الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



(القاعدة) استهدفت السفارة الأميركية فى عمان
(الزرقاوي) يتوعد أميركا بمزيد من الهجمات
والأردن تحكم عليه و(7) متهمين بالإعدام

عمّان ـ وكالات: في شريط صوتي بثه موقع اسمي على شبكة انترنت أمس توعد أبو مصعب الزرقاوي أحد كبار زعماء تنظيم القاعدة الاميركيين بمزيد من الهجمات في العراق.أم واخ الأردني محمد دماس الذي حكم عليه بالسجن 15 عاما ينتظران امام محكمة امن الدولة الاردنية في عمّان امس.
وقال الصوت المسجل على الشريط ان تنظيم القاعدة لن يدع الأميركيين ـ الذين وصفهم بانهم افاعي الشر ـ ينعمون بالهدوء حتى يرفعوا أيديهم عن المساجد ويوقفوا سفك دماء السنة ومساعدة من وصفهم باعداء المسلمين من (الصليبيين واليهود) .
وأعلن الزرقاوي في الشريط الصوتي الذي يعتقد انه سجل في العراق المسؤولية عن شن موجة من الهجمات التي استهدفت القوات اميركية وقوات اخرى في التحالف الدولي منذ غزو هذه القوات العراق في ابريل من العام الماضي.
وقال الصوت المنسوب للزرقاوي:أكرمنا الله فقطفنا رؤوسهم ومزقنا أجسادهم في مواطن عديدة فالامم المتحدة في بغداد وقوات التحالف في كربلاء والطليان في الناصرية والقوات الاميركية على جسر الخالدية والمخابرات الأميركية في فندق الشاهين والقصر الجمهوري في بغداد والـ(سي آي إيه) وكالة المخابرات المركزية الاميركية في فندق الرشيد والقوات البولندية في الحلة. جاء ذلك في الوقت الذي حكمت فيه محكمة امن الدولة بالاردن في جلسة علنية أمس بالاعدام على ثمانية متهمين في اغتيال الدبلوماسي الاميركي لورانس فولي بينهم احمد الخلايلة الملقب بـ(ابو مصعب الزرقاوي) كما حكمت على متهمين اثنين اخرين بالسجن مع الاشغال الشاقة لمدة 15 وستة اعوام.
من جهته أكد جميل أبو بكر النائب الأول لأمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن وجود تيار كبير داخل تنظيم جماعة الإخوان المسلمين والحزب يدعو لاستقالة نواب الحركة الإسلامية (17 نائباً) من عضوية مجلس النواب الأردني في ضوء الإعتداء الدامي الذي تعرض له النائب الإسلامي الدكتور تيسير الفتياني يوم الجمعة قبل الماضي بعد ساعتين من انتهاء مظاهرة احتجاج على اغتيال الشيخ أحمد ياسين رئيس حركة (حماس), شارك فيها النائب الفتياني والنائب الإسلامي موسى الوحش.
وأضاف أبو بكر في اتصال اجرته (الوطن) إن ما حدث هو مسؤولية الحكومة بالدرجة الأولى, وأن قواعد الجماعة والحزب ترى أن هذه المعاملة لا تليق بنواب الحركة الإسلامية, وأن الإنسحاب من مجلس النواب أولى في ضوء هذه المعاملة.
لكن أبو بكر أوضح أن قراراً بهذا الشأن لم يتخذ بعد. وأشار إلى أن الإتصالات التي اجرتها قيادة حزبه مع الحكومة أسفرت عن اطلاق سراح عدد من الشباب الذين شاركوا في تلك المظاهرة.
وأضاف أبو بكر إن اجراءات الحكومة تفيد أنها تريدنا أن نسكت, وأن لا يتكلم أحد, وذلك من أجل تمرير اجراءاتها برفع الأسعار في ظل أجواء من التوتر السياسي والتخويف إلى درجة الإرهاب. وقال ساخراً إن هذه الإجراءات قد تكون مقدمات للحوار الوطني والتنمية السياسية التي كلفت الحكومة الراهنة بانجازهما, ما دام كل طرف يفهم التنمية السياسية بطريقته, مؤكداً أن ما يجري يتناقض بشكل جاد مع التنمية السياسية.
وكان النائبان الإسلاميان الدكتور تيسير الفتياني, الذي تعرض لضرب دام الجمعة قبل الماضي, وموسى الوحش, استدعيا أمس الأول من قبل مدعي عام محكمة أمن الدولة حيث حقق معهما, ووجهت لهما تهمتا التجمهر غير المشروع, والمشاركة في أعمال شغب, وقرر المدعي العام توقيفهما على ذمة التحقيق, قبل أن يتقرر إخلاء سبيلهما بموجب كفالة عدلية قيمتها ألفي دينار لكل منهما.
ويؤكد النائب الوحش لـ(الوطن) عدم حدوث أي شغب منذ بداية المسيرة حتى انتهائها, ينفي حرق العلم الأردني. ويقول إنه أبلغ بعد نصف ساعة من انتهاء المسيرة بوجود فتية يقذفون حجارة على مركز أمني, مشيرا إلى أن مثل هذه الأعمال تحدث في كل المسيرات. ويضيف الوحش أن المسيرة كانت مرخصة شفويا من رئيس الوزراء الذي أبلغ المهندس عزام الهنيدي رئيس كتلة نواب الحركة الإسلامي أن الشهيد أحمد ياسين هو شهيد الجميع, وأنه يصرح بخروج مسيرات الاستنكار لاغتياله. ويتساءل النائب الوحش قائلاً ما دامت المسيرات التي خرجت لم تكن مرخصة, فلم لا يحال للقضاء الوزراء الذين شاركوا في هذه المسيرات..؟
وعلم أن نواب الحركة الإسلامية عقدوا اجتماعا مطولا ظهر أمس بحثوا خلاله احالة النائبين الفتياني والوحش لمحكمة أمن الدولة, وقال النائب علي أبو السكر عضو مكتب نواب الحركة الإسلامية لـ(الوطن) إن النواب قرروا عدم اعلان أي موقف قبل التقائهم مع فيصل الفايز رئيس الوزراء, الذي أبلغ رئيس الكتلة عبر اتصال هاتفي رغبته الإتقاء بالنواب الإسلاميين. وأضاف أبو السكر إن استقالة النواب من عدمها تعتمد على نتائج لقائهم مع رئيس الوزراء, الذي لم يحدد موعده بعد.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept