الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







هل ستكون شهادة رايس أمام لجنة التحقيق
نقطة حاسمة وفاصلة فى نتائج الانتخابات الرئاسية القادمة ؟

واشنطن - من والتر بنكس و دانا مبلبانك ورون هتشسون : سيكون ظهور كونداليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأميركي أمام لجنة التحقيق في أحداث الحادي عشر من شهر سبتمبر فرصة عظيمة للرد على منتقدي سياسات الرئيس بوش فى مكافحة الإرهاب ومنذ اتهام ريتشارد كلارك مستشار مكافحة الإرهاب سابقا بوش بالتقصير والتراخى فى التعامل مع التهديدات الإرهابية بدأ العديد من الذين عملوا مع كلارك فى السعى لمحاولة وجود ثغرات فى شهادة كلارك وتشويه صورته وإظهاره على أنه شخص يحاول إعطاء نفسه أهمية أكثر مما ينبغي ويقوم بعمل ضجة إعلامية كى يروج لكتابه ضد كل الأعداء .
مما لا شك فيه أن كونداليزا رايس الخبيرة فى الشؤون الخارجية ستدافع عن سياسات بوش عند ظهورها الخميس القادم أمام لجنة التحقيق المستقلة في أحداث الحادي عشر من سبتمبر والذي ستبثه العديد من شبكات التلفزة هناك وسوف تلعب رايس دور المحامي عن بوش حيث أنها ستركز على دحض إدعاءات كلارك بأن بوش لم ينجح في التعامل مع التهديدات الإرهابية قبل أحدات الحادي عشر من شهر سبتمبر .
وتجدر الإشارة إلى أن تصريحات كلارك ساهمت إلى حد ما في تقويض الحملة الانتخابية للرئيس بوش للترشح لفترة رئاسية ثانية والتي كان يركز فيها بوش على أنه جعل أميركا أكثر أمنا وأمانا وفى حال ثبوت صحة ادعاءات بوش فإن الكثير من اللوم لا شك سيقع على كونداليزا رايس التي تعتبر أقرب المستشارين فى الشؤون الخارجية للرئيس بوش وقال الكثير إن رايس سوف تعمل ما يلزم للوقوف إلى جانب الإدارة وتجدر الإشارة إلى أن بوش استجاب للضغوطات عليه ووافق على قيامها بالإدلاء بشهادتها علنا وادائها اليمين القانونية بعد أن كان قد رفض كلا الأمرين في البداية .
وقال شارلز بلاك استشاري الشؤون السياسية في الحزب الجمهوري واستشاري غير رسمى للبيت الأبيض إن رايس هى أفضل من يدافع عن القضية وهى لن تضع حدا ونهاية للقضية ولكنها الكارت الذي سيؤدى إلى إيقاف كلارك عند حده حيث أن لدى رايس الخبرة الكافية في شؤون الإرهاب ويرى البعض أن رايس كانت تنقل لبوش كل الآراء المختلفه وتعطى له انطباعاتها وتقديرها للموقف وتساعده على اتخاذ القرار.
وقد نجحت محاولات ومساعي مساعدي بوش فى تقويض شهادة كلارك وإثارة الشكوك حول مصداقيته وكان التحدي الأكبر لكلارك من قبل اثنين من حلفاء بوش وهما بل فيرست زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ وفريد فلدنج عضو لجنة التحقيق حيث أفاد الاثنان أن شهادة كلارك فى عام 2002 أمام لجنة مشتركة من الكونغرس كانت مشكلة للبحث فى فشل أجهزة الاستخبارات فى اكتشاف مخطط 11 سبتمبر قبل تنفيذه جاءت متضاربة مع شهادته التي أدلى بها الشهر الماضي وقال بل فيرست زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ إن كلارك قد يكون كذب فى شهادته أمام الكونغرس الأميركي .
وجاء الانتقاد الأكبر لكلارك من قبل العديد من المسؤولين السابقين وأعضاء لجان التحقيق في الكونغرس وباعتراف بوش فى كتاب (بوش فى حالة حرب) الذي ألفه بوب وودورد عام 2003 م أنه لم يشعر أن مسألة القضاء على أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة أمرا ملحا قبل حدوث الهجمات .
وعلى الرغم من ذلك أظهرت المراجعة التي تمت لكثير من الوثائق التي تم الكشف عنها مؤخرا والمتعلقة بشهادة كلارك أنه لا يوجد تضارب بين شهادات كلارك بل عزز التقرير الذي بلغ حوالي 838 صفحة المتعلق بلجنة التحقيق في عام 2002 م مزاعم كلارك وعلي سبيل المثال قالت كونداليزا رايس والعديد من العاملين فى الإدارة الأميركية الحالية أنهم قاموا بتنفيذ سياسات أكثر حزما وصرامة مع الإرهاب أكثر مما كان موجودا أثناء وجود كلارك في الإدارة الأميركية وفي عهد الرئيس السابق بل كلينتون حيث قالت رايس إن الفريق العامل مع بوش قام بوضع آلية شاملة ليس فقط لتحجيم القاعدة وهى السياسة التي انتهجها الرئيس السابق بل كلينتون ولكن للقضاء عليها تماما.
ولكن ستيفن هادلي نائب كونداليزا رايس كتب فى عام 2002 للجنة المشتركة أن السياسة الجديدة كانت تماما هى التي وصفتها رايس على أنها الخطة القديمة الرامية إلى التحرك خلف سياسة الاحتواء وتعقب الجناة والقيام بأعمال انتقامية محدودة لأى هجمات فى محاولة منها لتحجيم القاعدة.
ويحتوي تقرير اللجنة المشتركة الذي تم الإعلان عنه فى شهر يوليو الماضي على عدة مقتطفات تفصيلية من شهادة كلارك وليس بينها ما يتعارض مع الشهادة التي أدلى بها ريتشارد كلارك أمام لجنة التحقيق فى الشهر الماضي وجاء في هذه الوثائق أن الثغرات التي كانت فى سياسة مكافحة الإرهاب ربما حدثت فى العام 2000 والعام 2001 م لأن المسؤولين في إدارة الرئيس بوش لم يبدأوا التفكير بجدية في مراجعة السياسات الرئيسية لمكافحة الإرهاب إلا في إبريل عام 2001 م .
وتقول إليانور هل مديرة لجنة التحقيق الاستخباراتيه فى مجلس الشيوخ بأنها سمعت فى الأسبوع الماضي عن شهادة كلارك أمام لجنة الحادي عشر من سبتمبر 2001 وتتذكر ست ساعات قضاها كلارك فى اجتماع مغلق أمام لجنة التحقيق عام 2002 م وقالت لا أتذكر وجود تعارض بين ما قاله كلارك الشهر الماضي وما قاله في عام 2002 م وأضافت إن رايس ووفقا للصلاحيات الممنوحة لها رفضت المثول أمام لجنة التحقيق .
ويعكف المسؤولون فى الإدارة الأميركية على وضع العديد من النقاط التي يعرفها العديد من أعضاء لجنة التحقيق وليس العامة التي ستقولها رايس يوم الخميس الماضي وقال أحد المسؤولين الذي طلب عدم ذكر اسمه حتى لا يثير حنق وغضب رايس عليه أن هذه النقاط تركز على دحض اتهامات كلارك بأن بوش لم يتعامل مع التهديدات الإرهابية بالجدية التي كان يتعامل بها الرئيس الأميركي السابق بل كلينتون.
كما أن المسؤولين فى الإدارة الحالية قاموا بالإشارة إلى العديد من النقاط التي يرونها متضاربة وغير دقيقة فى كتاب كلارك وشهادته وأبرز هذه النقاط هى شكوى كلارك أن إدارة بوش لم يقم بتطوير طائرة الاستطلاع من غير طيار بصورة سريعة فى العام 2001 م وهو ما أعطى بن لادن الفرصة لتنفيذ هجماته .
وقال كلارك في شهادته أمام لجنة التحقيق في أحداث الحادي عشر من شهر سبتمبر أن القرار بتطوير طائرة الاستطلاع بدون طيار كان لا بد أن يتم من البداية وعند تولي بوش السلطة كما أن كلارك قال في كتابه إن نائبه اشتكى من أن إدارة بوش لم تقم بنشر طائرة الاستطلاع المتطورة بدون طيار عند اكتمال تجهيزاتها.
وقال كلارك كذلك إن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد (الذي بدا شارد الذهن طول الجلسة تبنى رؤية نائبه بول ولفووتز بأن هناك مسائل إرهابية أخري تثير قلقنا مثل العراق بينما يقول المسؤولون إن رامسفيلد لم يكن في الاجتماع .
وكذلك فإن هناك العديد ممن كانوا مع كلارك في البيت الأبيض في غرفة متابعة الأحداث أثناء وقوع هجمات الحادي عشر من شهر سبتمبر لا يوافقون على العديد من النقاط الذي ذكرها كلارك في كتابه حيث لم يكن هناك عد تنازلي حول عدد الدقائق المتبقية على تعرض البيت الأبيض إلى هجوم كما أن ميلر يكذب إدعاءات كلارك بأنه طلب من رامسفيلد أن يأخذ طائرة هليكوبتر إلى مكان آخر .
كما يكذب المسؤولون في الإدارة الأميركية إدعاء كلارك بأنه قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر عارض المسؤولون اقتراحه بإصدار وثيقة أمن قومي تتضمن الدعوة إلى (استئصال القاعدة).

 

أعلى




بينما تتصاعد التساؤلات حول الامن القومي الاميركي
بوش يركز اهتمامه على الخطط الاقتصادية ومقارنة موقفه بأفكار كيري

واشنطن ـ من ستيفين هيدجيز ومايكل كيليان: في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس بوش للتوجه الى مزرعته بتكساس لقضاء معظم هذا الاسبوع، تسلط الاضواء على مستشارة الامن القومي الاميركي كوندوليزا رايس، التي ستدافع عن صورة الرئيس بوصفه قائدا عاما قويا وترد الهجوم الاخير من الاخبار السيئة عن الامن القومي الاميركي.
من المقرر ان تدلي رايس بشهادتها يوم الخميس القادم امام اللجنة ثنائية الحزب التي تحقق في هجمات 11 سبتمبر الارهابية. ومن المتوقع ان ترد على الادعاءات بأن البيت الابيض لم يأخذ تهديد وخطر الارهاب جديا بما فيه الكفاية في الشهور التي سبقت الهجمات.
ان بوش كان لديه منزلة عالية في استطلاعات الرأي العام عن مسائل الامن القومي الاميركي، ولكن مؤخرا تناقصت درجاته فيما يتعلق بمكافحة الارهاب، لقد واجهت الادارة الاميركية مشكلة اخرى فيما يتعلق بهذه المسائل في الاسبوع الماضي، عندما تم اغراق الاميركيين بصور مفجعة لاربعة مدنيين اميركيين قتلهم الرعاع في العراق.
ومثل تلك الاخبار غير المفرحة وغير المرغوب فيها لها محللون سياسيون وعسكريون يتساءلون ما اذا كان هناك تآكل للتأييد العام للاحتلال الاميركي في العراق، واذا صار ذلك، فانه سيؤثر في مؤشرات وتوقعات بوش في انتخابات نوفمبر القادم.
يقول فيب مار وهو زميل سابق (بجامعة الدفاع الوطني) والذي كتب مؤخرا عن تاريخ العراق: ليس الامر مجرد الخسائر وما الذي حدث.. هذا امر سييء.. ولكن اذا امكنك ان تبرر هذا بوصفه عملا او وظيفة يمكن اداؤهما من ناحية شيء ما يريده الاميركيون ومن ناحية الارهاب والامن في الشرق الاوسط، اذن سيجدي ذلك. واحساسي هو ان ادارة بوش لم تخبر قط ذلك للشعب الاميركي.
ويقول مستشارو بوش السياسيون: ان الامن القومي الاميركي هو دعامة في استراتيجية اعادة انتخاب الرئيس. ولكن بوش لا يخطط لاي جهد خاص للاستجابة اما لعمليات القتل المفجعة في الاسبوع الماضي او للادعاءات بأن ادارته لم تتصرف بشكل عاجل وملح ضد التهديد والخطر الذي تشكله (القاعدة).
وتقوم الحملة الانتخابية للرئيس بوش باجراء اعلانات تلفازية تركز على مسائل اقتصادية وتقارن موقف بوش من الضرائب بأفكار السيناتور جون كيري، المرشح الديمقراطي البارز المفترض انه سيخوض السباق امام بوش، وسيكون بوش في مزرعته في كراوفورد معظم الاسبوع، ويتضمن جدوله فقط حدثين عامين اولهما المتعلق بالمسائل الاقتصادية وثانيهما ظهور عام في يوم مفتوح للعبة البيسبول في سانت لويس.
ولم يعلق بوش تعليقا مباشرا على هجوم الاربعاء الماضي في الفلوجة، على الرغم من انه قال خلال زيارة الى ويست فيرجينيا يوم الجمعة الماضي: ان المهاجمين في العراق يحاولون هز ارادتنا.
لقد اثار التورط الاميركي في العراق اسئلة عن الثمانية اشهر التي افضت الى 11 سبتمبر 2001، وردود افعال الرئيس بوش بعدها.
ولكن شهادة رايس ستوسع ايضا الجدال على الاقل لاسبوع آخر ومن المحتمل ان يسبب عمل لجنة التحقيق في 11 سبتمبر انتقادا اضافيا للبيت الابيض طوال الربيع والصيف.
ومن المقرر ان يخرج تقرير اللجنة النهائي في اواخر شهر يوليو القادم، في الوقت الذي يفتح فيه مؤتمر الديمقراطيين تماما في بوسطن. ويمكن ان تكون فرصة بالنسبة لجون كيري في انتقاد تعامل الادارة الاميركية مع الامن القومي الاميركي.


أعلى





انتخابات الرئاسة الجزائرية
بوتفليقة يعول على مواهبه الخطابية لحجب ما أخفق فيه من مجالات

الجزائر ـ ا.ف. ب : يعول الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة على مواهبه الخطابية لاقناع الجزائريين الذين خيبت أمالهم طريقته في تسيير الجزائر لا سيما الازمة في منطقة القبائل والوضع الاقتصادي، بانتخابه مجددا في الثامن من ابريل.
وقد تمكن بوتفليقة الذي يعتبر الاوفر حظا للفوز بهذه الانتخابات مع امين سره سابقا والد خصومه اليوم علي بن فليس، من تقليص اعمال العنف بشكل كبير خلال ولايته لكن لا يزال نصف الجزائريين يعيشون تحت عتبة الفقر.
ويتباهى بوتفليقة بانه تمكن من خفض نسبة الباحثين عن العمل من 30 الى 24% كما تشير اليه الارقام الرسمية، لكن خصومه يؤكدون ان فرص العمل التي يقول انه احدثها ليست سوى فرص عمل مؤقتة لا تسمن ولا تغني من الجوع.
كذلك يأخذ عليه خصومه تعامله (الكارثي) مع الازمة في منطقة القبائل منذ اضطرابات ابريل 2001 الدامية مما نال كثيرا من شعبيته في هذه المنطقة.
وتعتبر الازمة في منطقة القبائل مخيبة للامال خلال ولاية بوتفليقة الذي تولى مقاليد الحكم بهدف ارساء السلم والمصالحة الوطنية.
وقد اسفرت المجازر والاعتداءات التي ارتكبتها الجماعات الاسلامية المسلحة وكذلك عمليات القمع التي شنها الجيش على الاسلاميين المفترضين عن سقوط ما لا يقل عن مائة الف قتيل.
وانتهج بوتفليقة في سعيه الى اعادة السلم الى الجزائر، سياسة (الوئام المدني).
الرامية الى اعادة الاسلاميين المسلحين للاندماج بالمجتمع.
وعلى الرغم من الانتقادات الشديدة قرر بوتفليقة العفو عن الاف الاسلاميين المسلحين الذين قيل رسميا انهم لم يرتكبوا جرائم قتل ولا عمليات اغتصاب مقتنعا ان التهدئة هي الحل الوحيد.
وادت هذه السياسة الى انخفاض اعمال العنف.
لكن طريقة بوتفليقة في ادارة الكوارث الطبيعية التي ضربت الجزائر لا سيما زلزال الحادي والعشرين من مايو 2003 (2300 قتيل ونحو 10 الاف جريح) في ولاية بومرداس (50 كلم شرق العاصمة) اثارت ايضا العديد من الانتقادات.
ولد بوتفليقة الذي يعتبر من ابرز دبلوماسيي جيله، في الثاني من مارس 1937في وجدة بالمغرب من عائلة تتحدر من تلمسان (الغرب الجزائري) وقاد الدبلوماسية الجزائرية كوزير الخارجية من 1963 الى 1979 بمواهب يقر بها الجميع بما في ذلك خصومه في عهد كانت فيه الجزائر تلقب (بمكة الثوريين).
وانخرط في جيش التحرير الوطني في 1956 للمشاركة في الحرب ضد الاستعمار الفرنسي.
وانتخب غداة استقلال الجزائر 1962 نائبا لمدينة تلمسان في المجلس الدستوري قبل ان يعين وزيرا للشباب والرياضة في عهد الرئيس احمد بن بيلا (1963-1965).
واقصي من السلطة بعد وفاة الرئيس هواري بومدين في ديسمبر 1978 ولم يتولى اي منصب سياسي اعتبارا من يوليو 1981. وفي يناير 1994رفض تولي رئاسة الدولة التي تولاها محله الفريق اليمين زروال.
وبعد تهميشه عاد ليترشح في ابريل 1999 الى الانتخابات الرئاسية مدعوما بالجيش الذي كان دائما الراعي التقليدي للسياسة الجزائرية والذي اعلن حياده قبل اقتراع 2004.
وعشية انتخابات 1999 انسحب المرشحون الستة الاخرون احتجاجا على عملية تزوير مبيتة فوجد بوتفليقة نفسه مرشحا وحيدا.
وقد اشتهر بوتفليقة الذي يتمتع بمواهب خطابية كبيرة ويتكلم بطلاقة اللغتين العربية بشقيها الفصحى والمحلية والفرنسية ويحبذ الاختلاط بالجماهير، بثورات غضبه (المسرحية) التي اعتادها الجزائريون ودرجوا على التعليق عليها.

أعلى





بلير يختار خبيرا تليفزيونيا وإعلاميا يهوديا لمنصب رئيس الاذاعة البريطانية

لندن ـ الوطن : يتولى منصب رئيس مجلس ادارة هيئة الاذاعة البريطانية (بي . بي سي) يوم 17 مايو القادم، رئيس القناة الرابعة المستقلة السابق ما يكل جريد (61 عاما)، لفترة تستمر أربع سنوات، ليخلف الرئيس السابق جافين ديفيس، الذي استقال بسبب الازمة بين (بي . بي سي) والحكومة البريطانية، بسبب قضية التصريحات التي ادلى بها مفتش الاسلحة السابق ومستشار وزارة الدفاع الدكتور ديفيد كيلي، التي انتهت بوفاة الدكتور كيلي في ظروف غامضة، قالت (لجنة هاتون) للتحقيقات أنها كانت انتحارا، لكنها مازالت تثير جدلا واسعا في اوساط الرأي العام البريطاني، وتنظر في وقائعها لجنة تحقيقات حكومية ومخابراتية حاليا، تحت رئاسة اللورد بتلر.
وفي حين امتدح جريد ـ وهو خبير تليفزيوني واعلامي يهودي كبير ـ سلفه جامين ديفيس، وقال انه يتمع بشجاعة كبيرة وقدرة على الاحتفاظ بكرامته خاصة في ظروف استقالته قال جريد : مهمتى هي الاحتفاظ بدعم المشاهدين والمستمعين وتأييدهم، وهذه هي مهمة مجلس الأمناء ايضا، ويجب ان نستمر في الحصول على تأييد الجهور والبرلمان، من خلال الحفاظ على القيم السائدة عالميا، وتقديم خدمة جيدة في حدود الميزانية المخصصة لنا، والعمل لكي لا يتم تهميش خدمة الاعلام المملوكة للشعب والنيل من دورها.
كما يجب الا يحدث شئ يحرم ابناءنا واحفادنا، من الخبرات الفنية التي تجمعت لدى (بي . بي سي) على مدى عشرات السنين.
ويؤكد الخبراء ان جريد يواجه مجموعة تحديات كبيرة، على رأسها تعيين شخص يتمتع باحترام مهني لتولي منصب المدير العام، واستعادة الثقة في هيئة الاذاعة البريطانية بعد الانتقادات التي وجهتها اليها لجنة هاتون، والترويج لبرامج تحظي بقبول شعبي واسع، واعادة النظر في نظام عمل (بي . بي سي)، واعادة التفاوض على ميثاق عملها مع الحكومة، اضافة الى طرح رؤية واضحة بشأن مستقبل الهيئة.
وكانت وزيرة الثقافة البريطانية نيسا جويل اعلنت نبأ تعيين جريد في منصبه الجديد مساء الجمعة الماضي وقالت: انه رجل قوي يستطيع اعادة الهيبة للمنصب ويقود (بي.بي.سي) من نقطة الازمة الى حالة من التفوق ورحب جافيه ديفيس باختيار جريد خلفا له وقال: لقد أحسن رئيس الوزراء الاختيار بتعيين رجل قوى مستقل لديه خبرة واسعة في العمل التليفزيوني ليشغل هذه الوظيفة القيادية الحساسة واوضح تورين دوجلاس المراسل الاعلامي في (بي.بي.سي) ان اختيار جريد لا يعتبر تفضيلا لخيار السلامة على خيار العمل الجاد والمتوقع ان تصل (بي.بي.سي) الى مستويات تفوق جديدة تحت قيادته ويشمل السجل العملي لحياة مايكل جريد انه بدأ حياته مراسلا رياضيا لصحيفة (الديلي ميرور) عام 1964 وبعد عامين عمل في الادارة المسرحية بلندن قبل ان يلتحق بشركة تليفزيون نهاية الاسبوع في العاصمة لندن ليشغل منصب نائب مدير البرامج ثم ينتقل الى هيئة الاذاعة البريطانية ليعمل مديرا للبرامج في القناة الاولى ويترقى ليصبح مديرا للبرامج في هيئة الاذاعة البريطانية كلها عام 1986.
وفي عام 1988 اصبح الرئيس التنفيذي المؤسس للقناة الرابعة المستقلة في التليفزيون البريطاني ثم تركها عام 1997 ليعمل رئيسا لمجموعة من شركات الترويج والسياحة وانتقل مرة اخرى ليتولى رئاسة استديوهات (باين وود ـ شيبنون) للانتاج السينمائي وفي عام 2001 تولى رئاسة شركة (كاميلوت) التي تنظم عملية اليانصيب الوطني في بريطانيا قبل اختياره لتولي منصبه الجديد.
ولم يتهرب جريد او يحاول تفادي الجدل في أي مرحلة من حياته العملية وان كان حصل على دعم عمه اللورد جريد على مدى اكثر من عشرين عاما بينما كان يتمتع بنفوذ كبير في المجال الاعلامي ولم يكن يخشى الانتقادات بسبب موافقته على عرض افلام تقترب من درجة الاباحية على القناة الرابعة اثناء رئاسته لها. ويرى كثيرون ان هذه الدرجة من الجرأة تؤهله لقيادة (بي.بي.سي) في المرحلة الراهنة.

 

أعلى





المعارضة تطالب بتحقيقات عن ما يجري في وزارة الداخلية
الامن البريطاني يكتشف استمرار الهيكل التنظيمي للقاعدة
ويعد بتوفير الحماية لنواب البرلمان والمواطنين

لندن ـ من عبدالله حموده: قالت مصادر امنية بريطانية رفيعة المستوى مساء اول امس، ان (قيادة ارهابية) تقيم في باكستان، كانت تشرف على تدبير حملة التفجيرات التي جرى احباطها في بريطانيا اخيرا، وافادت ان مدبري تلك الحملة مقربون من ابي مصعب الزرقاوي، الذي تعتبره اجهزة مكافحة الارهاب في الدول الغربية (اخطر قيادة لتنظيم (القاعدة) في العالم حاليا).
واوضحت هذه المعلومات ـ حسب قول المصادر البريطانية ـ ان تنظيم (القاعدة) ليس مجموعة من الخلايا المتناثرة، على النحو الذي كان يسود الاعتقاد بشأنه من قبل، وانما جهاز له بنية تنظيمية وشبكة اتصالات، ومازالت بعض وحداته تعمل داخل بريطانيا.
وجرى التوصل الى ذلك، عن طريق البدء في رصد اتصالات بين بريطانيا وباكستان منذ شهر فبراير الماضي، اسفرت عن اكتشاف نصف طن من الاسمدة التي كانت معدة للاستخدام في صناعة متفجرات قبل عشرة ايام في غرب لندن.
وقال مصدر رفيع في شرطة (سكوتلانديارد) (كنا نظن ان هذه الخلايا تعمل بشكل منفرد، في عزلة عن بعضها البعض، واعتقدنا انه تحقق نجاح في تدمير بنية تنظيم (القاعدة) وفجأة تكشف لنا ان هناك خلايا نشطة، تعمل تحت مظلة تنظيم القاعدة، في اطار عملية تسلسل قيادي من مركز في باكستان، وامكن ـ من خلال التنصت على اتصالاتهم بواسطة وكالة المخابرات القومية الاميركية ـ شن حملة الاعتقالات لتسعة اشخاص في بريطانيا، وعاشر في كندا، جرى التقدم للمحكمة بطلب لتمديد حبسهم، حتى يتم توجيه اتهامات اليهم).
واوضح المصدر ان (هناك تخوا من شن حملة تفجيرات في منطقة المسارح، ودور السينما في وسط لندن، تشمل تفجير الحافلات وقطارات الانفاق، او حتى بعض الشاحنات والسيارات التي يمكن ان تتواجد هناك)، وافاد ان عملية مراجعة كبيرة لعمل اجهزة الامن تجري حاليا، تحت اشراف السير ديفيد اوماند ـ منسق عمل اجهزة المخابرات في رئاسة الحكومة ـ الذي حضر اجتماع مجلس الوزراء يوم الخميس الماضي، وقدم تقريرا عن (اهداف عرضة للخطر، تتمتع بأهمية رمزية كبيرة للارهابيين، ويمكن ان تترك اثرا كبيرا على الرأي العام).
وجدير بالذكر ان الطرق المحيطة بمقر البرلمان البريطاني اصبحت محظورة امام حركة الشاحنات ويجري العمل حاليا لاقامة حاجز من الزجاج الواقي من الرصاص عند النقاط المعرضة للخطر في المبنى، لحماية النواب من احتمالات الاغتيال في حين يركز الوزراء حاليا على نقاط الضعف في عمل جهاز الدفاع المدني، الذي يوفر الاغاثة في اعقاب الكوارث ويجري عدد من كبار المسؤولين والوزراء دراسة حول احتمالات المخاطر، والفجوات في عمل الاجهزة الامنية.
واعلنت وزارة الداخلية بعد ظهر اول امس، ان هناك دراسة بشأن توزيع منشورات على كل منزل في بريطانيا، تتضمن ارشادات عن اساليب التصرف والاجراءات التي تتخذها السلطات المحلية، في حالة حدوث عملية ارهابية، حتي يكون الناس على بينة من امرهم، ويعرفون ما يتعين عليهم عمله في مثل هذه المواقف.
من جهته يواجه وزير الداخلية البريطاني ازمة كبيرة، تتعلق بحسن ادارة وزارته لاجراءات الهجرة الى بريطانيا، بعد اضطرار وزيرة الدولة بيفرلي هيوز للاستقالة، بسبب ثبوت تساهلها مع القادمين من بلغاريا ورومانيا، وبدأت اتهامات جديدة توجه للوزير ديفيد بلانكيت، بعد تكشف ان وزيرة دولة اخرى اسمها انجيلا ديفيس، يمكن ان تكون متورطة في فضيحة مماثلة.
وتطالب المعارضة حاليا (بتقصي ما كان الوزير بلانكيت يعرفه بشأن ما جرى، والتساهل مع طالبي لجوء ومهاجرين من دول خارج نطاق الاتحاد الاوروبي، وليست من بين الدول المرشحة للانضمام الى الاتحاد اوائل الشهر القادم). وزاد من حدة هذه الازمة، تردد انباء عن اتفاق بين رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ورئيس وزراء رومانيا، بشأن تسهيل هجرة مواطنين رومانيين الى بريطانيا لكن متحدثا باسم رئاسة الحكومة البريطانية في (داونينغ ستريت) نفى ذلك تماما.
وقد طالب المتحدث باسم حزب المحافظين المعارض في مجلس العموم عن شؤون وزارة الداخلية ديفيد كاميرون ـ وكذلك حزب الاحرار الديمقراطيين ـ بإجراء تحقيقات مستقلة علنية في ما يجري على صعيد اجراءات الهجرة، حتى يعرف الناس كافة الحقائق بشأن ممارسة وزارة الداخلية عملها. واتفق مارك اوتين ـ من حزب الاحرار الديمقراطيين ـ مع كاميرون في (المطالبة بمعرفة حدود معلومات الوزير بلانكيت عما جرى). وقال (ليس من المنطق ان نجلس وننتظر معرفة نتائج تقييم موظفين في وزارة الداخلية، لعمل الوزير الذي يشرف على عملهم).


أعلى





اكتشاف مشغل كبير لصنع اسلحة (ايتا) في فرنسا

بايون (فرنسا) ـ ا.ف .ب : اعلنت الشرطة الفرنسية امس انه تم اكتشاف مشغل كبير سري لصنع اسلحة نسب الى منظمة ايتا الانفصالية الباسكية خلال عملية لمكافحة الارهاب في جنوب غرب فرنسا قرب الحدود الاسبانية.
وقالت الشرطة: ان المشغل كان يستخدم (لصنع راجمات صواريخ وصواريخ واقيم في مزرعة تقع في قرية قرب سان ـ جان ـ بييه دوـ بور).
وقد اعتقلت الشرطة صاحب المزرعة الذي يشتبه في انتمائه إلى حركة ايتا ويجري التحقق من هويته.


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


العائلة الشمسية

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ابريل 2004 م

عمليات انقاذ الناقلة‎ (ايفرتون) تمت بنجاح وفق اعلى المعايير الدولية في ادارة الحوادث البحرية الطارئة

ظاهرة فلكية نادرة في سماء السلطنة


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept