الاميركية من المدن الى قواعد عسكرية خارجها تحت مسمى تسليم السلطة للشعب العراقي ، وينتهي كاتب المقال الى ان مطالب الاصلاح لايمكن ان تملى من الخارج ولكنها ايضا لايمكن ان تظل مجرد صرخات يرددها رجع الصدى!
وحول اغتيال اسرائيل للشيخ أحمد ياسين المرشد الروحي لحركة حماس في 22 مارس الماضي رأت (المجلة) ان هذا الاغتيال اضافة الى تداعياته الخطيرة على الاراضي الفلسطينية ومجمل الاوضاع في الشرق الأوسط بمثابة حالة ممتازة لدراسة آليات الخطاب الرسمي الاسرائيلي داخليا وخارجيا ، فبينما خرج رئيس الوزراء ارييل شارون معلنا فخره بالعملية التي اشرف عليها شخصيا مهنئا قواته بهذا (الانجاز) وكذلك فعل وزير دفاعه وكبار مساعديه وجهت الدبلوماسية الاسرائيلية جهودها الى شاشات التليفزيون العالمية ومحطات الاذاعة لتبرر (الجريمة) محاولة استدرار عطف العالم بدعوى ان مواطنيها كانوا دائما ضحية لارهاب الشيخ المشلول المقعد.
وتصف (المجلة) ذلك بانه التراوح بين الاستقواء والاستضعاف في الخطاب الاسرائيلي كما حلله الدكتور قدري حنفى الذي تنشر له مقالا حول هذا الموضوع كتبه قبل حادثة اغتيال الشيخ أحمد ياسين.
والذي يرى الكاتب من خلاله ان التيار الاسرائيلي في اسرائيل ظل ملتزما باستحالة الاعتماد على القوى الذاتية لتحقيق الحلم الصهيوني متبنيا خطابا سياسيا يبرز ضعف اليهود وقلة حيلتهم وبشاعة مالاقوه ويلقونه من اضطهاد مزعوم وان العالم الغربي يتحمل وزر تلك الآلام التي يروجون لها تحقيقا لخطاب الاستضعاف والاستقواء في آن واحد.
اما الكتب التي يستعرضها العدد الجديد من المجلة فمنها موضوع يركز على ماهو موجود في المكتبات اليابانية من كتب ودراسات جديدة عن اوضاع واحوال الدول العربية على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتي كتبت اصلا باللغة اليابانية او ترجمت من العربية والانكليزية الى اليابانية ، وتقريبا لم يسبق لأحد من المتخصصين اليابانيين في الشئون العربية خوض تجربة تأليف كتاب عن عالمنا العربي باللغة العربية.
ولذا كما تقول (المجلة) يستحق المستعرب الياباني نوبواكي نوتوهارا مؤلف كتاب (العرب وجهة نظر يابانية) الصادر عن دار الجمل في المانيا تسجيل اسمه كصاحب السبق في هذا المجال ، ونيل قدر وافر من التقدير والثناء على الجهد الكبير المبذول في كتابه الذي لايتجاوز عدد صفحاته 140 صفحة واجادته ورقته في تشخيص الشخصية العربية المعاصرة بعد 40عاما امضاها مقيما وزائرا ودارسا للدول العربية من المحيط الى الخليج.
ويوضح نوتوهارا السر وراء اصراره على التأليف بالعربية بل واعتباره ان من واجبه فعل ذلك بقوله (اعرف سلفا كم سترهقني الكتابة بالعربية ولكنني قلت لنفسي ، لقد كتبت للقارئ الياباني باليابانية ، وقليلا بالانكليزية فلماذا لا اكتب للقارئ العربي بلغته لمناقشة مايهمه من قضايا تتعلق ببناء مستقبل افضل حالا ؟).
وقيمة الكتاب الحقيقية كما يعرضه محمد ابراهيم الدسوقي ليست فقط في انه كتب بلغة عربية رصينة وجميلة تنم عن اتقان المؤلف لها ، وانما لكون نوتوهارا من الاسماء اليابانية اللامعة في حركة ترجمة الادب العربي على وجه العموم والمصري على وجه الخصوص ابتداء من نهاية عقد الستينيات من القرن الماضي ومن ابرز الاعمال التي ترجمها رواية الارض لعبد الرحمن الشرقاوي و(الحرام) و(العسكري الأسود) و(ارخص الليالي) ليوسف ادريس وتلك الرائحة لصنع الله ابراهيم وعائد الى حيفا للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني وغيرها من الاعمال لكبار الكتاب العرب ، ومن بعد ذلك يتم عرض الكتاب بطريقة تحليلية عميقة في محاولة واضحة للاستفادة من وجهات نظر هذا الكاتب والتعرف على رؤاه المختلفة حول المنطقة العربية كما عرفها وعاش بين سكانها.
ومن الاصدارات التي تسلط المجلة الضوء عليها كتاب (الكبار يضحكون ايضا) للصحفي المعروف انيس منصور والذي يقول خلاله باختصار ان الهدف الوحيد منه ليس اضحاك القارئ وان كان سيضحك فعلا على الكبار ومعهم وانما ثمة اهداف اخرى مضمرة ، ان ترى عالم هؤلاء على طبيعته ، فتعرف ان العقاد ليس جهما طوال الوقت ، وان ام كلثوم بنت نكتة ، وان طه حسين خفيف الروح رائق البصيرة ، وان كثيرا من السياسيين في مصر والعالم يتوقون الى ابتسامة يروحون بها عن انفسهم وسط انشغالاتهم بالكون ومصيره ، وان كثيرا من الكبار بارعون في القاء النكات ، وآخرين بارعين في اختراعها ، وصنف ثالث لايزعجه ان يكون هو نفسه نكتة ، وان تثار حوله الشائعات والاقاويل فلا يكترث ، وضحك مع الضاحكين كما كان توفيق الحكيم مثلا ، الذي طلب منه انيس منصور ان ينصحه فقال له : النوم ارخص حاجة في الدنيا.
اما (وجهات النظر) فتفرد مساحة جيدة لرؤية انتوني كوردسمان احد ابرز الخبراء العسكريين الاميركيين من خلال الحوار الذي اجراه معه في واشنطن محمد السطوحي وذلك تحت عنوان لافت هو اولى حروب القرن بعيون اميركية ، حيث يصرح انتوني كوردسما من خلال هذا الحوار ودون تردد بان الحرب الأهلية في العراق ممكنة!!


أعلى




التشكيلي العراقي سلام عمر يجرد المثلث باسقاطية صوفية

الكويت ـ (الوطن): في اول معرض لفنان تشكيلي عراقي منذ مرحلة ما قبل غزو الكويت وفي صالة غاليري 2000 للفنون بالسالمية أقام الفنان العراقي سلام عمر معرضه التشكيلي الذي عرض فيه آخر أعماله من لوحات امتزجت بفرحة تحرير العراق، ولذا جاءت بألوان زاهية واضحة تشي بأن مرحلة جديدة من تاريخ هذا الفنان بدأت مع حياة العراق الجديدة.
وبشكل عام تتميز أعمال سلام عمر بالتجريد الممزوج باللمسة المعاصرة، مع الخيار اللوني الذي يمنح اللوحة قيمة جمالية دائمة، وليست وقتية، أي انها تظل نابضة بالحياة.
يستلهم عمر مفرداته التي تتجاور لتكوّن الصيغة النهائية للوحة من البيئة المحيطة بشتى صورها وقيمها ومادتها ايضا، متكئة على الخشب كمادة رئيسية في تنفيذ قطاعاته التي قد تكون شكلا هندسيا مستطيلا أو مربعا أو مثلثا، مزاوجا في تكوينه للوحة بين التشكيل المعتمد على خشونة اللوحة أو بروز جوانب منها، وبين قربه من فن النحت، بتأثيرات غرافيكية مباشرة.
يقول سلام عمر: تخصصي الأول هو الغرافيك الأمر الذي فسح لي المجال لاكتشاف الخامات، وتعدد تقنياته للتعامل مع سطح اللوحة التي ساعدتني على التعامل مع المواد المحيطة بي في البيئة، فضلا عن ظهور البروزات على سطح اللوحات، وهو الأمر الذي أعزيه من ناحية أخرى الى ابتعادي عن بغداد قسرا لفترة طويلة، ولذا ترى ان الخشونة واضحة على معظم سطوح لوحاتي، ما عدا اللوحات الأخرى التي رسمتها بعد تحرير العراق، حيث استخدمت الألوان المبهجة والقوية والواضحة.
ويضيف: على صعيد الموضوع كنت وأنا غائب عن العراق أعمد الى تشكيل النوافذ التي أطل منها على الوطن، وارسل من خلالها آلامي وفرحي وذكرياتي، اما بقية الأشياء فقد ظلت مؤجلة، اما الآن وقد عدت الى الوطن فقد كبرت النوافذ واتسعت واتخذت لها بعدا أوضح وكأنما قد أعيدت إليها روحها.
وعن معرضه يقول: عرضت هذه اللوحات في بغداد ليوم واحد، وكان لها رد فعل جميل على جميع الأصعدة من الفنانين التشكيليين الى المثقفين وصولا الى العامة من الناس.
وتعريفا بفنه قال: لقد ولدت في عائلة صوفية، ولذا نزعت الى التجريد منذ بداياتي، الا ان أعمالي تتطور باستمرار وتستند الى روح المعاصرة.

أعلى





آخرها لوحة للشيخ ياسين
وليد ايوب لا يرسم إلا صور من قالوا (لا للاحتلال)

رام الله المحتلة (الضفة الغربية) ـ ا. ف. ب: بعد اسبوع على اغتيال الجيش الاسرائيلي مؤسس حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، قام الرسام الفلسطيني وليد ايوب بتعليق لوحة رسمها للشيخ احمد ياسين الى جانب ستة قادة سياسيين فلسطينيين وعرب واجانب يجمع بينهم الموت او القتل او الحصار والسجن.
وتحيط صور القادة السياسيين السبعة الذين تم رسمهم باتقان بالغ، بمكان عمل الرسام الفلسطيني وليد على رصيف شارع في وسط مدينة رام الله المحتلة في الضفة الغربية وتخطف انظار المارة ووجد الرسام ايوب (30 عاما) الذي يقيم في رام الله وينحدر من قرية الفالوجا داخل اسرائيل مكانا لرسم الشيخ ياسين ليعلقه الى جانب رسومات للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والرئيس العراقي صدام حسين المعتقل لدى الجيش الاميركي والرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر الذى توفي في 1970.
وعلق ايوب ايضا رسما للنائب مروان البرغوثي احد قادة حركة فتح المعتقل لدى اسرائيل منذ ثلاثة اعوام وعلى مسافة غير بعيدة علق رسما اخر للكاتب غسان كنفاني احد قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي قتل في 1972 بعد تفجير سيارته في لبنان ولا يحب وليد ان يرسم قادة سياسيين على قيد الحياة او لا يخضعون للاسر او الحصار، معتبرا ان هذا الامر نوع من التمجيد الذي لا يطيقه ويقول اعلق الآن صورة مروان البرغوثي لكن اذا افرجت اسرائيل عنه ساقوم على الفور بازاحة صورته.
ولا تقتصر رسومات ايوب على القادة العرب او الفلسطينيين، بل ذهب اهتمامه ايضا الى رسم الثائر البوليفي ارنستو تشي غيفارا حيث يبرز هذا الرسم في مكان عال على جدران رصيف الشارع نفسه واشار وليد الذي يحمل شهادة جامعية في الديكور وتؤمن له لوحاته لقمة عيشه، الى انه بادر الى رسم هؤلاء القادة لانه مقتنع بهم لانهم يقولون لا للاحتلال واضاف كما ترى رسمي لهؤلاء القادة السياسيين لم يحتكم لرأي سياسي فهناك اليساري الاممي والمسلم والقومي والوطني لكن هؤلاء يعجبونني شخصيا لذلك قمت برسمهم.
وقد قام وليد برسم عرفات عندما حاصره الجيش الاسرائيلي في مقره برام الله في العام 2002 وقد اقتحم الجيش الاسرائيلي المقر باستخدام دبابات ومجنزرات وهددت اسرائيل حينها باعتقال عرفات ونفيه الى الخارج وقال وليد رسمت الرئيس ياسر عرفات حين اعلن مقولته الشهيرة يوم الحصار (يريدونني قتيلا او طريدا او سجينا وانا اقول لهم شهيدا شهيدا شهيدا) ومنذ خمسة اعوام، اعتاد وليد الجلوس على رصيف الشارع، ليبيع رسومه ويتراوح ثمن الواحدة من لوحاته بين 15 وعشرين دولارا حسب حجمها واكد ان لوحات الشيخ ياسين والرئيس عرفات تزين معرضه المتنقل وليست معروضة للبيع على الرغم أن الكثيرين من المواطنين يحرصون على مشاهدتها.
وقال وليد انه حتى في قراءاته يفضل الذين فارقوا الحياة واضاف أهتم بقراءة كتابات الذين ماتوا لانهم يكونون كتبوا اخر ما لديهم وعبر عن اعتزازه برسم الناشطة الاميركية راشيل كوري التي سحقتها جرافة
اسرائيلية في غزة اثناء محاولتها منع الجرافة من هدم احد منازل الفلسطينيين حيث اعتمدت عدة مؤسسات فلسطينية لوحته لكوري التي طبعت منها مئات النسخ لتعليقها في مقارها من بينها واحدة وضعت في مكتب عرفات.

 

أعلى




المغرب يغيب عن المراتب الأولى في مهرجان الأغنية العربية بالدار البيضاء

الرباط من سعيد بونوار: لم يتمكن المغرب من الظفر بأي جائزة في المسابقة الرسمية لمهرجان الأغنية العربية السادس الذي نظم نهاية الأسبوع الماضي بالدار البيضاء، بعد هيمنته على المراتب الأولى في معظم دورات المهرجان. وتوجت السورية ميادة بسيليس بالجائزة الأولى، فيما عادت الجائزة الثانية والثالثة لكل من الليبية أسمهان حسن خليفة والمصرية أميرة أحمد.
وتميز المهرجان بتكريم الشاعر الفلسطيني سميح القاسم باعتباره شاعرا غنائيا بالدرجة الأولى حيث أبدع للأغنية العربية ما يفوق الـ40قصيدة.
ولم تعرف الدورة السادسة اعتذار أي مدعو، كما كانت مناسبة لتجديد التعاون بين النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة الجهة المنظمة للمهرجان واتحاد نقابات الفنانين المصريين، واكتشاف أصوات عربية جديدة.
وقال مصطفى بغداد مدير المهرجان: (إن الدورة عرفت نجاحا كبيرا على الرغم من قلة الإمكانات المالية التي مازالت تشكل العائق الأساسي أمام تطور المهرجان ليصبح موعدا سنويا بطابع دولي على غرار العديد من المهرجانات العربية المعروفة).
وأضاف في تصريح لـ (الوطن) (أن حضور الشاعر سميح القاسم ربط المهرجان بالواقع العربي والفلسطيني).
وناشد المسؤولين المغاربة بأن يتم التفكير جديا في تمكين الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمملكة من قاعة كبيرة أو أوبرا لاحتضان هذا النوع من المهرجانات.
وكان المهرجان مناسبة أيضا، لتكريم مجموعة من الفنانين العرب منهم الملحن المصري محمد علي سليمان والد المطربة أنغام،
و الفنان المغربي حمادي التونسي، كما عرف بروز أصوات مغربية جديدة في مقدمتها المطربة مريم عبد العزيز.
وارتأت لجنة تحكيم المهرجان منح المطربين المغربيين حاتم إيدر ونور الدين أمين جوائز تشجيعية، بينما شارك في المسابقة الرسمية 12 صوتا عربيا وهم حاتم أدار وليلى البراق وأمال الصقلي وأحمد سعد ونجاة حركات ونور الدين أمين من المغرب وميادة بيسيلس من سوريا وأميرة أحمد علي من مصر ومصطفى محمود من الجزائر وعياد شريف من تونس واسمهان حسن خليفة من ليبيا ومحمد عبد الصمد من العراق.
ونالت السورية ميادة بيسيلس الجائزة الأولى عن أدائها لأغنية (يا رجائي) وهي من كلمات الشاعر مانع سعيد العتيبة ولحن فتحي الجراح في حين عادت الجائزة الثانية للمطربة الليبية أسمهان حسن خليفة عن أغنية (وعدي انضمك عيني) من كلمات الكاتب عبد الله منصور ولحن ناصف محمود فيما أحرزت المصرية أميرة أحمد على الجائزة الثالثة عن أغنية (إحساسك خانك) من كلمات الكاتب فوزي إبراهيم ولحن صالح الشرنوبي.
وكانت لجنة تحكيم المهرجان السادس للأغنية المغربية قد ضمت باقة من الفنانين ويتعلق الأمر برئيس الجوق الوطني للإذاعة والتلفزة المغربية عبد العاطي آمنا وعازف الكمان وقيدوم الجوق الوطني محمد سميرس ورئيس الفرقة الموسيقية بالإذاعة والتليفزيون الليبي ابراهيم محمد عمر والملحن المصري محمد علي سليمان والمويسقار السوري عازف الكمان رامي الزيتوني.
وقام بتنشيط هذه الدورة عدد من الأسماء الشهيرة في حقل الموسيقى مثلوا أربعة عشر بلدا عربيا من بينهم على الخصوص المطرب المصري مدحت صالح والقطري سعد حماد والليبي عبد الكريم حسين والتونسي محمد الجبلي والسوري عياد الأسمر والمغاربة فؤاد الزبادي وجنات مهيد وإبراهيم بركات ومريم العزيز.


أعلى





زاهي حواس: يوقف عمل بعثة اسبانية فى البر الغربى بالاقصر

القاهرة - من محمد المصرى : أعلن الدكتور زاهى حواس الامين العام للمجلس الاعلى للاثار المصرية أن اللجنة الدائمة للمجلس ستتخذ قرارا خلال اجتماعها القادم بإيقاف عمل البعثة الاثرية الأسبانية في منطقة ابو دراع بقرية القرنة بالبر الغربي لمدينة الأقصر عن العمل لمخالفتها لوائح وقوانين المجلس الاعلى للاثار التى تخضع لها البعثات الأثرية الأجنبية العاملة بمصر وتحت إشراف المجلس
وقال الدكتور حواس فى تصريحات انها ليست المرة الأولى التى تخالف فيها البعثة الأسبانية قوانين المجلس حيث أعلنت عن كشف اثرى عبارة عن لوحة خشبية رسم عليها تمثالان بملامح وجه كاملة بالحبر الأسود بالأقصر بدون الرجوع للمجلس او التصريح لها بذلك , وكانت المرة الاولى عندما وجهت الدعوة لرؤساء الحفائر العاملين بمصر لزيارة اسبانيا بدون التنسيق مع المجلس او اخذ الموافقة على سفرهم.
وحول الكشف الأثرى قال حواس أنه عبارة عن وجه لملك تظهر ملامحه الكاملة وهو ما يعد نادرا خاصة أن جميع الوجوه كانت تظهر باللوحات الفرعونية القديمة بالجانب بورفيل ويعتقد ان هذه المقبرة من العصر المتأخر وعثر بها على تابوت لم يفتح من حوالى 2500 عام .. موضحا انه عند فتحه عثر بداخله على مومياء كاملة تعتقد البعثة الفرنسية انه لتحتمس الثالث .
من جانبه قال مدير قطاع الاثار الفرعونية في منطقة الأقصر علي الأصفر ان البعثة الفرنسية تعمل في مقبرة مجهول اسم صاحبها حتى الان وعثرت على اجزاء من اللوحة قبل عدة اعوام واجزاء اخرى خلال الموسم الحالي .
ومن المقرر أن يقوم المجلس الأعلى للآثار بتكوين لجنة لاستكمال العمل بالكشف الاثرى وعرض هذا الاكتشاف النادر بمتحف الأقصر خلال الاحتفالات التى ستقام خلال الشهر الحالى ويفتتح خلالها ملحق متحف الأقصر الجديد .

 

أعلى




(اللعب في الدماغ).. مسرحية مصرية تحذر الجمهور من الاحتلال الأميركي

القاهرة ـ رويترز: يؤمن المخرج المسرحي الاشتراكي خالد الصاوي بأسلوب الصدمة في نقل رسالته التحذيرية الى الجمهور الذي يتدفق بأعداد كبيرة على المسرح الذي يقدم عليه أحدث أعماله.
يجتاح فجأة ممثلون في ثياب مشاة البحرية الاميركية وهم يحملون بنادق خشبية مقصف المسرح حتى قبل ان يجلس المتفرجون على مقاعدهم ثم يعمدون الى التحرش بالمتفرجين وتفتيشهم وترويعهم لتهيئة الاجواء لعرض يتصدى لابعاد احتلال امريكي يراه محتملا.
مسرحية الصاوي (اللعب في الدماغ) ذات النبرة السياسية العالية التي دخلت شهرها الثالث الان في مسرح (الهناجر) الصغير بدار الاوبرا بالقاهرة تعد في حد ذاتها دليلا على فشل واشنطن في جعل المصريين ممتنين لمليارات الدولارات التي يحصلون عليها كمعونة امريكية والمسرح السياسي الصريح أمر غير عادي في مصر خاصة عندما يكون بين الشخصيات التي يجسدها الممثلون الرئيس الاميركي جورج بوش وجنرال امريكي يدعى تومي فوكس يتولى منصب الحاكم العسكري للعراق وتعبر المسرحية التي تجاوز عرضها المدة المقررة في برنامج المسرح الشكوك العميقة في العالم العربي بشأن النوايا الحقيقية للولايات المتحدة في الشرق الاوسط وتمضي أبعد بكثير مما يمكن للساسة المصريين قوله علنا.
من الافكار الاساسية في العمل ازدواجية السياسة الاميركية حيث تحاول من جانب استمالة العرب بوعود الصداقة الا أنها تحط من شأن القضايا العزيزة على قلوب العرب من ناحية اخرى وعلى شاشة في خلفية المسرح يظهر بوش وهو يقول باللغة العربية اننا نحبكم صدقوني وبعربية مكسرة يقول الجنرال فوكس فيما يرقص على ايقاعات موسيقى صاخبة وهو يرتدي زي مشاة البحرية (سألوني تهب ايه ياتوم أنا قلت الهرية أنا أهب المصريين كتير والامة الاربية) ويغني فوكس الذي كان اسمه فرانكس في النسخة الاولية من العرض على اسم قائد القوات الاميركية اثناء غزو العراق قائلا (سألوني بتضرب ليه ياتوم أنا قلت بلاش غباوة النار دي هاجة لازم ألشان تيجي الهلاوة.
وعبر مزيج من الرمزية السياسية والاداء المسرحي الصاخب والوسائط الاعلامية الحديثة والموسيقى يقول الصاوي لجمهوره ان العالم العربي يواجه خطر الاستعمار والرأسمالية والعولمة وتندلع اشتباكات على الحدود الاسرائيلية المغربية في اشارة الى توسع اسرائيل حتى سواحل شمال افريقيا كما تسقط العواصم العربية في ايدي قوات غازية وتظهر الدبابات الاميركية في ميدان التحرير بقلب القاهرة ولا يسلم الحكام العرب ايضا من الانتقاد في المسرحية التي تنادي بضرورة تولي حكومات جديدة زمام الامور مع اشارة الى فشل أحمد عرابي في وقف الغزو البريطاني لمصر عام 1882.
ويتلقى بوش النصائح من مستشار ماكر قصير القامة ينصحه بأن يعامل رعاياه العرب بنفس مستوى التقدير الذي يكنه لاحب شيء الى قلبه وعندما يقول له بوش ان حبه الاكبر كان لكلبه الاول بوبو يقول له
المستشار انه قد صار لديه الان (مئة مليون بوبو) يمكنه ملاطفتهم وتدليلهم وقال الصاوي انه لم يواجه اي عراقيل امام عرض مسرحيته التي يقدمها في مسرح الهناجر الليبرالي التابع للدولة واضاف ان مسؤولي الرقابة حضروا كما جرت العادة التجارب الاخيرة قبل بدء العرض العام الا أن الصاوي رتب لحضور 600 من زملائه النشطين للتجارب نفسها تعبيرا عن تضامنهم معه ومجمع الاوبرا الذي يقدم فيه العرض شيد باموال المعونة اليابانية في الثمانينيات.
ويشتكي المشرعون الاميركيون من انه رغم ان المساهمة اليابانية معروفة للمصريين جيدا فان قليلين في مصر هم الذين يعرفون ان واشنطن أنفقت اضعاف ما قدمه اليابانيون اذ قدمت مليارات الدولارات لاصلاح نظام الصرف الصحي بالقاهرة ويقول الصاوي الذي يؤدي شخصية الجنرال فوكس انه يعتبر نفسه نشطا اشتراكيا راديكاليا وان المسرحية تستهدف مهاجمة الوجود الاميركي والبريطاني في العراق والصهيونية والعولمة الرأسمالية.
وقال في مقابلة مع رويترز انه عارض ايضا الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي قال انه يتعين محاكمته علنا كي يكشف تاريخ علاقاته مع الولايات المتحدة واضاف اشياء كثيرة ستتضح حينئذ صدام كان لعبة في أيدي الاميركيين مثل زعيم القاعدة أسامة بن لادن حلفاء اليوم أعداء الغد وقال الصاوي ان المقاومة المسلحة هي الرد الامثل ضد القوات الاميركية والبريطانية في العراق واضاف ربما يستطيعون ترسيخ مجتمع أفضل اذا هزموا الاحتلال النقطة المهمة بالنسبة لي هي كيف يتحول العراق الى فيتنام اخرى حيث ترفض اغلبية الشعب الاحتلال.


أعلى




مرايا
إنتاج الأفكار..

في مجتمعات شتى ، يدلل فيها العمل الأهلي لمجموعة من السكان لخدمة مشروع ما على ذلك الوعي في النهوض بفكر المجتمع وترسيخ مباديء قيامه ، وأسس نهضته ، لكننا نفتقد إلى مثل هذه المشاريع الأهلية الاجتماعية في مجتمعاتنا ، في حين أن الكثير من الشباب ملتزمون بجلسات المقاهي أو الأماكن التي تعودوا على ارتيادها ، دون نتاج شيء يذكر ! في حين أن هناك الكثير مما يمكن عمله لصالح المجتمع ، عمل يخص مجالاته الاقتصاديه أو الإعلامية أو التنموية وهذه في قدرة الكثير من الشباب الذين يملكون الوسيلة لتحقيقه ولكنهم لا يملكون الإرادة النافذة ..!! إنني لأشفق على الكثير من شبابنا الطارح نفسه على جلسات المقاهي كل ليلة ..ومثلهم الآخرون الذين ينتشرون مجموعات على أضواء الطريق - المفارقة أن الإضاءة إنما نصبت لتخدم العابرين اصحاب الفكرة المتحركة وليست الساكنة .. - الجلسة في حد ذاتها إن سخرت لما يخدم الإنسان نفسيا وعقليا وروحيا فهي ذات منفعة وفائدة ، فقد خرج منها مثقفون وأدباء قدموا للحضارة الإنسانية أروع نتاجات الفكر والإبداع .. لكن إن كانت مكررة لا جديد فيها فهي دورة فارغة لا تضيف شيئاً للمرء بل إنها تضعه في حالة ركود فكري وعقلي !!
لقد تذكرت مشهداً نشرته إحدى الصحف اليومية العربية يبرز فيه شباب عرب يلعبون الورق في حين تجمع عدد من الشبان الأجانب وراءهم للبحث في الإنترنت عن موضوع ما ، وكانت الصورة شارحة لذاتها !! وللاسف فهذه الصورة تتكرر كثيراً .. ولا مناص من الفكاك منها إلا بوعي الفرد بدوره في مجتمعه ، وتعديه لمسألة الإنجاز من خلال ساعات الدوام الرسمي إلى العمل التطوعي .
لقد حاولت في فترة قريبة الاعتماد على عدة مجموعات من الشباب للمساهمة في عمل اجتماعي يهدف للتثقيف في موضوع ما ، وكان أملي أن أرى كل مجموعة ستساهم في المجال الذي تشتغل فيه إلا أن محصلة الحماس كانت ضعيفة وغير متوقعة من قبلي ! وأعتقد أن الشباب لو سخروا إمكانياتهم في المشاريع الخيرية الهادفة والحيوية لتغير الكثير من شكل ملتقياتنا ومهرجاناتنا واحتفالاتنا ، وهذا ما تدلل عليه بعض الأعمال البسيطة التي يقوم بها بعض الشباب المجتهدون لإظهار شكل محفل ما ..
إن هذا الزمن هو زمن التقوقع .. زمن العزلة ، يخلو فيه المرء بجهازه فتتشكل ثقافته بمعزل عن الآخرين فهو في تواصله فكرياً مع آخرين سيكونون على الأرجح رموزاً .. لا يعلم عنهم إلا تلك الأحرف التي يتلقاها في تواصله معهم.
وثمة سائل يسأل : هل سنلقي اللوم هنا على الشباب دون الأخذ بالأسباب الأخرى .. ؟! أقول أن علينا ان نتخيل بداية صنع المجتمعات كيف كانت.. ونتذكرعلى سبيل المثال قصة النهوض الألمانية بعد الحرب العالمية الثانية .. سنعرف حينها قيمة الفكر الإنساني كمادة خام أساسية لصنع المشاريع .. فعن طريقها تذلل الكثير من الصعوبات وتتوفر الكثير من المتطلبات .. ويقوم للأمة شأن .. وأي شأن!

صالح الفهدي

أعلى




هموم صغيرة
أسيرة القلعة

نحن على مقربة من الاحتفال باليوم العالمي للمسرح، سنويا يتم الاحتفال بهذا اليوم على مستوى وزارات الثقافة ودوائر الاعلام والصحف في عالمنا العربي، ويغيب القطاع الخاص، ولكن هل يحتفل بهذا اليوم بالشكل المطلوب !؟ أم أنه يمر مرور الكرام ويصبح في صيغته أقرب إلى الاحتفال بأعياد وأيام كثيرة تأتي وتذهب بدون أن يكون لها صدى حقيقي أو تغير من فعل الممارسة، أسوق مثالا على ذلك يوم الطفل العالمي ويوم الطفل العربي اللذان نحتفل بهما في جميع المنطقة العربية ولكن في أطرهما الرسمية فقط، فلا تفعل قرارات سابقة، ولا تشعر فئة المستهدفين من الاحتفال بمعناه أو بأية إضافة جديدة قادرة على أن تترك أثرها لاحقا.
أسيرة القلعة التي سأتحدث عنها في المسرحية الكبيرة نضال الأشقر، تلك المرأة التي ما زالت تعتصم بمسرح المدينة وترفض التخلي عنه أو الخروج منه، وتصرف عليه من جيبها الخاص، ليظل قائما ولا يقفل أبوابه وبالتالي عروضه في وجه من اعتادوا على حضوره، وهم قلة في جميع الأحوال لجمهرة جمهور اعتاد على ألا يرى الجيد، واستبدله بالبحث دائما عن المسطح في كل مجالات الفن.
أسيرة القلعة، من حقها أن تحتفل ومن معها بيوم المسرح العالمي، بأن تصعد قضيتها على كل المستويات الثقافية والفنية في عالمنا العربي، أن تقوم الدولة اللبنانية التي تحتضن عاصمتها ما لا يقل عن مائة دار للعرض السينمائي، وما يقل عن ثمانية مسارح بعضها غير فاعل على الإطلاق، عليها أن تبادر بجعل هذا المبنى الذي يقف عليه مسرح المدينة رافضا الانكماش على ذاته، أو أن يستسلم هو وصاحبته لموجة العروض المسرحية والرخيصة كي يضمن إيجار المقر في كل نهاية شهر.
فهل كثير على دولة أن تخصص ميزانية مواضعة، لتغطية نفقات هذا المسرح الريادي في عالمنا العربي ليكون قبلة لكل المسرحيين كتابا ومخرجين وفنانين، أم أننا في هذا المطلب البسيط والمتواضع على ميزانية دولة بكل مدخلاتها، نواجه بحلقة مفقودة دائما وهي أن من لم يخرج من تحت ظل العباءة الرسمية، وقادته جهود فردية أو مؤسسات مدنية حرة ومستقلة، سيبقى مهمشا إلى أن يوأد في مكانه.
والخلل الثاني الذي لا يمكن أن نغفل فيه دور المسرحيين العرب في تبني مشكلة مسرح المدينة البيروتي، فنحن نتساءل أين هم من صرخات أسيرة القلعة ومن أنات مسرح المدينة، ؟ لماذا لا يبادرون إلى جمع الأموال اللازمة لكي يخففوا عبء المعاناة ليس فقط عن هذا المسرح بل عن جميع المسارح النموذجية والطليعية التي من أهم أهدافها ومبادئها تكوين ذائقة مسرحية لدى جمهور عريض من المشاهدين، ذائقة لا تعتمد على استنزاف الكلام والحوار من أجل اختلاق فكاهة كاذبة ورخيصة، إضافة إلى تشكيل قاعدة عريضة من المسرحيين الملتزمين كي يكونوا نواة تمتد في عطائها وإبداعها لتعيد مسرح الستينيات من القرن المنصرم.. عندما كان المسرح مسرحا حقيقيا يخوض تجارب إبداعية وثقافية تعكس ذائقة جمالية متفردة ومتميزة.
مسرح المدينة وصاحبته في خطر، ومسرح فيفي عبده ـ وشعبان عبد الرحيم ومن على شاكلتهم يصاب بالتخمة من كثرة الملايين التي تنهمر عليهم كالمطر.
أأسف للمقارنة فهناك فرق ما بين الثرى والثريا، ولكن هذا هو واقع الحال، وهذه هي الصورة القاتمة التي إن لم تحاول النخبة المثقفة تغييرها فسنغرق أكثر من تفاهة تلك الأعمال وشخوصها، الذين لا يهمهم ما يقدم، بالقدر الذي يرصدون فيه شباك التذاكر.
ننحني لأسيرة القلعة ونكرمها على صبرها وثباتها وهي ترى كل ما حولها ينهار.. ونطمح إلى اليوم الذي تصحح فيه المعادلة، بحيث يصبح المسرح هو أسير المبدعين لا العكس، تصبح لديه الإمكانات والقدرة على استقطابهم وتفعيل تجاربهم ورؤاهم. وعندما يتجاوز المسرح الملتزم والجاد أزمته في قلة جمهوره سوى من النخب الثقافية، ليصبح مسرحا جماهيريا فاعلا ومؤثرا في حياة الناس البسطاء وقبل غيرهم والفقراء قبل الأغنياء، سنظل نحلم بهذا اليوم الذي يصبح فيه المسرح هو سيد الفنون بلا منازع، وإلى أن يأتي اليوم الذي نريد.. لا بد لنا من أنل نجعل الاحتفال بيوم المسرح العالمي لهذا العام هو صرخة في وجه الرخيص والمبتذل الذي يجتاح عالمنا العربي من المحيط إلى الخليج، وتكريما بالمقابل لكل الثابتين على رؤيتهم المسرحية النابعة من ثقافة حقيقية وتجربة إبداعية متفردة.

ختام السيد

أعلى




ابحار
ترجل الفارس ومضى..

أيها الشيخ العليل الوقور، وضعنا الطين والعجين في الآذان، وأغلقنا الأفواه بالأقفال وآثرنا الصمت لنضمن السلامة..
ونمشي تحت ظل الجدران بعيدا عن عرض الطريق لتمر مركبات العدو وهي تمرق من جوارنا.. ولا نعطل مرورها.
ترجل الفارس القعيد عن كرسيه المتحرك. ترجل ومضى راحلا. أيها الفارس المترجل، تمهل قليلا. تركت مقعدك شاغرا. تركته لمن يأتي من بعدك في هذا الوقت العصيب..
وتركتنا حيارى في بحر الظلمات .. في ذهول مما حدث، وما يحدث، وما قد يحدث مستقبلا. لماذا تركتنا في أشد المحن يا فارس هذا الزمان وكل الأزمان القادمة من وراء الغيب؟! لماذا لم تختف عن الانظار وعن الأعين، والحرب خدعة، الحرب كر وفر ودهاء.
كنت تعرف بأنهم يريدونك..في انتظارك. كنت تعرف ان الموت لا يأتي على هيئة جمجمة وعظمتين متقاطعتين، الموت يأتي مع العدو من طائرات الاباتشي الملعونة، ومع هذا مشيت وخرجت وصليت وأديت ما عليك وانتظرت..
ولانك عليل ضعيف البدن، اغتالوك!! قعيد ـ مشلول ـ على كرسيك المتحرك، قتلوك. خفيض الصوت. كليل البصر، تخلصوا منك. من العملاق الذي بداخلك. والعمالقة في هذا الزمن نادرون ... ولأنك صادق، أمين، قوي الكلمة والارادة والعزيمة، اسقطوا عليك الصواريخ لتتحول إلى اشلاء ممزقة.. لن تبعث فيها الحياة على وجه الارض،
يا ايها الرجل الضعيف القوي ـ في نفس الوقت ـ لماذا تركونا نمضي في طريقنا وقتلوك انت بالذات؟ قتلوك عند مطلع الفجر. هل خافوا ان تفر هاربا وتركض في خوف وهلع، هل يعرفون انك لا تقو على السير ؟! فلماذا قتلوك في هذا الوقت؟ هل وصلهم صوتك الخفيض إلى أذانهم واعوانهم، فأعدوا العدة لقتلك والخلاص من صوتك الجهوري القوي الذي يحرض الشعب على التمرد والرفض والمقاومة..
يا صاحب البصر الكليل.. لماذا لم تحن رأسك مثلنا عند هبوب العاصفة، لماذا لا تختفي تحت الارض في السراديب المظلمة، حرصا على حياتك. ولماذا كنت واضحا كالشمس في رائعة النهار. ولماذا تكلمت وقلت الحقيقة والصدق. لماذا.. وألف لماذا؟!
كلنا يقول للأوغاد (نعم) ونقول للغاصب الدخيل (حاضر) ونقول للقتلة طيب) ونقول للعصابات والشراذم سلام (شالوم).
يا صاحب الفم الرافض، دوما كنت تقول للمحتل الغاصب: لا. وألف لا. لماذا لم تنطق مثلنا نعم، وطيب، وحاضر.. وسلام (شالوم) لماذا لم تصل اليك العدوى من عندنا، من داخلنا، من أبداننا، وعقولنا. الخوف الذي يسري في أطرافنا لم يصل اليك، لم تستشعره لم يصبك بالعدوى. لم تهرب او تختف عن العيون والانظار والرقباء بعيدا عن الدبابات والقنابل والمركبات والصواريخ وطائرات الأباتشي ولأننا اقزام ونقترب من الارض ونعبر الميدان في انكسار.. لم يعبئوا بنا ـ قليلا او كثيرا ـ وتركونا نمضي في الطريق.. نندد بالكلمات الجوفاء الذابلة الميتة التي لا قيمة لها.. في زمن عز علينا القتال.. واصبح كل شيء خواء وخراب.
ايها الفارس القعيد، في هذا الزمن الردئ، تركتنا ورحلت، رحلت بلا عودة، رحلت نحو الآفاق البعيدة، للالتحاق بركب الشهداء والأبرار والأطهار والشرفاء. هذا هو طريقك الذي رسمته لنفسك، طريق العمالقة.
وتركتنا نحن مع كلماتنا الميتة الذابلة التي لا روح فيها ولا حياة..
ساعة الرحيل، كانت نظراتك هادئة واضحة وابتسامتك على وجهك الجريح، لم تك غاضبا. رحلت وانت قرير العين مرتاح البال، لقد أديت ما عليك.. والباقي على من يأتي من بعدك من الرجال يا فارس هذا الزمان.

عبدالستار خليف

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


العائلة الشمسية

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ابريل 2004 م

عمليات انقاذ الناقلة‎ (ايفرتون) تمت بنجاح وفق اعلى المعايير الدولية في ادارة الحوادث البحرية الطارئة

ظاهرة فلكية نادرة في سماء السلطنة


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept