الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







رغم الإعلان عن تقويض الجماعة المسؤولة عن تفجيرات مدريد
الرعب من تفجيرات جديدة يقض مضاجع الأسبان

ليجانيس ومدريد ـ من كرستينا ماتيو يانجوس وتريسي ويلكنسون: أعلنت السلطات الأسبانية أول أمس الأحد مصرع قائد المجموعة الإرهابية التي نفذت تفجيرات مدريد الشهر الماضي ضمن مجموعة من الإرهابيين فجرت نفسها لتجنب إلقاء القبض عليها. وعادت السلطات لتضيف ثلاثة أسماء أخرى إلى قائمة المتشددين الإسلاميين المطلوبين للاشتباه بصلتهم بالهجمات الدموية التي أوقعت 191 قتيلاً في عدد من قطارات العاصمة.
لكن العصبية لا تزال تسيطر على الأسبان، خاصة هنا في الضاحية التي شهدت عملية الانتحار الجماعي السبت. كان أربعة أو خمسة من المشتبه في تورطهم في تفجيرات مدريد قد أقدموا على تفجير أنفسهم عند تقدم القوات لإلقاء القبض عليهم. وشهدت المنطقة تجمع أعداد كبيرة من المواطنين لإلقاء نظرة على المكان.
تقول السلطات أنها عثرت على أدلة في موقع انفجار السبت تؤكد العلاقة بين المنتحرين وتفجيرات أخرى سابقة وقعت في الأسابيع الثلاثة السابقة، ويسود اعتقاد أنهم شكلوا جزءاً من الجماعة المشتبه في وقوفها وراء تفجيرات مدريد.
وبين الإرهابيين الآخرين الذين أقدموا على تفجير أنفسهم، وأعلنت أسماؤهم الأحد، عامر عزيز، وهو مغربي اتهم سابقاً من قبل سلطات الأمن الاسبانية بالمشاركة في التخطيط لهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن. غير أنه لم يتم تحديد الدور المباشر الذي لعبه، إن كان الادعاء صحيحاً، في تفجيرات مدريد التي أصابت المجتمع الاسباني بصدمة تسببت في الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء السابق خوسية ماريا أثنار.
وعبر المسؤولون عن ارتياحهم للتقدم الذي تم إحرازه في تقويض الخلية الإرهابية، غير أنهم حذروا من أي تهاون أو شعور بالراحة مؤكدين أن الخوف من وقوع حوادث إرهابية أخرى تستهدف مدناً أسبانية لا يزال قائماً.
ويعلق أزميرالدو بريتو، وهو مواطن أسباني يسكن بجوار المنطقة التي وقعت بها انفجارات السبت في ليجانيس إنها مجرد بداية. يبدو أننا سنفكر ألف مرة قبل الإقدام على الخروج إلى الشارع، إنه حصار مرعب.
وتجمع عدد كبير من المواطنين متوسطي الحال في ضاحية ليجانيس المتاخمة لجنوبي مدريد لمشاهدة المحققين الخاصين وهم يتفحصون بقايا المبنى المنفجر. وفي مشهد مروع، تناثرت أشلاء الجثث في كل مكان، بما فيها حمام السباحة الفارغ الخاص بالمجمع الذي يضم المبنى. لقد تسبب الانفجار في عمل حفرة عمقها 30 قدماً تحت سطح الأرض، كما أدى إلى انهيار سقف مبنى مجاور مكون من خمسة طوابق. لا تزال رائحة الغبار تسيطر على هواء المنطقة.
وأعلنت السلطات الأحد أنها تمكنت من جمع بقايا جثة المشتبه به الأول في تفجيرات مدريد، التونسي سرحان عبد المجيد فرخيت، 35 عاماً. ووجدت بقايا جثته ضمن أربع جثث لمشتبه بهم يعتقد أنهم أعضاء في جماعة إسلامية متشددة. ويقول الشهود أن المجموعة بدأت في ترديد شعارات وأغنيات بالعربية، ثم فتحوا نيران أسلحتهم على مهاجميهم قبل أن يفجروا أنفسهم.
كان قاض أسباني قد أصدر الأسبوع الماضي إذن اعتقال دولي لفرخيت وخمسة من المغاربة للاشتباه في وقوفهم وراء تفجيرات مدريد. وكانت السلطات الأسبانية قد ألقت القبض على 15 آخرين، غالبيتهم من المغاربة، بنفس التهم.
وقال المسؤولون أن أحد الإرهابيين الذين صدر بشأنهم إذن اعتقال، وهو كونجا عبد النبي، كان ضمن المجموعة التي وقعت في انفجار السبت. كما تم التعرف على ثالث ضمن المجموعة المنتحرة، ، لكنه لم يكن مسجلاً على قوائم الاعتقال، أما الشخص الرابع فلم يتم تحديد هويته. ويعتقد أيضاً أن أشلاء تم جمعها لجثة شخص خامس تخص أحد أفراد المجموعة المنتحرة.
لا يمكن الجزم إلى الآن بوجود جمال أحمديان، وهو أحد الأشخاص المدرج أسماؤهم في أذون الاعتقال، والذي يعتقد أنه أحد المدبرين للهجمات التي أقلقت مضجع العاصمة الأسبانية الشهر الماضي، ضمن الإرهابيين الذي لقوا مصرعهم في انفجار السبت الذي أوقع أيضاً قتيلاً واحداً و15 مصاباً بين صفوف ضباط الشرطة.
وأعلن وزير الداخلية الأسباني أنجيل أسيبس في مؤتمر صحفي أنه بعد عملية السبت، يكون الجزء الرئيسي للمجموعة التي نفذت تفجيرات مدريد الإرهابية قد تم إلقاء القبض عليها أو لقت حتفها.
ويتوقع أن تتركز التحقيقات على وجود شركاء آخرين أو عقول أكبر يمكن أن تكون قد أصدرت أوامر التنفيذ من خارج أسبانيا. كان أسيبس قد أعلن ان جماعة المقاتلين الإسلاميين المغربية، وهي جماعة صغيرة تربطها علاقات وثيقة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، كمشتبه به رئيسي في تفجيرات مدريد.
وبعد انتهائه من تفتيش الشقة التي أقام بها الإرهابيون المنتحرون، أعلنت مصادر الشرطة الاسبانية أنها قد عثرت على 22 شحنة ناسفة، وعدد لا يقل عن 22 رطلا من المتفجرات، بالإضافة إلى رطلين من المتفجرات ملفوفة في أحزمة شبيهة بتلك التي استخدمها الإرهابيون في تفجير أنفسهم.
ويقول محققو الشرطة أن المتفجرات التي تم العثور عليها في شقة الإرهابيين مماثلة من حيث النوع والتركيب للمتفجرات المستخدمة في تفجيرات 11 مارس، والمتفجرات التي عثر عليها قبل انفجارها على قضبان قطار فائق السرعة الجمعة الماضية. وأُعلن أيضاً أن أجهزة التفجير النحاسية التي عثر عليها من نفس النوع الذي عُثر عليه في السيارة الفان مع شريط مسجل باللغة العربية قرب إحدى المحطات التي شهدت انفجارات مدريد.
قال وزير الداخلية الأسباني في مؤتمره الصحفي من الواضح أنهم كانوا ينوون شن مزيد من الهجمات لأننا عثرنا على بعض المتفجرات جاهزة ومعدة للاستخدام.
وعُرف عن فرخيت، من خلال أوراق المحكمة وممن جرى استجوابهم، أنه شخص حماسي متشدد لم يكف عن الدعوة إلى الجهاد، أو الحرب المقدسة، في أسبانيا منذ العام الماضي على الأقل. ويعتقد أنه وأحمديان، الذي يعرف أيضاً باسم (الشينو) قد قاما باستئجار مزرعة تم فيها تجميع القنابل.

 

أعلى





الحكومة الباكستانية تزيد من مساعيها لكسب تأييد القبائل
ومناقشات في البرلمان حول مشروع قرار لتشكيل مجلس للأمن القومي

اسلام اباد ـ من عبد الرحمن مطر: صرح محمود شاه المسؤول الأمني في الإقليم الشمالي الغربي بأن السلطات الباكستانية زادت من مساعيها الرامية لكسب المزيد من تأييد زعماء ووجهاء القبائل في عملياتها في مناطق القبائل ضد مقاتلي وأنصار طالبان والقاعدة، حيث عقد ما يقرب من مائة وخمسة وعشرين من زعماء ووجهاء القبائل مجلسا قبليا جديدا في مدينة بيشاور بحضور حاكم الإقليم إفتخار حسين لدعم عمليات الحكومة في جنوب وشمال وزيرستان، وقد جدد حسين التصريحات السابقة بالعفو عمن يسلم نفسه طواعية ممن وصفهم بالإرهابيين الأجانب إذا التزموا بقوانين وعادات القبائل ولم يخلوا بها وأخذ ضمانات من القبائل التي تؤويهم وذلك بعد أن يتم استجوابهم، فيما أعرب المشاركون عن تأييدهم الكامل لسياسات الحكومة والرئيس مشرف في حملته في المناطق القبلية، وقال شاه بأن ما يقرب من ستمائة ممن أسماها بالعناصر الأجنبية ما زالت تختبئ في هذه المناطق يدعمهم ما يقرب من 5000 من رجال القبائل، وأشار شاه إلى أن القوات الحكومية وبعد العمليات الأخيرة الشهر الماضي قامت بإعادة ترتيب صفوفها وانتشر بعضها الآن في منطقة شوال من قطاع شمال وزيرستان القريبة من الحدود الأفغانية بعد تعرض نقطة تابعة للجيش لهجوم أسفر عن مقتل ضابط وجندي حكوميين الشهر الماضي، وتفيد آخر الأنباء الواردة من هناك أن القوات الباكستانية بدأت بالفعل بتطويق جبال منطقة شوال المحاذية لإفغانستان، فيما تقوم القوات الإميركية والمتحالفة في أفغانستان بتصيد أفراد تنظيم القاعدة الذين تمكنوا من الفرار من العمليات التي شنتها القوات الباكستانية إلى الجهة الأخرى من هذه الجبال، وأضاف شاه بأن غالبية القبائل في المنطقة تؤيد الحملة التي تشنها القوات الحكومية ويرفضون توفير ملاذ آمن للمطاردين الأجانب، مشيرا كذلك إلى المساعي التي تبذلها السلطات بإشراك علماء الدين في الجهود المبذولة لتحفيز رجال القبائل ضد من أسماهم الدخلاء الأجانب.
وكان اجتماع المجلس القبلي الذي دعت إليه الجماعة الإسلامية في مدينة بيشاور عاصمة الإقليم الشمالي والذي حضره المئات من وجهاء وزعماء القبائل من مختلف مناطق الإقليم، والذي اختتم أعماله يوم الأحد قد دعا المشاركون فيه إلى وقف عمليات الجيش تماما في الإقليم وما أسموه بوقف قتل الأبرياء، وطالبوا بتعويض الأسر التي تضررت من جراء العمليات، كما طالبوا أيضا بإعطاء فرصة كافية للقبائل لحل الأزمة دون اللجوء إلى القوة، داعين إلى تغيير القوانين الحكومية في مناطقهم بما يتماشى مع أحكام الشريعة الإسلامية، وكان الاجتماع السابق للمجلس القبلي الذي ترعاه الحكومة قد دعا الساسة وعلى رأسهم الجماعة الإسلامية بعدم التدخل في مشاكل المناطق القبلية، واصفين المشاركين في الاجتماع الذي ترعاه الجماعة الإسلامية بأنهم لا يمثلون القبائل و لا يملكون صلاحية التحدث عنها، كما أكد البيان الختامي لهذا المجلس وقوف القبائل مع سياسات الحكومة والجيش، إلا أن بعض المشاركين احتج على فقرة من البيان إلى درجة الاعتراك بالإيدي مما شكل صفعة لجهود الحكومة، و تخول هذه الفقرة للجيش القيام بعملياته عندما يرى ذلك ضروريا في المستقبل وأن القبائل ستؤيد مثل هذه العمليات، وأكد المحتجون على اتفاق سابق مع الحكومة بعدم القيام بعمل عسكري قبل أن يتم حل المشكلة إما عن طريق المجلس القبلي فإن لم يكن فبالمليشيا القبلية فإن لم يكن فبالقوات شبه النظامية والتي تتشكل أكثر قواتها من رجال القبائل أنفسهم.
من جانب آخر تعتقد سلطات الأمن في مدينة كراتشي أن منفذي هجوم يوم أمس الاول والذي أسفر عن قتل خمسة من رجال الشرطة وجرح آخر هي نفس المجموعة التي هاجمت دورية لقوات الأمن في المدينة الشهر الماضي والذي أسفر عن قتل أحد أفراد الدورية وأحد المارة وذلك بفحص نوع أظرف الطلقات الفارغة التي استخدمت في الهجومين.
على صعيد آخر تجري مناقشات داخل البرلمان الباكستاني حول مشروع قرار بتشكيل مجلس للأمن القومي والذي سيضم بالإضافة للرئيس ورئيس الوزراء قادة الجيش الكبار ورئيس البرلمان و زعيم المعارضة والذي سيؤول إليه البت في الكثير من القضايا الحساسة والمصيرية وتعارض أطياف المعارضة بشقيها الليبرالي والإسلامي مشروع القرار الذي تتخوف من أن يؤدي إلى تعطيل عمل البرلمان وجعله دون جدوى بل وتقويض الديمقراطية واطالة عمر الديكتاتورية كما يقول أحد زعماء المعارضة فيما ترى فيه الحكومة أنه سيدعم العملية الديمقراطية في البلاد.

أعلى





بدء محاكمة مهاجم القوات الأميركية
الكويت: إحالة الأمين العام للحركة السلفية إلى النيابة العامة

الكويت ـ من أنور الجاسم: قال رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الاحمد ان اجتماعه بالقوى السياسية الكويتية ليس ببدعة وانما هذه الاجتماعات هي مثمرة لصالح الجميع بهدف التفاهم حتى لو كان ذلك خارج البرلمان, واللقاءات ليست مع اعضاء البرلمان وانما مع اعضاء الكتل, لذلك يسعدنا ان نجتمع مع بعض للوصول إلى آراء تعرف وتنعكس على اداء البرلمان.
واضاف الشيخ صباح في تصريحات صحفية امس بعد جلسة مجلس الامة ردا على سؤال لـ(الوطن) حول عدم ردع العناصر التي تحاول اثارة الفتنة في البلاد قال للاسف ان هناك بالفعل عناصر وان الاعلام يقوم بدور فعال وملتزم تجاه هذه العناصر.
وحول ما إذا كانت الحكومة ستقدم رؤيتها حول توزيع الدوائر واختارت العشر دوائر قال الشيخ صباح نحن لدينا رؤية كاملة سنقدمها إلى لجنة الشؤون الداخلية والدفاع وليعدلوا فيها فنحن لم نضعها لنفرضها, هذا هو رأيي وليعدل, ولا تعتقدون ان اي مشروع او فكرة سيرضى عنه الجميع لا يوجد شيء يرضي الكل.
ونفى الشيخ صباح ما اثير مؤخرا حول وجود اي تعديلات وزارية قائلا ليس هناك اي تعديل وزاري ولمعلوماتكم الحكومة باقية.
وعلى خلفية نشر معلومات على الانترنت نشرها الامين العام للحركة السلفية وعما إذا كان قد اعتقل قال الشيخ صباح الموضوع اكثر من الانترنت لكنه قال حديثا في احد المساجد اتمنى ان تستمعون لما قاله وحول اعداد وتجهيز المتفجرات في الانترنت ايضا.
جدير بالذكر ان الحكومة الكويتية قد احالت الامين العام للحركة السلفية الشيخ حامد العلي إلى النيابة بعد التقرير الصحفي الذي نشر في احدى الصحف الكويتية امس الاول بشأن ما ورد عن وجود معلومات خطيرة على موقع الشيخ العلي على شبكة الانترنت.
يذكر ان الشيخ صباح كان قد عقد عدة لقاءات مع مجموعات سياسية ودينية في الكويت تمثل الطائفتين السنية والشيعية شدد خلالها على الوحدة الوطنية ونبذ الفرقة الطائفية. فثلث الكويتيين البالغ عددهم حوالي 900 الف نسمة من الشيعة الذين ينحدرون من اصول ايرانية وعراقية وسعودية.
ويمثلهم خمسة نواب في مجلس الامة من اصل خمسين نائبا ووزير واحد من اصل 16 وزيرا هو وزير الاعلام محمد ابو الحسن, وشجع سقوط نظام صدام حسين وتمكن شيعة العراق من العودة إلى ممارسة شعائرهم الشيعة الكويتيين على ممارسة تلك الشعائر بصورة ظاهرة مما اثار قلق بعض المتشددين السنة.
واتهم كتاب ليبراليون المتشددين من الطرفين بمحاولة اثارة الفتنة الطائفية ودعوا رئيس الوزراء إلى تطبيق القانون.
يذكر ان الامين العام السابق للحركة السلفية الشيخ حامد العلي نشر في موقعه الخاص على الانترنت معلومات توضح كيفية صنع المتفجرات والقنابل والاسلحة الكيماوية والجرثومية وغيرها.
ويتضمن الموقع موضوعات تشجع على القيام باعمال ارهابية مثل موسوعة الاسلحة الكبرى, صناعة صواريخ القسام, وموسوعة عبد الله ذو البجاذين لتصنيع المتفجرات المصورة, هندسة المتفجرات, اسرار العبوات, التصنيع الكيماوي.
ويحتوي الموقع كذلك على معلومات عما اسماه العمليات العسكرية النظامية, اضافة إلى كتب مختارة بالانكليزية تتناول تصنيع المتفجرات, تفخيخ وتفجير السيارات, الارهاب, صناعة كواتم الاصوات, قنبلة هيدروجينية بلاستيكية, سم الرايسين وغير ذلك من الموضوعات.
وان الموقع يدعو الرجوع لفتاوى اسامة بن لادن وإلى فتاوى القادة المجاهدين.
من جانبها اعلنت الجنايات الكويتية يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري موعد محاكمة المتهم الكويتي علي العجمي المشتبه باطلاق نار علي ثلاثة ارتال عسكرية اميركية وحافلة نقل عام في نهاية العام الماضي مما اسفر عن اصابة عدد من الجنود الاميركيين باصابات طفيفة.
تجدر الاشارة إلى ان المتهم وهو في العقد الثالث من العمر لا ينتمي إلى اي تنظيم ديني او تنظيم القاعدة حسب ما اكدته وزارة الداخلية الكويتية في وقت سابق من شهر مارس الماضي, حيث اكدت ان تصرفه كان فرديا وغير منظم.
وكان المتهم قد نفى في جلسات سابقة جميع التهم التي وجهتها النيابة العامة له ومنها: التعرض بالذخيرة والسلاح لثلاثة ارتال عسكرية اميركية في اوقات مختلفة وايضا لحافلة نقل عام بالاضافة إلى حيازة ذخيرة وسلاح بدون ترخيص.
فيما تعرض الاميركيون في منتصف ديسمبر الماضي وبعد يوم من القاء القبض على رئيس النظام العراقي السابق إلى ثلاثة هجمات منفصلة تمثلت في اطلاق النار عليهم اثناء تحركهم في ارتال عسكرية مما ادى إلى اصابة عدد من الجنوب الاميركيين باصابات طفيفة.

أعلى





ملكة بريطانيا في فرنسا بمناسبة مرور مائة عام على معاهدة انهاء النزاعات الاستعمارية بين البلدين

لندن ـ الوطن: على صعيد العلاقات مع فرنسا بدأت ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية امس، زيارة لفرنسا تستمر ثلاثة ايام، للاحتفال بالذكرى المئوية لابرام (الاتفاق الودي) بين الدولتين، الذي كانت اهم نتائجه اتفاقية‎ (سايكس بيكو) ذات الاثر البالغ في اعادة رسم خريطة العالم العربي، بعد انهيار الامبراطورية العثمانية. وكان (الاتفاق الودي) وقع بين الدولتين يوم 8 ابريل عام 1904 لانهاء سنوات من الصراع والتنافس الاستعماري بينهما.
وقد اختارت الملكة اليزابيث السفر الى فرنسا باستعمال احد قطارات (ايروستار) على خط السكك الحديدية الذي يربط البلدين عبر نفق تحت مياه (القنال الانكليزي) حسب التسمية البريطانية او بحر (المانش) حسب التسمية الفرنسية، ويبلغ طوله 23 ميلا ـ من محطة (ووترلو) التي تحمل اسم معركة هزم فيها القائد الانكليزي دوق ويلينجتون غريمه الفرنسي نابليون بونابرت، الى محطة شمال باريس حيث كان في استقبالها الرئيس الفرنسي جاك شيراك، وصحبها في الزيارة وزير الخارجية جاك سترو، حسب مقتضيات البروتوكول، والتقاهما هناك 200 طفل بريطاني، يشاركون في برنامج تعليمي مشترك.
وتقول دوائر دبلوماسية ان هذه الزيارة الاحتفالية، التي تأتي بعد عام من شن الحرب ضد العراق، والخلافات التي نشبت بين البلدين حول الاسباب التي دفعت اليها، يمكن ان تسهم في اعادة الوئام للعلاقات البريطانية ـ الفرنسية. وجدير بالذكر ان الامير فيليب ـ دوق ادنبرة ـ زوج الملكة يصحبها في الزيارة، كما ان جاك سترو سيلتقي مع وزير الخارجية الفرنسي السابق دومينيك دو فيلبان، الذي انتقل لشغل منصب وزير الداخلية في التعديل الوزاري الاخير قبل اسبوع. ومن المقرر ان تزور الملكة مدينة تولوز، بعد قضاء يومين في العاصمة باريس.

 

أعلى





بعد اطلاق سراح شخصين تم احتجازهما
استجواب 13 مغربيا في تحقيقات بشأن تفجيرات الدار البيضاء

باريس ـ رويترز: اعتقلت الشرطة الفرنسية أمس 13 فردا يشتبه في ان لهم صلة بتفجيرات انتحارية وقعت بالمغرب العام الماضي وذلك خلال مداهمات شنتها فجر أمس في ضواحي باريس.
وقالت وزارة الداخلية الفرنسية ان الاشخاص المحتجزين بغرض الاستجواب يشتبه انهم ينتمون لجماعة اسلامية مغربية يعتقد الاسبان ان لها صلات بالقاعدة وانها نفذت الشهر الماضي تفجيرات مدريد.
وقالت الوزارة في بيان انه ليس ثمة ما يشير الى ان اولئك المعتقلين على صلة بالهجمات التي اوقعت 191 قتيلا في مدريد يوم 11 مارس.
واضاف البيان: (اودع 13 شخصا في الحجز. نشتبه في انهم اعضاء في جماعة المقاتلين الاسلاميين المغاربة). (هذه العمليات تأتي عقب تحقيقات مطولة قامت بها شبكة مكافحة الارهاب بالتعاون مع شركائها الاجانب. ليس لهم صلة بالهجمات الاخيرة في العاصمة الاسبانية).
ويمكن احتجاز المعتقلين لفترة تصل الى 96 ساعة دون التحقيق معهم رسميا وهو الذي يعد الخطوة الاخيرة في القانون الفرنسي قبل توجيه التهم بصورة رسمية.
واطلق سراح اثنين بعد احتجازهما اثر الغارات التي شنت صباح أمس في ضاحية اولناي شرقى باريس ومونتيه جولي في غرب العاصمة.
وكان قد سقط 45 قتيلا بينهم منفذو التفجيرات في هجمات متزامنة تقريبا وقعت في الدار البيضاء في 16 مايو من العام الماضي.
وقالت المصادر القضائية إن الغارات جاءت في إطار تحقيق بشأن مقتل فرنسي في التفجيرات الانتحارية بالدار البيضاء.
وجماعة المقاتلين الاسلاميين المغاربة هي منظمة غامضة يعتقد ان لها صلة بتنظيم القاعدة.
واعلنت السلطات الفرنسية حالة التأهب القصوى عقب تفجيرات قطارات مدريد التي اوقعت 191 قتيلا في الشهر الماضي. وتلقت السلطات الفرنسية ايضا رسائل تهديد أعلنت جماعة اسلامية مسؤوليتها عنها الا انه لم يتم التأكد من صحة ذلك.
فى الوقت الذى طالبت فيه جماعة أخرى بمبالغ مالية وقالت انها زرعت قنابل على خط للسكك الحديدية الفرنسية وصرحت الشهر الماضي بانها اوقفت تهديداتها.
وقالت الجماعة التي تدعى (ايه.زد.اف) انها سوف تحسن من اساليبها وانه يمكنها حينئذ شن هجمات اخطر من تفجيرات مدريد.


أعلى





مقتل جندي أفغاني وإصابة خمسة اثر انفجار فى الجنوب
واشنطن: أمان الله ساعد في تفجيرات كابول الانتحارية

كابول ـ وكالات: ذكر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان أمس أن قائدا احتجزته القوات الاميركية في الاونة الاخيرة لديه صلات بالهجمات الانتحارية وغيرها من التفجيرات التي وقعت في العاصمة كابول.
وقال الليفتنانت كولونيل بريان هيلفيرتي للصحفيين إن قوات التحالف كانت قد اعتقلت القائد آمان الله من الحزب الاسلامي الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار الاسبوع الماضي في عملية مشتركة شاركت فيها القوات الافغانية في إقليم وارداك الجنوبي.
وأضاف: (أننا نعتقد أن له صلة بالهجمات الانتحارية وغيرها من التفجيرات التي وقعت هنا في كابول) مشيرا إلى أن قنابل يدوية وقنابل صاروخية ومسدسات وأسلحة رشاشة ومواد صنع القنابل عثر عليها أيضا في المجمع الذي كان يقيم فيه.
وبسؤاله عن الدور الذي لعبه في الهجوم الانتحاري الذي وقع في يناير الماضي الذي أسفر عن مقتل جنود كنديين وإصابة العديد من الافغان قال هيلفيرتي إنه يعتقد أن أمان الله قدم تسهيلات إلى منفذي الهجمات مضيفا: (أننا نستجوبه في الوقت الراهن).
وكانت فلول طالبان وتنظيم القاعدة وحكمتيار قد أعلنوا جميعا الجهاد ضد القوات الاجنبية ومن يؤيدون الرئيس حامد قرضاي الذي تدعمه الولايات المتحدة.
وينتشر حاليا نحو13.500جندي من قوات التحالف من بينهم حوالي 11.000 من الجنود الاميركيين في مناطق مختلفة من أفغانستان للبحث عن الهاربين من حركة طالبان وحلفائهم من تنظيم القاعدة.
وعلى صعيد متصل ذكر متحدث عسكري أميركي أمس أن جنديا من الجيش الوطني الافغاني قتل وأصيب خمسة آخرون بجروح إثر انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق في إقليم زابول الجنوبي يوم السبت الماضي.
وذكر الليفتنانت كولونيل بريان هيلفرتي للصحفيين في كابول أمس أن الحادث وقع عندما انفجرت قنبلة على جانب أحد الطرق أثناء مرور قافلة مشتركة من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان وجنود من الجيش الافغاني في كالات عاصمة إقليم زابول. وقال هيلفرتي: (قتل جندي أفغاني واحد وأصيب خمسة آخرون أحدهم إصابته خطيرة ). وأشار إلى أن قوات التحالف نقلت المصابين بسرعة إلى وحدة طبية في قندهار.
وتواصل قوات التحالف عمليات البحث عن المسئولين عن ذلك الانفجار.


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


العائلة الشمسية

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ابريل 2004 م

عمليات انقاذ الناقلة‎ (ايفرتون) تمت بنجاح وفق اعلى المعايير الدولية في ادارة الحوادث البحرية الطارئة

ظاهرة فلكية نادرة في سماء السلطنة


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept